احدث استراتيجيات المضاربه باسواق الأسهم

إعلانات تجارية اعلن معنا

النتائج 1 إلى 4 من 4

الموضوع: المؤشرات الدولية الحديثة لتقييم البنوك

  1. #1

    افتراضي المؤشرات الدولية الحديثة لتقييم البنوك

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    أهلاً ومرحبًا بكم في نادي خبراء المال
    سنتحدث اليوم عن (المؤشرات الدولية الحديثة لتقييم البنوك)


    المؤشرات الدولية الحديثة لتقييم البنوك نادي خبراء المالالمؤشرات الدولية الحديثة لتقييم البنوك نادي خبراء المالالمؤشرات الدولية الحديثة لتقييم البنوك نادي خبراء المال


    تحتلّ البنوك ( المصارف ) كمؤسسات مالية أهميةً كبيرةً في الحياة الاقتصادية والاجتماعية، نظراً لكون القطاع المصرفي العنصر الرئيسي في توطيد الثقة بسياسة الدولة ورعايتها للمصالح الاقتصادية، وهذا يقتضي العمل على إيجاد قطاع مصرفي قوي يساعد على إمداد القطاعات المختلفة بالتمويل اللازم لمباشرة نشاطها وتقديم الخدمات المصرفية على اختلاف أنواعها، ومن الضروري إخضاع هذا القطاع لعملية الرقابة والتقييم ، وذلك للحفاظ على سلامة المراكز المالية للمصارف والتوصل إلى قطاع مصرفي سليم، يحافظ على حقوق المودعين والمستثمرين، ويضمن سلامة تنفيذ السياسة النقدية للدولة بالشكل المناسب، للمساهمة بشكل فعّال في تطور الاقتصاد الوطني وازدهاره.
    المؤشرات الدولية الحديثة لتقييم البنوك نادي خبراء المالالمؤشرات الدولية الحديثة لتقييم البنوك نادي خبراء المالالمؤشرات الدولية الحديثة لتقييم البنوك نادي خبراء المال
    إن من الأهداف الرئيسية للرقابة المصرفية والتقييم التأكد من وجود نظام سليم ومعافى قادر على تلبية احتياجات التنمية الاقتصادية والاجتماعية في إطار القوانين واللوائح التي تحكم العمل المصرفي بالبلاد، فتحقيق مبدأ السلامة المصرفية يتطلب أن تتمتع كل وحدة من وحدات النظام المصرفي بموقف مالي سليم ومعافى ولديها القدرة والكفاءة الإدارية التي تمكنها من إدارة مطلوباتها وموجوداتها بكفاءة والقيام بدورها في الوساطة المالية مع تمتعها بالملاءة المالية والقدرة على مقابلة متطلبات كفاية رأس المال والسيولة وتحقيق قدر مناسب من السيولة.

    هناك عدة معايير رقابية للإنذار المبكر تستخدم لقياس مدى سلامة الأداء المصرفي، حيث تؤخذ هذه المعايير كمؤشرات لتقييم أداء المصارف ثم تصنيفها واكتشاف أوجه الخلل المالي في أدائها قبل وقت مبكر حتى لا تتعرض لمشاكل مالية عاصفة تؤدي إلى انهيارها، ومن أهم هذه المعايير نظام تقييم المصارف وفقاً للمؤشرات الناتجة عن عملية الفحص الميداني ويطلق علىها CAMELS إضافة إلى بعض المؤشرات الأخرى للمؤسسات الدولية التي سيتم ذكرها.
    المؤشرات الدولية الحديثة لتقييم البنوك نادي خبراء المالالمؤشرات الدولية الحديثة لتقييم البنوك نادي خبراء المالالمؤشرات الدولية الحديثة لتقييم البنوك نادي خبراء المال
    المؤشرات المالية الرائدة ونظم الإنذار المبكر

    تنبع أهمية المؤشرات المالية الرائدة ونظم الإنذار المبكر من قيمتها بأنها أداة دائمة ومستمرة للتوجيه والإنذار والتحذير لمتخذي القرار وواضعي السياسات باحتمال تعرض الاقتصاد لأزمة مالية أو أزمة عملة، وتقوم بتعريفهم باحتمالات الحدوث في وقت مبكر قبل وقوع الحدث لاتخاذ ما يلزم من سياسات وإجراءات وقائية أو مانعة من وقوع الأزمات، وتساعد نظم الإنذار المبكر عموما فيما يلي:
    1)التقييم المستمر لنظم المؤسسات المصرفية في شكل إطار أو هيكل رسمي للتقييم سواء عند الفحص أو بين فترات الفحص.
    2) التعرف على المؤسسات أو المواقع داخل المؤسسات التي تكون فيها مشاكل أو يحتمل وقوعها في مشاكل.
    3) المساعدة في تحديد أولويات الفحص والتخصيص الأمثل للموارد الإشرافية والتخطيط المسبق للفحص.
    4) توجيه الإهتمام والتوقيت السليم من قبل المشرفين على البنوك.

    المؤشرات الدولية الحديثة لتقييم البنوك نادي خبراء المالالمؤشرات الدولية الحديثة لتقييم البنوك نادي خبراء المالالمؤشرات الدولية الحديثة لتقييم البنوك نادي خبراء المال
    وهناك مخاطر عديدة في أنشطة البنوك ومهمة نظم الإنذار المبكر والمؤشرات المالية الرائدة هي توجيه النظر لهذه المخاطر، وتشمل مخاطر الائتمان والسيولة، السوق، مخاطر التشغيل أو مخاطر الأعمال والإكتشاف المبكر لهذه المخاطر سوف يساعد واضعي السياسات في إتخاذ إجراءات وقائية لمنع حدوثها أو الحد من الآثار المترتبة علىها بتقليل الخسائر لأدنى حد ممكن إذا لم تكن هناك إمكانية لتجنب هذه المخاطر، بجانب ذلك تجنب تكرار حدوث هذه المخاطر.

    ولقد بدأ الإهتمام المبكر باستخدام مؤشرات مالية لدعم البنوك والمؤسسات المالية من قبل لجنة بازل تحت رعاية بنك التسويات الدولي لوضع معايير لملاءة رأس المال في 1992 ومنذ ذلك الوقت توالت الجهود والدراسات لوضع نظم أو مؤشرات للحد من المخاطر وقياس صحة الجهاز المصرفي ، وقد تم إقتراح نظام الـ CAMELS ( والذي يغطى ملاءة رأس المال C ، جودة الأصول A ، الإدارة M ، الربحية E ، والسيولة L، وتحليل الحساسية لمخاطر السوق S ) ويتم التعبير عن كل عنصر من هذه العناصر بعدد من المؤشرات المالية، ثم تعددت نظم الإنذار المبكر وقامت البنوك المركزية المختلفة بتطوير هذا النظام بما يتفق وظروفها، وهناك دراستين هامتين – بجانب العديد من الدراسات الأخرى – ساهمت بشكل أصيل في تطوير المؤشرات المالية الرائدة أو المبكرة، بعض هذه الدراسات قدم نماذج قياسية والآخر التحليل الوصفي والكمي لتقييم مدى ميل المؤسسات المالية للوقوع في أزمات مالية باستخدام مؤشرات إقتصادية كلية وأخرى نوعية من القطاع المصرفي، ولم يكن غربيا أن نجد إجماعا من كل هذه الدراسات على عدد معين من المؤشرات ( نمو الناتج المحلى، سعر الفائدة الحقيقى المحلى، معدل التضخم، معدل نمو الائتمان المحلى، نسبة M2 إلى الاحتياطيات الدولية)، وهذه النتائج تتفق ونظرية صدمات البنوك، وهذه الصدمات مرتبطة بالتقلبات في الناتج المحلى، تدهور معدلات التبادل الدولى انخفاض أسعار الأصول المالية، وعلى مستوى النظام المصرفي هناك مشاكل القروض المتعثرة ومخصصات الديون المشكوك في تحصيلها، ارتفاع أسعار الفائدة قصيرة الأجل، السياسات النقدية التقييدية، تحرير أسعار الفائدة المصاحب لسياسات التحرير المالي، تعرض البنوك لأزمات عملات أجنبية حينما تقرض عملاء محليين عملات أجنبية بضمان نقود محلية وانخفاض قيمة العملة المحلية، أثر المخاطر المعنوية حينما لا يكون هناك رقابة أو إشراف جيد على عمليات القروض، تدفق قدر كبير من رأس المال الأجنبي قصير الأجل .... إلخ ومن خلال العديد من تلك الدراسات يمكن تصنيف تلك المؤشرات إلى مجموعتين الأولى مؤشرات إقتصادية كلية والأخرى على مستوى الجهاز المصرفي، ويضم كل مؤشر من هذه المؤشرات مؤشرات تفصيلية وفقا لظروف كل دولة والنظام المصرفي المتبع فيها، ومدى وفرة وجودة البيانات المنشورة عن الجهاز المصرفي، إلا أن معظم نظم الإنذار المبكر جاءت من واقع الدول الصناعية المتقدمة وقد لا تتلاءم هذه النظم مع ظروف الدول النامية.

    مع تحياتي
    محمود رزق

  2. #2

    افتراضي رد: المؤشرات الدولية الحديثة لتقييم البنوك

    تابع/ المؤشرات الدولية الحديثة لتقييم البنوك

    المؤشرات الدولية الحديثة لتقييم البنوك نادي خبراء المالالمؤشرات الدولية الحديثة لتقييم البنوك نادي خبراء المالالمؤشرات الدولية الحديثة لتقييم البنوك نادي خبراء المال
    وعموما هناك مجموعة من المؤشرات يعتمد علىها في رصد هذه الأزمات وهي:
    1- ارتفاع رصيد الديون المتعثرة:
    لا شك إن العمل المصرفي ينطوي على قدر من المخاطرة المقبولة ومن مظاهر هذه المخاطر هو تعثر العميل في سداد الديون المستحقة علىه، فمهما دقق المصرف في دراسة الملاءة الائتمانية لعملائه فإن ذلك لن يحول دون تعثر بعض العملاء في الوفاء بالديون المستحقة علىهم، ولكن هذا التعثر يجب أن يكون في أضيق الحدود بحيث لا تتجاوز نسبة الديون المتعثرة (10%) من إجمالي القروض المصرفية، وعند تجاوز هذه النسبة فإن ذلك يعتبر مؤشرًا على عدم كفاءة الأداء المصرفي وبالتالي يعتبر مؤشر الديون المتعثرة دليلا مهمًا في رصد الأزمات المصرفية.

  3. #3

    افتراضي رد: المؤشرات الدولية الحديثة لتقييم البنوك

    تابع/ المؤشرات الدولية الحديثة لتقييم البنوك

    المؤشرات الدولية الحديثة لتقييم البنوك نادي خبراء المالالمؤشرات الدولية الحديثة لتقييم البنوك نادي خبراء المالالمؤشرات الدولية الحديثة لتقييم البنوك نادي خبراء المال
    وعموما هناك مجموعة من المؤشرات يعتمد علىها في رصد هذه الأزمات وهي:
    2- غياب الشفافية والإفصاح ونقص المعلومات مما يوقع النظام المصرفي في خيارات سيئة، حيــث يلجأ بعــض المقترضين إلى تضخيم القيمة الرأسمالية للأصول (خاصة العقارية) بقصد الحصول على قروض بقيمة عالية مما يوقــع النظام المصرفي في أخطاء في اختيار المشروعات التي يتم تمويلها خصوصًا عندما يعجز المدينون عن الوفاء بالالتزامات المترتبة علىهم بسبب المبالغة في تضخيم قيمة الأصول التي يمتلكونها من جهة واستخدام هذه القروض في قطاعــات ليس لها جدوى اقتصادية أو تواجه نقصًا في الطلب وليس لديها المرونة الكافية في السوق (قطاع العقارات مثلا)

  4. #4

    افتراضي رد: المؤشرات الدولية الحديثة لتقييم البنوك

    تابع/ المؤشرات الدولية الحديثة لتقييم البنوك
    المؤشرات الدولية الحديثة لتقييم البنوك نادي خبراء المالالمؤشرات الدولية الحديثة لتقييم البنوك نادي خبراء المالالمؤشرات الدولية الحديثة لتقييم البنوك نادي خبراء المال
    وعموما هناك مجموعة من المؤشرات يعتمد علىها في رصد هذه الأزمات وهي:
    3- التدهور السريع في نسب رأس المال نتيجة لانخفاض موجودات المصرف / مطلوباته.
    4- الإعسار المصرفي والذي يعتبر مؤشرًا أوليًا على أزمة النظام المصرفي، ويحدث الإعسار عادة قبل فترة قصيرة مـن إشهار الإفلاس وتعتبر القروض المتعثرة ، والتدهور السريع في نسب رأس المال، وانخفاض معدل التغطية دلائل عـلى دخول المصارف مرحلة الإعسار
    5- مراحل الإفلاس المصرفي وهذا الإفلاس بدوره ناجم عن المخاطر التالية: مخاطر السوق، المخاطر الائتمانية، مخاطر السيولة، العدوى، الخطر المعنوي.

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

مواقع النشر (المفضلة)

مواقع النشر (المفضلة)

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  

يعد " نادى خبراء المال" واحدا من أكبر وأفضل المواقع العربية والعالمية التى تقدم خدمات التدريب الرائدة فى مجال الإستثمار فى الأسواق المالية ابتداء من عملية التعريف بأسواق المال والتدريب على آلية العمل بها ومرورا بالتعريف بمزايا ومخاطر التداول فى كل قطاع من هذه الأسواق إلى تعليم مهارات التداول وإكساب المستثمرين الخبرات وتسليحهم بالأدوات والمعارف اللازمة للحد من المخاطر وتوضيح طرق بناء المحفظة الاستثمارية وفقا لأسس علمية وباستخدام الطرق التعليمية الحديثة في تدريب وتأهيل العاملين في قطاع المال والأعمال .

الدعم الفني المباشر
دورات تدريبية
اتصل بنا