شهادة المحلل الفنى المعتمد CFTe1 - مستوى أول

إعلانات تجارية اعلن معنا

صفحة 1 من 4 1234 الأخيرةالأخيرة
النتائج 1 إلى 10 من 33

الموضوع: الصفحة الاقتصادية ليوم الجمعة 19/2/1428هـ

  1. #1
    الصورة الرمزية خالد البديوي

    افتراضي الصفحة الاقتصادية ليوم الجمعة 19/2/1428هـ

    الصفحة الاقتصادية ليوم الجمعة 19/2/1428هـ نادي خبراء المال



    بعد ملل انتظار الهبوط.. متعاملو سوق الأسهم السعودية يتدافعون إلى الشراء

    القيمة السوقية للشركات تصعد في أسبوع 7.3% إلى 364 مليار دولار


    الصفحة الاقتصادية ليوم الجمعة 19/2/1428هـ نادي خبراء المال


    الرياض: جار الله الجار الله
    تدافع المتعاملون في سوق الأسهم السعودية إلى الشراء، بعد أن طال انتظارهم للهبوط، بالأخص الذين ترقبوا جني الأرباح، بعد الارتفاعات القوية والمتواصلة للمؤشر العام في الفترة الماضية، وصلت في إحداها إلى 14 يوم تداول، خصوصا مع التغيرات السعرية الايجابية على أكثر الأسهم، مما جعلهم ينسفون وراء ظهورهم أي توقع سلبي، متسابقين على أسهم «التدبيله»، إذ بدأت التوصيات النارية تنتشر في أوساط المتداولين، التي تخص أسهم شركات المضاربة، لتذكر المتابع بالارتفاعات السابقة، التي شملت جميع الأسهم، حتى وصلت في بعضها إلى نسب ارتفاع قوية جدا. وتمكنت أسهم ثماني شركات صغيرة ومتوسطة من الارتفاع بنسبة تفوق 30 في المائة لهذا الأسبوع، فيما استطاعت أسهم قرابة 15 شركة الحصول على مكاسب أكثر من 20 في المائة.
    هذا السلوك المتمثل في قناعة الأغلبية باستحالة الهبوط ، يعكس قرب مرحلة التراجع، لأن أسواق المال لا تتبع رأي الأغلبية، بل رأي الأكثر تأثيرا في مسار السوق من حيث القدرة المالية.

    واستطاعت سوق الأسهم السعودية مواصلة الارتفاع بعد التراجع في آخر ثلاثة أيام من الأسبوع الماضي، هذا الصعود الذي أكسب المؤشر العام 596 نقطة بمعدل 7.2 في المائة مقارنة بالأسبوع الماضي. وبلغت قيمة السيولة، التي تم تدويرها في السوق هذا الأسبوع 106.2 مليار ريال (28.2 مليار دولار)، ما يعادل ارتفاعا بنسبة 28.4 في المائة، بزيادة 23.5 مليار ريال (6.2 مليار دولار) عن الأسبوع الماضي. وتعزا زيادة السيولة نتيجة للارتفاعات، التي شملت جميع أسهم الشركات المدرجة في السوق، باستثناء أسهم شركتين هما التعاونية للتأمين، التي انخفضت بنسبة 2.5 في المائة، والبنك السعودي للاستثمار، الذي تراجع 2.1 في المائة. وارتفعت القيمة السوقية للشركات المدرجة البالغة 88 شركة خلال الأسبوع بنحو 93 مليار ريال، لتصل الى نحو 1.36 تريليون ريال (364 مليار دولار) ويعادل هذا ارتفاعا بمعدل 7.3 في المائة عن الأسبوع الماضي. وأظهر المؤشر العام لسوق الأسهم قوة في تجاوز المقاومات القوية التي اعترته، مما يعكس القدرة الكامنة بين طيات السوق في التلهف إلى الارتفاع، الذي اشتاقت له بعد التراجعات القوية، التي استمرت قرابة العام، حيث أوصلته تلك التراجعات إلى مستويات تاريخية، من حيث مكرر الربحية، الذي وقف في تعاملات يوم الأربعاء عند مكرر 17.75 مرة فقط ، بالرغم من الارتفاعات القوية التي دفعت المؤشر العام إلى صعود بـ2005 نقاط بمعدل 29.6 في المائة، من أدنى مستوى عند 6767 نقطة.

    إذ تمكن المؤشر العام من اختراق مستوى 8750 نقطة، التي تعتبر من المقاومات الشرسة، وتم هذا الاختراق بمساعدة من القطاع الصناعي في آخر يوم من تعاملات الأسبوع، الذي انتهت تداولاته أول من أمس، حيث أهل السوق للوقوف على مشارف منطقة 9000 نقطة، التي لا يفصل المؤشر العام عنها سوى 228 نقطة فقط.

    * قطاع البنوك أنهى مؤشر قطاع البنوك تعاملات الأسبوع على ارتفاع 2.3 في المائة مقارنة بإغلاق الأسبوع الماضي. ويأتي هذا الصعود في القطاع البنكي، بعد ارتفاع أسهم مصرف الراجحي 3.8 في المائة هذا الأسبوع، نتيجة لتقسيم السعر السوقي لأسهم المصرف بعد منحه سهما لكل سهم، حيث افتتحت تداولاته على 106.5 ريال، ما دفع إلى تهافت السيولة أمام هذا السعر المغري، الذي رفع بدورة الكميات المتداولة في يوم التقسيم، الذي صادف الأحد الماضي. وأثر ذلك في مسار القطاع، إذ تعتبر أسهم مصرف الراجحي المؤثر القوي من بين شركات هذا القطاع، باستحواذها على 28.7 في المائة من حجم القطاع البنكي و9.8 من حجم السوق، الذي يعكس تأثيرها الكبير على المؤشر العام. ويلاحظ على هذا القطاع انخفاض معدل التداول في كميات الأسهم في باقي الأسبوع، الذي يدل على احتفاظ المساهمين بأسهم هذه الشركات، يعكسه قلة الأسهم المتداولة مع الانخفاض في المستويات السعرية، عكس مرحلة الارتفاع التي ترتفع فيها الكميات مع ارتفاع السعر.

    * قطاع الصناعة أنهى قطاع الصناعة تداولاته محققا ارتفاعا قدره 9.9 في المائة عن إغلاق الأسبوع الماضي، مدفوعا بالاتجاه الايجابي لأسهم شركة سابك الصاعد 8.2 في المائة. وتعتبر هذه الشركة أكبر الشركات تأثيرا على المؤشر العام للسوق، إذ تمثل 23.4 في المائة من حجم السوق و67 في المائة من قطاع الصناعة. كما يلاحظ على سير مؤشر القطاع اختراقه لمستوى مقاومة قوية في آخر يوم من تعاملات هذا الأسبوع عند مستوى 19 ألف نقطة، بعد ارتداده الأسبوع الماضي من منطقة دعم عند مستوى 17400 نقطة تقريبا. وبعد هذا الاختراق الذي يوحي بقوة العزم لدى هذا القطاع وبقدرته على قيادة السوق في المرحلة المقبلة، نتيجة لاحتوائه على شركات كبرى ومنافسة عالميا بعد وصولها إلى مستويات سعرية متدنية ومكررات ربحية تاريخية، بالإضافة إلى امتلاكه مساحة تحرك فنية تفصله عن أول مقاومة تواجهه عند مستوى 20400 نقطة.

    * قطاع الاتصالات أنهى قطاع الاتصالات تعاملات الأسبوع على ارتفاع 7.4 في المائة مقارنة بالأسبوع الماضي، مبينا اتجاهه لاختراق مستوى مقاومة منعته من الصعود في الفترة الماضية والمتمثلة في مستوى3037 نقطة. وسيكون هذا الاختراق، إذا حدث هذا الأسبوع، عاملا مساعدا لقدرة المؤشر العام على مواصلة الصعود والدخول في منطقة 9000 نقطة مساعدا القطاعات الأخرى في قيادة السوق.

    * قطاع الإسمنت أغلق هذا القطاع على ارتفاع بنسبة 4.4 في المائة مقارنة بأسبوع التعاملات الماضي، حيث استطاع مؤشر القطاع التحرك التصاعدي هذا الأسبوع بعد اختراقه لمستوى المقاومة عند 6000 نقطة، الذي أخرجه من نطاقه الجانبي، الذي منعه من الارتفاع في الفترة الماضية، حيث كان القطاع الإسمنتي يعيش داخل مسار جانبي بين مستوى 5350 نقطة ومستوى 6000 نقطة تقريبا، التي بدأها من 12 نوفمبر (تشرين الثاني) العام الماضي. ويمنح هذا التغير اللافت في مساره الفني، القطاع فرصة تحرك جيدة لمسايرة قطاعات السوق الأخرى، خصوصا أن هذا القطاع لم يشهد ارتفاعات تستهلك قوته في الفترة الماضية، بالإضافة الى أنه يعتبر من القطاعات الآمنة، الذي يهواه كثير من المتعاملين، والذي تعكسه الحركة المتوازنة لهذا القطاع.

    * قطاع الخدمات أنهى قطاع الخدمات تعاملاته هذا الأسبوع على ارتفاع قوي بمعدل 20.2 في المائة مقارنة بتداولات الأسبوع الماضي، ويأتي هذا الارتفاع بعد صعود أسهم «إعمار» بنسبة 36 في المائة لهذا الأسبوع متصدرة أسهم شركات السوق من حيث الارتفاع. وتعتبر هذه الشركة المؤثر الأكبر في هذا القطاع باستحواذها على 21.2 من هذا القطاع و1.2 في المائة من حجم السوق، واصطدم هذا القطاع في آخر تعاملات الأسبوع بمقاومة عند مستوى 2440 نقطة تقريبا.

    * قطاع الكهرباء أنهى قطاع الكهرباء تداولات الأسبوع على ارتفاع 11.3 في المائة، ويأتي هذا الارتفاع لقطاع الكهرباء بعد اختراق أسهم الشركة الوحيدة في هذا القطاع لمقاومة مهمة في اليوم قبل الأخير من تداولات الأسبوع الذي يرشحه لمواصلة الارتفاع في الفترة المقبلة.

    * قطاع الزراعة استطاع قطاع الزراعة أن يتصدر قطاعات السوق من حيث نسبة الصعود بعد ارتفاعه لهذا الأسبوع بمعدل 22 في المائة، مقارنة بالأسبوع الماضي. ويرجع هذا الصعود لتوجه السيولة إلى أسهم بعض شركاته، التي تعتبر من الشركات المضاربة، خصوصا بعد تراخي الصعود الذي كان يرافق الأسهم القيادية. واحتلت أسهم شركتين من هذا القطاع المركز الثالث والرابع بين الشركات المرتفعة في السوق لهذا الأسبوع، وهي أسهم شركة تبوك الزراعية المرتفعة بنسبة 35 في المائة، تليها أسهم شركة الشرقية الزراعية الصاعدة بمعدل 33 في المائة.

    * قطاع التأمين أنهى قطاع التأمين تعاملاته لهذا الأسبوع على انخفاض 2.6 في المائة مقارنة بإغلاق الأسبوع الماضي، معاكسا اتجاه القطاعات الصاعدة ومنفردا بالهبوط. واستطاع هذا القطاع تقليص نسبة الخسارة المحققة هذا الأسبوع بعد ارتفاعه يوم الأربعاء بنسبة 5.3 في المائة بعد تراجعه لثلاثة أيام متتالية بداية من يوم الأحد الماضي.












    «سابك» السعودية مرشحة للانتظار عاما جديدا للموافقة على إنشاء مجمع البتروكيماويات في الصين

    18 شهرا.. مدة انتظار الموافقة على تأسيس المنشأة من الحكومة الصينية


    الرياض: «الشرق الاوسط» هونغ كونغ ـ رويترز:
    ذكرت وكالة الأنباء رويترز نقلا عن مصادر مطلعة أنه يتعين على شركة «شايد الصينية» الخاصة والشركة السعودية للصناعات الأساسية (سابك) الانتظار لمدة عام آخر للحصول على الموافقة على إنشاء مجمع للبتروكيماويات طال إرجاؤه ويتكلف 5.2 مليار دولار.
    يأتي ذلك متماشيا مع ما أكده الأمير سعود بن عبد الله بن ثنيان رئيس مجلس إدارة «سابك» الشهر الماضي من أن الشركة ربما تجد مكانا آخر لمصنع بتروكيماويات، المزمع إقامته في الصين باستثمارات قدرها 5.2 مليار دولار، إذا واصلت بكين تأخير إصدار الموافقة على المشروع. وذكر الأمير سعود في تصريحات أطلقها أثناء مشاركته في منتدى جدة الاقتصادي، إن «سابك» تأمل في استكمال هذه الموافقة حتى يمكنهم المضي قدما في استثماراتهم في المشروع، مضيفا أن لدى الشركة بدائل في أكثر من بلد، ضمن سياسة الشركة في توزيع استثماراتها عبر العالم في إطار فتح أسواق إضافية للبتروكيماويات. وحاولت «الشرق الاوسط» الاتصال بمسؤولي سابك للحديث حول الموضوع الا انه لم يتسن لها ذلك.

    ويزيد من ترشيح المعلومات هو بقاء «سابك» و«شايد» على محادثاتهما منذ أكثر من 18 شهر بشأن المجمع الذي يتوقع الآن أن يضم مصفاة للنفط بطاقة إنتاجية تبلغ 10 ملايين طن سنويا ومصنعا للايثيلين بطاقة إنتاجية تبلغ مليون طن سنويا ومرفأ للنفط به صهاريج تصل طاقتها التخزينية إلى 300 ألف طن.

    وسيكون أول مشروع للبتر وكيماويات تبنيه شركة خاصة في الصين ليكسر احتكار شركتي النفط المحليتين «بتروتشاينا» و«سينوبيك كورب». كما سيمنح المشروع «سابك» موطأ قدم تتوق إليه في ثاني أكبر مستهلك للنفط في العالم، لمساعدتها على تحقيق هدفها بزيادة الإنتاج إلى نحو الضعف ليصل إلى 100 مليون طن بحلول عام 2015. وقالت عدة مصادر لـرويترز إن الحكومة تعرقل المشروع لأنها وافقت العام الماضي على مشروع وحدة تكسير للنفتا بطاقة إنتاجية تبلغ 800 ألف طن سنويا لصالح شركة فوشون التابعة لبتروتشاينا، وإنها ليست في عجلة من أمرها للسماح بإطلاق وحدة أخرى بهذه السرعة. وبحسب رويترز، قال مصدر مطلع من الموقف «ما ننتظره هو موافقة لجنة التنمية الوطنية والإصلاح ومجلس الدولة»، مضيفا أن المشروع خضع لعمليات تقييم هندسية وبيئية. واللجنة هي كبرى هيئات التخطيط الاقتصادي في الصين ومجلس الدولة يقصد به مجلس الوزراء.

    وأضاف «ربما يرجع أرجاء الحكومة للمشروع إلى أنهم لا يرغبون في إضافة طاقة إنتاج ايثيلين كبيرة للغاية في إقليم واحد خلال مثل هذه الفترة القصيرة، لكنني لا أرى سببا لعدم موافقة الحكومة على هذا المشروع».

    واللافت أنه بينما تنتظر الشركة السعودية العملاقة في صناعة البتروكيماويات «سابك» الموافقة من الجهات الرسمية الحكومية، تبني الصين حاليا مصنعين للبتروكيماويات مع شركتي «بي.بي» بتكلفة 2.7 مليار دولار و«رويال داتش شل» بقيمة 4.3 مليار دولار، نتيجة ما يحتاجه اقتصادها المزدهر الذي جعلها أكبر مستورد للبتروكيماويات في العالم حيث تحصل على 60 في المائة من احتياجاتها من الخارج. وكانت «سابك» قد ذكرت في ابريل (نيسان) الماضي أن المشروع يمضي في مساره بعدما زار الرئيس الصيني هو جين تاو مقر الشركة خلال زيارة له للسعودية التي صدرت عام 2006 ما قوامه 23.8 مليون طن من النفط للصين لتكون المزود الرئيسي للصين بالنفط. ولا يعتقد مصدر رويترز أن «سابك» ستتخلى عن الأمر بهذه السهولة وسط ضغوط الشركتين والحكومات المحلية بشدة من أجل الموافقة على المشروع، وسط رد مسؤول حكومي بأن لجنة التنمية الوطنية والإصلاح تدرس الخطة.

    وأضافت المصادر أن الأمر يستغرق 4 سنوات للإعداد وبناء مثل هذا المجمع بمجرد الحصول على الموافقة، مشيرة إلى أن بمقدور الحكومة الموافقة على المشروع العام المقبل، والذي يهدف لبدء أعماله عام 2012 لتلبية الطلب المتنامي على البتروكيماويات.

    وستمتلك شايد 50 في المائة من المشروع وهو غير معتاد بالنسبة لشركة خاصة في قطاع النفط في الدولة الشيوعية بينما ستمتلك سابك النصف الآخر، في حين أفادت مصادر في صناعة البتروكيماويات رويترز بأن الصين وافقت على زيادة مشترياتها من النفط السعودي عام 2007 بنحو 44 ألف برميل يوميا أو ما يعادل 9 في المائة عن العام الماضي، بعد اتفاق شركة ارامكو السعودية أخيرا مع «سينوبيك» و«اكسون موبيل» على توسيع مصفاة لتكرير النفط في إقليم فوجيان بجنوب شرقي الصين.

  2. #2
    الصورة الرمزية خالد البديوي

    افتراضي رد : الصفحة الاقتصادية ليوم الجمعة 19/2/1428هـ

    نهاية أسبوع خضراء للبورصات العربية.. واستئناف تداول «دبي الوطني» و«الإمارات الدولي» في دبي

    باستثناء تراجع الأردنية والقطرية



    الصفحة الاقتصادية ليوم الجمعة 19/2/1428هـ نادي خبراء المال


    عواصم عربية: «الشرق الأوسط»
    > الأسهم الإماراتية: استأنفت سوق دبي المالي أمس، تداول سهمي بنك دبي الوطني وبنك الامارات الدولي، اثر تعليقهما اول من امس من قبل السوق، ريثما تتوضح الصورة بخصوص صفقة الاندماج بين المصرفين التي أعلن عنها ليل الثلاثاء. وأرسلت ادراة البنكين رسالة الى السوق نشرت على موقعه الالكتروني أمس، قالت إن المصرفين يعكفان حاليا على ضمان تنفيذ الاندماج بالشكل الذي يحقق اقصى مصلحة للمساهمين والعملاء والموظفين. ونفذ المستثمرون تداولات محدودة على سهم بنك الإمارات الدولي، الذي اغلق مرتفعا 5% الى 13.65 درهم مع تداول 680 ألف سهم بقيمة 9.2 مليون درهم.
    كما ارتفع سهم دبي الوطني 4.7% الى 11.05 درهم، بعد تداول 1.4 مليون سهم بقيمة 15.4 مليون درهم. وخسر من جهة أخرى سهم سوق دبي المالي، الذي أدرج بسوق دبي الاربعاء 2.9% من مكاسبه التي وصلت الاربعاء الى 135%. وبلغ حجم التداول على السهم الجديد نحو 196 مليون درهم.

    المؤشر القياسي لسوق دبي المالي ارتفع عند الاغلاق 0.67%، وبلغ حجم تداولاته 497.2 مليون درهم. وارتفع مؤشر سوق الإمارات المالي الصادر عن هيئة الأوراق المالية والسلع بنسبة 0.46% ليغلق على مستوى 4,137.64 نقطة، وقد تم تداول ما يقارب 210 ملايين سهم بقيمة إجمالية بلغت نحو 770 مليون درهم، من خلال 8,968 صفقة. وقد سجل مؤشر قطاع البنوك ارتفاعاً بنسبة 1.06%، تلاه مؤشر قطاع الخدمات ارتفاعاً بنسبة 0.13% تلاه مؤشر قطاع التأمين انخفاضاًً بنسبة 0.02%، تلاه مؤشر قطاع الصناعات انخفاضاًً بنسبة 0.32%. وبلغ عدد الشركات التي تم تداول أسهمها 56 من أصل 113 شركة مدرجة في الأسواق المالية. وحققت أسعار أسهم 21 شركة ارتفاعا، في حين انخفضت أسعار أسهم 22 شركة، بينما لم يحدث أي تغير على أسعار أسهم باقي الشركات. وجاء سهم «سوق دبي المالي» في المركز الأول، من حيث الشركات الأكثر نشاطا، حيث تم تداول ما قيمته 195.9 مليون درهم موزعة على 84.80 مليون سهم من خلال 4,162 صفقة. واحتل سهم «إعمار» المرتبة الثانية، بإجمالي تداول بلغ 153.2 مليون درهم، موزعة على 11.99 مليون سهم من خلال 510 صفقات. حقق سهم «الوطنية للسياحة»، أكثر نسبة ارتفاع سعري، حيث أقفل سعر السهم على مستوى 4.35 درهم، مرتفعا بنسبة 8.75% من خلال تداول 50,000 سهم، بقيمة 220 الف درهم. وجاء في المركز الثاني من حيث الارتفاع السعري سهم «أبو ظبي لبناء السفن»، الذي ارتفع بنسبة 8.75% ليغلق على مستوى 2.86 درهم للسهم الواحد من خلال تداول 130 الف سهم بقيمة 360 الف درهم. وسجل سهم «رأس الخيمة للإسمنت»، أكثر انخفاض سعري في جلسة التداول، حيث أقفل سعر السهم على مستوى 1.94 درهم، مسجلا خسارة بنسبة 8.06%، من خلال تداول 1.88 مليون سهم بقيمة 3.64 مليون درهم. تلاه سهم «الجرافات البحرية»، الذي انخفض بنسبة 7.63% ليغلق على مستوى 3.51 درهم من خلال تداول 23,492 سهم بقيمة 82,457 درهم. ومنذ بداية العام، بلغت نسبة النمو في مؤشر سوق الإمارات المالي 2.65%، وبلغ إجمالي قيمة التداول 42.17 مليار درهم. وبلغ عدد الشركات التي حققت ارتفاع سعري 36 من أصل 113 وعدد الشركات المتراجعة 51 شركة.

    > الأسهم القطرية: تواصلت سيطرة التباين على اغلاقات قطاعات السوق القطرية مع استمرار انخفاض المؤشر، وتذبذب مستوى التداولات ضمن نطاق محدود ليخسر المؤشر بواقع 25.29 نقطة بنسبة 0.41%، مستقرا عند مستوى 6190.72 نقطة، وقد شهدت السوق تداول 7.16 مليون سهم بقيمة 273.7 مليون ريال قطري، تم تنفيذها من خلال 4739 صفقة، وقد ارتفعت أسعار أسهم 18 شركة، مقابل انخفاض أسعار أسهم 15 شركة، واستقرار اسعار اسهم شركتين، حيث ارتفع سهم كيوتل بنسبة 3.40% عندما اقفل عند سعر 230 ريالا قطريا، تلاه سهم الاولى للتمويل بنسبة 2.92%، وصولا الى سعر 24.20 ريال قطري، في المقابل تصدر سهم كهرباء وماء الأسهم المنخفضة بواقع 4.38%، واقفل عند سعر 68.30 ريال قطري، تلاه سهم صناعات قطر بنسبة 2.45%، واستقر عند سعر 89.80 ريال قطري، وعلى صعيد التداولات، كان سهم ناقلات الاكثر تداولا بواقع 1.78 مليون سهم، مستقرا عند سعر 18 ريالا قطريا، تلاه سهم مصرف الريان بتداول 1.18 مليون سهم، ليرتفع الى سعر 14 ريالا قطريا، وارتفع قطاع الخدمات بواقع 48.24 نقطة، تلاه قطاع التأمين بقيمة 40.36 نقطة، بينما تراجع قطاع الصناعة بواقع 92.57 نقطة، تلاه قطاع البنوك بواقع 63.20 نقطة. > الأسهم البحرينية: تمكنت السوق البحرينية من انهاء اسبوعها بارتفاع طفيف، جاء مصحوبا بارتفاع احجام التداولات، ليربح المؤشر بواقع 1.54 نقطة بنسبة 0.07% مستقرا عند مستوى 2130.17 نقطة، بعد تداولات بواقع 1.2 مليون سهم بقيمة 1.15 مليون دينار بحريني. وعلى الصعيد القطاعي سجل قطاع الفنادق اكبر ارتفاع بواقع 2.24 نقطة تلاه قطاع البنوك التجارية بقيمة 2.33 نقطة، ثم قطاع الاستثمار بواقع 1.92 نقطة، بينما تراجع قطاع الخدمات بقيمة 2.24 نقطة وأغلق قطاعا التأمين والصناعة عند مستوياتهما السابقة.

    وعلى صعيد الأسهم، سجل سهم ناس أكبر ارتفاع بنسبة 4.37%، متوقفا عند سعر 0.263 دينار بحريني، تلاه سهم جلوبل بنسبة 3.17%، مرتفعا الى سعر 1.300 دينار بحريني، بينما تراجع سهم بيت التمويل الخليجي، متصدرا الاسهم المنخفضة بنسبة 2.54%، ليقفل عند سعر 1.920 دولار امريكي، تلاه سهم مصرف اثمار بنسبة 2.40%، مستقرا عند سعر 2.030 دولار امريكي، ثم سهم التسهيلات الذي انخفض الى سعر 0.620 دينار بحريني، واحتل سهم مصرف السلام المرتبة الأولى بحجم الأسهم المتداولة بتداول 99 ألف سهم، منخفضا الى سعر 1.200 دينار بحريني، تلاه سهم ناس بواقع 97 الف سهم، ثم سهم البنك الأهلي المتحد بتداول 58 الف سهم. > الأسهم العمانية: اختتمت سوق مسقط المالية اسبوعها بارتفاع قادته اسهم القطاع البنكي، وربح من خلاله المؤشر بواقع 0.20% ليتوقف عند مستوى 5733.20 نقطة، بعد تداولات بواقع 4.4 مليون سهم بقيمة 3.86 مليون ريال عماني، تم تنفيذها من خلال 2220 صفقة، وقد ارتفعت أسعار أسهم 16 شركة مقابل انخفاض أسعار أسهم 9 شركات، حيث سجل سهم المتحدة للطاقة أعلى نسبة ارتفاع بواقع 8.79%، عندما اقفل عند سعر 0.854 ريال عماني، تلاه سهم مسقط للتمويل بنسبة 2.56%، وصولا الى سعر 0.240 ريال عماني. في المقابل سجل سهم الجزيرة. م الحديد أعلى نسبة انخفاض بواقع 9.22% واقفل عند سعر 0.266 ريال عماني، تلاه سهم بنك صحار بنسبة 3.06%، واستقر عند سعر 0.633 ريال عماني، وقد احتل سهم بنك صحار المرتبة الأولى من حيث كمية الأسهم المتداولة بواقع 1.39 مليون سهم تلاه سهم العمانية للاتصالات بتداول 1.04 مليون سهم، في حين احتل سهم العمانية للاتصالات المرتبة الأولى، من حيث قيمة الأسهم المتداولة بواقع 1.27 مليون ريال عماني، تلاه سهم بنك صحار بقيمة 883 الف ريال عماني.

    > الأسهم الأردنية: واصلت الأسهم في البورصة الأردنية، التراجع بعد عمليات تصحيح واسعة للأسعار، شملت أسهم معظم القطاعات، وأسفرت عن فقد المؤشر العام نحو 0.9 في المائة من مكاسبه السابقة.

    وتخلت الأسهم عن قواعد سابقة ومستويات الدعم حوالي 6300 للمؤشر العام، مثلما تخلى سهم العربي القيادي المؤثر في السوق مستوياته فوق 26 دينارا، واغلق متراجعا الى 25.66 دينار.

    واثر التراجع الذي تزامن مع اغلاق المراكز المالية مع تداول نهاية الاسبوع كثيرا على معنويات التداول، وأدى الى عمليات عرض مكثفة لتقليل الخسائر من ناحية والتحول الى اسهم اخرى اكثر ثباتا في هذه المستويات.

    وتراجع تبعا لذلك، حجم التداول الاجمالي الى ما دون 50 مليون دينار، متأثرا في احجام عن الشراء بانتظار أن يتحسن اداء السوق او تصل بعض الأسهم الى المستويات المنطقية لأسعارها ليعود الاقبال من جديد عليها عند وصولها الى واقعها الحقيقي.

    ودخلت السوق في ترقب خاصة مع تحول التوجه العام للسوق نحو النزول.

    وبلغ حجم التداول الإجمالي حوالي 49.5 مليون دينار، وعدد الأسهم المتداولة 17.7 مليون سهم نفذت من خلال 13031 عقدا.

    وانخفض الرقم القياسي العام لأسعار الأسهم لإغلاق يوم أمس الى 6294 نقطة بانخفاض نسبته 0.86 في المائة. وبمقارنة أسعار الإغلاق للشركات المتداولة والبالغ عددها 147 شركة مع إغلاقاتها السابقة فقد أظهرت 39 شركة ارتفاعا في أسعار أسهمها، بينما انخفضت 87 شركة أظهرت 21 شركة استقرارا في أسعار أسهمها.

    وشكلت الشركات الخمس الأكبر من حيث حجم التداول ما نسبته 44.7 في المائة من التداول الاجمالي، جاء في مقدمتها المستثمرون العرب المتحدون 8 ملايين دينار والبنك العربي 4.9 مليون دينار، وبنك الاردن 3.5 مليون دينار، وشرق عربي للاستثمارات 2.9 مليون دينار، وبنك الانماء الصناعي 2.9 مليون دينار.

    وكانت العربية الدولية للتعليم والاستثمار، والصقر للاستثمارات والخدمات المالية واللؤلؤة لصناعة الورق الصحي ومصانع الزيوت النباتية الأردنية والزرقاء للتعليم والاستثمار، ابرز الشركات الرابحة فيما كانت المجموعة العربية الاردنية للتأمين والتجمعات الاستثمارية المتخصصة وعمان للتنمية والاستثمار والمجموعة الاستشارية الاستثمارية والعامة لصناعة وتسويق الخرسانة الخفيفة ابرز الشركات الخاسرة.

    > الأسهم المصرية: واصلت البورصة المصرية الصعود المستمر، بعد أن تحررت من ارتباطها بالهبوط الذي أصاب البورصات العالمية، وسط إعلان عدد من الشركات الكبرى عن تحقيق نتائج أعمال قوية وتنفيذ عدد آخر صفقات جديدة، ما دفع قيم التداول للارتفاع الذي عول عليه متعاملون ووسطاء بالسوق لتمكين المؤشرات من استعادة قوتها.

    وكسب مؤشرcase 30 الذي يقيس أداء الـ30 سهما الأكثر نشاط بالبورصة 74.6 نقطة في إغلاق أمس، ليرتفع بنسبة 1% بعد أن أغلق علي 7161.1 نقطة، وبلغت كمية التداول 51.5 مليون ورقة مالية بقيمة 240.7 مليون دولار، منها 58 مليون من تداول 6 أسهم دولارية، في مقدمتها شركة النعيم القابضة للاستثمارات التي يملكها مستثمرون سعوديون بتداولات قيمتها 47 مليون دولار.

    ودفع الإعلان عن استحواذ القابضة المصرية الكويتية التابعة لمجموعة الخرافي على شركة مصرية تعمل في مجال تصنيع المواد البلاستيكية مقابل 68 مليون دولار سهم القابضة للارتفاع بنسبة 1.18%، مسجلا 1.7 دولار بعد تعاملات قيمتها 5.6 مليون دولار.

    وفيما واصل البنك الوطني للتنمية تصدره قائمة الرابحين بارتفاع 12%، دخل سهم سيدي كرير للبتروكيماويات على الخط، بعد إعلان تحقيق الشركة أرباحا فاقت المليار جنيه، وأغلق مرتفعا بنسبة 1.98%، مسجلا 21.15 جنيه بقيمة تداولات بلغت 92 مليون جنيه من 4.3 مليون ورقة مالية.

    وارتفع في جلسة أمس، سهم المجموعة المالية هيرميس بنسبة 2%، مسجلا 39.9 جنيه.

  3. #3
    الصورة الرمزية خالد البديوي

    افتراضي رد : الصفحة الاقتصادية ليوم الجمعة 19/2/1428هـ

    المنتدى العربي الدولي للمرأة: أوروبا ترصد أموالا لتنفيذ سبعة مشاريع لدعم المرأة العربية

    هيفاء الكيلاني: لعب المرأة دورها في المجتمع والتجارة يخلق المشاريع وفرص العمل



    لندن: كمال قدورة
    بعد اشهر على جلسة المباحثات في وزارة الخارجية البريطانية، استأنف المنتدى العربي الدولي للمرأة في لندن نشاطه بقوة امس بمناسبة يوم المرأة العالمي، حيث عقد جلسة اخرى من المناقشات والمباحثات المتعلقة بدور المرأة في العالم العربي كمحرك للنمو الاقتصادي والتنمية الاجتماعية. وقد ركزت البارونة سايمونز وهي وزيرة الشرق الاوسط في الحكومة العمالية السابقة في كلمتها على دور الاتحاد الاوروبي بمساعدة المرأة العربية في دخول عالم الإعمال والتجارة وتمكينها من اخذ دورها الفعال في التنمية الاقتصادية والاجتماعية. كما ركزت على تجربة المرأة في بريطانيا في سوق العمل وأكدت ان بريطانيا تخسر سنويا ما قيمته 20 مليار جنيه استرليني في السنة (40 مليار دولار) نتيجة تهميش دور المرأة في عالم الاعمال والتجارة. وذكرت في هذا الإطار عدم المساواة في الاجور بين الرجل والمرأة وعجز المرأة عن الوصول الى المراكز الهامة. وأعادت البارونة سايمونز تقييم ما يحصل من تطورات على صعيد المرأة في كل من الاردن والمغرب والإمارات العربية المتحدة والسعودية.
    اما لورا بيزيا عن المفوضية الاوروبية، فقد فصلت ما يفكر فيه الاتحاد الاوروبي على صعيد تمكين المرأة من التطور والتدريب والقيام بالمشاريع التجارية الصغيرة والكبيرة. وذكرت بيزيا ان الاتحاد الاوروبي رصد 5 ملايين يورو لتنفيذ سبعة مشاريع داعمة للمرأة في هذا الإطار وخصوصا بناء شبكات اقتصادية نسائية في جميع منطقة الشرق الاوسط. وفي سؤال عن اهمية جلسات اليوم قالت هيفاء الكيلاني رئيس المنتدى في لقاء مع الشرق الاوسط: «نحن نركز اليوم في مؤتمرنا على دور المرأة في العالم العربي كمحرك للنمو الاقتصادي والتنمية الاجتماعية لأننا نؤمن بأن دور المرأة كمحرك للنمو الاقتصادي هو اساسي في تحقيق التنمية الاجتماعية والاستقرار في بلداننا... المرأة المتعلمة وصاحبة الإمكانيات تؤسس منظمات وأعمالا متوسطة الحجم.. نحن الآن نركز على المشاريع المتوسطة التي تحرك الاقتصاد بشكل عام كما يحصل في اميركا».

    وحول خلفية النشاط الدائم الذي يقوم به المنتدى في عدد من الدول اضافت الكيلاني «نؤمن كمنتدى ان منطقتنا تشكو في الدرجة الاولى من عدم الاستثمار في العنصر البشري، من الحاجة الى خلق فرص للعمل لأن لدينا بطالة كبيرة خاصة عند الاجيال الصاعدة فمن بين 300 مليون من عدد سكان العالم العربي 100 مليون بين سن الثانية عشرة والأربع وعشرين سنة، وهؤلاء لا يجدون فرصا للعمل. علينا ان نخلق فرصا للعمل ونركز على التدريب والتعليم.. قبول واحترام دور المرأة يساعد على اعطائها الثقة بالنفس لكي تؤسس المشاريع وهذه المشاريع تخلق فرص عمل، ونحن نريد ان نستفيد من نصف المجتمع في خلق هذه الفرص وذلك يتم بمساعدة المرأة ان تكون محرك لهذه المشاريع».

    كما اكدت لما السليمان عضو مجلس ادارة الغرف التجارية في جدة لـ«الشرق الأوسط» على هامش، على ضرورة التفاعل بين النساء وتبادل الخبرات والتجارب قائلة: «وجودي هنا مهم لما يعنيه من تواصل مع المرأة العربية، وأنا من الناس المقتنعين بتبادل الخبرات ونحن في المملكة العربية السعودية قد بدأنا قبل خمس سنوات بعملية اصلاح اجتماعي واقتصادي ووجودنا هنا للحصول على خبرات من دول بدأت قبلنا في الإصلاح خصوصا ما يتعلق بمشاركة المرأة بالتنمية الاقتصادية.. كما يهمنا التعريف بالمرأة السعودية الى اين وصلت وما هي اوضاعها لأن هناك سوء فهم لوضع المرأة في المملكة ويبدو لي انه دائما يجري التركز على المواضيع السلبية».

    وقد شرحت فلورانس عيد وهي خبيرة في الاقتصاد في كلمتها المطولة على اهمية التعليم وربطه بالواقع والتخلي عن الاساليب النظرية القديمة والنزول على الارض للتفاعل ومساعدة المرأة والجيل الجديد خوض غمار المستقبل باعين مفتوحة وواقعية. وتبدو عيد اكثر المتفائلين بالمستقبل في الدول العربية بعد الهجوم على برجي مركز التجارة العالمي عام 2001، حيث قالت: «بسبب المجهودات التي بذلت كالبرامج التنموية في الخليج والاستثمارات السعودية وما قمنا به من نشاطات في لبنان سنرى خلال السنوات القادمة تحولا كبيرا في العالم العربي سيقدم فرص اكبر للأجيال الجديدة» وهذا لم يكن موجودا قبل عام 2001 على حد تعبير عيد التي تعمل في لندن بسبب الحرب الاخيرة في بيروت.

    مهما يكن فإن التفاؤل بما تحقق حتى الآن لمساعدة المرأة في اخذ زمام المبادرة في عالم الإعمال لا يزال سيد الموقف في الجلسة التي سيتبعها مؤتمر خاص في العاصمة البرتغالية لشبونة.












    600 شركة عالمية من 40 بلدا تتنافس للمشاركة في إعادة إعمار العراق

    في المعرض الدولي الرابع لعام 2007


    بغداد: نعمان الهيمص
    قال سعيد النايف مدير المعارض والمؤتمرات في مركز تطوير الاقتصاد العراقي، ان أكثر من 600 شركة عالمية تمثل اكثر من 40 بلدا، أعلنت عن رغبتها المشاركة في المعرض الدولي الرابع لإعادة إعمار العراق الذي سيقام في العاصمة الأردنية عمان للفترة من 16 ولغاية 19 ابريل (نيسان) القادم.
    وأشار النايف في تصريح خاص لـ«الشرق الأوسط» ان من بين شركات المعرض الحالي 60 شركة من المملكة العربية السعودية، أعلنت المشاركة في المعرض للتنافس على الفرص الاستثمارية في مجال المواد الغذائية، مواد البلاستك، مواد البناء، مجال المقاولات والحديد وشركات الاسمنت، فضلا عن 90 شركة من الأردن و 20 شركة من فلسطين و75 شركة باكستانية و150 شركة من أوروبا و30 شركة من تايلند و15 شركة من كوريا و 20 شركة من استراليا و 6 شركات من الولايات المتحدة الأميركية و 12 شركة من بولندا و 4 شركات من روسيا، و 10 شركات من الكويت و3 شركات من البحرين و4 شركات من قطر و15 شركة من دولة الإمارات العربية المتحدة و 18 شركة من مصر و30 شركة محلية من العراق. وأوضح النايف ان المعرض الدولي الرابع الذي سيعقد الشهر المقبل، سيتم برعاية وزارة الإسكان والاعمار العراقية، بعد ان صادق مجلس الوزراء العراقي على رعايتها للمعرض الذي يتوقع له تحقيق نتائج ايجابية في مختلف الميادين وتحقيق انجازات تفوق ما تحقق في العام الماضي على ضوء سعة المشاركة والرغبة من قبل الشركات العالمية في التنافس على اعادة اعمار العراق. وذكر النايف أن معرض العام الماضي حقق مبالغ استثمارية بلغت أكثر من 300 مليون دولار، بعد ان شاركت 900 شركة من 45 دولة. وأبرم عقود في المجالات التجارية والصناعية والأمن والدفاع والزراعية، والتربوية والتعليمية، مبينا أن أغلب الشركات الأجنبية في العام الماضي وفرت مئات الفرص للعراقيين في منحهم تسهيلات زيارة مقراتها والاطلاع على منتجاتها قبل إبرام العقود المختلفة. وبين مدير المعارض والمؤتمرات في مركز تطوير الاقتصاد العراقي، ان تجربة المركز في إقامة المعارض في داخل وخارج البلاد، تهدف الى إتاحة الفرصة أمام المؤسسات الحكومية ورجال الأعمال العراقيين للقاء نظرائهم في دول العالم بغية التعرف على نتاج الشركات العربية والعالمية من اجل إيجاد أرضية خصبة للاستثمار في العراق.

    وأضاف النايف أن المعرض سيقام على مساحة 18 ألف متر مربع في منطقة معارض السيارات في عمان على مدى أربعة أيام، موضحا انه سيتخلله مؤتمر لمناقشة بيئة الاعمال في العراق على مدى يومين، إذ سيخصص يوما كاملا لوزارة الاعمار والإسكان في العراق لعرض مشاريعها القادمة والدور الذي تقوم به من خلال مشاركتها في المعرض، فيما سيخصص اليوم الثاني للشركات المحلية والدولية لعرض نشاطاتها وإمكانياتها امام الجهات الرسمية ورجال الاعمال بهدف التواصل معها، اذ ان المعرض يستضيف اكثر من 1000 شخص من الضيوف الرسمية يمثلون الوزارات والمحافظات ورجال الاعمال والمقاولين الذين لأعمالهم صلة بإعادة إعمار العراق.

    وذكر النايف أن معرض العام الحالي سيتضمن قطاعات البناء والإعمار والكهرباء والجسور والسكك الحديد والمطارات والموانئ والاتصالات والمياه والصرف الصحي والنفط والغاز والصحة والزراعة والتعليم والأمن الغذائي وتقنية المعلومات والفنادق والمنتجات والسلع الاستهلاكية والمطابع والمطبوعات والأثاث والمفروشات والشحن والتخليص والتبريد والتكييف والمعدات الثقيلة والسيارات والاستثمار والبنوك.

  4. #4
    الصورة الرمزية خالد البديوي

    افتراضي رد : الصفحة الاقتصادية ليوم الجمعة 19/2/1428هـ

    تقرير: ارتفاع نمو الطلب العالمي على النفط إلى الضعف العام الحالي


    لندن ـ رويترز: أظهر مسح أجرته رويترز امس، أن نمو الطلب العالمي على النفط مدفوعا بالطلب في الصين والولايات المتحدة سيزداد الى نحو مثليه في عام 2007 مما يشكل ضغوطا على منظمة البلدان المصدرة للبترول «اوبك» لزيادة الإنتاج في وقت لاحق هذا العام.
    وقال مايك ويتنر المحلل ببنك كاليون للاستثمار «ستضطر اوبك لزيادة الانتاج في النصف الثاني من العام لان النمو في المعروض من خارج اوبك لن يكون قادرا على تلبية الطلب العالمي».

    ويتوقع محللون أن يبلغ متوسط نمو الطلب العالمي على النفط هذا العام 1.39 مليون برميل يوميا ارتفاعا من 800 ألف برميل يوميا العام الماضي بحسب بيانات وكالة الطاقة الدولية. وأظهر المسح أيضا ارتفاع الطلب على خام اوبك بمقدار 270 ألف برميل يوميا الى 30.38 مليون برميل يوميا.

    وقال مركز دراسات الطاقة العالمية في تقرير صدر مؤخرا بشأن النفط «اذا لم يسمح بزيادة انتاج اوبك خلال الشهور القادمة.. فقد تشتعل أسعار النفط مرة أخرى في اتجاه تصاعدي مع بحث شركات التكرير عن النفط الشحيح لتلبية الطلب في الصيف».

    وتعهدت اوبك التي تنتج أكثر من ثلث النفط العالمي بخفض المعروض بنحو 500 ألف برميل يوميا بدءا من أول فبراير (شباط) علاوة على خفض بمقدار 1.2 مليون برميل يوميا بدأ سريانه في نوفمبر (تشرين الثاني).

    وأشار عدد من وزراء الدول الاعضاء في اوبك الى أن المنظمة ستبقي على انتاجها كما هو عندما تجتمع في 15 مارس (اذار) في فيينا اذا ظلت الاسعار عند مستوياتها الحالية.

    وجرى تداول النفط عند مستوى فوق 60 دولارا للبرميل خلال الاسابيع القليلة الماضية مرتفعا بنحو 20 في المائة عن مستواه في منتصف يناير (كانون الثاني) وان كان لا يزال أقل بكثير عن المستوى القياسي الذي بلغه العام الماضي والذي وصل الى 78.40 دولار.

    ويتوقع محللون بلوغ متوسط الاسعار 61.29 دولار هذا العام انخفاضا من 66.24 دولار للبرميل في العام الماضي. وتشير احصاءات وكالة الطاقة الدولية توقع أن يرتفع نمو الطلب في الصين ثاني أكبر مستهلك للطاقة في العالم بمقدار 430 ألف برميل يوميا هذا العام الى 7.57 مليون برميل يوميا ارتفاعا من 400 ألف برميل يوميا العام الماضي.












    السعودية: «الإبداع» و«التميز الإداري» يحاربان الفساد المالي ويعززان النمو الاقتصادي

    تقارير حديثة تصنف المملكة في مراكز متوسطة وتنتقد تباطؤ إجراءات الأجهزة الحكومية


    الرياض: حبيب عبد الله
    دعا متخصصون وخبراء إداريون إلى ضرورة توجه القطاعات الحكومية في السعودية، نحو تحفيز أجواء العمل الداخلية والدفع بقواها العاملة نحو الإبداع والتميز الإداري، للحد من الفساد المالي وتعزيز نمو الاقتصادي المحلي، الذي ينتظره استحقاقات وتحديات عديدة وسط دخول البلاد لمنظمة التجارة العالمية.
    جاء ذلك إثر ما كشفه مؤخرا التقرير السنوي للمنظمة الدولية للشفافية لعام 2006 من أن السعودية حلت في المرتبة 70 من 163 دولة شملها التقرير، متأخرة بذلك عن جميع دول الخليج. في هذه الأثناء، وصفت دراسة حديثة نفذت في مدة 3 شهور لحساب البنك الدولي عن الاقتصاد السعودي، ووضع السوق المالي بالسعودية أن العديد من الأجهزة الحكومية تعاني من بيروقراطية وتباطؤ في اتخاذ القرارات إلى درجة الإضرار بمصالح المتقدمين، مقارنة هذا الوضع ببعض الدول المجاورة. وأبان عدد من المتخصصين لـ«الشرق الأوسط»، أن التصنيف يعود إلى انعدام الإبداع الإداري والخدمة الإدارية المتميزة التي من شأنها القضاء على الفساد المالي والإداري الناجم عن الطرق السلبية في تطبيق الإدارة، مفيدين بأن تميز ونجاح المنظمات والمؤسسات الحكومية والتجارية والخيرية المتميزة، يأتيان نتيجة التخطيط والتنظيم الصحيح.

    وفي هذا السياق، أكد الدكتور عبد الله بن جلوي الشدادي رئيس الجمعية السعودية للإدارة، أن التطور والتميز الإداري متاح لجميع الجهات الحكومية لأن الإمكانيات موجودة من الوفرة المالية والعنصر البشري، إلا أن هذه الأمور تحتاج إلى توظيف صحيح من ناحية التخطيط والتنظيم الإداري اللذين يعدان من أكبر أوجه القصور في المجتمع.

    وألقى الشدادي المسؤولية واللائمة على الإدارة الحكومية التي ذكر بأن النجاح والفشل في مشاريع التنمية الاجتماعية والاقتصادية صادر منها لذا يلزم تطويرها وتحسين أدائها لمواكبة النهضة الاقتصادية الحالية، قائلا «إننا نعيش في أفضل مرحلة يمكن استثمارها لبناء المستقبل المستقر للأجيال القادمة».

    ويرجع الشدادي أسباب تراجع الإبداع والتميز الإداري إلى أساليب العمل في أغلب المؤسسات الحكومية، وبعض المؤسسات الخاصة إلى الأساليب التقليدية والنظرية المطبقة، لافتا إلى أن أنظمة الإدارة لا زالت غير واضحة وفيها تخبط وسوء تنظيم.

    وعاد الشدادي للإشارة إلى أن الجميع مسؤول عن واقع الإبداع والتميز الإداري أو عكسه، مما يدعو إلى ضرورة الاهتمام بمعالجة جميع المشكلات وأوجه القصور الواضحة في مجمل أركان العملية الإدارية الأساسية المتمثلة في التخطيط والتنظيم والقيادة والتوجيه واتخاذ القرارات والرقابة.

    وقال رئيس الجمعية السعودية للإدارة، إن الإدارة الحكومية هي التي يجب أن تقود التطور والتنمية والتميز الإداري في المجتمع كما قادته شركة أرامكو في محيطها، لأنها تضع الأسس للبنية التحتية الشاملة والتطوير الإداري وليس القطاع الخاص، مستشهدا في هذا الصدد بنجاح بعض الدول رغم انعدام الثروات الوطنية.

    وزاد «جاء ذلك بسبب التميز في الإدارة والتخطيط، فلا بد من وجود خطط لمثل هذا الهدف ورؤية بعيدة المدى وصياغة ما تحتاجه الخطط وفق المتطلبات والإمكانيات الموجودة، والنظر إلى المستقبل واستشراف النتائج، وعمل سيناريوهات للنتائج السلبية لمعالجتها قبل وقوعها».

    وكانت الجمعية السعودية للإدارة انتهت الشهر الماضي من تنظيم الملتقى الإداري الخامس ضمن دورها في تنمية وتطوير المجتمع تحت عنوان «الإبداع والتميز الإداري» بمشاركة خبراء وشخصيات إدارية ناجحة من المنظمات الخليجية والعالمية.

    من ناحيته، دعا أحمد عبده نائب رئيس اللجنة الوطنية للجودة بمجلس الغرف التجارية إلى ضرورة تفعيل الأدوات الإدارية المهمة أبرزها التعامل الإلكتروني لتخطي الأمية إلكترونية، ودعم ضعف البنية التحتية للاتصالات والمعلومات، وتقوية ضعف الوعي العام بأهمية ومزايا تطبيقات الحكومة الإلكترونية.

    وشدد عبده على ضرورة وضع رؤية استراتيجية واقعية للحكومة الإلكترونية على مستوى الدولة وخطة عمل يقوم بإعدادها فريق عمل متوازنا من جميع التخصصات، يتم من خلالها تحديد الأولويات، وتوفير الموارد المالية اللازمة والحصول على دعم الإدارة العليا، بهدف توفير الحد الأدنى من الخدمات، وإعادة هيكلة البناء التنظيمي للأجهزة الحكومية، ومراجعة التشريعات القانونية والأنظمة واللوائح وتبسيط الإجراءات وتوفيرها للمستفيدين، بما يتلاءم مع تطبيق الحكومة الإلكترونية.

  5. #5
    الصورة الرمزية خالد البديوي

    افتراضي رد : الصفحة الاقتصادية ليوم الجمعة 19/2/1428هـ

    تقرير: السعودية ساهمت وحدها بـ 66 % من المساعدات الإنمائية للدول العربية

    من إجمالي أكثر 129 مليار دولار قدمت خلال الفترة 1970ـ2005



    القاهرة: أحمد الجبلاوي
    دعت جامعة الدول العربية إلى زيادة التعاون بين الدول العربية في مجال المساعدات الإنمائية فيما بينها للارتقاء بدول المنطقة بشكل كامل وبالدول غير المنتجة للنفط بشكل خاص. وأكدت الجامعة في تقرير أصدرته الإدارة الاقتصادية بها أن المساعدات الإنمائية الميسرة المقدمة من الدول العربية المانحة بلغت في عام 2005 حوالي 1.7 مليار دولار، فيما بلغت نسبة العون الإنمائي العربي إلى الناتج القومي الإجمالي للمانحين الرئيسيين نحو 0.3 في المائة، مشيرة إلى أن إجمالي ما قدمته الدول العربية من مساعدات إنمائية ميسرة بلغ خلال الفترة 1970-2005 حوالي 129.2 مليار دولار.
    وأشار التقرير إلى أن مؤسسات وصناديق التنمية العربية واصلت جهودها في دعم مشاريع التنمية في معظم الدول النامية، حيث بلغ إجمالي التزامات عملياتها التمويلية في عام 2005 حوالي 3.9 مليار دولار.

    ويعتبر العون الإنمائي العربي أحد أهم جوانب التعاون الاقتصادي بين الدول النامية، وتبرز أهميته من كونه أكثر يسرا وأقل تكلفة من مصادر التمويل الأخرى التجارية والتنموية، إضافة إلى اكتساب الدول العربية المانحة خبرة تمتد لأكثر من أربعة عقود في مجالات العون الإنمائي وعلاقات التعاون والتنسيق مع مختلف المانحين الدوليين، الأمر الذي يمكنها من إدارة هذه المساعدات بكفاءة عالية وضمان انسجامها مع سياسات وأولويات الدول الممنوحة. وأوضح التقرير أن إجمالي المساعدات الإنمائية المقدمة من الدول العربية في عام 2005 بلغ حوالي 1.7 مليار دولار، أي بانخفاض حوالي 808 ملايين دولار اي 32.7 % عما كانت عليه في عام 2004 بينما بلغت المساعدات المقدمة من السعودية وحدها حوالي 1.1 مليار دولار ( 66.3 % )، ومن الكويت حوالي 415 مليون دولار ( 25.0 % )، و قطر 92 مليون دولار ( 5.5 % )، وعمان 36 مليون دولار ( 2.2 % ).

    وقدرت المساعدات المقدمة من الإمارات بحوالي 17 مليون دولار ( 1.0 % )، وبذلك بلغ إجمالي المساعدات الإنمائية الميسرة المقدمة من الدول العربية خلال الفترة 1970- 2005 حوالي 129.2 مليار دولار، قدمت منها دول الخليج العربية حوالي 122.2 مليار دولار، أي ما يعادل حوالي 94.6 في المائة ساهمت فيها السعودية بحوالي 66.9 في المائة، والكويت بحوالي 15.1 في المائة، والإمارات بحوالي 9.9 في المائة، وقطر بحوالي 2.2 في المائة، وعمان بحوالي 0.5 في المائة، بينما ساهمت الدول العربية الأخرى، وهي العراق بحوالي 2.4 في المائة، وليبيا بحوالي 2.1 في المائة، والجزائر بحوالي 0.9 في المائة.

    وحول عمليات مؤسسات التنمية العربية، لفت تقرير الجامعة العربية الى أنها بلغت 3.9 مليار دولار، أي بزيادة تصل لحوالي 19.3 % عما كانت عليه في عام 2004. فيما بلغت نسبة مساهمة الصندوق العربي للإنماء الاقتصادي والاجتماعي فيها حوالي 29.3 %.

    والبنك الإسلامي للتنمية حوالي 23.2 %، والصندوق الكويتي للتنمية الاقتصادية العربية حوالي 19.6 %، وصندوق الأوبك للتنمية الدولية حوالي 12.8 %، والصندوق السعودي للتنمية حوالي 5.0 % ، والمصرف العربي للتنمية الاقتصادية في أفريقيا وصندوق النقد العربي حوالي 3.7 % لكل منهما، وصندوق أبوظبي للتنمية حوالي 2.7%.

    وقد بلغت نسبة ما حصلت عليه مجموعة الدول العربية من مجموع العمليات التمويلية لمؤسسات التنمية العربية خلال عام 2005 حوالي 60.7 في المائة، ومجموعة الدول الأفريقية حوالي 18.5 في المائة، ومجموعة الدول الآسيوية نحو 17.2 في المائة، ومجموعة دول أميركا اللاتينية ما نسبته 2.6 في المائة، ومجموعة الدول الأخرى نحو 1.0 في المائة.












    إيطاليا تأمل جذب سيدات الأعمال العرب للاستثمار في الصناعات الغذائية والعطور


    روما ـ «الشرق الاوسط»: خلص لقاء موسع شاركت فيها سيدات اعمال من مختلف الدول العربية الى ضرورة مشاركة المرأة مشاركة ملموسة في العلاقات بين قطاعات الاقتصاد والتجارة بين العالم العربي والاتحاد الاوربي، ومنح امتيازات خاصة لاستثمار المرأة العربية في بعض القطاعات. اختتم اللقاء اول من امس في مدينة ميلانو بعد ثلاثة ايام من المداولات، وشاركت سيدات اعمال من 11 دولة عربية في المؤتمر الذي انعقد تحت اسم «اللقاء الدولي لنساء الاعمال في حوض البحر الابيض المتوسط ومنطقة الشرق الاوسط»، والذي تقرر ان ينعقد سنوياً بالتناوب بين ايطاليا وإحدى الدول العربية. واعلنت «إما بونينو» وزيرة العلاقات مع الاتحاد الاوروبي والتجارة الخارجية الايطالية إن بلادها ستقدم تسهيلات خاصة لسيدات الاعمال العربيات في مجال الصناعات الغذائية والصناعات الكيميائية في ايطاليا للانطلاق بعد ذلك نحو دول الاتحاد الاوروبي. وقالت لـ«الشرق الاوسط» إن مجالات الاستثمار التقليدية للمرأة مثل النسيج والعطور متاحة كذلك.
    ونوهت بونينو بمشاركة سيدات الاعمال السعوديات في اللقاء وقالت إن كثيرين في ايطاليا لم يكن يعرفون الدور الذي تلعبه سيدات الاعمال هناك في السعودية والخليج، وزادت «هناك مثلا تجربة لبنى العليان التي ترأس مجموعة العليان المالية والتي تتفرع منها 40 شركة ويصل رقم معاملاتها الى سبعة مليارات دولار».

  6. #6
    الصورة الرمزية خالد البديوي

    افتراضي رد : الصفحة الاقتصادية ليوم الجمعة 19/2/1428هـ

    الصفحة الاقتصادية ليوم الجمعة 19/2/1428هـ نادي خبراء المال



    السيولة تتخطى حاجز 100 مليار ريال خلال الأسبوع
    موجة من التفاؤل تضخ المزيد من المتداولين في سوق الأسهم


    - طارق الماضي من الرياض - 20/02/1428هـ
    أعادت موجة من التفاؤل المزيد من المتداولين إلى تداولات سوق الأسهم السعودية، حيث استمر ضخ المزيد من السيولة إلى شركات السوق، الأمر الذي انعكس في ارتفاع نحو 54 شركة منها فوق نسبة 10 في المائة خلال الأسبوع.
    وتم خلال موجة الصعود المتواصلة منذ أكثر من شهر يتم تحطيم الأرقام الجديدة الواحد تلو الآخر سواء على صعيد النقاط أو نمو السيولة اليومية بشكل مطرد والكميات والصفقات على المنوال نفسه، وهو ما ساهم في تخطي العوائق بشكل متتال، ولعل آخر تلك العوائق اجتياز عائق الشلل الذي دب في معظم قطاعات السوق نتيجة للحركة المفاجئة على شركة الكهرباء وبأرقام تنفيذ قياسية.
    وتم اجتياز الحركة المفاجئة على سهم الكهرباء وكذلك الضغط القادم من قطاع البنوك، نتيجة تبادل سلسلة الأدوار بين شركات السوق القيادية حيث انتقل زمام قيادة السوق بعد سلسلة من التذبذبات من قطاع الكهرباء إلى قطاع الصناعة وإلى شركة سابك تحديداً في آخر تداولات أيام الأسبوع.
    واستطاعت سوق الأسهم أن تحصد في نهاية الأسبوع 596 نقطة تعادل 7.29 في المائة، وفي رحلة التغير ارتفعت السيولة هي الأخرى بشكل لافت للنظر ليتم اختراق حاجز 100 مليار، حيث بلغت السيولة المنفذة 106.2 مليار ريال نفذ من خلالها 2.2 مليار سهم توزعت على 2.4 مليون صفقة، ووصلت القيمة السوقية لشركات السوق إلى 1280 مليار ريال.
    وارتفعت ثماني شركات فوق حاجز 30 في المائة بينما اكتفت 16 شركة بصعود فوق نسبة 20 في المائة فيما سجلت 30 شركة ارتفاعا بنسبة فوق 10 في المائة. وفي ظل شبه انعدام لأي اتجاهات سلبية لمعظم شركات السوق خلال الأسبوع سنجد عودة إلى سلسلة من الارتفاعات فوق حاجز 30 في المائة خلال الأسبوع، كما سنجد دخولا لأسهم شركات جديدة في حيز أسهم المضاربات التي دب النشاط فيها بشكل واضح خلال الأسبوع الماضي ولعل الأبرز منها شركة "إعمار المدينة الاقتصادية " و"المتقدمة".
    وانتفضت "كهرباء السعودية" يوم الثلاثاء الماضي لتحقق نشاطا غير عادي وأرقام تنفيذ جديدة بلغت نحو 245.3 مليون سهم خلال الأسبوع فيما أغلق السهم على سعر 14.75 ريال مرتفعا بنسبة 11.32 في المائة، لتأتي شركة إعمار في المركز الثاني بنحو 165.3 مليون سهم وبنسبة ارتفاع 35.9 في المائة عندما أغلق السهم على سعر 21.75 ريال.
    و شركة الأسماك لا يزال النشاط يدب فيها هي الأخرى، حيث بلغ إجمالي السيولة المنفذة عليها خلال الأسبوع 5.8 مليار ريال لتغلق الشركة بعد ذلك على سعر 135 ريالا بنسبة صعود 13.45 في المائة، ولتقفز شركة الدريس إلى المركز الثاني بنحو 3.6 مليار ريال وبنسبة صعود 19.08 في المائة بسعر إغلاق 90.50 ريال.
    وتصدرت شركة إعمار قائمة أكثر شركات السوق ارتفاعاً، وذلك بنسبة 35.94 في المائة وبسعر إغلاق 21.75 ريال فيما جاءت شركة شمس في المركز الثاني بنسبة صعود 35.12 في المائة وبسعر إغلاق 69.25 ريال وبإجمالي كميات منفذة وصل إلى 22.4 مليون سهم، وعلى الجانب الآخر لم تسجل أي انخفاضات على معظم شركات السوق الأخرى.












    النفط يراوح عند 62 دولارا

    - لندن - رويترز: - 20/02/1428هـ
    ارتفعت أسعار مزيج برنت في لندن والخام الأمريكي الخفيف أمس مدعومة بانخفاض في مخزونات الوقود الأمريكية. وارتفع سعر برنت أربعة سنتات إلى 62.54 دولار للبرميل، وزاد سعر الخام الأمريكي سنتين إلى 61.84 دولار للبرميل. وأظهرت البيانات الأمريكية انخفاضا غير متوقع بمقدار 4.8 مليون برميل في مخزونات الخام الأمريكي التي كان من المتوقع أن ترتفع، وهبوطا أكبر من المتوقع في مخزونات البنزين الأمريكي. وأسهمت هذه البيانات في دفع سعر برنت خلال جلسة أمس الأول إلى مستوى 62.81 دولار للبرميل وهو أعلى مستوياته منذ 26 كانون الأول (ديسمبر) الماضي. وتراجعت واردات النفط الخام، فيما يرجع جزئيا إلى تأخيرات في قناة هوستون.

    في مايلي مزيداً من التفاصيل:


    ارتفعت أسعار مزيج برنت في لندن والخام الأمريكي الخفيف أمس في أعقاب ارتفاعها بأكثر من دولار للبرميل في الجلسة السابقة مدعومة بانخفاض في مخزونات الوقود الأمريكية. وارتفع سعر برنت أربعة سنتات إلى 62.54 دولار للبرميل وزاد سعر الخام الأمريكي سنتين إلى 61.84 دولار للبرميل.
    وأظهرت البيانات الأمريكية انخفاضا غير متوقع بمقدار 4.8 مليون برميل في مخزونات الخام الأمريكي التي كان من المتوقع أن ترتفع، وهبوطا أكبر من المتوقع في مخزونات البنزين الأمريكي. وأسهمت هذه البيانات في دفع سعر برنت خلال جلسة أمس الأول إلى مستوى 62.81 دولار للبرميل وهو أعلى مستوياته منذ 26 كانون الأول (ديسمبر) الماضي. وتراجعت واردات النفط الخام، فيما يرجع جزئيا إلى تأخيرات في قناة هوستون.
    وقال أوليفر جاكوب من بتروماتريكس "على الرغم من أن السحب من مخزونات الخام كان يرجع إلى اعتبارات تتعلق بالإمداد بسبب الضباب في تكساس إلا أن حجم الانخفاض في المخزونات في شباط (فبراير) غير معتاد".
    وقال إنه في الفترة من نهاية أيلول (سبتمبر) حتى نهاية شباط (فبراير) انخفض إجمالي المخزونات الأمريكية بمقدار 114 مليون برميل.

  7. #7
    الصورة الرمزية خالد البديوي

    افتراضي رد : الصفحة الاقتصادية ليوم الجمعة 19/2/1428هـ

    هل أصبحت الأسهم السعودية أمام مفترق طرق مع انتهاء المحفزات الأساسية للشركات؟

    راشد محمد الفوزان - - - 20/02/1428هـ

    بعد نهاية الأسبوع ما قبل الحالي الذي أغلق على انخفاض محدود يقدر بـ 68 نقطة, عاد المؤشر الآن من جديد للارتفاع بحدة كبيرة وأغلق عند مستوى 8,772 نقطة، مرتفعا عن الأسبوع المنتهي بمقدار 596 نقطة وبنسبة 7,29 في المائة، وحين نبحث عن أسباب ذلك، فلا نجد إلا المحفزات البنكية وقيادة الشركات القيادية خلال الأسابيع الأربع الماضية للارتفاع بالمؤشر العام والسوق ككل كشركات، فكان الارتفاع عاما وشاملا في معظم الشركات وبرز منها كأكثر الرابحين "إعمار" و"شمس" و"تبوك الزراعية" و"الشرقية الزراعية" و"ثمار" بنسب ارتفاع 36، 35، 35، 33، 32 في المائة على التوالي، هذه الارتفاعات أسهمت بها نفسيات المتداولين التي تفاءلت وتفاعلت مع الارتفاع بعد أن تواصل على مدى شهر وكأنه يؤكد لهم أنه ارتفاع حقيقي وليس وقتيا ليوم أو يومين أو خدعة أو غير ذلك، فكان أن دفع بالسوق ككل للارتفاع، وبخاصة أسهم المؤشر من "سابك" و"الراجحي" و"الكهرباء" و"الاتصالات"، بارتفاعات منسقة ومبرمجة ومنهجية بتبادل أدوار مميز وواضح بالسوق لمن يقرأ معطياته، وارتفعت أسهم المضاربة خلال شهر حتى إن بعضها تضاعف إلى 100 في المائة تقريبا، وهنا نبدأ بدخول دوامة جديدة، للشركات الخاسرة، فبعد أن كانت بالعشرينات الآن أصبحت بالخمسينات سعريا، فماذا تغير؟ لا شيء بالطبع عدا المضاربة، وبما أن المؤشرات الفنية والقناعة للكثير أنها مرتفعة ولا يعني وصلت للقمة، لكن القمة لن يعلم بها أحد ولا يمكن أخبار أحد بها، ولكن الخطأ كل الخطأ، أن نبدأ بمسار جديد، لشركات خاسرة لا تستحق قيمتها أصابع اليد الواحدة أن تتضاعف سعريا، ثم يتم إغراء غير المدركين أو من يتبع منهجية تحليلية في الدخول بهذه الأسهم، وحين تصل للقمة يتم تعليقهم بأعلى الأسعار ونبدأ بالبحث من المسؤول، لا أحد يسأل الآن عن هيئة السوق أين هي؟ ولا أحد يسأل عن أي مسؤولية تعلق على هذه الارتفاعات التي تحدث، لأن الجميع رابح، وهذا جيد، ولكن ماذا سيعقب ذلك؟ سواء كان جني أرباح جزئيا أو متوسطا أو كبيرا، عندما يحدث سيطرح أن هيئة سوق المال وأين وأين، من كل ذلك يجب أن تكون منهجية التحليل الفني والأساسي هي القاعدة الأساسية التي تبنى عليها المضاربات أو الاستثمارات، وأن العودة للأسعار القديمة إلى القاع لا أتصور أن تحدث من جديد، ولكن السوق سبق وكتبت وقلت هو"كتاب مفتوح" تماما، وأنه للمحللين (بشرط عدم تداخل عوامل خارجية) يستطيع قراءة السوق ويقدر كل شيء ممكن، لكن المشكلة هي الناس والأغلبية الجمهور ليسوا كذلك. الارتفاعات حدثت من دون محفزات أو منهجية أساسية يبنى عليها، فشمس والباحة والشرقية الزراعية وغيرها من الأسهم الخاسرة، لم تتغير بأي شيء لا مالياً ولا إدارياً، لذا على الجميع الحذر أنها أسهم رابحة كمضاربات ومميزة ولا يمكن إيجاد أفضل، ولكن قبل حساب الربح احسب حساب الخسارة.
    في هذه الأوضاع الإيجابية والمميزة للسوق، يجب أن يكون المتعامل غير مندفع بالسوق، يجب أن يضع استراتيجية كمضارب أو مستثمر، ولست هنا بصدد الشرح لها فستحتاج إلى الكثير، ولكن تجزئة المحفظة كمضاربة واستثمار و"كاش" هي الأفضل دوما، فالمنهج الأساسي هو البحث عن الأمان، وحساب وتقدير الخسارة قبل الربح، فطبيعة الأسواق هي التذبذب بين ارتفاع وهبوط، ولذا نحن الآن على مدى أربعة أسابيع واصل المؤشر ارتفاعه بما يقارب 1800 نقطة، وهذا ما يشكل رقماً كبيراً عند هذه المستويات، وفي ظل أن المعطيات الأساسية لم تتغير، أو يستجد شيء. من هنا وقبل أن تتضخم أسعار أسهم المضاربة التي هي غير مستحقة لأسعارها أعتقد أن الدور الحكومي والأساسي هنا، هو امتصاص هذا الارتفاع من خلال إدراج مزيد من الاكتتابات، وحتى لا تتزايد وتكبر كرة الثلج في السوق السعودي ويتكرر سيناريو الكارثة ككل مرة، أن تدرج هيئة سوق المال اكتتابا ذا حجم كبير، سيضع مصدا مهما لأي ارتفاعات غير جوهرية في الشركات الخاسرة، يجب أن نقدر الأسهم الجيدة استثماريا ومستقبلا هي تحمي أسعارها من خلال قوائمها المالية وقوتها. ولكن ما يحدث في السوق السعودي هو تحفيز على المضاربة لا الاستثمار وهذه إشكالية كبيرة يجب أن يتم التفاعل والتعامل معها بكل الأحوال إن كان حاليا أو مستقبليا.

    الأسبوع المقبل
    واضح أن المؤشرات الفنية كقطاعات ومؤشر عام هي مرتفعة، وبمستويات لم تصل لها منذ العام الماضي، وهذا يقدم قوة وزخما إيجابيا للمؤشرات الفنية في القطاعات، وأن أسعار الشركات الآن تؤسس مستويات سعرية أعلى من السابق وهذا إيجابي. ولكن يجب أن نقدر أن أي جني أرباح أو انخفاض سواء الأسبوع المقبل أو متى ما حدث، سيعني أن أي ارتداد من مستويات الانخفاض هو تأكيد لنهاية التصحيح في السوق، رغم أن الكثير يؤكدها أو اقتنع أنه انتهى، ولكن يجب أن تكون الواقعية والمنطقية والتحليل هي سيدة الموقف أيا كانت المضاربات سواء في شركات خطرة خاسرة أو ذات النمو أو استثمارية، وأن يكون التفاؤل بحذر وحدود، وأن المضاربين لن يكونوا حملاً وديعا للمتداولين ويبحثون عن مصلحتهم، بمنطق بسيط هم يربحون في الغالب على خسائر الآخرين، والدلالة أسهم خاسرة تتضاعف وتتضاعف سعريا، وهنا ألقي الكرة والمسؤولية على هيئة سوق المال. فلا مضاربات دون مخاطر.

    الآن نضع التحليل الفني، الذي يقدم قراءة للمؤشرات الفنية، ويمكن من خلاله أن نقدر أين موقع أسعار الشركات في أي مستويات، وأي انحرافات سلبية أو إيجابية في المؤشرات الفنية، ويجب أن ندرك أهمية التحليل الفني في قراءة سلوك السوق والمضاربين أيضا في القطاعات التي تتركز فيها المضاربات.

    المؤشر العام والمؤشرات
    واضح أن المؤشر العام يواصل الارتفاع وواضح من "المسار العلوي" وأن المتوسط الآن أصبح أسفل المؤشر العام، ولكن المتوسطات تحتاج إلى ترتيب بمعنى تسلسل الأقل فالأكبر، بمعنى 12 يوما ثم 50 يوما ثم 100 يوم، والآن نحن نلاحظ 21 يوما أعلى من 50 يوما وشكل ترتيبا جيدا، ولكن 100 يوم فوق 21 و50 يوما وهذا يحتاج إلى أن يكون 100 يوم آخر المتوسط من أسفل، بمعنى نبدأ من أسفل 100 يوم ثم الأعلى 50 يوما ثم 21 يوما، وهذا لم يتم حتى الآن، وحين يحدث ذلك لفترة زمنية كافية، يكون السوق فعلاً أخذ مسارا صاعدا قويا وليس ضعيفا. والآن نلاحظ أن المسار إيجابي، ولا ننسى أن RSI هي الآن عند مستوى 77 وهذه قوة للمؤشر، ولكن نلاحظ أن انحرافا سلبيا قد يحدث سيكون إشارة سلبية، بمعنى ارتفاع في المؤشر وانخفاض في RSI.

    المؤشر العام والمسارات
    المؤشر العام هنا واضح أن الشكل الفني هدفه 9,266 نقطة، وهي نقطة دعم سابقة تحولت إلى مقاومة الآن، وهي هدف فني لا يعني تحققه خلال يوم أو شهر، بل تخضع لكثير من الاستحقاقات من مقاومات في منتصف الطريق، ولكن هو شكل فني مستحق قد يحدث دون تحديد فترة زمنية، وهذا إيجابي للسوق، ونلاحظ المثلث الهابط تحول إلى كسر مثلث صاعد، وتحول لمسار صاعد وقناة جيدة ويسير من خلال هذه القناة رغم أن الأسبوع الماضي كسرها ولكن لم يؤكدها خلال التداول الأسبوع المنتهي، ومازال بمسار إيجابي داخل هذه القناة، وأي كسر للقناة يعيد الحسابات من جديد لقراءة المؤشر. المقاومات الآن هي كالتالي 8790 نقطة ثم 9,131 نقطة 9,487 نقطة. الدعم عند 8,540 نقطة ثم 8,464 ثم 8,287 نقطة. مهم تقدير مستويات كسر "القناة الصاعدة" وهي عند الدعم الأول ومراقبة ذلك بشدة، وأيضا المقاومات خصوصا الأولى.

    القطاع البنكي يومي
    مؤشر القطاع البنكي، قريب من المؤشر العام والآن شكل قمتين مترادفتين صعودا، وهي بالمؤشرات الفنية ليست إيجابية لأنها لم تخترق بقوة كافية، ولكن ننتظر للأسبوع المقبل هل سيخترقها أم ماذا، وهذا محك مهم للقطاع البنكي وهي عند مؤشر 25,190 نقطة هي مستوى المقاومة للقطاع المصرفي، ولكن فنيا حقق الهدف بدقه متناهية وهي كما واضح الخطان العاموديان باللون الأخضر، ووضعت القمة المترادفين بمستطيل أزرق في العلوي، ونلاحظ أن RSI الآن كسر ترند صاعدا وواضح من الرسم السفلي الخط الصاعد الأخضر وهو الآن كسر للأسفل، ومهمة المتابعة الأسبوع المقبل هل سيعود إلى المصادر الصاعد؟ مع ملاحظة أن المسار صاعد للقطاع البنكي والكميات تتناقص وهذا يستدعي المراقبة، الافتراض الأساسي أن الارتفاعات تقابل ارتفاعا في الكميات خصوصا أنه قطاع بنكي وليس قطاعا مضاربيا كالخدمات أو الزراعة.

    القطاع الصناعي يومي
    القطاع الصناعي الملاحظ أن لديه هدفا فنيا لم يتحقق وهو الخط الأفقي العلوي، وأكرر ألا يشترط تحققه خلال يوم أو شهر، فهي تخضع لمعطيات كثيرة، لكن تعتبر الصورة للمؤشر إيجابية على أي حال للفترة المقبلة إن أكمل صعوده المتدرج، ولا يعني ألا يحدث أي جني أرباح أو تراجع، فقد يحدث الكثير من المتغيرات والتذبذبات، وأن المسار أو القناة الصاعدة واضح أنها مستمرة وتعتبر القناة ضيقة وهذا يدل على أن جني الأرباح فيما لو حدث سيكون بمستويات منطقية غير حادة، وواضح الشكل الفني من المثلث والقناة والخط العامودين "اللون الأخضر" أن يتجه له بإيجابية على أي حال. يجب عدم إغفال أن مؤشر RSI بمستويات مرتفعة لا يعني أنها سلبية بدرجة واضحة ولكن هي فوق مستوى 70 بمعنى قوة أكبر للقطاع، ومتى حدث جني أرباح وارتداد من جديد هذا يعزز الاتجاه الإيجابي للسوق فيما لو ارتد.

    قطاع الأسمنت يومي
    قطاع الأسمنت، نعود لإضافته هذا الأسبوع لأنه شكل ارتفاعا إيجابيا وواضحا في القطاع، وهو القطاع الأقل تضررا في التصحيحات، وواضح الإيجابية الكبيرة وقناته الواضحة في الصعود، وهو يسير بها منذ بداية العام أي شهرين كاملين وهو لم يخرج منها، وهذا إيجابي للقطاع، والآن نلاحظ المثلث الذي رسم "مثلثا تجميعيا" وواضحا أعقبه بعدها صعود في مؤشر القطاع.

    قطاع الخدمات يومي
    قطاع خدمات الشركات الأكثر مضاربة والشركات الأقل نموا، وشركات رابحة وذات نمو وشركات خاسرة، حقق الهدف بالارتفاع خلال أسبوع، فهل يستمر بكسر الخط الأفقي "المقاومة" في ظل مؤشر RSI الآن يقارب 80 وهذا مرتفع كثيرا، قد يواصل الارتفاع القطاع، لكن هذه المستويات توجب الحذر حتى وإن ارتفع المؤشر للقطاع، ويجب عدم الاندفاع، وتكون سياسة الاشتراطات هي الحكم والمهم تطبيقها. فالبحث عن الأمان هو التحدي لا المخاطر. لا يعني أن هناك شركات لن ترتفع أو غيره، ولكن نحن بمستويات مرتفعة، فكل من يريد المضاربة أو الدخول بهذا القطاع، أن يحسب كل شيء.

    قطاع الكهرباء يومي
    سجل قطاع الكهرباء ارتفاعا جيدا، وسجل اختراق "محاولة" ولكن أغلق أقل منها، وهي واضحة بالخط الأفقي الاختراق لمؤشر القطاع. ولكن أغلق أقل من المقاومة، ومسار RSI يعتبر حتى الآن لم يتجاوز 70، فهل تكون هناك استمرارية للقطاع والتقاط أنفاس، نلاحظ أن القناة الصاعدة في الكهرباء كسرت للأعلى وهذا إيجابي، وأغلق عند مستوى القناة العلوي التي تحولت إلى دعم، كل ذلك محل تجربة بمدى قوة أو صمود هذه الإيجابية الأسبوع المقبل.

    القطاع الزراعي يومي
    القطاع الزراعي كما ذكرت الأسبوع الماضي، هو بمسار إيجابي ومازال مستمرا، وواضح أنه مستمر على المسار الصاعد، مع الآخذ أن مؤشر القوة النسبية RSI متصاعد أيضا ووصل لمستويات 80 أيضا مرتفعا (الخدمات والزراعة مؤشر RSI الآن 80 وهي مؤشرات مرتفعة) وطبعا هذا القطاع هو المفضل للمضاربين لأسباب معروفة، ولكن يجب أن يدرك كل مضارب (بالطبع ليسوا مستثمرين) أي مستويات يمكن لهم التعامل مع هذه الأسهم الأكثر خطورة وربحية في الوقت نفسه.

    قطاع الاتصالات يومي
    مؤشر الاتصالات الأسبوع الماضي كسر قناة صاعدة، وهذا الأسبوع أعاد المسار الصاعد، وشكل قناة أكبر من السابقة كما فعل القطاع البنكي والصناعي، وهذا إيجابي على أي حال، والآن يسير قطاع الاتصالات بمسار صاعد وترند واضح بالصعود، وكسر المسار هو السلبية الكبيرة لو حدث مؤشر RSI مازال عند 66 وهذا إيجابي فلم يسجل ارتفاعات كبيرة، وقد يكون القطاع هو الإيجابي للمرحلة المقبلة، كتبادل أدوار مع البنوك أو الصناعة.

  8. #8
    الصورة الرمزية خالد البديوي

    افتراضي رد : الصفحة الاقتصادية ليوم الجمعة 19/2/1428هـ

    صندوق النقد الدولي يوصي الخليجيين بتطبيق ضريبة "القيمة المضافة"

    - محمد الخنيفر من الرياض - 20/02/1428هـ
    أفادت مصادر رسمية خليجية أن دول مجلس التعاون تلقت مقترحات من بعض الدول الأعضاء في المجلس تقضي بإحلال ضريبة القيمة المضافة VAT بدل الرسوم الجمركية التي ستلغى في اتفاقيات التجارة الحرة بين دول المجلس وبعض التكتلات أو الدول الخارجية. وتشير المصادر إلى أن التوصية جاءت من صندوق النقد الدولي بدعم من جمارك دبي. ويستهدف هذا المقترح الحفاظ على الدخل العام للدول الخليجية التي ستفقد عائدا كبيرا من إلغاء الرسوم الجمركية. والمعلوم أن ضريبة القيمة المضافة تستقطع من المنتج النهائي بحيث يتم تحصيلها من المستهلك بدلا من الموردين, لكن بعض دول المجلس لا تطبق هذه الضريبة ومن بينها السعودية, مما يقلص احتمال تطبيقها. وتفاوض دول مجلس التعاون الخليجي عددا من التكتلات الدولية من بينها الاتحاد الأوروبي والمركسور لإبرام اتفاقيات للتجارة الحرة, وكذلك تجرى مفاوضات مماثلة مع اليابان والهند وكوريا الجنوبية ودول أخرى للغرض نفسه.
    وفي جانب ضريبة القيمة المضافة, أوضح أحمد بطي أحمد المدير العام لجمارك دبي، أن دول الخليج تدرس تقديم ضريبة القيمة المضافة بدلاً من الرسوم الجمركية التي سيتم إلغاؤها كجزء من اتفاقيات التجارة الحرة.

    في مايلي مزيداً من التفاصيل:


    أفادت مصادر رسمية خليجية أن دول مجلس التعاون تلقت مقترحات من بعض الدول الأعضاء في المجلس تقضي بإحلال ضريبة القيمة المضافة VAT بدل الرسوم الجمركية التي ستلغى في اتفاقيات التجارة الحرة بين دول المجلس وبعض التكتلات أو الدول الخارجية. ويستهدف هذا المقترح الحفاظ على الدخل العام للدول الخليجية التي ستفقد دخلا كبيرا من إلغاء الرسوم الجمركية. والمعلوم أن ضريبة القيمة المضافة تستقطع على المنتج النهائي بحيث يتم تحصيها من المستهلك بدلا من الموردين, لكن بعض دول المجلس لا تطبق هذه الضريبة ومن بينها السعودية, ما يقلص احتمال تطبيقها.
    وتفاوض دول مجلس التعاون الخليجي عددا من التكتلات الدولية من بينها الاتحاد الأوروبي والمركسور لإبرام اتفاقيات للتجارة الحرة, وكذلك تجري مفاوضات مماثلة مع اليابان والهند وكوريا الجنوبية ودولا أخرى للغرض نفسه.
    وعلى جانب ضريبة القيمة المضافة, أوضح أحمد بطي أحمد المدير العام لجمارك دبي، أن دول الخليج تدرس تقديم ضريبة القيمة المضافة VAT بدلاً من الرسوم الجمركية التي سيتم إلغاؤها كجزء من اتفاقيات التجارة الحرة.
    وقال المسؤول الخليجي في مقابلة مع "بلومبرج": "ربما تقدم دول الخليج ضرائب تراوح بين 3 و5 في المائة، بعد النظر في نتائج الدراسة التي أعدتها جمارك دبي وصندوق النقد الدولي". ويتابع "سيتم التخلي عن الرسوم الجمركية مع اتفاقيات التجارة الحرة التي يجري التفاوض حولها مع أكبر الشركاء التجاريين".
    وبحسب سيمون ويليمز المحلل الاقتصادي لدى بنك HSBC البريطاني، فإن محادثات إمكانية تقديم ضريبة القيمة المضافة أو ما يعرف بـ (ضريبة المبيعات) قد امتدت دائرة نقاشاتها إلى عدد من السنين حيث يقول في مقابلة مع "الاقتصادية": إن دول الخليج على دراية بالفوائد المالية التي تجنى من الضريبة المحلية بدلاً من الاعتماد على رسوم الاستيراد. وتعتبر ضريبة القيمة المضافة أسهل بكثير من جمع وتوزيع الرسوم الجمركية مقارنة مع رسوم الاستيراد إذا وضعناها في سياق الاتحاد الجمركي الخليجي العريض.
    ويواصل من مقر إقامته في دبي" وعلى الرغم من أن هناك دعما نحو التغير تجاه ضريبة القيمة المباشرة، بدلاً من الرسوم المستوردة، فإن هذا التغير لن يكون وشيك الحدوث إذا ما وضعنا الوقت الذي يستغرق لتنفيذ تلك التحضيرات. فبعض الحكومات الخليجية سترغب في تقليل آثار التضخم (الاقتصادي) التي قد يحدثها هذا النظام الضريبي الجديد".
    يشار إلى أن ضريبة القيمة المضافة هي ضريبة استهلاكية عامة تفرض على القيمة المضافة للبضائع والخدمات، ولا تخضع البضائع المصدّرة لهذه الضريبة. وتعتبر ضريبة القيمة المضافة واحدة من أكفأ الضرائب حيث تتميز بقدرة كبيرة على رفع الإيرادات وبتأثير محدود في الإنتاج والاستثمار.
    ومن المتعارف عليه أن دول الخليج لا تستطيع إبرام اتفاقيات مشتركة إلا إذا وحدت رسومها الجمركية، وحول ذلك يقول جرانت سميث, المدير العام والمشرف على البحوث الاقتصادية لمعهد IRmep الأمريكي "ستتبع دول الخليج دول العالم الأخرى التي بدأت في تطبيق ضريبة القيمة المضافة في عالم بدأت فيه التعريفات بالانخفاض وظهور تحديات بخصوص جمع ضريبة الدخل من الشركات"، وأضاف "إن خطوة مؤالفة النظام الضريبي تعطي الكثير من المنطقية ولا سيما مع أكبر الشركاء التجاريين وبالأخص الصين وأوروبا".
    الجدير بالذكر أن أحد أسباب تعثر مفاوضات الخليج مع أوروبا في 1995، يعود إلى التشعبات والتباعدات التي كانت موجودة في المفاهيم والترتيبات الجمركية في الخليج.












    الصين ترجئ الترخيص لمشروع "سابك" عاما

    - "الاقتصادية" من الرياض - 20/02/1428هـ
    أكدت مصادر مطلعة أن شركة شايد الصينية الخاصة والشركة السعودية للصناعات الأساسية "سابك" ستنتظران عاما كاملا آخر للحصول على الموافقة على إنشاء مجمع للبتروكيماويات طال إرجاؤه ويتكلف 5.2 مليار دولار. وكان الأمير سعود بن ثنيان رئيس مجلس إدارة "سابك" قد أكد قبل أسابيع أن الشركة قد تبحث عن موقع آخر للمشروع المنتظرة إقامته في منطقة داليان إذا واصلت بكين إرجاء الموافقة على المشروع المقترح منذ عام 2003.
    على صعيد ثان, أبرمت "سابك" وشركة قطر للحديد والصلب "قطر ستيل" في العاصمة الموريتانية نواكشوط مذكرة تفاهم مع الشركة الوطنية للصناعة والمناجم "سنيم" وشريكتها الأسترالية سفير للاستثمارات المحدودة "سفير" المالكتين مشروع قلب العوج لإنتاج مكورات الحديد الخام.

    في مايلي مزيداً من التفاصيل:


    أبرمت الشركة السعودية للصناعات الأساسية "سابك" وشركة قطر للحديد والصلب "قطر ستيل" في العاصمة الموريتانية نواكشوط مذكرة تفاهم مع الشركة الوطنية للصناعة والمناجم "سنيم" وشريكتها الأسترالية سفير للاستثمارات المحدودة "سفير" المالكان لمشروع قلب العوج لإنتاج مكورات الحديد الخام.
    واتفق الشركاء على العمل المشترك لتطوير المشروع بهدف الوصول إلى الإنتاج الأولي لمكورات الاختزال المباشر في عام 2010، من خلال تأسيس شركة موريتانية مملوكة للشركاء لتطوير المشروع المخطط له أن ينتج سبعة ملايين طن في العام من مكورات الحديد المستخدمة في طريقة الاختزال المباشر لمدة تتجاوز الثلاثين عاما باستغلال احتياطي من خامات الحديد عالية الجودة بما في ذلك الدخول في اتفاقيات البيع والشراء والخدمات الأخرى. وستمتلك "سنيم" و"سفير" 50.1 في المائة من الشركة الجديدة، و"سابك" 34.9 في المائة، فيما تبلغ حصة "قطر ستيل" 15 في المائة.
    وقال مصدر قطري إن حجم الاستثمار في المشروع سيتحدد على ضوء دراسة الجدوى التي يتوقع اكتمالها في تشرين الثاني (أكتوبر) المقبل.
    من جانبه، قال محمد الجبر نائب رئيس شركة سابك لقطاع المعادن إن لدى الشركة خططاً طموحة للنمو، وتستطيع توفير الدعم الكامل لتطوير وتوسعة المشروع، أخذا في الاعتبار الكميات الهائلة من الموارد المتوافرة في منطقة المشروع، مشيرا إلى إمكانية "سابك" في تقديم الدعم الفني والتشغيلي المبني على الخبرات المتراكمة.

  9. #9
    الصورة الرمزية خالد البديوي

    افتراضي رد : الصفحة الاقتصادية ليوم الجمعة 19/2/1428هـ

    أمريكا تتجه إلى وقود الذرة على حساب "معيشة السكان"

    - كريستوفر دويرينج من واشنطن – رويترز - 20/02/1428هـ
    أكد مسؤولون من قطاع الصناعات الغذائية أن المستهلكين الأمريكيين سيشهدون ارتفاعا في فواتير مشترياتهم من المواد الغذائية هذا العام، بسبب ارتفاع أسعار بيع الذرة بالجملة نتيجة استخدامها في إنتاج وقود الإيثانول. وستمرر هذه الزيادة في الأسعار من المنتجين إلى المستهلكين.
    وقال كال دولي رئيس اتحاد مصنعي المواد الغذائية، الذي يضم في عضويته شركات: كوكا كولا, هيرمل فودز, وكيلوج" هذا أمر حتمي، جميع الأعضاء يتحدثون عن ذلك الآن". وأضاف: "بدأنا نرى أثر ذلك، لكننا بالتأكيد سنشهد دلائل متزايدة على ذلك (ارتفاعات الأسعار) في غضون ستة أشهر". وستظهر زيادات الأسعار على نطاق واسع من المنتجات من الكاتشب والمشروبات التي تعتمد على مواد التحلية المستخلصة من الذرة إلى لحوم الأبقار والدواجن والخنازير التي تعلف بالذرة.

    في مايلي مزيداً من التفاصيل:


    أكد مسؤولون من قطاع الصناعات الغذائية أمس الأربعاء أن المستهلكين الأمريكيين سيشهدون ارتفاعا في فواتير مشترياتهم من المواد الغذائية هذا العام، بسبب ارتفاع أسعار بيع الذرة بالجملة نتيجة لاستخدامها في إنتاج وقود الإيثانول. وستمرر هذه الزيادة في الأسعار من المنتجين إلى المستهلكين.
    وقال كال دولي رئيس اتحاد مصنعي المواد الغذائية الذي يضم في عضويته شركات: كوكا كولا, هيرمل فودز, وكيلوج" هذا أمر حتمي، جميع الأعضاء يتحدثون عن ذلك الآن". وأضاف: "بدأنا نرى أثر ذلك، لكننا بالتأكيد سنشهد دلائل متزايدة على ذلك (ارتفاعات الأسعار) في غضون ستة أشهر". وستظهر زيادات الأسعار على نطاق واسع من المنتجات من الكاتشب والمشروبات التي تعتمد على مواد التحلية المستخلصة من الذرة إلى لحوم الأبقار والدواجن والخنازير التي تعلف بالذرة.
    ودفع ارتفاع الطلب الأمريكي على الوقود المصنوع من الذرة أسعارها إلى أعلى مستوياتها في عشر سنوات، وهو ما يتوقع أن يخفض زراعات القمح وفول الصويا، مما يؤدي إلى رفع أسعار الطحين (الدقيق) وطحين الذرة.
    وقال دولي: "عندما يكون ارتفاع الأسعار على نطاق واسع وكل يواجهه فإن أثره يمرر إلى المستهلكين". وزادت أسعار الذرة مقتربة من مثيلتها في العام الماضي مرتفعة من نحو 2.35 دولار للبوشل (مكيال للحبوب يعادل ثمانية جالونات أو نحو 32 لترا ونصف اللتر) قبل عام إلى نحو 4.15 دولار للبوشل اليوم. ومن المتوقع أن يباع محصول هذا العام من الذرة بنحو 3.60 دولار للبوشل. دون تكاليف الشحن وهو مستوى قياسي حسب بيانات وزارة الزراعة الأمريكية.
    وقالت جولي دي يونج المتحدثة باسم شركة برديو فارم الخاصة:" الزيادات في أسعار الذرة التي شهدناها في الفترة الأخيرة تؤثر بالتأكيد على تكلفة إنتاجنا". وقدرت شركة سميثفيلد فودز الأمريكية لإنتاج اللحوم أن ارتفاع سعر الذرة إلى نحو أربعة دولارات للبوشل سيزيد تكلفة علف الماشية والدواجن والخنازير بنحو 300 مليون دولار سنويا. ورغم أن الشركة لم ترفع أسعارها بعد إلا أنها أبلغت باعة التجزئة أنها تعتزم زيادة الأسعار في المستقبل القريب.
    وقال جيري هوستلر المتحدث باسم "سميثفيلد": "إذا ارتفعت التكاليف بمقدار 300 مليون دولار سنويا فإن ذلك يمثل سببا رئيسيا للانزعاج". وقدرت وزارة الزراعة الأمريكية ارتفاع استخدام الذرة في إنتاج الإيثانول بنسبة 50 في المائة في عام 2007 بتوجيه 3.2 مليار بوشل من محصول العام الذي يبلغ حجمه 12.1 مليار بوشل إلى إنتاج هذا الوقود المتجدد. لكن الوزارة توقعت الأسبوع الماضي أن ترتفع أسعار المواد الغذائية الأمريكية بنسبة ضئيلة تراوح بين 2 و3 في المائة هذا العام.
    والمعلوم أن قضية استخدام الذرة في الطاقة قد تفجرت قبل أشهر في المكسيك أيضا حيث تظاهر آلاف من السكان ضد رئيسهم بعد أن رفع صادرات الذرة إلى الولايات المتحدة, مما تسبب في ارتفاع أسعار الخبز. وكانت أمريكا قد استوردت مزيدا من الذرة من المكسيك بغرض استخراج الإيثانول منها واستخدامه في الطاقة البديلة.
    وفي الوقت ذاته تجاه أوروبا للتحول إلى الطاقة البديلة وهي لديها أسباب خاصة بهذا الأمر تتعلق بالتغيرات المناخية. وسيحاول قادة الاتحاد الأوروبي خلال القمة التوصل إلى اتفاق بشأن الخطط الرامية للاستفادة بشكل أوسع من الطاقة المتجددة وكيفية الالتزام بالهدف المعلن لاستخدام مصادر الطاقة المتجددة في توليد 20 في المائة من احتياجات الاتحاد الأوروبي للطاقة بحلول عام 2020.












    "الجيل الجديد" للسوق المالية السعودية

    محمد بن ناصر الجديد - كلية الاقتصاد والإدارة، جامعة أدنبرة - المملكة المتحدة 20/02/1428هـ


    نظام تداول الأسهم، نظام وحدات صناديق الاستثمار، نظام تداول أدوات الدين، مركز الإيداع، نظام مراقبة السوق، نظام نشر بيانات سوق الأسهم، ونظام المساندة. جميعها أنظمة تقنية جديدة تحت مظلة نظام التداول الجديد، المسمى "الجيل الجديد"، الذي تنتظر تدشينه السوق المالية السعودية في الأيام القليلة المقبلة بعد اكتمال عملية تطويره واختباره من قبل شركة أومكس السويدية.
    وعلى الرغم من طموح الأهداف الاقتصادية لـ "الجيل الجديد"، إلا أن تدشينه في السوق المالية السعودية قد لا يحدث تغيرا في النظام الاقتصادي للسوق المالية السعودية. هذه خلاصة قراءة مراحل أنواع التقنية التي دشنت في السوق المالية السعودية من منظور أدبيات الاقتصاد التقني.
    أحد محاور تركيز أدبيات الاقتصاد التقني دراسة كيفية تأثير وتأثر تدشين أنواع مختلفة من التقنية في المنظومة الاقتصادية. تقسم أدبيات الاقتصاد التقني أنواع التقنية بناء على هذه الكيفية إلى أربعة أنواع. يعتبر كل نوع مرحلة نمو تمر بها التقنية خلال عملها داخل المنظومة الاقتصادية.
    تعكس كل مرحلة نمو درجة تأثير وتأثر هذه الأنواع من التقنية على أداء وإنتاجية وتنافسية المنظومة الاقتصادية. وعلى الرغم من أن هذا التقسيم مبني على نظرة شمولية لمنظومة الاقتصاد العالمي، إلا أننا نخرج بفوائد عدة عندما ننظر من هذا المنظور إلى المنظومة التقنية للسوق المالية السعودية.
    يسمى النوع الأول بالتقنية التراكمية. يحدث هذه النوع باستمرار في المنظومة الاقتصادية نتيجة زيادة عوامل الطلب على تطوير إجراءات العمل القائمة. يسهم هذا النوع في تحسين أداء المنظومة الاقتصادية من خلال ما ينتجه من تحديث لإصداراته الحالية.
    تميزت تقنية السوق المالية السعودية بهذا النوع خلال النصف الثاني من الثمانينيات الميلادية من الألفية الماضية عندما دشنت ما كان يعرف بالشركة السعودية لتسجيل الأسهم نظام تسجيل ملكية الأسهم. أسهم النظام في تحسين الأداء من خلال تقليص فترة نقل الملكية من أسبوعين إلى ثلاثة أسابيع إلى يومين إلى ثلاثة أيام.
    يسمى النوع الثاني بالتقنية الجذرية. ولهذا النوع من اسمه نصيب كونه يحدث نقلة جذرية في إنتاجية المنظومة الاقتصادية. يظهر هذا النوع من التقنية بعد مرور قرابة العقد من الزمن على تدشين مجموعة من التقنيات التراكمية.
    بمعنى آخر، أن التحديث المستمر في التقنية التراكمية يوصلها إلى طريق مسدود لا يمكن تحسين أداء المنظومة الاقتصادية إلا بإحلال تقنية جديدة محل التقنية التراكمية من شأنها تقليل النفقات وزيادة العوائد للمنظومة الاقتصادية.
    تميزت تقنية السوق المالية السعودية بهذا النوع خلال التسعينيات الميلادية من الألفية الماضية عندما دشنت مؤسسة النقد العربي السعودي نظاما آليا للتقاص والتسوية عرف بنظام "أيسز". أحدث "أيسز" نقلة جذرية في السوق المالية السعودية من خلال نشر نشاط تداول الأسهم في جميع المناطق الجغرافية في المملكة عبر فروع المصارف السعودية.
    يسمى النوع الثالث بتقنية مغيرة للنظام التقني. يظهر هذا النوع بعد مرور قرابة الـ 50 عاما على تدشين مجموعة من التقنيات التراكمية والجذرية. يسهم هذا النوع في تطوير مفهوم ربحية المنظومة الاقتصادية من خلال تغييره لنظامها التقني.
    بمعنى آخر، أن تدشين مجموعة من التقنيات الجذرية يوصل المنظومة الاقتصادية إلى طريق مسدود لا يمكن تحسين ربحية المنظومة الاقتصادية إلا بإحلال تقنية جديدة ليس لتلغي سابقاتها فحسب، وإنما لتطور الهيكل التنظيمي للمنظومة الاقتصادية.
    تميزت تقنية السوق المالية السعودية بهذا النوع خلال النصف الأول من العقد الحالي عندما دشنت مؤسسة النقد العربي السعودي نظام "تداول". أسهم "تداول" في تغيير النظام التقني للسوق المالية السعودية عندما نقل نشاط الأسهم خارج محيط القطاع المصرفي ليصل إلى المتداولين في منازلهم.
    يسمى النوع الرابع من أنواع التقنية بتقنية مغيرة للنظام الاقتصادي. يظهر هذا النوع من التقنية مرة إلى مرتين كل مائة عام. يسهم هذا النوع من التقنية في تطوير مفهوم تنافسية المنظومة الاقتصادية من خلال تغيير نظامها الاقتصادي. بمعنى آخر، أن تدشين مجموعة من التقنيات المغيرة للنظام التقني يوصل المنظومة الاقتصادية إلى طريق مسدود لا يمكن تحسين تنافسية المنظومة الاقتصادية إلا بإحلال نظام اقتصادي جديد.
    تنتظر السوق المالية السعودية في الأيام القليلة المقبلة تدشين "الجيل الجديد". يأتي تدشين "الجيل الجديد" ليس ليحل محل النظام الحالي للتداول والتقاص والتسوية "تداول" فحسب، وإنما لتلبية الاحتياجات المقبلة الناتجة عن انتقال السوق المالية السعودية من سوق أحادية المنتج (أسهم) إلى سوق متعددة المنتجات والخدمات (أسهم، صكوك، اتفاقيات إعادة شراء... إلخ).
    وعلى الرغم من نوعية البرمجيات المستخدمة في تطويره، إلا أن تدشينه في السوق المالية السعودية قد لا يغير النظام الاقتصادي للسوق المالية السعودية لثلاثة أسباب. الأول أن النظام الاقتصادي للسوق المالية السعودية طور قبل النظام التقني. والثاني أن حدود تأثير السوق المالية السعودية محصورة في الشركات المدرجة والوساطة المالية. والثالث أن عددا ليس بالقليل من التقنيات داخل منظومة الاقتصاد السعودي متواضعة مقارنة بتقنية السوق المالية السعودية.

  10. #10
    الصورة الرمزية خالد البديوي

    افتراضي رد : الصفحة الاقتصادية ليوم الجمعة 19/2/1428هـ

    المندوب السعودي في "أوبك": 5 أسباب رئيسية تؤثر في مستوى أسعار النفط عالميا

    - ظافر الشعلان من الرياض - 20/02/1428هـ
    حدد الدكتور ماجد المنيف محافظ المملكة في مجلس محافظي "أوبك" ومندوب المملكة في لجنة "أوبك" الاقتصادية، خمسة أسباب رئيسية تؤثر في مستوى أسعار النفط من حيث الارتفاع أو الهبوط، وتتمثل في زيادة الطلب العالمي، الانخفاض في العرض من خارج "أوبك"، انخفاض حجم المخزون التجاري، محدودية الطاقات الإنتاجية الفائضة، ونشاط المضاربة في أسواق التعامل النفطي وهو ما يسمى البورصة.
    وقال المنيف "خلال الـ 15 عاما الماضية شهد الاقتصاد العالمي مرحلة نمو غير مسبوقة، خصوصا في الدول النامية، وبالأخص في الدول الآسيوية، وتحديدا في الصين وإلى حد ما في الهند، لأن معدل الزيادة في الناتج الصناعي في الصين كان ينمو بنحو 15 في المائة سنوياً بمعنى أن هناك نموا اقتصاديا حقيقيا، وربما في عام 2010 ستتعدى الدول الصناعية في مساهمتها في الناتج العالمي وهذا يعني أن هناك تغيرا في مركز الثقل في الاقتصاد العالمي".
    وأشار المنيف خلال محاضرة ألقاها بعنوان "تذبذب أسعار النفط وانعكاساته على الاقتصاد المحلي والعالمي" في أمسية اقتصادية نظمها الدكتور عمر بامحسون في الرياض الثلاثاء الماضي، إلى أن الطلب على النفط منذ عام 2000 إلى 2006 تقريباً كان ينمو بمقدار مليون ونصف برميل، وكان نصيب الصين وحدها الثلث من تلك الزيادة، مؤكداً أنه في حال الأخذ بالتوقعات خلال العشر سنوات المقبلة فإن الصين والهند ستستحوذان على أكثر من 36 في المائة من الزيادة في الطلب العالمي.
    وتناول المنيف علاقة الأسهم بأسعار النفط في المملكة، مؤكدا أن هذه العلاقة منذ عام 2003 ربما انفصمت فأحيانا نجد أن أسعار النفط تهبط وتكون سوق الأسهم مرتفعة والعكس، فأصبحت آلية سوق الأسهم مختلفة عما يحدث، مرجعا السبب في ذلك إلى التغيرات التي حصلت في السوق نفسها من طبيعة التعامل وعدد الداخلين إلى السوق والسياسات التي اتخذت في ذلك العام.
    وأضاف الخبير السعودي "أصبحت هذه العلاقة متذبذبة لدرجة أنه لا يستطيع أي شخص أن يجزم أنه إذا ارتفعت أسعار سوق النفط سيرتفع مؤشر سوق الأسهم أو العكس، ولكن التأثير يحدث بشكل جزئي بحيث إنه إذا ارتفعت الأسعار للصناعات البتروكيماوية لدينا تصبح أكثر قدرة على التنافس في الأسواق العالمية، كما أنه سيؤثر بشكل جزئي أيضا في أوضاع البنوك عندما يكون المركز الائتماني للدولة أفضل من حيث قدرتها على اجتذاب رؤوس الأموال".
    وفيما يتعلق بأحداث المنطقة، أشار المنيف في محاضرته إلى أن أي نزاع إيراني يحدث بسبب ملفها النووي سيؤثر تلقائيا في أسعار النفط في جميع دول العالم، ومن المحتمل أن يؤثر ذلك في سلامة الملاحة في المنطقة مثلما حدث في حرب تحرير الكويت عام 1990. وقال "إنه بالنسبة للإنتاج الإيراني من النفط ليس هناك ما يكفي لتعويضه في العالم في حال تطور هذا النزاع وستكون له تبعات عالمية وليست محلية فقط. إذ لن يكون هذا التأثير محدوداً في منطقة الخليج فحسب".
    وأبان المندوب السعودي في "أوبك"، أنه كلما كان هناك احتمال لتطور النزاع مع إيران بسبب الملف النووي سيزداد نشاط المضارب فيزداد التعامل الورقي لأن أحد أسباب زيادة نشاط المضارب هو التوترات الجيوسياسية. وقال "لا يمكن للمستثمر أن يأتي للاستثمار في إيران سواء في قطاع النفط أو قطاعات أخرى طالما هذا التوتر موجود لأن هذا بالطبع سيؤثر في عامل الثقة".












    شركة أمريكية تفاوض للاستثمار في البتروكيماويات السعودية

    - عبد الله آل غصنة من الجبيل - 20/02/1428هـ
    تخطط شركة سيلانيز الأمريكية لاستئناف مفاوضاتها التي كانت قد أرجأتها مع شركة التصنيع الوطنية للبتروكيماويات "تصنيع بتروكيماويات" المتعلقة بإنشاء مشروع حامض الخل وخلات الفينيل في مجمع الشركة في الجبيل الصناعية والذي كانت الشركتان قد استكملتا اتفاقيات المشاركة وترخيص التقنية الخاصة بهذا المشروع مع شركة أسيتكس الكندية.
    وكان مقرراً أن تنتج "تصنيع بتروكيماويات" 500 ألف طن سنوياً من حامض الخل و275 ألف طن سنوياً من خلات الفينيل بحجم استثمار يقدر بنحو 3.75 مليون ريال ما يعادل مليار دولار. وكان مخططاً أن يبدأ الإنتاج عام 2007 على أن يوفر المشروع نحو 800 فرصة عمل مباشرة وغير مباشرة فضلاً عن موافقة شركة أرامكو السعودية لتخصيص الكميات اللازمة من غاز الميثان لدعم المشروع.
    وكانت شركة سيلانيز ومقرها الرئيس نيويورك قد عللت سبب تأجيل تنفيذ المشروع لمشكلة عدم توافر المقاولين أواخر 2005 لارتباطاتهم الكبيرة في مشاريع أخرى متعددة مما سيساهم في رفع التكاليف الرأس مالية المرتبطة بتشييد المشروع والتأجيلات المحتملة بسبب العجز المتوقع في الأيادي العاملة، إلا أن الشركة وضعت كامل ثقتها في نجاح المشروع نظراً لنجاح جدواه الاقتصادية, خاصة أن استثمارات المملكة في قطاع إنتاج الإستيلات يبدو محدوداً, فضلاً عن مقومات البيئة الاستثمارية الخصبة التي تتمتع بها المملكة, إضافة إلى الميزة النسبية ووفرة المواد الخام والأسعار المعتدلة والجذابة للغاز الطبيعي الذي تقل تكلفته عن دولار واحد لكل وحدة قياسية.

صفحة 1 من 4 1234 الأخيرةالأخيرة

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

المواضيع المتشابهه

  1. الصفحة الاقتصادية ليوم الجمعة 28 / 10 / 1428هـ
    بواسطة خالد البديوي في المنتدى أرشيف المتابعة اليومية والأخبار الاقتصادية Economic Release & News
    مشاركات: 19
    آخر مشاركة: 09-11-2007, 02:57 PM
  2. الصفحة الاقتصادية ليوم الجمعة 23 / 9 / 1428هـ
    بواسطة خالد البديوي في المنتدى أرشيف المتابعة اليومية والأخبار الاقتصادية Economic Release & News
    مشاركات: 30
    آخر مشاركة: 01-11-2007, 11:45 AM
  3. الصفحة الاقتصادية ليوم الجمعة 9 / 9 / 1428هـ
    بواسطة خالد البديوي في المنتدى أرشيف المتابعة اليومية والأخبار الاقتصادية Economic Release & News
    مشاركات: 24
    آخر مشاركة: 21-09-2007, 05:12 AM
  4. الصفحة الاقتصادية ليوم الجمعة 29 / 5 / 1428هـ ‏ ‏
    بواسطة خالد البديوي في المنتدى أرشيف المتابعة اليومية والأخبار الاقتصادية Economic Release & News
    مشاركات: 42
    آخر مشاركة: 15-06-2007, 05:13 AM
  5. الصفحة الاقتصادية ليوم الجمعة 22 / 5 / 1428هـ ‏ ‏
    بواسطة خالد البديوي في المنتدى أرشيف المتابعة اليومية والأخبار الاقتصادية Economic Release & News
    مشاركات: 34
    آخر مشاركة: 08-06-2007, 05:14 PM

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

مواقع النشر (المفضلة)

مواقع النشر (المفضلة)

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  

يعد " نادى خبراء المال" واحدا من أكبر وأفضل المواقع العربية والعالمية التى تقدم خدمات التدريب الرائدة فى مجال الإستثمار فى الأسواق المالية ابتداء من عملية التعريف بأسواق المال والتدريب على آلية العمل بها ومرورا بالتعريف بمزايا ومخاطر التداول فى كل قطاع من هذه الأسواق إلى تعليم مهارات التداول وإكساب المستثمرين الخبرات وتسليحهم بالأدوات والمعارف اللازمة للحد من المخاطر وتوضيح طرق بناء المحفظة الاستثمارية وفقا لأسس علمية وباستخدام الطرق التعليمية الحديثة في تدريب وتأهيل العاملين في قطاع المال والأعمال .

الدعم الفني المباشر
دورات تدريبية
اتصل بنا