دورة المضاربة بالسوق السعودى بتحليل السلوك السعرى مع احجام التداول

إعلانات تجارية اعلن معنا

النتائج 1 إلى 3 من 3

الموضوع: الأزمة الاقتصادية Economic crisis

  1. #1

    افتراضي الأزمة الاقتصادية Economic crisis

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    نتعرض اليوم لموضوع الأزمة الاقتصادية (تعريفها - أسبابها - تاريخها - وأنواعها - مظاهرها)
    الأزمة الاقتصادية

    Economic crisis
    الأزمة الاقتصادية Economic crisis نادي خبراء المالالأزمة الاقتصادية Economic crisis نادي خبراء المالالأزمة الاقتصادية Economic crisis نادي خبراء المالالأزمة الاقتصادية Economic crisis نادي خبراء المالالأزمة الاقتصادية Economic crisis نادي خبراء المالالأزمة الاقتصادية Economic crisis نادي خبراء المالالأزمة الاقتصادية Economic crisis نادي خبراء المالالأزمة الاقتصادية Economic crisis نادي خبراء المال
    تشغل الأزمة الدورية مركز الصدارة بين الأزمات الاقتصادية التي تعترض الاقتصاد الرأسمالي. ويستعمل الاقتصاديون الغربيون اصطلاح الدورة Cycle بدلاً من كلمةCrises التي تدل على الأزمة، بينما يلاحظ أن هناك فرق بين التعبيرين، فالأزمة تدل على الاختلال أو الاضطراب في حين أن الدورة Cycle تدل على الانتظام في التعاقب الذي تخضع له الظواهر الطبيعية. والأزمة نتيجة مباشرة للاختلالات الاقتصادية العامة بمعناها الواسع (عدم التناسب بين الإنتاج والاستهلاك، وبين فرعي الإنتاج الأول والثاني، وبين مختلف فروع الاقتصاد الوطني). حيث تعرف الأزمات الاقتصادية Economic Crises كما أوضحنا بأنها اضطراب فجائي يطرأ على التوازن الاقتصادي في قطر ما أو عدة أقطار. وهي تطلق بصفة خاصة على الاضطراب الناشئ عن اختلال التوازن بين الإنتاج والاستهلاك. والأزمة إما أن تكون عنيفة أو بطيئة، وقد تكون محلية يقتصر أثرها على بلد أو دولة معينة أو تكون عامة شاملة لعدة دول أو العالم بأسرهِ، ويقال " كل أزمة تتفجر هي نقطة النهاية لدورة وضعت ونقطة البداية لدورة مقبلة " ... وتصبح الازمة هي أداة تصحيح تلقائية لمسار الدورة ... ولأن التصحيح لا يحدث في البداية وإنما يقع في النهاية ، فأنه يبدو مفاجئاً ويحدث هزة عنيفة في الاقتصاد كله ... ويؤدي في واقع الأمر الى تدمير كميات هائلة من الثروات والدخول". وتعرف أيضاً بأنها "توقف في ارتفاع الأسعار للسلع والخدمات". وتسهم هذه الأزمات في نهاية المطاف في إيجاد آليات تساعد في زيادة إنتاجية العمل وخفض نفقات الإنتاج. فالمؤسسات، في محاولاتها الخروج من الصعوبات الاقتصادية التي تعانيها تكثف بحوثها عن أنواع جديدة من المنتجات وعن تقنيات حديثة تستخدمها في الإنتاج، وتعد الحلول المؤقتة أو الجذرية التي تتوصل إليها المؤسسات أساساً لتجديد رأس المال الثابت ورفع إنتاجية العمل وتوسيع الإنتاج. وفي هذا المعنى نفسه تعد الأزمة مرحلة تأسيسية للدورة الاقتصادية، أي المرحلة التي تحدد إلى درجة كبيرة، مسار التطور اللاحق، والملامح الرئيسة للدورة التالية، وطبيعة تجديد رأس المال الثابت.
    وبمعنى آخر فإن الأزمة تحدث عندما تحصل التقلبات بين القمة والقاع، وشدة أو خطورة الأزمة يعتمد على سرعة التحولات والانتقالات للمتغيرات الاقتصادية الكلية (الحقيقية والمالية)، ويجري أحياناً تشبّيه الدورة والأزمة الاقتصادية مجازاً بـ (الجبل) إذ تمثل قمته حالة الانتعاش، ويمثل (الوادي) حالة الكساد، فكلما كان الوادي عميقاً وواسعاً يعكس ذلك الأثر الكبير للأزمة وخطورتها، كما حدث في أزمة الكساد الكبير عام 1929م، وقد يكون هذا الوادي ضيقاً وقليل العمق (اقل خطورة) كما حصل في عام 1970م (أزمة السيولة)، ثم ما حدث مؤخراً وسمي بالأزمة المالية العالمية والتي بدأت تظهر على السطح بعد ظهور أزمة الرهن العقاري في أميركا بتاريخ 15/9/2008.
    الأزمة الاقتصادية Economic crisis نادي خبراء المالالأزمة الاقتصادية Economic crisis نادي خبراء المالالأزمة الاقتصادية Economic crisis نادي خبراء المالالأزمة الاقتصادية Economic crisis نادي خبراء المالالأزمة الاقتصادية Economic crisis نادي خبراء المالالأزمة الاقتصادية Economic crisis نادي خبراء المالالأزمة الاقتصادية Economic crisis نادي خبراء المالالأزمة الاقتصادية Economic crisis نادي خبراء المال
    سبب الأزمات الاقتصادية

    تعُد الأزمات الاقتصادية Economic Crisis أخطر مراحل الدورات الاقتصادية Economic Cycle التي تحدث في الاقتصاديات الرأسمالية وتنتقل تأثيراتها إلى الاقتصاديات الأخرى حسب درجة الارتباط، ويعتبر منشأ كل الأزمات الاقتصادية هو التقلبات الشديدة في بعض أو كل متغيرات طرفي الاقتصاد، الجانب الحقيقي (السلع) والجانب المالي (النقدي)، وسرعان ما تتفاعل التغيرات في المتغيرات الحقيقية والمالية لتشكل خليطاً من التأثيرات المتبادلة بين جانبي العرض الكلي والطلب الكلي، وهناك فريق من الاقتصاديين يعللون السبب في وجود الأزمات الاقتصادية إلى النظام الرأسمالي حيث يحملون هذا النظام مسؤولية هذه الأزمات ويعللونها بسبب الفوضى في الإنتاج وعدم المساواة في توزيع الثروات، أو قلة استهلاك الطبقة العاملة. ويفسر الكثير من الاقتصاديين الأزمة المالية بالعوامل النقدية، حيث يرون أن النقود هي أصل ماليFinancial Asset ممثل عن الاقتصاد السلعي، مما يجعلهم يعتقدون أن النقود هي المؤثر الأول والأخير على الدورات الاقتصادية، وخاصة عندما يحدث إساءة استعمال الائتمان عن طريق التوسع فيه بحيث يؤدي إن آجلاً أو عاجلاً إلى رفع أسعار الفائدة، فيقل التداول النقدي، ويعجز المنتجون عن تصريف سلعهم، وهذا يؤدي إلى انخفاض في الأسعار بحيث يصل إلى حد يؤدي إلى زيادة الطلب فتنتعش الأسعار نسبياً، ويتسع نطاق الإنتاج ويقبل الأفراد على الاقتراض وتزداد عملية الخصم، وهكذا تبدأ الدورة من جديد بالمغالاة في الاقتراض، وإساءة استخدام نظام الائتمان.

    وعلى الرغم من أن كثير من الباحثين يردون سبب الأزمات الاقتصادية إلى العوامل النقدية إلا أن هناك من قال بأن أسباباً أخرى قد يكون لها تأثير في ظهور الأزمة الاقتصادية ومن هذه الأسباب:


    1. العوامل النفسية (التفاؤل والتشاؤم ) والذي ينتج عن تغيرات في المتداول النقدي وتوقعات المستثمرون للسياسات الاقتصادية والمصرفية تحديداً حيث يظهر التفاؤل عندما يتنبأ المنظمون بان السياسية الاقتصادية هي سياسة توسعية ويتشاءمون عندما يتوقعون أن السياسة هي انكماشية وبناء على نوع السياسة السائدة يقوم المنتجون بتوجيه الإنتاج سواء زيادة أو نقصان مما يؤثر بشكل مباشر على الطلب على مدخلات الإنتاج وبالتالي على الطلب ونتيجة لتذبذب هذه السياسة تحصل الاضطرابات والتذبذبات في الاقتصاد مما يخلق الدورات الاقتصادية.
    2. هناك نظرية أخرى لتفسير دورات الأعمال جاء بها شومبيتر Joseph Alois Schumpeter وهي نظرية التجديد والابتكار حيث بين أن التجديد والابتكار الذي يجريه المنظمون له دور كبير على النشاط الاقتصادي حيث إن الابتكارات الحديثة تساعد على تطور النشاط الاقتصادي برمته وخمود الابتكارات تؤدي إلى كساد الاقتصاد وبالتالي يحدث الاختلال وتظهر دورات الأعمال.

    الأزمة الاقتصادية Economic crisis نادي خبراء المالالأزمة الاقتصادية Economic crisis نادي خبراء المالالأزمة الاقتصادية Economic crisis نادي خبراء المالالأزمة الاقتصادية Economic crisis نادي خبراء المالالأزمة الاقتصادية Economic crisis نادي خبراء المالالأزمة الاقتصادية Economic crisis نادي خبراء المالالأزمة الاقتصادية Economic crisis نادي خبراء المالالأزمة الاقتصادية Economic crisis نادي خبراء المال
    تاريخ الأزمات الاقتصادية

    كانت الأزمات الاقتصادية في التشكيلات الاقتصادية الاجتماعية التي سبقت الرأسمالية تحمل طابعاً مختلفاً عن الأزمات التي حدثت في عصر الرأسمالية. فقد كانت الأزمات تنجم في السابق عن كوارث طبيعية عفوية، كالجفاف والطوفان والجراد وغيرها من الآفات، كما كانت تنجم عن أحداث من صنع الإنسان كالحروب والغارات التي كانت تدمر كل شيء، وتصيب القوى المنتجة بالخراب، وتحدث فاقة شديدة عند الناس، وتنتشر المجاعات والأوبئة فتقتل الكثير من الناس. وكانت هذه الأزمات، التي تسمى «أزمات ضعف الإنتاج»، تنجم عن أسباب غير نابعة مباشرة من جوهر أسلوب إنتاج معين، وفي العصر الحديث انفجرت أول أزمة خفض إنتاج ذات صفة دورية واضحة في إنجلترا عام 1825م. وأدت هذه الأزمة إلى تقليص الإنتاج، وحدثت إفلاسات كثيرة، وحدثت أزمة تسليف ونقد، وتراجع التصدير، وانتشار البطالة والفقر. أما أزمة خفض الإنتاج الدورية التالية فقد ظهرت في النصف الثاني من عام 1836م. وشملت جميع فروع الصناعة في إنجلترا، وأدت إلى هبوط شديد في حجم التصدير، ثم بدأت مرحلة ركود طويلة امتدت حتى عام 1842م. ثم اندلعت أزمة اقتصادية جديدة في عام 1866م بسبب بعض الحروب التي وقعت بين الدول الأوربية، فسبّب ذلك توتراً اقتصادياً كبيراً في أوربة.. وظهرت أزمة أخرى في عام 1882م، وأزمة تالية في عام 1890م، وانتشرت أزمة كبيرة في أوربة في عام 1900م، تلتها أزمة عام 1907م وأزمة 1913م. أما أعنف أزمة حدثت في القرن العشرين فهي أزمة 1929 - 1933 التي هزت العالم، وكانت لها سمعة مدوية، وتلتها أزمة 1974 - 1975 التي أعلنت ولادة مرحلة جديدة من مراحل تطور الرأسمالية. وتعدّ أزمة 1981 - 1983 أشد عنفاً من أزمة السبعينات السابقة. والأزمة التي كانت في جوهرها أزمة إفراط في الإنتاج وعدم قدرة السوق على استيعابه صارت تأخذ شكل الركود الممتد لا شكل دورة الانتعاش والركود.

    الأزمة الاقتصادية Economic crisis نادي خبراء المالالأزمة الاقتصادية Economic crisis نادي خبراء المالالأزمة الاقتصادية Economic crisis نادي خبراء المالالأزمة الاقتصادية Economic crisis نادي خبراء المالالأزمة الاقتصادية Economic crisis نادي خبراء المالالأزمة الاقتصادية Economic crisis نادي خبراء المالالأزمة الاقتصادية Economic crisis نادي خبراء المالالأزمة الاقتصادية Economic crisis نادي خبراء المال

    مع تحياتي
    محمود رزق

  2. #2

    افتراضي رد: الأزمة الاقتصادية Economic crisis

    أنواع الأزمات الاقتصادية Types of economic crisis
    يمكن تمييز ثلاثة أنواع من الأزمات الاقتصادية التي يتعرض لها الاقتصاد الرأسمالي وهي: الأزمة الدورية، والأزمة الوسيطة، والأزمة الهيكلية.


    الأزمة الدورية Periodic crisis:
    تعتبر الأزمة الدورية أزمة فيض الإنتاج والتي تدعى أحياناً «الأزمة العامة» فتصيب تكرار الإنتاج، وتشمل كل عملية تكرار للإنتاج، أو الجوانب الرئيسة فيها: الإنتاج والتداول، الاستهلاك والتراكم. وهذا يعني أن الهزات التي تتولد عن الأزمة الدورية تكون أكثر عمقاً إذا ما قوزنت بغيرها من الأزمات.

    الأزمة البسيطة Mini crisis

    تعتبر الأزمة الوسيطة أقل اتساعاً وشمولاً، ولكنها مع ذلك تمس جوانب ومجالات كثيرة في الاقتصاد الوطني. وتحدث هذه الأزمات نتيجة لاختلالات وتناقضات جزئية في عملية تكرار الإنتاج الرأسمالي: فالأزمات الوسيطة لا يمكن أن تحمل طابعاً عالمياً على النحو الذي يميز الأزمات الدورية العالمية لفيض الإنتاج.

    الأزمة الهيكلية The structural crisis
    تشمل في العادة مجالات معينة أو قطاعات كبيرة من الاقتصاد العالمي، منها على سبيل المثال، أزمة الطاقة، وأزمة المواد الخام، وأزمة الغذاء، وغيرها. وإذا كانت الأزمة الهيكلية تقتصر على قطاع واحد من قطاعات الاقتصاد فإنه لابد أن يكون قطاعاً مهماً، وأساسياً، كمصادر الطاقة، أو صناعة الحديد والصلب، أو أزمة الغذاء وما إلى ذلك. فالأزمات في الفروع الصغيرة، ولو استمرت مدة طويلة، لا يمكن أن تصبح أزمات دورية، لأنها لا تمس جميع جوانب الاقتصاد الأخرى وقطاعاتها.

  3. #3

    افتراضي رد: الأزمة الاقتصادية Economic crisis

    تبدل مظاهر الأزمات ومظاهر الأزمة الحديثة

    تبدلت مظاهر الأزمة الاقتصادية في النظام الرأسمالي مع مرور الزمن، فقد أمكن التخفيف من الحدة التي كانت تتسم بها الأزمات سابقاً وانخفضت مرحلة استمرار الركود والكساد في الوقت الحاضر. وتباينت مراحل انفجار الأزمة من بلد إلى آخر، فأصبحت لا تقع في آن واحد فيها جميعاً، مما ساعد على مواجهتها. كذلك تقلص مدى الانخفاض في معدلات الإنتاج الصناعي. وكانت الدورة الاقتصادية سابقاً تستغرق في العادة عشر سنوات، حتى يستعيد الاقتصاد مرحلة الانتعاش من جديد. وكان الأمر يتوقف في الواقع على قدرة الاقتصاد الرأسمالي على التجديد وتوسيع رأس المال الثابت في أصوله الإنتاجية. وكل أزمة هي نقطة البدء للقيام بتجديد شامل، وتوسيع في رأس المال الثابت، بهدف أساسي هو تخفيض نفقات الإنتاج، لكن الوضع في الأزمات الأخيرة تغير، فكل تجديد لرأس المال الثابت وتوسيعه عملية لابد لها من نهاية، وغالباً ما يتوقف الرأسماليون في لحظة معينة عن شراء السلع والآلات التي كانوا يحتاجون إليها لأن الطاقة الإنتاجية الجديدة تكفي للبدء في تزويد السوق بكمية إضافية من السلع. أما أهم المتغيرات التي طرأت على مظاهر الأزمة الدورية الحديثة فتتلخص فيما يلي:

    ▪ باتت الأزمات أقل عمقاً، وأقصر زمناً بالموازنة مع الأزمات التي حدثت قبل الحرب العالمية الثانية.
    ▪ لا يصاحب الأزمات الدورية العالمية الحديثة هبوط كبير في الإنتاج في جميع البلدان الرأسمالية.
    ▪ يلاحظ قدر كبير من عدم تزامن الدورات الاقتصادية في البلدان المختلفة.
    ▪ غدت الدورات الاقتصادية تقترن غالباً بأزمات وسيطة.
    ▪ أصبح الركود الاقتصادي ظاهرة عادية وغير نادرة.
    ▪ تغير الإيقاع التقليدي لنشاط الأعمال.
    ▪ تغير طابع حركة الأسعار.
    ▪ تقلصت الأزمات النقدية (الداخلية).
    ▪ تغير كذلك دور أزمات البورصة .
    ويلاحظ أن المظاهر الحديثة للأزمات تتمثل في أنها أقل حدة وأقصر أمداً، وهذا يرجع إلى المحاولات المستمرة من جانب الرأسمالية المعاصرة للتكيف مع الشروط التاريخية الجديدة ومتطلبات الثورة التقنية والعلمية. ومن أهم المظاهر الحديثة للأزمة الشاملة: انخفاض معدلات النمو الاقتصادي، وانخفاض معدل نمو الصادرات، وانخفاض العمالة، وانتشار البطالة، وحدوث ظاهرة التضخم، وارتفاع أسعار الفائدة، واتجاه منحنى الربح في البلدان الرأسمالية نحو الانخفاض، وتفاقم أزمة النقد الدولية، وارتفاع أسعار الذهب.

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

مواقع النشر (المفضلة)

مواقع النشر (المفضلة)

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  

يعد " نادى خبراء المال" واحدا من أكبر وأفضل المواقع العربية والعالمية التى تقدم خدمات التدريب الرائدة فى مجال الإستثمار فى الأسواق المالية ابتداء من عملية التعريف بأسواق المال والتدريب على آلية العمل بها ومرورا بالتعريف بمزايا ومخاطر التداول فى كل قطاع من هذه الأسواق إلى تعليم مهارات التداول وإكساب المستثمرين الخبرات وتسليحهم بالأدوات والمعارف اللازمة للحد من المخاطر وتوضيح طرق بناء المحفظة الاستثمارية وفقا لأسس علمية وباستخدام الطرق التعليمية الحديثة في تدريب وتأهيل العاملين في قطاع المال والأعمال .

الدعم الفني المباشر
دورات تدريبية
اتصل بنا