شهادة المحلل الفنى المعتمد CFTe1 - مستوى أول

إعلانات تجارية اعلن معنا

صفحة 1 من 4 1234 الأخيرةالأخيرة
النتائج 1 إلى 10 من 37

الموضوع: الصفحة الاقتصادية ليوم الاثنـيــن 8/2/1428هـ

  1. #1
    الصورة الرمزية خالد البديوي

    افتراضي الصفحة الاقتصادية ليوم الاثنـيــن 8/2/1428هـ

    الصفحة الاقتصادية ليوم الاثنـيــن 8/2/1428هـ نادي خبراء المال



    انتفاضة قطاع الاتصالات آخر 10 دقائق تدفع مؤشر الأسهم السعودية للارتفاع

    السوق يستقبل ذكرى الانهيار الشهير بمواصلة الصعود لليوم الـ 14 على التوالي



    الرياض: جار الله الجار الله
    استقبلت سوق الأسهم السعودية ذكرى الانهيار الشهير الذي بدأ من 25 فبراير (شباط) 2006 بتمسكها بالمسار الصاعد لليوم الـ 14 على التوالي دون احمرار سوى ما يطرأ داخل التعاملات من انخفاض ينتهي به المطاف إلى الصعود في آخر فترات التداول. واستمرت ظاهرة الانخفاض القوي والمفاجئ وسط التعاملات كحل مؤقت لجني الأرباح التي تعطي زخما أقوى للمؤشر دون الحاجة للإقفال الخاسر. حيث افتتحت سوق الأسهم تعاملات أمس على ارتفاع أوصلها إلى مستوى 8512 نقطة بصعود قوامه 147 نقطة ما يعادل 1.7 في المائة لتعود بعدها إلى الانخفاض لملامسة مستوى 8303 نقاط خاسرة 209 نقاط من أعلى مستوى محقق. قبل أن تعود وتنهي تعاملاتها أمس عند مستوى 8385 نقطة بارتفاع 20 نقطة ما يعادل 0.2 في المائة عبر تداول 369.4 مليون سهم بقيمة 17.1 مليار ريال (4.5 مليار دولار). وأدى التذبذب القوي داخل تعاملات أمس إلى انخفاض طفيف شمل 5 قطاعات عاكست اتجاه السوق مع الاستقرار الذي طرأ على قطاع الكهرباء لليوم الثاني على التوالي. في المقابل شهد قطاعان فقط ارتفاعا مسايرا للسوق في مقدمتها قطاع الاتصالات المرتفع بنسبة 4.6 في المائة بالإضافة لارتفاع قطاع التأمين بمعدل 2 في المائة. هذا التغيير الذي طرأ على قطاع الاتصالات أدى إلى دفع المؤشر العام في آخر 10 دقائق من تعاملات أمس إلى الاخضرار بعد ارتفاع أسهم شركتي هذا القطاع إحداها على النسبة القصوى والأخرى بمعدل 3.7 في المائة.
    ويأتي التبادل بين القطاعات المؤثرة في المؤشر العام على قيادة السوق كظاهرة اتخذها المؤشر من بداية الارتفاعات المتوالية التي استمرت 14 يوما، إذ لا يكاد أحد أسهم الشركات القيادية بالاحمرار حتى تتحرك أسهم قيادي آخر دفعت السوق إلى الارتفاع المتواصل الذي أكسب المؤشر العام قرابة 1600 نقطة من أدنى نقطة محققه لهذا العام.

    وأفرز تمسك السوق بمتوالية الارتفاع إلى زيادة في معدل أرباح سوق الأسهم في 2007 لتصل إلى 5.7 في المائة كاسبه 452 نقطة مما دفع جميع القطاعات لسلوك نفس المسار الربحي في العام الجديد باستثناء قطاع الاتصالات الخاسر 4.3 في المائة منذ بداية تعاملات العام الجاري 2007. من جانبه، أشار لـ«الشرق الأوسط» الدكتور عبد الوهاب أبو داهش اقتصادي سعودي، أن العامل في تماسك سوق الأسهم السعودية رغم الارتفاعات في 14 يوما متواصلة يعود إلى اقتراب الجمعيات والمنح لبعض الشركات القيادية التي تعتبر هي المحرك الفعلي لأغلب مراحل الصعود الماضية.

    وأوضح أبو داهش أن أسهم شركات النمو في السوق بغض النظر عن تأثيرها بالمؤشر ما زالت مرشحة للارتفاع وتملك مساحات تحرك على الرغم من الارتفاعات القوية لبعضها.

    وأضاف أن كبار المضاربين لم ينجحوا حتى الآن في استقطاب أموال بعض المساهمين الصغار في أسهم الشركات المضاربية بالرغم من محاولات هؤلاء المضاربين الفاشلة لسحب المتعاملين للعودة لهذه الأسهم بغرض مساعدتهم للمبالغة في رفع الأسعار كما هو المعتاد في حمى المضاربات التي اشتهرت بها السوق في الفترات الماضية.

    وأشار أبو داهش إلى أن بسبب قلة عدد المضاربين الكبار في أسهم شركات المضاربة بسبب انصراف الغالبة ِلأسهم الشركات القيادية يجعلهم يصرون على إشراك أصحاب المحافظ الصغيرة التي تمثل غالبية المساهمين في السوق، مرجحا نجاح هذه المحاولات في جذب أموال الصغار خلال فترة شهر من الآن.

    وفي ذات السياق، أفاد «الشرق الأوسط» علي الفضلي محلل فني لمؤشرات السوق، أن المؤشر العام في سوق الأسهم السعودية ارتطم أمس بمتوسط 100 يوم الذي يعتبر مقاومة قوية تواجة السوق في الفترة الحالية.

    وبين أن المؤشرات الفنية ترجح استمرار الصعود للفترة المقبلة حتى الوصول إلى الهدف الفني الذي يسبقه مقاومات قوية أولها عند مستوى 8750 نقطة حتى وصوله إلى 9400 نقطة.

    في المقابل يرى فهد الضبعان المراقب لتعاملات السوق أن سوق الأسهم السعودية ما زال في طور الارتفاع حتى انتهاء محفزاته التي تخص أسهم بعض الشركات القيادية التي تكمن قوتها في انتهاء وقت أحقيات توزيع الأرباح والمنح التي باتت قريبة لأهم هذه الأسهم قدرة على رفع المؤشر، ولمح الضبعان أن الفتور الذي يلاحظ على أسهم شركة سابك خلال تعاملات أمس والتي عكست اللون الأحمر في إغلاقها بعد ارتفاع 14 يوما متواصلة يعكس اقتراب موعد جني الأرباح الذي بات وشيكا.











    المهم من يعوض مساهمي شركة بيشة؟!

    سعود الأحمد

    بعد أن حدث ما حدث وخسرت شركة بيشة ما يزيد عن 90% من رأسمالها وأوشكت على التصفية، ولأن ذلك يعتبر سابقة يجب التعامل معها بما تستحق حتى لا تتكرر، ولأن ذلك جاء نتيجة مخالفات وتجاوزات عديدة، وأن ثمن هذه المخالفات في النهاية سيدفعه ملاك هذه الشركة. وبالنظر إلى أن الملاك الأصليين (وبالأخص المكتتبين والمستثمرين) اكثرهم من أهالي المنطقة البسطاء الذين علقوا الآمال على هذه الشركة لتكون عوناً لهم على تنمية منتجاتهم الزراعية وتسويقها في مختلف مناطق البلاد وخارجها... وبالتالي فإن السؤال هنا هو: من يعوض مساهمي الشركة؟ حيث لا يعقل أن تقيد مسؤولية الخسارة ضد مجهول.. في وقت نحن نعلم أن هناك أطرافاً معنية بما حدث! ولعلنا طالعنا ما نشرته جريدة الجزيرة يوم السبت 6/2/1428هـ على لسان رئيس اللجنة التأسيسية للشركة، بما معناه أنه ومع نهاية هذا الأسبوع، يتوقع أن يصدر مراجع حسابات الشركة تقريره الذي ينتظر له إما أن يصدر بتحفظ أو معارض حول إمكانية قدرة الشركة على الاستمرارية، نظراً لحجم الخسائر التي منيت بها. وكأني بمراجع الحسابات يلاقي ما يلاقي من مواجهة ومقاومة من قبل مجلس الإدارة والجمعية العمومية لكي يجد لتقريره العبارات التي ترضي الشركة. ومن جانب آخر، كونه مضطرا أن يلتزم بالمعايير المهنية ومتطلبات مهنة المحاسبة والمراجعة. وبالتالي فإنه وإن لم يكن من المحبذ استباق الأحداث، فإنها الحقيقة التي لا تقبل الجدل أن حقوق الملكية في هذه الشركة في خطر، والأهم من ذلك أن ما يحدث سابقة لها انعكاساتها السلبية على الاقتصاد الوطني للبلاد. وفي كل الأحوال فإن من حق الملاك والمجتمع بعامة أن يطلع على مجمل التفاصيل (وبشفافية تامة) ليعرف ماذا حدث بالضبط وأسبابه والمتسببين فيه والعقوبات التي صدرت بحقهم. آخذين بالاعتبار أنه من غير العدل أن يكون الملاك ضحية أخطاء أرتكبها مجلس الإدارة. بعد أن أخذ يضارب بأموال الشركة في سوق الأسهم وهو غير متخصص ولا مؤهل لذلك (تاركاً الأنشطة الرئيسية التي أنشأت لأجلها الشركة). ثم أن هيئة سوق المال تركت الحبل على الغارب للشركات المساهمة لتتعامل في سوق الأسهم، ثم أصدرت قرارها (المفاجئ) بإلزام جميع الشركات بتصفية محافظهم خلال مهلة ثلاثة اشهر (وحتى تاريخ 23 ابريل 2006) ... ومن هنا يمكن القول انه إذا كانت القرارات الإدارية قد تسببت أو ساهمت في خسارة الشركة، فإن على الجهات المعنية القيام بدورها المأمول للمشاركة في تحمل الخسارة. وإن كانت المشكلة في مخالفة الأنظمة، فلماذا لم تتدخل الجهات الرسمية وتتخذ الإجراءات الكفيلة بإيقاف المخالفة في الوقت المناسب. اما إذا ثبت أن الجهات المعنية تأخرت وبقيت تتفرج حتى تفاقمت المشكلة، فلا بأس من الجلوس مع المتضررين أو الادعاء العام أمام القضاء.
    ويبقى السؤال الذي يفترض أن نبدأ منه في كل إجراء قانوني هو: هل حدثت الخسارة نتيجة أخطاء ومخالفات؟ وإن كانت الإجابة بنعم. فإن على مرتكب المخالفة تحمل نتائجها. بل إن من العدل وإحقاق الحق أنه إذا كانت هناك أكثر من جهة شريكة في الخطأ، أن يتضامن المتسببون في تحمل الأضرار كل طرف بقدر مشاركته في المخالفة... سواءً كان المخالف مجلس الإدارة أو هيئة سوق المال أو وزارة التجارة (أو غيرها). وبالنسبة للتعويض الذي قد يستحق على الجهات الرسمية فإنني اعتقد أنه لمثل هذه الحالات يأتي دور مثل صندوق صغار المتعاملين الذي أمر به خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز... والذي لا يوجد مبرر للتأخر فيه، خصوصاً مع حدوث هذه الخسائر التي أصابت مجتمعنا في مقتل. ففكرة الصندوق تناسب وضع مثل هؤلاء المواطنين البسطاء الذين خسروا أموالهم دون حول منهم ولا قوة. وختاماً... أقترح أن تقوم الجهات الرسمية المعنية بتكليف مراجع حسابات بمهمة إعداد تقرير خاص، يتم تحديد نطاق مهمته بوضوح لينحصر في تحديد مبالغ الخسائر التي تعرضت لها الشركة بالتفصيل، وأسباب هذه الخسائر، والأشخاص المسؤولين عن حدوث هذه الخسائر، ثم تبدأ مطالبتهم بالتعويض.

    * محلل مالي سعودي

  2. #2
    الصورة الرمزية خالد البديوي

    افتراضي رد : الصفحة الاقتصادية ليوم الاثنـيــن 8/2/1428هـ

    «إعمار المدينة الاقتصادية» تفاوض شركات عالمية وإقليمية لإدارة المنطقة الصناعية ومينائها البحري

    جمجوم: بدأنا في مخاطبة الشركات الراغبة في الاستثمار بالمنطقة الصناعية



    جدة: مساعد الزياني
    كشف نضال جمجوم الرئيس التنفيذي لشركة إعمار المدينة الاقتصادية، عن أن الشركة بدأت في محادثات مع شركات متخصصة في إدارة المؤانئ وشركات شحن بحري لإدارة الميناء المزمع اقامته في مدينة الملك عبد الله الاقتصادية، مشيراً إلى أن المحادثات مشجعة، وستكون هناك نتيجة ايجابية في هذه المفاوضات التي لا تزال في بدايتها، بالاضافة الى إن الشركة تفاوض ايضاً شركات لادارة المدن الصناعية، لادارة المنطقة الصناعية في المشروع.
    وذكر جمجوم لـ«الشرق الأوسط» على هامش اقامة منتدى جدة الاقتصادي، أن التركيز منصب حالياً في ايجاد شراكه استراتيجية لإدارة المنطقة الصناعية والميناء، حيث تم التفاوض مع مستثمرين من المنطقة ومستثمرين دوليين للدخول في هذه الفرصة، وتم مخاطبة الشركات التي أبدت رغبتها في الاستثمار بالمنطقة الصناعية من خلال اعلان الشركة، قبل مدة قليلة عن فتح باب الاستثمار في المنطقة، مشيراً الى أن مخاطبة تلك الشركات جاء لمعرفة احتياجياتها وتوقعاتهم من بنى تحتية، وذلك للوصول الى منتج يتوافق مع تطلعات المستثمرين. وبين أن شركته أخذت جميع الموافقات على المخطط العام للمدينة، وانشاء مركز للعرض والمبيعات، حيث بدأت الشركة في اطلاع وفود من المستثمرين أو من لجان الغرف التجارية أو من الشخصيات المهمة على المشروع في موقعه بالقرب من مدينة رابغ غرب السعودية، بالاضافة الى أن الشركة بدأت في بناء وحدات سكينة في المخصصة للمساكن.

    وأشار الى أن النتائج مشجعة بعد فتح باب الاستثمار في المنطقة الصناعية، حيث ان هناك طلبات جادة من مستثمرين للدخول في الفرص المطروحة. ونفى جمجوم أن تكون الشركة سبب في انخفاض أسعار الأمتار المربعة في الأراضي المحيطة بمشروع مدينة الملك عبد الله الاقتصادية، مشيراً الى أن القطاع العقاري في السعودية يشهد طفرة نوعية في هذه الفترة، وأن المشروع ساعد على انتعاش المنطقة المحيطة به. وأكد جمجوم أن مدينة الملك عبد الله الاقتصادية، ستكون مدينة متكاملة، حيث ان استراتيجية البناء في المدينة تسعى الى بناء جزء من كل قطاع في وقت واحد، وذلك لخلق أسلوب حياة متكامل عبر بناء نواة لمدينة عصرية، مشيراً الى إن مدينة الملك عبد الله الاقتصادية، ستكون مجهزة بجميع وسائل العمل والترفية والراحة للمقيم أو القاطن في المدينة منذ مرحلتها الأولى.

    وأكد أن الشركة ستشارك في مناسبات عالمية لعرض الفرص المتاحة، حيث ان شركة اعمار ستشارك في معرض كان للعقارات، وسيكون هناك مشاركة لمدينة الملك عبد الله الاقتصادية. وبين أن الهدف لإنشاء مدينة ذكية هو استخدام آخر التقنيات في هذا القطاع، لتغيير اسلوب حياة الفرد واشباع رغباته للإقامة في مدينة الملك عبد الله الاقتصادية.

    الى ذلك بين الرئيس التنفيذي لشركة اعمار المدينة الاقتصادية، أن اقامة مدن اقتصادية اخرى في البلاد لا يؤثر على استقطاب المستثمرين، حيث ان كل مدينة تتميز بطابع معين يميزها عن غيرها من المدن الاقتصادية الأخرى، حيث ان نتائج إيجاد هذه المدن الاقتصادية تحقيق برنامج 10 في 10 الذي يستهدف وصول المملكة إلى مصاف أفضل 10 دول في العالم، من حيث تنافسية بيئة الاستثمار في نهاية عام 2010.











    معرض جدة العقاري: شركة زهران العقارية تستثمر 4 مليارات دولار في السوق السعودي

    الشركة تتجه لإنشاء برجين ضمن مشاريع مختلفة



    جدة: مساعد الزياني
    كشف ابراهيم عسيري الرئيس التنفيذي لشركة زهران للاستثمار العقاري إن حجم استثمارات الشركة في العقارات السعودية يصل الى 15 مليار ريال (4 مليارات دولار) من خلال عدد من المشاريع العقارية المختلفة، منها برجا لامار في مدينة جدة غرب السعودية.
    وذكر عسري الذي كان يتحدث خلال معرض جدة العقاري إن الشركة اخذت موافقة من إمانة مدينة جدة لانشاء برجي لامار، احدهما يصل الى 65 طابقا والآخر يصل الى 60 طابقا، مشيراً الى إنه في حال اكتمل البرجين سيكونان اطول الابراج في السعودية، بالاضافة الى مشروع مراكز زهران المكتبية والتي سيتم انشاؤها في احدى مدن البلاد، وعدد من المشاريع الاخرى سيعلن عنها في وقت قريب.

    من جانبه ذكر المهندس خالد عقيل وكيل أمين محافظة جدة للخدمات إن الامانة حددت عددا من المناطق المسموح بها لانشاء ابراج عالية، وسيتم الاعلان عنه في وقت قريب، وأكد ان شركة جدة للتطوير العقاري التابعة للامانة في مراحلها النهائية، مشيراً الى إن مشروع لامار حصل على الموافقة المبدئية. وإضاف عقيل الى إن المخطط المحلي حدد مناطق عالية الارتفاع وبإمكان اي مستثمر الاطلاع عليها، مؤكداً ان هناك طلبات اخرى لانشاء ابراج عالية في مدينة جدة. من جهة اخرى بين عايض القحطاني العضو المنتدب ورئيس اللجنة التنفيذية في شركة الشامية للتطوير العمراني إن الشركة ستعمل على ضمان تقديم الحل الكامل والتخطيطي الشامل لتطوير المنطقة وتحسين البيئة العمرانية في مكة المكرمة واستيعاب الضغط الناتج عن النمو السكاني والارتفاع المضطرد بعدد الحجاج والمعتمرين وزوار بيت الله الحرام.

    وأضاف إن الشركة عملت على بلورة جميع الافكار للتخطيط وتصميم المشروع، والذي اكتمل بشكله النهائي، بعدما تم دمج عدد من الاطروحات في هذا الشأن، والتي قدمها عدد من أكبر بيوت العالمية الخبيرة في تصميم المشاريع الضخمة، والتي اضافت قيمة تطويرية للمنطقة، والتي ستجعل منها إحد أهم المشاريع التطويرية على مستوى العالم.

    في حين اشار عصام عوض عضو مجلس الادارة والرئيس التنفيذي لشركة الشامية للتطوير العمراني الى إن المشروع سيعمل على توفير بيئة سكنية وتجارية مطلة على الحرم على مساحة تتجاوز 1.2 مليون متر مربع، ستكون منطقة حضرية حديثة ذات طراز معماري خاص ينبع من اصالة المكان وروحانية المشاعر، ذو خطوط هندسية تعكس التاريخ العريق لمدينة مكة المكرمة، وتمثل التطور الحاصل في العمارة الاسلامية في عهد حكومة خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز، مشيراً الى إن شركة الشامية للتطوير العمراني عملت خلال 3 سنوات على اجراء البحوث والدراسات الميدانية والعلمية للخروج بافضل السياسات والحلول لتطوير مشروع الشامية تطويرا حديثا واقامة بنى تحتية قوية لمشروع سيمثل الشعاع الحضري لمكة المكرمة خلال السنوات المقبلة. وشهد المعرض منتجات تمويل مساكن من خلال عدد من البنوك المحلية، التي تسعى الى جذب العديد من الراغبين في شراء مساكن بالمشاريع المطروحة في المعرض.

    كما طرحت الشركات الاماراتية عددا من المشاريع من خلال شركات داماك ونخيل، وشركة القدرة التي عرضت آخر مشاريعها العقارية خلال المعرض.

  3. #3
    الصورة الرمزية خالد البديوي

    افتراضي رد : الصفحة الاقتصادية ليوم الاثنـيــن 8/2/1428هـ

    انخفاض الأسهم الإماراتية للجلسة الثالثة على التوالي.. وتداولات ضعيفة في البحرين

    نتائج الصناعات تزيد التراجع في قطر * «العربي» يقود الصعود في الأردن * البنوك والصناعة تقودان الارتفاع في عمان



    عواصم عربية: «الشرق الأوسط»

    * الأسهم الإماراتية: واصلت الأسهم الاماراتية امس انخفاضها للجلسة الثالثة على التوالي، فيما ظل الطلب قويا على اسهم الشركات الحديثة في بورصة ابوظبي في عمليات مضاربة. وفقدت أسهم دبي اكثر من 18 نقطة مع تراجع المؤشر 0.41% بعد جلسة تداول هادئة نسبيا، شهدت هبوط معظم الاسهم القيادية، فيما ظلت قيمة التعاملات في مستويات منخفضة، حيث بلغت عند الاغلاق 321 مليون درهم.

    وفقدت اسهم ابوظبي اكثر من 20 نقطة مع تراجع المؤشر القياسي للسوق 0.69%، الا ان الطلب على اسهم قطاعات الطاقة والعقار عزز من قيمة التعاملات لتغلق على مستوى وصل الى اكثر من 500 مليون درهم.

    وصعد سهم شركة صروح العقارية اكثر من 4%، فيما ارتفع سهم شركة الخدمات البترولية «آبار» اكثر من اثنين بالمائة. وواصل السهم القيادي اعمار المدرج في دبي تراجعه بنسبة 0.76% الى 13.05 متأثرا بأنباء عن عدم نية مجلس إدارة الشركة مناقشة توزيعاته، إلا في الجمعية العمومية المقررة في الشهر المقبل، الامر الذي انعكس سلبا على سعر السهم ونفسية المستثمرين، حيث أصبحوا متخوفين من ألا ترقى تلك التوزيعات لمستوى توقعاتهم وبالتالي لا تواكب التوزيعات الارتفاع القياسي في صافي أرباح الشركة خلال عام 2006 كما حدث في إعلان شركة دبي للاستثمار، حيث كانت توقعات المستثمرين تتراوح حول 30% نقداً على الأقل. وبلغ عدد الشركات التي تم تداول أسهمها 53 من أصل 111 شركة مدرجة في الأسواق المالية. وحققت أسعار أسهم 16 شركة ارتفاعا، في حين انخفضت أسعار أسهم 31 شركة، بينما لم يحدث أي تغير على أسعار أسهم باقي الشركات.

    * الأسهم القطرية: واصلت السوق القطرية تراجعاتها خلال جلسة يوم امس، خاصة بعد نتائج صناعات قطر المالية للسنة المنتهية 2006، ليتراجع المؤشر بواقع 44.46 نقطة، وهو ما نسبته 0.71% مقفلا عند مستوى 6237.51 نقطة، وقد شهدت السوق تداول 6.44 مليون سهم بقيمة 191.5 مليون ريال قطري، تم تنفيذها من خلال 4824 صفقة، وقد ارتفعت اسعار اسهم 6 شركات، مقابل انخفاض اسعار اسهم 24 شركة واستقرار اسهم 4 شركات.

    * الأسهم البحرينية: انهت السوق البحرينية اولى جلسات الاسبوع الحالي بانخفاض قاده قطاع الاستثمار، لتنتهي التداولات التي كانت ضعيفة جدا بعد ان تراجع المؤشر بواقع 4.28 نقطة بنسبة 0.20%، متوقفا عند مستوى 2160.65 نقطة، بعد تداولات بواقع 343 الف سهم بقيمة 179.7 الف دينار بحريني، وعلى الصعيد القطاعي كان الانخفاض بقيادة قطاع الاستثمار بقيمة 8.96 نقطة، تلاه قطاع الفنادق والسياحة بواقع 5.60 نقطة، ثم قطاع البنوك التجارية بواقع 0.17 نقطة، بينما كان الارتفاع الوحيد من نصيب الصناعة بقيمة 9.50 نقطة، واغلقت باقي القطاعات عند مستواها السابق.

    * الأسهم العمانية: تمكنت سوق مسقط للاوراق المالية من المحافظة على ارتفاعاتها وسط تداولات جيدة خلال جلسة يوم امس بقيادة قطاعي الصناعة والبنوك، ليرتفع المؤشر بواقع 0.37% مستقرا عند مستوى 5780.39 نقطة، بعد تداول 5.16 مليون سهم بقيمة 2.66 مليون ريال عماني.

    * الأسهم الأردنية: استهلت الأسهم في البورصة الأردنية التداول على ارتفاع تحقق بفعل مكاسب البنك العربي، الذي أغلق مرتفعا عند 27.5 دينار، التي تعتبر أعلى مستوياته منذ بداية يونيو (حزيران) العام الماضي.

    وتحسن المؤشر العام للبورصة بنسبة 1.26 بالمائة الى 6468 نقطة أعلى مستوى منذ 8/6/2006، بفعل توفر مستويات سيولة نقدية مريحة وتوجه المستثمرين لشراء أسهم استراتيجية الى جانب شركات المضاربة التي تدور حولها انباء ايجابية.

    وارتفع الرقم القياسي العام لأسعار الأسهم لإغلاق يوم امس إلى 6468 نقطة بارتفاع نسبته 1.26 بالمائة مقابل 6387 نقطة ليوم التداول السابق.

    * الأسهم المصرية: واصلت البورصة المصرية تقدمها ببطء خلال جلسة تعاملات أمس، وسط أنباء إيجابية طالت عددا من الأسهم الكبرى ترجمت توقعات بعض المحللين الفنيين باستمرار تقدم مؤشرcase 30 وتجاوزه نقاط المقاومة التي ستعترضه، خلال الأيام القادمة، على خلفية تزايد مشتريات الأجانب وتخطي بعض الأسهم القيادية لنقاط مقاومتها.

    وكسب مؤشرcase 30 الذي يقيس أداء الـ30 سهما الأكثر نشاطا في البورصة المصرية 20.7 نقطة فقط ليرتفع بنسبة 0.28% مسجلا 7357.3 نقطة، بعد جلسة ارتفع في بدايتها المؤشر بشكل كبير، ليصل إلي 7383 نقطة قبل أن يفقد 25 نقطة متأثرا بمبيعات مكثفة، ثم يرتد مرة ثانية ليصعد ويتحرك بشكل عرضي مغلقا على 7357 نقطة.











    بنك دبي الإسلامي يبدأ حملة ترويج لإطلاق إصدار صكوك إسلامية بالدولار


    دبي : «الشرق الاوسط»
    أعلن بنك دبي الإسلامي ثالث اكبر بنك خليجي من ناحية القيمة السوقية امس عن إطلاق حملة تسويقية لإصدار صكوك بالدولار بإدارة كل من «باركليز كابيتال» و«سيتي غروب» و«ستاندرد تشارترد». وبدأت الحملة التسويقية في دبي امس حيث ستستمر في العديد من الدول في الشرق الأوسط والشرق الأقصى وأوروبا. وتأتي هذه الحملة في أعقاب تصنيف ائتماني للإصدار الذي تبلغ مدته خمس سنوات كانت قد منحته كل من مؤسسة «ستاندرد أند بورز» بدرجة «أ» ومؤسسة «موديز» بدرجة «أ1». ومن المتوقع ان يتم إدراج الصكوك التي لم يحدد البنك قيمتها بعد في كل من بورصة دبي العالمية وبورصة لندن للأوراق المالية. وقال سعد عبد الرزاق الرئيس التنفيذي لمجموعة بنك دبي الإسلامي انه يرى هذا الاصدار «عاملاً أساسياً في خطة البنك الاستراتيجية للتوسع والنمو». وأضاف «بدأ البنك بالعمل على إدارة عملياته فيما يتعدى السوق الإماراتي حيث افتتح بنك دبي الإسلامي باكستان ومكاتب تمثيلية في العديد من البلدان الأخرى».

  4. #4
    الصورة الرمزية خالد البديوي

    افتراضي رد : الصفحة الاقتصادية ليوم الاثنـيــن 8/2/1428هـ

    الإصلاحات الاقتصادية السعودية تستأثر بجلسات أول أيام منتدى جدة الاقتصادي

    تعزيز دور القطاع الخاص والقدرة التنافسية للقطاعات الإنتاجية تتصدر الأولويات



    جدة: منال حميدان
    أستأثرت تجربة المملكة العربية السعودية في إحداث الإصلاح الاقتصادي والتي استعرضها وزير التجارة والصناعة هاشم يماني، خلال أولى جلسات منتدى جدة الاقتصادي 2007، المنعقد بجدة في الفترة من 24 وحتى 27 فبراير (شباط) الجاري.
    وتناول الدكتور هاشم يماني وزير التجارة والصناعة السعودي من خلال كلمته في الجلسة الرؤية السعودية الشاملة لإحداث إصلاح اقتصادي جذري، والخطوات والإجراءات السعودية الحثيثة في هذا المجال، وذكر يماني بأن هناك أربع آليات أساسية تتبناها الحكومة السعودية لإكساب حركة الإصلاح الاقتصادي صفة الديمومة، وتشمل هذه الآليات تحقيق الاتساق والتوافق في إجراءات صنع القرار، وتسريع وتيرة تنويع القاعدة الاقتصادية وتحسين كفاءتها، إضافة إلى تعزيز دور القطاع الخاص، وتحقيق التكامل الاقتصادي في بوتقة الاقتصاد العالمي.

    وأكد يماني على أن برنامج الاصلاحات الاقتصادية التي تبنته المملكة وتقوم بتنفيذه حالياً من خلال تفعيل الآليات ادى إلى تحسن ملحوظ في القدرة التنافسية للقطاعات الانتاجية السعودية واعطائها المرونة الكافية لكي تتأقلم مع متطلبات الاقتصاد العالمي المتغير، وهو برنامج مستمر مادام التنافس العالمي مستمر.

    وركز المتحدثون على الاستراتيجيات العريضة للإصلاح الاقتصادي، من خلال تجارب دول مختلفة، راهنت جميعها على العولمة والتعاون الدولي والإقليمي بدلا من الخصوصية والرؤية ذات البعد الواحد لإحداث الإصلاح الاقتصادي. الوفد الصيني تحدث في الجلسة الأولى على لسان عضو المؤتمر الاستشاري السياسي للشعب الصيني رين يولينج عن استراتيجيات الإصلاح عن التجربة الصينية والعلاقات الصينية السعودية وتطور هذه العلاقات عبر ما يزيد على عقد من الزمان لتصل إلى مرحلة مثمرة، وخلص يولينج إلى أن تجربة الصين مشابهة للتجربة السعودية من نواح عديدة، وهو ما يجب أن يشكل دافعاً قوياً لمزيد من اللقاءات وتبادل الخبرات وتطوير الشراكة بين البلدين.

    من جانب آخر دعت الملكة الأردنية رانيا العبد الله، الدول الإسلامية والعربية من خلال كلمة ألقتها عقب انتهاء الجلسة الأولى مباشرة إلى اتخاذ مبادرة لتعريف الآخر بحقيقة الإسلام، وإزالة اللبس في العلاقات بين الغرب والشرق، ومحاولة الفهم الحقيقي للآخر والبحث عن مكامن التشابه والأسس الإنسانية التي تجمع البشر، وقالت «لا أجد مكانا أكثر إلهاما لمثل هذه البداية من جدّة بوابة مكة المكرمة، مسقط رأس الإسلام، وعلى التربة التي ترسخت فيها جذور إيماننا».

    وأكدت العبد الله بأن الدعوة إلى الإصلاح سواء كان اقتصاديا أو سياسيا هو مطلب ملح، وصوته شديد الوضوح، لكن على الجميع أيضاً أن يستمع إلى الضمير ويلتفت إلى المبادئ الإنسانية، وعلى العالم العودة إلى الأساسيات فيما يتعلق بهذا الشأن، وقالت «هنالك حاجة ماسة للشفاء العالمي».

    وأشادت الملكة رانيا في كلمتها بحضور المرأة السعودية الملموس وتواجدها في مختلف المناسبات سواء كانت معلمة مربية أو طبيبة أو مهندسة أو أكاديمية أو مستشارة أو كاتبة أو إعلامية وقالت «هذه هي المرأة العربية التي يفتخر بها والتي لا يعرفها الكثيرون في الغرب».

    وقالت الملكة رانيا «نحن في الشرق الأوسط ماضون قدماً من الانتخابات إلى الإصلاح التعليمي إلى المساواة بين الجنسين. وهنا في جدة، قمتم بعمل انجاز جديد ومهم، بانتخاب المرأة في مجلس غرفة التجارة قبل عامين. واليوم نجد المرأة السعودية، المعلمة والمربية الطبيبة والمهندسة الأكاديمية والمستشارة الكاتبة والإعلامية. هذه هي المرأة العربية التي نفتخر بها والتي لا يعرفها الكثيرون في الغرب. ورغم ذلك فانا اشعر أن هنالك شيئاً جوهرياً ناقصاً. في يومنا هذا أصبحنا أكثر تكنوقراطية. نتكلم عن الإصلاحات الاقتصادية والسياسية».











    تطبيق الشركات للمسؤولية الاجتماعية في جلسات منتدى جدة الاقتصادي اليوم

    مطالب لقطاع الأعمال بتوفير فرص العمل



    جدة: علي مطير
    في الوقت الذي أحيطت فيه أوراق العمل للمتحدثين الرسميين في منتدى جدة الاقتصادي الثامن بسرية تامة، حصلت «الشرق الأوسط» على ملخص تنفيذي لدراسة سعودية شملت 100 شركة وطنية عاملة في البلاد لمعرفة مفاهيم تطبيق الشركات للمسؤولية الاجتماعية هي الأولى من نوعها ينتظر أن تشكل أغلب محاور الجلسة الرئيسية الصباحية اليوم الاثنين التي تلقي فيها آسيا آل الشيخ، الرئيسة التنفيذية لشركة تمكين ـ الجهة المنفذة للدراسة ـ ورقة حول «المسؤولية الاجتماعية».
    وجاءت دراسة «الشركات السعودية والمسؤولية الاجتماعية» التي عمل عليها فريق مختص بالتفاهم مع المؤسسة الدولية لاقتصاد البيئة والصناعة في جامعة (لند) السويدية، منذ نوفمبر الماضي واختير منتدى جدة الاقتصادي لإعلان النتائج التي تمخضت في عدة نقاط أساسية أهمها أن ضعف الاهتمام الحكومي والشعبي بقضايا البيئة، يقابله غياب كبير لمبادرات القطاع الخاص. فيما تعتبر محفزات السوق للمسؤولية الاجتماعية في السعودية للشركات ضعيفة، رغم أن الشركات السعودية في وضع مميز لتوجيه المسؤولية الاجتماعية لقيادة مبادرات في التنمية المستدامة أكثر من كونها مبادرات ردة فعل كما يحدث في كثير من الاقتصاديات المتقدمة.

    وأشارت دراسة برامج المسؤولية الاجتماعية إلى غياب الوعي بالمفهوم نفسه وهو ما كان واضحا في عدم نشر مساهمات الشركات السعودية في المسؤولية الاجتماعية التي تقوم بها مما، أدى الى خلق انطباع على أن الشركات السعودية لا تقوم بدورها في المسؤولية الاجتماعية وبالتالي عدم وصول تلك المعلومات التي التصنيفات العالمية المهتمة بالمسؤولية الاجتماعية للشركات.

    وأظهرت الدراسة تفهم قطاع العمال للتحديات التي تواجه التنمية في المملكة، وعلى رأسها توفير فرص العمل، وضعف التأهيل والمهارات، وتوظيف المرأة والتنمية المناطقية المتوازنة ومشاكل الفقر. وعليه فإن فمعظم الأنشطة الاجتماعية للشركات ما زالت تتخذ شكل أعمال خيرية وتبرعات غير متناسقة، والغالبية العظمى من الشركات ما زالت تعمل بشكل مستقل عن نشاطها الأساسي، وهو ما رأت الدراسة أنه لا يمثل البعد الحقيقي والمستدام لنشاطات المسؤولية الاجتماعية على المجتمع. لكنها لمحت إلى أن مجموعة من الشركات السعودية الرائدة بدأت فعليا في وضع نظام لادارة النشاطات الاجتماعية ودراسة لكيفية العطاء المادي بشكل يحمل عائد اجتماعي اكبر وفي نفس الوقت ومرتبط بنشاط الشركة.

    وجاءت دوافع المسؤولية الاجتماعية لقطاع الأعمال السعودي مرتبطة باهتمام رجال الأعمال بواقع التنمية المحلي وأخلاقياتهم أكثر من ارتباطها باستراتيجية العمل، كأن تقوم الشركات بمعالجة الآثار السلبية الناتجة عن نشاطها على البيئة والمجتمع على أساس إدارة المخاطر. فيما يأتي غياب التقييم والدراسات المتخصصة عن تأثير البيئة والمجتمع على قطاع الأعمال، لينعكس على دخول المسؤولية الاجتماعية في استراتيجيات الشركات ضمن خيارات محدودة.

    واستخدمت الدراسة لغة المسؤولية الاجتماعية للتركيز على روح المبادرة التي قد تتسم بها بعض الشركات في المساهمة في علاج بعض المشاكل الاجتماعية لأنشطتها والمساهمة في التنمية للمجتمعات. وأبعاد المسؤولية الاجتماعية لتتعدى الالتزام الأخلاقي للشركات تجاه المجتمع، لتصل الى أبعاد إستراتيجية واقتصادية، حيث تشير الدلائل على وجود علاقة ترابطية قوية بين صحة المجتمع ونجاح قطاع الأعمال.

    وكشفت الدراسة من خلال لقائها بـ32 من كبارالمديرين التنفيذيين للشركات السعودية يمثلون 8 قطاعات مختلفة، أن بعض المديرين يرون أن القضايا التي تندرج تحت المسؤولية الاجتماعية هي على علاقة وثيقة ببيئة الأعمال، مثل تنافسية الشركات السعودية في الأسواق العالمية. ولكنهم لا يجدون الحوافز في السوق المحلي. بينما يعتقد آخرون أن هناك غياب كامل لتقييم الشركات على أساس أنشطتها في المسؤولية الاجتماعية والبيئية وكيفية تأثير ذلك على تنافسية الشركات وعلى مركزها السوقي. ومن الملاحظات الهامة التي استكشفتها الدراسة، أن المحافظة على البيئة الطبيعية تأتي في مرتبة متأخرة في قائمة الأولويات لدي الشركات عند الحديث عن التحديات التي تواجه البيئة والمجتمع، ويأتي هذا على الرغم من القلق المتنامي في الأوساط العامة بشأن الأمن المائي وتلوث الهواء ومشاكل الازدحام والتغير المناخي. وأن أقل قطاعات الإعمال قلقاً بقضايا البيئة، هي القطاعات التي أثبتت تجارب الدول الأخرى، أن إعمالها تحمل آثار سلبية على البيئة. ولعل غياب الاهتمام الحكومي ووسائل الإعلام بهذه القضية هو أحد الأسباب في قلة اهتمام تلك الشركات بالبيئة.

    وشددت دراسة المسؤولية الاجتماعية على دور القطاعات الحكومية في لعب دور كبير ومحوري في إيجاد جو صحي لتطوير وتطبيق مفهوم المسؤولية الاجتماعية للشركات بإيجاد حوافز للشركات التي تملك مبادرات فاعلة في المسؤولية الاجتماعية، وذكر البعض أن البيروقراطية الحكومية تمثل عائق أمام الشركات التي تهتم وترغب في المساهمة في حل بعض المشاكل الاجتماعية.

    وخلصت إلى أن الشركات التي تقوم بدور ريادي في المحافظة على البيئة وتتحمل الكثير من التكاليف، لا تجد أي عائد محفز سواء من قطاع الأعمال أو من القطاعات الحكومية. وقد يكون استخدام الأفضلية في المشتريات الحكومية احد الحوافز لقطاع الأعمال للمساهمة بشكل اكبر في القضايا البيئية والاجتماعية. كذلك فإن الشراكة بين القطاعين العام والخاص في قضايا التعليم والتدريب أصبحت حاجة ملحة أكثر من أي وقت مضى.

  5. #5
    الصورة الرمزية خالد البديوي

    افتراضي رد : الصفحة الاقتصادية ليوم الاثنـيــن 8/2/1428هـ

    هل من فائدة لمنتدى جدة الاقتصادي؟

    د. محمد محمود شمس*

    تحتفل عروس البحر الأحمر بالميلاد الثامن لأحد أحب أبنائها وهو منتدى جدة الاقتصادي الذي ولد في عام 2000 وأكمل الثامنة من عمره في فبراير (شباط) 2007 برعاية الغرفة التجارية الصناعية بجدة التي تحولت إلى خلية نحل نشطة من رجال ونساء لإنجاح هذا العرس النجيب. ويعد هذا المنتدى من أكبر المنتديات الاقتصادية في الشرق الأوسط لما يستضيفه من كبار السياسيين والاقتصاديين ورجال الأعمال والأكاديميين على المستويات المحلية والإقليمية والعالمية. فإذا صح التعبير فإنه يمكن مقارنته منتدى جدة الاقتصادي نسبيا بمنتدى دافوس الاقتصادي العالمي الذي يقام سنويا بمنتجع دافوس بسويسرا.
    إن ضيوف المنتدى الذين شهدوا الميلاد الأول لهذا المنتدى في عام 2000 حتى الميلاد الثامن في 2007 سيلاحظون بشفافية التطورات الاقتصادية و الاجتماعية التي شهدتها السعودية خلال هذه الحقبة الزمنية القصيرة. فعلى الصعيد الاقتصادي قفز الناتج الوطني منذ منتدى جدة الاقتصادي الأول من 186 مليار دولار إلى 347 مليار دولار بزيادة مقدارها87 في المائة وتحول العجز بالميزانية السعودية البالغ 10 مليار دولار إلى فائض يقدر بنحو 71 مليار دولار، أما الدين العام فقد تقلص إلى 28 في المائة من الناتج الوطني بعد بلوغه أرقاما فلكية في عام 2000 وما قابلها. ومن المشاريع العملاقة التي شهدتها السعودية في هذه الفترة والجيزة ما سيعلمه حضور المنتدى عن إنشاء المدن الاقتصادية برابغ وحائل والجبيل وجيزان وسيتعرفون على التطور الضخم الذي يشهده قطاع التعليم من إنشاء جامعات جديدة بمدن البلاد المختلفة ومعاهد فنية وكليات للبنات وغيرها من المشاريع العملاقة بالقطاعات الصناعية الصحية والاجتماعية. هذا و بطبيعة الحال سيدرك حضور المنتدى بمدينة جدة ما يحاط بهم من أمن وأمان نتيجة ما شهده القطاع الأمني من إنجازات فنية وإدارية رائعة أعطت درسا عظيما للعالم في أساليب مكافحة الإرهاب.

    إضافة إلى ذلك فسيعلم الحضور أن مدن السعودية المختلفة شهدت حوارات وطنية مفتوحة للرجال والنساء و بين مختلف المشارب والمذاهب وانتخابات نساء بمجالس إدارات الغرف التجارية وتغير اجتماعي تدريجي يعكس دور المرأة السعودية بالمجتمع بجانب انتخابات المجالس البلدية. هذا ما سيلقى الضوء عليه هذا المنتدى حتى يتعرف العالم بخبرائه ومفكريه التطورات الحاضرية الذي تشهدها المملكة في شتى الحقول بعيدا عن التطرف والمغالاة. الجدير بالذكر أن منتدى جدة الاقتصادي ليس من أهدافه التفعيل المباشر والسريع لتوصياته الاقتصادية و تحويلها إلى قرارات وسياسات داخل أروقة المؤسسات الحكومية والخاصة كما يظن البعض. إن من الأهداف الرئيسة للمنتدى هو الاستفادة القصوى من هذه الخبرات الطويلة العملية والعلمية التي يتمتع بها ضيوف المنتدى من الخبراء العالميين والإقليميين والمحليين ومن ثم تطويعها علميا وعمليا بما يناسب قطاعاتنا الاقتصادية المختلفة. إن التقنية الحديثة بأنواعها المختلفة يمكن شرائها بالمال من مختلف المصادر والأسواق المفتوحة والمقفولة، حتى التقنية العسكرية المتقدمة ليس من الصعب الحصول عليها، لكن المهم هو تطويع التقنية بالأفكار والأبحاث العلمية والاستفادة من الخبرات المختلفة لخدمة الاقتصاد السعودي بهدف رفع إنتاجية مواردنا الاقتصادية من أجل تحقيق هدفي كل اقتصاد في العالم مهما كبر أو صغر وهما خفض معدلي التضخم والبطالة. فمن هذا المنطلق تأتي الفائدة من منتدى جدة الاقتصادي الذي يجب التمسك بإقامته كل عام. إنه مما لا شك فيه بأن السبع سنوات الماضية من عمر المنتدى أفاضت على الحضور بمشاربهم المختلف العلمية والعملية كما نوعيا ضخما من الخبرات والمعلومات التي شهدت بعضها النور بالمؤسسات الحكومية والخاصة فساهمت في زيادة ملموسة بالإنتاجية. فما الخبرة العملية والعلمية للعلماء والمفكرين إلا نتاج تراكم مستمر لخبرات سابقة ومعلومات حديثة صاحبها فكر جديد ثم ممارسة عملية صحيحة.

    * رئيس مركز استشارات الجدوى الاقتصادية والإدارية ـ السعودية











    الهيئة العامة للاستثمار تناقش اليوم آليات تحقيق أهداف خطط العمل


    الرياض: «الشرق الأوسط»
    يعقد اليوم الاثنين، مجلس إدارة الهيئة العامة للاستثمار في دورته الثالثة أولى جلساته بعد اكتمال نصابه القانوني في أعقاب صدور الموافقة السامية بانضمام عضوان من القطاع الخاص إلى المجلس. ويناقش المجلس برئاسة عمرو بن عبد الله الدباغ محافظ الهيئة العامة للاستثمار خطط العمل التي ستقوم بها الهيئة العامة للاستثمار بالتنسيق مع الجهات الحكومية ذات العلاقة من أجل وضع المملكة في مصاف أفضل 10 دول في العالم من حيث تنافسية بيئة الاستثمار بحلول 2010 من خلال إيجاد بيئة مشجعة على الاستثمار ومجتمع قائم على المعرفة وتطوير مدن اقتصادية جديدة على مستوى عالمي وجذب استثمارات كافية لتحقيق نمو اقتصادي سريع وقوي ومستمر في المملكة باستثمار عناصر القوى التنافسية للمملكة العربية السعودية باعتبارها العاصمة العالمية للطاقة وحلقة الوصل الرئيسية بين الشرق والغرب. يذكر أن تنظيم الهيئة العامة للاستثمار بعد صدور قرار مجلس الوزراء مؤخرا على تعديله ينص على ان الغرض الأساس للهيئة هو العناية بشؤون الاستثمار في المملكة بما في ذلك الاستثمار الأجنبي والإشراف على المدن الاقتصادية ويشمل ذلك دون تحديد لاختصاصها القيام بإعداد سياسات الدولة في مجال تنمية وزيادة الاستثمارين ـ المحلي والأجنبي ـ ورفعها إلى المجلس، والإشراف على المدن الاقتصادية ويشمل الإشراف على تنفيذ التجهيزات الأساسية وأعمال البنية التحتية، وإقامة مراكز الخدمة الشاملة، وتنظيم دخول المستثمرين للمدن الاقتصادية وتحديد مواقعهم وفقا للنشاط الاقتصادي، والمساعدة على الترخيص لهم من الجهات المعنية وفقا للأنظمة والتعليمات والتأكد من الالتزام بها.
    كما يشمل اقتراح الخطط التنفيذية والقواعد الكفيلة بتهيئة مناخ الاستثمار في المملكة ورفعها إلى المجلس الاقتصادي الأعلى، ومتابعة وتقويم أداء الاستثمارين ـ المحلي والأجنبي ـ وإعداد تقرير دوري بذلك. وتحدد اللائحة عناصر التقرير، وإعداد الدراسات عن فرص الاستثمار في المملكة والترويج له، والتنسيق والعمل مع الجهات الحكومية ذات العلاقة بما يمكن الهيئة من أداء مهماتها، وتنظيم المؤتمرات والندوات والمعارض الداخلية والخارجية والفعاليات المتعلقة بالاستثمار وإقامتها والمشاركة فيها، وتطوير قواعد المعلومات وإجراء المسوحات الإحصائية اللازمة لمباشرة اختصاصها، وأي مهمة تسند إلى الهيئة نظاما.

  6. #6
    الصورة الرمزية خالد البديوي

    افتراضي رد : الصفحة الاقتصادية ليوم الاثنـيــن 8/2/1428هـ

    الصفحة الاقتصادية ليوم الاثنـيــن 8/2/1428هـ نادي خبراء المال



    المؤشر يشهد تذبذباً بعد تخطيه حاجز 8500 نقطة
    السوق تتخطى جني الأرباح والسيولة تتجاوز 17 مليار ريال


    أبها: محمود مشارقة
    قفزت السيولة في سوق الأسهم السعودية إلى 17.1 مليار ريال وسط تداولات اتسمت بالتذبذب واتجاه بعض المستثمرين لجني الأرباح.
    واستطاع المؤشر أن يصعد 20 نقطة ويغلق على 8385 نقطة، وذلك عبر تداول 369.4 مليون سهم من خلال 375 ألف صفقة.
    وجاء أداء قطاعات السوق والشركات المدرجة متبايناً حيث استطاعت أسهم 29 شركة فقط إنهاء التداولات على ارتفاع مقابل انخفاض أسعار أسهم 51 شركة.
    وكانت السوق شهدت في يوم 25 فبراير من العام الماضي أعلى مستوى في ترايخها، حيث صعد المؤشر آنذاك إلى مستوى 20634 نقطة، وسيطرت ذكريات هزة فبراير الأليمة على أحاديث المتعاملين في السوق أمس.
    وكان أعلى مستوى سجله المؤشر أمس 8512 نقطة فيما سجل المؤشر أدنى مستوى عند 8303 نقاط قبل أن يغلق على ارتفاع.
    قطاعياً سجل مؤشر الاتصالات أعلى نسبة صعود بلغت 4.64% مدعوماً بارتفاع سهم اتحاد اتصالات بالنسبة القصوى تقريباً، كما صعد مؤشر التأمين 2.16% واستقر الكهرباء دون تغيير.
    وسجلت بقية قطاعات السوق انخفاضات متفاوتة كان أبرزها قطاع الزراعة المتراجع 1.5% ثم الخدمات 0.98% والأسمنت 0.69% والصناعة 0.83% وأخيراً سجل مؤشر البنوك انخفاضاً طفيفاً نسبته 0.02%، حيث حد ارتفاع سهم الراجحي القيادي بنسبة 1.66% من تراجعه.











    المؤشر دون إغلاقه التاريخي بـ 12249 نقطة بعد مرور عام
    الأسهم أقل عن قيمتها في 25 فبراير 2006 بنسب بين 50% و89%


    أبها: محمد مروان
    وقف مؤشر الأسهم السعودية في مثل يوم أمس من العام الماضي على أعلى قمة تاريخية له والبالغة 20634 نقطة، في الوقت الذي أنهى تداولات ذات اليوم من العام الجاري على 8385 نقطة بفارق قارب 12249 نقطة تمثل تراجعا بنسبة 59.36% عن مستواه قبل 365 يوما.
    ووفقا لمقارنة إحصائية أجرتها "الوطن" بين حركة مؤشر الأسهم خلال الفترة من 1 وحتى 25 فبراير للعامين 2006 و2007 نجد أنه حقق في فبراير الماضي 15 إغلاقا قياسيا فيما لم يستطع تجاوز حاجز 8400 نقطة في نظيره الجاري.
    كما أن المؤشر استطاع جمع نحو 1814 نقطة صعودا خلال 21 يوم عمل في فبراير الماضي، وذلك بمقارنة النقطة التاريخية التي وقف عليها بتلك التي بدأ عليها تعاملات الشهر والبالغة 18820، وذلك قبل أن يفقدها جميعا في اليومين التاليين للإغلاق التاريخي في 25 فبراير 2006 ليعود في نهاية يوم الاثنين 27 فبراير إلى نقطة أدنى من تلك التي بدأ عليها الشهر والبالغة 18740 متخليا بذلك عن 1894 نقطة في جلستي عمل.
    وكان الأسبوع السابق لانهيار فبراير الماضي الأكثر صعودا خلال الشهر إذ جمع المؤشر فيه 1193 نقطة في 6 أيام عمل 5 منها كانت على إقفالات قياسية.
    في المقابل ارتفع المؤشر خلال ذات الفترة من فبراير الجاري نحو 1344 نقطة، إذ بدأ الشهر على 7041 نقطة فيما أغلق أمس على 8385 نقطة، وبهذا يكون المؤشر أضاف 452 نقطة منذ بداية العام الجاري مسجلا نسبة ارتفاع 5.7% مقارنة بإغلاق 31 ديسمبر الماضي على 7933 نقطة.
    وعلى جانب مقارنة أسعار الأسهم المدرجة في السوق السعودية ليوم أمس بنظيرتها من العام الماضي كشفت المقارنة الإحصائية عن تراجع جميع الأسهم عن قيمتها في 25 فبراير الماضي بنسب تراوحت بين 50% و89%، باستثناء 3 شركات فقط لم تتجاوز نسب الانخفاض فيها 25%.
    وتجاوز تراجع أسعار 11 شركة نسبة 80%، فيما تراوحت نسبة التراجع لـ 26 أخرى بين 70 و79%، وجاء تراجع نحو 23 سهما بين 60 و69%.
    وكان سهم مجموعة صافولا الأكثر تراجعا من حيث القيمة إذ فقد نحو 374 ريالا تمثل نسبة 88.95% وذلك بمقارنة إغلاقه أمس على 46.5 ريالا، وإغلاقه في 25 فبراير الماضي على 2105 ريالات تعادل 421 ريالا بعد التجزئة.
    كما تراجع سهم الراحجي بنسبة 73.94% فاقدا نحو 608 ريالا عندما أنهى تداولات أمس على 214.5 ريالا فيما كان أنهاها لذات اليوم من العام الماضي على 4116 ريالا تعادل 823 ريالا بعد التجزئة.
    وكذلك سجل سهم سابك تراجعا بنسبة 67.43% تعادل 246.4 ريالا وذلك بمقارنة قيمته ليوم أمس والبالغة 119 ريالا بقيمته قبل عام والبالغة 1827 ريالا تعادل 365.4 ريالا بعد التجزئة.
    وتراجع سعر سهم الاتصالات بنحو 156 ريالا وبنسبة 66.95%، إذ كان إغلاقه في 25 فبراير العام الماضي يناهز 1165 ريالا تعادل 233 ريالا بعد التجزئة في الوقت الذي أغلق فيه أمس على 77 ريالا. ومن بين الأسهم القيادية كذلك والتي تراجع سعرها بمعدلات مرتفعة سهم الكهرباء إذ قاربت نسبة التراجع 74%.

  7. #7
    الصورة الرمزية خالد البديوي

    افتراضي رد : الصفحة الاقتصادية ليوم الاثنـيــن 8/2/1428هـ

    الزيد يتوقع زيادة أرباح الشركة بعد زيادة رأس المال
    طيبة ترسي عقد تنفيذ "أراك المدينة" وتشغيله في 2009


    المدينة المنورة: خالد الجهني
    قال نائب رئيس مجلس إدارة شركة طيبة للاستثمار والتنمية العقارية العضو المنتدب عبدالله الزيد إن الشركة أرست عقد تنفيذ مشروع فندق أراك المدينة على شركة الراشد والمنقور بنحو 90 مليون ريال على أن يصبح جاهزا للتشغيل عام 2009.
    وأوضح الزيد أن العقد المبرم يعد في مقدمة عقود تنفيذ مشروعات "طيبة" الفندقية الجديدة التي تتوزع في مواقع استثمارية ذات جدوى عالية في المنطقة المركزية المحيطة بالمسجد النبوي. وكشف الزيد عن أن التوصية الأخيرة لمجلس إدارة طيبة بزيادة رأسمال الشركة إلى 1.5 مليار ريال جاءت كترجمة لطلب مساهمي الشركة برسملة جزء من الاحتياطي النظامي الضخم لـ"طيبة" بما يفيد حملة الأسهم ويحقق خطوة متقدمة في طريق تعزيز المركز المالي للشركة التي باشرت أنشطتها، قبل عقدين، برأسمال قدره 500 مليون ريال تمكنت من رفعه إلى 750 مليون ثم إلى أكثر من 1.23 مليار ريال.
    وقال إن الزيادة، حال إقراراها، ستحمل إدارة الشركة عبئا ضخما بالنظر إلى أن زيادة رأس المال ستعني زيادة الأرباح المتوقع تحقيقها، مضيفا أن إدارة "طيبة" تثق بقدرتها على مواصلة تحقيق أرباح تدور حول 12% من رأسمال الشركة.
    وكان مجلس إدارة شركة طيبة للاستثمار والتنمية العقارية اختتم اجتماعه في المدينة المنورة الثلاثاء الماضي بالتوصية للجمعية العمومية غير العادية والعادية للشركة بزيادة رأسمال "طيبة" من 1.23 مليار ريال إلى 105 مليارات ريال بزيادة نسبتها 21.92% وذلك بمنح سهم مجاني لكل مساهم يملك 4.56 أسهم تقريبا.
    كما أوصى المجلس بتوزيع مبلغ 86.125 مليون ريال أرباحا عن النصف الثاني لعام 2006 بنسبة 7 % من رأس المال بواقع 0.70 ريال للسهم الواحد لمساهمي الشركة المسجلين بسجلات تداول كما في نهاية تداول يوم انعقاد الجمعية، ليصبح إجمالي مبلغ الأرباح الموزعة عن العام 2006 نحو 147.64 مليون ريال بواقع 1.20 ريال عن السهم الواحد وبما نسبته 12 % من رأس المال.
    وأقر المجلس في اجتماعه توزيع أرباح دورية ربعيا (كل ثلاثة أشهر) على مساهمي الشركة بدءا من الربع الأول من هذا العام 2007 بما نسبته 3% من رأسمال "طيبة" بعد إقرار زيادة رأس المال.











    المشتريات الحكومية وقواعد المنشأ قضايا غير محسومة
    قطاع الخدمات يعيق اتفاقية التجارة الحرة الأوروبية - الخليجية



    أبوظبي: رويترز
    قال المفوض التجاري في الاتحاد الأوروبي بيتر ماندلسون أمس إن القيود المفروضة على الاستثمار والوصول إلى قطاع الخدمات مازالت حائلا دون إبرام اتفاق للتجارة الحرة مع دول الخليج العربية.
    وأضاف ماندلسون بعد جولة من المحادثات مع مسؤولي الإمارات: "تتعلق القضايا المعلقة بشروط الاستثمار في الخليج ووصولنا إلى سوق الخدمات في الخليج وهو مازال مصدر قلق لنا".
    وقالت وزيرة الاقتصاد والتخطيط في الإمارات للصحفيين إن المحادثات تكتسب زخما وتقترب من نهايتها.
    وامتنع ماندلسون عن إعطاء تفاصيل عن مخاوف الاتحاد الأوروبي لكنه قال: "نقترب من المراحل النهائية للمفاوضات ونأمل أن تكلل بالنجاح هذا العام".
    وأضاف "لدينا خلافات أخرى لتجاوزها وستعقد محادثات على المستوى الفني في بروكسل الأسبوع المقبل".
    وقال مسؤولو الاتحاد الأوروبي في السابق إن القضايا غير المحسومة تشمل قواعد المشتريات الحكومية وقواعد المنشأ إضافة إلى الوصول إلى قطاع الخدمات.
    وفي المراحل الأولى من المحادثات قال مسؤولو مجلس التعاون الخليجي إنهم غير مستعدين بعد لفتح بعض القطاعات خاصة القطاع العقاري أو لرفع بعض القيود المتعلقة بالملكية لأن القوانين تختلف من دولة خليجية إلى أخرى.

  8. #8
    الصورة الرمزية خالد البديوي

    افتراضي رد : الصفحة الاقتصادية ليوم الاثنـيــن 8/2/1428هـ

    وقعت عقودهما بالأحرف الأولى
    أرامكو تقيم مشروعين للإيثيلين وتسويق الوقود مع الصين



    الدمام: الوطن
    وقعت أرامكو السعودية ساينو ليمتد (وهي شركة تحت التأسيس منتسبة لأرامكو السعودية) في بكين أمس بالأحرف الأولى على عقد مشروع فوجيان المشترك للتكرير وإنتاج الإيثلين.
    ووقع العقد كل من شركة فوجيان بتروكيميكال ليمتد (وهي شركة مملوكة لشركتي تشاينا بتروليم آند بتروكيميكال كوربوريشن"ساينوبك" ومقاطعة حكومة فيوجان بنسبة 50% لكل منهما)، وشركة إكسون موبيل تشاينا بتروليم آند بتروكيميكال ليمتد (وهي شركة تابعة ومملوكة بالكامل لشركة إكسون موبيل كوربوريشن "إكسون موبيل").
    كما وقعت أرامكو السعودية بالأحرف الأولى مع ساينوبك وإكسون موبيل العقد الخاص بمشروع فوجيان المشترك لتسويق الوقود، تمهيدا للحصول على الموافقة النهائية عليهما من قبل المجلس الأعلى لشؤون البترول والمعادن في السعودية. وبتوقيع عقدي المشروعين تكتمل مرحلة هامة من مراحل تطوير أول مشروع متكامل في الصين من خلال شراكة صينية - أجنبية في مجال التكرير والبتروكيميائيات وتسويق الوقود.
    ويتضمن مشروع فوجيان المشترك للتكرير وإنتاج الإيثيلين، توسعة المصفاة القائمة التي تبلغ طاقتها الإنتاجية 80 ألف برميل في اليوم إلى 240 ألف برميل في اليوم. وستصمم المصفاة لتكرير الزيت الخام العربي المرّ بصفة أساسية، كما يتضمن المشروع إقامة مرافق بتروكيميائية، منها وحدة تكسير إيثيلين بالبخار بطاقة 800 ألف طن سنويا، ووحدة بولي إيثيلين بطاقة 800 ألف طن سنويا ووحدة بروبيلين بطاقة 400 ألف طن في السنة، إلى جانب مجمع لإنتاج المواد الأروماتية بطاقة 700 ألف طن في السنة. وتشمل مرافق المساندة التي سيتم إقامتها في إطار المشروع رصيفًا بحريًا لناقلات الزيت الخام بطاقة 300 ألف طن، إلى جانب منشآت المنافع. وسيتم تأسيس المشروع المشترك بين شركة فوجيان بتروكيميكال ليمتد بنسبة 50%، وإكسون موبيل بنسبة 25%، وأرامكو بنسبة 25%. وتشير التقديرات الحالية إلى بدء تشغيل المشروع في أوائل عام 2009.
    أما مشروع فوجيان لتسويق الوقود فسيتولى إدارة وتشغيل نحو 750 محطة خدمة إلى جانب شبكة من مستودعات المنتجات البترولية في مقاطعة فوجيان، وسيتم تأسيس المشروع بين ساينوبك بنسبة 55%، وإكسون موبيل بنسبة 22.5%، وأرامكو السعودية بنسبة 22.5%.وسيسهم المشروعان في تلبية الطلب الصيني المتنامي على البترول والبتروكيماويات.
    على صعيد آخر جدد رئيس شركة سابك الأمير سعود بن ثنيان في تصريحات على هامش منتدى جدة عزم الشركة نقل مصنع بتروكيماويات تعتزم إقامته في الصين باستثمارات قدرها 5.2 مليارات دولار إلى مكان آخر إذا واصلت بكين تأخير إصدار الموافقة على المشروع.











    أردوغان في منتدى جدة يدعو لتنمية مستدامة والفيصل يتهم الجهل والفقر بقتل الطموح
    يماني: السعودية ماضية في الإصلاحات الاقتصادية ووضع اللمسات الأخيرة للاستراتيجية الصناعية



    جدة:معيض الحسيني، صفاء الشريف، سلوى المدني، سامية العيسى
    أكد وزير التجارة والصناعة الدكتور هاشم يماني أن السعودية ماضية في الإصلاحات الاقتصادية وتحسين مناخ الاستثمار .
    وقال يماني في كلمة خلال منتدى جدة الاقتصادي الذي انطلقت فعالياته أمس إن وزارة التجارة تقوم حاليا بوضع اللمسات الأخيرة على الإستراتيجية الصناعية التي تمت صياغتها لرسم منظومة القاعدة الإنتاجية الصناعية المرغوبة وتحسين قدراتها التنافسية.
    واعتبر يماني في جلسة العمل الأولى حول الإصلاحات الاقتصادية والخصوصية أن الاعتماد على نشاط وحيوية القطاع الخاص وإسناد الدور البارز له في التنمية الاقتصادية من أهم آليات الإصلاح الاقتصادي بالإضافة إلى تكامل واندماج الاقتصاد السعودي في الاقتصاد العالمي . حيث يمثل الحجم الإجمالي لتجارة المملكة ثلثي إجمالي ناتجها المحلي وفي عام 2006 احتلت المملكة المرتبة 12 كأكبر دولة مصدرة للسلع والمرتبة 22 كأكبر دولة مستوردة للسلع في العالم .
    وأكد وجود مؤشرات واضحة وإيجابية لبرنامج الإصلاحات الاقتصادية التي تبنتها السعودية مما أدى إلى تحسين ملحوظ في القدرة التنافسية للقطاعات الإنتاجية السعودية وإعطائها المرونة الكافية لكي تتأقلم مع متطلبات الاقتصاد العالمي المتغير.
    وأضاف يماني أن السعودية تبنت برنامجا لتحسين القدرات التنافسية للقطاعات الإنتاجية حيث عكفت خلال العقد الماضي على تنفيذ برنامج طموح من الإصلاحات الاقتصادية والهيكلة الإدارية ينبض بالحيوية والنشاط ضمن استراتيجيات تنموية مرنة صيغت بكل روية وعناية لكي تكتسب صفة الديمومة وينفذ من خلال تفعيل تحقيق الانسياق والتوافق في إجراءات صنع القرار بإعادة النظر في عملية صنع القرار لديها وتعديل النهج التقليدي المعتاد لإتمام هذه العملية في الوقت المطلوب وعلى نحو يتفق مع الوتيرة المتسارعة للأحداث والمتغيرات العالمية، مشيرا إلى أن العولمة وتقنيات المعلومات والاتصالات والانتداب الدولي غيرت خارطة العالم الاقتصادية.
    من جانبه أكد الباحث في المعهد الصيني للدراسات الدولية ليو زهو مينج أن السعودية تقوم ببعض الأبحاث في مجال إنشاء مشاريع لإنتاج الطاقة البديلة، مشيراً إلى أنه على الرغم من اعتماد المملكة بشكل أساسي على النفط إلا أنه لابد من التفكير مستقبلاً في إنشاء مشاريع للطاقة البديلة.
    وكان منتدى جدة الاقتصادي الثامن قد بدأ جلسته الأولى بكلمة افتتاحية لرئيس منتدى جدة الاقتصادي سامي البحراوي كما تحدث في الجلسة التي ترأسها سبوارت عضو المؤتمر الاستشاري السياسي للسفير الصيني
    ليو جيا نفيج منوهاً بالعلاقات الأزلية بين المملكة والصين منذ طريق تجارة الحرير فيما تطرق الوزير رين يولينج عضو المؤتمر الاستشاري السياسي للشعب الصيني إلى مستقبل النمو الاقتصادي والاجتماعي في الصين منوهاً بأهمية الابتكار والتجديد والمحافظة فيما أشار نيو وينيوان إلى أهمية تركيز الانتباه بخصوص المزايا والقواعد التي يمكن أن تنتجها الصين من خلال الثقافة بين إفريقيا وآسيا.
    من جانبه أكد رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان أن التنمية الاقتصادية لا يمكن أن تتحقق إلا من خلال السلم والأمن.
    وقال خلال الجلسة الثانية التي كانت بعنوان ( الأمن الاقتصادي المرن والإصلاح الأجندة الاجتماعية المتوازنة) إن الحديث عن التنمية المستدامة يرتبط ارتباطاً وثيقاً بالسلم والأمن اللذين يوفران العيش المزدهر وعلى القادة السياسيين أن يحددوا سياساتهم الاقتصادية التي تهيئ العالم الأمن للأجيال المقبلة ويكفي المنطقة ما تعيشه من مآسي ومجازر ولابد من مواجهة هذه التحديات، وأردف أردوغان أن العالم اليوم أصبح ينفق مئات المليارات للميزانيات العسكرية.
    مشيراً إلى أن التعاون هو أحد المفاهيم الأساسية للاستقرار والبناء ومن شأن ذلك أن يوقف الإرهاق لافتاً إلى أن المجاعة والجهل والأمية ترتبط بالإرهاب لذا من الضروري أن تعمل على حل الأمية ونشر التعليم لاقتلاع الإرهاب من جذوره وعلى السياسيين والاقتصاديين أن يعلنوا حرباً ضد الجهل والأمية من أجل مواجهة الآفات الحقيقية وأن التنمية الاقتصادية والاجتماعية هي الحل الأساسي الذي يتيح بناء عالم آمن وضمان مستقبل للمجتمعات.
    وأشاد أردوغان بالإصلاحات الاقتصادية والاجتماعية في المملكة
    وقال إن هذه الجهود تستحق الدعم والمساندة من الجميع.
    وفي ذات الجلسة أكد الأمير تركي الفيصل أن الأمن المرن يتطلب جهوداً عالمية، وتطرق في إلى العلاقات التي تربط المملكة بالشعوب وتناول العلاقات مع بريطانيا والولايات المتحدة مشيراً أن عدد الطلاب السعوديين في بريطانية سيصل إلى 6 آلاف طالب خلال العام القادم وسيرتفع عدد الطلاب السعوديين في أمريكا إلى12 ألف طالب حتى ديسمبر 2007.
    وأشار الأمير تركي الفيصل إلى أن العلاقة بين السعودية والولايات المتحدة شابها شيء من البرود لفترة بسبب مشاعر الشعب الأمريكي ضد بعض العناصر مبينا إن ما يهدف إليه تنظيم القاعدة هو خلق فجوة بين الشعبين كما أن العمليات العسكرية العنيفة التي قامت بها القوات الأمريكية زادت من حدة هذه المشاعر والبرود بين البلدين.
    وأكد الفيصل أن الجهل هو المتهم الأول إلى جانب عدم الإنصاف والظلم والسلوكيات غير المنصفة من قبل القادة السياسيين.
    كما أن الفقر يجعل الإنسان يفقد طموحاته وتطلعاته وقال إن تفسير الدين بحسب تلك العوامل السلبية هو الذي يغذيها (إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم) وجميعنا مسؤولون عن رفاهية أبنائنا وأجيالنا وأدعو الله ألا يصيبهم ما أصابنا وأن يكون عالمهم أفضل من عالمنا. وقد تحدث خلال هذه الجلسة كل من الجنرال ويسلي كلارك القائد السابق لقوات حلف الناتو والبارون سيمونز فيرنهام من المكتب البريطاني لمجلس التجاري السعودي البريطاني و بيتر روبرسون نائب رئيس إدارة شركة شيفرون.
    على صعيد آخر يلقي الأمين العام لجامعة الدول العربية عمرو موسى الذي يصل السعودية اليوم أمام منتدى جدة الاقتصادي كلمة بعنوان" الإصلاح الاقتصادي أرض واعدة وآفاق ممتدة" يناقش خلالها سبل ضمان سياسة اجتماعية متوازنة في إطار عمليات الإصلاح الاقتصادي والخصخصة.

  9. #9
    الصورة الرمزية خالد البديوي

    افتراضي رد : الصفحة الاقتصادية ليوم الاثنـيــن 8/2/1428هـ

    الصفحة الاقتصادية ليوم الاثنـيــن 8/2/1428هـ نادي خبراء المال



    3 شركات بالنسبة العليا ... وقيمة التداول تتجاوز 17 مليار ريال
    الأسهم السعودية تكسب 20 نقطة والمؤشر العام عند مستوى 8385 نقطة


    - فيصل الحربي من الرياض - 09/02/1428هـ
    أنهت الأسهم السعودية تداولات الأحد على ارتفاع طفيف مدعومة من قطاع الاتصالات الذي أسهم في إغلاق المؤشر العام للسوق عند مستوى 8385 نقطة كاسبا عشرين نقطة بنسبة ارتفاع 0.24 في المائة, بعد تداول ما يزيد على 369 مليون سهم توزعت على 375 ألف صفقة وبقيمة إجمالية تجاوزت 17 مليار ريال.
    أما على مستوى القطاعات فقد تباين الأداء العام لمؤشرات السوق بين الارتفاع والانخفاض حيث كسب قطاع الاتصالات 132 نقطة بنسبة 4.64 في المائة, وقطاع التأمين 38 نقطة بنسبة 2.16 في المائة. وعلى الجهة المقابلة انخفض القطاع الزراعي 63 نقطة بنسبة 1.55 في المائة, وكذلك قطاع الخدمات عشرين نقطة بنسبة 0.98 في المائة, كما خسر كل من القطاع الصناعي 151 نقطة بنسبة 0.83 في المائة, وقطاع الأسمنت 42 نقطة بنسبة 0.69 في المائة, وقطاع البنوك خمس نقاط بنسبة انخفاض بلغت 0.02 في المائة, فيما أنهى قطاع الكهرباء تداولات الأمس دون تغير في مستوى إقفال أمس الأول.
    وفي نظرة على الأداء العام لشركات السوق مع نهاية تداولات الأمس نلاحظ ارتفاع 29 شركة حيث تصدرت ثلاث شركات قائمة الرابحين بنسبة الارتفاع القصوى المسموح بها في نظام التداول وهي كل من شركة اتحاد اتصالات التي كسبت 5.25 ريال لتغلق عند مستوى 58.5 ريال للسهم, وشركة الجبس الأهلية التي أغلقت عند مستوى 128.25 ريال بمكسب 11.5 ريال في كل سهم, والشركة السعودية للتنمية الصناعية التي كسب سهمها 2.25 ريال ليغلق عند مستوى 25.25 ريال للسهم الواحد. بينما وعلى الجهة المقابلة أغلقت 51 شركة على انخفاض كان من أبرزها الشركة السعودية للصناعات الدوائية التي أغلقت عند مستوى 55.5 ريال بخسارة ريالين في كل سهم, وشركة أميانتيت العربية السعودية التي خسر سهمها 0.75 ريال ليغلق عند مستوى 23 ريالا للسهم الواحد. وأنهت أسهم ست شركات تداولات الأمس عند مستوى إقفال يوم أمس الأول نفسه.
    على صعيد أداء الأسهم القيادية فقد أغلق سهم الشركة السعودية للكهرباء دون تغير عند مستوى 13.25 ريال, بعد تداول ما يزيد على 28 مليون سهم تجاوزت قيمتها الإجمالية 382 مليون ريال. كما أغلق سهم الشركة السعودية للصناعات الأساسية (سابك) عند مستوى 119 ريالاً خاسرا 1.5 ريال بنسبة انخفاض 1.24 في المائة, حيث تجاوزت كمية الأسهم المتداولة 2.8 مليون سهم قاربت قيمتها الإجمالية 342 مليون ريال. أما سهم شركة الاتصالات السعودية فقد كسب 2.75 ريال ليغلق عند مستوى 77 ريالا للسهم بنسبة ارتفاع 3.7 في المائة, بعدما تجاوزت قيمة إجمالي ما تم تداوله من أسهم 457 مليون ريال توزعت على ما يزيد على 5.9 مليون سهم. وأنهى سهم مصرف الراجحي تداولات الأمس عند مستوى 214.5 ريال كاسبا 3.5 ريال بنسبة ارتفاع 1.66 في المائة, بعد تداول 5.1 مليون سهم بلغت قيمتها الإجمالية 1.1 مليار ريال.
    من جهة أخرى، تصدر سهم الشركة السعودية للكهرباء قائمة أكثر شركات السوق نشاطا حسب الكمية, تلاه سهم الشركة السعودية للفنادق بحجم تداول لما يزيد على 14 مليون سهم قاربت قيمتها الإجمالية 528 مليون ريال, ليغلق سهم الشركة خاسرا ربع ريال عند مستوى 35.25 ريال للسهم الواحد.
    وتصدر سهم مصرف الراجحي قائمة أكثر شركات السوق نشاطا حسب القيمة, تلاه سهم شركة المنشآت السياحية (شمس) بعدما تجاوزت قيمة إجمالي ما تم تداوله من أسهم 684 مليون ريال توزعت على ما يزيد على 12 مليون سهم, لينهي سهم الشركة تداولات الأمس عند مستوى 56.75 ريال كاسبا 3.25 ريال في كل سهم.












    إعادة الثقه لسوق الأسهم

    د. محمد بن سلطان السهلي - - - 09/02/1428هـ

    إن أسوأ شيء في التاريخ هو تذكر الأحداث السيئة والمؤلمة على مستوى أمة من الأمم، والأسوأ من ذلك أن تتذكر الأمم تلك الأحداث، فتقف على الأطلال وتنسج الأشعار دون أن تستفيد من الأحداث. ورغم أن انهيار سوق الأسهم العام الماضي كان مؤلماً لغالبية الشعب السعودي، إلا أنه كان درساً قاسياً لتلك الغالبية. ولعل المؤلم حقاً في تلك الحقبة أن أضعف الفئات هي التي تحملت لوحدها الأخطاء الجوهرية التي ارتكبها المجتمع المالي بأكمله (دون أسماء). ومع ضخامة الخسائر المالية التي تسبب فيها الانهيار، إلا أن فقدان الثقة بالسوق على مدار عام كامل هو الخسارة الكبرى التي مُني بها البلد ومنيت بها مسيرة الإصلاح الاقتصادي التي تنتهجها الدولة. فالتقلبات التي شهدها السوق كانت إشارات تحذير لمن يريد الدخول في السوق، ومن المرجح أن يستمر النفور الشديد من الدخول في السوق حتى يستعيد السوق الثقة.
    ولعل السؤال الذي يطرح نفسه هنا، هو كيف يستعيد السوق الثقة!! والواقع أن محدثكم لا يعلم على وجه اليقين إجابة محددة لهذا السؤال. ومع ذلك فإن الاجتهاد الشخصي، رغم قصوره، يقودني إلى عدة أمور. الأول، وهو الأهم في نظري، توقيت إصلاح الخلل فالتأخر في إصلاح الأخطاء يؤدي إلى تفاقم المشكلة وتوسع نطاقها. فالملاحظ أن هناك تأخرا وبطئا في تصحيح الانحراف الحاصل في السوق ووضع حد للارتفاع الحاد الذي شهده السوق، حيث ارتفع خلال فترة وجيزة إلى مؤشرات قياسية لا تخفى على من لديه علم خطورة استمرارها على السوق المالي بشكل عام. أما الأمر الثاني فهو يتعلق بضرورة ضبط إيقاع البيئة القانونية للسوق. فبعد السكوت الطويل عن ما يحدث - خصوصاً وأن فترة تجاوز الأسعار للقيم العادلة قد استمرت لفترة طويلة جداً - شهد السوق قبل الانهيار تسارعا في إصدار الأنظمة واللوائح ذات العلاقة بالسوق مما أربك الشركات والأفراد على حد. وهذا ما أعطى إشارات ضمنية إلى نية الجهات التشريعية بتعديل مسار السوق قسراً وخلال فترة قصيرة، بدلاً من التدرج في إصلاح الخلل. وهنا يظهر لنا التشويش الحاصل والذي جعل المستثمر في حالة عدم وضوح للرؤية المستقبلية للسوق.
    وهذا يقودنا إلى الأمر الثالث في إعادة الثقة، وهو الحاجة إلى وجود خطط لمعالجة الأزمات والحالات الطارئة في السوق، وذلك من خلال تكثيف الدراسات العلمية التي تبحث في التفاصيل. فالملاحظ أن هناك ندرة في الأبحاث العلمية التي تتناول أحداث السوق، مقابل كم هائل وضخم من الآراء الشخصية التي لا تعتمد على أساس علمي اقتصادي. وهنا فإنه لا بد من استحضار المسؤولية والمسألة في الأقوال والتصريحات العامة سواء من الجهات الرسمية أو غيرها. أما الأمر الرابع فهو ضرورة إيجاد وتفعيل آليات حفظ حقوق صغار المساهمين في الشركات المساهمة من خلال تشكيل جمعيات أهلية تقوم بتمثيل هؤلاء المستثمرين أمام الشركات وأمام الجهات التنظيمية.

  10. #10
    الصورة الرمزية خالد البديوي

    افتراضي رد : الصفحة الاقتصادية ليوم الاثنـيــن 8/2/1428هـ

    انهيار الأسهم .. سوق ناشئة ومستثمرون جدد

    صلاح بن فهد الشلهوب - محاضر في جامعة الملك فهد للبترول والمعادن في الظهران. - - 09/02/1428هـ

    لعله في العام المنصرم شهدت سوق الأسهم السعودية أسوأ عام لها من جهة الخسائر التي تكبدها المؤشر العام للسوق، ومن الجهة الأخرى حجم المتضررين حيث بلغ المستثمرون في السوق السعودية حدود الأربعة ملايين محفظة, ويشكل هذا الحجم من المستثمرين رقما كبيرا عطفا على التعداد السكاني للمملكة العربية السعودية، وأصبحت أغلب الأسر السعودية تتأثر سلبا أو إيجابا بحركة السوق.
    وبعد أن مني كثير من الناس بخسائر كبيرة في سوق الأسهم اليوم، أصبحت مسألة العودة والاستثمار فيه من جديد تمثل قلقاً وخوفاً أو ما يمكن أن نطلق عليه فوبيا الأسهم من أن يخسر المستثمر مرة أخرى جزءا كبيرا من مدخراته، ولكن يبقى السؤال المحير أين يمكن أن يستثمر الإنسان العادي أو البسيط مدخراته لكي تنمو ويحقق دخلا جيدا لأفراد أسرته خاصة بعد أن يكبر أبناؤه وتزيد أعباء مصروفاتهم واحتياجاتهم.
    لعله من قراءة لوسائل الاستثمار التي يمكن أن توصف بأنها متوافقة مع الشريعة نجد أنه يمكن أن نقسم أدوات الاستثمار إلى ثلاثة أقسام:
    الاستثمار في الأسهم.
    الاستثمار في العقار.
    الاستثمار في الصناديق البنكية المتوافقة مع الشريعة التي تحقق عائدا ثابتا.
    فالنوع الثالث يحقق عائدا مضمونا بإذن الله ولكن يمكن أن نقول إنه ضئيل خصوصا أن الأمر يتطلب دفع زكاة سنوية تعادل 2.5 في المائة من كامل المبلغ, وهذا يقلص الربح الذي هو في الأصل قليل وإن كنا بلا شك نؤمن بأن الزكاة تطهير وبركة للمال، ولكن الأمر يتعلق بالمقارنة بأدوات كلها متوافقة مع الشريعة.
    وعند المقارنة بين الاستثمار في العقار والاستثمار في الأسهم نجد أن العقار يتطلب رأسمالا كبيرا حيث قد تصل الوحدة الواحدة منه إذا كان الاستثمار مباشرا إلى ما لا يقل عن 200 ألف ريال، في حين أن الأسهم قد تصل الوحدة الواحدة لسهم استثماري جيد إلى أقل من 30 ريالاً، هذا وإن كان لا يؤثر بشكل كبير من الناحية الاستثمارية إلا أن له أثر واضح على المستثمر الصغير حيث إنه إذا احتاج إلى مبلغ ولو صغير فالأمر يتطلب منه بيع كامل الأرض للحصول على المبلغ الذي يريد في حين أنه في حالة الأسهم لا يأخذ الأمر إلا تعبئة أمر بيع ومن ثم يتمكن من الحصول على المبلغ في يوم واحد فقط. إضافة إلى أن المستثمر لا يتكلف جهدا في الاستثمار في الأسهم, حيث إنه بمجرد أن يشتري السهم فهو شريك وقد يحصل على العائد دون عناء أو مشقة، في حين أنه في حالة العقار فأمر يتطلب متابعة العقار من جهة الصيانة، والحصول على الإيجار من المستأجرين، وهذا فيه نوع من الجهد ويقلص من العائد الإجمالي للعقار.
    في المقابل يعتبر العقار أقل تقلبا في الأسعار, حيث إن التداول فيه يتم في مكاتب كثيرة، في حين أن الأسهم جميعها تتداول في سوق واحدة، وبالتالي تصعب عملية التأثير في تقلبات الأسعار بين يوم وليلة، وهذا من شأنه أن يجعل أسعار العقار أكثر أمانا نوعا ما، إضافة إلى أن المالك للعقار بإمكانه استخدامه سواء للسكن أو لأي غرض آخر ويتصرف بشكل كامل فيه في حين أن ذلك غير ممكن في الأسهم، حيث إنه من الممكن أن تكون حصته جداً صغيرة.
    ولكن على كل حال فكل وسيلة من وسائل الاستثمار لها إيجابياتها وسلبياتها ولكن لا بد من مناقشة بعض الأمور التي قد يكون فيها فائدة للقارئ، وحتى لا يكون قراره الاستثماري ارتجاليا وغير محسوب العواقب.
    ولعلنا نناقش في البداية سبب انهيار السوق السعودية.
    في البداية لا بد من الإشارة إلى أن الاقتصاد السعودي يعتبر في أفضل حالاته خصوصا بعد وصول النفط إلى أسعار ممتازة لمدة طويلة, وما زالت التوقعات تشير إلى استمرار مثل هذا المعدل على الأقل في السنة الحالية وهذا بالتالي ينعكس على الشركات السعودية بشكل كبير, حيث تتمكن من الحصول على تمويل من خلال السيولة التي تملأ حسابات البنوك، إضافة إلى المشاريع الحكومية الكبيرة التي سيكون للشركات الخدمية نصيب لا بأس به منها.
    الأمر الآخر أن انضمام المملكة إلى منظمة التجارة العالمية سيكون له أثر كبير في فتح الأسواق الخارجية للمنتجات السعودية ومن ثم زيادة الصادرات والقدرة على المنافسة في الأسواق الأجنبية.
    أما ما يتعلق بانهيار السوق فالأسباب قد تكون كثيرة ولكن لا بد من الإشارة إلى بعض الأمور التي تكون قد تسببت في الإضرار بالكثير من الناس، ولعل منها أن السوق السعودية تعتبر ناشئة من جهتين: الأولي من جهة أن كثيرا من الشركات تعتبر جديدة فتقييمها صعب في هذه المرحلة، وبالتالي تحديد سعر الشراء والبيع قد لا يكون سهلا على المستثمر العادي، أما من الجهة الأخرى فإن نوعية المستثمرين الذين دخلوا إلى السوق في هذه الفترة نوعية جديدة وبالتالي ليس هناك قدرة على تحديد اتجاهاتها فيصعب بذلك تحديد المؤشرات الفنية لحركة السوق، وهذا في ظل غياب واضح لمؤسسات مالية لها ثقة من قبل المستثمر العادي، ولذلك لم يكن هناك رؤية واضحة للمستثمر ومن ثم تم ارتباط المستثمر بأمور ليس لها أثر حقيقي وضع السهم استثماريا مثل تجزئة الأسهم، والاهتمام أكثر بالشركات ذات رأس المال الأصغر، وقرارات زيادة رأس المال دون النظر إلى الجدوى من ذلك وكم يمكن أن يحقق ذلك من عائد للسهم.
    من جهة أخرى أيضا فالسوق ما زالت تحتاج إلى شركات متخصصة في تقديم التقارير التي توضح فيها القيم العادلة للأسهم، والتوقعات المستقبلية لمشاريع وأرباح الشركات, ولعل المسؤولية تقع بشكل كبير على شركات الوساطة وذلك نظير العمولة التي تتقاضاها من عملية البيع والشراء.
    ولعله من وجهة نظر متواضعة ويمكن أن يكون فيها فائدة للقارئ يمكن لنا تحديد نقاط البيع والشراء التي ينبغي على المستثمر أن يضعها في الاعتبار.
    فبالنسبة لنقطة الشراء فيمكن أن نقول إن عائد 6.5 في المائة مناسب للشراء وذلك حسبما ذكر محافظ المؤسسة العامة لمعاشات التقاعد في لقاء له عبر القناة السعودية الأولى، ووجهة نظر رجل يمثل مؤسسة لها ثقل كبير في السوق لها أهميتها حيث يعتبر المكرر الذي يصل إلى هذا المستوى مجديا جدا استثماريا، وهو يمثل جهة لا يمكن لها أن تخاطر بشكل كبير بمدخراتها.
    أما بالنسبة لنقاط البيع فهي النسبة التي تعادل معدل الفائدة أو ما يسمى interest rate وهو تقريبا يعادل 5 في المائة، وهو يعادل نسبة الربح الذي يعتبر مضمونا في مقابل المخاطرة التي تحصل من سوق الأسهم.
    وهذا التقدير بلا شك لا ينطبق على الشركات الجديدة، أو الشركات التي لها مشاريع كبرى مستقبليا، ولكن مع عدم وجود دراسات كافية لمستقبل هذه الشركات تبقى الرؤية فيها ضبابية، ويصعب تحديد نقاط البيع والشراء لها.











    صناديق الأسهم متهمة يا مؤسسة النقد

    عبد المجيد بن عبد الرحمن الفايز - كاتب اقتصادي 09/02/1428هـ

    أفترض كمتابع ومعي الآلاف ممن وضعوا أموالهم في صناديق الأسهم التي روجت لها بنوكنا التجارية طيلة السنوات الماضية أن القائمين على تلك الصناديق تتوافر لديهم صفتان رئيستان: الأولى امتلاكهم القدر الكافي من الخبرة والكفاءة التي تؤهلهم لإدارة هذه الأموال الضخمة، والثانية أن يكونوا على قدر كبير من المسؤولية والحرص تجاه أموال المشتركين وهذا يتطلب حمايتها من المخاطر التي حددها القائمون على الصندوق. وبعبارة أخرى أنا أفترض من مؤهل خبير أن يضع مصلحة المشترك في الصندوق في مرتبة أعلى من مصلحة البنك التي يعمل فيه، فمعلوم أن البنوك كانت تتقاضى رسوما على إدارة تلك الصناديق ولم تشارك المشتركين في الخسائر أو المخاطر، كما أنها لم تشاركهم في الأرباح أيضا. هذا الأمر جعل البنوك تتوسع وتجتهد في جذب أكبر حجم من الأموال لهذه الصناديق من أجل تقاضي رسوم الإدارة فقط، إلا أنها لم تكن تربط قبول طلبات الاشتراك بحجم المخاطر في السوق، فقد ظلت تستقبل أموال المستثمرين في حين أن مخاطر السوق كانت غير مقبولة في العرف الاستثماري، الأمر الذي ألحق بالمشتركين الجدد خسائر كبيرة تساوت مع خسائر مستثمرين من خارج الصناديق لم تكن لديهم أية مؤهلات أو خبرات.
    لقد كانت الرقابة على الصناديق رتيبة بالرغم من حجم الأموال المستثمرة عن طريقها، ولم ترتبط تلك الرقابة بمخاطر السوق التي بدأت تزيد بشكل كبير منذ منتصف عام 2005م. وبعبارة أخرى كنت أظن أن الجهة التي تراقب أداء صناديق الأسهم والممثلة بمؤسسة النقد ستتدخل على الأقل لضبط حجم الأموال الجديدة التي تضخ من مستثمرين جدد في تلك الصناديق بعد وصول أسعار الأسهم لمرحلة الخطر التي حذرنا منها كثيرا، إلا أن شيئا من هذا لم يتم، فاستمرت البنوك في قبول اشتراكات جديدة واستمرت تشتري بأسعار مبالغ فيها حتى وقعت الفأس في الرأس، وكان الخاسر الوحيد هم المستثمرون فيها فقط أما البنوك فقد تقاضت رسومها وتعاظمت الأرباح التي حققتها من وراء ذلك.
    اليوم بعد أن وصلت الأسعار إلى مستويات مغرية تعرفها البنوك وخبراء الصناديق الاستثمارية فيها والتي أشرت إليها في مقال الأسبوع الماضي تأتي بعض البنوك لتفتح نوعا جديدا من الصناديق ولكنها ستشاركهم في الأرباح والخسائر هذه المرة، فهي تعلم أن سوق الأسهم قد وصل إلى القاع وأن الأسعار باتت مغرية وأن توقعات تحقيق مكاسب خلال الفترة المقبلة عالية جدا .
    تأتي البنوك هذه المرة لا لتقاضي رسوم على إدارة تلك الصناديق وإنما لمشاركة المستثمرين مكاسبهم المتوقعة مستفيدة من تجربتهم المريرة في الصناديق السابقة، وهنا أتساءل، لماذا لم تكن المشاركة في الأرباح والخسائر عندما كان مؤشر سوق الأسهم يرتفع بشكل جنوني؟ هل كانت تعلم أن السوق لم تعد مجدية للاستثمار وأن المخاطر زادت بشكل كبير؟ وإذا كانت الإجابة بنعم لماذا لم تتخذ أية إجراءات للحفاظ على أموال المستثمرين وقتذاك؟ ولماذا استمرت في قبول أموال جديدة؟ وأين كانت الرقابة؟
    ولعلي أختم مقالتي هذه بتساؤلات أخرى مثل: لماذا تربح البنوك بشكل دائم على حساب الأفراد؟ وهل مؤسسة النقد تضع مصالح الأفراد في أولوياتها أم مصالح البنوك؟ عمولات مركبة للقروض الشخصية ولجنة منازعات متهمة وعقود لفتح الحسابات والخدمات المصرفية الأخرى جائرة وغيرها كثير.
    نعم قوة النظام المصرفي مهمة جدا للاقتصاد الوطني ولكن لا ينبغي أن يكون ذلك على حساب الأفراد، ولا ينبغي أن يترك الحبل على الغارب لها إلى ما لا نهاية.

صفحة 1 من 4 1234 الأخيرةالأخيرة

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

المواضيع المتشابهه

  1. الصفحة الاقتصادية ليوم الجمعة 4 / 12 / 1428هـ
    بواسطة خالد البديوي في المنتدى أرشيف المتابعة اليومية والأخبار الاقتصادية Economic Release & News
    مشاركات: 21
    آخر مشاركة: 14-12-2007, 06:26 PM
  2. الصفحة الاقتصادية ليوم الاثنين 16 / 7 / 1428هـ
    بواسطة خالد البديوي في المنتدى أرشيف المتابعة اليومية والأخبار الاقتصادية Economic Release & News
    مشاركات: 29
    آخر مشاركة: 30-07-2007, 12:02 PM
  3. الصفحة الاقتصادية ليوم الأحـــد 30/1/1428هـ
    بواسطة خالد البديوي في المنتدى أرشيف المتابعة اليومية والأخبار الاقتصادية Economic Release & News
    مشاركات: 31
    آخر مشاركة: 18-02-2007, 09:10 AM
  4. الصفحة الاقتصادية ليوم الســبت 29/1/1428هـ
    بواسطة خالد البديوي في المنتدى أرشيف المتابعة اليومية والأخبار الاقتصادية Economic Release & News
    مشاركات: 44
    آخر مشاركة: 17-02-2007, 09:35 AM
  5. الصفحة الاقتصادية ليوم الخميــس 27/1/1428هـ
    بواسطة خالد البديوي في المنتدى نادي خـبـراء سـوق الـمـال السـعودي Saudi Stock Experts Club
    مشاركات: 36
    آخر مشاركة: 15-02-2007, 06:32 AM

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

مواقع النشر (المفضلة)

مواقع النشر (المفضلة)

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  

يعد " نادى خبراء المال" واحدا من أكبر وأفضل المواقع العربية والعالمية التى تقدم خدمات التدريب الرائدة فى مجال الإستثمار فى الأسواق المالية ابتداء من عملية التعريف بأسواق المال والتدريب على آلية العمل بها ومرورا بالتعريف بمزايا ومخاطر التداول فى كل قطاع من هذه الأسواق إلى تعليم مهارات التداول وإكساب المستثمرين الخبرات وتسليحهم بالأدوات والمعارف اللازمة للحد من المخاطر وتوضيح طرق بناء المحفظة الاستثمارية وفقا لأسس علمية وباستخدام الطرق التعليمية الحديثة في تدريب وتأهيل العاملين في قطاع المال والأعمال .

الدعم الفني المباشر
دورات تدريبية
اتصل بنا