شهد الدولار الأمريكي خلال الفترة الماضية الكثير من التقلبات على مستوى العالم، حيث تراجع الدولار خلال الفترة الماضية بنسب كبيرة للغاية بسبب بعض العوامل في السوق، أخرها تلميح البنك الفيدرالي بتثبيت سعر الفائدة دون تغيير، الأمر الذي أدى إلى انخفاض العملة بنسبة كبيرة.

وتوضح البيانات أنه خلال شهر مايو الماضي يتراجع الدولار الأمريكي مقابل ستة عملات أخرى موجودة في الأسواق، وخلال تعاملات يوم الجمعة الموافق 14 من شهر يونيو الجاري بلغ مؤشر الدولار نحو 97.572، وذلك قبل أن ينتهي من تعاملات الأسبوع الماضي والتي وصلت عند مستوى 96.220 أي متراجعاً بنسبة 1.4%.

ويعتبر هذا المستوى هو الأقل بالنسبة لعملة بنحو 2% مقارنة بتعاملات يوم 29 من شهر مايو الماضي والتي وصلت فيها العملة عند مستوى 98.144.

وكانت تلميحات البنك الفيدرالي بتثبيت أسعار الفائدة على أن تتراجع خلال الفترة المقبلة ساهمت في بقاء الدولار الأمريكي عند اللون الأحمر الهابط، على الرغم من أن الدولار الأمريكي شهد أداءً قوياً خلال العام الماضي واعتبره البعض ملاذاً آمناً خلال فترة الصراعات بين الولايات المتحدة والصين.

بالإضافة إلى ترجع النشاط الاقتصادي في الولايات المتحدة خلال شهر يونيو الجاري للمرة الأولى منذ 40 شهراً، وكذلك تراجع أداء القطاع الصناعي يفي فيلادلفيا لأدنى مستوى منذ 4 أشهر.

ولكن مع تزايد حدة الصراعات التجارية بين أكبر اقتصاديين في العالم خلال هذا العام تراجع الدولار إلى مستويات هابطة للغاية، ولكن يأمل البعض في أن الاجتماع المنتظر للرئيس الأمريكي "دونالد ترامب" مع نظيره الصيني "شي جي بينغ" خلال اجتماعات قمة العشرين يأتي بثماره وينتهي الصرع فيما بينهم ليعود الدولار إلى الارتفاع مرة أخرى.

وفي المقابل أوضحت شركة "بيمكو" أن تباطؤ النشاط الاقتصادي في الولايات المتحدة من الممكن أن يضع حداً للمكاسب التي شهدتها العملة الأمريكية والتي ظلت لمدة 8 سنوات متتالية.


INVESTING