شهادة المحلل الفنى المعتمد CFTe1 - مستوى أول

إعلانات تجارية اعلن معنا

صفحة 1 من 4 1234 الأخيرةالأخيرة
النتائج 1 إلى 10 من 34

الموضوع: الصفحة الاقتصادية ليوم الأحـــد 7/2/1428هـ

  1. #1
    الصورة الرمزية خالد البديوي

    افتراضي الصفحة الاقتصادية ليوم الأحـــد 7/2/1428هـ

    الصفحة الاقتصادية ليوم الأحـــد 7/2/1428هـ نادي خبراء المال



    القطاع البنكي يقود مؤشر الأسهم السعودية لمواصلة الارتفاع لليوم الـ13

    «25 فبراير» ينفض الغبار عن ذكرى الانهيار بخسارة 12.6 ألف نقطة


    الرياض: جار الله الجار الله
    أدى اقتراب موعد المنح والتوزيعات النقدية للقطاع البنكي إلى تحفيز المؤشر العام على الارتفاع لليوم الثالث عشر على التوالي. ودفعت الارتفاعات الملحوظة على أسهم بعض الشركات في القطاع المصرفي بحكم التوزيعات الرأسمالية التي تم تحديد مواعيدها لعقد الجمعيات العمومية للمصادقة عليها خلال الأيام المتبقية من الشهر الجاري والأخرى خلال الشهر المقبل. إذ ساعدت تلك المواعيد على إغلاق أسهم بنك الجزيرة بالنسبة العليا المسموح بها في نظام تداول وإلى ارتفاع القطاع بالكامل بمعدل 2.7 في المائة بالإضافة إلى استحواذ أسهم مصرف الراجحي على 6 في المائة من السيولة الداخلة على السوق في تعاملات الأمس. ويأتي هذا الصعود بعد الاستقرار الذي خيم على تداولات أمس في وسط فترة التعاملات لقرابة الساعتين لتبدأ القطاعات الأخرى مجارات البنوك بالتزين باللون الأخضر باستثناء القطاع الأسمنتي الوحيد الذي أغلق على انخفاض طفيف فيما استقرر قطاع الكهرباء.
    ويطل اليوم على ساحة سوق الأسهم السعودية تاريخ 25 فبراير (شباط) الذي ينفض الغبار عن ذاكرة المساهمين باستعادة الذكرى الأولى للانهيار الشهير الذي اصطلح على تسميته بـ«فبراير الأسود» الذي أضاف خبرة قاسية إلى رصيد المتعاملين في سوق الأسهم السعودية، بعد خسارة المؤشر العام 67.7 في المائة من أعلى مستوى محقق عند 20.9 ألف نقطة حتى وصوله إلى بحر 6767 نقطة. ليعود هذا التاريخ والمؤشر العام يقف عند مستويات 8365 نقطة بعد أن كان في نفس التاريخ في العام الماضي يعتلي فيه مستويات 17000 نقطة، لتبقى الخسارة قوية جدا في جميع المقاييس بالرغم من المحاولات الجادة لاستعادة السوق شيء من خسائره ليكون الفارق بين أعلى نقطة في فبراير العام الماضي ومستوى إغلاق أمس 12600 نقطة ما يعادل انخفاض بنسبة 60.1 في المائة. وأنهت سوق الأسهم السعودية تعاملاتها أمس مكملة مسيرة الارتفاع الذي تمسكت به منذ فترة لتبلغ 13 يوما على التوالي، مضيفة إلى مكاسبها 120 نقطة جديدة لتغلق عند مستوى 8365 نقطة ما يعادل 1.4 في المائة عبر تداول 361.2 مليون سهم بقيمة 15.3 مليار ريال (4.09 مليار دولار).

    من جهته، أشار لـ«الشرق الأوسط» محمد الشماسي مدير أول صناديق أسهم في البنك الأهلي التجاري، أن ارتفاعات سوق الأسهم السعودية في 13 يوما بشكل متواصل دون مروره بمرحلة تصحيح مفترضة يعتبر أمر غير صحي.

    وأعاد الشماسي ذلك لعدم إعطائه المستثمر فرصة لاستعادة أنفاسه بمشاهدة رقم مألوف ليعكس النمط الحالي المتمكن من أسعار الأسهم في تسجيل أرقام جديدة في كل تداولات يوم جديد، مفيدا أن سوق الأسهم في هذه الفترة تصنف بالنسبة لمستوياتها السعرية بالمحايدة خصوصا بعد وصولها إلى مكرر ربحي قرابة 16 مرة بعد ارتفاعها من مكرر ربحي عند 13 مرة.

    وأضاف الشماسي أنه بالرغم من أن قطاع الاتصالات يعتبر من القطاعات الواعدة لكن من المغالطة أن يرشح هذا القطاع لقيادة السوق لوحده خصوصا أنه يحتوي على شركتين فقط أحدهما لا يتوقع منها ارتفاعات قوية لطبيعتها الناضجة والأخرى تعتبر شركة صغيرة غير مؤثرة في مسار المؤشر العام. في المقابل أوضح الدكتور عبد الرحمن البراك أستاذ المالية المساعد في جامعة الملك فيصل في الظهران، أن الصعود في سوق الأسهم لا بد أن يكون منطقي ويعكس ربحية الشركات ووضعها المالي عكس ما يحدث الآن من ارتفاعات متوالية غير صحية.

    وأشار إلى أن القيمة السوقية لأسعار الأسهم لا بد أن تكون قريبة من المعدلات العالمية للقيمة السوقية العادلة للشركات، مفيدا أن تخطي مستويات أسعار الأسهم في السوق السعودية للمتوسطات العالمية يقودها إلى دوامة التصحيحات التي تزيد من فقدان المستثمر للثقة في السوق، خصوصا أن التذبذبات الحادة على المؤشر العام في الفترة الماضية من هبوط قوي أوصل المؤشر العام إلى مستويات متدنية ثم ارتفاع سريع غير طبيعي من المحتمل أن يدفع السوق للعودة إلى نفس الوتيرة بانخفاض قوي.

    في القابل يرى خالد العمري المحلل الفني لمؤشرات السوق، أن المؤشر العام لسوق الأسهم السعودية استطاع في تعاملات أمس اختراق مقاومة 8300 نقطة الذي بتجاوزه يكون المؤشر العام أعلن استهدافه لمستوى 9780 نقطة.

    واستدل العمري على ذلك باتجاه السوق لمنطقة 9000 نقطة بتكوين نموذج ايجابي على المؤشرات اللحظية تدعم الاتجاه التفاؤلي الذي يكتسح السوق ويقودها إلى مواصلة الارتفاع.












    الإصلاح الاقتصادي بـ«روح اجتماعية» يسيطر على ملامح النسخة الثامنة من منتدى جدة

    الملكة رانيا وبي نظير بوتو والفيصل وأردوغان أبرز المتحدثين


    جدة: علي مطير
    بانطلاق ساعة الصفر لمنتدى جدة الاقتصادي مساء أمس في نسخته الثامنة، تكون مدينة جدة (غرب السعودية) قد نجحت في حشد أكثر من 3 آلاف مشارك يمثلون أكثر من 52 دولة تحت مظلة شعار المنتدى «الإصلاح الاقتصادي أرض واعدة وآفاق ممتدة» خلال الفترة من 24 ـ27 فبراير (شباط) الجاري.
    وفي الوقت الذي فاحت فيه رائحة الصفقات المادية الكبرى في المنتديات السابقة، فإن المنتدى الذي كان يغلب على محاوره الجانبان (السياسي والاقتصادي) يأتي هذا العام يحمل روحا «اجتماعية» في طابعه العام يربط الاصلاح الاقتصادي بتغيير الأنماط والسلوكات الاجتماعية المؤثرة في حركة رأس المال وتأثيره على تنمية المجتمعات، خاصة أن المنتدى يحظى بدعم حكومي رفيع المستوى منذ انطلاقه. وتمثل أمس برعاية الأمير عبد المجيد بن عبد العزيز أمير منطقة مكة المكرمة.

    وقالت آسيا آل الشيخ، الرئيس التنفيذي لشركة «تمكين» للاستشارات، وأحد الشخصيات الرسمية في المنتدى، لـ«الشرق الأوسط»، إن «قراءة واضحة لموضوعات الجلسات الرسمية تدل على وعي المنتدى بأهمية الجانب الاجتماعي في الإصلاح الاقتصادي، خاصة أن الهجوم على الإسلام يأتي من منابر متعددة، وهو ما يعني ضرورة طرح القيم الاسلامية كمرتكزات قائمة في فهم التعاطي الانساني حتى في المواضيع الاقتصادية».

    وأضافت آسيا آل الشيخ أن «الاصلاح الاقتصادي له مفرداته مثل المواطنة والتعاون والمشاركة، وكلها قيم تعكس روح التنمية المستدامة في الاصلاح الاقتصادي»، مؤكدة «أن النجاح الاقتصادي لا يتم بدون الاصلاح الاجتماعي وهو ما تنبه له القائمون على المنتدى العام الحالي».

    ويستمر المنتدى لمدة أربعة أيام بمشاركة ما يقارب 3000 من قادة الأعمال والاقتصاد والمسؤولين والأكاديميين والسياسيين من رجال وسيدات الأعمال قدموا من حوالي 52 دولة ويحاضر فيه 35 شخصية قيادته واقتصادية عالمية من 22 دولة.

    وأشارت آسيا آل الشيخ التي تشارك بورقة مهمة في جلسة غد حول المسؤولية الاجتماعية، إلى أن دراسات ميدانية سعودية أثبتت أن الشركات السعودية رغم تبنيها لبرامج مسؤولية اجتماعية غير أنها ما تزال غائبة في ركب التصنيف العالمي.

    وأرجعت ذلك الى عاملين هما «افتقار البرامج للاستمرار وأخذها طابعا خيريا، والخجل من الحديث عن تلك البرامج التي تقدم للمجتمع»، فيما يعتبر إشارة لأهمية تبني تغيير المفاهيم الاقتصادية في التفاعل مع القضايا الاجتماعية الملحة.

    وتتقدم قائمة المشاركين الملكة رانيا العبد الله ورجب طيب اردوغان رئيس الوزراء التركي والأمير تركي الفيصل والدكتورة هيفاء جميل الليل عميدة كلية عفت وبي نظير بوتو رئيسية الوزراء الباكستانية السابقة.

    إلى ذلك، أشار سامي بحراوي، رئيس منتدى جدة الاقتصادي الثامن إلى «أن المنتدى سيتناول ستة محاور تتمثل في استراتيجيات الإصلاح الاقتصادي ـ الشمولية مقابل التخصصية وضرورة مواكبة الإطار القانوني، مفهوم الأمن المرن في الإصلاح. أجندة اجتماعية متوازنة. الأفراد هم مركز الاهتمام. مبادرة المسؤولية الاجتماعية ومبادرة المواطنة ودور السعودية في تغيير مفاهيم الطاقة في العالم. والخصخصة باعتبارها إدارة لا غنى عنها لتعزيز كفاءة النظام الاقتصادي ورفع القدرة التنافسية في عالم متشابك المصالح.

    وتشمل جلسات المنتدى عناوين مهمة؛ من أبرزها «استراتيجيات الإصلاح الاقتصادي: العالمية مقابل الخصوصية» و«الفرد أساس البناء: المواطنة والمسؤولية الاجتماعية»، و«حتمية مواكبة الإطار القانوني للإصلاح» و«الخصخصة: عماد الإصلاح الاقتصادي»، إضافة لـ«الأمن الاقتصادي المرن والإصلاح: الأجندة الاجتماعية المتوازنة» دور المملكة القيادي في تحديث المفهوم العالمي للطاقة.

    ويشارك في اللقاء متحدثون كبار هم ليو جيانفينج عضو المؤتمر الاستشاري السياسي للشعب الصيني، الدكتور هاشم يماني، وزير التجارة والصناعة. نائب الوزير رين يولينج. عضو المؤتمر الاستشاري السياسي للشعب الصيني نيو وينيوان. المهندس عادل الفقيه، أمين محافظة جدة، الدكتورة إيما بونينو، الوزيرة الإيطالية للتجارة الدولية والعلاقات الأوروبية. جين تشيرتين، رئيس الوزراء الكندي السابق. الدكتورة هيفاء جمل الليل، عميدة كلية عفت. الدكتور غازي بن زقر، رئيس شركة المتاجر العربية. الدكتور محمد إخوان، نائب رئيس المجموعة المالية ـ مجموعة صافولا. البروفيسور زيجار ديجرييف، فيما يلقي خطاب الاختتام الرئيسي ليخ فالينسا، الرئيس البولندي السابق.

  2. #2
    الصورة الرمزية خالد البديوي

    افتراضي رد : الصفحة الاقتصادية ليوم الأحـــد 7/2/1428هـ

    السعودية: بروز مسميات فنية جديدة بتسليم 9 تحالفات تتنافس على رخصة الجوال الثالثة

    المنافسة تنحصر بين شركات كويتية ومصرية وتركية وجنوب أفريقية وهندية.. وإعلان النتائج بعد أسابيع


    الرياض: إبراهيم الثقفي
    أغلقت هيئة الاتصالات وتقنية المعلومات بالسعودية مساء أمس السبت استقبال ملفات المنافسة على رخصة الهاتف الجوال الثالثة، إذ انتهت مهلة تسليم عطاءات الشركات المنافسة على مشروع رخصة مشغل الهاتف الجوال الثالثة في البلاد. وانحصرت المنافسة بين مشغلين من الكويت، مصر، جنوب أفريقيا، الهند، وتركيا بتحالفات مع رؤوس أموال سعودية.
    وأعلنت هيئة الاتصالات أمس عن أعداد وأسماء التحالفات والشركات التي ستخوض معركة التنافس للفوز بالرخصة الثالثة، لتقديم خدمات الهاتف الجوال الثالثة في السعودية. وكما كشفت «الشرق الأوسط» في عددها الصادر يوم أمس، بلغ 9 عطاءات دولية متضمنة مستثمرين محليين وأجانب وهم اتحاد أوراسكم تليكوم القابضة، واتحاد شركة الاتصالات المتنقلة (mtc)، واتحاد سماوات، وسعودي أوجيه للاتصالات، والمملكة تركسل، واتحاد تواصل، واتحاد الشعلة، واتحاد السعودية، واتحاد عبد الله عبد العزيز الراجحي للاتصالات (ريلاينس).

    وعلى ضوء هذه المعلومات الرسمية المؤكدة، تلاشت أسماء شركات عالمية من المنافسة، كان يتوقع حضور قوي لها كشركات مشغلة ومحترفة في مجال الهواتف الجوالة، من بينها شركة سنغافور تل السنغافورية، وشركة الاتصالات المغربية، وشركات هندية وشركات أوروبية كـ«أورانج» الفرنسية، إلا أن مصادر أفصحت بأن هناك شركات هندية وجنوب أفريقية مشاركة ولكن ضمن اتحاد وتحالف برؤوس أموال سعودية.

    وأفادت مصادر أن هناك مستجدات طرأت للمشاركة في رخصة الجوال الثالثة من بينها وضوح الرؤية حول اندماجات بين مستثمرين سعوديين تحت مسميات فنية جديدة، لم يسبق لها تنفيذ أو القيام بأعمال الاتصالات كما هو حال تحالفات اختارت لنفسها مسميات مثل «الشعلة» و«سماوات»، و«تواصل»، ربما تكون أسماء جاءت نتيجة اتفاق أو تحالف مستثمرين وبيوت مال وشركات عائلية في البلاد.

    وكانت مصادر «الشرق الأوسط» في سوق الاتصالات السعودية، قد توقعت ارتفاع قيمة رخصة الجوال الثالثة إلى نحو 20 مليار ريال (5.3 مليار دولار)، مشيرة إلى أن بعض الشركات المتقدمة للرخصة، سعت إلى جذب مستثمرين جدد.

    من ناحيته، أكد سلطان المالك، المتحدث الرسمي لهيئة الاتصالات وتقنية المعلومات، في بيان صادر عن الهيئة، أن الهيئة ستدرس وتقيم الطلبات المقدمة خلال الأسابيع المقبلة وفق معايير منهجية التقييم الواردة في وثائق طلبات الترخيص، موضحا أنه بعد تحديد الجهات المؤهلة وفق تلك المعايير يتم فتح العروض المالية لتلك الجهات لتحديد أعلى عرض مالي قبل استكمال إجراءات إصدار الترخيص إلى الجهة الفائزة.

    وأشاد الدكتور محمد السويل، محافظ هيئة الاتصالات وتقنية المعلومات، بتفاعل الجهات التي شاركت في مراحل عملية الترخيص، منها ورش العمل والاجتماعات وطلبات مرئيات العموم، مؤكدا أن آخر موعد لتقديم طلبات الحصول على تراخيص تقديم خدمات الهاتف الثابت في 10 مارس (آذار) المقبل.

    وكانت رخصة الجوال الثانية والتي أعلنت نتائجها في يوليو (تموز) عام 2004 شهدت تنافسا قويا بين شركات الاتصالات؛ من بينها شركتان قدمتا عطاءهما في رخصة الجوال الثالثة وهي «أوراسكوم» المصرية، وإم تي سي الكويتية، قبل أن تفوز بها اتحاد اتصالات الإمارات والتي قدمت عطاء قوامه 12.2 مليار ريال (3.2 مليار دولار)، بينما حلت الكويتية ثانية والمصرية ثالثة. وشبكة الهاتف الجوال في السعودية تديرها حاليا شركة السعودية للاتصالات وشركة اتحاد اتصالات التي تملك فيها شركة اتصالات الإماراتية حصة نسبتها 35 في المائة.

    إلى ذلك، «إم تي سي» أنها تقدمت رسميا وللمرة الثانية بعد منافستها على الرخصة الثانية التي فازت بها «اتحاد اتصالات» بعرضها الفني والمالي لمناقصة رخصة تشغيل وتركيب الشبكة الثالثة للجوال في السعودية.

    وذكرت الشركة في بيان صحافي «أن العرض الفني الذي تقدمت به اتحاد شركة الاتصالات المتنقلة وشركاؤها اشتمل على أعلى المواصفات العالمية التي تتبعها المجموعة، بما يتفق مع سياستها القائمة على تقديم أفضل الخدمات والعروض في جميع الأسواق التي تعمل فيها، وأن عرضها الفني راعى كافة الشروط والمواصفات الفنية والتجارية التي وضعتها هيئة الاتصالات السعودية». وأضافت «أن السوق السعودية من الأسواق الواعدة في المنطقة لما تتمتع به من عوامل جذب لشركات الاتصالات المتنقلة على الرغم من وجود اثنين من المشغلين»، مشيرة إلى أن الفوز بالرخصة الثالثة والدخول إلى السوق السعودية كثالث شركة مشغلة يعتبر بمثابة خطوة مهمة في تطبيق إستراتيجية انتشار «ام تي سي» في أسواق المنطقة. وسبق أن أعلنت هيئة الاتصالات السعودية في 23 ديسمبر (كانون الأول) الماضي في بيان رسمي أنها مددت الموعد النهائي لاستقبال طلبات الحصول على ترخيص تقديم خدمات الاتصال المتنقلة إلى 24 فبراير الحالي بدلاً من 20 يناير (كانون الثاني) الماضي. كما مددت الموعد النهائي لاستقبال طلبات الحصول على ترخيص تقديم خدمات الاتصالات الثابتة إلى 10 مارس (آذار) المقبل.











    السعودية تشارك للمرة الرابعة مع 1000 شركة و50 دولة في معرض إعمار العراق 2007

    يحتضنه الأردن في مايو المقبل بساحة عمان للمعارض


    الرياض: «الشرق الأوسط»
    تستعد عدة شركات سعودية للمشاركة في معرض إعمار العراق 2007، الذي تنظمه مجموعة الشركة الدولية للمعارض بالتعاون مع شركة معارض الرياض المحدودة على مساحة 25 ألف متر مربع بساحة عمان للمعارض، والمقام تحت رعاية دولة رئيس مجلس الوزراء الأردني الدكتور معروف البخيت خلال الفترة من 7 حتى 10 مايو (آيار).
    ويشهد المعرض لهذا العام احتدام المنافسة بين أكثر من 1000 شركة تمثل 50 دولة من حول العالم تتطلع إلى نيل حصة من مخصصات بلغت 100 مليار دولار لإعادة إعمار العراق في عدة مجالات منها البناء والزراعة والزيت والبتروكيماويات والبلاستيك وأنظمة الأمن والحماية والمأكولات والبنى التحتية والإنشاءات والاتصالات والمجالات الثقافية والتعليم والصحة والكهرباء، فيما حازت الشركات السعودية المشاركة فيه على مدار عامي 2004 و2005 على المشاركة الأكبر، بينما أتت كثاني أكبر مشاركة بعد الأردن ـ الدولة المضيفة ـ لعام 2006.

    ويحظى معرض هذا العام بدعم وتشجيع هيئات تجارية واقتصادية وحكومية وشبه حكومية عقب الاجتماع الذي عقده القناصل التجاريون لدول الاتحاد الأوروبي ودول أخرى في يناير (كانون الثاني) المنصرم بالعاصمة عمان أبرزها وزارة التجارة الأميركية، هيئة التجارة والاستثمار البريطانية، الهيئة الفرنسية لتشجيع الاستثمار الدولي، وزارة التجارة والخارجية التركية، وزارة الاقتصاد والعمل الألمانية، اتحاد المهندسين الألماني، هيئة صناعة المعارض في ألمانيا، هيئة التجارة النمساوية، هيئة ترويج الصادرات اليونانية، المجلس التجاري السويدي، اتحاد غرف والونيا من بلجيكا، لجنة التجارة الاسترالية، هيئة تنمية التجارة الخارجية البرازيلية (أبكس)، معهد الصادرات والتجارة الاسباني، وكالة ترويج المؤسسات المتوسطة والصغيرة البلغارية.

  3. #3
    الصورة الرمزية خالد البديوي

    افتراضي رد : الصفحة الاقتصادية ليوم الأحـــد 7/2/1428هـ

    «الاتصالات السعودية» توفر لشركة «بيانات» مسارات دولية على الكابل البحري الرابع


    الرياض: «الشرق الأوسط»
    أبرمت شركة الاتصالات السعودية وشركة بيانات، الأولى لخدمات الشبكات، اتفاقية ثنائية توفر من خلالها شركة الاتصالات السعودية عددا من المسارات الدولية على الكابل البحري القاري الرابع لشركة بيانات، وتتيح هذه الاتفاقية لشركة بيانات الأولى السعات الدولية اللازمة لتقديم خدماتها.
    أبرم الاتفاقية المهندس سعود بن ماجد الدويش رئيس شركة الاتصالات السعودية، وعن شركة بيانات الأولى لخدمات الشبكات، المهندس عبد المجيد الشوا الرئيس التنفيذي للشركة وبحضور عدد من المسؤولين في كلا الشركتين. وأوضح المهندس سعود بن ماجد الدويش رئيس الاتصالات السعودية بعد توقيع الاتفاقية بان خدمة النواقل والمشغلين المرخص لهم بالمملكة تعد من استراتيجيات الشركة الأساسية في المرحلة القادمة بشكل خاص، وان خدمة بيانات الأولى تأتي في إطار خدمة مشغلي البيانات المرخص، مضيفا ان شركة الاتصالات السعودية قد قدمت العديد من الخدمات للمشغل الثاني للجوال مما يساهم قطعاً في تطوير قطاع الاتصالات في المملكة بشكل عام والرقي بالخدمات ومستوى تقديمها مما يصب في مصلحة العملاء كافة.

    وأضاف الدويش أن توقيع هذه الاتفاقية يأتي في إطار سعي الاتصالات السعودية لتقديم خدمات النواقل والمشغلين المرخص لهم بالمملكة حيث تعد الاتصالات السعودية من الشركات الرائدة في مجال الكوابل البحرية، كونها من أكبر المستثمرين والمشاركين الرئيسين في الكوابل البحرية التي تمر بالمنطقة وخاصة أجيال الكيبل البحري القاري الممتد من جنوب شرقي اسيا والشرق الأوسط وغرب أوروبا.

    واشار الى انه سيتم وفقاً لهذه الاتفاقية توفير الخدمة على الكابل البحري القاري الرابع من موقع شركة بيانات الأولى في مدينة جدة ومنها إلى محطة جدة الطرفية التابعة لشركة الاتصالات السعودية ومن ثم لأي من محطات الكابل في العالم.

    ومن جهته قال المهندس عبد المجيد الشوا الرئيس التنفيذي لشركة بيانات الأولى، بأن هذه الاتفاقية ستساهم في تعزيز البنية التحتية لشركة بيانات والتي من شأنها ان تلبي احتياجات عملاء الشركة من السعات الدولية خلال الفترة القادمة، كما ان هذه الاتفاقية سوف تسهم في زيادة قدرة شركة بيانات الأولى في النفاذ للشبكة العالمية بمستوى عالي من الجودة.











    «اتصالات» الإمارات تتيح لعملائها مشاهدة 10 قنوات تلفزيونية عبر هواتفهم الجوالة


    أبوظبي ـ د.ب.أ: أعلنت مؤسسة «اتصالات» الاماراتية امس طرح خدمة البث التلفزيوني على الهواتف الجوالة. وقال عيسى الحداد، الرئيس التنفيذي للتسويق في المؤسسة، للصحافيين إن الخدمة الجديدة تتيح لعملاء المؤسسة حاملي الهواتف الجوال المدعومة بخدمات تقنية الجيل الثالث مشاهدة مجموعة من القنوات الاخبارية والرياضية والترفيهية المعروفة بشكل فوري.
    وأوضح أن عملاء «اتصالات» المشتركين في خدمة الهواتف الجوالة بنظامي البطاقة المدفوعة مقدما «واصل» ونظام الفاتورة «جي.إس.إم» سيتاح لهم مشاهدة البث التلفزيوني لـ 10 قنوات عربية وأجنبية بشكل فوري داخل دولة الامارات.

    وأشار إلى أن هذه القنوات هي قناة أبوظبي الرياضية وقناة دبي الرياضية وتلفزيون أبوظبي وقناة العربية وقناة بي.بي.سي وورلد وقناة سي.إن.بي.سي عربية وقناة الامارات وقناة إم.بي.سي وقناة الجزيرة وقناة الجزيرة الدولية. وأكد الحداد أن الاشتراك في هذه الخدمة سيكون مجانا. يشار إلى أن «اتصالات» هي إحدى شركتين تدعمان خدمة الهاتف الجوال في الامارات.

  4. #4
    الصورة الرمزية خالد البديوي

    افتراضي رد : الصفحة الاقتصادية ليوم الأحـــد 7/2/1428هـ

    رئيس مجلس إدارة بنك الرياض: ليس من مصلحة الاقتصاد السعودي دخول بنوك أجنبية فترة الطفرة ثم الرحيل

    الراشد لـ «الشرق الأوسط»: المنافسة أمر صحي و«الإنماء» لا يخيفنا.. والبنوك لا تستغل فقاعات الأسعار


    مطلق البقمي
    يعد القطاع المصرفي السعودي، أحد أهم القطاعات التي يعول عليه في تعزيز الاقتصاد الوطني من خلال الاستثمارات التي يدخل فيها بشكل رئيسي أو مشاركته في تمويل كثير من المشاريع الكبيرة، لا سيما في البنى التحتية.
    وبنك الرياض الذي يعد من أقدم البنوك السعودية أحد المصارف التي شاركت في تمويل مشاريع اقتصادية في المملكة كمرتب للقروض أو كمشارك في تمويلها مع بنوك محلية وإقليمية ودولية. ودرج البنك خلال السنوات الماضية على رفع رأسماله أكثر من مرة في مسعى لزيادة حقوق المساهمين من خلال مشاركته في عمليات التمويل للمشاريع الضخمة والمتوسطة والصغيرة، حسب ما يؤكده راشد العبد العزيز الراشد رئيس مجلس إدارة بنك الرياض في حوار مع «الشرق الأوسط». ويرجع الراشد تلك المشاركة لقوة ومتانة رأس مال البنك وحقوق مساهميه. إلى نص الحوار: > رفع بنك الرياض عام 2005 رأسماله إلى خمسة مليارات ريال (1.33 مليار دولار)، وفي عام 2006 تم رفع رأس مال البنك إلى 6.25 مليار ريال (1.6 مليار دولار)، وفي خطوة مشابهة اتجهت معظم البنوك في عام 2006 إلى رفع رؤوس أموالها. هل تعتقدون أن الوضع الاقتصادي الذي تشهده السعودية في هذه الفترة، يستوجب أن تتهيأ البنوك لأن تشارك في هذه المرحلة برفع رؤوس أموالها لتستطيع تمويل المشاريع المتوقعة؟ وماذا عن مشاركة بنك الرياض في عمليات تمويل تلك المشاريع؟

    ـ زيادة رؤوس أموال البنوك ظاهرة صحية في جميع الأوقات. فمن أساسيات العمل المصرفي أن يتمتع البنك بقاعدة رأسمالية قوية ومتينة تتزايد مع مرور الوقت ليتلاءم ذلك مع الزيادة في الطلب على الأعمال المصرفية المتنوعة والمتعددة، وخاصة في مجال الإقراض. وكما تعلم، هنالك نسب مئوية معينة لحجم الإقراض مقارنة مثلاً بحقوق المساهمين بما فيها رأس المال.

    وكلما زادت رؤوس أموال البنوك، وبالتالي حقوق المساهمين فيها، زادت قدرة البنوك على التوسع في مجالات العمل المصرفي بشكل عام والإقراض بشكل خاص. وفي بنك الرياض نسعى دائماً لزيادة حقوق المساهمين بعدة وسائل، ومنها زيادة رأس المال متى ما كانت الفرصة مناسبة. ولذا، فبنك الرياض بنك رائد في عمليات التمويل للمشاريع الضخمة والمتوسطة والصغيرة، وذلك لقوة ومتانة رأس ماله وحقوق مساهميه. > هل تعتقدون أن البنوك السعودية قادرة على تمويل المشاريع الاقتصادية الكبيرة، من دون الحاجة إلى دخول بنوك إقليمية ودولية للمساعدة في تغطية تلك القروض؟ ـ هنالك مقولة غير صحيحة يرددها القلة من دون علم أو معرفة، وهي أن السوق المصرفي السعودي سوق مغلق. وهذه المقولة لا تستند إلى أي أساس. فالبنوك الإقليمية والدولية تشارك في تمويل المشاريع المتوسطة والكبيرة في المملكة منذ أكثر من 30 سنة، وليس هنالك ما يمنعها من ذلك. بل العكس، نافست البنوك الإقليمية والدولية البنوك السعودية في تمويل الكثير من المشاريع الضخمة في المملكة. كما شاركت البنوك الإقليمية والدولية بعض البنوك السعودية في تقديم قروض ضخمة داخل المملكة. وكلما زاد الاحتياج إلى الإقراض، زادت مشاركة البنوك السعودية والدولية لمقابلة هذا الاحتياج. وهذا شيء طبيعي وصحي، فوجود مشاريع ضخمة تخلق فرصاً كبيرة للمنافسة وتحث البنوك السعودية على زيادة وتقوية مراكزها المالية وكذلك تحسين كفاءتها المصرفية والإدارية لمواجهة مثل هذه التحديات التي تصب في النهاية في مصلحة العمل المصرفي السعودي والاقتصاد الوطني. > ساهمت حالة الانهيار التي مرت بها سوق الأسهم السعودية منذ 25 فبراير (شباط) من عام 2006 الماضي والتي تتصادف ذكرها الأولى غدا (اليوم)، في تراجع أرباح الربع الأخير لدى البنوك السعودية، ومنها بنك الرياض الذي كان من أقلها تضرراً. كيف تجاوزتم تلك الأزمة؟

    ـ تأثر تراجع أرباح البنوك في الربع الأخير بتفاوت بين بنك وآخر حسب سياسة البنك الائتمانية والمصرفية، وبنك الرياض يستند في سياسته الائتمانية وفي إقراضه إلى أسس مصرفية محافظة مبنية على تحليل علمي وعملي للمخاطر الائتمانية، التي قد تتعرض لها محفظة الإقراض. هذا لا يعني عدم الإقراض، إلا في حالات مضمونة 100 في المائة، لأن هذا ليس عملاً مصرفياً، فهنالك مخاطر في الإقراض. ولدينا في بنك الرياض أساليب وطرق وبرامج لاحتساب حد المخاطر في الإقراض، وبالتالي تخفيض أي أثر سلبي قد ينشأ نظراً لتقلبات الأسواق والأوضاع الاقتصادية. وساهمت سياسة بنك الرياض الإقراضية والمصرفية في المحافظة على مستوى الأرباح، ولذا كانت أرباح الربع الرابع ملاءمة جداً، خاصة إذا ما قورنت بالأوضاع التي مرت بها الأسواق الاستثمارية المحلية وتأثيرها على المستوى العام للمستثمرين. > هناك اتهام دائم لبنك الرياض، وللقائمين عليه، وهو أنه بنك متحفظ، وليس لديه السرعة نفسها التي لدى البنوك الأخرى لاقتناص الفرص، مما يجعل أرباح البنك لا تتواءم مع أداء السوق المصرفي؟

    ـ أولاً نحن نفخر ونعتز بأن بنك الرياض هو بنك محافظ، وليس متحفظا كما ذكرت. فمسؤولية البنوك والقائمين عليها، هي تجاه المودعين والعملاء أولاً وقبل كل شيء. وهذه المسؤولية، وهي أمانة ثقيلة نحملها بكل اعتزاز، تحتّم علينا أن نعمل ما نستطيع للمحافظة على أموال المودعين والعملاء ومصالحهم، التي اؤتمنا عليها، وما هو أهم هو المحافظة على الثقة المطلقة لهؤلاء المودعين والعملاء في البنك ومسؤوليه، لأن هذه الثقة هي أساس العمل المصرفي ورأس ماله الحقيقي.

    صحيح أن من واجب البنك العمل على زيادة أرباحه وتنمية حقوق مساهميه على المدى المتوسط والبعيد، إلا أن ذلك يجب ألا يتعارض ولا يتناقض مع المسؤولية الأولى للبنك، وهي المحافظة على أموال المودعين والعملاء. \لذا، فإن أي سياسة اقراضية ينتهجها بنك الرياض تُبنى على أسس علمية يتم خلالها تحليل دقيق لجميع المخاطر واتخاذ القرارات الائتمانية المبنية على ذلك. ولا أرى أن دور البنوك هو اقتناص الفرص، كما ذكرت في سؤالك، أو استغلال أوضاع استثنائية، أو فقاعات في الأسعار، كما حدث في سوق الأسهم أو في سوق العقار. ويهمني هنا أن أوضح شيئاً أساسياً. إن السياسة الائتمانية المحافظة لا تعني البطء في تقديم الخدمات المصرفية أو في تنفيذ الإجراءات أو في اتخاذ القرارات. ولا يوجد أي تناقض بتاتاً بين أن يكون البنك محافظاً وأن يقدم خدمة مصرفية مميزة مبنية على سرعة الأداء ومرونة الإجراءات. وجميع الدراسات الميدانية والتسويقية التي قمنا بها أكدت على التحسن المستمر والمضطرد للخدمة المصرفية في بنك الرياض، ومنها المصرفية الإلكترونية والمصرفية الإسلامية والفروع وغيرها. وهذا التحسن جاء مع استمرار السياسة الائتمانية المحافظة والتي تراعي في المقام الأول والأهم حقوق المودعين والعملاء والمساهمين. > كيف ترون المنافسة في القطاع المصرفي في ظل افتتاح بنوك خليجية وعالمية وفروع لها في السعودية؟ وماذا عن المنافسة بعد دخول بنك الإنماء والذي سيكون أكبر بنك عربي برأسمال يبلغ 15 مليار ريال (4 مليارات دولار)؟

    ـ المنافسة بين البنوك السعودية فيما بينها، وكذلك المنافسة مع البنوك الإقليمية والدولية، أمر صحي وضروري لما فيه مصلحة العملاء والاقتصاد الوطني والبنوك السعودية أنفسها. إلا أن ذلك لا يعني فتح الأبواب على مصراعيها لدخول أو إنشاء أي بنك بغض النظر عن حجمه وأهدافه. فهنالك معايير دولية يجب المحافظة عليها للتأكد من قدرة هذه البنوك، ليس على المنافسة قصيرة المدى فقط، ولكن للتأكد أيضاً من إمكانياتها في المحافظة على أموال وأعمال المودعين والعملاء، وقدرتها على مجابهة التقلبات في الأسواق وفي الأوضاع الاقتصادية. وليس من مصلحة المملكة أن تدخل بنوك أجنبية أيام انتعاش الاقتصاد المحلي، ثم ترحل أو تُخفض من مشاركتها في أول تقلب للأسواق أو للاقتصاد. فالمسؤولية المصرفية طويلة المدى، وليست لاستغلال فرص تجارية أو استثمارية مؤقتة. ولا بد لي أن أذكّر أولئك الذين ينادون بفتح الأسواق المصرفية على مصراعيها من دون معايير او حدود دنيا، أن معظم الدول الكبيرة والمتقدمة اقتصادياً ومصرفياً، مثل الولايات المتحدة الأمريكية أو سويسرا أو غيرها، لا تسمح بفتح أبواب أسواقها المصرفية لكل من شاء. حتى، وإن هي سمحت بإنشاء فروع أو بنوك أجنبية، فإن الأنظمة والقوانين المصرفية الغربية في تلك البلدان تحد من حركتها ومن توسعها بحيث لا تستطيع العمل إلا بحدود ما تراه الجهات الرسمية المشرفة أنه من مصلحة الاقتصاد المحلي على المدى المتوسط والبعيد. إن المنافسة مع بنك الإنماء مثل المنافسة مع أي بنك محلي آخر. وجميع البنوك السعودية تسعى إلى أن تكون الأفضل في جميع المجالات. وهذه المنافسة دائماً تصب في مصلحة العملاء والمساهمين. ولعلك تذكر أنه منذ عدة سنوات لم يوجد في السوق المصرفي إلا بنكان هما البنك الأهلي التجاري وبنك الرياض. ومع سعودة البنوك الأجنبية وزيادتها، وكذلك مع إنشاء مصرف الراجحي وبنك البلاد، زادت المنافسة، وكانت جميعها في مصلحة العملاء والمساهمين، بمن فيهم مساهمو البنك الأهلي التجاري وبنك الرياض اللذين استعدا للمنافسة وبذلا كل ما يمكنهما لتقديم أفضل الخدمات لعملائهما. واليوم وبعد عقود من الزمن، فإن بنك الرياض في وضع أفضل بكثير لأنه استطاع أن يقدم الخدمـة المصرفية المميزة لعملائه رغم المنافسة الشديدة من البنوك الأخرى. ومع ترحيبنا ببنك الإنماء، نؤكد أننا سوف نبذل جهدنا لمنافسته لما فيه مصلحة عملائنا ومساهمينا ولما فيه مصلحة الاقتصاد الوطني.

    > أعلنتم في فبراير (شباط) من العام الماضي 2005 أن البنك سيؤسس شركة تأمين بالمشاركة مع إحدى الشركات العالمية، إلى أين وصلتم في مسعاكم؟ وإذا ما كانت الفكرة قائمة حتى الآن، فمتى تتوقعون أن تبدأ نشاطها في السوق؟

    ـ فعلاً، تم الاتفاق بين بنك الرياض وإحدى شركات التأمين العالمية على تأسيس شركة مشتركة تحت مظلة النظام التأميني في المملكة. وما زالت هنالك بعض الإجراءات الرسمية التي نأمل أن تنتهي قريباً لنتمكن من الإعلان عنها. > مرت سوق الأسهم السعودية بتراجعين حادين الأول في نهاية فبراير 2006 والثاني بعد عيد الفطر من العام الماضي، وإن كان الأخير أقل حدة من الأول كنسبة، ولم تتعاف السوق مما خسرته منذ الانهيار الأول حتى الآن. إلى ماذا تعزوا ذلك الانهيار؟ هل تضخمت السوق في 2005، وبالتالي بدأت السوق تعود إلى وضعها الطبيعي لتبدأ رحلة نقدر نقول عنها أنها «متزنة»؟

    ـ إن أسباب ومبررات الصعود الكبير في أسعار الأسهم خلال عامي 2004م و2005، ومن ثم هبوطها الحاد في عام 2006، كثيرة ومتعددة. واعتقد أنه من المصلحة العامة دراسة هذا الصعود المفاجئ والهبوط المفاجئ دراسة علمية ومتأنية بعيدة كل البعد عن التشنجات والنظريات وتوزيع الاتهامات يميناً ويساراً. فالمسألة هي مسألة علمية واقتصادية واجتماعية تحتاج إلى تحليل علمي لنخرج منها بدروس واضحة وجلية نستفيد منها مستقبلاً لمجابهة أي تحديات اقتصادية مماثلة. والأهم، برأيي، هو وجود الوعي الاستثماري السليم، بحيث يتم اتخاذ قرار بيع أو شراء الأسهم على أسس علمية ومالية وائتمانية سليمة وليس على إشاعات أو ما يسمى بنصائح من غير المختصين. وهنالك جهود تبذل من الجهات الإشرافية الرسمية، وكذلك من البنوك السعودية، لتأكيد أهمية الوعي الاستثماري السليم في اتخاذ القرارات الاستثمارية، سواء في سوق الأسهم أو غيرها. > سمحت الإمارات وقطر بشراء الشركات لأسهمها فيما يسمى بأسهم «الخزينة»، هل تعتقد أن السوق السعودية بحاجة لمثل هذا النظام؟ وما تبريرك لوجهة نظرك؟

    ـ إذا كان الهدف من شراء الشركات لأسهمها هدفا اقتصاديا واستثماريا متوسطا وبعيد المدى، ويصب في مصلحة المساهمين، فهذا المبدأ مقبول ومطلوب، شريطة وجود معايير وأنظمة واضحة تحكم قدرة الشركات على اتخاذ قرارات الشراء. أما إذا كان الهدف تحقيقاً لأغراض قصيرة المدى، أو للمضاربة، أو لإنقاذ السوق، فهذا مبدأ مرفوض وغير صحي اقتصادياً على المدى المتوسط والبعيد. > في الفترة الماضية بدأ مصرف الراجحي التوسع الخارجي وتحديداً في ماليزيا، وأعلنت مجموعة سامبا المالية عن استحواذها على 68 في المائة من بنك كربسنت التجاري الباكستاني. لكن في المقابل لم نجد لبنك الرياض توسعاً خارجياً. هل تدرسون عروضا خارجية، أم أنكم ترون أن التركيز على السوق السعودية أجدى بالنسبة لكم؟

    ـ اسمح لي أن أؤكد لك أن هذا الكلام غير دقيق. فبنك الرياض موجود في الأسواق الخارجية منذ أكثر من 25 سنة، حيث لدينا فرع في لندن ووكالة مصرفية في هيوستن، الولايات المتحدة الأمريكية، ومكتب تمثيلي في سنغافورة. وهذه المنافذ الخارجية في لندن وهيوستن وسنغافورة تخدم مصالح عملاء بنك الرياض في أوروبا وأمريكا وجنوب شرق آسيا منذ عدة سنوات. صحيح أن تركيزنا هو على السوق المحلي. فهو سوق ينمو نمواً جيداً وهو أساس لأعمال بنك الرياض وتوسعاته. وتأتي الفروع الخارجية لبنك الرياض لتساهم في خدمة عملائه داخل المملكة وخارجها. > التقنية أو المعاملات المصرفية الإلكترونية، أين موقع بنك الرياض منها؟

    ـ قفز بنك الرياض قفزات كبيرة خلال السنتين الأخيرتين في مجال تقديم الخدمة المصرفية الإلكترونية بحيث أصبحت هذه الخدمة أساساً من أساسيات العمل المصرفي. وبهذه المناسبة، أدعو جميع من لم يستفد من هذه الخدمة لغاية الآن، أن يسارع إلى الاستفادة منها ليرى مدى التطور والتحسن الكبير في الخدمة المصرفية الإلكترونية في بنك الرياض. فسرعة تقديم الخدمة ووضوح البيانات وتوفرها وسهولة وسلاسة التعامل معها كلها عوامل تشجع على تركيز التعامل المصرفي مع بنك الرياض عن طريق القنوات الإلكترونية المتعددة مثل الإنترنت أو أجهزة الصرف الآلي أو الهاتف وغيرها. وعلى سبيل المثال، لعلك تذكر الصفوف الطويلة التي كانت تتمركز في فروع بنك الرياض أثناء الاكتتابات في تأسيس الشركات المساهمة. فبعد أن كانت معظم عمليات الاكتتاب تتم حضورياً وعن طريق الفرع، أصبحت الآن في بنك الرياض معظمها يتم عن طريق القنوات المصرفية الإلكترونية بحيث بلغت نسبة الاكتتابات الأخيرة عن طريق هذه القنوات حوالي 92 في المائة، وهذا ما أدى إلى اختفاء ظاهرة الصفوف الطويلة وما رافقها من جهود على العملاء وموظفي البنك. > هناك اتهام دائم للبنوك السعودية بأنها لم تقم حتى الآن بدورها الاجتماعي والإنساني، فما هو تعليقكم؟

    ـ هذا اتهام جزافي جانبه الصواب. ففي القطاع الخاص، تعتبر البنوك السعودية أكبر مساهم ومشارك في الأعمال الخيرية والاجتماعية والإنسانية وأكبر داعم للمؤتمرات العلمية والاقتصادية. وتأتي بعض الاتهامات غير العادلة من أولئك الذين ينظرون إلى حجم أرباح البنوك كمقياس وحيد لتصورات يرونها ضرورية، وهذا خطأ شائع. فالبنوك السعودية شركات مساهمة مملوكة من قبل ملايين من المساهمين وضعوا استثماراتهم في أسهم هذه البنوك، كاستثمار طويل المدى، لتدر عليهم، وبالتالي على الاقتصاد الوطني، عائداً مناسباً لحجم استثماراتهم ومخاطرها. ولو أخذنا أرباح البنوك مقارنة برؤوس أموالها وحقوق مساهميها، لوجدنا أنها ملاءمة وتعكس وضع الاقتصاد الوطني وتتناسب مع أرباح الشركات الأخرى، المساهمة والخاصة، في العائد على حقوق الملكية وفي الأرباح الموزعة. ولا أدري ما الهدف من انتقاد البنوك وحدها من دون مقارنة بما تبذله البنوك السعودية من أموال ضخمة في سبيل العمل الخيري والاجتماعي، مقابل ما تبذله بعض الشركات الاخرى، المساهمة والخاصة، وبعض الأفراد الذين يجنون أرباحاً طائلة إذا ما قورنت بالمبالغ المستثمرة. وأود أن أؤكد أن البنوك السعودية مستمرة في البذل والعطاء في أوجه الخير والأعمال الاجتماعية والإنسانية بشكل دوري ومتزايد.

    > يشهد الاقتصاد السعودي طفرة غير مسبوقة، كيف تنظرون استراتيجياً على مستقبل ذلك الاقتصاد؟ وما التحديات التي يمكن أن تتسبب في إعاقته ويستوجب الأمر تجاوزها؟

    ـ الاقتصاد السعودي يسير بخطى واثقة وسليمة وفي نمو مضطرد. صحيح أن أسعار البترول قد ساعدت في تحسن الاقتصاد المحلي، إلا أن الأمر يتجاوز مجرد ارتفاع في سعر البترول. فالسياسة الاقتصادية المتبعة في فتح قنوات الاستثمار المحلي وتشجيعه، وفي تطوير الأنظمة المرتبطة بالأعمال والاستثمار، وتحفيز القطاع الخاص على المشاركة في بعض القطاعات التي كانت سابقاً حكراً على القطاع العام، مثل الاتصالات والطيران والكهرباء وغيرها، كل هذه العوامل ساهمت وسوف تستمر في المساهمة في تطوير الاقتصاد الوطني ونموه.

    وأود هنا أن أشير إلى أن أهم العوامل المساعدة في تطور الاقتصاد الوطني هو التخفيض المستمر والتدريجي للدين العام وما يتبعه من آثار ايجابية جيدة على مناخ الاستثمار المحلي والتقويم الائتماني للاقتصاد الوطني بشكل عام والشركات الضخمة والبنوك بشكل خاص. هذه السياسة الحكيمة ساهمت بشكل كبير في تعزيز وزيادة الثقة الكبيرة التي يحظى بها الاقتصاد الوطني في المحافل الاقتصادية العالمية.

  5. #5
    الصورة الرمزية خالد البديوي

    افتراضي رد : الصفحة الاقتصادية ليوم الأحـــد 7/2/1428هـ

    مصرف الراجحي يطلق البيع بالنقد والتقسيط في مخطط العالي في المنطقة الشرقية

    361 قطعة مكتملة الخدمات والمرافق


    الرياض: «الشرق الأوسط»
    أطلق مصرف الراجحي البيع في أراضى مخطط العالي في المنطقة الشرقية الذي يقع بالقرب من مدينة الدمام مقابل البوابة الشمالية لقصر الخليج. وقال عبد الله ابراهيم الزامل مدير ادارة العقارات في المصرف، ان البيع سيتاح للجميع بنظامي النقد والتقسيط وفق برامج المصرف للتقسيط التي تتمتع بمرونة عالية وتسهيلات غير مسبوقة.
    وأوضح أن المخطط يتوسط مدن الدمام والظهران والخبر على مساحة اجمالية تفوق 600 ألف متر مربع، وان المصرف أتم عمليات التطوير وتزويد المخطط بخدمات الطرق المسفلته والإنارة والمياه والهاتف.

    ويشتمل المخطط على 361 قطعة سكنية وتجارية وخدمية تم تخطيطها بطريقة عصرية وتخصيص مواقع متفرقة وموزعة بشكل مدروس للخدمات والاحتياجات السكانية تشمل المرافق التعليمية والصحية والمتنزهات العامة ومواقف السيارات والمساجد.

    وأشار الزامل الى ان البيع سيتم في مركز المبيعات الذي أقامه المصرف في المخطط تسهيلا للعملاء الكرام وراغبي التملك والاستثمار، مؤكدا أن المنطقة التي يقع فيها المخطط تتمتع بجاذبية كبيرة نظرا لموقعها المتميز وقربها من العديد من الأحياء الجديدة الراقية.

    وأضاف أن المصرف يواصل تقديم برامج عقارية مميزة للاستثمار والتملك استمرارا لنهجه في إيجاد منتجات وقنوات استثمارية وتمويلية متنوعة للعملاء والمستثمرين لمواكبة تعدد مجالات الاستثمار ومن أهمها الاستثمارات والمنتجات العقارية، والتي تشكل نسبة متنامية باستمرار من اهتمامات العملاء على كافة مستوياتهم وأهدافهم وخططهم فيما يتعلق بامتلاك المساكن او الاستثمار في عقارات استثمارية.

    يذكر أن مصرف الراجحي يقدم برامج تقسيط ميسرة تحقق للعملاء فرصة امتلاك العقار حسب إمكاناتهم والتزاماتهم وضمن شروط وضعت لتحقيق مصلحة الجميع، وهذه البرامج تتميز بأنها بدون كفيل، وبفترة سداد طويلة تصل الى 15 سنة، كما انها تتيح اشتراك أكثر من شخصين في امتلاك العقار، وتتيح أيضا شراء أرض أو عقار سكني او تجاري استثماري حسب رغبة العميل. كما يقدم المصرف للمستثمرين العقاريين برنامج «ايراد»؛ وهو عبارة عن تمويل عملاء الاستثمار العقاري لشراء العقارات الاستثمارية مثل المجمعات التجارية والسكنية والبنايات الكبيرة مقابل التنازل عن إيرادات هذه العقارات باعتبارها المصدر الرئيسي للسداد.











    أخبار الشركات


    * «نماء للكيماويات» تستحوذ على شركة «صودا» بالكامل > أعلنت شركة نماء للكيماويات عن استحواذها على شركة صودا، بعد موافقة شركائها في الشركة العربية للقلويات «صودا» على بيع حصصهم البالغة 25 في المائة في الأخيرة لصالح الأولى. وذكرت الشركة في بيان لها أمس، أنه سيتم تمويل هذه الصفقة بدفع المبلغ نقداً من بند الأرباح، وبذلك تكون «نماء للكيماويات» قد أكملت استحواذها على كامل المشاريع التابعة وهي شركتا «جنا» و«صودا» وسيتم ربط الشركتين بمشروع «حصاد» الذي سيبدأ الإنتاج قبل نهاية هذا العام 2007 لتزويد الشركتين باحتياجاتهما من المواد الأولية.

    * «اسمنت ينبع» توزع 40% من رأس المال أرباحا عن النصف الثاني > عقدت الجمعية العمومية العادية الـ26 لشركة اسمنت ينبع اجتماعها، وتمت الموافقة على جدول الأعمال، حيث وافقت الجمعية على تقرير مجلس الإدارة، وعلى الميزانية الختامية للشركة وعلى حساب الأرباح والخسائر عن العام المـالي المنتهي. كما وافقت على صرف الأرباح المقترحة للنصف الثاني من عام 2006 بواقع 4 ريالات للسهم بنسبة 40 في المائة.

    * انخفاض أرباح «الغاز» 36% > انخفضت أرباح شركة الغاز والتصنيع الأهلية (غازكو) 36 في المائة في 2006، بعد تحقيقها أرباح قدرها 111.4 مليون ريال (29.7 مليون دولار) مقابل 174.5 مليون ريال (46.5 مليون دولار) لنفس الفترة من عام 2005. وبلغ صافي ربح النشاط للعام المالي الماضي 93.8 مليون ريال مقابل 88.8 مليون ريال عن نفس الفترة من عام 2005 بنسبة زيادة 5 في المائة. وأعادت الشركة أسباب انخفاض الأرباح إلى انخفاض بعض استثمارات الشركة، مقارنة بما حققته هذه الاستثمارات من أرباح لنفس الفترة من عام 2005. وأصدر مجلس الإدارة توصية للجمعية العامة بصرف أرباح للمساهمين بنسبة 10 في المائة من رأس المال أي بما يعادل ريالا واحدا لكل سهم.

    * «الراجحي» يدعو لجمعيتين «عادية» و«غير عادية» السبت > جدد مجلس إدارة مصرف الراجحي الدعوة إلى مساهميه لحضور اجتماع الجمعية العامة العادية الـ19 والجمعية العامة غير العادية السابعة عصر يوم السبت المقبل في فندق الإنتركونتننتال الرياض قاعة بريدة. وستصوت الجمعيتان على توصية مجلس الإدارة بتوزيع إرباح لعام 2006 بواقع ريال واحد للسهم الواحد غير أسهم المنحة وزيادة رأس المال بمنحة سهم مجاني لكل سهم قائم.

    * « فيبكو» تعقد الجمعية العادية للمرة الثانية > دعت شركة تصنيع مواد التعبئة والتغليف «فيبكو» مساهميها لحضور اجتماع الجمعية العمومية العادية الخامسة عشرة للمرة الثانية، والذي سيعقد غدا الاثنين في مقر الشركة بالرياض. وستصوت الجمعية على تقرير مجلس الإدارة عن السنة المالية المنتهية، القوائم المالية عن 2006 والموافقة توزيع أرباح للمساهمين بنسبة 12 في المائة من رأس المال يعادل 1.2 ريال هللة للسهم الواحد.

  6. #6
    الصورة الرمزية خالد البديوي

    افتراضي رد : الصفحة الاقتصادية ليوم الأحـــد 7/2/1428هـ

    الصفحة الاقتصادية ليوم الأحـــد 7/2/1428هـ نادي خبراء المال



    3 شركات بالنسبة العليا ... وقيمة التداول تتجاوز 15 مليار ريال
    حمى الشراء تمنح الأسهم 120 نقطة


    - فيصل الحربي من الرياض - 08/02/1428هـ
    أنهت الأسهم السعودية تداولات أمس على ارتفاع بعد عمليات شراء أكسبت المؤشر العام للسوق 120 نقطة ليغلق عند مستوى 8365 نقطة بنسبة ارتفاع 1.46 في المائة, بعد تداول ما يزيد على 361 مليون سهم توزعت على 366 ألف صفقة بقيمة إجمالية تجاوزت 15 مليار ريال.
    وارتفعت جميع قطاعات السوق باستثناء قطاع الأسمنت الذي خسر 48 نقطة, وقطاع الكهرباء الذي أغلق دون تغير في مستوى إقفال يوم الأربعاء الماضي. وعلى الجهة المقابلة, ارتفع قطاع التأمين 73 نقطة, قطاع الخدمات 58 نقطة, وقطاع البنوك 644 نقطة, القطاع الزراعي 49 نقطة, وقطاع الاتصالات 24 نقطة, فيما ربح القطاع الصناعي بدوره 120 نقطة.

    في مايلي مزيداً من التفاصيل:


    أنهت الأسهم السعودية تداولات الأمس على ارتفاع بعد عمليات شراء أكسبت المؤشر العام للسوق 120 نقطة ليغلق عند مستوى 8365 نقطة بنسبة ارتفاع 1.46 في المائة, بعد تداول ما يزيد على 361 مليون سهم توزعت على 366 ألف صفقة بقيمة إجمالية تجاوزت 15 مليار ريال.
    أما على مستوى القطاعات فقد ارتفعت جميع قطاعات السوق باستثناء كل من قطاع الأسمنت الذي خسر 48 نقطة بنسبة انخفاض 0.78 في المائة, وقطاع الكهرباء الذي أغلق دون تغير في مستوى إقفال يوم الأربعاء المنقضي. بينما وعلى الجهة المقابلة, ارتفع قطاع التأمين 73 نقطة بنسبة 4.3 في المائة, وكذلك قطاع الخدمات 58 نقطة بنسبة 2.89 في المائة, وقطاع البنوك 644 نقطة بنسبة 2.71 في المائة, كما كسب كل من القطاع الزراعي 49 نقطة بنسبة 1.23 في المائة, وقطاع الاتصالات 24 نقطة بنسبة 0.86 في المائة, فيما ربح القطاع الصناعي بدوره 120 نقطة بنسبة ارتفاع بلغت 0.67 في المائة.
    وفي نظرة على الأداء العام لشركات السوق مع نهاية تداولات الأمس, نلاحظ ارتفاع 63 شركة حيث تصدرت ثلاث شركات منها قائمة الرابحين بنسبة الارتفاع القصوى المسموح بها في نظام التداول وهي كل من بنك الجزيرة الذي كسب سهمه 12.25 ريال ليغلق عند مستوى 136.75 ريال للسهم, وشركة عسير للتجارة والسياحة والصناعة التي كسبت 4.5 ريال لتغلق عند مستوى 51.5 ريال للسهم الواحد, والشركة الوطنية للتنمية الصناعية (نماء) التي أغلقت عند مستوى 29.5 ريال بمكسب 2.5 ريال في كل سهم. بينما وعلى الجهة المقابلة أغلقت 18 شركة على انخفاض كان أبرزها شركة أسمنت ينبع التي خسرت 5.75 ريال لتغلق عند مستوى 78.25 ريال للسهم, وشركة تبوك للتنمية الزراعية التي أغلقت عند مستوى 52.5 ريال بخسارة 3.5 ريال في كل سهم, وشركة الصحراء للبتروكيماويات التي خسر سهمها 2.25 ريال ليغلق عند مستوى 34 ريالا للسهم الواحد. فيما أنهت أسهم خمس شركات تداولات الأمس عند مستوى إقفال يوم الأربعاء الفائت نفسه.
    على صعيد أداء الأسهم القيادية فقد أغلق سهم الشركة السعودية للكهرباء دون تغير عند مستوى 13.25 ريال, بعد تداول ما يقارب 20 مليون سهم تجاوزت قيمتها الإجمالية 265 مليون ريال. وأغلق سهم الشركة السعودية للصناعات الأساسية (سابك) عند مستوى 120.5 ريال كاسبا نصف ريال بنسبة ارتفاع 0.42 في المائة, حيث تجاوزت كمية الأسهم المتداولة 1.5 مليون سهم قاربت قيمتها الإجمالية 188 مليون ريال. أما سهم شركة الاتصالات السعودية, فقد كسب ربع ريال ليغلق عند مستوى 74.25 ريال بنسبة ارتفاع 0.34 في المائة, بعدما تجاوزت قيمة إجمالي ما تم تداوله من أسهم 126 مليون ريال توزعت على 1.7 مليون سهم. وأنهى سهم مصرف الراجحي تداولات الأمس عند مستوى 211 ريالاً كاسبا 7.5 ريال بنسبة ارتفاع 3.69 في المائة, بعد تداول ما يزيد على 4.5 مليون سهم تجاوزت قيمها الإجمالية 936 مليون ريال.
    من جهة أخرى, تصدر سهم إعمار المدينة الاقتصادية قائمة أكثر شركات السوق نشاطا حسب الكمية وبحجم تداول لما يزيد على 24 مليون سهم تجاوزت قيمتها الإجمالية 409 ملايين ريال, ليغلق سهم الشركة عند مستوى 17.25 ريال كاسبا ربع ريال في كل سهم, تلاه للأكثر نشاطا حسب الكمية سهم الشركة السعودية للكهرباء.
    وتصدر سهم مصرف الراجحي قائمة أكثر شركات السوق نشاطا حسب القيمة, تلاه سهم الشركة السعودية للخدمات الصناعية (سيسكو) بعدما تجاوزت قيمة إجمالي ما تم تداوله من أسهم 601 مليون ريال توزعت على ما يقارب 16 مليون سهم, لينهي سهم الشركة تداولات الأمس كاسبا 1.25 ريال عند مستوى 37.75 ريال للسهم الواحد.











    9 تحالفات دولية تتنافس حتى اللحظات الأخيرة .. وإعلان المتأهلين للمرحلة الثانية خلال 21 يوما
    9 اتحادات تتنافس على الشبكة الثالثة للجوال.. وإعلان المتأهلين خلال 21 يوما


    - عبد الرحمن آل معافا من الرياض - أحمد العبكي من الد - 08/02/1428هـ
    أبلغت "الاقتصادية" مصادر مطلعة، أن هيئة الاتصالات وتقنية المعلومات السعودية ستعلن في غضون 21 يوما المتأهلين مبدئيا للمنافسة في رخصة الجوال الثالثة التي تقدمت لها أمس تسعة تحالفات عالمية مع مستثمرين سعوديين.
    والتحالفات الدولية المتقدمة هي: اتحاد أوراسكوم تليكوم القابضة، اتحاد شركة الاتصالات المتنقلة، اتحاد سماوات، اتحاد سعودي أوجيه للاتصالات، المملكة تركسل، اتحاد تواصل، اتحاد الشعلة، اتحاد MTN السعودية، واتحاد عبدا لله عبد العزيز الراجحي (ريلاينس) للاتصالات. وأوضح الدكتور محمد السويل محافظ هيئة الاتصالات وتقنية المعلومات, أن جميع الجهات المشاركة تفاعلت مع جميع مراحل عملية الترخيص، ومنها ورش العمل والاجتماعات و طلبات مرئيات العموم.
    من جهته, بين سلطان المالك المتحدث باسم هيئة الاتصالات وتقنية المعلومات, أن الهيئة ستخضع العروض للتقييم خلال الأسابيع المقبلة, وعقب تحديد الجهات المؤهلة سيتم فتح العروض لتحديد أعلى عرض مالي, ثم يلي ذلك استكمال إجراءات إصدار الترخيص. وسيقدم التحالف الفائز بالرخصة, خدمة الهاتف الجوال في السعودية جنبا إلى جنب مع شركة الاتصالات السعودية وشركة موبايلي.

    في مايلي مزيداً من التفاصيل:


    كشفت لـ "الاقتصادية" مصادر مطلعة أمس، أن هيئة الاتصالات وتقنية المعلومات السعودية ستعلن في غضون 21 يوما المتأهلين مبدئيا للمنافسة على رخصة الجوال الثالثة التي تقدم لها أمس تسعة تحالفات عالمية مع مستثمرين سعوديين.
    وأغلقت الهيئة في الثالثة عصرا، استقبال الطلبات التي ارتفعت مع قرب نهاية الفترة بعد أن تقدمت التحلفات بملفات كبيرة جلبت إلى مقر الهيئة في طريق الملك فهد من خلال سيارات فارهة.
    والتحالفات الدولية التي تقدمت هي اتحاد أوراسكوم تليكوم القابضة ORASCOM، اتحاد شركة الاتصالات المتنقلة MTC،اتحاد سماوات، اتحاد سعودي أوجيه للاتصالات، المملكة تركسل، اتحاد تواصل DIGI CEL، اتحاد الشعلة MTNL، اتحاد MTN السعودية، اتحاد عبدا لله عبد العزيز الراجحي (ريلاينس) للاتصالات.
    وشهدت مجريات تقديم العطاءات تنافس تحالفات تضم ثلاث شركات هندية للفوز برخصة الهاتف المحمول الثالثة، كما عبرت كثير من الشركات دخولها السوق السعودية للاتصالات والتي أعتبرها ممثلو تلك التحالفات سوقا ناشئة تترقب المزيد من التقنية الجديدة في هذا المجال.
    واختلفت أشكال عروض العطاءات المقدمة من التحالفات إلى هيئة الاتصالات، ونقلت بعض التحالفات مظاريفها عبر صناديق كرتونية وحقائب جلدية، في حين فضل أحد التحالفات نقل مظاريف العطاءات الفنية عبر سيارات فارهة من نوع واحد، وألصق على السيارات عناوين واسم التحالف.
    وفيما كان عدد من منسوبي هيئة الاتصالات في استقبال كل تحالف على حدة، ـ منع الصحافيون من دخول الهيئة لفترة معينة قبل أن يسمح للمصورين بالدخول. واضطر أحد موظفي الهيئة إلى إحكام إغلاق أحد العطاءات بعد أن لوحظ أن تشميعه غير قوي.
    أمام ذلك، أكد لـ "الاقتصادية" طلال الميمان المدير العام التنفيذي للاستثمارات المحلية في شركة المملكة القابضة، أن أهم المغريات لدخول شركة المملكة القابضة للتنافس على رخصة الهاتف الجوَال الثالثة هو حقل الاتصالات الواعد، فضلا عن كون السعودية تمتلك 60 في المائة من الدخل القومي للدول العربية، إضافة إلى الاقتصاد المتين لها.
    ويرجح أن يبدأ الفائز في رخصة الهاتف الجوَال الثالثة محليا في تشغيل شبكته لفترة زمنية تراوح بين ستة إلى ثمانية أشهر بعد إعلانه كمشغل ثالث محليا لخدمة الهاتف المتنقل.
    من جانبه، قال هشام الدباغ مدير تطوير الأعمال في قطاع الاستثمار وتطوير الأعمال في شركة النهلة والمتحالف مع شركة mtn للاتصالات، إن الشركة تعمل في السوق الإفريقية ولديها نحو 26 مليون مستخدم حول العالم، كما أن المنافسة شديدة وسيكون العرض المالي هو الفيصل للفوز في رخصة الهاتف الجوَال الثالث في المملكة.
    من جانبه، أكد رفيق الشاطر نائب الرئيس لقطاع الاتصالات في شركة إنجاز المشاريع من تحالف (تواصل)، أن شركة دي جي سلف وهي شركة أيرلندية وتتخذ منطقة البحر الكاريبي مقرا لها وتعمل في 22 دولة وأكثر من أربعة ملايين عميل، كما أن أهم المتحالفين السعوديين هم شركة الفوزان ومجموعة إنجاز للمشاريع وأعضاء آخرون.
    وأبان تحالف تواصل مسح السوق من خلال دراسة من أجل الفوز في الرخصة الثالثة للهاتف المحمول في المملكة مع المشغلين الأوائل، حيث إن الشركة تستخدم الكثير من الوسائل الحديثة التي تتخطى الحدود.
    وعن المغريات للدخول في السوق السعودية، أبان الشاطر أن السوق السعودية تعتبر من الأسواق الناشئة، كما أن دخل الفرد في المملكة هو أهم المغريات.
    في الشأن ذاته، أعلنت مجموعة الاتصالات المتنقلة "إم تي سي" أنها تقدمت رسميا اليوم بعرضها الفني والمالي لمناقصة رخصة تشغيل وتركيب الشبكة الثالثة للجوال في السعودية.
    وقالت الشركة "إن العرض الفني الذي تقدم به اتحاد شركة الاتصالات المتنقلة وشركائها اشتمل على أعلى المواصفات العالمية التي تتبعها المجموعة، بما يتفق مع سياستها القائمة على تقديم أفضل الخدمات والعروض في جميع الأسواق التي تعمل فيها، وأن عرضها الفني راعى الشروط والمواصفات الفنية والتجارية كافة التي وضعتها هيئة الاتصالات السعودية".
    وأضافت " أن السوق السعودية من الأسواق الواعدة في المنطقة لما تتمتع به من عوامل جذب لشركات الاتصالات المتنقلة بالرغم من وجود اثنين من المشغلين "، مشيرة إلى أن الفوز بالرخصة الثالثة والدخول إلى السوق السعودية كثالث شركة مشغلة يعتبر بمثابة خطوة مهمة في تطبيق استراتيجية انتشار إم تي سي في أسواق المنطقة، واعتبرت أن السوق السعودية من الأسواق الاستراتيجية لما تمثله من مركز ثقل كبير في المنطقة، بالإضافة إلى أنها تعد من الأسواق الواعدة لما تتمتع به من كثافة سكانية عالية وقوة في الأداء الاقتصادي، مشيدة في الوقت ذاته بالمناخ الممتاز الذي وفرته هيئة الاتصالات السعودية للشركات المتنافسة.
    رسميا أوضح الدكتور محمد السويل محافظ هيئة الاتصالات وتقنية المعلومات أن جميع الجهات المشاركة تفاعلت في المشاركة في مراحل عملية الترخيص، ومنها ورش العمل والاجتماعات و طلبات مرئيات العموم، وقدم شكره للجهات التي تقدمت بطلباتها للهيئة للحصول على الترخيص لتقديم خدمات الاتصالات المتنقلة في المملكة، وتمنى التوفيق للجميع في هذه المرحلة المهمة من مراحل تحرير قطاع الاتصالات وتقنية المعلومات في المملكة.
    وأكد السويل أن العاشر من شهر آذار (مارس) الجاري سيكون آخر موعد لتقديم طلبات الحصول على تراخيص تقديم خدمات الاتصالات الثابتة.
    في الإطار ذاته، أشار المتحدث الرسمي للهيئة سلطان بن محمد المالك، أن الهيئة ستدرس وتقيم الطلبات المقدمة خلال الأسابيع المقبلة وفق معايير ومنهجية التقييم الواردة في وثائق طلبات الترخيص، وذلك بعد تحديد الجهات المؤهلة وفق تلك المعايير، يتم فتح العروض المالية لتلك الجهات لتحديد أعلى عرض مالي، يلي ذلك استكمال إجراءات إصدار الترخيص إلى الجهة الفائزة.

  7. #7
    الصورة الرمزية خالد البديوي

    افتراضي رد : الصفحة الاقتصادية ليوم الأحـــد 7/2/1428هـ

    شركات سعودية تتنافس على 100 مليار دولار في "إعمار العراق"

    - "الاقتصادية" من الرياض - 08/02/1428هـ
    تتطلع عدة شركات سعودية إلى نيل حصة من مخصصات بلغت 100 مليار دولار لإعادة إعمار العراق وذلك خلال مشاركتها في معرض إعمار العراق 2007، والذي تنظمه مجموعة الشركات الدولية للمعارض بالتعاون مع شركة معارض الرياض المحدودة على مساحة 25 ألف متر مربع في ساحة عمان للمعارض خلال الفترة من السابع إلى العاشر من أيار (مايو) المقبل.
    ويشهد المعرض لهذا العام, والمقام تحت رعاية الدكتور معروف البخيت رئيس مجلس الوزراء الأردني، احتدام المنافسة بين أكثر من ألف شركة تمثل 50 دولة حول العالم تعمل في عدة مجالات، منها: البناء, الزراعة, الزيت, البتروكيماويات, البلاستيك, أنظمة الأمن والحماية, المأكولات, البنى التحتية, الإنشاءات, الاتصالات, المجالات الثقافية, التعليم, الصحة, والكهرباء.
    ويحظى معرض هذا العام بدعم وتشجيع هيئات تجارية واقتصادية وحكومية وشبه حكومية عقب الاجتماع الذي عقده القناصل التجاريون لدول الاتحاد الأوروبي ودول أخرى في كانون الثاني (يناير) الماضي في العاصمة الأردنية عمان.
    يذكر أن الشركات السعودية المشاركة في معرض إعمار العراق على مدار الأعوام 2004/2005 حازت على المشاركة الأكبر، فيما أتت كثاني أكبر مشاركة بعد الأردن - الدولة المضيفة - لعام 2006.












    "الراجحي": 3 مارس إقرار زيادة رأس المال والمنحة

    - "الاقتصادية" من الرياض - 08/02/1428هـ
    جدد مجلس إدارة مصرف الراجحي الدعوة أمس التي تم الإعلان عنها سابقاً إلى المساهمين لحضور اجتماع الجمعية العامــــة العادية التاسعة عشرة والجمعية العامة غير العادية السابعة وذلك في تمام الساعة الرابعة من عصر يـوم السبت 13 صفر 1428هـ الموافق 3 آذار (مارس) 2007 في فندق الإنتركونتننتال الرياض قاعة بريدة بوابة رقـم 6.
    وقال المصرف إنه انطلاقا من حرص المصرف على تقديم أفضل الخدمات للمساهمين الكرام وبناء على توصية مجلس الإدارة للجمعية العامة المقبلة بتوزيع أرباح لعام 2006م بواقع ريال واحد للسهم الواحد من غير أسهم المنحة وزيادة رأس المال بمنحة سهم مجاني لكل سهم قائم، فإنه ينبه المساهمين مالكي المحافظ الاستثمارية إلى أنه ستتم إضافة أسهم المنحة في حالة إقرارها من الجمعية العامة المقبلة في محافظهم الاستثمارية (يحدد موعد إضافتها لاحقاً) على أن يتم تحويل الأرباح في حالة إقرارها إلى الحسابات المربوطة بالمحافظ الاستثمارية، لذا نأمل من المساهمين الكرام تحديث بيانات حساباتهم لدى البنوك المحلية.
    وفيما يتعلق بالمساهمين حاملي الشهادات دعا المصرف المساهمين من حملة الشهادات بسرعة التوجه إلى أمانة سجل المساهمين في المصرف أو أحد فروعه لتحديث بياناتهم وإنهاء إجراءات إيداع شهاداتهم في محافظهم الاستثمارية وذلك تمشيا مع تعليمات هيئة السوق المالية, حيث إنه تم إلغاء التعامل بالشهادات.
    وبين أنه سيتم تحويل الأرباح في حالة إقرارها إلى الحسابات المربوطة بالمحافظ الاستثمارية المودعة فيها الأسهم، وسيتم إيداع أسهم المنحة في حالة إقرارها في المحافظ الاستثمارية حيث لن يتم إصدار شهادات جديدة، علماً أن أحقية الأرباح وأسهم المنحة بعد إقرارهما من قبل الجمعية العامة ستكون في نهاية تداول يوم انعقاد الجمعية.

  8. #8
    الصورة الرمزية خالد البديوي

    افتراضي رد : الصفحة الاقتصادية ليوم الأحـــد 7/2/1428هـ

    مبان ذكية لمدن ذكية في دبي غدا وفي الرياض 3 مارس

    - "الاقتصادية" من الرياض - 08/02/1428هـ
    تنطلق غدا فعاليات مؤتمر ومعرض بيلكون الخاص بالمباني والمنشآت الذكية في دبي في قاعة المؤتمرات في فندق جميرا بيتش، وتستضيف مدينة الرياض في الثالث من آذار (مارس) المقبل منتدى خاصا بالفرص المتاحة لبناء مبان ذكية في المملكة, وذلك في قاعة المملكة في فندق الفورسيزونز.
    وقال انتو بدياردجو، رئيس شركة كلاسما الأمريكية المنظمة للمؤتمر إن النهضة العمرانية التي تشهدها منطقة الخليج والتوجه لإيجاد مدن ذكية تجعل من منتديات مثل بيلكون المكان الأمثل لاجتماع مطوري العقار ومطوري التقنية لمناقشة المستجدات واستكشاف الخطوات اللازمة لبناء مبان ذكية وسبل الاستفادة المثلى من هذه التقنيات.
    وأضاف بدياردجو أن المؤتمر يستضيف خبراء مثل البروفيسور فولكر هارتكوبف، رئيس مركز أداء المباني في جامعة كارنيجي ميلون الأمريكية الذي يترأس مشروع "المبنى كمحطة توليد" Building as Power Plant BAPP، وقد اختير هذا المشروع من قبل الكونجرس الأمريكي كمركز وطني لتجارب التقنيات المتقدمة في المباني في الولايات المتحدة.











    "الاتصالات السعودية" تتيح لشركة بيانات مسارات دولية على الكيبل البحري الرابع

    - "الاقتصادية" من الرياض - 08/02/1428هـ
    وقعت شركة الاتصالات السعودية وشركة بيانات الأولى لخدمات الشبكات، اتفاقية ثنائية توفر من خلالها شركة الاتصالات السعودية عددا من المسارات الدولية على الكيبل البحري القاري الرابع لشركة بيانات، وتتيح هذه الاتفاقية لشركة بيانات الأولى السعات الدولية اللازمة لتقديم خدماتها.
    وقع الاتفاقية المهندس سعود بن ماجد الدويش رئيس شركة الاتصالات السعودية، ومن جانب شركة بيانات الأولى لخدمات الشبكات المهندس عبد المجيد الشوا الرئيس التنفيذي للشركة، وبحضور عدد من المسؤولين في كلتا الشركتين.
    وأوضح المهندس سعود بن ماجد الدويش رئيس "الاتصالات السعودية" بعد توقيع الاتفاقية، أن خدمة النواقل والمشغلين المرخص لهم بالمملكة تعد من استراتيجيات الشركة الأساسية في المرحلة المقبلة بشكل خاص، وأن خدمة بيانات الأولى تأتي في إطار خدمة مشغلي البيانات المرخص لهم، كما أن شركة الاتصالات السعودية قدمت العديد من الخدمات للمشغل الثاني للجوّال مما يساهم قطعاً في تطوير قطاع الاتصالات في المملكة بشكل عام والرقي بالخدمات ومستوى تقديمها مما يصب في مصلحة العملاء كافة.
    وأضاف الدويش أن توقيع هذه الاتفاقية يأتي في إطار سعي الاتصالات السعودية لتقديم خدمات النواقل والمشغلين المرخص لهم في المملكة حيث تعد الاتصالات السعودية من الشركات الرائدة في مجال الكوابل البحرية، كونها من أكبر المستثمرين والمشاركين الرئيسين في الكوابل البحرية التي تمر بالمنطقة، خاصة أجيال الكيبل البحري القاري الممتد من جنوب شرق آسيا والشرق الأوسط وغرب أوروبا.
    وسيتم وفقاً لهذه الاتفاقية توفير الخدمة على الكيبل البحري القاري الرابع من موقع شركة بيانات الأولى في مدينة جدة، ومنها إلى محطة جدة الطرفية التابعة لشركة الاتصالات السعودية، ومن ثم لأي من محطات الكيبل في العالم.
    من جهته قال المهندس عبد المجيد الشوا الرئيس التنفيذي لشركة بيانات الأولى، إن هذه الاتفاقية ستساهم في تعزيز البنية التحتية لشركة بيانات والتي من شأنها أن تلبي احتياجات عملاء الشركة من السعات الدولية خلال الفترة المقبلة، كما أن هذه الاتفاقية ستسهم في زيادة قدرة شركة بيانات الأولى في النفاذ للشبكة العالمية بمستوى عال من الجودة.

  9. #9
    الصورة الرمزية خالد البديوي

    افتراضي رد : الصفحة الاقتصادية ليوم الأحـــد 7/2/1428هـ

    الصفحة الاقتصادية ليوم الأحـــد 7/2/1428هـ نادي خبراء المال



    الخروج من تداعيات التراجع لن يكون بين يوم وليلة والعام الحالي سيحدث نقلة في ثقافة المتداولين
    خبراء يحملون جهات حكومية وكبار المستثمرين مسؤولية انهيار السوق في فبراير 2006


    جدة: معيض الحسيني
    حمل خبراء ومستشارون ماليون أسباب هزة فبراير 2006 التي ما زالت تداعياتها متواصلة حتى الآن إلى جهات متعددة شملت هيئة السوق والبنوك ومؤسسة النقد ووزارة المالية وكبار المستثمرين.
    وأشاروا إلى أن ما تتعرض له السوق من تراجع حاد لن يتم إصلاحه في عدة أشهر على الرغم من تفاؤلهم بأداء السوق خلال العام الحالي الذي وصفوه بأنه سيكون نقطة تحول في ثقافة السوق وتوسيع مدارك المستثمرين بعد أن استوعبوا الدرس جيدا.
    وأرجع المستشار المالي عمار المفتي انهيار السوق إلى مكرر الربح العالي جدا الذي وصل في فبراير العام الماضي قبل الانهيار والذي وصل إلى 44 مرة مما جعلها تحتوي عناصر ضعيفة تهدد السوق بالانهيار في أية لحظة بالإضافة إلى محاولة خروج سيولة كبيرة من السوق بعد بعض القرارات التي اتخذتها هيئة السوق السابقة بهدف ضبط السوق ولكنها كانت متأخرة جدا مما أدى بالدولة إلى إصدار قرارات السماح للأجانب بدخول السوق وإعفاء رئيس الهيئة السابق وتقسيم الأسهم لتصبح القيمة الاسمية للسهم 10 ريالات بدلا من 50 ريالا.
    وقال إن الدولة اعتقدت بتلك القرارات أنها ستعيد السوق إلى وضعه الطبيعي ولكن النتيجة كانت سلبية بعد أن ارتد السوق مؤقتا ثم استمر في الانهيار بسبب انعدام الثقة خاصة أن بعض المستثمرين أكدوا دخولهم للسوق ولكن لم نجد لهم تأثيرا كما حصلت بعض الأخطاء في السوق قبل الانهيار ومنها قروض البنوك غير المقننة للأفراد والمؤسسات وتأخر ضبط مؤسسة النقد لهذه القروض حيث تبين أن 76% من تلك القروض دخلت السوق مما أوجد سيولة كبيرة جدا أدت إلى تضخم كبير فيه كما أن هيئة السوق في عام 2005 ركزت على التنظيم والإجراءات والقواعد التي تحكم السوق ولم تتنبه إلى تضخم مكرر الربح مما أدى إلى تأخرها في ضبط وتيرة السوق فكان بإمكانها تقليل تسارع السوق من خلال فرض وقت لا يقل عن يوم بين البيع والشراء في الأسهم أو من خلال إيقاف الأسهم
    التي ترتفع سريعا خلال التداول لمدة ساعة أو أكثر وتعليق التداول على الأسهم التي تغلق على النسبة القصوى يوميا لمدة يوم وطلب إيضاحات من الشركات التي تغلق أسهمها.
    وقال إن هناك متداولين أيضا دخلوا السوق بأعداد كبيرة ومنهم 90% لا يملكون ثقافة اقتصادية كما أن وزارة المالية تتحمل جزءا من مسؤولية هذا الانهيار لعدم قيامها بدور صانع السوق وامتصاص السيولة الكبيرة من خلال صندوق الاستثمارات العامة لتعميق السوق بعد أن ارتفعت أسعار كل الشركات بشكل مبالغ، كما أن الكثير من المحللين الماليين كانوا ينظرون إلى تضخم السوق على أنه طبيعي ويمكن أن يصل إلى 25 ألف نقطة لأنهم كانوا يعتمدون على التحليل الفني وليس الأساسي.
    وأكد المفتي أن إدارة هيئة السوق الجديدة عملت منذ بدايتها على تغيير مفاهيم المستثمرين في السوق بعكس الإدارة الماضية التي لم تجد الوقت الكافي لضبط جميع عناصر السوق لقلة خبرتها وتسارع وتيرة السوق فيما وجدت الإدارة الجديدة الوقت لفرض المزيد من التنظيم ولا يمكن أن نقول إنها نجحت وأدت دورها كاملا، فهناك قرارات أعلنتها الهيئة ولكنها ما زالت تفتقد التطبيق الفعلي.
    وأكد أن الوقت لا يزال مبكرا على إيجاد صانع للسوق لأن عدم التزامه بالقواعد الشرعية للسوق سيوجد التباسا كبيرا ولكن حتى إيجاد ذلك الصانع يمكن لصندوق الاستثمارات العامة أن يلعب هذا الدور لأنه يملك كل المقومات التي تؤهله لهذا الدور.
    وتوقع مفتي أن يكون عام 2007 الحالي نقطة تحول في توجهات السوق والمستثمرين الذين استفادوا من الدرس الماضي مما سيعطيهم ثقافة جديدة ومفهوماً واسعاً عن الاستثمار في السوق بالإضافة إلى دخول شركات الوساطة المالية التي ستغير ثقافة السوق.
    من جهته يرى أستاذ الاقتصاد في جامعة الملك عبدالعزيز الدكتور أسعد جوهر أن أسباب انهيار المؤشر منذ فبراير الماضي متعددة ولا يمكن تحديدها بطرف أو جزئية واحدة فمنها ما يتعلق باقتصاديات السوق ونفسية تتعلق بالمضاربين وضعف الخبرة في الإدارة المنظمة للسوق وضعف الثقافة الاقتصادية لدى جميع شرائح المجتمع بالإضافة إلى أسباب خفية لا يعرفها إلا أصحاب الشأن، فعندما تضخمت الأسعار وبلغ مكرر الأرباح رقما فلكيا خلال عام ونصف كان من المفترض أن يتوقف السوق عند حاجز 16 ألف نقطة ليصحح السوق مساره ولكنه تجاوز هذا الحاجز نزولا بسبب فقدان الثقة وغياب صوت الإدارة المشرفة وعدم توافر المعلومات وعدم تدخل الجهات المسؤولة لإيضاح حقيقة ما يجري مما أدى إلى تصريف قوي جدا من المحافظ الكبيرة والبنوك التي كانت على علم مسبق بتوجه السوق نحو الانهيار فقامت البنوك بتسييل المحافظ دون وعي من مؤسسة النقد بخطورة هذا التسييل الذي سيؤدي إلى ضرر الأفراد الجزئي والسياسة النقدية للسوق، وهذه كلها تداعيات لأخطاء جهات كان يجب ألا تخطئ مثل مؤسسة النقد ووزارة المالية وهيئة السوق وكبار المضاربين وصناديق استثمار البنوك فكان ضحيتها صغار المستثمرين.ولذلك يقع كل اللوم على هذه الجهات التي كانت تملك الثقافة الاقتصادية ورغم ذلك لم تعمل وفقها.
    وأضاف جوهر أن 70% من عملاء السوق كانوا من كبار المضاربين الذين لا يملكون ثقافة اقتصادية وهدفهم البحث عن الربح السريع والمنافسة فيما بينهم فنشأت حرب قوية على تملك بعض الأسهم ولذلك هم جزء من الانهيار خاصة أن جزءا منهم عرف بهذا الانهيار مسبقا فخرجوا سريعا مما يعني تسريب بعض المعلومات للكبار على حساب الصغار الذين تركوا يصارعون أمواج السوق.
    وأكد جوهر أن الضغوط ما زالت متواصلة على السوق من جوانب متعددة ومن أبرزها عدم الثقة بين المستثمر والسوق ورغم ذلك نجد ملامح فقط ومؤشرات ربما تعيد الثقة مستقبلا إلى السوق فما هدم خلال عام لا يمكن بناؤه في عدة أسابيع أو أشهر.
    وعن حاجة السوق إلى صانع أوضح جوهر ألا أحد استطاع حتى الآن ضبط مصطلح هذه الجملة فصانع السوق ليس فردا أو مؤسسة واحدة فصانع السوق تعني أن يعمل السوق بكفاءة وفاعلية وشفافية كاملة في المعلومات تصل للجميع تحت مفهوم المنافسة الكاملة بمعنى أن يجد المستثمر عدد كافياً من البائعين والمشترين في كل وقت لكي لا يتأثر بخروج بائع أو دخول مستثمر جديد فيستمر بعمله وفق قواعد منظمة له وليس وفق قواعد يفرضها أشخاص، وإيجاد صانع للسوق لن يكون إلا بعد اكتمال العمل المؤسساتي في السوق وبعد أن تسيطر المؤسسات المالية على 60% من نشاط السوق ليصبح العمل أكثر تنظيما.
    وقال جوهر إنه متفائل بالسوق خلال العام الحالي بعد أن تعلم المجتمع الدرس فقد ارتفعت درجة الوعي عن السابق لدى كل المضاربين دون استثناء فقد خسر المجتمع أمواله ولكنه في المقابل بدأ يثقف نفسه اقتصاديا.
    ويؤكد المحلل المالي تميم عبدالله جاد أن الانهيار الذي طال السوق كان مركزا في الشركات غير المتبعة لمعايير المحاسبة والتي تمثل 60% من حجم السوق بالإضافة إلى حداثة هيئة السوق التي كانت غير قادرة على التماشي معه هناك المضاربات المحمومة كما أن دخول مبالغ نقدية عالية جدا إلى السوق في ظل انعدام فرص الاستثمار الأخرى أدى إلى الانهيار، فالخطأ كان من البنوك ومؤسسة النقد والمستثمرين وهيئة السوق التي لم تستطع مجاراة السوق لقلة خبرتها.
    وحمل البنوك المسؤولية الأكبر في انهيار السوق لأنها كانت تلعب دور صانع السوق وتجميع الأموال وتوزيع الفرص على المستثمرين وفي الوقت نفسه كانت منافساً للمستثمرين وهذا يعني أنها كانت تمتلك زمام الأمور ورغم ذلك لم تنبه المستثمرين للمخاطر التي ستعصف بالسوق.
    وأشار إلى أن هيئة السوق بدأت الآن تفرض رقابة قوية على السوق من خلال مساءلة مجالس إدارات الشركات وتغيير المجالس التي لم تنجح في مهامها لذلك لا يمكن أن نلوم الهيئة وحدها على أخطاء الماضي ولها عدة قرارات تهدف إلى تنظيم السوق ومن ثم غرس ثقافة جديدة للسوق
    تجبر المستثمرين على تعاطي أسس جديدة للتعامل في السوق من خلال سعيها إلى إنشاء سوق مالية لإدارة السوق والترخيص لبيوت الوساطة المالية مما يسهل مهمة هيئة السوق ويوجد وضوحاً أكبر في التعاملات والتداولات اليومية.











    12269 نقطة خسرتها السوق منذ هزة فبراير
    المؤشر يرتفع 1.5% مدعوما بثقل البنوك والسيولة


    أبها: محمود مشارقة
    صعد مؤشر الأسهم السعودية 120 نقطة وبنسبة 1.46% في أول يوم لتداولات الأسبوع الجاري مدعوما بحركة نشطة لأسهم شركات قيادية منتقاة أبرزها في القطاع المصرفي.
    وأغلق المؤشر على 8365 نقطة وسط تعاملات نشطة ضخ خلالها المستثمرون سيولة قيمتها 15.3 مليار ريال وذلك بتداول 361.2 مليون سهم عبر 366 ألف صفقة.
    واستطاعت 63 شركة أن تنهي جلسة التداول على ارتفاع مقابل تراجع أسهم 18 شركة.
    وبإغلاق المؤشر على ارتفاع لنحو 13 جلسة متتالية تكون السوق قلصت خسائرها منذ هزة فبراير الشهيرة إلى 12269 نقطة مقارنة بأعلى مستوى إغلاق في 25 فبراير 2006، والبالغ 20634 نقطة.
    وقال مستثمرون في صالات التداول إن الأجواء تفاؤلية في السوق بعد تصريحات صحفية نشرت أمس تؤكد فيها هيئة السوق المالية عدم وجود نية لتعليق تداول أي شركة جديدة من الشركات المدرجة في السوق خلال المرحلة الحالية.
    وذكروا أن كثيرا من المتداولين وضعوا ذكرى انهيار فبراير خلفهم معتمدين على أداء الشركات القيادية في السوق، التي أصبحت مكررات ربحيتها مغرية للشراء.
    قطاعيا سجل مؤشر التأمين ارتفاعا نسبته 4.3% وتلاه الخدمات الصاعد 2.89% ثم البنوك 2.7%، حيث تأثر القطاع الأخير إيجابيا بارتفاع سهم الراجحي القيادي 3.69%، وكذلك الجزيرة المرتفع بالنسبة تقريبا.
    إلى ذلك صعد مؤشر الزراعة 1.23% والاتصالات 0.86% والصناعة 0.67% وخالف قطاع الأسمنت خط السوق الصاعد بهبوطه 0.78% واستقر الكهرباء دون تغيير.

  10. #10
    الصورة الرمزية خالد البديوي

    افتراضي رد : الصفحة الاقتصادية ليوم الأحـــد 7/2/1428هـ

    "النسائي" و " الحيتان" و"الذهب الأخضر "و"النسبة" أشهر المجموعات في سوق الأسهم

    الرياض: شجاع الوازعي
    "النسائي"و"الحيتان" و"الذهب الأخضر "و"الهوامير" و"النسبة" أسماء لكبار المجموعات "الجروبات " في سوق الأسهم السعودية.
    وأوضح اقتصاديون أن خطر هذه المجموعات يكمن في تسببها في "تدمير" الثقافة الاستثمارية لشريحة كبرى من المتداولين.
    وأكدت الخبيرة الاقتصادية عزيزة الأحمدي وجود هذه المجموعات في السوق وبألقاب مختلفة بهدف لفت الانتباه إليها والانجراف وراءها.
    وقالت الأحمدي: "أنا لست ضد ربحية هذه الجروبات رغم أنها تسلك طرقاً غير مشروعة ولكن أنا ضد آلية عملها بالمضاربة والتي تؤدي إلى هدم الثقافة الاستثمارية في نفوس المتعاملين بالسوق"، مضيفة: "أن المتداولين أصبحوا ينجرفون خلف شائعات تنبئ عن دخول جروبات معروفة بأسهم معينة وهو الأمر الذي أشبهه بالجري خلف السراب.
    وتساءلت الأحمدي عن الأهداف الرئيسية لهذه الجروبات بقولها "هل هذه المجموعات يقف خلفها مجموعة من المحافظ الكبرى أم مجرد شخص واحد يروج الشائعات ويساعده برفع سهم معين شريحة كبرى من المتداولين بالسوق".
    وأكدت الأحمدي أنه لو خرجت شائعة تفيد خروج هذه الجروبات من التداول بسوق الأسهم السعودية ينجرف خلفها الكثير من المتداولين بعيدا عن مؤشرات السوق الفنية.
    من جهة أخرى قال وكيل كلية العلوم الإدارية بجامعة الطائف الدكتور سالم العتيبي إن السوق معرضة للربح والخسارة ولكن الأمر المحزن عندما يتسبب جروب معين برفع أسهم شركات مضاربة بالسوق الأمر الذي يؤدي إلى انجراف بعض المتداولين لشرائه بأسعار مرتفعه و يعقب ذلك انخفاضات حادة لهذه الأسهم".
    وأضاف العتيبي "للأسف الشديد هناك شريحة كبرى من المتداولين تهتم بأخبار هذه الجروبات وتبحث عن اتجاهاتها بسوق الأسهم السعودية.
    من جهة أخرى قال المتداول بدر موسى "الجروبات هي هاجسي الأول حقيقةٍ لأنها تحقق أرباحاً خيالية في فترة بسيطة"،وعن خطورة الدخول بهذه الجروبات قال موسى "نعم هناك خطورة عالية لكن بصراحة لا يوجد أحد منا لا يبحث عن الربح السريع".
    وحول أشهر الجروبات أوضح موسى أنه يبحث دائماً عن أخبار الجروب " النسائي"،وجروب " الحيتان" وهما أشهر مجموعتين في السوق حسب قوله.











    مقترحات بالسماح للمؤسسات الأجنبية بالاستثمار في سوق الأسهم وتقليل ساعات التداول

    الرياض: شجاع الوازعي
    أكد اقتصاديون أن فبراير من العام الجاري يختلف عن نظيره في العام الماضي والذي شهدت فيه السوق أكبر عملية تصحيح في تاريخها مدللين على ذلك بارتفاع مستوى الوعي والثقافة الاستثمارية لدى المساهمين.
    واقترحوا تقليل ساعات التداول وتطوير مواقع الشركات عبر الإنترنت وفتح المجال أمام المؤسسات الاستثمارية الأجنبية للاستثمار في سوق الأسهم المحلية.
    وقال أستاذ المحاسبة بجامعة الطائف الدكتور سالم باعجاجة "لا أعتقد أن السوق سترضخ لما آلت إليه في يوم 26 فبراير الماضي خلال اليوم ذاته من هذا العام"
    ودلل على ذلك بارتفاع نسبة الوعي لدى المتداول السعودي التي كانت غائبة عنه بالفترة الماضية خصوصا ً وأن الجميع الآن بدأ يعرف معنى "عوائد" و"مكرر ربحية".
    ودعا باعجاجة إلى عدم إصدار إي قرار بخصوص تجزئة الأسهم لقيمة اسمية تعادل ريالا واحدا، مشيرا إلى أن السوق الآن تمر بمرحلة انتعاش ومثل قرار التجزئة الذي تدرسه هيئة السوق المالية قد يكون سلبيا على أداء السوق.
    وقدر باعجاجة نسبة تأثير محللي السوق على نفسيات المتداولين بما يتجاوز 80% خصوصا الذين يجدون زخما إعلاميا كبيرا.
    وأوضح المحلل المالي محمد العمران لـ"الوطن" أن السوق انتهى من مرحلة تصحيح كبرى مر بها خلال الأسابيع الماضية متوقعا ً حدوث جني أرباح بسيط ومن ثم مواصلة الصعود التدريجي.
    وحول أبرز المقترحات التي يود أن يتم العمل بها قال العمران إن السوق يمر بمرحلة تطوير ويحتاج إلى العمل ببعض القرارات من قبل هيئة السوق مثل الشفافية والرقابة والعقوبات لمخالفي أنظمة تداول، كما يحتاج إلى فتح المجال أمام المؤسسات الاستثمارية الأجنبية للاستثمار بسوق الأسهم المحلية.
    واقترح أن تكون فترة التداول 3 ساعات فقط، مبينا أنه عندما أصبحت فترة التداول فترة واحدة تمتد 4 ساعات ونصف لم تزيد من عمق السوق خصوصا أنها فترة مرهقة لجميع المتداولين.
    وأكد عضو جمعية المحاسبين السعوديين عبد الله البراك أن أي سوق يسعى لأن يكون سوقاً ناضجاً لابد من أن يمر بعمليات تصحيح كبيرة كالتي مر بها سوق الأسهم السعودي.
    وشدد على ضرورة تعلم المتداولين من الدرس الماضي الذي مروا به خلال عام من الآن وألا يستمعوا لشائعات بدأت تتداول هذه الأيام عن قرب يوم 26 فبراير والذي شهد السوق فيه انخفاضات حادة العام الماضي. وأشار البراك إلى أنه لا يوجد أحد يستطيع التكهن بمستقبل السوق خصوصا ً في الفترة الحالية.
    وطالب بضرورة فتح المجال لمواقع الشركات الإلكترونية وإتاحة عملية التصويت من خلال موقع الشركة المخصص بدلا ً من انعقاد جمعيات عمومية تكبد المساهمين عناء السفر والمشقة.

صفحة 1 من 4 1234 الأخيرةالأخيرة

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

المواضيع المتشابهه

  1. الصفحة الاقتصادية ليوم الأحـــد 17 / 5 / 1428هـ ‏ ‏
    بواسطة خالد البديوي في المنتدى أرشيف المتابعة اليومية والأخبار الاقتصادية Economic Release & News
    مشاركات: 43
    آخر مشاركة: 03-06-2007, 09:23 AM
  2. الصفحة الاقتصادية ليوم الأحـــد 21 / 2 / 1428 هـ
    بواسطة خالد البديوي في المنتدى أرشيف المتابعة اليومية والأخبار الاقتصادية Economic Release & News
    مشاركات: 32
    آخر مشاركة: 11-03-2007, 10:49 AM
  3. الصفحة الاقتصادية ليوم الاثنـيــن 8/2/1428هـ
    بواسطة خالد البديوي في المنتدى أرشيف المتابعة اليومية والأخبار الاقتصادية Economic Release & News
    مشاركات: 36
    آخر مشاركة: 26-02-2007, 10:00 AM
  4. الصفحة الاقتصادية ليوم الأحـــد 30/1/1428هـ
    بواسطة خالد البديوي في المنتدى أرشيف المتابعة اليومية والأخبار الاقتصادية Economic Release & News
    مشاركات: 31
    آخر مشاركة: 18-02-2007, 09:10 AM
  5. الصفحة الاقتصادية ليوم الأحـــد 9/1/1428هـ
    بواسطة خالد البديوي في المنتدى نادي خـبـراء سـوق الـمـال السـعودي Saudi Stock Experts Club
    مشاركات: 28
    آخر مشاركة: 28-01-2007, 09:30 AM

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

مواقع النشر (المفضلة)

مواقع النشر (المفضلة)

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  

يعد " نادى خبراء المال" واحدا من أكبر وأفضل المواقع العربية والعالمية التى تقدم خدمات التدريب الرائدة فى مجال الإستثمار فى الأسواق المالية ابتداء من عملية التعريف بأسواق المال والتدريب على آلية العمل بها ومرورا بالتعريف بمزايا ومخاطر التداول فى كل قطاع من هذه الأسواق إلى تعليم مهارات التداول وإكساب المستثمرين الخبرات وتسليحهم بالأدوات والمعارف اللازمة للحد من المخاطر وتوضيح طرق بناء المحفظة الاستثمارية وفقا لأسس علمية وباستخدام الطرق التعليمية الحديثة في تدريب وتأهيل العاملين في قطاع المال والأعمال .

الدعم الفني المباشر
دورات تدريبية
اتصل بنا