انخفض الدولار الأمريكي لمستوى أسبوع أمام سلة العملات يوم الاثنين، بينما ينتظر المتداولون إشارات جديدة حول ما إذا كانت الصين والولايات المتحدة تقتربان من إبرام اتفاق لإنهاء الحرب التجارية التي أضرت بالأسواق المالية، وأذت النمو العالمي.

وتراجع مؤشر الدولار نسبة 0.11% إلى 97.77، عند الساعة 10:23 بتوقيت مكة المكرمة، المستوى الأدنى منذ 7 نوفمبر.

وجاء تقرير من وكالة الإعلام الصينية، Xinhua، يوم الاثنين يقول إن الطرفين أجريا محادثات تجارية بناءة على مستوى عالي يوم السبت، ولكن لا مزيد التفاصيل حول اتفاق محتمل.

يقول مارشال جيتلر، رئيس استراتيجيي سوق العملات في ACLS Global: "يبدو الأمر واعدًا." "ولكن الصين تشترط الآن إلغاء بعض التعريفات قبل أي اتفاق، وليس من الواضح إذا ما كانت الولايات المتحدة ستوافق على هذا الشرط، ولذا فما زال الأمر معلقًا."

ارتفع الدولار الأمريكي أمام الين الياباني، نسبة 0.17% إلى 108.91.

ووصل اليورو لارتفاع 1.1062.

كما ينتظر متداولو العملات أول خطابات رئيسة البنك المركزي الأوروبي، كريستين لاجارد، يوم الجمعة، بحثًا عن أي أدلة مستقبلية.

ارتفع الجنيه الإسترليني نسبة 0.4% لمستوى أسبوعين، عند 1.2946، بعد قول رئيس الوزراء البريطاني، بوريس جونسون، إن مرشحي حزب المحافظين لانتخابات 12 ديسمبر، تعهدوا بدعم اتفاق الخروج.

كما حصل المحافظون على دعم جديد بتحقيق انتصار جديد في الانتخابات، من المسوح والاستقصاءات.

كما نتوقع أن تزداد حساسية الدولار، والسندات لمحضر اجتماع الفيدرالي الأخير، المقرر نشره يوم الأربعاء.

فمن المتوقع أن نرى المحضر يؤكد على ما كرره الفيدرالي ومسؤوليه في عديد المناسبات، من قوة الاقتصاد الأمريكي، وملائمة السياسة النقدية للوضع الحالي، وهذا ما سيدعم الدولار، وفق جوزيف كابروسو، محلل العملات في Commonwealth Bank of Australia.

إلا أنه أشار لبيانات مبيعات التجزئة الأمريكية الصادرة لشهر أكتوبر يوم الجمعة، والتي أوضحت أن الاستهلاك القوي طاله الضعف.

يقول كابورسو: "إن أي ضعف في الاستهلاك سيضمن لنا إعادة تقييم الفيدرالي لتطلعاته المستقبلية. ووفق رؤيتنا سيعاود الفيدرالي خفض سعر الفائدة مرة أخرى في 2020."


INVESTING