شهادة المحلل الفنى المعتمد CFTe1 - مستوى أول

إعلانات تجارية اعلن معنا

صفحة 1 من 4 1234 الأخيرةالأخيرة
النتائج 1 إلى 10 من 33

الموضوع: الصفحة الاقتصادية ليوم الســبـت 13/2/1428هـ

  1. #1
    الصورة الرمزية خالد البديوي

    افتراضي الصفحة الاقتصادية ليوم الســبـت 13/2/1428هـ

    الصفحة الاقتصادية ليوم الســبـت  13/2/1428هـ نادي خبراء المال



    مؤشر الأسهم السعودية يصمد فوق مستوى 8000 نقطة لـ 10أيام


    الرياض: جار الله الجار الله
    تستأنف اليوم سوق الأسهم السعودية أولى تعاملاتها في الشهر الأخير من الربع الأول، أي أن السوق تبدأ تداولات مارس (آذار)، بعد أن سجلت أرباحا خلال الشهرين الأولين من عام 2007، وصلت إلى 579 نقطة ما يعادل 7.2 في المائة. وتأتي هذه الأرباح بعد أن لامس المؤشر العام للسوق مستوى 8512 نقطة مقارنة بإغلاق العام الماضي. لكن التراجعات في منتصف الأسبوع الماضي الأخيرة قلصت من حجم المكاسب التي وصلت إليها السوق في العام الجديد بمقدار 4.2 في المائة تقريبا، حيث بلغت الأرباح في نهاية تعاملات الأربعاء الماضي 243 نقطة بنسبة 3 في المائة.
    وبالنظر إلى قطاعات السوق، فإنها تتبعت خطوات المؤشر العام في تقليص المكاسب المحققة في العام الجديد؛ إذ تسابقت القطاعات على تعويض الخسائر الماضية بعد هبوط السوق في بداية العام لتقلب خسائرها إلى أرباح في موجة الصعود التي رافقت المؤشر لمدة 14 يوما متواصلة. لكن قطاع الاتصالات كان مخالفا لتحركات بقية القطاعات وانفرد بالتراجع، بالإضافة إلى قطاع الخدمات الذي عاد إلى خانة الخسائر يوم الأربعاء الماضي بعد تحقيقه أرباحا بداية من 24 فبراير (شباط) الماضي.

    وتهافتت على شاشة التداول في الأسبوع الماضي إعلانات الشركات المدرجة عن نتائجها المالية المدققة والتي بلغت قرابة 96 إعلانا، كبادرة جديدة في سوق الأسهم السعودية بعد إلزام هيئة السوق المالية للشركات بالمبادرة بالإعلان والإفصاح عن النتائج النهائية. وعكست القوائم للشركات المعلنة في هذا الأسبوع تباين في الأرباح والخسائر، والملفت فيها أن هناك شركات استطاعت تحقيق أرباح قوية بعد خسائر في العام الماضي نتيجة لأرباح غير تشغيلية والتي كشفت عنها الشركات من خلال بيع أراضي مملوكة للشركة نقلتها إلى مصاف الشركات الرابحة. هذه الأرباح لا يفضلها المستثمرون لأنها تعتبر أرباحا غير مستمرة ولا تغير في نمو الأرباح بالشركة بعكس الأرباح التشغيلية التي تنتج عن نشاط الشركة الأساسي. كما عكست الإعلانات تضرر بعض الشركات بما حدث في سوق الأسهم من الانهيارات المتوالية والتي انعكست على نتائجها المالية؛ إذ تسابقت أغلب الشركات في الفترة الماضية أثناء الارتفاعات القوية التي شهدها سوق الأسهم في تخصيص جزء من أموالها للاستثمار في سوق الأسهم الذي نتج عنه في 2005 ارتفاع كبير في الأرباح غير التشغيلية وانصراف بعض الشركات عن نشاطها الأساسي، الذي انعكس بشكل سلبي على نتائج 2006 بتحقيقها خسائر كبيرة.

    من جهة أخرى، تمكن المؤشر العام لسوق الأسهم السعودية من الثبات فوق منطقة 8000 نقطة للأسبوع الثاني على التوالي أي 10 أيام تداول بدأها في 17 فبراير (شباط). ويعطي هذا الثبات فوق المنطقة النفسية والرقم المهم لمتابعي حركة المؤشر العام، إشارة ايجابية عن قدرة السوق على التماسك فوق هذه المنطقة التي أعادت الثقة نسبيا للمساهمين لمواصلة الاتجاه الايجابي والحركة الصعودية. وبالتنازل عن هذا المستوى يفقد المؤشر العام أحد أهم مكاسبه في مشوار الصعود الماضي مما يرجح مواصلة الهبوط. في نفس السياق، أشار لـ«الشرق الأوسط» علي الفضلي محلل فني لمؤشرات السوق، أن المؤشر العام لسوق الأسهم السعودية يمر حاليا في فترة تصحيح بعد الصعود القوي الماضي، والذي أوصله إلى مستوى 8080 نقطة والتي تعتبر من أقوى الدعوم في هذه المرحلة، خصوصا أنها أثبتت جدارتها على ردع الهبوط للمرة الثانية.

    وأفاد الفضلي بأن أي تراجع تحت مستوى 8000 نقطة لا يدعو للقلق، خصوصا إذا حدث داخل التعاملات إلا أن تم هذا التراجع لأكثر من يوم، والإغلاق تحت هذا الرقم قد يدفع الكثيرين إلى التشكيك في قدرة السوق على استعادتها مرة أخرى. من ناحيته، أوضح لـ«الشرق الأوسط» أحمد التويجري محلل مالي، أن سوق الأسهم السعودية تحاول دخول مرحلة جديدة وناضجة في تعاملات العام الجديد، خصوصا بعد التجربة القوية التي مرت بها السوق ومتداولوها أثناء فترات الانهيار الماضية.

    وأضاف أن ذلك يتضح جليا في اتجاه الأموال إلى أسهم الشركات ذات النمو مقابل عجز الأسهم الأخرى المضاربية من جذب المساهمين الذي عكسه عدم استمرارها في الصعود خلال الفترة الماضية.

    في المقابل يرى صالح السديري محلل فني، أن حركة المؤشرات الفنية اعتادت عند فشلها في اختراق متوسط ما أن تبدأ بالبحث عن المتوسط الأقرب لها الذي يتمثل متوسط 50 يوما والذي يشكل دعما قويا للمؤشر عند مستوى 7900 نقطة.













    «الدرع العربي للتأمين» تطرح 40 % من أسهمها للاكتتاب العام في 17 مارس


    الرياض: «الشرق الأوسط»
    أعلنت شركة الدرع العربي للتأمين التعاوني عن طرح 40 في المائة من أسهمها للاكتتاب العام في المدة التي تتراوح ما بين السابع عشر من مارس (آذار) الحالي وحتى السادس والعشرين منه.
    وبين باسم عودة، مساعد المدير العام لشركة الدرع العربي للتأمين التعاوني، أن شركته ستطرح 8 ملايين سهم للاكتتاب العام بسعر 10 ريالات (2.6 دولار) للسهم الواحد بدون علاوة إصدار، مشيراً إلى أن رأسمال الشركة يبلغ 200 مليون ريال (53.3 مليون دولار) مقسمة على 20 مليون سهم بقيمة اسمية تبلغ 10 ريال (2.6 دولار).

    وأكد عودة أن الحد الأدنى للاكتتاب يبلغ 50 سهماً بقيمة 500 ريال (133 دولارا) والحد الأعلى يبلغ 100 ألف سهم بقيمة مليون ريال (266.6 ألف دولار) وسيكون الاكتتاب مقتصرا على المواطنين السعوديين، ولكن يمكن التداول على السهم من قبل المقيمين في السعودية بعد انتهاء عملية الاكتتاب وإدراجه في التداول.

    وذكر عودة أنه تم تعيين البنك السعودي الهولندي مستشاراً مالياً ومديراً للاكتتاب ومتعهداً للتغطية، مشيراً الى أنه تم الاتفاق على أن يشغل الأمير سلطان بن محمد بن سعود منصب رئيس مجلس الإدارة، الذي سيضم في عضويته عدداً من رجال الأعمال والخبراء المعروفين.

  2. #2
    الصورة الرمزية خالد البديوي

    افتراضي رد : الصفحة الاقتصادية ليوم الســبـت 13/2/1428هـ

    السعودية: «تضارب» الفتاوى الشرعية قد يفوّت فرصا عديدة للاكتتاب في 11 شركة تأمين

    مع بدء مسلسل طرح الاكتتابات وانتهاء المساهمة في شركتين



    الرياض: محمد المنيف
    برزت أخيرا في السعودية ظاهرة تعدد أو «تضارب» الفتوى الدينية واختلافها حول أحكام الاكتتاب في أسهم كل شركة جديدة تطرح للاكتتاب العام، ولها نشاطات مالية غير متوافقة مع أحكام الشريعة الإسلامية، بين مجيز ومحرم، ولكن ظلت شركات التأمين في قائمة الشركات التي تقع تحت مظلة الحذر والاحتياط الشرعي لدى معظم السعوديين.
    وتعالت أصوات تعبر عن مشاعر التذمر جراء «تضارب» الفتاوى والآراء الشرعية حيال جواز الاكتتاب في شركات التأمين، التي انهت أعداد تراخيص عملها في سوق التأمين السعودي، إذ يخشى السعوديون من فوات فرصة ذهبية تتمثل في الاكتتاب في 11 شركة تأمين وشيكة الطرح.

    وكان حمد السياري محافظ مؤسسة النقد العربي السعودي، أفصح في أكتوبر (تشرين الأول) الماضي، عن طرح 26 في المائة من أسهم 13 شركة تأمين محلية، يبلغ مجموع رؤوس أموال 2.6 مليار ريال (693.3 مليون دولار)، تمثل 936.4 مليون ريال للاكتتاب العام، في خطوة وصفها السياري بأنها ستدعم المنافسة العادلة بين شركات التأمين، ويجعل الخدمات التأمينية ذات مستوى عال وأسعار عادلة، بالإضافة إلى إتاحة فرص وظيفية كبيرة.

    ويتنامى حجم قلق السعوديين جراء الخوف من أن يصبحوا «ضحية» التباين الشرعي في ظل عدم وجود هيئة موحدة لإصدار فتوى الاكتتاب، لا سيما وأنها هي المجال الاستثماري الوحيد لكثير من المواطنين، وهناك مخاوف أن يصدر بيان بالجواز بعد انتهاء الاكتتاب في كعكة سوق شركات التأمين الجديد في البلاد.

    وكانت شريحة من السعوديين فرغن للتو من الاكتتاب في 34.2 مليون سهم لشركتين تأمين هما «ملاذ للتأمين»، التي طرحت 47.4 في المائة من رأسمالها، بما يمثل 14.2 مليون سهم، شارك فيه 1.2 مليون سعودي، بينما طرحت شركة «ميد غلف» 20 مليون سهم، تم تغطيته أربع مرات. من جانبه، أوضح فيصل الشمري محلل اقتصادي سعودي، أنه من الأمور المعروفة أن يجتهد العلماء في أي قضية ما فيظهر أحدهم ويقول هذه السلعة أو هذا الموضوع حلال، ويظهر آخر ويقول حرام، لافتا إلى ما يجب اتخاذه في هذه المواقف، هو العمل على أول فتوى استفتي بها الشيخ الذي تميل إليه النفس في فتواه. إلى ذلك، قال لـ«الشرق الأوسط» الشيخ عبد الله المطلق عضو لجنة الإفتاء في السعودية، إن ما يحدث من تعدد الفتاوى الدينية لا يسمى تضاربا بل اجتهاد العلماء، فمثلاً في أحكام الصلاة نلاحظ ان هناك اجتهادات لبعض العلماء، وفي الإقامة، وفي قول آمين، وهذه كلها تسمى اجتهادات، ففي الأمور الدينية والفقهية لا يسمى تعدد الفتاوى تضاربا أو اختلافا، وهذه رحمة من الله. ونصح الشيخ المطلق المكتتب في أن يجتهد، وألا يتبع أهواءه، بقوله «إذا أراد إن يستفتي، عليه أن يختار من أهل العلم، من هم أجدر بذلك، وان يتذكر أن المفتي مسؤول أمام الله».

    من ناحية أخرى، ذكر الدكتور يوسف بن عبد الله الشبيلي أستاذ العلوم الشرعية في موقعه المعتمد، الذي يجيب فيه عن أسئلة الاكتتابات في الشركات الجديدة، أن شركات التأمين في السعودية تخضع لنظام مراقبة شركات التأمين التعاوني الصادر بمرسوم نص في مادته الأولى، على أن يكون التأمين تأمينا تعاونيا، وألا يتعارض مع أحكام الشريعة الإسلامية.

    وأضاف الشبيلي أن اللائحة التي أصدرتها مؤسسة النقد لتنفيذ هذا النظام، تخالف هذه المادة في وجوه متعددة، مما جعل التأمين المبين فيها تجاريا وليس تعاونيا، حيث أن جميع شركات التأمين المرخص لها بالعمل في البلاد، ملزمة بالعمل وفق هذه اللائحة، مما يعني أن التأمين الذي تمارسه هو في حقيقته تأمين تجاري، وقد صدر قرار هيئة كبار العلماء بتحريم التأمين التجاري.

    وناشد الشبيلي المسؤولين بضرورة المبادرة إلى تعديل اللائحة التنفيذية لتتفق مع النظام الذي أصدره ولي الأمر، مشيرا إلى أنه من المسلّم، أن اللوائح تفسر الأنظمة ولا تخالفها، ولائحة التأمين تلك، لا يشك أدنى متخصص في مخالفتها للمرسوم الملكي، فضلاً عن مخالفتها للشريعة التي أسست عليها الدولة.

    من جهته، بين ابراهيم الشبانة وهو موظف أهلي، أن ما يحدث حاليا في السوق من تضارب الفتاوى شيء مؤسف لارتفاع وتيرة الحيرة حول المساهمة في الاكتتاب من عدمها، فقد يتجه أغلب المكتتبين إلى الفتوى على حد وصفه لأنها «تعجبهم» لأغراض مادية بحتة، مضيفا أن السبب في ذلك عدم وجود جهة خاصة تابعة لهيئة كبار العلماء، تكون خاصة بإصدار الفتاوى المتعلقة بالاكتتابات. ودعا الشبانة أن يبحث المسؤولون عن الشأن المالي في البلاد، ضرورة إيجاد مرجعية مأمونة وموثوقة لتغطية الخلل الواضح، والارتباك الملحوظ في وضع أسهم بعض الشركات.












    السعودية: مصادر في سوق الاتصالات ترجح فوز تحالف «إم.تي.سي» برخصة الجوال الثالثة

    الأحمدي لـ«الشرق الأوسط» : لن نستبق الأحداث وجاهزون للبدء والتعاون مع المشغلين الحاليين حال فوزنا


    الرياض: عبد المحسن المرشد
    رجحت مصادر مطلعة في سوق الاتصالات السعودية فوز تحالف «إم.تي.سي» وشركائهم، برخصة الجوال الثالثة التي أعلنت هيئة الاتصالات السعودية أسماء 9 تحالفات تقدمت للفوز بالرخصة والتي أغلق استقبال الطلبات فيها السبت الماضي، مشيرة إلى تجاوز قيمة الرخصة لأكثر من 5 مليارات دولار، وبشكل يتفوق بكثير على قيمة الرخصة الثانية التي فازت بها اتحاد الاتصالات، بعد اشتداد المنافسة.
    ورشحت مصادر «الشرق الأوسط» فوز هذا التحالف بناء على قيمة العرض المالي المقدم والقدرة الفنية والتشغيلية لهذا التحالف والذي يعمل في قطاع الاتصالات في 20 بلدا عربيا وإفريقيا، ويتنافس مع 47 مشغلا في تلك الأقطار، وسط توقع أن يبدأ الفائز في الرخصة التشغيل الفعلي لشبكته أواخر العام أو مطلع عام 2008 على أقصى حد. وأوضحت المصادر أن جميع عمليات التقديم ستخضع لعمليات تقويم فني ستستغرق أسابيع قليلة، ثم يتم تأهيل الشركات الفائزة في التقييم الفني حسب قوتها وقدرتها الفنية والتشغيلية وما قدمته من إمكانيات، قبل الإعلان عن أسماء الفائزين في المرحلة الأولى، تليها مرحلة استدعاء جميع المتقدمين مقر الهيئة أو موقع أخر يتم تحديده ليقوم رئيس الهيئة أو من يقوم مقامه وبحضور اللجان المكلفة دراسة ملفات الشركات المتقدمة، ليعلن بعدها الشركة الفائزة بالرخصة والقيمة المالية التي قدمتها للاستحواذ على الرخصة الثالثة.

    وسيتم في ذات الوقت، إعلان الأرقام المالية التي تقدمت بها الشركات الأخرى في سعي من الهيئة إلى إيضاح جميع العروض إمام الجميع واثبات مبدأ الشفافية والوضوح في مشروع الرخصة الثالثة، التي قد تقرر الهيئة بعدها إيقاف الترخيص لرخصة إضافية في خدمات الجوال، بحسب المصادر الخاصة. من جهته، بين لـ«الشرق الأوسط» الدكتور مروان الأحمدي الرئيس التنفيذي للاستراتيجيات ومدير مشروع رخصة الجوال الثالثة في «إم.تي.سي»، عدم استباق الأمور قبل إعلان الهيئة، لكنه أشار إلى أن الشركة وضعت خطة عمل متكاملة للبدء في تطوير أعمالها داخل السعودية حال فوز تحالفها الذي تقوده.

    وقال الأحمدي «باعتبارها «إم.تي.سي» خامس أكبر شركات الاتصالات العالمية، من حيث الانتشار الجغرافي، إذ تغطي خدماتها 20 دولة، وتتنافس مع 47 مشغل في سوق الاتصالات، لديها خبرات متراكمة وأسس عمل تعطيها القدرة على التحرك لزيادة فعاليتها وتطوير المشاريع والأعمال».

    وأكد أنه من واقع خبرة «أم.تي.سي»، ستقوم بالتعاون مع المشغلين الآخرين في الربط البيني والتجوال الوطني، متطلعا أن تكون عند حسن ظن العملاء المتوقعين في السعودية، مفيدا بأن الشركة ستسخر خبرتها الإقليمية والدولية لتقديم الجديد خدمات بأكثر فاعلية.

    وأضاف الأحمدي، أنه سيكون من الأهداف تعظيم الفوائد العائدة على الشركاء، إذ يملك السعوديون أغلبية أسهم الشركة المتقدمة للفوز بالرخصة الثالثة، مشيرا إلى أن خسارة «إم.تي.سي» للرخصة الثانية ترجع إلى العرض المالي، الذي كان أقل من العرض الذي قدمته الشركة التي فازت بالرخصة.

    وبين الأحمدي إن دخول مشغل ثالث إلى السوق السعودية، سيسهم في توفير عائدات للحكومة السعودية، وسيساعده على تقديم خدمات رفيعة الجودة إلى جانب تحسين خدمات العملاء وتأمين عروض جيدة، وإدخال خدمات مبتكرة وخلق المزيد من فرص العمل.

    يذكر أن عدد الشركات التي تقدمت لرخصة الجوال الثالثة، التي أغلق استقبال الطلبات فيها يوم السبت 24 من الشهر الماضي بلغ 9 شركات هي اتحاد اوراسكوم تليكوم القابضة، اتحاد شركة الاتصالات المتنقلة، اتحاد سماوات وسعودي اوجيه تليكوم، واتحاد تواصل، واتحاد الشعلة، واتحاد أم.تي.إن السعودية، واتحاد عبد الله عبد العزيز الراجحي ريلانس للاتصالات. وكانت شركة المراعي وشركات ومؤسسات سعودية، أعلنت ديسمبر (كانون الأول) الماضي، اتفاقا مع شركة الاتصالات المتنقلة الكويتية MTC للمنافسة للحصول على الرخصة الثالثة للهاتف الجوال، في خطوة اعتبرتها «المراعي» لزيادة وتنويع مصادر دخلها وتعزيز حقوق المساهمين.

  3. #3
    الصورة الرمزية خالد البديوي

    افتراضي رد : الصفحة الاقتصادية ليوم الســبـت 13/2/1428هـ

    الأردن: القيمة السوقية للبورصة تتجاوز 34 مليار دولار

    وسط ارتفاع سيولة التداول اليومية



    عمان: «الشرق الاوسط»
    تحسنت القيمة السوقية للاسهم المدرجة في البورصة الاردنية بنحو 188 مليون دينار وصلت معه الى 24490 مليون دينار (34.5 مليار دولار) مقابل 24302 مليون دينار لاسبوع التداول السابق.
    وبلغ المعدل اليومي لحجم التداول في بورصة عمان خلال هذا الأسبوع حوالي 85.2 مليون دينار مقارنة مع 61.2 مليون دينار للأسبوع السابق وبنسبة ارتفاع 39.2 في المائة وقد بلغ حجم التداول الإجمالي لهذا الأسبوع حوالي 425.9 مليون دينار مقارنة مع 305.9 مليون دينار للأسبوع السابق والذي سجل على مدار خمسة أيام تداول لكل من أسبوعي المقارنة.

    أما عدد الأسهم المتداولة التي سجلتها البورصة خلال هذا الأسبوع فقد بلغ 108.9 مليون سهم نفذت من خلال 89383 عقدا. هذا وارتفع معدل التداول الاسبوعي في البورصة الاردنية الى 73.4 مليون دينار مقارنة مع 61.2 مليون دينار للاسبوع الذي سبقه بارتفاع نسبته 20 في المائة، واذا ما أضفنا لها الصفقات الخاصة خارج قاعات التداول البالغة 58.9 مليون دينار فان المعدل اليومي يرتفع الى 85.2 مليون دينار.

    واسهم ارتفاع احجام التداول الى مستويات ايجابية في توفير مرونة في السوق ودعم استقرار الاسهم في مراكز ومستويات متقدمة تعكس واقعها في السوق من حيث النتائج المتحققة والمتوقعة خلال الربع الاول الذي بدأ شهره الاخير. وبرزت خلال التداول الأسبوعي اسهم الشركات التي أعلنت مجالس إدارتها عن توصيات بتوزيعات نقدية مجزية ما ادى الى ارتفاع الطلب على اسهم هذه الشركات التي بقيت متصدرة شاشات التداول من حيث اعلى نسب التداول.

    وكانت اكثر الشركات الرابحة خلال الأسبوع الماضي المقايضة للنقل بنسبة 20 في المائة بعد ان اعلنت عن تحقيق ارباح بقيمة 1.4 مليون دينار فيما يبلغ عدد الأسهم المصدرة منها 8 ملايين سهم. وارتفع المؤشر العام القياسي 52 نقطة الى 6439 مقارنة مع 6387 نقطة للأسبوع السابق بارتفاع نسبته 0.81 في المائة فيما ارتفع الرقم القياسي المرجح بالقيمة السوقية للأسهم الحرة المتاحة للتداول 70 نقطة الى 3398 مقارنة مع 3328 نقطة للأسبوع السابق بارتفاع نسبته 2.09 في المائة. وعلى صعيد المساهمة القطاعية في حجم التداول فقد احتل القطاع المالي المرتبة الأولى بمقدار 330.8 مليون دينار بنسبة 77.7 في المائة من حجم التداول الإجمالي، وجاء ثانيا قطاع الصناعة بحجم تداول مقداره 54 مليون دينار بنسبة 12.7 في المائة وأخيراً قطاع الخدمات بحجم مقداره 41.1 مليون دينار بنسبة 9.6 في المائة. وعلى الصعيد القطاعي، فقد ارتفع الرقم القياسي لقطاع الخدمات بنسبة 2.67 في المائة وارتفع الرقم القياسي لقطاع الصناعة بنسبة 2.45 في المائة كما ارتفع الرقم القياسي للقطاع المالي بنسبة 1.60 في المائة. ولدى مقارنة أسعار الإغلاق للشركات المتداولة أسهمها لهذا الأسبوع والبالغ عددها 175 شركة مع إغلاقاتها السابقة تبين أن 107 شركات قد أظهرت ارتفاعا في أسعار أسهمها، بينما انخفضت أسعار أسهم 58 شركة واستقرت أسعار أسهم 10 شركات اخرى.












    صندوق النقد الدولي يشارك في المنتدى الثاني لأسواق المال الخليجية

    ينطلق اليوم ويناقش أزمة سوق الأسهم


    الرياض: «الشرق الأوسط»
    ذكر الدكتور ماجد قاروب رئيس اللجنة المنظمة للمنتدى الثاني لأسواق المال الخليجية إن صندوق النقد الدولي سيشارك لأول مرة في فعاليات المنتدى التي تنطلق اليوم السبت، بتنظيم من مركز القانون السعودي في دبي وشراكة استراتيجية من مركز الخليج للأبحاث وسوق أبوظبي للأوراق المالية تحت شعار إدارة الأزمات. وبين قاروب أن المنتدى الثاني لأسواق المال الخليجية يأتي في ضوء الأزمة التي بدأت في أسواق المال منذ فبراير الماضي وأدت إلى انخفاض حجم أصول الأسهم الخليجية إلى 60 في المائة.
    وأكد أن 30 مليون مواطن خليجي وثرواتهم التي تقدر بأكثر من 6 تريليونات ريال لا تزال في أزمة أسواق المال التي تحاول إعادتها على رشدها حماية لأسواق المال الخليجية الذين خسروا ما لا يقل عن 60 في المائة من مدخراتهم.

    وبين الدكتور قاروب أن المنتدى يشارك فيه أهم مراكز الدراسات والأبحاث وانجح المؤسسات المالية العربية والخليجية لطرح حلول واقعية في أزمة سوق المال في دول الخليج وكيفية معالجتها في ظل وجود ما يقارب من 700 شركة مساهمة عامة في دول الخليج وما يقارب من 300 شركة للاستشارات المالية وإدارة الأصول والاستثمارات والصناديق إضافة إلى رغبة كبرى الشركات العائلية في التحول إلى شركات مساهمة عامة.

    وأضاف أن خسائر السوق قدرت بنحو 3 تريليونات ريال سعودي على مستوى دول الخليج العربية، مما أدى إلى أضرار مادية واقتصادية واجتماعية كبيرة جدا عصفت بالمجتمع الخليجي بشكل عام وتضرر من جرائها ما يقدر بعشرة ملايين عائلة خليجية.

    ولفت قاروب أن المنتدى الذي يشارك فيه أكثر من 250 خبيرا ومختصا من دول متعددة في سوق المال وصندوق النقد الدولي سوف يستعرض الدراسات الخاصة بإدارة الاكتتابات الأولية وعلاوة الإصدار في أسواق المال الخليجية والتي يطرحها خبيران متخصصان في دراسات الشرق الأوسط في الصندوق إلى جانب دراسة أخرى من مركز الخليج للأبحاث عن حقيقة الانهيار في أسواق المال أسبابها وسبل معالجتها.

    وبين أن الشريك الاستراتيجي سوق أبوظبي للأوراق المالية سوف يطرح ورقة عمل عن أثر التشريعات والقوانين في تطوير الأسواق المالية واستقرارها.

  4. #4
    الصورة الرمزية خالد البديوي

    افتراضي رد : الصفحة الاقتصادية ليوم الســبـت 13/2/1428هـ

    مؤشر الأسهم اليابانية ينخفض مبددا مكاسب العام وسط تفاعلات الهبوط العالمي

    الدولار يتعافى من أدنى مستوياته في 11 أسبوعا



    لندن: «الشرق الأوسط»
    خسر مؤشر نيكي للأسهم اليابانية 1.35 في المائة أمس، مبددا مكاسبه حتى الآن هذا العام وسط عمليات بيع لأسهم شركة تويوتا موتور وغيرها من أسهم الشركات التصديرية بعد موجة بيع في الاسواق العالمية.
    وهبطت كذلك اسهم شركات شحن مثل ميتسوي أو.إس.كيه لينز التي استفادت من انتعاش الطلب الصيني على السلع وسط مخاوف بشأن الاقتصاد الصيني بعد أن سجل مؤشر الاسهم الصينية أكبر هبوط له في عشر سنوات.

    لكن أسهم شركات الصلب ارتفعت بعد أن أعلنت شركتا نيبون ستيل وجيه.إف.آي هولدينغز أول من أمس الخميس رفع توقعاتهما للأرباح في العام بكامله بسبب ارتفاع الطلب على الصلب. وتدعم سهم نيبون ستيل كذلك برفع دويتشه بنك تصنيفه له.

    وهبط مؤشر نيكي 235.58 نقطة الى 1721.93 نقطة، وهو أدنى مستوى اقفال منذ 16 يناير (كانون الثاني) ليبدد مكاسبه هذا العام. وهبط مؤشر توبكس الأوسع نطاقا 1.06 في المائة الى 1721.59 نقطة.

    وفي المقابل ارتفعت أسعار الأسهم الأوروبية في التعاملات المبكرة أمس موقفة هبوطا استمر ثلاثة أيام في الاسواق مع صعود أسهم بنوك مثل اتش.إس.بي.سي ورويال بنك أوف سكوتلاند.

    وارتفع مؤشر يوروفرست 0.7 في المائة الى 1479.7 نقطة معوضا انخفاضا بنسبة خمسة في المائة في الجلسات الثلاث السابقة مدعوما بارتفاع نتيجة تزايد الإقبال على الأصول الآمنة في حين أغلقت الأسهم الاميركية أول من أمس على انخفاض. وعلى صعيد العملات صعد الدولار امام الين واليورو في التعاملات المبكرة في آسيا أمس مدعوما ببيانات أقوى من المتوقع لقطاع التصنيع في الولايات المتحدة رغم استمرار قلق المتعاملين من موجة المبيعات الحادة التي شهدتها أسواق الأسهم العالمية هذا الاسبوع.

    وسجل الدولار117.75 ين بعد أن كان هوى في الجلسة السابقة الى 116.96 ين وهو أدنى مستوى له في 11 أسبوعا.

    وتراوح اليورو حول ادنى مستوى له في ثمانية اسابيع عند 1.3170 دولار بعد ان كان هبط في الجلسة السابقة الى 1.3155 دولار. وأمام العملة اليابانية ارتفعت العملة الأوروبية الموحدة الى 155.10 ين بعد ان هبطت الليلة الماضية الى 154.55 ين.

    من جهة أخرى تحدد سعر الذهب في جلسة القطع الصباحية في لندن أمس على 664 دولارا للأوقية (الأونصة) انخفاضا من 670.40 دولار في جلسة القطع المسائية أول من أمس.











    صندوق الاستثمارات العامة السعودي يقدم مليار دولار كقروض لعدد من الشركات الوطنية


    الرياض: «الشرق الأوسط»
    أعلن صندوق الاستثمارات العامة السعودي عن تقديم قروض بقيمة 4.4 مليار ريال (1.1 مليار دولار) لتمويل عدة مشاريع تقدر تكلفتها الاستثمارية بنحو 15.565 مليار ريال (4.150 مليون دولار).
    ووفقاً لبيان أصدره صندوق الاستثمارات العامة التابع لوزارة المالية إن مجلس إدارته عقد اجتماعاً في الأسبوع الماضي لاستعراض طلبات القروض لإقامة مشاريع استراتيجية للبتروكيماويات في البلاد.

    وذكر المجلس انه وافق على تقديم قرض لشركة الواحة للبتروكيماويات بمبلغ 250 مليون دولار لتمويل جزء من تكلفة مشروع إنتاج البولي بروبلين في مدينة الجبيل الصناعية، كما وافق الصندوق على تقديم قرض للشركة السعودية للإيثلين والبولي إيثلين بمبلغ 400 مليون دولار لتمويل جزء من تكلفة مشروع إقامة مجمع البتروكيماويات في مدينة الجبيل، بالإضافة إلى الموافقة على تقديم قرض مقداره 125 مليون دولار للشركة الوطنية للصناعات البتروكيماوية لتمويل مشروع «ناتبت» لتمويل مشروع إنتاج البولي بروبلين في مدينة ينبع الصناعية. وأشار المجلس أيضا إلى موافقته لتقديم قرض للشركة الوطنية للنقل البحري بمبلغ 1.5 مليار ريال (400 مليون دولار) لتمويل جزء من تكلفة برنامج الشركة الاستثماري لبناء وشراء 15 ناقلة نفط وشحن، كما وافق المجلس على المساهمة بنسبة 32 في المائة في رأسمال شركة الشقيق للماء والكهرباء التي تهدف لإنتاج 212 ألف متر مكعب يوميا من المياه المحلاة و 850 ميجاوات من الكهرباء، وتقدر تكلفتها الاستثمارية بنحو 7 مليارات ريال (1.8 مليار دولار).

    وذكر الصندوق إن تلك القروض والمساهمات تأتي استمرارا لدعم النهضة الصناعية في البلاد، وخاصة صناعة البتروكيماويات، مما سيعزز توطينها بما يعود بالفائدة على الاقتصاد السعودي وتوفير الفرص الوظيفية.

  5. #5
    الصورة الرمزية خالد البديوي

    افتراضي رد : الصفحة الاقتصادية ليوم الســبـت 13/2/1428هـ

    الصفحة الاقتصادية ليوم الســبـت  13/2/1428هـ نادي خبراء المال



    السعوديون يعدّون لمستقبل أقل اعتمادا على النفط
    تقرير: المدن الاقتصادية تؤهل السعودية لمستقبل لا يحكمه النفط


    - أندرو إنجلاند من جدة - 14/02/1428هـ
    شرعت الحكومة السعودية بمشاركة القطاع الخاص في تأسيس ست مدن اقتصادية, كفيلة بأن تعد السعوديين لمستقبل لا يعتمد كثيرا على أوضاع أسواق النفط. وفي منتدى اقتصادي، تجوّل المندوبون في مدينة أنموذجية، تأملوا الاستادات الرياضية الشبيهة بالقباب، واليخوت المبحرة، والقرى الفخمة المطلة على البحر الأحمر، وميناء ضخما على أحدث طراز تنتصب الرافعات في أرجائه. "مرحبا بكم في المدينة التي تحتضن المستقبل"، هكذا انطلق صوت في إحدى الغرف القريبة من مكان المنتدى، حيث كانت أربع شاشات فيديو تعرض صورا كمبيوترية لمدينة الملك عبد الله الاقتصادية.
    ويعد المشروع الذي تبلغ تكلفته 26.7 مليار دولار أكبر استثمار مفرد في السعودية، وهو يمثل أنموذجا لجهود الحكومة لتنويع الاقتصاد. وهناك خمس مدن مماثلة تم التخطيط لبنائها في مناطق مختلفة في المملكة، التي تسعى لاستغلال طفرتها النفطية غير العادية لحفز نمو القطاع الخاص وخلق صناعات في مناطق لا يوجد فيها اليوم سوى الصحارى. وفي حال تمت بصورة سليمة، سيكون للمدن الجديدة آثار بعيدة المدى على التنمية في المملكة، وستساعد على استقرار الاقتصاد وتخفيف تداعيات هبوط النفط.

    في مايلي مزيداً من التفاصيل:


    في منتدى اقتصادي في السعودية، تجوّل المندبون في مدينة أنموذجية، تأملوا الاستادات الرياضية الشبيهة بالقباب، واليخوت المبحرة، والقرى الفخمة المطلة على البحر الأحمر، وميناء ضخما على أحدث طراز تنتصب الرافعات في أرجائه.
    "مرحبا بكم في المدينة التي تحتضن المستقبل"، هكذا انطلق صوت في إحدى الغرف القريبة من مكان المنتدى، حيث كانت أربع شاشات فيديو تعرض صورا كمبيوترية لمدينة الملك عبد الله الاقتصادية.
    ويعد المشروع الذي تبلغ تكلفته 26.7 مليار دولار أكبر استثمار مفرد في السعودية، وهو يمثل أنموذجا لجهود الحكومة لتنويع الاقتصاد. وهناك خمس مدن مماثلة تم التخطيط لبنائها في مناطق مختلفة في المملكة التي تسعى لاستغلال طفرتها النفطية غير العادية لحفز نمو القطاع الخاص وخلق صناعات في مناطق لا يوجد فيها اليوم سوى الصحارى
    وفي حال تمت بصورة سلمية، سيكون للمدن الجديدة آثار بعيدة المدى على التنمية في المملكة المحافظة، تساعد فيستقرار الاقتصاد وتخفيف تداعيات تراجع النفط. لكن إذا ما سارت الأمور في الاتجاه الآخر، فإن جهود الحكومة لمعالجة مسألة البطالة وتوسيع القطاع الخاص ستواجه عقبة كأداء.
    وقال فواز العلمي رئيس الفريق السعودي الفني في مفاوضات الانضمام إلى منظمة التجارة العالمية: "ظللنا نؤمن دائما بالتجارة الحرة (...) لكن علينا أن ننفتح أكثر". وأضاف: "تبين لنا عقب الطفرة السابقة والانخفاض الأخير أن النفط سلعة متقلبة ولا يمكننا إبقاء البلاد رهينة له".
    وعقب الطفرة السعودية في السبيعينيت وأوائل الثمانينيات تراجع نمو الناتج المحلي الإجمالي في أكبر اقتصاد خليجي إلى نحو 1 في المائة سنويا، بينما زاد النمو السكاني إلى نحو 4 في المائة. وخلال الطفرة الحالية عاد نمو الناتج المحلي الإجمالي السنوي إلى مستوى يراوح بين 4.2 في المائة و6.4 في المائة، مع زيادة حجم الاقتصاد من 188.5 مليار دولار عام 2002 إلى 348 مليار دولار العام الماضي. ويقول اقتصاديون إن النمو الاسمي، وهو مؤشر أكثر دقة، يتكون من خانتين عشريتين.
    وبعد سنوات من عجز الميزانية باتت الحكومة تنعم بوفرة في أموال النفط وتمكنت من الإعلان عن فائض قياسي في الميزانية العام الماضي، بلغ 70.7 مليار دولار. ويتوقع اقتصاديون أن يكون الاقتصاد نشطا هذا العام، حتى وإن تباطأ نمو الناتج المحلي الإجمالي جراء انخفاض في إنتاج النفط.
    لكن حتى مع ثروتها الوفيرة، تواجه أكبر دولة مصدرة للنفط في العالم تحديات صعبة في سعيها لتوسيع القطاع الخاص وإصلاح نظام التعليم وسوق العمل، وهي مسائل حيوية لتأمين دور للشباب السعودي خارج القطاع العام.
    وتواجه دول الخليج جميعا مثل هذه القضايا، لكنها ربما تبرز بشكل أكثر حدة في السعودية كونها أكثر دول المنطقة سكانا. فعلى الرغم من إنتاجها البالغ نحو تسعة ملايين برميل يوميا، إلا أن حصة المواطن من إنتاج النفط السعودي أقل مما هو عليه في أربعة من البلدان الخمسة الأخرى الأعضاء في مجلس التعاون، وفقا لشركة ماكينزي الاستشارية العالمية.
    ويقول مسؤولون سعوديون إن عملية التنويع بدأت بالفعل، مستشهدين بانضمام السعودية إلى منظمة التجارة العالمية في كانون الأول (ديسمبر) 2005 وبتسريع التحرير الاقتصادي. ومنذ ذلك التاريخ زادت الصادرات غير النفطية بنسبة سنوية بلغت 13 في المائة، متجاوزة 20 مليار دولار، بينما قفزت الاستثمارات الأجنبية المباشرة أكثر من 250 في المائة وبلغت، وفقا للعلمي، 5.6 مليار دولار.
    ولايزال معظم الاستثمار يتركز على القطاع النفطي، لكن أحد العناصر الأساسية في استراتيجية الحكومة لتوسيع نطاقه يتمثل في المدن الاقتصادية، ومن بينها مدينة الملك عبد الله، التي يعوّل عليها في جلب الاستثمارات الأجنبية والمحلية، وكذلك في توسيع النشاط الاقتصادي في مختلف أنحاء المملكة وتوفير مئات الآلاف من الوظائف.
    وترمي الخطة، حسب المسؤولين، إلى البناء على الإصلاحات وتعزيز ميزات البلاد التنافسية، باستهداف الصناعات التي تستخدم الطاقة بكثافة، مثل الألمنيوم، الفولاذ، والبلاستيك، إضافة إلى استغلال موقعها المطل على البحر الأحمر.
    وتفكر الهيئة العامة للاستثمار في الإفادة من كون المملكة موطنا لأقدس موقعين إسلاميين. وقال فهد الرشيد نائب محافظ الهيئة، إن ميناء مدينة الملك عبد الله الاقتصادية سيتم تصميمية لخدمة 300 ألف حاج، وإن مدينة جديدة في أطراف المدينة المنورة ستسعى لاجتذاب استثمارات إسلامية.
    وأضاف: "الأمر يستند إلى منطق اقتصادي". وتابع: "لدينا 25 في المائة من احتياطي النفط العالمي، لكن لدينا 2 في المائة فقط من الصناعات كثيفة الطاقة. مثلا، المكوّن الرئيسي في إنتاج الألمنيوم هو الطاقة، ونعلم أننا أرخص بنسبة 31 في المائة من الولايات المتحدة وأوروبا". وأحد الأهداف كما قال، هو الاستحواذ على 15 في المائة من سوق الألمنيوم العالمية بحلول عام 2020.
    ومع اكتمال المدن الجديدة بعد 10 ـ 15 عاما، ستكون حصتها الإجمالية المستهدفة في الناتج المحلي الإجمالي 150 مليار دولار بأسعار اليوم، فضلا عن توفير 1.3 مليون وظيفة، تعول 4.5 مليون شخص.
    وحسب الرشيد: "المدن مصممة بطريقة تؤدي إلى إنشاء الصناعات، توفير الوظائف، قدوم الأسر، بدئا في شراء العقارات، والبدء في طلب خدمات المطاعم ومراكز التسوق".
    وسيتم استثمار نحو 100 مليار دولار في البنيات الأساسية وحدها. وتسعى الحكومة إلى استثمارات من القطاع الخاص لتمويل المشاريع، مع تولي الهيئة العامة للاستثمار دور المنظم والمروج في آن معا. وتعتبر "إعمار العقارية"، المجموعة التي تتخذ دبي مقرا لها، مساهما بارزا في "إعمار المدينة الصناعية" التي تقود العمل في مشروع مدينة الملك عبد الله.
    وتتسم الأهداف السعودية بالطموح، لكن تبقى بعض الأسئلة حول ما إذا كانت البلاد المحافظة ستتمكن من منافسة بلدان الخليج الأخرى فيما يتعلق باجتذاب الاستثمارات الأجنبية.
    ويرى براد بورلاند كبير الاقتصاديين في مجموعة سامبا المالية، أن فكرة المدن يمكن أن تحقق أغراضها، مضيفا أن الشركات السعودية ستكون عنصرا رئيسيا في نجاحها المحتمل.
    وقال: "لن تقام أي مشاريع ضخمة ضئيلة المردود (أفيال بيضاء) في الصحراء". وتابع "القرارات سيكون وراءها رجال أعمال، لذا أعتقد أنها ستكون مجدية تماما". وأضاف أن الحكومة تدير ثروتها النفطية بطريقة جيدة حتى الآن، مشيرا إلى أنها خفضت الدين العام وتبدي حرصا في الإنفاق.
    وأردف: "بعد أربع سنوات من الطفرة النفطية الأولى كانت البلاد تعاني من عجز في الحساب الجاري. ومع أن العائدات نمت بطريقة هائلة في السبعينيات، إلا أن الوردات قفزت أيضا". وقال: "الآن يحدث العكس تماما، فالواردات كنسبة مئوية من عائدات النفط تراجعت في الواقع. هناك قناعة بأن أسعار النفط لن تبقى مرتفعة للأبد".
    لكنه حذر من أن من غير الواقعي أن يتوقع المرء أن تقلص السعودية اعتمادها على النفط. وقال: "النفط كثير للغاية. أفضل شيء يمكن عمله أن تحاول جعل الاعتماد عليه سهلا".












    الذهب يهوي تحت وطأة مخاوف أسواق الأسهم والدولار يتعافى

    - لندن رويترز: - 14/02/1428هـ
    عصف الهروب العالمي من المخاطر بالمعادن النفيسة مرة أخرى أمس ليهوي الذهب دون 650 دولارا للأوقية للمرة الأولى في ثلاثة أسابيع، إذ حفزت أسواق الأسهم العالمية المضطربة المستثمرين على تقليل مراكزهم في السلع الأولية.
    وقال محللون، إن المستثمرين يشترون في الغالب الذهب لاتخاذه ملاذا آمنا حينما تبدو أسواق المال مضطربة، لكن المستثمرين يحرصون الآن على التخلص من المعدن النفيس بعد التراجعات التي شهدتها أسواق الأسهم العالمية هذا الأسبوع.
    وشوهد كثير من صناديق الاستثمار تشتري السلع الأولية ومنها الذهب خلال الشهر الماضي مع وصول عوائد الأسهم مثل وول ستريت إلى مستويات قياسية مرتفعة في شهر شباط (فبراير).
    وقال مؤسسة دريسدنر كلينوورت للبحوث في مذكرة عن السوق "لم يعد الذهب يتألق كملاذ آمن". وأضاف "السلع الأولية عموما ينظر إليها على أنها أوعية استثمارية محفوفة بالمخاطر. هذه الفئة من الأوعية تباع لتقليل مخاطر الاستثمار ولجني الأرباح للتعويض عن الخسائر التي تتكبد في أوعية استثمارية أخرى مثل الأسهم".
    وأغلق الذهب في المعاملات الفورية في أوروبا على 649.80 - 650.55 دولار للأوقية (الأونصة) بالمقارنة مع 662.60 - 663.30 دولار عند إغلاقه السابق في نيويورك أمس الأول. وأغلق سعر الفضة على 12.93- 12.98 دولار للأوقية بالمقارنة مع 13.56-13.61 دولار. وهبط سعر البلاتين عند الإغلاق إلى 1206-1211 دولارا للأوقية من 1236-1241 دولارا للأوقية في نيويورك اليوم السابق. وانخفض سعر البلاديوم 3.50 دولار إلى 343.50- 348.50 دولار للأوقية.
    من جهة أخرى،صعد الدولار إمام الين واليورو في تعاملات آسيا أمس مدعوما ببيانات أقوى من المتوقع لقطاع التصنيع في الولايات المتحدة، رغم استمرار قلق المتعاملين من موجة المبيعات الحادة التي شهدتها أسواق الأسهم العالمية هذا الأسبوع.
    وسجل الدولار 117.75 ين بعد أن كان قد هوى في الجلسة السابقة إلى 116.96 ين وهو أدنى مستوى له في 11 أسبوعا. وراوح اليورو حول أدنى مستوى له في ثمانية أسابيع عند 1.3170 دولار بعد أن كان قد هبط في الجلسة السابقة إلى 1.3155 دولار.
    وأمام العملة اليابانية ارتفعت العملة الأوروبية الموحدة إلى 155.10 ين بعد أن هبطت البارحة الأولى إلى 154.55 ين.

  6. #6
    الصورة الرمزية خالد البديوي

    افتراضي رد : الصفحة الاقتصادية ليوم الســبـت 13/2/1428هـ

    تحديد السعر المرجعي للنفط العربي في دبي

    - "الاقتصادية" من بون - 14/02/1428هـ
    سيتم اعتبارا من الأول من أيار (مايو) المقبل، إطلاق أول بورصة للعقود النفطية الآجلة في منطقة الشرق الأوسط نشاطها, وذلك وفق ما أفادت به بورصة DME للسلع في سوق دبي للتبادل التجاري. وتُعتبر البورصة الجديدة جزءا من مركز دبي المالي العالمي, وستخصص لطرح أسعار خام النفط العربي في منطقة الخليج والمناطق الأخرى شرق قناة السويس. وحتى الآن تتحدد أسعار النفط الخام للعقود الآجلة من خلال أسعار خامي وست تكساس لنفط أمريكا الشمالية، ومزيج برنت للنفط الأوروبي.


    في مايلي مزيداً من التفاصيل:


    اعتبارا من الأول من أيار (مايو) المقبل ستبدأ أول بورصة للعقود النفطية الآجلة في منطقة الشرق الأوسط نشاطها, وذلك وفق ما أفادت به بورصة DME للسلع في سوق دبي للتبادل التجاري. وتُعتبر البورصة الجديدة جزءا من مركز دبي المالي العالمي, وستخصص لطرح أسعار خام النفط العربي في منطقة الخليج والمناطق الأخرى شرق قناة السويس. وحتى الآن تتحدد أسعار النفط الخام للعقود الآجلة من خلال أسعار خامي وست تكساس لنفط أمريكا الشمالية، ومزيج برنت للنفط الأوروبي. ويتم تحديد أسعار باقي الأصناف الأخرى من خلال تقريب فروق الأسعار رغم أن خامي غرب تكساس وبرنت لا يمثلان إلا جزءا بسيطا فقط من إنتاج النفط العالمي.
    وفي كل يوم يمر عبر مضيق هرمز ما يقدر بنحو 12 مليون برميل من النفط الخام إلى الأسواق العالمية وهو يمثل نحو 15 في المائة من حجم الاستهلاك الإجمالي. ورغم هذا فلا يتم تداول نفط دول الخليج في أي بورصة. ولهذا فإن دبي تطمح إلى سد هذه الثغرة. ويقول توماس ليفير المسؤول التنفيذي في بورصة دبي للسلع – DME وهو أمريكي الجنسية:"من يجتذب النفط الخام من دول مثل المملكة العربية السعودية، أو الكويت، العراق، أو إيران، سيكون له الأولوية في تحديد السعر المرجعي للخام العربي" ويتوقع ليفي أن يكون هذا السعر المرجعي أساساً لغيره من أنواع النفط الخام الأخرى.
    وسيتم في الأول من أيار (مايو) المقبل تداول النفط الخام الذي تنتجه عمان كما يفترض في هذا العام أيضاً أن تُضاف التجارة الآجلة لبنزين الطائرات. ويذكر ليفير أربع مزايا، للنفط العُماني كسلعة متداولة فيقول: إن عُمان ليست عضوا في منظمة أوبك، وتقع خارج مضيق هرمز؛ والكثير من الشركات تزوّد بنفطها، وبهذا لا يوجد احتكار؛ وبهذا فإن نفط عُمان غير مخصص لزبائن محددين. كما أن عُمان تنتج في الوقت الراهن 750 ألف برميل من النفط الخام يوميا وهو ما يكفي لتشكيل سعر مرجعي في منطقة الشرق الأوسط.
    ولا يزال النفط العُماني يُقيّم بصورة رجعية. وسيتم التبليغ عن سعر النفط الخام المزوّد في شباط (فبراير) في أول آذار (مارس). ويُمثّل السعر تفاوتا للمؤشرات للنفط الخام من دبي، والذي يتضمن فرق الجودة بين كلا صنفي النفط. وحتى عام 2001 خدمت دبي كسعر رجعي للنفط الخام من الشرق الأدنى. وبما أن الإنتاج ضئيل في الوقت الراهن، ولا تكفي المعاملات المالية لتثبيت سعر مرجعي شفاف. وبهدف تعويض السيولة الضئيلة، يتم إصدار مداولة الأوراق لوحدات 25 ألف برميل، والتي لم تحظ حتى الوقت الراهن بمرجعية أكثر للقيمة الأساسية للنفط الطبيعي. ومن لم يشتر وحده، لم يكن بإمكانه تحقيق المرجعية الضرورية للنفط الخام الطبيعي. وإضافة إلى هذا فقد كان الإنتاج قليلا جداً.
    ويشير جاري كينج المدير التنفيذي المسؤول في دبي وهو بريطاني الجنسية إلى أنه يعمل الآن ولأول مرة منتج نفطي على دعم بورصة السلع المتعلّقة بالنفط، على أنها خطوة ثورية. وقد اكتشفت عُمان مزايا شفافية الأسعار، وأدركت الفائدة، بأن المشترين قادرون الآن على تأمين عقودهم عن طريق سعر مرجعي للنفط الخام. وعلى خلاف ما هي الحال عليه حتى الآن، يعرف مشترو النفط العماني الخام لأول مرة سعر الأشهر المقبلة، ويمكنهم تأمين السعر.
    وكميزة لبورصة السلع الآجلة الجديدة، يذكر المسؤول التنفيذي الرئيسي ليفر، أنه يوجد الآن في الخليج ولأول مرة آلية الأسعار الشفافة لتجارة السلع المادية، وللتجارة عن طريق العقود الآجلة. وكذلك لا يجدر بالمشترين تأمين مخاطرة الأسعار لنفطهم الخام من خلال خام مزيج برنت أو غرب تكساس "وبالتالي يمكنهم حسبة أسعارهم عن طريق وسيلة، والتي تعكس مخاطرها الأساسية"، حسبما ورد عن المدير التنفيذي المسؤول كينج. وهذا يرفع من الأمان في كل من المراكز المفتوحة في سعر النفط، ويحسّن التخطيط للطلبات الشرائية المستقبلية عن طريق معرفة تطوّر الأسعار.
    "وبما أن دبي نظراً لتزويد النفط المتراجع، لا تقدّم سعرا مرجعيا متلائما، تتسلّم الإمارة الأقل على إدارة سعر مرجعي جديد"، حسبما ورد عن ليفير. وتُتيح دبي للتبادل التجاري نفسها للتصوّر، بتطوير الإمارة إلى مركز دولي للمالية والرأسمالية. والمنطقة هي المنطقة الحرة لمركز دبي المالي العالمي. ويتم تنظيم بورصة السلع عن طريق سلطة دبي للخدمات المالية – DFSA.
    والمتداولون في دبي للتبادل التجاري: تطوير، وبورصة نيويورك التجارية نايمكس . وفي حزيران (يونيو) عام 2005، وقعتا عقد تأسيس بورصة السلع. وتُعتبر تطوير جزءا من شركة دبي الحكومية، Dubai Holding، وهي تستحوذ بمحفظة تجارية تبلغ نحو عدة مليارات دولار على استثمارات استراتيجية. وتمتلك نايمكس نسبة 50 في المائة الباقية من حصص دبي للتبادل التجاري ، وتجلب تكنولوجيا أكبر بورصة للطاقة في العالم إلى دبي. ومسموح لجميع أعضاء التخليص في نايمكس بالتخليص في دبي للتبادل التجاري، بشرط أن توافق عليهم سلطة دبي للخدمات المالية.
    وطرحت مجموعة عمل مبدأ دبي للتبادل التجاري، والتي ينتمي لها ممثلو بورصة نايمكس وتطوير، وكذلك لاحقاً وزارات النفط الخام، والمالية من عُمان. ويتم السماح في التداول الحاضر في صالة البورصة بالغة الحداثة نحو 50 شركة، ونحو 50 أخرى خارج صالة البورصة. وإلى جانب هذا أسست دبي للتبادل التجاري مع الجامعة الأمريكية في دبي أكاديمية تقدّم دورات للمبتدئين والمتقدمين حول أسواق الطاقة.












    توقعات بإنفاق الخليجيين 500 مليار دولار في الاستحواذ خارجيا خلال 24 شهرا

    - حسن العالي من المنامة - 14/02/1428هـ
    بينما قال معهد التمويل الدولي إن الشركات الخليجية تملكت شركات وموجودات أجنبية تفوق قيمتها 50 مليار دولار عام 2006، قالت دراسة أعدتها منظمة الخليج للاستشارات الصناعية (جويك) إن خطى الاندماج في دول مجلس التعاون الخليجي تسير بوتيرة بطيئة بسبب هيمنة الشركات العائلية أو الإدارات الفردية والتركيز على الأهداف الربحية في الأمد القصير، إضافة إلى محدودية التنسيق بين الشركات المتماثلة في الدولة الواحدة وعلى مستوى دول المجلس، وعدم وضوح آليات وإجراءات وفوائد الاندماج لدى العديد من أرباب العمل.
    وتشير الإحصائيات إلى أن عام 2006 شهد 29 ألف عملية شراء واندماج بقيمة إجمالية بنحو 3.6 تريليون دولار أمريكي، كما توقع تقرير لشركة ميريل لنش أن يشهد عام 2007 تزايدا في عمليات الشراء والدمج الممولة بفوائض النفط في منطقة الشرق الأوسط، وتوقع أن تبلغ قيمة هذه العمليات 500 مليار دولار خلال عامي 2007 و 2008.
    ومن عمليات الشراء الكبيرة, التي أجرتها الشركات الخليجية، قيام استثمار بشراء 2.7 في المائة من أسهم بنك ستاندرد تشارترد بقيمة مليار دولار، كما اشترى بنك اركيبتا مجموعة الطاقة "فيرديان" بقيمة ثلاثة مليارات دولار، وقيام "سابك السعودية" بشراء كامل أسهم شركة هانتسمان للبتروكيماويات البريطانية بقيمة 700 مليون دولار. كما أشار التقرير إلى نمو عمليات الشراء والتملك بنسبة 30 في المائة سنويا.
    وشدد عدد من الخبراء المصرفيين الخليجيين على أن ما تشهده دول مجلس التعاون من تغييرات سريعة وجذرية في النظام الاقتصادي العالمي الجديد، المتمثلة في التوجه نحو تفعيل الحرية الاقتصادية وإزالة العوائق أمام تدفق التجارة السلعية والخدمية والاستثمارات الخارجية، والاتجاه نحو إقامة التكتلات الاقتصادية، إضافة إلى زيادة حدة المشكلة الاقتصادية والمالية التي تواجه العديد من الدول النامية والمتقدمة كلها تدفع باتجاه تفادي الآثار السلبية لهذه التحديات أو التعايش معها والتأقلم عليها من خلال تنويع خدماتها وتقليل تكاليفها وتحقيق الانتشار على الصعيدين المحلي والأجنبي, خاصة من خلال اتخاذ العديد من الخطوات الجريئة في مجال التملك والاندماجات.
    ويتفق هؤلاء الخبراء على أن العامين الماضي والجاري، شهدا اتجاها متزايدا غير مسبوق لعمليات التملك والاندماج بين العديد من الشركات العالمية، حيث باتت هذه العمليات تمثل عملا رئيسيا في نمو الاستثمار العالمي المباشر وجزءا كبيرا منه والذي بلغ 1.2 تريليون دولار عام 2006.
    إلا أنه على الرغم من أن فوائد الاندماج عديدة، والآثار السلبية للشركات والمشاريع الصغيرة واضحة للعيان ، إلا أن تجربة الدمج بين الشركات الخليجية لم تحظ بالاهتمام المطلوب مع أن الجهات الحكومية في هذه الدول لا تبدي ممانعة بل وتشجع مثل هذا الأمر وتقدم له التسهيلات والحوافز المختلفة.
    ويلاحظ اتحاد الغرف الخليجية في دراسة أعدها حول هذا الموضوع أن عمليات الدمج التي حدثت في دول المجلس تركزت في القطاع المالي والمصرفي، ففي السعودية تم قبل عدة سنوات اندماج بنك القاهرة السعودي والبنك السعودي التجاري المتحد والبنك الأمريكي مع السعودي المتحد. وفي عمان شجعت السلطات النقدية هناك بعض عمليات الدمج بين عدد من البنوك العاملة فيها بفضل ما قدم لها من حوافز شملت إيداع 50 في المائة من رأسمال البنك الجديد لدى البنك المركزي بفائدة 3 في المائة سنويا لمدة أقصاها خمس سنوات. وفي البحرين قامت مؤسسة النقد بإجراء دراسة عن السبل والوسائل الكفيلة بإتمام عملية الدمج بين بعض البنوك التي أبدت رغبتها في الاندماج وقد حددت الدراسة جدوى عملية الدمج والخطوات الواجب اتباعها لتحقيق الحماية والكفاية لحقوق المساهمين والمودعين والعاملين بشكل عام. إلا أن البنوك المعنية قررت التمهل في البت في عملية الدمج نظرا لتحسن أعمالها.
    ويشير الخبراء المصرفيين الخليجيين إلى وجود عدد من العوائق المهمة التي تحول دون النهوض بعملية الاندماجات بالصورة المطلوبة في دول المجلس, هي عديدة وأهمها تتمثل في عدم وجود إطار قانوني واضح لتملك ودمج الشركات في معظم دول المجلس، وأن معظم الشركات الكبيرة في المنطقة شركات عائلية, لذا فإن العمل على تحويلها إلى شركات مساهمة سيفتح الباب أمام تيسير وتسهيل عملية الاندماج. كذلك لا بد من تبني استراتيجية خليجية موحدة في هذا المجال تقوم على إصدار القوانين والأنظمة التي تحدد إجراءات الدمج وشروطه بحيث لا يؤدي إلى نشوء احتكارات تضر بالاقتصادات المحلية، وتقديم الإعفاءات الضريبية والجمركية للشركات المندمجة، وحفز الشركات العائلية الكبيرة على التحول إلى شركات مساهمة وإجراء دراسات اقتصادية وفنية للشركات الخليجية التي يمكن أن تندمج معا، وعقد لقاءات دورية بين إداراتها لحثها على الاندماج من خلال شرح آليات الاندماج وطرقه وفوائده لهذه الإدارات.
    كما يطالب هؤلاء الخبراء بتوفير الشروط الضرورية لتحقيق عمليات الاندماج مثل مراعاة توافر البيئة المناسبة للاندماج, التي تتطلب الإجراءات والتشريعات والقوانين الخاصة والحكومية المتعلقة بالاندماج، ومراجعة وتحليل وتقييم البيانات المالية والتاريخية والمتوقعة للشركة على أن تقوم بذلك المكاتب الاستشارية المعتمدة ذات الخبرة والدراية، وشفافية المعلومات والبيانات بين الشركات المتعاقدة، واختيار الفريق المناسب للمشاركة في عملية الدمج. وأوضحت الدراسة أن عدم اتفاق الشركات على جدوى أو آلية الدمج يطرح أمامها بدائل أخرى مثل التحالفات الاستراتيجية، أو إقامة المشاريع المشتركة.

  7. #7
    الصورة الرمزية خالد البديوي

    افتراضي رد : الصفحة الاقتصادية ليوم الســبـت 13/2/1428هـ

    الأسواق الخليجية: ارتفاعات خجولة .. وتأثر محدود بهبوط "الثلاثاء" الصيني

    - "الاقتصادية" من الرياض - 14/02/1428هـ
    تأثرت الأسواق الخليجية، مثل بقية أسواق العالم بالهبوط الحاد الذي عاشته سوق شنغهاي للأوراق المالية، وإن كانت درجة التأثر متباينة من بلد إلى آخر، لكنها عموما لم تتأثر بشكل حاد أو مقلق للمستثمرين أو المضاربين في الأسواق الخليجية على حد سواء.
    ووفقا لـ"شعاع كابيتال" فإن تراجع السوق البحرينية بمصاحبة انخفاض أداء التداولات، كان طبيعيا في مستوياتها بعد استحواذ قطاع الاستثمار على نسبة 61 في المائة مسيطرا على قيادة المؤشر نحو الانخفاض بواقع 28.01 نقطة, متوقفا عند مستوى 2136.92 نقطة، خصوصا مع سيطرة شركة تسهيلات البحرين على ربع قيمة التداولات.
    أما في قطر فقد تمكنت السوق من تسجيل ارتفاع جديد، رغم التراجعات التي بدأ بها الأسبوع، وعلى الرغم من الانخفاض الجماعي لأسواق المنطقة مع نهاية الأسبوع إلا أن سوق الدوحة اختتمت, تعاملاتها بارتفاع عززه أداء التداولات التي تجاوزت 10.9 مليون سهم خلال آخر جلسة، وربح المؤشر بواقع 34.50 نقطة ليقف عند مستوى 6316.47 نقطة.
    وفي الكويت اختصرت عطلتا يوم التحرير والعيد الوطني من تداولات السوق الأسبوعية إلى جلستين فقط، تباين خلالهما أداء المؤشر لتأكل تراجعات اليوم الثاني، ارتفاعات اليوم الأول التي كان بطل التداولات فيها سهم مشاريع الكويت القابضة مع الأخبار عن الاستحواذ على حصة الأغلبية في الشركة الوطنية للاتصالات، وقد تمكن المؤشر من الارتفاع بواقع 26.2 نقطة وسط تداولات بقيمة 221.5 مليون دينار ليستقر عند مستوى 9752.60 نقطة.

    تراجع وسط تداولات هادئة في البحرين
    تراجعت السوق البحرينية بدفع من قطاعي الاستثمار والبنوك التجارية وسط انخفاض أداء التداولات خلال الأسبوع الماضي الذي اتسمت تداولاته بالهدوء والنمطية، ليخسر المؤشر بواقع 28.01 نقطة عندما أقفل عند مستوى 2136.92 نقطة، وسجل قطاع التأمين ارتفاعا بواقع 0.6 في المائة تلاه قطاع الفنادق والسياحة بنسبة 0.76 في المائة، بينما تراجع قطاع الاستثمار بواقع 2.18 في المائة، تلاه قطاع البنوك التجارية بنسبة 1.08 في المائة، وسجل قطاع الصناعة والخدمات استقرارا عند إغلاقاتهما السابقة.
    وشهدت السوق تداول 4.60 مليون سهم بقيمة 2.68 مليون دينار تم تنفيذها من خلال 368 صفقة، وقد استحوذ قطاع الاستثمار على تداول 2.33 مليون سهم بقيمة 1.64 مليون دينار بحريني، تلاه قطاع البنوك التجارية الذي استحوذ على تداول 1.41 مليون سهم بقيمة 733.5 ألف دينار.
    وارتفعت أسعار أسهم سبع شركات مقابل انخفاض أسعار أسهم 13 شركة، واحتل سهم شركة تسهيلات البحرين التجارية المرتبة الأولى من حيث قيمة الأسهم المتداولة بواقع 661 ألف دينار بنسبة 24.65 في المائة من التداولات تلاه سهم مجموعة البركة المصرفية بقيمة 456 ألف دينار وبنسبة 17.01 في المائة من إجمالي القيمة المتداولة.

    أسبوع مختصر في الكويت
    اختصرت عطلتا يوم التحرير والعيد الوطني تداولات السوق الكويتية الأسبوعية إلى جلستين فقط، تباين خلالهما أداء المؤشر لتأكل تراجعات اليوم الثاني، ارتفاعات اليوم الأول التي كان بطل التداولات فيها سهم مشاريع الكويت القابضة مع الأخبار عن رغبة شركات مثل "كيوتل" القطرية والاتصالات الإماراتية بالاستحواذ على حصة الأغلبية في الشركة الوطنية للاتصالات التي تملك شركة مشاريع حصة كبيرة فيها، وتمكن المؤشر من الارتفاع بواقع 26.2 نقطة بنسبة 0.27 في المائة ليستقر عند مستوى 9752.60 نقطة، بعد تداول 376.8 مليون سهم، بقيمة 221.5 مليون دينار، وتمكنت أسهم 52 شركة من الارتفاع بينما تراجعت أسعار أسهم 65 شركة واستقرت أسعار أسهم 64 شركة عند إغلاقاتها السابقة.

    أداء متذبذب في عمان
    تراجعت سوق مسقط مع انتهاء الأسبوع الماضي وسط ارتفاع بسيط في أداء التداولات ليسجل المؤشر انخفاضا بواقع 8.07 نقطة بنسبة 0.14 في المائة مقفلا عند مستوى 5750.84 نقطة، وسجل قطاع الصناعة ارتفاعا وحيدا بواقع 1.91 في المائة بينما قاد قطاع البنوك والاستثمار التراجع بنسبة 1.21 في المائة، تلاه قطاع الخدمات والتامين بنسبة 0.60 في المائة وشهدت السوق تداول 20.4 مليون سهم بقيمة 13.5 مليون ريال وبلغ المعدل اليومي لحجم التداول 2.7 مليون سهم، وارتفعت أسعار أسهم 22 شركة مقابل انخفاض أسعار أسهم 30 شركة بينما استقرت أسعار أسهم 16 شركة.

    معاكسة التيار في قطر
    تمكنت السوق القطرية من تسجيل ارتفاع جديد خلال الأسبوع الماضي، رغم التراجعات التي بدأ بها الأسبوع، وعلى الرغم الانخفاض الجماعي لأسواق المنطقة مع نهاية الأسبوع إلا أن سوق الدوحة أنهت أسبوعها بارتفاع عززه أداء التداولات التي تجاوزت 10.9 مليون سهم، وربح المؤشر بواقع 34.50 نقطة بنسبة 0.55 في المائة ليقف عند مستوى 6316.47 نقطة، وسط تداول 39 مليون سهم بقيمة 1.17 مليار ريال نفذت من خلال 24590 صفقة، وعلى صعيد أداء القطاعات خلال الأسبوع، احتل قطاع الخدمات المرتبة الأولى من حيث قيمة الأسهم المتداولة بواقع 38.85 في المائة، تلاه قطاع البنوك بنسبة 37.72 في المائة، ثم قطاع الصناعة بواقع 19.31 في المائة وأخيرا قطاع التأمين بنسبة 4.12 في المائة.











    الهبوط العنيف لسوق الصين يجدد القلق من الاقتصاد العالمي
    أطول موجة صعود للنفط تتوقف عند 62 دولارا


    - لندن – رويترز: - 14/02/1428هـ
    نزل النفط عن 62 دولارا للبرميل أمس، مع توقف السوق لالتقاط الأنفاس في أعقاب أطول موجة صعود منذ حزيران (يونيو) الماضي.
    وساعد صعود البنزين الذي بلغ أعلى مستوياته في ستة أشهر أسعار الخام الأمريكي على أن تغلق مرتفعة لسبعة أيام متتالية في أداء غير مسبوق منذ حزيران (يونيو).
    وكشفت بيانات المخزون الأمريكي التي أعلنت الأربعاء الماضي تراجع مخزونات البنزين 1.9 مليون برميل متجاوزة التوقعات.
    وأدت سلسلة من المشكلات في مصافي تكرير في أمريكا الشمالية شملت تراجع الإنتاج في مجمع شركة فاليرو انرجي في بورت أرثر بولاية تكساس إلى تفاقم المخاوف بشأن إمدادات البنزين قبل موسم الرحلات والسفر في فصل الصيف. وطغت المخاوف على أثر مبيعات قوية في أسواق الأسهم.
    وفجر تراجع بنسبة تسعة في المائة في سوق الأسهم الرئيسية في الصين يوم الثلاثاء خسائر حادة في الأسهم الأمريكية والأوروبية.
    وواصلت معظم أسواق الأسهم الآسيوية تراجعها أمس واستقرت البورصات الأخرى لكن ثمة مخاوف بشأن قوة الاقتصاد العالمي.
    وقال أوليفر جاكوب من "بتروماتريكس لأبحاث الطاقة":"ارتفع الخام بفضل قوة البنزين وتراجع بفعل تسرب مخاوف الأسهم". وأضاف: "طالما كانت مستويات البنزين مستدامة سيكون من الصعب أن يشهد النفط الخام تصحيحا كبيرا". كما جاء الدعم من تراجع إمدادات الخام من منتجي أوبك.
    وأظهر مسح لرويترز تراجع إنتاج منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك) في شباط (فبراير) مع استبعاد العراق وأنجولا. وضخ الأعضاء العشرة الملتزمون بحصص الإنتاج 26.63 مليون برميل يوميا بانخفاض 290 ألف برميل يوميا من كانون الثاني (يناير).
    وساعد تراجع إمدادات أوبك التي تضخ ثلث إنتاج العالم من الخام على صعود الأسعار من أدنى مستوياتها في 20 شهرا عندما سجلت 49.90 دولار في منتصف كانون الثاني (يناير).
    كما ساهم النزاع بين إيران عضو المنظمة ومجلس الأمن الدولي بشأن برنامجها النووي في تعزيز الأسعار.

  8. #8
    الصورة الرمزية خالد البديوي

    افتراضي رد : الصفحة الاقتصادية ليوم الســبـت 13/2/1428هـ

    الصفحة الاقتصادية ليوم الســبـت  13/2/1428هـ نادي خبراء المال



    3 تريليونات ريال خسائرها منذ أزمة فبراير
    بحث حلول عملية لأزمة البورصات الخليجية اليوم بدبي


    جدة: سلوى المدني
    تبدأ اليوم فعاليات المنتدى الثاني لأسواق المال الخليجية في دبي الذي ينظمه مركز القانون السعودي بشراكه استراتيجية من مركز الخليج للأبحاث وسوق أبو ظبي للأوراق المالية تحت شعار "إدارة الأزمات".
    وقال رئيس اللجنة المنظمة الدكتور ماجد قاروب إن المنتدى يعقد في ضوء الأزمة التي بدأت في أسواق المال الخليجية منذ فبراير الماضي وأدت إلى انخفاض حجم أصول الأسهم الخليجية إلى 60%.
    وأضاف أن خسائر أسواق المال الخليجية قدرت بحوالي 3 تريليونات ريال مما أدى إلى أضرار مادية واقتصادية واجتماعية كبيرة عصفت بالمجتمع الخليجي بشكل عام وتضرر من جرائها ما يقدر بـ 10 ملايين عائلة خليجية.
    وأشار إلى أن المنتدى يشارك فيه أهم المنظمات المالية العالمية حيث سيعلن صندوق النقد الدولي عن دراسة بحثية لتقييم الاكتتابات الأولية في أسواق المال الخليجية عن عام 2006 ويقدمها المستشار الاقتصادي لشؤون الشرق الأوسط فيرناندو ديلجادو.
    و أضاف أن المنتدى يشارك فيه أهم مراكز الدراسات والأبحاث وأنجح المؤسسات المالية العربية والخليجية لطرح حلول واقعية في أزمة سوق المال في دول الخليج وكيفية معالجتها في ظل وجود ما يقارب 700 شركة مساهمة عامة في دول الخليج وما يقارب 300 شركة للاستشارات المالية وإدارة الأصول والاستثمارات والصناديق بالإضافة إلى رغبة كبريات الشركات العائلية في التحول إلى شركات مساهمة عامة.
    و ذكر أن المنتدى الذي يشارك فيه أكثر من 250 خبيرا ومتخصصا من دول متعددة في سوق المال وصندوق النقد الدولي سوف يستعرض الدراسات الخاصة بإدارة الاكتتابات الأولية وعلاوة الإصدار في أسواق المال الخليجية والتي يطرحها خبيران متخصصان في دراسات الشرق الأوسط في الصندوق إلى جانب دراسة أخرى من مركز الخليج للأبحاث عن حقيقة الانهيار في أسواق المال - أسبابها وسبل معالجتها.
    وبين أن الشريك الاستراتيجي (سوق أبو ظبي للأوراق المالية) سوف يطرح ورقة عمل عن أثر التشريعات والقوانين في تطوير الأسواق المالية واستقرارها.
    و أكد رئيس اللجنة المنظمة أن المنتدى سوف يناقش على مدى 6 جلسات عمل موضوعات هامة من أبرزها تحول الشركات العائلية إلى أسواق المال والتداول الإلكتروني و أثره في تطوير وتوحيد الأسواق الخليجية إلى جانب الموضوع المتعلق بكيفية تطبيق لائحة الحوكمة موضحا أن المنتدى يشارك فيه عدد من المتحدثين من أسواق المال الخليجية والعالمية وكبرى الشركات المساهمة وعدد من الإعلاميين المتخصصين.
    وقال إن المنتدى سيتطرق أيضا إلى كيفية تأهيل الشركات المساهمة لفهم وتطبيق لائحة الحوكمة موجهة لأعضاء مجالس الإدارات وكبار التنفيذيين في الشركات المساهمة وجميع المهتمين والمختصين في أسواق المال.












    وافق على المساهمة بنسبة 33% في رأسمال شركة الشقيق
    صندوق الاستثمارات يقرض مشروعات بتروكيماوية 4.4 مليارات ريال


    أبها: الوطن
    وافق مجلس إدارة صندوق الاستثمارات العامة على تقديم قروض بقيمة 4.4 مليارات ريال لتمويل عدد من المشروعات البتروكيماوية والتي تقدر تكاليفها الاستثمارية بنحو 15.56 مليار ريال.
    وشملت القروض الموافق عليها قرضا لشركة الواحة للبتروكيماويات بقيمة 250 مليون دولار "937.5 مليون ريال" لتمويل جزء من تكلفة مشروع إنتاج البولي بروبلين في مدينة الجبيل الصناعية.
    كما شملت الموافقة على تقديم قرض للشركة السعودية للإيثيلين والبولي إيثلين بمبلغ 400 مليون دولار "1.5 مليار ريال" لتمويل جزء من تكلفة مشروع إقامة مجمع للبتروكيماويات في الجبيل، والموافقة على تقديم قرض بقيمة 125 مليون دولار "468.75 مليون ريال" للشركة الوطنية للصناعات البتروكيماوية (ناتبت) لتمويل مشروع إنتاج البولي بروبلين في مدينة ينبع الصناعية.
    ووافق المجلس على تقديم قرض للشركة الوطنية للنقل البحري بقيمة 1.5 مليار ريال لتمويل جزء من تكلفة برنامج الشركة الاستثماري لبناء وشراء 15 ناقلة نفط وشحن.
    كما وافق المجلس على المساهمة بنسبة 33% في رأسمال شركة الشقيق للمياه والكهرباء التي تهدف لإنتاج 212 ألف متر مكعب من المياه المحلاة يومياً، و850 ميجاوات من الكهرباء بتكلفة استثمارية تقدر بنحو 7.019 مليارات ريال.
    وذكر صندوق الاستثمارات العامة في بيان صحفي أمس أن هذه القروض والمساهمات تأتي استمرارا لدعم النهضة الصناعية في السعودية وخاصة صناعة البتروكيماويات.

  9. #9
    الصورة الرمزية خالد البديوي

    افتراضي رد : الصفحة الاقتصادية ليوم الســبـت 13/2/1428هـ

    يسعى لتنفيذ المشروع تحالف سعودي ـ هندي
    كيبل بحري من السعودية وحتى سنغافورة لتخفيض أجور المكالمات


    الرياض: عدنان جابر
    أعلن ائتلاف سعودي هندي عن عزمه التقدم للجهات الرسمية السعودية للحصول على ترخيص مد كيبل بحري يبدأ من بحر العرب مرورا بدول الخليج، وشبه القارة الهندية، وانتهاء بسنغافورة لتسهيل الاتصالات الدولية بين تلك الدول.
    ويضم الائتلاف كلا من شركة إم تي إن إل الهندية، ومجموعة الشعلة السعودية، وشركة نواة التقنية السعودية، وهو التحالف ذاته، الذي تقدم قبل أسبوع بعرض فني وتشغيلي وتجاري ومالي للفوز برخصة الهاتف المحمول الثالثة في المملكة، والتي يتنافس عليها 9 اتحادات إقليمية، وهندية، وجنوب إفريقية، وأوروبية.
    وذكر المدير التنفيذي لشركة نواة التقنية المهندس علي آل خيار لـ "الوطن" أن الائتلاف سيتقدم قريبا بطلب إلى الجهات الرسمية السعودية، للحصول على ترخيص مد كيبل بحري يبدأ من بحر العرب لتسهيل الاتصالات الدولية بين السعودية ودول مجلس التعاون الخليجي مع الهند والدول المجاورة لها مثل الباكستان، وبنجلاديش، وموريشيوس، وسريلانكا، مقدرا إجمالي تكلفة المشروع بنحو ملياري ريال.
    وقال آل خيار إن الائتلاف سيبدأ إجراءات التقدم للحصول على ترخيص الكيبل البحري، بعد الانتهاء من عمليات تقييم العروض الفنية الخاصة برخصة المحمول الثالثة في السعودية، والتي يتنافس عليها اتحاد "إم تي إن إل"، مشيرا في الوقت نفسه إلى أن الاتحاد الحالي يبدي اهتماما للتقدم من أجل الحصول على ترخيص لتقديم خدمات الهاتف الثابت في المملكة.
    وأضاف آل خيار: "نحن مهتمون بالحصول على رخصة تقديم خدمات الهاتف الثابت في المملكة، إلا أن المضي في هذا المشروع سيكون مرتبطا بما ستسفر عنه نتائج المنافسة على رخصة المحمول الثالثة"، وتابع: "في حالة حصلنا على رخصة المحمول الثالثة، فإننا سنكون متحمسين جدا لتقديم خدمات الهاتف الثابت، إلا أن عكس ذلك سيكون غير مجد، إذ إن العائد الاستثماري على تقديم الهاتف الثابت يعتبر ضعيفا بالمقارنة مع خدمات المحمول، وهي أقل من 10 %".












    الأونكتاد تمنح قطاعات النقل والكهرباء نسبة متدنية
    تجارة الأعمال والسياحة في السعودية الأكثر انفتاحاً


    جنيف: ماجد الجميل
    منحت منظمة الأمم المتحدة للتجارة والتنمية (الأونكتاد) نتائج جيّدة للمملكة العربية السعودية في رفعها القيود على تدفق الاستثمار الأجنبيّ المُباشر في ميادين تجارة الأعمال والبيئة والسياحة، لكن النتائج كانت متوسطة في قطاع البناء، وضعيفة في الاتصالات والمصارف والصحة والنقل والكهرباء.
    وأعطت الأونكتاد، في دراسة حديثة حول تدفق الاستثمار الأجنبي المباشر في البلدان النامية واقتصادات دول التحول نحو اقتصاد السوق (أوروبا الشرقية سابقا) مفهوماً واسعاً لطبيعة القيود على تدفق الاستثمار الأجنبي المُباشر مِنها: نسبة السماح للقطاع الأجنبي للاستثمار بالنشاطات الاقتصادية للبلاد، والنسبة الممنوحة للملكية الأجنبية للمشروع الاقتصادي، ومدى حريته في المساهمة بسوق الأوراق المالية ونسبة وجود المُستثمر الأجنبي في مجلس إدارة المؤسسة، والمدة الممنوحة للمستثمر للإقامة في البلاد...إلخ.
    وفي الجانب الأساسي للدراسة المتعلّق بدرجة انفتاح القطاعات الاقتصادية على الاستثمار الأجنبيّ المباشر، فقد بلغت نسبة سماح المملكة للاستثمار الأجنبي في قطاع تجارة الأعمال (الاستشارات القانونية، التدقيق المحاسبي، أجهزة الحاسوب) ما بين 50 إلى 74 %لكل واحدة من هذه الفروع.
    وفي البيئة حققت المملكة نسبة انفتاح ما بين 55 و76%، وبلغت نسبة الانفتاح في السياحة (الفندقة، المطاعم، وكالات السفر) ما بين 60 و80 % بالنسبة للفرعين الأولين، و52 إلى 77 %، للفرع الثالث.
    وفي البناء سجّلت المملكة نسبة انفتاح بينَ 30 إلى 45%، وفي التوزيع (مبيعات الجملة والتجزئة) نسبة انفتاح بين 1 إلى 15 % لكل من الفرعين، وفي الخدمات المصرفية (التأمين والمصارف) بين 1 إلى 18 % لكل منهما، والصحة بين 1 إلى 19 %.
    لكن قطاع الاتصالات (الهاتف الثابت، الهاتف المحمول، المواد السمعية والبصرية) بقي مُغلقاً بنسبة 100 % بالنسبة للفرعين الأولين، وبنسبة انفتاح ما بين 45 إلى 70 % للفرع الثالث.
    وفي مجال النقل (النقل البحري الدوليّ، النقل البحري المحليّ، النقل الجويّ الداخليّ، النقل الجويّ الدوليّ، السكك الحديد، الطرق) سجَّلت السعودية انفتاحاً ما بين 1 إلى 15% للفروع الثلاثة الأولى، في حين بقيت الفروع الثلاثة الأخيرة مغلقةً بنسبة 100%. وبقي قطاع الكهرباء مغلقاً هو الآخر بنسبة 100%.
    وفي المعدل العام بلغت نسبة انفتاح المملكة للاستثمار الأجنبي المباشر في فروع الاقتصاد العشرة ما بين 1 إلى 18%.
    وبلغ المعدل العام لانفتاح الدول العربية الأخرى كما يلي: الجزائر بين 51 إلى 75%، ومصر بين 37 و51%، والمغرب بين 65 إلى 75%، وقطر بين 17 إلى 30%، وتونس بين 35 إلى 49%.
    وبالمعدل العام لكافة الدول التي شملتها الدراسة (50 دولة) كان قطاع الكهرباء أقل القطاعات انفتاحاً على الاستثمار الأجنبي المباشر بنسبة انفتاح 1 إلى 19%، يليه قطاع الاتصالات بين 30 إلى 44% ثم النقل 35 إلى 48% والقطاع المصرفي بين 40 إلى 49%. ولم تشمل الدراسة قطاع النفط بعد أن اعتبرته قطاعاً يكاد يكون مغلقاً في كافة البلدان، أو خاضعاً لقيودٍ مُشدَّدة تُماثل درجة إغلاقه.

  10. #10
    الصورة الرمزية خالد البديوي

    افتراضي رد : الصفحة الاقتصادية ليوم الســبـت 13/2/1428هـ

    266.7 مليارا مشتريات المصارف من النقد الأجنبي بنهاية يناير
    الائتمان المصارف السعودية يرتفع 6.7 % إلى 488.4 مليار ريال


    أبها: أنس الأغبش
    ارتفع حجم الائتمان المصرفي في السعودية بنهاية يناير الماضي بنسبة 6.7% ليصل إلى 488.41 مليار ريال مقارنة بحوالي 457.39 مليار ريال خلال الفترة نفسها من العام الماضي.
    وأظهرت إحصائية صادرة عن مؤسسة النقد العربي السعودي "ساما" أن الائتمان المصرفي توزع على الآجال "الطويل والمتوسط والقصير"، حيث بلغ حجم الائتمان في الأجل القصير بنهاية يناير الماضي حوالي 268.96 مليار ريال مقارنة بنحو 255.09 مليار ريال خلال الفترة نفسها من العام الماضي.
    فيما بلغ حجم الائتمان في الأجل المتوسط أكثر من 66.5 مليار ريال بنهاية يناير الماضي مقارنة بأكثر من 55 مليار ريال خلال الفترة نفسها من العام الماضي.
    وأوضحت بيانات "ساما" أن حجم الائتمان في الأجل الطويل بلغ بنهاية يناير الماضي نحو 152.89 مليار ريال مقارنة بـ 147.29 مليار ريال خلال الفترة نفسها من العام الماضي.
    وعلى صعيد مطلوبات المصارف السعودية من القطاعين العام والخاص ذكرت "ساما" أن مطلوبات المصارف من القطاعين بلغت بنهاية يناير الماضي حوالي 627.39 مليار ريال مقارنة بـ 602.33 مليار ريال خلال الفترة نفسها من العام الماضي وبنسبة ارتفاع بلغت 4.1%.
    وأوضح التقرير أن مطلوبات المصارف من القطاع العام بلغت 158.19 مليار ريال بنهاية يناير الماضي مقارنة بحوالي 162.23 مليار ريال خلال الفترة نفسها من العام الماضي.
    فيما بلغت مطلوبات المصارف السعودية من القطاع الخاص بنهاية يناير الماضي 469.2 مليار ريال مقارنة بنحو 440.09 مليار ريال خلال الفترة نفسها من العام الماضي وبنسبة ارتفاع بلغت 6.6%.
    من جهة أخرى ارتفعت مشتريات المصارف السعودية من النقد الأجنبي بنهاية يناير الماضي إلى حوالي 266.78 مليار ريال مقارنة بأكثر من 101 مليار ريال خلال الفترة نفسها من العام الماضي وبزيادة نسبتها 164.1%.
    وأوضح تقرير "ساما" أن مشتريات المصارف السعودية من مؤسسة النقد بلغت بنهاية يناير الماضي حوالي 34.71 مليار ريال مقارنة بنحو 11.48 مليار ريال خلال الفترة نفسها من العام الماضي.
    فيما بلغت مشتريات المصارف السعودية من البنوك المحلية بنهاية يناير الماضي حوالي 72.62 مليار ريال مقارنة بنحو 18.86 مليار ريال خلال الفترة نفسها من العام الماضي.
    وبلغت مشتريات المصارف السعودية من البنوك الخارجية حوالي 117.9 مليار ريال مقارنة بنحو 45.7 مليار ريال خلال الفترة نفسها من العام الماضي، وزادت مشترياتها من العملاء إلى 38.27 مليار ريال مقارنة بـ 22.12 مليار ريال خلال الفترة نفسها من العام الماضي، في حين بلغت مشترياتها من مصادر أخرى 3.26 مليارات ريال مقارنة بنحو 2.76 مليار ريال خلال الفترة نفسها من العام الماضي.












    تسمية مجلس الإدارة المقترح برئاسة الأمير سلطان بن محمد بن سعود الكبير
    "الدرع العربي" تعين "السعودي الهولندي" مديرا ومستشارا للاكتتاب في أسهمها


    الرياض: الوطن
    ذكرت شركة الدرع العربي للتأمين التعاوني التي ستطرح 40 % من أسهمها للاكتتاب العام بدءا من 17 مارس الجاري ولمدة 10 أيام، أن الحد الأدنى سيكون 50 سهما بقيمة 500 ريال، فيما سيكون الحد الأعلى 100 ألف سهم، ويقتصر على المواطنين السعوديين فقط.
    ونسب بيان صدر عن الشركة، إلى مساعد المدير العام في "الدرع العربي" باسم عودة قوله، إنه تم تعيين البنك السعودي الهولندي مستشارا ماليا، ومديرا للاكتتاب، ومتعهدا للتغطية، إذ ستطرح الشركة 8 ملايين سهم بسعر 10 ريالات للسهم، دون علاوة إصدار.
    وأضاف عودة أن المساهمين المؤسسين بحثوا كافة الترتيبات اللازمة لمباشرة الشركة عملها في مرحلة ما بعد التأسيس، وأقروا تعيين مجلس الإدارة المقترح والإدارة التنفيذية للشركة، حيث تم الاتفاق على أن يشغل الأمير سلطان بن محمد بن سعود الكبير منصب رئيس مجلس الإدارة.
    وأوضح عودة أن سوق التأمين السعودية واعدة، إذ إن نسبة مساهمة قطاع التأمين في الناتج المحلي الإجمالي مرشحة للارتفاع بين 3 إلى 5 % مستقبلا، بدلا من النسبة المنخفضة الحالية، والبالغة أقل من 0.5%، حيث لا يتجاوز حجم سوق التأمين الـ 5 مليارات ريال.
    وتوقع عودة أن تتضاعف أقساط التأمين في السنوات القليلة المقبلة لتتجاوز 30 مليار ريال، وقال: "أعتقد أن هذا الرقم ليس بعيد المنال بالنظر إلى عوامل عدة أهمها، وجود شركات وطنية مرخصة وخاضعة لرقابة وإشراف مؤسسة النقد العربي السعودي، ومما يوفر مناخا أفضل للسوق"، فضلا عن اكتمال تطبيق الضمان الصحي الذي بدأ تدريجيا على المقيمين، وسيتواصل تطبيقه في مراحل مختلفة ليشمل المواطنين، وفرض التأمين الإلزامي على المركبة بدلا من الرخصة، وتطبيق التأمين الإلزامي ضد الأخطاء المهنية عموما والطبية خاصة، والتأمين على مسؤولية أصحاب المباني التجارية والصناعية.
    وتابع إن حجم أقساط التأمين في السوق السعودية سيصل قريبا إلى مستوى يزيد فيه عن أقساط الدول العربية الأخرى مجتمعة.

صفحة 1 من 4 1234 الأخيرةالأخيرة

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

المواضيع المتشابهه

  1. الصفحة الاقتصادية ليوم الجمعة 4 / 12 / 1428هـ
    بواسطة خالد البديوي في المنتدى أرشيف المتابعة اليومية والأخبار الاقتصادية Economic Release & News
    مشاركات: 21
    آخر مشاركة: 14-12-2007, 06:26 PM
  2. الصفحة الاقتصادية ليوم الاثنين 16 / 7 / 1428هـ
    بواسطة خالد البديوي في المنتدى أرشيف المتابعة اليومية والأخبار الاقتصادية Economic Release & News
    مشاركات: 29
    آخر مشاركة: 30-07-2007, 12:02 PM
  3. الصفحة الاقتصادية ليوم الاثنـيــن 8/2/1428هـ
    بواسطة خالد البديوي في المنتدى أرشيف المتابعة اليومية والأخبار الاقتصادية Economic Release & News
    مشاركات: 36
    آخر مشاركة: 26-02-2007, 10:00 AM
  4. الصفحة الاقتصادية ليوم الســبـت 6/2/1428هـ ‏
    بواسطة خالد البديوي في المنتدى أرشيف المتابعة اليومية والأخبار الاقتصادية Economic Release & News
    مشاركات: 38
    آخر مشاركة: 24-02-2007, 09:35 AM
  5. الصفحة الاقتصادية ليوم الأحـــد 30/1/1428هـ
    بواسطة خالد البديوي في المنتدى أرشيف المتابعة اليومية والأخبار الاقتصادية Economic Release & News
    مشاركات: 31
    آخر مشاركة: 18-02-2007, 09:10 AM

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

مواقع النشر (المفضلة)

مواقع النشر (المفضلة)

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  

يعد " نادى خبراء المال" واحدا من أكبر وأفضل المواقع العربية والعالمية التى تقدم خدمات التدريب الرائدة فى مجال الإستثمار فى الأسواق المالية ابتداء من عملية التعريف بأسواق المال والتدريب على آلية العمل بها ومرورا بالتعريف بمزايا ومخاطر التداول فى كل قطاع من هذه الأسواق إلى تعليم مهارات التداول وإكساب المستثمرين الخبرات وتسليحهم بالأدوات والمعارف اللازمة للحد من المخاطر وتوضيح طرق بناء المحفظة الاستثمارية وفقا لأسس علمية وباستخدام الطرق التعليمية الحديثة في تدريب وتأهيل العاملين في قطاع المال والأعمال .

الدعم الفني المباشر
دورات تدريبية
اتصل بنا