يعقد سلسلة من الندوات التعريفية

«بنك الرياض» يطرح حلولا لتمويل الشركات المتوسطة والصغيرة


اليوم - الرياض

عقـد «بنك الريـاض» ندوة لعملائه حول الشركات المتوسطة والصغيرة، تحـت عنوان « الأعمال الناشئة وذلك بقاعة الأميـر سلطان بفندق الفيصيلية بالرياض.
وأوضح نائب الرئيس التنفيذي لمصرفية الشركات في بنك الرياض، عبد المجيد المبارك أن بنك الرياض يولي أهمية لقطاع الأعمال الناشئة من منطلق الدور الريادي الذي يلعبه في السوق المصرفي حيث أطلق في عام 2006 م مبادرة طموحة، وذلك بالبدء في تأسيس وحدة متخصصة لتلبية احتياجات عملائه المصرفية بالنسبة لقطاع الأعمال الناشئة .
من جانبه اكد نائب رئيس أول مدير الحسابات التجارية في البنك أسامه عبد الرزاق أن المنشآت الصغيرة والمتوسطة تلعب دوراً مهماً في تنمية وتطوير الاقتصاد الوطني وذلك من خلال تنويع مصادر الناتج الوطني ، زيادة قاعدة الصادرات، إيجاد فرص عمل للمواطنين ، مشيرا الى ان بنك الرياض يعتزم تقديم مجموعة من الخدمات المصرفية التي تغطي الاحتياجات المالية المتنوعة للمنشآت الجديدة في إطار جهوده المبذولة لدعم هذا القطاع ورعايته.
و تم في الندوة طرح عدد من أوراق العمل في مقدمتها العرض الذي قدمه نائب رئيس مدير وحدة الأعمال الناشئة في البنك محمد المطيري عن وحدة الأعمال الناشئة في قطاع مصرفية الشركات في البنك بين فيها أن من أهم أهداف وحدة الأعمال الناشئة في بنك الرياض هو الاستمرار في دعم المنشآت الناشئة من خلال تقديم الحلول البنكية السريعة والمباشرة وذات الجودة العالية والمنافسة وتقديم خدمات بنكية متكاملة للمنشآت الناشئة وتسهيل التواصل مع العملاء من خلال إنشاء مراكز للأعمال الناشئة في جميع مناطق المملكة.
وحدّد المطيري الأهداف في أربعة محاور رئيسة هي الاستمرار في دعم المنشآت الناشئة من خلال تقديم الحلول البنكية السريعة و المباشرة وذات الجودة العالية والمنافسة، تقديم خدمات بنكية متكاملة للمنشآت الناشئة وتسهيل التواصل مع العملاء من خلال إنشاء مراكز للأعمال الناشئة في جميع مناطق المملكة، تزويد مراكز الأعمال الناشئة بمسئولي علاقة وممثلي خدمة على درجة عاليه من التدريب ، التخصص في فهم متطلبات العملاء بشكل صحيح، والتركيز على تقديم خدمات متميزة.
كما قدم مستشار أول ائتمان لبرنامج كفالة تمويل المنشآت الصغير والمتوسطة في صندوق التنمية الصناعية السعودي أسامة المبارك ورقة عمل تناولت أهم أهداف البرنامج ، ودوره في حل معوقات تمويل المنشآت الصغيرة و المتوسطة المجدية اقتصادياً وغير القادرة على تقديم الضمانات المطلوبة للبنوك التجارية.
و تم تقديم ورقة العمل التي تعكس جهود مؤسسة التمويل الدولية التابعة للبنك الدولي في مجال دعم المنشآت الصغيرة والمتوسطة، وأهمية هذه المشاريع في عملية التنمية، القاها أخصائي المنشآت الصغيرة والمتوسطة بالمؤسسة الدولية محمد شعيب.
،وأوضح رئيس التسويق والاتصالات ببنك الرياض محمد الربيعة أن الهدف من عقد هذه الندوات واللقاءات هو التواصل مع عملاء البنك وتوفير كل جديد في عالم الإدارة والتمويل والذي يحظى باهتمام العملاء ويلبي احتياجاتهم.












بتكلفة 400 مليون دولار

رئيس هاليبرتون يكشف عن اكبر مشاريع للنفط والغاز في الشرقية


هناء مكي- المنامة

كشف رئيس مجلس إدارة هاليبرتون الأمريكية ورئيسها التنفيذي دايف ليزار ان الشركة تقوم بتنفيذ مشروع يعد من اكبر مشاريع النفط والغاز في المنطقة الشرقية من العالم في المملكة منذ عام ونصف تصل تكلفته الى 400 مليون دولار أمريكي .
ولفت ليزار إلى أن سوق السعودية وقطر والبحرين تعتبر من ابرز الاسواق الواعدة في منطقة الشرق الأوسط والتي تسعى الشركة للاستثمار فيها وأكد ان هناك عدة فرص تدرسها الشركة حاليا في تلك الدول.
وحصلت هاليبرتون التي كان نائب الرئيس الأمريكي ديشك تشيني يرأس مجلس إدارتها، على حصة الأسد من عقود تمولها الحكومة الأمريكية في العراق بعد الغزو الأمريكي.
وجاء حديث ليزار خلال مؤتمر صحفي عقده على هامش مؤتمر ومعرض الشرق الأوسط الخامس عشر للنفط والغاز ميوس 2007 في البحرين ظهر أمس الأحد قال إنه اختار هذه المناسبة حتى يعلن فيها ان شركة هاليبرتون قد افتتحت مقرا رئيسيا لها في الإمارات العربية المتحدة، ليقود منها أنشطة الشركة والمساعدة في تنمية أعمالها في النصف الشرقي من الكرة الأرضية الذي يعتبر أنه من الاسواق الهامّة لصناعة النفط والغاز العالمية.
وقال ليزار خلال مؤتمر صحافي عقد بهذه المناسبة ان افتتاح مقرّ رئيسي في دبي يعد الخطوة التالية في خطة استراتيجية أعلنت عنها هاليبرتون في العام 2006 للتركيز على تعزيز العلاقات مع عملائها من شركات النفط الوطنية في تلك المنطقة، مع استخدام سياسة التوسع في استثمارات الشركة ومواردها لتنمية أعمالها في منطقة الشرق كافة.
كما كشف ليزار عن نية الشركة استثمار نحو 1.4 مليار دولار في استثمارات رأسمالية في منطقة الشرق الاوسط وحدها خلال العام 2007، باستثناء الاستثمارات الاخرى المرتبطة بتطوير الموارد البشرية والصرف على البحوث والدراسات والمنتجات والخدمات الجديدة. بالاضافة الى استثمار نحو مليار إلى ملياري دولار سنويا في مجال التملك والاستحواذ من اجل البحث عن فرص جديدة مع شركاء استراتيجيين.
وعن فرصة تواجد شركة هاليبرتون في العراق وما أحدثته تواجدها من فضائح ورشاوى وارساء العطاء على الشركة دون غيرها في مناقصات مشاريع اعادة اعمار وادارة القطاع النفطي العراقي عقب حرب العراق الاخيرة قال ليزار ان كل تلك المنعطفات والصعوبات التي واجهتها الشركة في العراق «لم تؤثر سلبا على عملياتها وسمعتها في المنطقة كشركة رائدة في مجال خدمات ومنتجات الطاقة»، مضيفا ان نائب الرئيس الامريكي ديك تشيني ليس له علاقة بالشركة في الوقت الحالي يذكر ان تشيني كان رئيسها قبل 7 سنوات تقريبا، مؤكدا ان حصول الشركة على صفقة عطاء العراق وكل ما حدث لها هناك لا يمت للسياسة بصلة وان لا البعد السياسي ولا تشيني يتحكمان بعمل الشركة.
ولكن ربما كان اختيار الشركة لدبي كمقر رئيسي لها اكبر دليل على ان تلك المشاكل والصعوبات في العراق ساهمت في انخفاض اسهم الشركة في منطقة الخليج خاصة ومنطقة الشرق الاوسط وشمال افريقيا عامة.
وبين ليزار ان ريادة الشركة على مستوى توافر التكنولوجيا المتطورة والكوادر البشرية المؤهلة والخبرة الطويلة في صناعة خدمات ومنتجات الطاقة يجعلها اكثر قدرة على ترسيخ موطئ قدم لها قوي في المنطقة مع تدشين المقر الرئيسي الجديد لها في دبي، لافتا الى ان سبب اختيار دبي يكمن في وجود الحوكمة المؤسسية والتشريعات المرنة والانظمة المنفتحة على الاستثمارات بالاضافة الى تفهم حكومة الامارات العربية المتحدة.
واكد ليزار في الوقت نفسه ان الشركة ملتزمة بالعمل في المنطقة ككل بغض النظر عن الدولة المستضيفة للمقر الرئيسي.
وعن دور الشركة في النصف الشرقي قال ليزار «تتمحور أسواق النصف الشرقي من الكرة الأرضية أكثر حول اكتشافات النفط وفرص الإنتاج. وتنمية أعمالنا في هذه المنطقة ستؤدي بالتالي إلى مزيد من التوازن في محفظة أعمال هاليبرتون الكلية»، مشيرا الى ان هذه المنطقة لطالما كانت سوقاً قويّة بالنسبة إلى هاليبرتون، وقال:»نحن سعداء جداً بتموضع شركتنا فيها. وسنستمر في تقديم التقنيات المبتكرة، مثل الأدوات الدوّارة القابلة للتوجيه Geo-Pilot® وEZ-PilotTM، والعامل المساعد للحفر والتكسير GasPerm 1000 وغيرها، فهي تساعد زبائننا في الحصول على المزيد من العائدات من عمليات الحفر والإنتاج لديهم».
وبين ليزاران إدارة خدمات الطاقة في هاليبرتون حصلت مؤخراً على عقود مهمة وتوسيع عروض خدماتها عبر كافة الأقسام، كما شهدت زيادة في استغلال تقنياتها وخدماتها المتكاملة في النصف الشرقي من الكرة الأرضية. فخلال العام 2006، جاء أكثر من 38بالمائة من عائدات شركة هاليبرتون لخدمات حقول النفط، البالغة 13 مليار دولار، من مناطق النصف الشرقي. وتضم هذه السوق 4 مناطق ويعمل فيها نحو 16 ألف موظف لدى هاليبرتون، أكثر من 80بالمائة منهم تم توظيفهم محلياً.