السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
سنتعرف اليوم على (التقارير الدولية وتاثيرها على الإقتصاد)

1- تقارير صندوق النقد الدولى والبنك الدولى للانشاء والتعمير

نشاة الصندوق:

أنشئ صندوق النقد الدولي مع نهاية الحرب العالمية الثانية في سياق السعي لبناء نظام اقتصادي دولي جديد أكثر استقرارا وتجنبا لأخطاء العقود السابقة التي أسفرت عن خسائر فادحة، وعلى مدى الستين عاما الماضية، ظل الصندوق في حالة تغير وتكيف دائمة، غير انه تشكل مند إنشائه بفعل أحداث التاريخ وتأثر بالأفكار الاقتصادية والسياسية السائدة على مر السنين.

وحين اجتمع أعضاء وفود 44 بلدا في بريتون وودز بولاية نيوهامبشير في يوليوز 1944 لإنشاء مؤسستين تحكمان العلاقات الاقتصادية الدولية في أعقاب الحرب العالمية الثانية، كان تركيزهم منصبا على تجنب تكرار الإخفاقات التي مني بها مؤتمر باريس للسلام الذي وضع نهاية للحرب العالمية الأولى، فرؤوا أن تأسيس بنك دولي للإنشاء والتعمير من شأنه العمل على استعادة النشاط الاقتصادي، وأن إقامة صندوق نقد دولي من شأنه المساعدة في استعادة قابلية تحويل العملات والنشاط التجاري متعدد الأطراف، وبالنسبة لكل من جون ماينارد كينز، رجل الاقتصاد الذي ترأس الوفد بريطانيا، وهاري ديكستر وايت، صاحب الإسهام الأكبر في صياغة اتفاقية تأسيس الصندوق ممثلا للوفد الأمريكي، كان المبدأ الحافز لإنشاء الصندوق هو تحقيق النمو الاقتصادي بعد الحرب العالمية الثانية بإنشاء مؤسسة تحول دون الانعكاس إلى هوة الانغلاق والحماية، وليس فقط تجنب تكرار الكساد الكبير.

أهدافه


صندوق النقد الدولي هو المؤسسة المركزية في النظام النقدي الدولي - أي نظام المدفوعات الدولية وأسعار صرف العملات الذي يسمح بإجراء المعاملات التجارية بين البلدان المختلفة.
ويستهدف الصندوق منع وقوع الأزمات في النظام عن طريق تشجيع البلدان المختلفة على اعتماد سياسات اقتصادية سليمة، كما أنه - كما يتضح من اسمه - صندوق يمكن أن يستفيد من موارده الأعضاء الذين يحتاجون إلى التمويل المؤقت لمعالجة ما يتعرضون له من مشكلات في ميزان المدفوعات.

تتضمن الأهداف القانونية لصندوق النقد الدولي تيسير التوسع والنمو المتوازن في التجارة الدولية، وتحقيق استقرار أسعار الصرف، وتجنب التخفيض التنافسي لقيم العملات، وإجراء تصحيح منظم لاختلالات موازين المدفوعات التي تتعرض لها البلدان. ولتحقيق هذه الأهداف، يقوم الصندوق بما بلي:


  • مراقبة التطورات والسياسات الاقتصادية والمالية في البلدان الأعضاء وعلى المستوى العالمي، وتقديم المشورة بشأن السياسات لأعضائه استناداً إلى الخبرة التي اكتسبها مند تأسيسه.
  • إقراض البلدان الأعضاء التي تمر بمشكلات في موازين مدفوعاتها، ليس فقط لإمدادها بالتمويل المؤقت وإنما أيضاً لدعم سياسات التصحيح والإصلاح الرامية إلى حل مشكلاتها الأساسية.
  • تقديم المساعدة الفنية والتدريب في مجالات خبرة الصندوق إلى حكومات البلدان الأعضاء وبنوكها المركزية.


ويقوم صندوق النقد الدولى باصدار تقارير دولية حول الاقتصاد العالمى بصفة عامة وبعض المناطق بصفة خاصة أو بعض الدول ويكون له تأثير كبير على المنطقة التى يصدر عنها التثرير سواء من حيث الاستقرار المالي او نسبة النمو في الناتج المحلى أو غيرها من المتغيرات مما يجعل مديرى محافظ الاستثمار وغيرهم من المستثمرين توجيه استثماراتهم لدولة ما أو تجميد استشمارتهم في هذه الدولة أو تللك المنطقة .
وكذلك الامر بالنسبة لتقارير البنك الدولى للانشاء والتعمير والذي يصدر عدة تقارير سنوية عن مستوى التنمية الاقتصادية في دول العالم حيث يعد المديرون التنفيذيون التقرير السنوي للبنك الدولي للإنشاء والتعمير (IBRD) والمؤسسة الدولية للتنمية (IDA) بموجب اللوائح الداخلية للمؤسستين. ويرفع رئيس البنك الدولي، بوصفه رئيسا للبنك والمؤسسة ورئيس مجلس المديرين التنفيذيين، التقرير السنوي إلى مجلس المحافظين مصحوبا بكل التقارير المتعلقة بالموازنات الإدارية وقوائم المراجعات المالية.

وتلقى نفس التقارير التى يقدمها البنك الدولى نفس الأثر الايجابى على اسواق المال حالة كونها ايجابية واثر سلبى حالة اصدارها بشكل يهدد الثقة في اسواق المال مثل عدم قدرة بعض الدول عن سداد ديونها او توقعها بحدوث تعثر أو ركود في الاقتصاد العالمى.

مع تحياتي
محمود رزق كمال