تستمر حالة عدم اليقين إزاء الحرب التجارية بين الصين والولايات المتحدة، وهذا من شأنه إبقاء متداولي العملات على حافة توتر دون قدرة على تحديد الاتجاه قبل إجازة عيد الشكر يوم الخميس القادم.

رغم أن أسبوع التداول سيكون أقصر بسبب إجازة عيد الفصح، إلا أن البيانات المنتظرة على نطاق واسع تصدر من قطاعي التصنيع، والاستهلاك. سيراقب المستثمرون هذا الأسبوع مؤشرات مديري المشتريات باحثين عن أي أدلة تشي بوضع قطاع المصانع. كما تصدر بيانات ثقة المستهلك يوم الثلاثاء، قبل البلاك فرايدي، والتي تعطي لمحة عن قوة الانفاق الاستهلاكي. كما ننتظر هذا الأسبوع أيضًا مراجعة الناتج المحلي الإجمالي، وطلبات السلع المعمرة. ومن منطقة اليورو يصدر تقرير مؤشر أسعار المستهلكين.

ارتفع الدولار الأمريكي أمام سلة العملات يوم الجمعة، بعد بيانات مصنع قوية، وكذلك قوة قطاع الخدمات لشهر نوفمبر، مما عزز المستقبل الاقتصادي.

ومن ماركيت دل مؤشر مديري المشتريات للتصنيع على ارتفاع من 51.3 إلى 52.2 لشهر نوفمبر، بينما القراءة الأولية لمؤشر مديري المشتريات الخدمي فسجلت زيادة من 50.6 المسجلة الشهر الماضي إلى 51.6.

يقيس مؤشر الدولار قوة العملة أمام سلة من 6 عملات، وارتفع بنسبة 0.28%، إلى سعر 98.17 في نهاية التداول.

وتلقى مؤشر الدولار دفعة من بيانات منطقة اليورو التي أوضحت ركودًا ضارب لنمو الأعمال للمنطقة، بينما زادت مؤشرات الخدمات بأقل من التوقعات، وتراجع قطاع الصناعة مجددًا.

وهبط اليورو 0.3%، أمام الدولار، لينزل إلى 1.1021 في نهاية يوم الجمعة.

وهناك عدد من العوامل التي تدفع الدولار للأعلى، وفق استراتيجي العملات من يو بي إس.

فرغم أرباح الجمعة، يظل الدولار محاصرًا في نطاق، كما كان حاله على مدار الجلسات القليلة الماضي. وللأسبوع، ارتفع مؤشر الدولار 0.3%.

ولم ينل الدولار أمام الين تغيرًا كبيرًا ليوم الجمعة، عند سعر 108.64.

ويقول محلل يو بي إس: "يعد الدولار مرتفع السعر نسبيًا، ولكن أعتقد أن السوق يبحث عن علامات أقوى لتعافي النمو العالمي، لإعادة إحياء قيمة بعد العملات خارج الولايات المتحدة. بيد أن الرسائل التي نتلقاها ما زالت متباينة، بالنسبة لمؤشرات لمديري المشتريات، ولأنباء التجارة.

أعرب المسؤولون من الولايات المتحدة ومن الصين يوم الجمعة عن رغبتهم في توقيع اتفاق تجاري لإنهاء الحرب التجارية المستمرة منذ 16 شهر، تلك التي أضرت بالأسواق وبالنمو العالمي.

ولكن يمكن أن تعاق المحادثات التجارية بين الولايات المتحدة والصين بسبب الحديث حول مشروع القانون الداعم لهونغ كونغ، والذي ربما يوقعه ترامب، وكذلك إبحار السفن الأمريكية بالقرب من الجزر التي أعلنت الصين السيطرة عليها في بحر الصين الجنوبي.

بينما ضعف الجنيه الإسترليني يوم الجمعة، ليسجل أعمق خسارة يومية لها في 3 أسابيع، بعد بيانات مديري المشتريات الضعيفة، التي أبرزت معاناة الأعمال البريطانية، تلك المارة بأسوأ انخفاض لها منذ منتصف 2016، مع ارتفاع الحذر قبل الانتخابات العامة في 12 ديسمبر.

وقبل الأسبوع المقبل، جمعت لكم، الأحداث الرئيسية التي ربما تؤثر على الأسواق.

الاثنين، 25 نوفمبر

ألمانيا - مناخ الأعمال من Ifo

الثلاثاء، 26 نوفمبر

نيوزيلندا - مبيعات التجزئة

الولايات المتحدة - ثقة المستهلك، مبيعات المنازل الجديدة، مؤشر مديري المشتريات الصناعي من ريتشموند، حديث رئيس الاحتياطي الفيدرالي جيروم باول

الأربعاء، 27 نوفمبر

الولايات المتحدة - طلبات السلع المعمرة، الناتج المحلي الإجمالي، قراءة أولية، مؤشر أسعار المستهلكين، الإنفاق الشخصي، مبيعات المنازل المنتظرة، الكتاب البيج

الخميس، 28 نوفمبر

ألمانيا - مؤشر أسعار المستهلكين، قراءة أولية

الولايات المتحدة - الأسواق مغلقة احتفالًا بعيد الشكر

الجمعة، 29 نوفمبر

منطقة اليورو - قراءة خاطفة لتقديرات مؤشر مديري المشتريات

كندا - الناتج المحلي الإجمالي، البيانات الخام لأسعار التضخم


INVESTING