هبطت الأسهم الأمريكية عند الافتتاح اليوم الإثنين بقيادة أسهم شركة أبل المالية وأسهم الرعاية الصحية، حيث تراجعت أكثر بعد أكبر انخفاض لها منذ آذار (مارس) الأسبوع الماضي بسبب المخاوف بشأن النمو العالمي، والحرب التجارية بين الصين الولايات المتحدة وعدم اليقين بمصير اتفاق "بريكست" البريطاني.

وأثناء التعاملات انخفض مؤشر ستاندرد آند بورز 500 ومؤشر داو جونز الصناعي الذي يقع بالفعل في المنطقة الحمراء في العام بعد انخفاضه الأسبوع الماضي بأكثر من 4.5 في المائة بنسبة 0.5-0.6 في المائة أخرى، في حين ارتفع مؤشر ناسداك بشكل هامشي.
وأثناء التعاملات تراجع مؤشر داو جونز بمقدار 383 نقطة، أو بنسبة 1.57 في المائة إلى 24005 نقاط، وانخفض مؤشر ستاندر آند بورز 500 بمقدار 30 نقطة أو 1.13 في المائة إلى 2602 نقطة، وهبط مؤشر ناسداك المركب 34 نقطة أو بنسبة 0.5 في المائة إلى 6934 نقطة.
من جهتها، تراجعت الأسهم الأوروبية متأثرة بالتوترات بين الولايات المتحدة والصين، حيث عزف المستثمرون عن المخاطرة في بداية أسبوع تكتنفه الضبابية الشديدة مع اقتراب تصويت البرلمان البريطاني على اتفاق الخروج من الاتحاد الأوروبي.
وانخفض مؤشر يورو ستوكس 50 نحو 1.4 في المائة ليصل إلى أدنى مستوياته في عامين مجددا، في حين انخفض مؤشر فاينانشيال تايمز 100 البريطاني 0.8 في المائة. ونزل مؤشر داكس الألماني، الأكثر تأثرا بالصين نظرا لشركات التصدير الكبرى المدرجة عليه، بنسبة 1.6 في المائة. وهبط سهم "باسف" 4.3 في المائة بعدما خفضت شركة الكيماويات الألمانية توقعاتها لأرباح 2018 يوم الجمعة، وفقا لـ "رويترز".
وتراجع مؤشر قطاع السيارات 1.8 في المائة متأثرا بالتوترات التجارية. وانخفضت أسهم شركات صناعة الرقائق "إيه إم إس" و"سيلترونيك" و"إس تي مايكرو" بنسب راوحت بين 2.9 و5.1 في المائة، مع إقبال المستثمرين على بيع أسهم قطاع التكنولوجيا.
وخسر سهما "سنتريكا" و"إس إس إي" البريطانيتان لمرافق الطاقة نحو 3 في المائة لكل منهما مع حبس المستثمرين أنفاسهم قبل التصويت المهم على اتفاق خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي اليوم.
وفي آسيا، أغلقت الأسهم اليابانية عند أدنى مستوياتها في ستة أسابيع أمس في الوقت الذي تضررت فيه المعنويات جراء انكماش اقتصادي أكبر من المتوقع في البلاد في الربع الثالث وعمليات بيع كثيفة في "وول ستريت". وكانت التوترات التجارية بين الصين الولايات المتحدة من أبرز العوامل المؤثرة في السوق، إذ أضرت بالأسهم العالمية ودفعت مؤشر نيكاي للانخفاض 2.1 في المائة إلى 21219.50 نقطة، وهو أدنى مستوى إغلاق منذ 29 تشرين الأول (أكتوبر).
وتراجع المؤشر الياباني القياسي 13.2 في المائة من أعلى مستوى في 27 عاما الذي بلغه في مطلع تشرين الأول (أكتوبر).
وكان سهم "نيسان موتور" في بؤرة الضوء، في الوقت الذي وجه فيه ممثلو الادعاء في طوكيو اتهامات لشركة صناعة السيارات بجانب رئيس مجلس إدارتها المعزول كارلوس غصن أمس. وأغلق سهم "نيسان" منخفضا 2.9 في المائة.
وتراجع مؤشر توبكس الأوسع نطاقا 1.9 في المائة إلى 1589.81 نقطة. وتضررت أسهم الشركات الكبيرة بشدة، حيث هبط مؤشر توبكس لأسهم الشركات الـ 30 الكبرى إلى مستوى لم يُسجله منذ نيسان (أبريل) 2017. وانخفض سهم "فانوك" لإنتاج المعدات الآلية للمصانع 1.9 في المائة فيما انخفض سهم "كوماتسو" المصنعة لآلات البناء 5.2 في المائة وتراجع سهم "هيتاشي" لآلات البناء 4.1 في المائة. وتراجع سهم "شيسيدو" لصناعة مستحضرات التجميل 2.2 في المائة وهبط سهم "كاو كورب" 3.9 في المائة. كما انخفض سهم "فاست ريتيلينج" ذو الثقل 2.4 في المائة.
وانخفض سهم "بايونير" لصناعة المعدات الصوتية 27 في المائة مع بدء التداول علي أسهم الشركة بعد الأنباء التي وردت يوم الجمعة عن أن شركة بارينج للاستثمار المباشر ستشتريها وسيتم إلغاء إدراجها