شهادة المحلل الفنى المعتمد CFTe1 - مستوى أول

إعلانات تجارية اعلن معنا

صفحة 1 من 3 123 الأخيرةالأخيرة
النتائج 1 إلى 10 من 25

الموضوع: الصفحة الاقتصادية ليوم الجمعة 12ِ/2/1428هـ

  1. #1
    الصورة الرمزية خالد البديوي

    افتراضي الصفحة الاقتصادية ليوم الجمعة 12ِ/2/1428هـ

    الصفحة الاقتصادية ليوم الجمعة 12ِ/2/1428هـ نادي خبراء المال



    أسهم 10 شركات تستحوذ على 33% من السيولة المدورة خلال 5 أيام

    القيمة السوقية تنخفض إلى 339 مليار دولار.. وقيمة التعاملات تصعد لـ2.5 مليار دولار في أسبوع


    الصفحة الاقتصادية ليوم الجمعة 12ِ/2/1428هـ نادي خبراء المال

    الرياض: جار الله الجار الله
    شهدت سوق الأسهم السعودية في تداولات الأسبوع اتجاه معظم السيولة المدورة في السوق إلى الشركات الصغيرة التي عادة ما توصف بشركات المضاربة بعد استحواذ 10 شركات؛ أغلبها صغيرة من أصل 88 شركة يتم تداول أسهمها في السوق على 33 في المائة من قيمة تداولات الأسبوع.
    إذ استحوذت أربع شركات زراعية هي: الأسماك، حائل الزراعية، الجوف وتبوك الزراعية، وثلاث شركات من قطاع الخدمات هي: الدريس، مبرد، والحكير، وشركتان من القطاع الصناعي هما: الغذائية وسيسكو، إضافة إلى الشركة القيادية في السوق المالية السعودية «مصرف الراجحي« على 33 في المائة من السيولة التي بلغت هذا الأسبوع 82.7 مليار ريال (22 مليار دولار). ويرجع محللون اتجاه السيولة المدورة إلى الشركات الصغيرة نتيجة لخمول أسهم الشركات القيادية رغم أن «الراجحي» والذي استحوذ على 3.9 مليار ريال (مليار دولار) من السيولة هذا الأسبوع بنسبة 4.7 في المائة يعد في صدارة الشركات المؤثرة في السوق، حيث يعتبر المؤثر القوي في القطاع المصرفي باستحواذه على 28.7 في المائة من حجم ذلك القطاع و9.8 من حجم السوق. من جهة أخرى، انخفضت القيمة السوقية للشركات المدرجة في السوق خلال الاسبوع بنحو 10 مليارات ريال (2.6 مليار دولار) لتصل إلى نحو 1.27 تريليون ريال (339.4 مليار دولار).

    وشهدت السوق المالية السعودية في أول يومين من هذا الأسبوع ارتفاعا مكملا للارتفاعات الماضية لتبلغ 14 يوما على التوالي أوصلها لملامسة مستوى 8512 نقطة. لكن المؤشر أغلق في اليوم الثالث لتداولات الأسبوع أي الاثنين الماضي متراجعا عند مستوى 8313 نقطة، ليستمر مسلسل التراجع لباقي تداولات الأسبوع لتنهي السوق تعاملاتها عند مستوى 8176 نقطة بخسارة 68 نقطة مقارنة بإغلاق الأسبوع الماضي ما يعادل 0.8 في المائة عبر تداول 1.7 مليار سهم بقيمة 82.7 مليار ريال (22 مليار دولار). ويلاحظ من تداولات الأسبوع ارتفاع قيمة التعاملات 9.6 مليار ريال (2.5 مليار دولار) بنسبة 13.1 في المائة مقارنة بكمية السيولة للأسبوع الماضي. وبلغ عدد الشركات التي انخفضت أسهمها 26 شركة، بينما التي ارتفعت 54 شركة، ولم يطرأ تغير على ثماني شركات. ويتضح من سير المؤشر العام للسوق فشله في اختراق منطقة المقاومة التي استعصت عليه، والتي تقع بين مستوى 8200 نقطة إلى مستوى 8380 نقطة تقريبا، بعد أن تجاوزها في تعاملات الأحد داخل فترة التداول متفائلا في مساره الصاعد، إلا أن المؤشر لم يلبث أن عاد أدراجه في نفس تعاملات ذلك اليوم مغلقا عند مستوى 8385 بفارق 5 نقاط فقط فوق مستوى المقاومة التي لا تعتبر تأكيدا على الاختراق الفعلي، حيث لم يبق السوق فوق ذلك المستـوى إلا لفترة تداول واحدة، خصوصا أن هذا الاعتلاء لمنطقة المقاومة جاء بعد هبوط بدأ فعليا داخل تعاملات ذلك اليوم عند وصول المؤشر العام إلى مستوى 8512 نقطة ولكن دون احمرار، هذا اللون الذي لازم السوق للثلاثة الأيام الباقية من تعاملات هذا الأسبوع.

    ويكمن سر التراجع فنيا في مسار السوق في مواجهة المؤشر العام لمنطقة بيوع قوية ألزمته على الانصياع لرغبتها، ليعود بعدها المؤشر باحثا عن مناطق شراء تؤهله لمواصلة الصعود مستعيدا لياقته. ويأتي هذا التراجع في السوق بعد أن استكانت أسهم الشركات القيادية لجني الأرباح بعد مشوار ارتفاعات قادت السوق لتحقيق 1745 نقطة من أدنى مستوى حققه المؤشر العام عام 2007 عند مستوى 6767 نقطة إلى مستوى 8512 نقطة. واستطاع المؤشر العام في ثاني يوم من تعاملات هذا الأسبوع الوصول في متوسط 100 يوم الذي يقف عائقا في طريق السوق منذ هبوط السوق عن مستوى 17000 نقطة في 10 أبريل (نيسان) من العام الماضي في بداية مرحلة الانهيار، ليبدأ المؤشر العام بالبحث عن مستوى دعم يدفعه لمواصلة المسار الصاعد، وتقف المنطقة بين 7900 و8080 نقطة كمستويات دعم قوية تمثل أرضية صلبة لارتداد المؤشر العام.

    * قطاع البنوك تراجع مؤشر قطاع البنوك 92 نقطة مقارنة مع تعاملات الأسبوع الماضي بنسبة 0.3 في المائة. ويأتي هذا التراجع في القطاع البنكي بعد الارتفاعات المتواصلة في أسهم شركات هذا القطاع الذي يدفعها اقتراب مواعيد الأرباح والمنح. وتأثرت السوق باقتراب موعد جمعية مصرف الراجحي الذي يعتبر المؤثر القوي من بين شركات هذا القطاع باستحواذه على 28.7 في المائة من حجم القطاع البنكي و9.8 من حجم السوق الذي يعكس تأثيره الكبير على المؤشر العام، إذ اعتادت السوق على سلوك معين وهو الصعود عند إعلان أي الشركة عن منحة أسهم مجانية وتحديد موعدها ليبدأ الانخفاض مع اقترابها كما هو الحال مع أسهم مصرف الراجحي الذي حدد موعد جمعيته يوم السبت المقبل. ويلاحظ على هذا القطاع انخفاض معدل التداول في كميات الأسهم والذي يدل على احتفاظ المساهمين بأسهم هذه الشركات تعكسه قلة الأسهم المتداولة مع الانخفاض في المستويات السعرية عكس مرحلة الارتفاع التي ترتفع فيها الكميات مع ارتفاع السعر.

    * الصناعة أنهى قطاع الصناعة تداولاته محققا انخفاض 2 في المائة عن إغلاق الأسبوع الماضي متصدرا القطاعات الخاسرة، مدفوعا بالاتجاه السلبي لأسهم شركة «سابك» الهابطة قرابة 4 في المائة بعد ارتفاع 14 يوما متتالية كاسبة 20.8 في المائة. وتعتبر «سابك» أكبر الشركات تأثيرا على المؤشر العام، إذ تمثل 23.4 في المائة من حجم السوق و67 في المائة من قطاع الصناعة. كما يلاحظ على سير مؤشر القطاع اقترابه من منطقة دعم عند مستوى 17400 نقطة تقريبا بعد إغلاقه لهذا الأسبوع عند مستوى 17723 نقطة. وما زال هذا القطاع هو القطاع المرشح بقدرته على قيادة السوق في المرحلة المقبلة نتيجة لاحتوائه على شركات كبرى ومنافسة عالميا بعد وصولها إلى مستويات سعرية متدنية ومكررات ربحية تاريخية، بالإضافة إلى امتلاكه لمساحة تحرك فنية تفصله عن أول مقاومة تواجهه عند مستوى 19000 نقطة.

    * الأسمنت أغلق هذا القطاع على انخفاض بنسبة 0.8 في المائة مقارنة بأسبوع التعاملات الماضي، حيث استطاع مؤشر القطاع في الأسبوع الماضي اختراق مستوى مقاومة عند 6000 نقطة وعاد إليها كمستوى دعم في آخر يوم من تعاملات هذا الأسبوع ليعطي إشارة ايجابية تؤهله للتحرك في الأسبوع المقبل، حيث يعد هذا الاختراق لمستوى 6000 نقطة إخراجه من نطاقه الجانبي الذي يمنعه من الارتفاع في الفترة الماضية. إذ كان يعيش القطاع الأسمنتي داخل مسار جانبي بين مستوى 5350 نقطة ومستوى 6000 نقطة تقريبا والتي بدأها من 12 نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي، هذا التغير اللافت في مساره الفني يمنح القطاع فرصة تحرك جيدة لمسايرة قطاعات السوق الأخرى، وخصوصا أن هذا القطاع لم يشهد ارتفاعات تستهلك قوته في الفترة الماضية، بالاضافة إلى أن هذا القطاع يعتبر من القطاعات الآمنة والذي يهواه كثير من المتعاملين خصوصا في فترة الهبوط التي يعيشها السوق حاليا، وهذا ما عكسته الحركة الايجابية في تداولات الأربعاء الماضي من دخول سيولة جعلته ينفرد بالنتيجة الايجابية من بين القطاعات.

    * الخدمات أنهى قطاع الخدمات تعاملاته هذا الأسبوع على ارتفاع طفيف جدا بـ 3 نقاط فقط مقارنة بتداولات الأسبوع الماضي. ويأتي هذا التباطؤ في نسبة الارتفاع بعد صعوده 9.8 في المائة الأسبوع الماضي، محتلا المركز الثاني بين قطاعات السوق من حيث نسبة الارتفاع. ويسعى القطاع حاليا للوصول للدعم المتمثل في مستوى 1934 نقطة بعد إغلاقه لهذا الأسبوع عند مستوى 2027 نقطة.

    الكهرباء أنهى قطاع الكهرباء تداولات الأسبوع على استقرار عند مستوى إغلاق الأسبوع الماضي. ويأتي هذا الثبات النقطي لقطاع الكهرباء بعد ارتطامه بمقاومة شرسة فشل في محاولاته لاختراقها من نهاية تعاملات الأسبوع الماضي، مما دفعه إلى ملامسة مستوى الدعم عند 1326 نقطة في تداولات الأربعاء الماضي ليحاول من جديد اختراق مستوى المقاومة للمرة السادسة. ويلاحظ على هذا القطاع انخفاض معدل التداول في هذا الأسبوع مقارنة بكميات الأسبوع الماضي.

    * الاتصالات أنهى قطاع الاتصالات تعاملات الأسبوع على انخفاض طفيف جدا بنقطتين فقط مقارنة بالأسبوع الماضي، ملغيا جميع المكاسب التي حققها في الارتفاعات التي دفعته في أول يومين من هذا الأسبوع إلى تحقيق 7.5 في المائة. ويأتي هذا التراجع نتيجة لتحقيق القطاع للهدف الفني الذي رشحه للوصول إلى مستوى 3040 نقطة التي عاد بعدها للبحث عن مستوى دعم الذي يتمثل في 2800 نقطة التي ارتدَّ منها في تعاملات الأربعاء الماضي.

    * الزراعة استطاع قطاع الزراعة أن يتصدر قطاعات السوق من حيث نسبة الصعود بعد ارتفاعه لهذا الأسبوع بمعدل 4.2 في المائة مقارنة بالأسبوع الماضي. ويرجع هذا الصعود لتوجه السيولة إلى أسهم بعض شركات القطاع التي تعتبر من الشركات المضاربية، خصوصا بعد توقف الصعود الذي كان يرافق الأسهم القيادية ويغري القوى الشرائية.

    * التأمين أنهى قطاع التأمين تعاملاته لهذا الأسبوع على ارتفاع 3.4 في المائة مقارنة بإغلاق الأسبوع الماضي، ليحتل هذا القطاع المرتبة الثانية بين القطاعات في نسبة الارتفاع. ويأتي هذا الارتفاع بعد اختراقه لمستوى المقاومة عن 1770 نقطة ليغلق عند مستوى 1751 نقطة.

  2. #2
    الصورة الرمزية خالد البديوي

    افتراضي رد : الصفحة الاقتصادية ليوم الجمعة 12ِ/2/1428هـ

    السعودية: حمّى عروض الخدمات تشتعل بين المتنافسين على رخصة الجوال الثالثة قبل الإعلان عن الفائز

    إطلاق وعود بتقديم خدمات نوعية وابداء نوايا التوسع مسبقا وسط ترقب النتائج خلال أسبوعين



    الرياض: محمد الحميدي
    اشتعلت أخيرا في السعودية حمى عرض الخدمات والتطلعات والخطط المستقبلية بين الشركات التي قدمت عطاءات المنافسة على رخصة الجوال الثالث في السعودية مطلع هذا الأسبوع، إذ أعلن عدد من الشركات عن نوايا أعمالها حال فوزها بتقديم الخدمة.
    وكانت 9 اتحادات قد قدمت ملفاتها محمولة في صناديق ضخمة لمقر هيئة الاتصالات وتقنية المعلومات، السبت الماضي، للمنافسة على الفوز برخصة تقديم خدمة الهاتف «الجوال» الثالثة إلى جانب شركتي الاتصالات السعودية، وشركة اتحاد اتصالات الإماراتية «موبايلي»، وسط ترقب أن تخرج نتيجة الفائر الوحيد من العطاءات المقدمة خلال مدة أقصاها أسبوعان من الآن.

    وبادرت شركة اتحاد تواصل التي جاءت ضمن قائمة الشركات المتقدمة للفوز بالرخصة، بإطلاق وعود لتقديم رؤية نوعية في السوق بعد أن تحصل على الترخيص، مشيرة إلى توجهها لطرح خدمات حديثة ومميزة في سوق الاتصالات المحلي تتعلق بالخدمات المناسبة للسكان إلى جانب الخدمات الفنية الأخرى المتعلقة بالتقنية.

    وتتخلص رؤية «اتحاد تواصل»، وهو ائتلاف لمستثمرين بإدارة ورعاية شركة إنجاز المشاريع التي تسعى لتوسيع نشاطها في مجال تطوير مشاريع البنية التحتية والبتر وكيماويات والاتصالات وفرص التخصيص المطروحة، تتلخص في العمل على تحقيق التميز في السوق السعودية عن طريق نشر خدماتها في جميع المناطق وتقديم خدمات تتناسب جميع الفئات الديموغرافية.

    وذكرت الشركة أن من بين توجهاتها التركيز على تقديم الخدمات للعملاء المهتمين بالخدمات مدفوعة الأجر أو بنظام الدفع الشهري، مشيرة إلى أن نسبة تغلغل خدمات الهاتف الجوال في الوقت الحالي في السوق السعودية يصل إلى 70 في المائة من توقع زيادة هذه النسبة إلى 80 في المائة مع دخول شركات جديدة لتقديم خدمات الاتصالات.

    وشددت «اتحاد تواصل» على اهتمام الشركة بمواكبة أحدث التكنولوجيا المتطورة حيث ذكرت بأنها ستتولى تقديم خدمات الانترنت من الجيل 3.5 وذلك بعد موافقة هيئة تنظيم الاتصالات السعودية، مؤكدة أنه في إطار المناقصة التي قدمها «اتحاد تواصل» ستقوم الشركة بالاستثمار في البنى الأساسية في العامين الأولين من التشغيل.

    ولعبت «اتحاد تواصل» في خطابها؛ الأول في نوعه على صعيد الشركات المتنافسة على وتر التوظيف وفرص العمل، إذ ذكرت ما نصه «لا شك أن نجاح اتحاد تواصل في الحصول على الترخيص من شأنه خلق العديد من فرص العمل المباشرة»، مؤكدة حرصها على توظيف أعلى نسبة ممكنة من السعوديين بهدف التماشي مع متطلبات السعودة والمساهمة في تدريب الكوادر الوطنية.

    من ناحيتها، شددت شركة «اتحاد أوجيه تيليكوم» على جدية توجهها نحو سوق الاتصالات السعودية والتزامها بتقديم خدمات مميزة للجوال، واصفة تلك الخدمات بأنها ستنمي وستطور إمكانات النشاط، مشيرة إلى أن قطاع الاتصالات يشهد نموا في الخدمات وزيادة في أعداد السكان، إلى جانب استمرار العمل نحو تحرير سوق الهاتف الجوال الذي سيؤدي إلى نمو مستمر. واستندت «اتحاد أوجيه تيلكوم» في ثقتها بخدماتها لما تتمتع به من قاعدة مستثمرين صلبة، وبما تقدمت به من عرض منافس جدا، كما جاء على لسان محمد الحريري رئيس مجلس إدارة شركة «أوجيه تيليكوم». يأتي ذلك وسط ثقة شركة «إم تي سي» الكويتية بإمكاناتها المعتمدة على توسع نشاطها وانتشارها الأخطبوطي تمثل في تشغيل نشاطها في 20 دولة حول العالم من بينها 6 دول عربية، مؤكدة في ذات الوقت أنها ستقوم بإضافة خبرات وطنية متخصصة لقطاع الاتصالات في البلاد، إضافة إلى امتلاكها أدوات جديدة يمكن أن تقدمها في سوق الاتصالات المحمولة، ساعدتها على ذلك خبرتها في التشغيل ومكانتها الكبيرة التي تعد واحدة من كبريات الشركات المتخصصة العالمية.











    انتعاش سوق الكويت للأوراق المالية في شهر فبراير الماضي



    الكويت: «الشرق الأوسط»
    كان أداء سوق الكويت للأوراق المالية، خلال شهر فبراير (شباط) الماضي، أكثر نشاطا، مقارنة بأدائه خلال شهر يناير، الذي سبقه‏، ‎حيث ارتفعت قيم جميع المؤشرات الرئيسية، بما فيها قيمة المؤشر العام، الذي ارتفع بنحو 23.5 نقطة، ليقفل على 707.2 نقطة، وهو ارتفاع قاربت نسبته 3.4%، مقارنة بالشهر الذي سبقه، حيث كان قد أقفل على 683.7 نقطة. من جهة أخرى، بلغت قيمة الأسهم المتداولة (خلال 17 يوم عمل) نحو 1288 مليون دينار كويتي، أي ما يعادل 4.4 مليار دولار، مرتفعة ما قيمته 115.3 مليون دينار كويتي، أي ما نسبته 9.8%، عن مستوى الشهر الذي سبقه والبالغ 1172 مليون دينار كويتي، ومنخفضة ما نسبته 17.6%، عما كانت عليه خلال الشهر نفسه، من عام 2006. يذكر أن أعلى قيمة للأسهم في يوم واحد، خلال شهر فبراير الماضي، تحققت عندما بلغت نحو 131.4 مليون دينار كويتي، بتاريخ 28/2/2007، في حين بلغت قيمة الأسهم المتداولة أدناها، بتاريخ 5/2/2007، عند 39.1 مليون دينار كويتي.
    وبلغ المعدل اليومي لقيمة الأسهم المتداولة نحو 75.8 مليون دينار كويتي، مرتفعاً ما مقداره 14.0 مليون دينار كويتي، ونسبته 22.8%، عن معدل شهر يناير (كانون الثاني) الماضي، والبالغ نحو 61.7 مليون دينار كويتي، ومنخفضاً ما نسبته 17.6% عن المعدل اليومي، للشهر نفسه من العام الفائت. وارتفعت جملة تعاملات كمية الأسهم، خلال الشهر، بنحو 287.5 مليون سهم، أي ما نسبته 14.4%، وصولاً إلى مستوى 2281 مليون سهم، مقارنة بشهر يناير 2007، والذي كان إجمالي تعاملات كمية الأسهم فيه قد بلغ 1994 مليون سهم. وبلغ المعدل اليومي لعدد الأسهم المتداولة نحو 134.2 مليون سهم، مرتفعاً بنسبة 27.9% عن مستوى شهر يناير الماضي، ومنخفضاً بما نسبته 20.5%، عن المعدل اليومي، للشهر نفسه من العام الفائت. وارتفع عدد الصفقات المبرمة، خلال الشهر، ليبلغ نحو 84230 صفقة، بمعدل يومي سجل 4955 صفقة. وقد ارتفع المعدل اليومي للصفقات المبرمة بنسبة 19.3%، مقارنة بشهر يناير الماضي.

    أما بالنسبة إلى الشركات، فقد بلغ إجمالي القيمة الرأسمالية لـ181 شركة، في نهاية إقفال شهر فبراير الماضي، نحو 43506 ملايين دينار كويتي، بينما بلغ إجمالي القيمة الرأسمالية لـ 180 شركة مشتركة، ما بين ديسمبر(كانون الأول) 2006 وفبراير 2007، نحو 43496 مليون دينار كويتي، محققاً ارتفاعا قيمته 1295 مليون دينار كويتي ونسبته 3.1%، مقارنة بنحو 42202 مليون دينار كويتي، في 31/12/2006. وبلغ عدد الشركات التي ارتفعت قيمتها الرأسمالية، خلال الشهر، نحو 53 شركة من أصل 180 شركة، مقابل هبوط تلك القيمة لدى 110 شركات، في حين لم تتغير قيمة 17 شركة أخرى، وهذا دليل على تأثير ارتفاع القيمة السوقية من خلال ارتفاع أسعار الشركات الجيدة في السوق مثل شركة الاتصالات المتنقلة، التي ارتفعت بنحو 25.9%، وبيت التمويل الكويتي الذي ارتفعت قيمته السوقية بنحو 22.0%، وشركة مشاريع الكويت الاستثمارية التي ارتفعت بنحو 53.5%، وبالتالي أثرت في إجمالي القيمة الرأسمالية للسوق، بينما طال الانخفاض في الأسعار معظم الشركات الصغيرة.

    وعن أداء سوق الكويت للأوراق المالية، خلال الأسبوع الماضي (يومان للتداول بسبب عطلة التحرير والاستقلال)، فقد كان مختلطا، مقارنة بالأسبوع الذي سبقه، حيث ارتفعت مؤشرات كل من قيمة وكمية التداول والمؤشر العام، بينما انخفض عدد الصفقات.

  3. #3
    الصورة الرمزية خالد البديوي

    افتراضي رد : الصفحة الاقتصادية ليوم الجمعة 12ِ/2/1428هـ

    انتهاء موجة صعود أسهم أبوظبي بتراجع حاد.. وهبوط كل القطاعات في عمان

    تداول 11 مليون سهم وسط تعاملات «محمومة» في قطر > البنوك تقود التراجع في البحرين والأردن



    عواصم عربية: «الشرق الأوسط»
    > الأسهم الإماراتية: تراجع مؤشر سوق الإمارات المالي الصادر عن هيئة الأوراق المالية والسلع امس 0.70%، ليغلق على مستوى 4.080.07 نقطة، متأثرا بتراجع عام للاسهم في ابوظبي، التي انهت موجة الصعود التي قادتها اسهم الشركات الحديثة.
    فقد خسر مؤشر سوق ابوظبي نحو 20 نقطة بنسبة 0.65% الى 3070.97 نقطة، بعد عمليات بيع واسعة للشركات الحديثة، التي قادت الصعود على مدار اسبوع. كما لوحظ تراجع حاد في قيمة الاسهم المتداولة، حيث لم تتجاوز 300 مليون درهم عند الاغلاق، مقارنة بأكثر من 700 مليون في تعاملات اليوم السابق. وكان اكثر المتضررين سهم شركة طاقة، الذي خسر اكثر من 7% من قيمته مع تداول نحو 15 مليون سهم ليغلق على 2.1 درهم. وتراجع سهم دانة غاز 5.5% الى 1.5 درهم بتداول 18.8 مليون سهم، وحذا حذوه سهم آبار بتراجع 5.5% ايضا الى 2.4 درهم، بتداول 15.1 مليون سهم. الاسهم العقارية تأثرت بالموجة ايضا ليتراجع سهم صروح 6.5%، بعد تداول 14 مليون سهم ليغلق على 1.4 درهم، وكذلك تراجع سهم شركة رأس الخيمة العقارية 4.6% واركام 2.4% الى 1.1 درهم.

    أسهم دبي واصلت تراجعها الحاد بعد انهيار نقاط مقاومة السهم القيادي اعمار، حيث سجلت امس تراجعا اضافيا بأكثر من 30 نقطة، ليسجل المؤشر مستوى بلغ 4140.81 نقطة، مقتربا اكثر من الحاجز النفسي لأربعة آلاف نقطة. وتواصلت الضغوط لليوم الثاني على سهم اعمار، الذي تراجع امس 1.95% الى 12.60 درهم، خاسرا 25 فلسا، بعد ان تم تداول اسهم بقيمة 326 مليون درهم، أي حوالي نصف اجمالي تعاملات السوق، التي بلغت 617 مليون درهم. اجمالا، بلغ عدد الشركات التي تم تداول أسهمها 56 من أصل 111 شركة، مدرجة في الأسواق المالية. وحققت أسعار أسهم 12 شركة ارتفاعا، في حين انخفضت أسعار أسهم 37 شركة، بينما لم يحدث أي تغير على أسعار أسهم باقي الشركات. وجاء سهم إعمار في المركز الأول من حيث الشركات الأكثر نشاطا، حيث تم تداول ما قيمته 326.3 مليون درهم، موزعة على 25.80 مليون سهم من خلال 921 صفقة. واحتل سهم دبي الإسلامي، الذي سجل ارتفاعا بنسبة 1.1% المرتبة الثانية، بإجمالي تداول بلغ 79.88 مليون درهم، موزعة على 9.28 مليون سهم من خلال 646 صفقة. وحقق سهم الفجيرة لصناعات البناء، أكثر نسبة ارتفاع سعري، حيث أقفل سعر السهم على مستوى 1.8 درهم، مرتفعا بنسبة 8.43%، من خلال تداول 20.000 سهم بقيمة 36.000 درهم. وجاء في المركز الثاني، من حيث الارتفاع السعري، سهم أبو ظبي للفنادق، الذي ارتفع بنسبة 6.98%، ليغلق على مستوى 5.52 درهم للسهم الواحد، من خلال تداول 15.000 سهم بقيمة 82.750 درهم.

    سجل سهم «عمان والامارات للاستثمار القابضة» أكثر انخفاض سعري في جلسة التداول، حيث أقفل سعر السهم على مستوى 20.7 درهم، مسجلا خسارة بنسبة 10.00% من خلال تداول 164 سهما بقيمة 3.395 درهم، تلاه سهم العالمية لزراعة الأسماك، الذي انخفض بنسبة 9.55%، ليغلق على مستوى 3.41 درهم، من خلال تداول 4.110 سهم بقيمة 14.015 درهم. ومنذ بداية العام بلغت نسبة النمو في مؤشر سوق الإمارات المالي 1.22%، وبلغ إجمالي قيمة التداول 37.14 مليار درهم. وبلغ عدد الشركات التي حققت ارتفاعا سعريا 34 من أصل 111 وعدد الشركات المتراجعة 45 شركة. > الأسهم القطرية: انهت السوق القطرية اسبوعها على ارتفاع قاده سهم الناقلات، وسط تداولات محمومة اندفع معها المستثمرون نحو الشراء، خاصة مع استمرار دخول عدد من المحافظ الاستثمارية للسوق، وانتهت جلسة يوم امس بعد ان ربح المؤشر بواقع 11.26 نقطة، وهو ما نسبته 0.18% مقفلا عند مستوى 6316.47 نقطة، وقد شهدت السوق تداول 10.9 مليون سهم بقيمة 315.7 مليون ريال قطري تم تنفيذها من خلال 5874 صفقة، وقد ارتفعت اسعار اسهم 19 شركة مقابل انخفاض اسعار اسهم 12 شركة واستقرار اسهم 3 شركات، حيث ارتفع سهم الاسلامية للتأمين بنسبة 4.15% عندما اقفل عند سعر 57.70 ريال قطري، تلاه سهم ناقلات بنسبة 2.89% وصولا الى سعر 17.70 ريال قطري، في المقابل تصدر سهم الاجارة الاسهم المنخفضة بواقع 6.75% واقفل عند سعر 15.10 ريال قطري، تلاه سهم الاسمنت بنسبة 4.30% واستقر عند سعر 90.50 ريال قطري، وعلى صعيد التداولات كان سهم ناقلات الاكثر تداولا بواقع 4.5 مليون سهم، تلاه سهم بروة العقارية بتداول 1.28 مليون سهم، مرتفعا الى سعر 27.90 ريال قطري، وارتفع قطاع التأمين بواقع 100.86 نقطة، تلاه قطاع البنوك بقيمة 48.21 نقطة، بينما تراجع قطاع الخدمات بواقع 32.84 نقطة، تلاه قطاع الصناعة متراجعا بواقع 1.11 نقطة. > الأسهم البحرينية: لم يتغير مسار السوق البحرينية خلال جلسة يوم امس، بعد ان قاد قطاع البنوك التجارية التداولات التي كانت محدودة جدا، لينخفض المؤشر بواقع 7.30 نقطة، بنسبة 0.34% مستقرا عند مستوى 2136.92 نقطة، بعد تداولات بواقع 285.6 الف سهم بقيمة 177.8 الف دينار بحريني، وعلى الصعيد القطاعي سجل قطاع الفنادق والسياحة ارتفاعا بواقع 10.54 نقطة، تلاه قطاع الاستثمار بقيمة 8.22 نقطة، بينما قاد قطاع البنوك التجارية التراجع بواقع 39.03 نقطة، تلاه قطاع الخدمات الذي انخفض بقيمة 4.20 نقطة، واغلق قطاعا الصناعة والتأمين عند مستواهما السابق.

    وعلى صعيد الاسهم سجل سهم بيت التمويل الخليجي اكبر ارتفاع بنسبة 2.15% متوقفا عند سعر 1.900 دولار اميركي، تلاه سهم استيراد بنسبة 1.97% مرتفعا الى سعر 0.775 دينار بحريني، بينما تراجع سهم البنك الاهلي المتحد متصدرا الاسهم المنخفضة بنسبة 3.64% ليقفل عند سعر 1.060 دينار بحريني، تلاه سهم البحرين الملاحي بنسبة 3.61% مستقرا عند سعر 0.800 دينار بحريني، ثم سهم مصرف السلام، الذي انخفض الى سعر 1.249 دولار اميركي، واحتل سهم بيت التمويل الخليجي المرتبة الاولى بحجم الاسهم المتداولة بتداول 91 الف سهم، تلاه سهم ناس بواقع 62 الف سهم، ثم سهم اثمار بتداول 57 الف سهم.

    > الأسهم العمانية: تراجعت السوق العمانية خلال جلسة يوم امس بتأثير انخفاض كل القطاعات، ولينهى مؤشر مسقط جلسة يوم امس متراجعا بواقع 0.39% ليتوقف عند مستوى 5750.84 نقطة، بعد تداول 2.9 مليون سهم بقيمة 1.72 مليون ريال عماني، تم تنفيذها من خلال 978 صفقة، وقد ارتفعت اسعار اسهم 10 شركات، مقابل انخفاض اسعار اسهم 27 شركة، حيث سجل سهم مصانع مسقط للخيوط اعلى نسبة ارتفاع بواقع 10% عندما اقفل عند سعر 0.990 ريال عماني، تلاه سهم الخليجية للاستثمار بنسبة 4.08% وصولا الى سعر 0.204 ريال عماني، في المقابل سجل سهم الوطنية للمنظفات اعلى نسبة انخفاض بواقع 7.14% واقفل عند سعر 1.300 ريال عماني، تلاه سهم الحسن الهندسية بنسبة 4.17% واستقر عند سعر 3.858 ريال عماني، وقد احتل سهم الخليجية للاستثمار المرتبة الاولى من حيث كمية الاسهم المتداولة بواقع 586 الف سهم تلاه سهم النهضة للخدمات بتداول 518 الف سهم، في حين احتل سهم النهضة للخدمات المرتبة الاولى من حيث قيمة الاسهم المتداولة بواقع 311 الف ريال عماني، تلاه سهم بنك عمان الدولي بقيمة 200 الف ريال عماني.

    > الأسهم الأردنية: تراجعت الأسهم في البورصة الاردنية يوم أمس بنسبة 1.6 بالمائة، بعد عمليات جني ارباح استهدفت الاسهم الرابحة، صاحبتها عمليات تصحيح سعري على نطاقات واسعة.

    وفقد المؤشر العام 105 نقاط وصل معها الى 6439 مقابل 6544 نقطة ليوم التداول السابق.

    وسيطرت عمليات «تحين الفرص» لتحقيق المكاسب على عمليات التداول في جلسة نهاية الاسبوع، وأدت الى تراجع عام، بعد ان اتخذت اتجاه التصحيح في نطاقات واسعة على بعض الاسهم.

    وانخفضت نتيجة ذلك اسهم قيادية، اهمها سهم البنك العربي الذي فقد نحو 4 بالمائة من مكاسبه، اضافة الى اسهم نشيطة في الشركات المالية والخدمية.

    وبلغ المؤشر العام 6439 نقطة متراجعا بنسبة 1.6 بالمائة مقابل 6544 نقطة ليوم التداول السابق. ولوحظ على المؤشر العام اتخاذه منحى نزوليا واضحا منذ بداية جلسة التداول تعمقت في النصف الساعة الاخير بسبب عمليات بيع على اسهم منتقاة تحقيقا لمكاسب سريعة، تضاف الى ذلك اجواء نهاية اسبوع التداول.

    كما جرى تنفيذ صفقة على 100 الف سهم من اسهم شركة الباطون الجاهز بسعر 4.86 دينار وبحجم تداول اجمالي 486 الف دينار.

    وافادت البيانات الصادرة عن بورصة عمان، بان حجم التداول الإجمالي ليوم امس بلغ حوالي 81 مليون دينار، وعدد الأسهم المتداولة 21.5 مليون سهم، نفذت من خلال 18103 عقود.

    وعن مستويات الأسعار، فقد انخفض الرقم القياسي العام لأسعار الأسهم لإغلاق يوم امس إلى 6439 نقطة، بانخفاض نسبته 1.6 بالمائة.











    شركة تقنية سعودية تزود وزارة الصحة بشبكة اتصالات عبر خطوط الكهرباء

    تطبيق هذه الخدمة لأول مرة في الشرق الأوسط


    الرياض: عبد الإله الخليفي
    نفذت الشركة السعودية للحاسب الآلي «ساك ماك» إحدى مجموعة شركات نافا السعودية، مشروعا لإدخال خدمة الاتصالات عبر خطوط الكهرباء (BPL-PLC) في مبنى إدارة التموين الطبي في وزارة الصحة. وبهذا المشروع تسجل وزارة الصحة سبقاً تقنياً على مستوى الشرق الأوسط، بعدما أصبح مبنى التموين الطبي داخل الوزارة، أول مبنى «ذكيا» يغطى بالكامل بهذا النوع من الشبكات، الذي يتيح ربط حواسيب الوزارة مع بعضها بعضا، من خلال أفياش الكهرباء باستخدام أسلاك وخطوط الكهرباء الموجودة أصلاً في المبنى.
    وأوضحت شركة ساك ماك، مقاول المشروع، أن عمل هذا النوع من الشبكات هو آمن جداً ومماثل لعمل الشبكات المحلية وبنفس المواصفات، وربما أفضل، حيث يصبح كل «فيش» في المبنى نقطة يمكن الاتصال من خلالها بالشبكة المحلية.

    وأوضحت الشركة أن مبنى إدارة التموين الطبي في وزارة الصحة أصبح الآن يعمل وفق شبكتين، الأولى محلية قائمة من السابق وشبكة BPL- PLC الجديدة، وكلتا الشبكتين تعملان مع بعضها البعض ومع أنظمة الوزارة الأخرى، من دون عوائق وبنفس مستوى الأداء.

    ولفتت الشركة إلى أن أي مبنى، سواء توجد به شبكة حاسب آلي محلية أو لا يمكن تحويله إلى مبنى ذكي باستخدام خطوط وأسلاك الكهرباء BPL-PLC وتصبح أفياش المبنى ومن دون المساس بعملها الأساسي نقاط اتصال بالشبكة وتصبح هذه الشبكة شبكة محلية LAN متصلة ببعضها ومتصلة بالشبكات المحلية الأخرى أو مع الانترنت وبوقت قياسي وبتكاليف أقل من الشبكات المحلية التقليدية.

  4. #4
    الصورة الرمزية خالد البديوي

    افتراضي رد : الصفحة الاقتصادية ليوم الجمعة 12ِ/2/1428هـ

    الين الياباني يرتفع أمام الدولار واليورو.. وسط مخاوف من الأصول ذات المخاطر

    في ظل استمرار التوتر في أسواق المال الآسيوية



    لندن: «الشرق الاوسط»
    ارتفع سعر الين أمام الدولار واليورو امس مع تراجع أسواق الاسهم في آسيا الذي زاد من قلق المستثمرين من استمرار تراجع الاصول التي تنطوي على مخاطر. وكان عوامل منها تراجع أسواق الاسهم العالمية وارتفاع أسعار النفط وتزايد التوترات بشأن برنامج ايران النووي وصدور بيانات أمريكية أضعف من المتوقع في انخفاض حاد في الاقبال على الاصول التي تنطوي على مخاطر في الجلسات القليلة الماضية. ونتيجة لذلك لا يشعر المستثمرون بارتياح ازاء اقتراض الين أو الفرنك السويسري لانخفاض تكاليف اقتراضهما من أجل تمويل الاستثمار في عملات ذات عائدات أكبر مثل الدولار واليورو والاسترليني.
    وتوقف مثل هذه العمليات دفع سعر الين ذي العائد المنخفض للارتفاع محققا أكبر مكسب في يوم واحد خلال 14 شهرا أمام الدولار في وقت سابق هذا الاسبوع.

    وبداية التعاملات في نيويورك ارتفع الين امام الدولار الى 117.52 من 118.56. ويوم الثلاثاء الماضي انخفض سعر الدولار عن مستوى 117.50 ين الى أدنى مستوياته منذ 15 ديسمبر (كانون الاول) وهبط سعر اليورو الى 155.42 ين. واستقر اليورو على 1.3229 دولار أي اقل من أعلى مستوياته في شهرين البالغ 1.3260 دولار الذي سجله يوم الثلاثاء.

    هذا بقيت اسواق المال في منطقة آسيا المحيط الهادئ متوترة جدا امس حيث واصلت طوكيو تراجعها بينما عادت بورصات شنغهاي وهونغ كونغ وطوكيو الى الهبوط عاجزة عن الصمود امام العاصفة التي ضربت كل بورصات العالم مطلع الاسبوع الحالي.

    وهبط مؤشر نيكي القياسي للاسهم اليابانية بنسبة 0.86 في المائة في نهاية معاملات امس مواصلا خسائر الجلسة السابقة مع تراجع أسهم تويوتا موتور كورب ومصدرين اخرين بسبب المخاوف بشأن نمو الاقتصاد الامريكي.

    وفقد مؤشر نيكي القياسي 150.61 نقطة ليغلق على 17453.51 نقطة مسجلا أدنى مستوى اغلاق منذ الثامن من فبراير (شباط). وكان المؤشر قد انخفض اول من امس الاربعاء 2.85 في المائة مسجلا أكبر انخفاض في يوم واحد خلال ثمانية أشهر. وهبط مؤشر توبكس الاوسع نطاقا 0.72 في المئة الى 1740.11 نقطة بحسب بيانات رويترز.

    وفي شنغهاي التي تحسنت بورصتها 3.84 في المائة اول من امس الاربعاء، اغلق مؤشر سوق المال على تراجع بلغ 2.91 في المائة وكان هذا المؤشر تسبب بتراجع بورصات العالم عندما انهار حوالى 9% الثلاثاء.

    وفي هونغ كونغ اغلق مؤشر «هانغ سينغ» امس على تراجع نسبته 1.55 في المائة، بينما تراجعت بورصة تايبيه 2.83 في المائة بعدما كانت مغلقة الاربعاء.

    وقال خبراء الوساطة ان الاسواق تنتظر بفارغ الصبر لترى ما اذا كان الميل الى التراجع سينحسر كما يتوقع الكثير من المحللين، او ما اذا كان الامر سيؤدي الى ازمة طويلة.

    ويرى عدد كبير من المساهمين في السوق ان فترة التقلبات ستستمر طويلا.

    وقال لوكالة الصحافة الفرنسية ماساتوشي ساتو الخبير في مجموعة «ميزوهو انفستر سيكيوريتيز» ان المستثمرين يتساءلون ما اذا كانت العاصفة انتهت فعلا ام لم تنته. واضاف «قد نشهد قريبا هزات في بعض الاسواق التي تعاني فيها الاسعار من ارتفاع مفرط».

    وكانت بورصة نيويورك (وول ستريت) التي شهدت الثلاثاء اسوأ تراجع منذ اعتداءات الحادي عشر من سبتمبر (ايلول) 2001 في الولايات المتحدة، استعادت انفاسها بعض الشيء الاربعاء، الا ان مستثمرين يرون ان هذا الارتفاع ضئيل جدا لذلك لا يشكل عامل اطمئنان.

    وقال ريك كلوسمان الوسيط في شركة «ايكوس كيوريتيز» في سيدني «لا يتملك الذعر احدا لكن كثيرين يخشون استمرار التصحيح ويرون ان التحسن الطفيف في نيويورك ليس سوى امر عابر».

    اما كينيشي ازوما الذي يعمل في شركة الوساطة «كوسمو سيكيوريتيز» فرأى ان «تأثير انخفاض البورصات العالمية سيتلاشى قريبا. لا يزال كثيرون يعتقدون انها ظاهرة موقتة».

    وكان سبب هذه العاصفة خلال الاسبوع الحالي الخشية من انفجار فقاعة المضاربة في البورصات الصينية بعد شائعات نفتها السلطات الصينية، عن احتمال اعتماد بكين اجراءات لفرض ضرائب على ارباح الاسهم التي تحققها الاسواق.

    لكن فيليب نيم الخبير في «باركليز ويلث ايجا» ان الموجة الاخيرة من عمليات البيع الكبيرة هي دليل على قلق من ان يكون الامر اكثر من مجرد شائعة اطلقت في البورصة.

    وتابع ان المستثمرين يخشون ان يخيب املهم من النتائج المالية لكبريات الشركات العالمية هذا العام وسط ارتفاع في معدلات الفائدة وارتفاع اسعار المواد الاولية.

    وتوقع نيم ان «التصحيح يفترض ان ينتهي في مارس (اذار) لكن المخاوف من تراجع نتائج الشركات سيقلل على الارجح من قوة الانتعاش التي سجلت في النصف الثاني من 2006».

    ورأى نوريهيرو فوجيتو في مجموعة «ميتسوبيشي يو اف جي سيكيوريتيز» ان تدهور بورصة شنغهاي لا يفسر وحده سلسلة الانخفاض التي سجلت في بورصات العالم. اضاف ان «المستثمرين كانوا متفائلين في مستقبل الاقتصاد لكنهم بدأوا يشعرون بشكوك بعد المؤشرات الاخيرة الضعيفة مثل الارقام المتعلقة باسواق العقارات».

    واتبعت الاسهم الاوروبية خطى التعاملات الاجلة على الاسهم الامريكية امس اذ اثار ارتفاع سعر الين مخاوف بشأن توقف عمليات الاقتراض بالين الرخيص للاستثمار في عملات ذات عائدات أعلى.

    وهبط مؤشر يوروفرست لاسهم الشركات الاوروبية الكبرى 1.1 في المائة ليسجل 1465.48 نقطة وهو أدنى مستوياته خلال الجلسة. والمستثمرون قلقون من أن يؤثر ذلك على عمليات الاقتراض بالين لتمويل الاستثمار في عملات ذات عائد أعلى.











    «الاتصالات السعودية» تتيح خدمة الاتصال بعشرة أرقام مفضلة


    الرياض: «الشرق الأوسط»
    أطلقت شركة الاتصالات السعودية خدمة جديدة هي الاتصال بالأرقام المفضلة تتيح للعميل حجب الاتصال عن جميع الأرقام ما عدا الأرقام التي يرغب الاتصال بها ويقوم بتحديدها وهي أكثر من 10 أرقام يقوم بالاتصال بها سواء كانت هاتفا جوالا محليا أو دوليا.
    وذكر بيان شركة الاتصالات أنه يمكن تغيير الأرقام وحذف وإضافة الأرقام من خلال الهاتف في أي وقت يشاء العميل من دون الحاجة إلى الاتصال بمركز العناية بالعملاء أو مراجعة مكاتب العناية بالعملاء من خلال الأوامر الخاصة بتشغيل الخدمة من هاتف العميل.

    وأوضحت الشركة أن الخدمة مفيدة للعميل في حالة وجود أشخاص آخرين يستعملون نفس الهاتف من خلال تحكم العميل بمكالماته الصادرة واستخدام الهاتف، وكذلك سهولة برمجتها من قبل العميل ومرونة تغيير الأرقام بحيث يستطيع العميل عمل ذلك من خلال هاتفة من خلال الأوامر الخاصة بتشغيل الخدمة.

  5. #5
    الصورة الرمزية خالد البديوي

    افتراضي رد : الصفحة الاقتصادية ليوم الجمعة 12ِ/2/1428هـ

    الاتحاد الأوروبي يحذر مايكروسوفت من غرامات أخرى محتملة

    أمامها مهلة أربعة أسابيع للرد على الاتهامات


    بروكسل ـ رويترز: حذرت المفوضية الأوروبية شركة مايكروسوفت أمس، من أنها تواجه غرامات أخرى في قضية مكافحة الاحتكار الخاصة بها لطلبها أسعارا غير معقولة من صناع البرمجيات، مقابل معلومات لازمة للتنافس مع منتجات مايكروسوفت.
    وأضافت المفوضية في بيان أن أحدث التهم الرسمية قد تؤدي الى فرض غرامات جديدة على الشركة الامريكية العملاقة.

    وخلصت المفوضية في عام 2004 الى أن مايكروسوفت انتهكت قواعد منع الاحتكار الخاصة بالاتحاد الاوروبي، بعدما رفضت تقديم معلومات للشركات الاخرى المصنعة لخوادم الأعمال الصغيرة والضرورية للتنافس مع منتجات مايكروسوفت. وكانت مايكروسوفت قالت انها ستطلب ثمنا لمثل هذه المعلومات لأنها تستند الى ابتكاراتها الخاصة.

    وقالت نيلي كروس مفوضة شؤون المنافسة بالاتحاد الاوروبي في بيان «ترى المفوضية حاليا أنه لا يوجد ابتكار هام في تلك القواعد».

    واضافت «لذلك فإنني ملزمة مرة أخرى باتخاذ اجراءات رسمية لضمان اذعان مايكروسوفت لالتزاماتها». وأمام مايكروسوفت مهلة أربعة أسابيع للرد على تلك الاتهامات. ورفضت المفوضية معلومات في 1500 صفحة قدمتها مايكروسوفت. وقالت انها ما زالت تراجع ما اذا كانت المعلومات التي قدمتها مايكروسوفت في وقت سابق لمساعدة صناع البرمجيات، في تطوير البرامج التي تعمل بيسر مع نظام تشغيل ويندوز الخاص بمايكروسوفت كاملة ودقيقة. واستأنفت مايكروسوفت القرار الأصلي الذي صدر في عام 2004 أمام محكمة أوروبية، من المقرر أن تصدر حكمها في القضية هذا العام.











    ميريل لينش: نتوقع ارتفاع النفط الأميركي في الأشهر المقبلة

    جاذبية الذهب قد ترتفع مع تزايد التوترات السياسية العالمية


    لندن: «الشرق الأوسط»
    توقع تقرير اقتصادي، ان يرتفع نفط خام غرب تكساس، في الأشهر المقبلة، ليصل الى سعر متوسطه 62 دولاراً اميركياً للبرميل في 2008. وقال تقرير صادر عن «ميريل لينش، تلقت «الشرق الأوسط» نسخة منه، ان انخفاض امدادات البلدان التي هي خارج «أوبك» مقروناً بعودة التسارع في النمو الاقتصادي العالمي، يشير الى سوق عالمية للنفط أكثر تضييقاً، إنما بحالة اعتدال في أواخر هذا العام. كذلك، ان بعض المعادن الصناعية ستستفيد ايضاً من الانتعاش في النشاط الاقتصادي، وعلى الأخص الزنك والى حد ما النحاس.
    وأفاد التقرير بأن السلع الآن هي دورياً في سوق نزولية. فقد هبطت أهم المؤشرات 20% من الذروة التي بلغتها في منتصف عام 2006. لكن يبدو ان معظم المستثمرين لم يكونوا على دراية بهذا الانزلاق. وهذه بالتأكيد حالة المستثمرين بالأسهم، الذين تزاحموا ورفعوا أسعار اسهم الشركات التي تعتمد على المواد رغم السوق النزولية في السلع.

    وأكد ان الكلمة المفتاح في هذه الحالة هي «المضاربة» وخاصة إمكانية الاستحواذ التي أدّت الى ارتفاع أسهم قطاع المواد، وعملت على فك الارتباط بالأساسيات. ان التفاوت بين أداء الاسهم والسلع هو الأوسع خلال السنوات الست الأخيرة.

    وأشار في هذا الوقت بالذات، يبدو ان السلع، رغم السوق النزولية، هي أكثر جاذبية من أسهم الشركات التي تستعمل موادها. وعلى هذا الأساس، أكدت ميريل لينش انها تستمر في رأيها، وهو الابتعاد عن هذه الأسهم وفي حال حيازتها نصحت بـ«التفرغ عنها في سوق قوية. فيبدو ان أسهم المواد لم تتبع الاساسيات، هذه الاساسيات التي هي ضعيفة جداً ولا تستطيع سند الاسهم».

    إن أسعار السلع عالية جداً، ولكن ليس الزراعية منها. فقد تضاعف سعر الذرة في المدة الأخيرة من جراء الطلب المهم على الاثانول ethanol الذي طوّر شكل سوق الذرة الأميركي. ان مخزون الذرة في الولايات المتحدة هو حالياً في أدنى مستوى بلغه في 10 سنوات، كما أن المخزون العالمي هو في مستوى لم يبلغه منذ 20 عاماً. وأوضح التقرير «لقد سبق ان نصحنا المستثمرين في نشرتنا لشهر أغسطس (آب) 2006 ان يركزوا على الحبوب والبذور الزيتية كأدوات للاستفادة من هذا الاتجاه. وفي اعتقادنا ان تناوب المحاصيل وتوجيهها صوب السلع الزراعية الاكثر ربحية، هي الآن في طور التنفيذ، الأمر الذي يشير الى ان السلع الزراعية الرخيصة كالقطن والصويا يمكن ان تكون في طريقها الى حقبة من خفض الانتاج».

    وتابع التقرير قائلا «يمكن ان نستفيد من اختباراتنا الماضية، وهو انه كل مرة ارتفعت فيها اسعار الحبوب اكثر من 30%، ارتفعت اسعار المواشي 10% في المتوسط بعد مرور مدة تتراوح بين ثلاثة الى ستة أشهر. ينتج عن ذلك، اننا باقون جدّ ايجابيين ازاء المواشي بواسطة الاستثمار في مؤشر الابقار الحية».

    أما على صعيد المعادن النفسية، فقال التقرير انه كان ثمة قلق من التضخم أو من النزاعات السياسية العالمية، فإن المعادن النفيسة تلخّص «حيرة دافوس» او تنامي فك الارتباط بين السياسة العالمية او قوة الاقتصاد العالمي القاهرة. فمن ناحية، ان جاذبية الذهب كتحوط ضد التضخم او ضد نزول الدولار ستنمو اذا اشتدت حرارة الاقتصاد العالمي مجدداً بقيادة الاسواق الناشئة. من ناحية اخرى، يمكن ان تزداد جاذبية الذهب في حال حصول تدهور في العلاقات الدولية وعلى الخصوص تفاقم التوتر السياسي النووي مع ايران او استمرار التدهور بالحالة السياسية والأمنية في العراق او تزايد الاضطراب في نيجيريا. وتساءل التقرير في هذا السياق.. اذن كيف يمكن ان ينخفض سعر الذهب؟ الجواب عن ذلك، كما جاء في التقرير، ربما يكون في نمو اقتصادي لا شديد الحرارة ولا شديد البرودة.

  6. #6
    الصورة الرمزية خالد البديوي

    افتراضي رد : الصفحة الاقتصادية ليوم الجمعة 12ِ/2/1428هـ

    الصفحة الاقتصادية ليوم الجمعة 12ِ/2/1428هـ نادي خبراء المال



    الأسهم السعودية تدخل مرحلة توازن للسيولة بين القطاعات

    - طارق الماضي من الرياض - 13/02/1428هـ
    عكس مؤشر سوق الأسهم السعودية مساره الأسبوع الماضي لأول مرة منذ عدة أسابيع وأغلق سلبيا بخسارة 68 نقطة تعادل 0.83 في المائة من القيمة السوقية. ولم تنعكس تلك الخسارة الطفيفة على نمو السيولة المتداولة الأسبوعية التي ارتفعت إلى 82.7 مليار ريال نفذ من خلالها 1.7 مليار سهم توزعت على 1.9 مليون صفقة.
    المؤشر يتأرجح بين مستوى 8385 نقطة كحد أعلى وصل إليه وأدنى مستوياته الأسبوعية الذي اقترب فيه من نقطة الدعم النفسية 8000 نقطة، ورغم ذلك التأرجح والنطاقات الواسعة للتذبذب في نطاق المعقول والمقبول بعد سلسلة متوالية من الارتفاعات اليومية، ظلت عمليات الارتداد القوية والتمسك في أسعار بعض الشركات المؤثرة عامل أمان لتمسك السوق خارج نطاق السيطرة، بينما كان هناك تبادل واضح للأدوار بين شركات المضاربة الصغيرة في تحقيق المزيد من الارتفاعات والنسب لنرى تقدم شركات على حساب شركات أخرى تواضعت عمليات الارتفاع فيها وبشكل كبير مقارنة بالفترات الماضية، إلا أن الشيء الإيجابي حتى الآن عدم تعرضها لانهيارات سعرية قوية حيث ظل هناك عرض وطلب دائما يساعد على رفع مستوى الثقة لدى المتداولين، لذلك كان الطريق الوحيد لتحقيق مكاسب كبيرة في هذه الشركات هي موجات متتالية من التذبذبات السعرية العالية صعودا وهبوطا فوق مستوى 10 في المائة.
    أما على صعيد السوق فقد ظلت تلك التذبذبات ضمن نطاق المعقول لعدم تأثير شركات المضاربة الصغيرة على الحركة العامة لمؤشر السوق بشكل كبير لتكون الحركة السلبية للمؤشر في نطاق جني الأرباح المقبول والمعقول في ضوء الارتفاعات اليومية المستمرة في السوق منذ عدة أسابيع التي استطاعت انتشال المؤشر من قاع 6767 نقطة إلى أن تخطى حاجز الثمانية آلاف نقطة، السيولة اليومية تسجل هي الأخرى ارتفاعات لافتة للنظر لتتصادم مرتين بحاجز العشرين مليار ريال، ولتستقر في محيط 14 مليارا.
    والملاحظ هنا أن هناك إعادة ترتيب لتلك السيولة بين القطاعات كان أكثر وضوحا خلال الأسبوع الفائت مع أول انخفاض وتيرة الدفع الإيجابي للسوق حيث بدأت تلك السيولة ترتفع بشكل تدريجي في بعض الشركات القيادية، فيما كان الانخفاض واضحا على سيولة بعض شركات المضاربة، حيث من المتوقع أن يتحدد اتجاه تلك السيولة بشكل كلي خلال تداولات الأسبوع المقبل.
    وعلى مستوى الشركات دب النشاط بقوة في شركة الكهرباء ليتم تنفيذ 86.7 مليون سهم، ورغم ذلك أغلق السهم بنهاية الأسبوع على سعر 13.25 ريال بدون أي تغير، لتأتي شركة إعمار في المركز الثاني بنحو 70.9 مليون سهم وأغلق السهم على سعر 16 ريالا بخسارة 5.88 في المائة من قيمته.
    وعلى مستوى القيمة المنفذة تصدرت شركة الأسماك قائمة أكثر الشركات نشاطا من خلال تنفيذ 4.5 مليار ريال على الشركة خلال الأسبوع والتي أغلقت على سعر 119 ريالا بنسبة صعود 8.18 في المائة، لتأتي شركة الراجحي المصرفية في المركز الثاني، حيث نفذ عليها 3.9 مليار ريال فيما أغلق السهم على سعر 209 ريالات بنسبة صعود 2.70 في المائة.
    وتصدرت شركة فيبكو قائمة أكثر شركات السوق ارتفاعا خلال الأسبوع بنسبة 25.16 في المائة وبسعر إغلاق 95.75 ريال، فيما بلغ إجمالي كميات الأسهم المنفذة على الشركة خلال الأسبوع 12.7 مليون سهم، وجاءت شركة البابطين في المركز الثاني بنسبة صعود 21.68 في المائة ونحو 23.3 مليون سهم وسعر إغلاق 87 ريالا. على الجانب الآخر انخفضت شركة أسمنت ينبع بنسبة 11.31 في المائة بعد أن نفذ عليها 1.4 مليون سهم، فيما أغلقت شركة أنابيب على سعر 65 ريالا بنسبة هبوط 8.77 في المائة وبنحو 9.3 مليون سهم.












    أداء حذر لسوق الأسهم السعودية بعد ارتفاع متواصل لـ 3 أسابيع متتالية

    - "الاقتصادية" من الرياض - 13/02/1428هـ
    اتسم أداء سوق الأسهم السعودية بالحذر خلال تعاملات الأسبوع، فبعد ارتفاع متواصل للسوق خلال الأسابيع الثلاثة الماضية، استأنف المؤشر العام تعاملات الأسبوع بالارتفاع ليصل إلى مستوى 8500 نقطة خلال تعاملات الأحد الماضي، بارتفاع بلغت نسبته 21 في المائة منذ بداية الشهر، إلا أنه لم يستطع الحفاظ على مكاسبه في ذلك اليوم ليتراجع بشكل تدريجي حتى نهاية الأسبوع وسط عمليات بيع لجني الأرباح.
    ووفقا لتقرير مجموعة بخيت الاستثمارية عن نشاط سوق الأسهم السعودية، جاء ذلك الهبوط في ظل تراجعات على نطاق محدود لعدد من أسهم الشركات الاستثمارية، مما انعكس على أداء "مؤشر بخيت للأسهم الكبرى" الذي أنهى أداءه لهذا الأسبوع بانخفاض بلغت نسبته 1.6 في المائة.
    من جهة أخرى، تراجعت حدة ارتفاع أسهم شركات المضاربة بشكل نسبي مقارنة بالأسابيع الماضية، حيث سجل "مؤشر بخيت للأسهم الصغرى" ارتفاعاً بنسبة 5 في المائة لهذا الأسبوع، مقارنةً بارتفاع نسبته 14 في المائة الأسبوع الماضي، إلا أن الأسهم الصغرى ما زالت تستحوذ على اهتمام جزء كبير من المتعاملين في السوق حيث شكلت قيمة تداول أسهم أصغر 20 شركة في السوق نحو 33 في المائة من إجمالي قيمة التداول الأسبوعية للسوق، فيما تشكل هذه الأسهم ما نسبته 1 في المائة فقط من إجمالي حجم السوق.
    وفي إشارة إلى تسارع وتيرة طرح الاكتتابات الأولية، أعلنت هيئة السوق المالية عن طرح أسهم خمس شركات تأمين للاكتتاب العام اعتباراً من 17 آذار (مارس) الجاري، وستشكل الأسهم المطروحة للاكتتاب نسبا تراوح بين 31 في المائة و40 في المائة من رساميل هذه الشركات.
    من جهة أخرى، ارتفعت أسعار النفط هذا الأسبوع متأثرة باستمرار تراجع مستوى مخزون النفط الأمريكي, إضافة لتفاقم الخلاف بين الأمم المتحدة وإيران حول برنامجها النووي. حيث أغلق سعر برميل نفط غرب تكساس الثلاثاء الماضي مسجلا 61.4 دولار بارتفاع قدره 3.1 دولار أو ما نسبته 5.3 في المائة عن سعره قبل أسبوع.
    وأغلق مؤشر تداول لجميع الأسهم أمس الأول مسجلاً 8176.37 نقطة بانخفاض نسبته 0.8 في المائة عن إغلاق الأسبوع الماضي. وبذلك يكون المؤشر قد ارتفع بنسبة3.1 في المائة منذ بداية العام.
    أما بالنسبة لقيمة التداول السوقية فقد ارتفعت هذا الأسبوع حيث بلغت 82.7 مليار ريال مقابل 73.1 مليار ريال للأسبوع الماضي. استحوذ سهم "الأسماك" لهذا الأسبوع على أعلى نسبة من التداول في السوق بلغت 6 في المائة، تلاه سهم "الراجحي" بنسبة 5 في المائة ثم أسهم "الدريس" بنسبة 4 في المائة. وارتفعت خلال الأسبوع أسعار أسهم 54 شركة، فيما تراجعت أسعار أسهم 26 شركة، واستقرت أسعار أسهم ست شركات.

    أداء مؤشر بخيت للأسهم الصغرى (أصغر 20 سهما)
    ارتفع "مؤشر بخيت للأسهم الصغرى" بنسبة 5 في المائة هذا الأسبوع، مقارنة بانخفاض "مؤشر بخيت للأسهم الكبرى" بنسبة 2 في المائة.

    أداء مؤشر بخيت لأسهم الإصدارات الأولية
    أغلق هذا المؤشر على ارتفاع بنسبة 3 في المائة مقارنة بانخفاض نسبته 1 في المائة للمؤشر العام.

    توقعات الأسبوع المقبل
    يلاحظ تباطؤ ارتفاع أسهم شركات المضاربة خلال هذا الأسبوع، ما يشير إلى قرب تعرضها لتراجع تصحيحي في الأيام المقبلة، ولكن في حال واصلت ارتفاعها فإن ذلك سيزيد من مخاطر حدة انخفاضها عقب هذه الارتفاعات، ما يشكل مؤشرا غير صحي لاتجاه السوق بوجه عام بسبب تأثير هذه الأسهم في نفسيات المستثمرين.

  7. #7
    الصورة الرمزية خالد البديوي

    افتراضي رد : الصفحة الاقتصادية ليوم الجمعة 12ِ/2/1428هـ

    الأسهم السعودية.. قرب انتهاء محفزات الشركات القيادية وجني متوقع للأرباح

    راشد محمد الفوزان - - - 13/02/1428هـ

    أنهى الأسبوع تداولاته على انخفاض نسبي في المؤشر العام، حيث انخفض بمقدار 68 نقطة تقريبا التي تعادل ما يقارب 0.83 في المائة. وهذه النتيجة في نهاية الأسبوع في تقديري تعتبر إيجابية نسبيا تبعا للارتفاعات التي تحققت على مدى ثلاثة أسابيع متواصلة. لذا من المنطقية والعقلانية أن يلتقط المؤشر أنفاسه كما كان متوقعا من خلال المؤشرات الفنية. وكنت في الأسبوع الماضي قد وضعت "شارت" الأسبوع وأكدت أهمية أن يتجاوز المؤشر مستويين مهمين في المؤشر وهما 8.314 نقطة ووصل لها المؤشر فعلا الثلاثاء كإغلاق (المهم الإغلاق) بفارق نقطة عما حددت في تحليل الأسبوع الماضي. أما المستوى الثاني الذي أكدته على أهمية تجاوز المؤشر هو مستوى 8.524 نقطة والذي أعتبره اختراقا للترند الأعلى في "الشارت" المرسوم للمؤشر العام. ولكن أقترب منها كثيرا يوم الأحد ووصل إلى 8.512 نقطة أي بفارق 12 نقطة عن المستهدف. ولكن أغلق المؤشر يوم الإثنين عند 8356 نقطة، والمهم الإغلاق. إذا المؤشر حاول بقدر ما يستطيع من قوة أن يصل للمستويات المحددة، أحدها وصلها وتجاوزها وهي 8.314 نقطة. ولكن الإغلاق الأسبوعي فشل في الوصول للمستويين مع أنه اقترب كثيرا منها. وفشل في الاختراق. وهذا ما يجعلنا نعيد قراءة المؤشر من جديد خاصة مع الانخفاض الملموس يوم الأربعاء الذي وصل إلى أكثر من 200 نقطة خلال التداول. ومع الإغلاق خسر فقط 137 نقطة بفضل "رفع بنك سامبا" الذي قلص كثيرا من خسائر المؤشر ولم يقلص من خسائر أسعار الشركات. وهذا سيتضح مدى قوته وثباته خلال الأيام المقبلة.
    إذا المؤشر للأسبوع المنتهي لم يخترق الترند "الأعلى" كما حددنا في الرسم. وهذا يعبر عن تقلص "الزخم" في المؤشر العام. وهذا منطقي بسبب تضخم المؤشرات الفنية في السوق. من rsi و mfi وso.imi وغيرها من المؤشرات الفنية المهمة. ولكن الأسوأ الآن أنه كسر ترند صاعدا "الرسم مرفق" وكسر "الترند" شيء سلبي لأي مؤشر سواء المؤشر العام أو الشركات. وكسر "الترند" حصل في المؤشر العام. والقطاع البنكي وسهم "سابك" المؤثر. وكثير من التفصيلات يصعب حصرا في تحليل أسبوعي. ولكن في المجمل السوق والشركات كسرت "مسارا" صاعدا مهما،. وإن خالف البعض ولم يتضح مثل الكهرباء والاتصالات. من المهم الآن أن نراجع مستويات الدعم الجديدة للمؤشر. أيضا أهمية مراجعة مستويات الدعم للشركات القيادية من "سابك" و"الراجحي" ودور "سامبا" الميزان المرجح للمؤشر والحلقة الأضعف / الأقوى في إدارة المؤشر قدر المستطاع. أحقيات الأرباح والتوزيعات وكيف ستسهم في المؤشر العام. عوامل كثيرة ومختلطة ستؤثر في المؤشر، من انتهاء المحفزات والسؤال الأكبر: كم سيكون سعر سهم الراجحي بعد المنحة أو "الجزيرة" أو بقية البنوك وغيرها؟ مهم توقعات النمو للربع الأول للعام الحالي مقارنة بالربع الرابع من العام المنتهي. اكتتابات جديدة وسيتم طرح خمس شركات تأمين جديدة وهذا جيد ومميز.
    صحح كثير من الأسواق الدولية في الصين وأوروبا والولايات المتحدة والهند. الصناديق البنكية ستواجه أزمة خسائر صناديق الأسهم السعودية عام 2006، وأزمة خسائر الصناديق الدولية فيما لو استمرت التراجعات. ولكن حين نربط مع السوق السعودية، لا أجد الرابط الأساسي والمهم كثيرا باعتبار شركاتنا معظمها محلية، ولا تستثمر في هذه الأسواق ولا يوجد أي رابط كشركات، بل قد يكون إيجابيا فيما لو خرج مستثمرون سعوديون والعودة للاستثمار في السوق السعودية وهذا يحتاج إلى أرقام وهي للأسف لا تتوافر ككثير من الأرقام. ولكن التأثير النفسي ورواسب 28 شباط (فبراير) 2006 تزامنت مع انخفاضات حادة في الأسواق الدولية بالتاريخ نفسه 28 شباط (فبراير) 2007!
    الملاحظ أيضا، أن كثيا من الشركات " دون تحديد أسماء" لم يصحح مع هبوط المؤشر في اليومين الأخيرين، بسبب أن ارتفاع المؤشر في الأساس أتى من شركات قيادية كـ "البنوك" و"سابك"، ولم تتزامن بالارتفاع معها بقية شركات السوق إلا عدد محدود من أسهم المضاربة كـ "فيبكو" و"المتقدمة الجديدة" و"لباحة". وهذا يعني أن كثيرا من الشركات لم يتفاعل لأسباب كثيرة، لعل أبرزها أن التأثير يحصل في المؤشر من خلال رفع شركات منتقاة للتأثير في المؤشر. ولم تتفاعل بقية الشركات الأخرى أيا كانت لسبب رغبة في التأكد هل سيستمر ويحافظ المؤشر على مكاسبه أم لا؟ وهذا ما أخفق في الحفاظ عليه يوم الإثنين والثلاثاء والأربعاء. وعليه ستتم إعادة كثير من الحسابات والقراءة للمضاربين. الذين حقيقة يواجهون كثير من المصاعب في فهم السوق وأقصد به الارتفاع الحقيقي من عدمه، انتهاء التصحيح، وغيرها وهم غالبا في الشركات الصغيرة والمتوسطة.

    التحليل الفني للسوق

    المؤشر العام "ترند" يومي
    بعيدا عن تعقيدات الشرح الفني التي قد تطول جدا، سأختصر التحليل من خلال الرسم الذي أمامكم للمؤشر العام. من خلال الرسم واضح أن المؤشر في "ترند" هابط. ولم يستطع أن يكسر هذا "المسار" الأعلى، حيث لامسه مرتين ولم يستطع تجاوزه. وهذا يوضح صعوبة وقوة هذا "المسار العلوي". وهي إشارة سلبية على الأقل الآن للمؤشر. وهنا أتحدث عن مؤشر لا أسعار شركات. وبالتالي اختصار الرسم هو عودة إلى المسار الهابط من جديد. وهذا يعني أن استمرار الهبوط في الترند الهابط هو البحث عن مستوى أضعف لكسر هذا الترند الهابط. أي أن استمرار الترند الهابط أننا نتجه لمستويات أقل في المؤشر. وبالتالي قد يخترقها مستقبلا عن ثمانية آلاف أو أقل أو أكثر قليلا، فيما لو قدر له تجاوز وكسر هذا الترند الأعلى. وهذا يعني أننا سنكون في مسار أفقي لفترة من الوقت في المؤشر العام. الملاحظ أن هناك فجوات رقمية في مستويات الدعم للمؤشر. وهذا مؤشر ليس جيدا باعتبار الصعود كان متواصلا ولم يختبر أي نقطة. وهذه سلبية من سلبيات المؤشر العام. الدعم الآن كما يلي: 8.104 ثم 8.045. ثم 7953 نقطة. ثم 7.782 نقطة. المقاومة هي عند 8.224 نقطة ثم 8.295. ثم 8.395 نقطة. متوسط 21 يوما هو 8.067 نقطة متوسط 50 يوما 7.883 نقطة. والآن متوسط 50 يوما اخترق منخفضا 21 يوما وهذا سيئ. وطبعا المؤشر كسر منخفضا متوسطا عشرة أيام، حيث كانت عند 8.400 نقطة. ملاحظ مؤشرات فنية أخرى rsi بدأ يأخذ مسارا منخفضا وسلبيا في الرسم السفلي. والآخر mfi أيضا هو سلبي.

    المؤشر العام وكسر قناة صاعدة
    قلت في البداية إن المؤشر العام كسر "مسارا" صاعدا وهو الآن ماثل أمامكم. وهذا مؤشر سلبي، لكي تصحح السوق نفسها وتتجه إيجابيا. يجب أن يتوقف استمرار الهبوط، ويبدأ بمسار أفقي ثم يكمل المسار الصاعد إن قدر له أن يحدث. علامة الدائرة أو ضحت فيها كيف خرج المؤشر العام عن اتجاهه الإيجابي الصاعد الذي استمر على مدى ثلاثة أسابيع. حتى فقد طاقته وزخمه وهو نتاج طبيعي، ويحتاج من جديد لاسترداد قوة جديدة لكي يمكن أن يكمل أفقيا ثم تصاعديا إن قدر له ذلك.

    القطاع البنكي والمتوسطات يومي
    مازال القطاع البنكي إيجابيا كأرقام للمؤشر فهو أعلى من مستوى 50 و100 يوم تباعا. وهذا يعتبر قوة للقطاع. الخطورة تأتي لو كسر متوسط 50 يوما منخفضا. وهذا ما سيتضح خلال الأسبوع المقبل. لكن ظل القطاع بمسار هابط كلي كرسم فني كما يتضح. ولم يستطع كسر "الترند" العلوي الأعلى فقد حاول مرتين ولم يستط ويحاول العودة له لكن عند مستويات أقل وأضعف حتى يستطيع اختراقه. ومؤشر القطاع البنكي هو محاكاة للمؤشر العام على أي حال كما هي "سابك" في القطاع الصناعي. المؤشرات الفنية الأخرى في الرسمين السفليين كلها سلبية حتى الآن كما أوضحت بوضع دوائر على الإشارة السلبية. مهم التركيز على الدوائر التي تعيد التاريخ من جديد، قد يكون.


    القطاع الصناعي يومي
    القطاع الصناعي "سابك" كما هو في القطاع البنكي والمؤشر العام. واضح الخروج السلبي من "المسار" الصاعد والانخفاض الذي نشاهده كما يتضح من الرسم. ويسير القطاع الصناعي بمسارات "منتظمة" كما يتضح. وهذا يسهل قراءة المؤشر الصناعي وأين يتجه. وهذا "الكسر السلبي" يؤكد بقية المؤشرات الفنية المرفقة في رسم القطاع الصناعي كما نلاحظ. وهذا يعني أن نراقب جيدا القطاع الصناعي كيف سيتفاعل الأسبوع المقبل. ولن يكون إيجابيا إلا بتوقف المسار الهابط ثم يحدث نوع من الاستقرار وأخذ مسار صاعد ببطء وهو الأفضل.

    قطاع الخدمات يومي
    قطاع الخدمات أيضا يستكمل الهبوط مع بقية القطاعات بكسر "مسار" صاعد كما يتضح من الرسم الفني. والآن خرج من المسار. ولكن ليس بقوة انخفاض القطاع الصناعي أو البنكي. وهذا يضع القطاع في وضع صعب لو استمر في الانخفاض ولم يعد للمسار الصاعد من جديد. المؤاشرات الفنية الأخرى تصور القطاع أيضا سلبيا بالانخفاض، مع استمرار انخفاض في الكميات وهذا مؤشر سلبي. يجب أن نلاحظ أن الشركات المؤثرة في قطاع الخدمات لم تحقق نتائج مالية كبيرة كشركة مكة مثلا. ولكن هناك بعضها حقق نتائج إيجابية كـ "جرير"، "عسير"، و"البحري". ولكن هذه الشركات لم تتفاعل سعريا كثيرا. وتسيطر على هذا القطاع المضاربة في كثير من الشركات، مع فقدان شركة أنعام الذي قلص من حجم تداول القطاع كثيرا. ولكن يظل إيجابيا مع الوقت على أي حال.

    قطاع الكهرباء يومي
    واضح أن قطاع الكهرباء أيضا بالكاد يكسر الترند الصاعد له، وهو على المحك الأسبوع المقبل، وهذا يضع شركة الكهرباء في موضع المراقبة السعرية فيما لو تراجعت أقل من 13 ريالا. وهذا سيعنى الدخول مره أخرى في المستويات الهابطة السعرية، ويحتاج مره أخرى لقوة وزخم جديد للعودة للارتفاع، ولكن المؤشرات الحالية هي سلبية ومنخفضة. ولكن تظل أكثر القطاعات أقل تذبذبا نسبة للسعر.

    القطاع الزراعي يومي
    هو القطاع الوحيد الآن مع "الأسمنت" الذي لم يكسر المسار الصاعد. ولكن في حال استمرار الهبوط في القطاع الزراعي. سيعنى كسرا للمسار الهابط. ويجب أن يدرك الجميع سرعة تذبذب القطاع وسرعة حركته. والديناميكية العالية التي يكون عليها، خاصة أنه القطاع المضاربي الأول في السوق، وعلى قلة الشركات إلا أنه يحظى بإيقاف شركة بيشة الزراعية التي فقدت معظم رأسمالها، يجب مراقبة القطاع من قبل المتعاملين، وأين سيكون موضعه من مرحلة التصحيح الحالية، ومدى صموده أمام المسار الصاعد، ولكن حتى اللحظة يظل أفضل القطاع كمؤشر فني للقطاع.

    قطاع الاتصالات يومي
    "الاتصالات" واضح أنها تسير بمسار صاعد لم تخرج عنه صعودا، كسرته هبوطا. فبعد تبادل الأدوار بين الشركتين في القطاع، فقد القطاع زخمه وانخفض لمستويات دعم أساسية خاصة "الاتصالات السعودية". كسر المسار الصاعد مؤشرا سلبيا. ويجب أن يراقب المتداول قبل الدخول أو البيع في أسهم القطاع أن يعرف مستويات الدعم والمقاومة الأساسية، وما المؤشرات الفنية الأخرى التي يمكن أن تحدد مستوى التصحيح الذي سيحدث. من الصعوبة شرح القطاع وشركاته والمؤشرات الفنية الدقيقة. فهذا سيحتاج إلى صفحات وتفصيلات ليست باليسيرة أبدا. ولكن نحن هنا نعطي قراءة عامة للمؤشرات، والتفصيلات على القارئ أن يحاول تتبعها قدر المستطاع وبعلم وفهم وخبرة ودراية ووعي.

  8. #8
    الصورة الرمزية خالد البديوي

    افتراضي رد : الصفحة الاقتصادية ليوم الجمعة 12ِ/2/1428هـ

    التوتر يخيم على أسواق المال في آسيا وسط مخاوف من أزمة طويلة

    - شينغو ايتو من شنغهاي – الفرنسية - 13/02/1428هـ
    بقيت أسواق المال في منطقة آسيا والمحيط الهادئ متوترة جدا أمس الخميس, حيث واصلت طوكيو تراجعها بينما عادت بورصات شنغهاي وهونغ كونغ وطوكيو إلى الهبوط عاجزة عن الصمود أمام العاصفة التي ضربت بورصات العالم مطلع الأسبوع الجاري. وخسر مؤشر نيكاي لبورصة طوكيو 0،86في المائة عند الإغلاق أمس بعد تراجعه 2،85 في المائة الأربعاء. وفي شنغهاي التي تحسنت بورصتها 3،84في المائة الأربعاء، أغلق مؤشر سوق المال على تراجع بلغ 2،91في المائة. وكان هذا المؤشر قد تسبب في تراجع بورصات العالم عندما انهار نحو 9في المائة الثلاثاء الماضي. وفي هونغ كونغ أغلق مؤشر "هانغ سينغ" على تراجع نسبته 1،55في المائة بينما تراجعت بورصة تايبيه 2،83في المائة بعدما كانت مغلقة الأربعاء. في المقابل سجل ارتفاع في بورصات سيدني (0،38في المائة) وولنجتون (0،29 في المائة) ومانيلا (4في المائة).
    وقال خبراء الوساطة إن الأسواق تنتظر بفارغ الصبر لترى ما إذا كان الميل إلى التراجع سينحسر كما يتوقع الكثير من المحللين، أو ما إذا كان الأمر سيؤدي إلى أزمة طويلة.
    ويرى عدد كبير من المساهمين في السوق أن فترة التقلبات ستستمر طويلا. وقال ماساتوشي ساتو الخبير في مجموعة "ميزوهو انفستر سيكيوريتيز" إن "المستثمرين يتساءلون ما إذا كانت العاصفة انتهت فعلا أم لم تنته". وأضاف "قد نشهد قريبا هزات في بعض الأسواق التي تعاني فيها الأسعار ارتفاعا مفرطا". وكانت بورصة نيويورك (وول ستريت), التي شهدت الثلاثاء أسوأ تراجع منذ اعتداءات الحادي عشر من أيلول (سبتمبر) 2001 في الولايات المتحدة، استعادت أنفاسها بعض الشيء الأربعاء, إذ أقفل مؤشر داو جونز على زيادة قدرها 0،43في المائة.
    إلا أن مستثمرين يرون أن هذا الارتفاع ضئيل جدا لذلك لا يشكل عامل طمأنة. وقال ريك كلوسمان الوسيط في شركة "ايكوس كيوريتيز" في سيدني "لا يتملك الذعر أحدا لكن كثيرين يخشون استمرار التصحيح ويرون أن التحسن الطفيف في نيويورك ليس سوى أمر عابر". أما كينيشي أزوما الذي يعمل في شركة الوساطة "كوسمو سيكيوريتيز" فرأى أن "تأثير انخفاض البورصات العالمية سيتلاشى قريبا. لا يزال كثيرون يعتقدون أنها ظاهرة موقتة". وكان سبب هذه العاصفة خلال الاسبوع الحالي الخشية من انفجار فقاعة المضاربة في البورصات الصينية بعد شائعات نفتها السلطات الصينية، عن احتمال اعتماد بكين إجراءات لفرض ضرائب على أرباح الأسهم التي تحققها الأسواق. لكن فيليب نيم الخبير في "باركليز ويلث ايجا" قال إن الموجة الأخيرة من عمليات البيع الكبيرة هي دليل على قلق من أن يكون الأمر أكثر من مجرد شائعة أطلقت في البورصة. وتابع أن المستثمرين يخشون أن يخيب أملهم من النتائج المالية لكبريات الشركات العالمية هذا العام وسط ارتفاع في معدلات الفائدة وارتفاع أسعار المواد الأولية. وتوقع نيم أن "التصحيح يفترض أن ينتهي في آذار(مارس), لكن المخاوف من تراجع نتائج الشركات ستقلل على الأرجح من قوة الانتعاش التي سجلت في النصف الثاني من 2006".
    ورأى نوريهيرو فوجيتو في مجموعة "ميتسوبيشي يو اف جي سيكيوريتيز" أن تدهور بورصة شنغهاي لا يفسر وحده سلسلة الانخفاضات التي سجلت في بورصات العالم. وأضاف أن "المستثمرين كانوا متفائلين في مستقبل الاقتصاد لكنهم بدأوا يشعرون بشكوك بعد المؤشرات الأخيرة الضعيفة مثل الأرقام المتعلقة بأسواق العقارات".











    النفط يخالف سياسة بوش ويرفع تجارة أمريكا مع السعودية

    - محمد الخنيفر من الرياض - 13/02/1428هـ
    كشفت بيانات صادرة من مكتب الإحصاء الأمريكي للتجارة الأجنبية، أن حجم التبادل التجاري بين السعودية وأمريكا ارتفع إلى 39.5 مليار دولار بنهاية العام الماضي، مقارنة بـ 34 مليار دولار في 2005. وحدث هذا الارتفاع بشكل رئيسي بفعل زيادة استهلاك أمريكا وارداتها النفطية من السعودية وهذا يخالف فيما يبدو دعوة الرئيس الأمريكي جورج بوش إلى خفض استهلاك بلاده من النفط، بل إنه ذهب إلى أن أمريكا يجب أن تقلص وارداتها من نفط الشرق الأوسط بواقع 75 في المائة خلال الأعوام المقبلة.
    ووفقا للبيانات التي حصلت "الاقتصادية" على نسخة منها، بلغ حجم واردات السعودية من أمريكا نحو 7.8 مليار دولار في العام الماضي. وساهمت الطاقة في رفع كفة السعودية عندما استوردت أمريكا ما قيمته 31.6 مليار دولار في الفترة نفسها. وهو الأمر الذي أحدث عجزا تجاريا ضد أمريكا بلغ 23.8 مليار دولار.

    في مايلي مزيداً من التفاصيل:


    كشفت بيانات صادرة من مكتب الإحصاء الأمريكي للتجارة الأجنبية، أن حجم التبادل التجاري بين السعودية وأمريكا بلغ 39.5 مليار دولار في العام الماضي، مقارنة بـ 34 مليار دولار في 2005. وحدث هذا الارتفاع بشكل رئيسي بفعل زيادة استهلاك أمريكا لوارداتها النفطية من السعودية وهذا يخالف فيما يبدو دعوة الرئيس الأمريكي جورج بوش إلى خفض استهلاك بلاده من النفط، بل إنه ذهب إلى أن أمريكا يجب أن تقلص وارداتها من نفط الشرق الأوسط بواقع 75 في المائة خلال الأعوام المقبلة.
    ووفقا للبيانات التي حصلت "الاقتصادية" على نسخة منها، بلغ حجم واردات السعودية من أمريكا نحو 7.8 مليار دولار في العام الماضي. وأسهمت الطاقة في رفع كفة السعودية عندما استوردت أمريكا ما قيمته 31.6 مليار دولار في الفترة نفسها. وهو الأمر الذي أحدث عجزا تجاريا ضد أمريكا بلغ 23.8 مليار دولار.
    وتوقع معهد IRmep الأمريكي أن تقفز صادرات أمريكا إلى السعودية خلال العام الجاري لتصل إلى 11.5 مليار دولار. وعن الدوافع المسببة لذلك، قال جرانيت سميث المدير العام والمشرف على بحوث معهد IRmep. "إن ذلك يعود إلى البنية التحتية الخاصة في المدن الاقتصادية التي تعتزم السعودية بناءها وخصصت لها ما يصل إلى أكثر من 77 مليار دولار. مما سيخلق وبشكل تدريجي الطلب على استيراد الآلات الصناعية، مواد البناء، ومعدات صنع الفولاذ". وتابع: "أضف إلى ذلك أن الطلب سيزداد على المعدات الآلية الصناعية والخدمات الهندسية والإنشائية من قبل القطاع البتروكيماوي الذي يسير على خطى زيادة طاقته الإنتاجية إلى 120 مليون طن سنوياً بحلول عام 2012 ".
    وعن أبرز السلع التي سيتركز عليها الطلب من السعودية خلال العام الجاري، قال معهد IRmep والذي ترتكز بحوثه السياسية والاقتصادية تجاه منطقة الشرق الأوسط. "سيجد المصدرون الأمريكيون فرصاً عظيمة في العديد من قطاعات الطعام والشراب والسلع التجارية. حيث نمت واردات السعودية من الفاكهة المعلبة والعصير المجمد من الولايات المتحدة بمعدل 27 في المائة سنوياً خلال السنوات الأربع الماضية. ويتوقع أن تصل وارداتها من المجوهرات والمعادن الكريمة إلى 45 مليون دولار، في الوقت الذي يبحث فيه المستهلكون عن منتجات أمريكية عالية الجودة".
    واعتماداً على الأنماط الاستهلاكية خلال السنوات الخمس المقبلة، يتوقع IRmep أن تستمر سيارات الركاب في أن تشكل الفئة الأكبر من الصادرات الأمريكية إلى السعودية في 2007 بحيث تصل قيمتها إلى 2.47 مليار دولار. وتعتبر هذه أنباء جيدة للمصنعين الأمريكيين الذين يكافحون لإعادة الدعم إلى خطوط الإنتاج التي ركزت على السيارات الكبيرة وسيارات الرفاهية والسيارات الرياضية الكبيرة التي يفضلها العديد من المستهلكين السعوديين. كما ينتظر أن تصل معدات الاتصالات إلى مليار دولار في عام 2007، مما يشكل نسبة 9 في المائة من إجمالي صادرات أمريكا التجارية إلى السعودية. فالبناء المستمر للأجهزة اللاسلكية والإنترنت في السعودية خلق طلباً على المعدات التي يفضلها العديد من المصنعين الأمريكيين.
    وأشار معهد IRmep إلى أن على المصدرين الأمريكيين أن يقلقوا من تباطؤ نمو فئات السلع الاستهلاكية التي لم تعد تنمو بنفس السرعة التي كانت تنمو عليها في السابق. حيث عانت العلامة التجارية الاستهلاكية من ارتباطها بالسياسات الأمريكية الإقليمية والتي لا تتمتع بالشعبية إلى حد كبير عبر المنطقة، مضيفا: "إن إزالة حواجز تأشيرة الدخول القاسية أمام حركة التنفيذيين والسياح والطلبة السعوديين سيكون له تأثير مضاعف في العلاقة التجارية بين السعودية والولايات المتحدة".

  9. #9
    الصورة الرمزية خالد البديوي

    افتراضي رد : الصفحة الاقتصادية ليوم الجمعة 12ِ/2/1428هـ

    توترات أسواق المال تلقي بظلالها على النفط

    - "الاقتصادية" من الرياض - 13/02/1428هـ
    ألقت الأزمة التي تعيشها أسواق المال في آسيا وأوروبا وأمريكا أمس بظلالها على سوق النفط الذي تراجع إلى دون 62 دولارا للبرميل. وبقيت أسواق المال في منطقة آسيا والمحيط الهادئ متوترة جدا أمس الخميس, حيث واصلت طوكيو تراجعها بينما عادت بورصات شنغهاي وهونج كونج وطوكيو إلى الهبوط عاجزة عن الصمود أمام العاصفة التي ضربت بورصات العالم مطلع الأسبوع الجاري. ويخشى المتعاملون في تلك الأسواق أن تستمر موجة التراجع هذه, خاصة مع المؤشرات الاقتصادية غير الإيجابية في المنطقة. وخسر مؤشر نيكاي لبورصة طوكيو 0.86في المائة عند الإغلاق أمس بعد تراجعه 2.85 في المائة الأربعاء. وفي شنغهاي أغلق مؤشر سوق المال على تراجع بلغ 2.91في المائة. وكان هذا المؤشر قد تسبب في تراجع بورصات العالم عندما انهار نحو9في المائة الثلاثاء الماضي.
    في الوقت ذاته, اتبعت الأسهم الأوروبية خطى التعاملات الآجلة على الأسهم الأمريكية, إذ أثار ارتفاع سعر الين مخاوف بشأن توقف عمليات الاقتراض بالين الرخيص للاستثمار في عملات ذات عائدات أعلى. وهبط مؤشر يوروفرست لأسهم الشركات الأوروبية الكبرى1.1في المائة ليسجل 1465.48 نقطة.

    في مايلي مزيداً من التفاصيل:


    هبطت أسعار النفط دون 62 دولارا للبرميل أمس تحت ضغط من تراجع أسواق الأسهم العالمية ومخاوف بشأن النمو الاقتصادي في الولايات المتحدة أكبر دولة في استهلاك الطاقة في العالم.
    وانخفض سعر عقود النفط الخام الأمريكي الخفيف في بورصة نايمكس 37 سنتا إلى 61.43 دولار للبرميل. وأغلق الخام الأمريكي أمس الأول منخفضا 33 سنتا. وهبط سعر عقود مزيج النفط الخام برنت 17 سنتا إلى 61.73 دولار للبرميل. وأسعار النفط متقلبة منذ هبوط قدره نحو 9 في المائة لسوق الأسهم الرئيسية في الصين يوم الثلاثاء وهو أكبر هبوط لها في عقد الذي فجر تراجعا كبيرا في الأسواق الأوروبية والأمريكية. وتنبأ محللون أن تبقى أسواق النفط والسلع الأولية الأخرى تحت تأثير أسواق الأسهم القلقة في الأيام القليلة المقبلة.
    وأكد رئيس وكالة الطاقة الدولية أن أي خفض آخر في إمدادات "أوبك" في اجتماعها المقرر هذا الشهر سيكون بمثابة إشارة مؤسفة للغاية. وقال كلود ماندل المدير التنفيذي للوكالة: "خفض الإنتاج بدرجة أكبر سيعطي إشارة مؤسفة للغاية".
    وكان علي النعيمي وزير النفط السعودي وأبرز وزراء "أوبك" قد قال: إنه قد لا يكون هناك ما يدعو لتغيير التخفيضات الراهنة في إمدادات المنظمة في اجتماعها المقرر في 15 أذار (مارس) الجاري في فيينا. وأشار وزراء آخرون إلى أن النظام القائم قد يظل معمولا به.











    الأسهم الأوروبية تواصل هبوطها متأثرة بارتفاع الين

    - لندن – رويترز: - 13/02/1428هـ
    اتبعت الأسهم الأوروبية خطى التعاملات الآجلة على الأسهم الأمريكية أمس إذ أثار ارتفاع سعر الين مخاوف بشأن توقف عمليات الاقتراض بالين الرخيص للاستثمار في عملات ذات عائدات أعلى. وهبط مؤشر يوروفرست لأسهم الشركات الأوروبية الكبرى 1.1 في المائة
    ليسجل 1465.48 نقطة وهو أدنى مستوياته خلال الجلسة. وهبطت أسعار الأسهم الأمريكية في التعاملات الآجلة 0.6 في المائة في حين ارتفع الين إلى 117.61 ين للدولار و155.44 ين لليورو. والمستثمرون قلقون من أن يؤثر ذلك على عمليات الاقتراض بالين لتمويل الاستثمار في عملات ذات عائد أعلى. ارتفع سعر الين أمام الدولار واليورو أمس مع تراجع أسواق الأسهم في آسيا الذي زاد من قلق المستثمرين من استمرار تراجع الأصول التي تنطوي على مخاطر. وكانت عوامل منها تراجع أسواق الأسهم العالمية وارتفاع أسعار النفط وتزايد التوترات بشأن برنامج إيران النووي وصدور بيانات أمريكية أضعف من المتوقع في انخفاض حاد في الإقبال على الأصول التي تنطوي على مخاطر في الجلسات القليلة الماضية.
    ونتيجة لذلك لا يشعر المستثمرون بارتياح إزاء اقتراض الين أو الفرنك السويسري لانخفاض تكاليف اقتراضهما من أجل تمويل الاستثمار في عملات ذات عائدات أكبر مثل الدولار واليورو والاسترليني. وتوقف مثل هذه العمليات دفع سعر الين ذا العائد المنخفض للارتفاع محققا أكبر مكسب في يوم واحد خلال 14 شهرا أمام الدولار في وقت سابق هذا الأسبوع.

  10. #10
    الصورة الرمزية خالد البديوي

    افتراضي رد : الصفحة الاقتصادية ليوم الجمعة 12ِ/2/1428هـ

    الصفحة الاقتصادية ليوم الجمعة 12ِ/2/1428هـ نادي خبراء المال



    للانتهاء من تكوين القاع الصاعد عند 7670 نقطة
    توقعات بجني أرباح وتهدئة غير مقلقة للمؤشرات المتضخمة


    تحليل: عبدالله كاتب (*)
    احدث ظهور بيانات سلبية عن توقعات مبكرة بامكانية تعرض الاقتصاد الامريكي لانكماش هزة عنيفة بالعديد من اسواق المال الاوربية والاسيوية وانخفضت انخفاضا حادا بسبب تلك التوقعات، وبطبيعة الحال اثر مثل ذلك الخبر على تداولات يوم امس الاول الاربعاء بسوق الاسهم السعودي بشكل حاد.
    بانتهاء تداولات الاربعاء 28-2-2007 م يكون المؤشر قد اقفل اقفالا يوميا واسبوعيا وشهريا الامر الذي يبين أبعاد هذا الاقفال. الارتفاعات المتتالية التي حققها المؤشر طيلة الاسابيع الثلاثة الماضية استطاعت الخروج به من قناته الهابطة الى قناة صاعدة منذ ان اقفل فوق مستوى 7070 نقطة والذي كان في ذلك الوقت اقفالا سنويا وشهريا واسبوعيا ايضا ، وهو ما اشرنا اليه في حينها . مثل هذا الوضع والاقفال في هذا الاسبوع تحت مستويات 8300 نقطة بعد ان حاول اختراق 8500 وهي النقطة التي اشرنا اليها بتحليل الاسبوع الماضي والتي ذكرنا فيها ان المؤشر سيتعرض لجني ارباح عند بلوغه هذه النقطة تبين بوضوح ان التحليل الفني يواكب بدرجة كبيرة تحركات مؤشر السوق.
    حاليا يمكن القول بان تداولات الاسبوع القادم ستخضع لعملية جني أرباح وتذبذب وتحقيق ارتفاعات وانخفاضات ربما لمستويات متدنية تقل عن مستوى 7600 نقطة لكنها من وجهة نظر فنية ليست مقلقة وهي كفيلة بان تكون نقاط دعم قوية يحاول من خلالها المؤشر الانتهاء من تكوين القاع الصاعد الذي يتوقع ان يكون عند نقطة 7670 نقطة، ومنها يحاول تكوين قمة صاعدة تستهدف اختراق مستويات مقاومة سابقة عند 8570 والذي يمثل متوسط 100 يوم. اختراق مثل هذا المستوى سيكون نقطة مهمة مستقبلا لاختبار متوسط 200 يوم عند نقطة 1004 نقطة.
    لذلك يتوقع ان يشهد هذا الاسبوع منعطفات مهمة واغلاقات منخفضة نوعا ما خاصة عند تجزئة سهم الراجحي الذي سيخضع بعدها لعملية تجميع واسعة بالاضافة الى ممارسة انواع من الضغط على بعض الاسهم المهمة الاخرى مثل سابك والاتصالات لكنها ستشهد بعد ذلك عملية تجميع للانطلاق مرة اخرى للمستويات التي اشرنا اليها.
    بلوغ المؤشر للمستويات التي اشرنا اليها بمعرض تحليلنا هذا والانطلاق مرة اخرى من مستوى 7670 يعني نجاح المؤشر من تكوين نموذج انعكاسي ايجابي يتمثل في بناء الكتف الثاني الايمن عند تلك النقطة ومن ثم معاودة الانطلاق . كسر تلك النقطة والاغلاق دونها الاسبوع القادم سيخلق تطورات اخرى خارج المسار الايجابي ونشوء نمط حيرة مرتقب لاسبوع اخر ربما يشهد زيارة مناطق دعم متدنية تقع عند مستويات 7200 نقطة لكن مثل ذلك الوضع ربما يجعل المؤشر بقناة هابطة مرة اخرى.
    نقاط الدعم والمقاومة لهذا الاسبوع
    المقاومة الاولى 8480 والمقاومة الثانية 8688 ، الدعم الاول 8080 والدعم الثاني 7680 ..











    260 مليارا قيمة تداولات السوق في فبراير


    محمد العبدالله (الدمام)
    تجاوزت قيمة التداول في سوق الأسهم المحلية خلال شهر فبراير الماضي 260 مليار ريال بواسطة 6 ملايين و 600 الف صفقة من خلال تداول 86 شركة مدرجة في السوق.
    وقال التقرير الشهري لهيئة السوق المالية ان المؤشر العام ارتفع بنسبة 16.1% خلال شهر فبراير، اذ وصل الى 8176 نقطة بالمقارنة مع 7041 في نهاية يناير الماضي، حيث سجل المؤشر زيادة بمقدار 1135 نقطة، مضيفا ان الشركات الأكثر ربحية جاءت الباحة بنسبة 108.7% وتلتها العبداللطيف بنسبة 85.1% وبعدها شمس بنسبة 72.2% ورابعا المتقدمة بنسبة 61.2% واخيرا ثمار بنسبة 53.3%، بينما احتلت فتيحي قائمة الشركات الاكثر خسارة بنسبة 7.3% وبعدها حائل بنسبة 5.9% والدريس بنسبة 1.6%.
    وحسب التقرير الشهري فان شركة الاسماك جاءت في مقدمة الشركات الاكثر قيمة 18 مليار ريال والعبداللطيف بقيمة 11.6 مليار والراجحي بقيمة 10.1 مليار والباحة بقيمة 8 مليار والدريس بقيمة 7.2 مليار.
    فيما أفاد التقرير الاسبوعي لهيئة الســـوق المالية ان المؤشر العام سجل تراجعا بنسبة 0.8% مع اغلاق يوم أمس الأربعاء.. حيث استقر عند مستوى 8176 نقـطة بينما افتتـــح يوم السبت الماضي عند مستوى 8245 نقطة، مشيرا الى ان حجم التداول خلال الاسبوع الماضي تجاوز 82.7 مليار بواسطة مليون و 769 الف صفقة، موضحا ان فيبكو جاءت في مقدمة الشركات الاكثر ربحية بنسبة 25.1% وبعدها البابطين بنسبة 21.6% والمتقدمة ثالثا بنسبة 17.6% والباحة رابعا بنسبة 14.2% واخيرا عسير بنسبة 11.1% بينما جاءت اسمنت ينبع ضمن قائمة الشركات الاكثر خسارة خلال الاسبوع الماضي بنسبة 11.3% وانابيب بنسبة 8.7% والرياض بنسبة 6.2% واعمار بنسبة 5.8% والمجموعة السعودية بنسبة 5.1%.
    وقال التقرير الاسبوعي ان شركة الاسماك احتلت المرتبة الاولى في قائمة الشركات الاكثر قيمة حوالى 4.5 مليار والراجحي بقيمة 3.9 مليار والدريس بقيمة 3 مليار ومبرد بقيمة 2.2 مليار والغذائية بقيمة 2.1 مليار ريال.
    ويتوقع متعاملون ان تعكس تعاملات الاسبوع المقبل الصورة كليا بحيث تسير في الاتجاه التصاعدي للوصول الى مستوى 8500 نقطة خصوصا بعد موجة جني الارباح وعمليات التصحيح التي اتسمت بها تعاملات الجلسات الاخيرة من الاسبوع الماضي مما يعطي نوعا من الاستقرار النفسي بقوة بوادر قوية لعودة المؤشر لحصد النقاط وكسر حالة التراجع التي بدأت منذ تعاملات يوم الاثنين الماضي.
    وقال محمد الزاهر (متعامل) ان اغلاق المؤشر العام فوق مستوى 8170 نقطة بنهاية الجلسة الختامية يوم امس الاول الاربعاء يشكل عامل دعم ومقاومة للسوق خصوصا وانه يمثل نوعا من القاع الجديد بعد انحسار موجة التصحيح التى جاءت في اعقاب سلسلة الارتفاعات المتواصلة على مدى 14 جلسة ماضية الامر الذي ساهم في احداث نوع من التوازن والاستقرار النفسي لدى المستثمرين بعودة الاجواء الايجابية للمؤشر بعد شهر كامل من التراجع «يناير الماضي»، مشيرا الى ان الارتفاعات المتواصلة التي تزامنت مع طرح بعض الشركات الجديدة للاكتتاب خلال الفترة الماضية يعطي نوعا من تجاهل السوق للمخـــاوف والانعــكاســـات السلبية من عمليات الطرح الاولية على مسيرة السوق الايجابية.
    واوضح علي عبدالله (متعامل) ان استمرار السيولة فوق مستوى 14 مليارا خلال تعاملات الاسبوع الماضي ووصولها لاكثر من 17 مليارا خلال الايام الماضـــية يمثل نوعا من الثقة لدى المتداولين بوجود مؤشرات ايجابية لاستمرار القناة الصاعدة في السوق مشيرا الى ان الكثير يرى بأن موجة التراجع التي سيطرت على المؤشر العام خلال الجلسات الاخيرة للاسبوع الماضي لا تمثل اتجاها سلبيا في عودة السوق للانهـــيار بقدر ما تمثل تحـــولا طبيـــعيا تمر بها الاسواق العالمية خصوصا ان الارتفاعات المتواصلة تدفع بقوة الكثير من المضاربين للاستفادة منها ومحاولة كســب الارباح تمــهيدا للدخــول في الجولة القادمة والتي ستبدأ يوم السبت المقبل.

صفحة 1 من 3 123 الأخيرةالأخيرة

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

المواضيع المتشابهه

  1. الصفحة الاقتصادية ليوم الجمعة 28 / 10 / 1428هـ
    بواسطة خالد البديوي في المنتدى أرشيف المتابعة اليومية والأخبار الاقتصادية Economic Release & News
    مشاركات: 19
    آخر مشاركة: 09-11-2007, 02:57 PM
  2. الصفحة الاقتصادية ليوم الجمعة 9 / 9 / 1428هـ
    بواسطة خالد البديوي في المنتدى أرشيف المتابعة اليومية والأخبار الاقتصادية Economic Release & News
    مشاركات: 24
    آخر مشاركة: 21-09-2007, 05:12 AM
  3. الصفحة الاقتصادية ليوم الجمعة 29 / 5 / 1428هـ ‏ ‏
    بواسطة خالد البديوي في المنتدى أرشيف المتابعة اليومية والأخبار الاقتصادية Economic Release & News
    مشاركات: 42
    آخر مشاركة: 15-06-2007, 05:13 AM
  4. الصفحة الاقتصادية ليوم الجمعة 22 / 5 / 1428هـ ‏ ‏
    بواسطة خالد البديوي في المنتدى أرشيف المتابعة اليومية والأخبار الاقتصادية Economic Release & News
    مشاركات: 34
    آخر مشاركة: 08-06-2007, 05:14 PM
  5. الصفحة الاقتصادية ليوم الجمعة 19/2/1428هـ
    بواسطة خالد البديوي في المنتدى أرشيف المتابعة اليومية والأخبار الاقتصادية Economic Release & News
    مشاركات: 32
    آخر مشاركة: 09-03-2007, 03:48 PM

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

مواقع النشر (المفضلة)

مواقع النشر (المفضلة)

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  

يعد " نادى خبراء المال" واحدا من أكبر وأفضل المواقع العربية والعالمية التى تقدم خدمات التدريب الرائدة فى مجال الإستثمار فى الأسواق المالية ابتداء من عملية التعريف بأسواق المال والتدريب على آلية العمل بها ومرورا بالتعريف بمزايا ومخاطر التداول فى كل قطاع من هذه الأسواق إلى تعليم مهارات التداول وإكساب المستثمرين الخبرات وتسليحهم بالأدوات والمعارف اللازمة للحد من المخاطر وتوضيح طرق بناء المحفظة الاستثمارية وفقا لأسس علمية وباستخدام الطرق التعليمية الحديثة في تدريب وتأهيل العاملين في قطاع المال والأعمال .

الدعم الفني المباشر
دورات تدريبية
اتصل بنا