استراتيجيات المضاربة وفن إتقانها باستخدام المتاجرة السعرية الزمنية

إعلانات تجارية اعلن معنا

صفحة 2 من 3 الأولىالأولى 123 الأخيرةالأخيرة
النتائج 11 إلى 20 من 22

الموضوع: الصفحة الاقتصادية ليوم الجمعة 11 / 3 / 1428 هـ

  1. #11
    الصورة الرمزية خالد البديوي

    افتراضي رد : الصفحة الاقتصادية ليوم الجمعة 11 / 3 / 1428 هـ

    الصفحة الاقتصادية ليوم الجمعة 11 / 3 / 1428 هـ نادي خبراء المال



    التوصيات تهيمن على اتجاهات المتداولين والسيولة تتراجع إلى 80.3 ملياراً
    أسهم 84 شركة تخسر 7.8% من قيمتها في أسبوع


    أبها: محمود مشارقة
    سجل مؤشر الأسهم السعودية تراجعاً حاداً خلال الأسبوع الجاري بلغت نسبته 7.8% أي ما يعادل 671 نقطة وسط عمليات مضاربة وبيع محمومة محت معها جميع مكاسب السوق للعام الجاري.
    وتراجعت قيمة السيولة في السوق إلى 80.3 مليار ريال مقارنة بتداولات قيمتها 109.28 مليارات الأسبوع الماضي، ويعكس ضعف السيولة حالة الخوف التي تنتاب المستثمرين من القيام بعمليات شراء مؤثرة بعد التصحيح الجزئي للأسعار والذي شمل الشركات القيادية والصغيرة في آن واحد.
    وجرى تداول 1.6 مليار سهم في السوق، وذلك عبر تنفيذ 1.9 مليون صفقة، حيث شمل التراجع أسعار أسهم 84 شركة مقابل ارتفاع أسهم شركتين فقط هما التعمير وسامبا بنسبة 7.8% و1.54% على التوالي.
    وكانت بداية تراجع السوق بعد الارتفاع المؤثر لسهم الكهرباء بنسبة فاقت 7% بشكل مفاجئ والذي عاد وانخفض بشكل متسارع في نهاية تداولات الأسبوع الجاري فاقداً 7.27% من قيمته رغم تداول 102 مليون سهم للشركة، حيث تزامن هذا الانخفاض مع تصحيح أيضاً لأسعار أسهم شركات المضاربة في قطاعي الزراعة والخدمات بشكل خاص وتراجع أقل حدة لأسهم الشركات القيادية التي كانت خلال الأسابيع الماضية تتولى تبادل الأدوار في رفع قيمة المؤشر، الذي عاد إلى نقطة البداية مجدداً بخسارته جميع مكاسبه منذ بداية العام في أقل من أسبوع.
    وأظهرت تداولات الأسبوع الجاري المنتهي أول من أمس غلبة الشائعات والتوصيات المضللة على حركة السوق.
    وتتلخص العوامل التي أثرت على السوق في حالة الترقب التي تسود المستثمرين حول أرباح الشركات للربع الأول من العام الجاري وكذلك الخوف من طرح اكتتابات جديدة لشركات ضخمة تؤثر على حجم السيولة، بالإضافة إلى العوامل الإقليمية وأثرها النفسي الجزئي على المتعاملين.
    إلى ذلك سجلت الأسهم القيادية انخفاضات متفاوتة فإلى جانب الكهرباء تراجع سهم الاتصالات السعودية 10.9% وسابك 7.2% والراجحي 6.09%.
    وبالنسبة لتداولات الأسبوع المقبل يتوقع أن يقنص المتعاملون الفرص لتعويض خسائرهم بعد هبوط المؤشر دون الحاجز النفسي لثمانية آلاف نقطة، مع بداية تصحيح إيجابي لأسعار الأسهم القيادية ذات العوائد، والتي وصلت مكررات ربحيتها إلى مستويات مغرية للشراء بعكس أسهم المضاربة المعرضة للتذبذب.












    تراجع المؤشر دون 8 آلاف نقطة يهوي بمعنويات المتداولين
    اقتصاديون: أرباح الشركات القيادية الربعية تحدد المسارات المستقبلية للسوق


    الرياض : شجاع الوازعي
    قال محللون إن الإغلاق الأسبوعي لسوق الأسهم دون نقطة الدعم النفسية 8000 نقطة يشكل منعطفا خطيرا للمؤشر ملمحين إلى إمكانية كسر نقاط دعم جديدة إذا لم تدخل أخبار إيجابية لدعم التداولات.
    وأوضحوا أن المسار الذي تسير فيه السوق حاليا مسار هابط، مؤكدين أن الشركات القيادية هي القادرة وحدها على تعديل اتجاهات السوق مستقبلا ودعمها من جديد إذا أظهرت نتائجها ربع السنوية زيادة في الأرباح.
    وقال عضو جمعية المحاسبين السعوديين عبدالله البراك لـ"الوطن" إن هبوط "القياديات" أجبر المؤشر العام على كسر نقطة الحاجز النفسي 8000 نقطة، مؤكداً أن بعض الأسهم ستبحث عن قيمتها العادلة مجددا بعد تراجعاتها الأخيرة.
    وأكد البراك على ضرورة عدم إفراط المتداولين في التفاؤل أو التشاؤم ، موضحا ً أن من يحدد مسار السوق الأسبوع المقبل نفسيات المتداولين أو الأخبار الإيجابية للشركات.
    من جانبه أكد عضو جمعية الاقتصاد السعودية محمد العمران أن كميات التداول العالية التي شهدتها أسهم المضاربة كان بها نوع من المخادعة لصغار المتداولين حيث كان ارتفاعها في بداية التداول الأسبوع بمثابة إيحاء لتحولهم إلى أسهم جديدة.
    أوضح العمران أن السوق تسير في مسار هابط يتزامن مع توزيعات نقدية وأسهم منحة قد تأتي من بعض الشركات القيادية مما سيزيد الضغط على السوق.
    وأشار إلى أن أقرب نقاط الدعم للسوق هي 7600 نقطة وكسرها يعني الهبوط لمستويات أقل.
    من جهته بين أستاذ الاقتصاد بالمعهد الدبلوماسي محمد القحطاني أن أسعار الشركات الحالية مغرية للشراء ولكن ما يمنع المتداولين ضخ أموال جديدة بها هو عنصر المخاطرة الذي قد يصاحبها مع وجود ضبابية في أرباح الشركات.
    وقال القحطاني"مازال سوق الأسهم سوقاً للمضاربات لأن قواعد السوق لم تتغير".
    من جانبه استبعد نائب المدير التنفيذي لمجموعة الكسب المالية إبراهيم العلوان تعليق تداول بعض الشركات الخاسرة بعد إعلان نتائج الربع الأول من العام الحالي قائلا "جميع الشركات في مناطق آمنة وأستبعد تعليق إحدى الشركات لارتفاع النسبة المطلوبة للتعليق وهي تجاوز الخسائر لنسبة 75% من رأس المال".
    واستغرب العلوان عزوف المتداولين عن الاستثمار في شركات العوائد رغم قرب إعلان نتائجها المالية والتي يتوقع أن تكون نتائج إيجابية.

  2. #12
    الصورة الرمزية خالد البديوي

    افتراضي رد : الصفحة الاقتصادية ليوم الجمعة 11 / 3 / 1428 هـ

    اجتماع مسؤولي 11 شركة مقاولات محلية ودولية مع مسؤولي أرامكو في ميلانو
    1.2مليون برميل يومياً الطاقة الإنتاجية لمشروع خريص في 2009



    الدمام: نورة الهاجري
    أكد مدير مشروع توسعة خريص بشركة أرامكو السعودية محمد الرابح أن إنتاج المشروع سيبدأ عام 2009، بطاقة إنتاجية 1.2 مليون برميل يومياً ليصبح أضخم مشروع سعودي وواحدا من أضخم المشاريع في العالم.
    وقال في لقاء رؤساء 11شركة مقاولات محلية ودولية مع مسؤولي التنفيذ في شركة أرامكو السعودية في مدينة ميلانو الإيطالية أمس، للوقوف على آخر المستجدات التي طرأت على مشروع توسعة خريص حيث وقعت أرامكو مؤخراً 10 عقود رئيسة لتطوير وتوسعة مشروع خريص.
    وأوضح فريق عمل مشروع خريص أن إنجاز المكاتب الهندسية المحلية بلغ 680 ألف ساعة منذ بدء المشروع مما أتاح 5 آلاف فرصة عمل عبر المقاولين استفاد منها 1260 سعودياً بمعدل 25% من إجمالي العاملين، ومن المتوقع ارتفاعه ليصل إلى 26 ألفا كعدد للقوى العاملة، كما سيتم إنشاء معمل تكثيف ومعالجة الغاز الطبيعي ومرافق تخزين في خريص لإنتاج الغاز الطبيعي بمعدل 300 مليون قدم مكعب قياسية و70 ألف برميل يومياً من الغاز المسال.
    وأوضح الرئيس التنفيذي للشركة الإيطالية "سنام بروجيتي" مدى الانسجام والتعاون بين شركته الإيطالية وأرامكو السعودية خلال مراحل العمل في مشروع خريص. مشيراً إلى جودة البيئة العملية رغم التحديات الجسيمة التي واجهت الكفاءات السعودية الشابة التي تدير المشروع، مؤكداً أنها تكتنز بين ضلوعها المهنية والحماسة والإخلاص مما يساهم في نجاح المشروع.
    من جهته قال رئيس شركة لافالاين الكندية "جين بيودين" إن شركته وظفت خلال 18 شهرا 25 مهندساً سعودياً حديثي التخرج من الجامعات السعودية للعمل في مكاتبهم الهندسية في أنحاء العالم، حيث ساهم المشروع في توطين العديد من الكفاءات السعودية في العديد من الشركات المحلية والدولية حسب الشروط التي فرضتها أرامكو.
    كما تم توقيع عقد مع شركة "سنام" لتطوير مشروع بناء مرافق لاستقبال النفط الخام الرطب المر ومعالجته ثم تصديره عبر خطوط الأنابيب، ويشتمل العقد على إنشاء أربعة معامل لفرز الغاز من النفط، كما وقعت أرامكو السعودية مع الشركة الإيطالية عقدين أحدهما لإنشاء مرافق وخدمات حقن المياه في خريص والثاني لتوسعة محطة معالجة المياه في معمل القرية.












    5.6 ملايين مشترك بالخدمة بحلول 2009
    تشغيل 670 مصنعاً خلال عامين يضاعف استهلاك الكهرباء


    الرياض: خالد الغربي
    أكد تقرير اقتصادي عن وجود عاملين أساسيين سيؤثران على مستقبل الطلب على الطاقة الكهربائية في السعودية خلال السنوات المقبلة هما الاستهلاك الصناعي ومعدل النمو السكاني.
    وأشار التقرير إلى أن مؤشرات التوسع الصناعي في السعودية تؤكد استمراره بمعدلات مرتفعة خلال السنوات المقبلة , حيث سينمو القطاع الصناعي في المتوسط بمعدل 6.2%, مما يعني دخول حوالي 670 مصنعا جديدا مرحلة التشغيل ليصل عدد المصانع المنتجة حوالي 4410 مصانع في عام 2009, مبينا أن هذا سيؤدي إلى تزايد الطلب على الطاقة الكهربائية للأغراض الصناعية في المستقبل.
    ولفت التقرير إلى أن عامل معدل النمو السكاني وتأثير عدد المشتركين في الخدمة الكهربائية خاصة المنزلية يشيران إلى أن عدد السكان في السعودية سيصل إلى 24.4 مليون نسمة في عام 2009, ثم إلى 30 مليون نسمة في عام 2024, مما يترتب على ذلك زيادة عدد المشتركين في الخدمة الكهربائية إلى حوالي 5.6 ملايين مشترك, ووصول استهلاك الفرد من الكهرباء إلى حوالي 6415 كيلووات في الساعة في عام 2009 والطاقة الكهربائية المستهلكة في السعودية إلى حوالي 184.4 مليار كيلووات في الساعة.
    وألمح التقرير الصادر عن مجلس الغرف السعودية إلى أن هذا القطاع يواجهه مجموعة من التحديات الكبيرة التي ستجعله تحت المجهر خلال السنوات المقبلة سواء من القطاعين الحكومي أو الخاص, خاصة بعد النقاش الواسع الذي نجم عن انقطاع التيار الكهربائي في الصيف عن بعض المناطق السعودية.
    وقال التقرير إن أهم التحديات توفير الطاقة الكهربائية التي تلبي الطلب المتزايد في هذا المجال من القطاعين العائلي والصناعي, وأن تتواكب معدلات النمو في طاقات وقدرات التوليد والتغطية مع معدلات الزيادة السكانية والتوسع الصناعي.
    وبين التقرير أن حسم قضية توحيد شدة التيار الكهربائي في السعودية, ووقف الازدواج في هذا المجال المتمثل في وجود تيار 110 و220 فولت لتلافي الآثار السلبية والخسائر التي تنجم عن هذا الازدواج, بالإضافة إلى الانتهاء من عملية إعادة الهيكلة التي يمر بها القطاع حاليا, خاصة ما يتعلق بدمج مرافق النقل في الشبكة الكهربائية, وفصل قطاعات النقل والتوزيع لتصبح شركات مستقلة, وخلق بيئة تنافسية في مجال إنتاج الكهرباء لتشجيع القطاع الخاص لزيادة استثماراته في جميع مرافق الخدمة الكهربائية, وتنظيم مهام توزيع الكهرباء لتعزيز الكفاءة في هذا المجال.
    وأشار التقرير إلى دعم وتعميق الصناعات الكهربائية في مجال الأجهزة والمعدات ذات الفولتات العالية, وكذلك تحقيق تقدم في مجال الربط الكهربائي بين المناطق في الداخل, والربط مع دول مجلس التعاون الخليجي ومع البلدان العربية, وذلك لتحقيق مرونة في قدرات التوليد ونسب استغلالها, وفي تلبية الطلب على الطاقة الكهربائية في أوقات الذروة خاصة في فصل الصيف.

  3. #13
    الصورة الرمزية خالد البديوي

    افتراضي رد : الصفحة الاقتصادية ليوم الجمعة 11 / 3 / 1428 هـ

    انضمت لتكتل تقوده تركيا ضد هيمنة الصين والهند على السوق
    4 دول عربية تطالب منظمة التجارة بمراجعة تحرير تجارة المنسوجات


    جنيف: ماجد الجميل
    قادت تركيا مجموعة تضم 12 دولة منتجة للنسيج بينها 4 دول عربية لمطالبة منظمة التجارة العالمية بإجراء مراجعة شاملة لتحرير تجارة المنسوجات والملابس والوقوف ضد ما أسمته الهيمنة الآسيوية التي تمارسها الصين مدعومة من 3 دول آسيوية هي الهند، تايلاند، فيتنام.
    وضمّت الكتلة الأولى: تركيا، مصر، الأردن، المغرب، تونس، ساحل العاج، السلفادور، موريشيوس، المكسيك، سريلانكا، كينيا، منغوليا.
    ودعت الكتلة الأولى في مذكرة رفعتها لمجلس تجارة البضائع في 19 مارس إلى تأسيس "برنامج عمل" يتولى مراجعة الأضرار الاقتصادية التي لحقت بالدول المُنتجة للمنسوجات مُنذ أن تم رفع آخر الحصص المتبقية على استيرادات المنسوجات والملابس في الأول من يناير 2005، وتقديم المشورة لهذه الدول حول كيفية مساعدة منتجيها لمواجهة الآثار السلبية لتحرير تجارة المنسوجات.
    وقدّمت الكتلة تفاصيل فنيّة واسعة حول الميادين التي تعتقد أن بإمكان برنامج العمل تغطيتها مِن بينها أن يتولى البرنامج مراقبة تطورات سوق النسيج عن قرب، وإجراء مراجعة كاملة ودورية لإنتاج وتصدير وظروف السوق العالمية للنسيج والملابس، وتقديم معلومات إحصائية تكشف الآثار التي سببها رفع الحصص التجارية على الإنتاج والاستثمار والتجارة في قطاعي المنسوجات والملابس، وأن يُقدِّم علاجاً ملائماً لمنع أي تدهور في ظروف السوق التجارية للقطاعين."
    وقالت المذكرة: إنَّ المشورة الفنيّة، والمساعدة العملية، والخيارات السياسية التي سيقدمها البرنامج ستوفر مساعدة كبيرة للدول النامية لتعديل إستراتيجيتها لمواجهة "الاستحواذ الآسيويّ على القسم الأكبر من سوق النسيج العالمية المحرّرة.
    واقترحت الكتلة أن يقوم البرنامج بفحص أرقام إنتاج وتجارة قطاعي النسيج والملابس قبل يناير 2005 وما بعده، والتطورات التجارية والاقتصادية التي حصلت بعد إلغاء نظام الحصص، كالتغييرات في الإنتاج، والاستهلاك، والتجارة، وحصص السوق، وسوق العمل، وتقييم فعالية الإجراءات التجارية التي تم اتخاذها في قطاع النسيج لمساعدة الدول النامية في مواجهة التحديات الاقتصادية عقب عام 2005.
    وطالبت الكتلة بأن يقوم البرنامج باستخدام المعلومات الإحصائية كقاعدة لتحديد رؤى المنظمة في تطورات الإنتاج، والاستثمار، والتجارة، والتطورات الأخرى التي تؤثّر على الصناعة (بضمنها مفاوضات الدوحة) والتحديات والفرص التي تواجهها الدول النامية.
    ويشبه مشروع الكتلة التركيّة إلى حد بعيد مبادرة سابقة دعت لتأسيس آلية تابعة لمنظمة التجارة لحماية حصص الدول النامية في الأسواق. وأكّدت الكتلة أنها نالت دعم "الغالبية العظمى" من الدول الأعضاء بالمنظمة.
    وقد رفضت الصين المقترح التركي قائلة: "لا ينبغي معاملة المنسوجات بطريقة مختلفة عن أي قطاع إنتاجي آخر خاضع لأحكام منظمة التجارة،" طبقاً لما أفاد به لـ"الوطن" مسؤولون شاركوا في اجتماع مجلس تجارة البضائع الذي ناقش المقترحات التركية اليوم.
    وحذّرت الصين أيضاً من أنَّ تأسيس برنامج عمل حول النسيج يُمكن أن تكون له تأثيرات سلبية شبيهة لما يخلفه انهيار قطعة واحدة من قطع الدومينو "domino effect".
    وأوضحت أن القبول بالمقترح التركي سيدفع دولا أخرى للمطالبة بوضع قطاعات إنتاجية أخرى تحت مُراقبة المنظمة. وقالت: الوقت مازال مبكِّراً لتقرير الآثار التي تركها تحرير تجارة المنسوجات على اقتصاديات الدول الأعضاء.
    كما شكَّكت الصين بتأكيد الكتلة التركية أن مقترحاتها تلقى دعماً من الغالبية العظمى من دول المنظمة.
    وقد سعت الصين على الدوام إلى منع أي نقاش في المنظمة يتناول قطاع النسيج منذ تحريره. وفي مايو 2006 أعاقت نقاشا حول مقترح تونسي دعا الدول الأعضاء لتأسيس صندوق تمويل لمساعدة البلدان النامية المتضررة من سياسة تحرير المنسوجات والملابس.
    وقال مسؤولون تجاريون حضروا الاجتماع إن الولايات المتحدة أبدت استعدادها للعمل مع تركيا والوفود الأخرى لوضع برنامج عمل "بناء ومتوازن" يستند على المقترحات التركية، في حين أعرب الاتحاد الأوروبي واليابان عن رفضهما للمقترح التركي باعتباره "يضع قيوداً جديدة على تحرير التجارة وهو عكس ما تسعى إليه المنظمة."
    وفي تقرير أصدرته منظمة التجارة في نوفمبر الماضي، قالت الأمانة العامة للمنظمة إن المستفيدين الرئيسيّين من إلغاء الحصص هم منتجو النسيج والملابس في الصين والهند والدول الآسيوية النامية الأخرى، مقابل خسارة المُنتجين في أمريكا الوسطى والجنوبية وإفريقيا.












    أوروبا تستبعد ارتفاع الأسعار بدرجة تسبب أزمة
    برنت يصعد فوق 66 دولارا متأثرا بالأزمة الإيرانية


    لندن، برلين: رويترز
    استأنفت أسعار النفط ارتفاعها أمس ليبلغ سعر برميل مزيج برنت أكثر من 66 دولارا فيما بلغ الخام الأمريكي حوالي 64 دولارا للبرميل، وذلك بعد رفض إيران الإفراج عن البحارة المعتقلين في إيران.
    وزاد سعر برنت 49 سنتا ليبلغ سعره 66.27 دولارا للبرميل، فيما بلغ الخام الأمريكي 64.19 دولارا للبرميل بارتفاع 11 سنتا.
    وكانت أسعار برنت والخام الأمريكي ارتفعت إلى أعلى مستوياتها في 6 أشهر يوم الثلاثاء الماضي بسبب شائعات عن صراع مع إيران، لكن تم نفي الشائعات بسرعة وتراجعت الأسعار.
    ومما دعم الأسعار كذلك إضراب عمال في مرفأ فو-لافيرا النفطي الفرنسي على ساحل البحر المتوسط الذي بدأ في الإضرار بإنتاج المصافي.
    وتراجعت الأسعار عن أعلى مستوياتها أثناء الجلسة أول من أمس بعد صدور أحدث بيانات عن مخزونات الوقود الأمريكي.
    وقالت إدارة معلومات الطاقة إن مخزونات البنزين الأمريكي انخفضت 300 ألف برميل الأسبوع الماضي أي بأقل من خفض قدره 1.8 مليون برميل توقعه المحللون.
    إلى ذلك قال مفوض الطاقة بالاتحاد الأوروبي اندريس بيبالجز أمس إنه لا يتوقع أن تؤدي التوترات المتعلقة بإيران إلى رفع أسعار النفط بدرجة تسبب أزمة.
    وقال في مؤتمر عن الطاقة في برلين: "لا أعتقد أنه ستكون هناك قفزة كبيرة في أسعار النفط".
    من جهة أخرى قالت شركة استشارية أمس إن دول أوبك باستبعاد العراق وأنجولا من المقرر أن تخفض إنتاجها النفطي في مارس بمقدار 200 ألف برميل يوميا مع خفض أعضاء منهم السعودية وإيران لإنتاجهم بدرجة أكبر.
    وقال رئيس شركة بترولوجيستكس كونراد جيربر إن الدول العشر الخاضعة لنظام الحصص في أوبك يتوقع أن تضخ 26.7 مليون برميل يوميا في مارس انخفاضا من 26.9 مليون برميل يوميا معدلة في فبراير.

  4. #14
    الصورة الرمزية خالد البديوي

    افتراضي رد : الصفحة الاقتصادية ليوم الجمعة 11 / 3 / 1428 هـ

    الصفحة الاقتصادية ليوم الجمعة 11 / 3 / 1428 هـ نادي خبراء المال



    بفعل الشائعات والتوصيات غير العقلانية عبر الجوالات
    سوق الأسهم السعودية تتعرض لانتكاسات تهوي بالمؤشر الرئيسي دون 8000نقطة



    كتب - عبد العزيز حمود الصعيدي:
    تعرضت سوق الأسهم السعودية خلال الأسبوع الماضي، تحديداً الأيام الأخيرة الثلاثة، إلى انتكاسات غير محببة، خسر بسببها المؤشر الرئيسي أكثر من الأرباح التي حققها خلال شهر، وكان أسوأها الانزلاق الذي حدث يوم الثلاثاء عندما هوى المؤشر 521.47نقطة.
    ما حدث للسوق لم يكن نتيجة حدث جوهري، ولا يستند إلى حقائق اقتصادية تدعو إلى ذلك، ولم تدعمه أخبار تتعلق بالسوق أو الاقتصاد الكلي، ولكن ذلك جاء نتيجة ما تناقله بعض المتعاملين في السوق من شائعات مررت عبر الجوالات، ربما لأغراض شخصية، وهي في الغالب مبنية على أسس وافتراضات غير صحيحة، غير موثقة، وبدون مرجعية حقيقية.

    كان من هذه الافتراضات ما صاحب سهم البحري من تخفيض لعلاوة الإصدار، وكذلك البيع المكثف على سهم الكهرباء، ولكن ما نزل بالسوق لم يقتصر على أسهم هاتين الشركتين فقط، وإنما طال الغالبية العظمى من الأسهم، بما في ذلك الجيدة منها.

    هذا وضع غير صحي وغير طبيعي، فعلى هيئة سوق المال أن تتخذ ضد هؤلاء إجراءات صارمة، ومحاربة من يتسببون في مثل هذه الكوارث للسوق والمتعاملين، خاصة أولئك الذين يمررون رسائل التوصيات عبر الجوالات، تلك التوصيات التي تثير البلبلة والخوف بين المتعاملين، ومن بين من يروجون شركات غير عقلانية، تقوم بذلك لأهداف معروفة لدى الهيئة، ولكن تبقى مرحلة المعاقبة لدى الهيئة.

    وأنهى المؤشر الرئيسي للأسهم السعودية تداول الأسبوع على 7889.74نقطة، بانخفاض 671.08، توازي نسبة 7.84في المائة، وبهذا كسر المؤشر مستوى الحاجز النفسي ثمانية ألاف نقطة، في تعاملات فقدت كل ما تعنيه كلمة استثمار من معنى، فقد استولى على الغالبية العظمى من المتعاملين الهلع والخوف نتيجة فقدان الثقة في الأسهم وربما سوق الأسهم السعودية، ويبدو أن ثقة المتعاملين وكذلك المستثمرين نسبة متدنية جدا رغم أن أسعار كثير من الأسهم بلغت مستويات مغرية جدا، ولكن المؤسف أنه لا توجد جهة إحصائية تقوم بدراسة ثقة المتعاملين الذين يركزون على المضاربات اليومية البحتة دون التفكير في الاستثمار على المدى الطويل، ما يجعل التعامل في الأسهم حالة محفوفة بالخطر، خاصة وأن الأسهم التي تحقق ارتفاعات يومية هي الأسهم الغير جديرة بالشراء أو الاقتناء.

    ونتيجة التدهور الذي حدث للسوق تراجعت وبشكل ملموس مؤشرات أداء السوق الرئيسية، فانخفضت كمية الأسهم المتبادلة من 2.27مليار سهم إلى نحو 1.63مليار سهم، بلغت قيمتها 80.33مليار ريال هبوطا من 105.57مليار ريال الأسبوع السابق، نفذت عبر 1.93مليون صفقة من 2.38مليون صفقة الأسبوع الماضي، وشملت التداولات خلال الأسبوع أسهم 86شركة من بين الشركات ال 88المدرجة في السوق السعودية، ارتفع منها شركتا التعمير وسامبا، انخفضت أسهم 84، وبهذا تراجع معدل الأسهم المرتفعة تلك المنخفضة إلى 2.4في المائة ما يوحي وبشكل كبير إلى أن السوق كانت في حالة هروب، أو بيع محموم.

    تصدر المرتفعة كل من التعمير التي قفز سهمها بنسبة 7.90في المائة وأنهى على 24ريال، تلاه مجموعة سامبا التي كسب سهمها نسبة 1.50في المائة وأغلقت على 148ريال.

    وبين الأكثر نشاطا من حيث الكمية المنفذة، استحوذ سهم كهرباء السعودية على نصيب الأسد بكمية ناهزت 102مليون سهم، توازي نسبة 6.27في المائة من إجمالي الأسهم المنفذة خلال الأسبوع الماضي، فسهم إعمار المدينة الذي نفذ عليه نحو 73مليون سهم. وبين الخاسرة تراجعت كل من الدريس، الورق، صدق، سيسكو، وتهامة بنسب فاقت 24.70في المائة.












    أسواق الأسهم الخليجية فقدت ما قيمته تريليون دولار خلال 2006
    توقعات بارتفاع البورصات الخليجية بنسبة 30%



    دبي - مكتب الرياض - علي القحيص:
    توقع تقرير لمؤسسة "ميرل لينش" المالية العالمية أن ترتفع أسعار الأسهم الخليجية بنسبة 30% عندما تتحسن الحالة المزاجية لصغار المستثمرين، ونصح التقرير بشراء الأسهم في أسواق دبي وأبو ظبي والكويت، نظراً لرخص أسعارها نسبياً، وتمتعها بمعدلات ربحية عالية، واستنادها إلى اقتصادات تحقق فوائض ضخمة في الميزان التجاري، تحول دون تأثرها بتقلبات الأسواق العالمية .
    وأفاد التقرير بأن الأسهم الإماراتية تتداول وفقاً لمعدل "السعر - الأرباح" يقل بنسبة 16.4% عن مثيلاتها في أسواق الأسهم الأخرى، بينما تصل نسبة الانخفاض في معدل "السعر - الأرباح" بقطاع مواد البناء إلى 46.5%، ونسبة 20.3% في القطاع المالي الذي يشمل العقارات، وأضاف تقرير ميريل لينش أنه على الرغم من انهيار أسعار الأسهم الخليجية في عام 2006إلا أن معدلات ربحيتها لم تنهر، مشيراً إلى أن التوصية للمستثمرين بالدخول إلى أسواق الأسهم الخليجية تستند إلى توافر سيولة ضخمة ووجود خطط لتنفيذ مشروعات عامة في مجال البنية التحتية في منطقة الخليج تزيد قيمتها على 150مليار دولار.

    وأكد التقرير أن تصاعد احتمالات المواجهة بين ايران والولايات المتحدة يكبل فرص التحسن في الأسواق الخليجية، ويدفع صغار المستثمرين إلى تفضيل الاستثمار في العقارات على الاستثمار في الأسهم.

    وأكد أن هناك حاجة ملحة لزيادة حجم الاسثمارات في القطاع العقاري بالخليج، وتوقع التقرير نفسه أن يسهم رفع القيود عن تملك الأجانب للأسهم في عودة الانتعاش إلى أسواق الأسهم في العام الجاري.

    وأشار التقرير إلى أن المعهد الدولي للاستثمار يقدر حجم عمليات شراء الأصول الأجنبية التي ستقوم بها الفوائض "البترودولارية" خلال عام 2007بنحو 450مليار دولار، وهو ما يسهم في توفير السيولة في الأسواق العالمية، وتستفيد منها قطاعات العقارات العالمية والاستثمار في الملكية الخاصة .

    وقال التقرير ان البورصات الخليجية تتميز بمجموعة من السمات في مقدمتها عدم ارتباطها بما يحدث في الأسواق المالية العالمية، وبالتالي توفر لها فرصة جيدة للتنوع.

    واعتبر التقرير أن زيادة عائدات البترول والسيولة الهائلة ومحدودية الفرص الاستثمارية رفعت أسواق الأسهم في الشرق الأوسط إلى مستويات قياسية خلال الفترة بين عامي 2002-

    2006.وسجل مؤشر البورصة السعودية حسب التقرير التي تعتبر أكبر بورصة في المنطقة، ارتفاعا قوياً من 2000نقطة إلى 20000نقطة خلال هذه الفترة.

    ونتيجة لذلك فإنه لا مفر من فقاعة أسهم تقليدية، علماً بأن هذا الوضع أدى إلى زيادة الفارق بين سعر شراء السهم ومستوى أرباحه إلى 57مثلاً في الأسواق السعودية، فيما بلغ هذا الفرق في دول الخليج الأخرى 42مثلاً .

    ولكن في مطلع 2006انهارت أسعار أسواق الأسهم في الخليج، وفقدت ما قيمته تريليون دولار في العام نفسه، وهو رقم ضخم بالمقارنة مع إجمالي الناتج المحلي للدول الخليجية والذي يقدر بنحو 600مليار دولار، ما جعل الانهيار في أسواق الأسهم في عام 2006واحداً من أكبر عمليات الانهيار في تاريخ أسواق الأسهم.

    وتؤكد ميرل لينش أن الإنفاق على الاستهلاك الإقليمي كنسبة من إجمالي الناتج المحلي ضئيل للغاية مقارنة مع الأسواق الناشئة. ففي المملكة أصلاً لا يتجاوز الإنفاق الاستهلاكي 30% من إجمالي الناتج المحلي بالمقارنة مع نسبة 70% في الولايات المتحدة.

    وعن السيولة تقول ميرل لينش ان منطقة الخليج لازالت تتمتع بكم هائل من السيولة، ويقدر التقرير حجم الفائض في الميزان التجاري للدول الخليجية خلال الفترة بين عام 2005و 2007بنحو 65مليار دولار، وهو ما يزيد على فائض الميزان التجاري الصيني الذي يقدر ب 55مليار.

    وتعني السيولة الهائلة وندرة الفرص الاستثمارية في الدول الخليجية، استمرار التنوع في استثمارات الأموال البترودولارية، ولكن بمجرد أن تتحسن الأسهم المحلية، فإن قيمتها سترتفع بنسبة تتراوح بين 25- 30%.

    وأشار التقرير أن هناك عددا من الأسباب التي تدعو إلى الاستثمار في الأسواق الخليجية حالياً، في مقدمتها عدم ارتباطها بما يحدث في الأسواق العالمية، وضربت مثلا على السوق السعودي فقد حقق خلال الأربع سنوات الماضية معامل ارتباط صفراً مع مؤشر ستاندرد آند بورز المكون من أسهم أكبر 500شركة صناعية، مقابل معامل ارتباط نسبته 66% في الأسواق الناشئة، ومن هذا المنظور فإن الأسواق الخليجية توفر فرصة جذابة لتنويع الاستثمارات، ورغم انهيار الأسعار فيها، إلا أن الإيرادات لم تنخفض ولذلك فإن أسعار الأسهم في الشرق الأوسط تبدوا حالياً جذابة.

    ويفيد التقرير المهم أن البنية الأساسية والاستهلاك شعاران رئيسيان قويان يقودان الاستثمار في منطقة الخليج خلال الفترة القادمة .

    ويقدر المعهد الدولي للتمويل إجمالي الاستثمارات في مشروعات البنية الأساسية في دول الخليج خلال السنوات الثلاث المقبلة ب 150مليار دولار. ووفقاً للمعهد هناك العديد من المشروعات التي تزيد قيمة كل منها على مليار دولار أمريكي، التي إما بدأ في تنفيذها أو في طريقها إلى التنفيذ، ونصف هذه المشاريع في قطاع التشييد، بينما يتوزع النصف الثاني على قطاعات الغاز والبترول والبتروكيماويات والطاقة والمياه والطرق والسكك الحديدية والموانئ والمطارات، وتستهدف هذه المشروعات مواكبة الزيادة في أحجام التجارة والنمو السكاني في المنطقة.

  5. #15
    الصورة الرمزية خالد البديوي

    افتراضي رد : الصفحة الاقتصادية ليوم الجمعة 11 / 3 / 1428 هـ

    ارتداد ضعيف وسابك تستنزف نقاط المؤشر


    تحليل أيمن بن محمد الحمد
    أغلق مؤشر التداول (TASI) الأربعاء 28مارس 2007عند نقطة 7889منخفضا بنسبة 7.8بالمائة عن إغلاق الأسبوع الماضي الذي كان عند 8560.بلغ تذبذب السوق 927نقطة مقابل تذبذب 346نقطة خلال الأسبوع السابق وهو الاعلى منذ عدة اسابيع ويحكي هذا التذبذب مدى قوة التصحيح الحالي لموجة الارتفاع. سجل السوق أدنى نقطة عند 7731، وكانت 8658أعلى نقطة سجلها هذا الأسبوع.
    شهد هذا الأسبوع مواصلة لجني الأرباح الذي بدأه منذ الأربعاء الماضي. وفي اول ايام هذا الاسبوع رفع المؤشر رفعا احترافيا لبيع المزيد من الاسهم على مستويات 8388إلى 8658نقطة.

    ولكن كان يوم الاثنين بداية لنزول عمودي تصحيحي عنيف لموجة الارتفاعات الحالية ليكسر المؤشر اهم نقاط دعمه عند مستوى الثمانية آلاف نقطة ليوحي للجميع باحترامه لمستوى 8080مستوى الدعم السابق ويقفل عند 8095نقطة.

    ولقد كان جني الأرباح متوقعا ولكن ليس بهذه الحدة. فلم يترك السوق فرصة للبيع الا على النسب الدنيا في أغلب شركات المضاربة وبعض الشركات الاستثمارية.

    واستخدم سهم سابك لهذا التصحيح ليكسر نقاط الدعم ويهبط دون مستوى 120ريالا. الا ان الرسم البياني لمسار سهم سابك قد اظهر منذ يوم الاربعاء الماضي نموذجاً سلبياً عبارة عن وتد صاعد هدفه 114ريالا. ولكن كنا نتوقع ان تكون على مدى اربعة إلى خمسة ايام بهبوط تدريجي الا ان ماحدث هو هبوط عمودي لسابك والسوق وشركات المضاربة ان كانت استثمارية او غير استثمارية. واقفلت سابك على أدنى قيمة لها يوم الاثنين 118ريالاً كاشارة سلبية لمواصلة الهبوط.

    واستمرت البيوع العشوائية ليوم الثلاثاء ليكسر السوق مستوى 8000نقطة ويمر على 8080وكأنها ليست نقطة دعم له ويهوي إلى مستوى 7731نقطة بسرعة فاقت التوقعات ويكسر المتوسطات المتحركة الموزونة للخمسين يوماً والمئة يوم على مدى يومين. لتغلق أغلب شركات السوق على النسب الدنيا. وكان لسابك الاثر الاكبر في هذا الهبوط ببيوع قوية على السهم اردته إلى مستويات متدنية بلغت 113.5ريالاً.

    ويأتي يوم الأربعاء والذي كان يفترض ان يكون يوم ارتداد جيد للسوق الا ان ضعف السيولة الداخلة والبيوع كانت واضحة منذ اول نصف ساعة لتنبئنا بأن موجة الارتداد لن تواصل كثيرا بل ستقتل في المهد. ولم تستطع المحافظة والاستقرار على مستوى اعلى من 8080نقطة والتي تعتبر مستوى دعم اسابق ومستوى مقاومة حالية. ليتوج هذا المستوى بلقب مقومة جديدة للسوق.

    فرغم تطمينات الهيئة بأن الاكتتابات لن تكون قريبة إلا أن السوق تجاهلها. فأقفلت سابك على أدنى مستوى لها ليوم الاربعاء عند 116ريالاً. كذلك سهم الراجحي اقفل عند أدنى مستوى له 92.5ريالاً. كمؤشرات غير ايجابية للاسبوع القادم. وواصلت الاتصالات تسجيل اسعار متدنية.



    المؤشرات الفنية اليومية:

    واصل المؤشر فقد النقاط لينفذ الظاهرة السلبية التي تحدثنا عنها خلال الاسبوع الماضي. والتي نلاحظها في الرسم البياني المرفق. وتكوّن جزء من هذه الظاهرة داخل مثلث حيرة. الا أن وجود هذه الظاهرة السلبية أدى إلى تغليب نزول السوق على صعوده. وكنا تحدثنا عن هدف هذه الظاهرة انه إلى مستوى 7843نقطة. أما المثلث فإن هدفه 8099نقطة. فهدف الظاهرة السلبية يغلب على المثلث لهذا ركزنا عليها في الاسبوع الماضي.

    أن كسر المؤشر لمستوى 7498نقطة والإقفال دونه يعني فشلاً للظاهرة الأساسية الإيجابية التي تكلمنا عنها عدة مرات سابقا وهدفها فوق 11الف نقطة.

    فإن كسر المؤشر هذا المستوى فإنه يلغي هذه الظاهرة والتوقعات المتفائلة بمستويات مرتفعة. ويجعلنا ننتظر تكون ظواهر جديدة تدعم حركة السوق.

    بعد الهبوط الحاد الذي حدث خلال يومي الاثنين والثلاثاء كنا نتطلع إلى ارتداد قوي للسوق الا ان المؤشر حقق ما نسبته 38.2% من نسب فيبوناتشي والتي كانت عند نقطة 8084نقطة ليصعد السوق إلى 8088نقطة ويعود للهبوط من جديد كذلك هذه النقطة تمثل مستوى دعم سابق للسوق تحول إلى مقاومة حالية.

    وحسب نسب فيبوناتشي (Fibonacci) فلدينا مستوى 7867و 7603وأخيرا 6767نقطة. وتمثل هذه النسب على التوالي 50% و61% و100%. بالإضافة إلى نقاط الدعم التاريخية التي تحدثنا عنها سابقا.

    ونعرج الآن على القناة الهابطة التي خرج منها المؤشر سابقا. فكما نلاحظ في الرسم البياني ان أهمية المستوى ما بين 7400إلى 7500نقطة بأن كسره سيعود بنا إلى القناة الهابطة التي خرجنا منها منذ عدة أسابيع. وهذا أمر سلبي جدا.

    كذلك من الأمور السلبية أن سهم الاتصالات سجل سعراً متدنياً جديداً منذ أكثر من ثلاثة أعوام. كان أدنى سعر لسهم الاتصالات عند 66ريالاً في 30يناير 2007م وسجل السهم سعر 65في آخر أيام الاسبوع الحالي.

    اما حسب موجات اليوت فإننا قد نرى مستوى 6484نقطة كما هو في الرسم البياني المرفق ولن نتحدث كثيرا عن هذه المستويات التي لا اتمنى ابدا ان نراها ولكن للأمانة العلمية أذكرها.

    المتوسطات المتحركة الموزونة فنجد أن متوسط المئتي يوم والذي عجز المؤشر عن اختراقه عندما كان في مستوى 8869نقطة اصبح الان عند مستوى 8792نقطة. اما المتوسط الموزون للمئة يوم فيقع عند مستوى 8005نقطة والتي أقفل المؤشر دونها في آخر تداولات الاسبوع الحالي. وأخيرا المتوسط المتحرك الموزون للخمسين يوماً يقع عند مستوى 8272نقطة كمستوى مقاومة للسوق.


    المؤشرات الفنية :-

    مؤشر القوة النسبية (rsi ) :

    اقفل هذا المؤشر عند 34وحدة منخفضا من 57وحدة خلال الأسبوع الماضي. استجاب المؤشر لموجة جني الأرباح التي ستساهم بأنهاء التضخم. اتجاهه مازال سلبياً . إلا ان قيمته تعتبر متدنية.


    مؤشر الوليمز (Williams):

    اقفل هذا المؤشر عند -86% منخفضا خلال الأسبوع الماضي من -63%. كذلك استجاب المؤشر لموجة جني الأرباح والتي وصلت به إلى منطقة محفزة للشراء ولكن بحذر. اتجاهه سلبي.


    مؤشر الاوستكاستك :

    اقفل هذا المؤشر بنوعيه البطيء عند 22% اما السريع فعند 16% في مسار هابط. وننتظر ان يتوقف الهبوط للمؤشر ليعطي نقطة دخول آمنة للسوق حال تقاطع المؤشر السريع للبطيء تقاطعا ايجابيا. اتجاهه سلبي.

    مؤشر ( momentum ) :

    اقفل هذا المؤشر عند 90مقابل 102.21في الأسبوع الماضي. واصل المؤشر هبوطه متجاوبا وجني الأرباح الذي يحدث في السوق. اتجاهه سلبي.


    مؤشر التدفقات النقدية :

    اقفل هذا المؤشر عند 40مقابل 68خلال الأسبوع الماضي. وبعكس الاسبوع الماضي فإن المؤشر تجاوب فعليا مع البيوع التي حدثت في السوق ليتجه بحدة للأسفل. وما زال اتجاهه سلبيا.


    مؤشر بريس روك

    (Price ROC ) :

    اقفل هذا المؤشر عند - 9.95مقابل 0.18في نهاية الأسبوع الماضي. اتجاهه سلبي.


    التحليل المالي للسوق ويشمل مكررات الأرباح للشركات والسوق والقطاعات والقيمة الدفترية ونسبة القيمة الدفترية للسعر السوقي ونسبة العائد لأسهم الشركات .. موضح في الجدول المرفق.


    توقعات الأسبوع القادم:

    كنا قد أشرنا في تحليلنا للاسبوع الماضي إلى أن "السوق سيواصل موجة جني الأرباح التي بدأها يوم الأربعاء بإذن الله. وهنا يفترض بنا متابعة مؤشر التدفقات النقدية كذلك النقاط التي نوهنا عنها سابقا. على أن يكون أي ارتداد يدفع بتدفقات نقدية عالية. ولدينا كما وضحنا أعلاه العديد من نقاط الدعم الرئيسية فإن ارتد السوق من أحدها بسيولة عالية فقد تكون مؤشراً لانتهاء موجة جني الأرباح".

    وبإغلاق الاربعاء فإننا نعتقد كذلك أن السوق مازال في موجة التصحيح للموجة الصاعدة وكان الارتداد الذي حدث يوم الاربعاء ضعيفا ويمثل ما نسبته 38% من نسب فيبو.

    لدينا نقاط دعم مهمة ولعل اهمها نقطة 7603و 7437نقطة والاخيرة إن كسرناها وأقفلنا دونها فإننا نعود إلى القناة الهابطة التي بدأت منذ فبراير 2006م وإن شاء الله لا ندخلها من جديد.

    عموما لنتابع سابك والراجحي فهما السهمان اللذان يحددان مسار السوق أما الاتصالات فهي في مسار هابط عادت إليه من جديد.


    الصفحة الاقتصادية ليوم الجمعة 11 / 3 / 1428 هـ نادي خبراء المال

    الصفحة الاقتصادية ليوم الجمعة 11 / 3 / 1428 هـ نادي خبراء المال

    الصفحة الاقتصادية ليوم الجمعة 11 / 3 / 1428 هـ نادي خبراء المال

    الصفحة الاقتصادية ليوم الجمعة 11 / 3 / 1428 هـ نادي خبراء المال

  6. #16
    الصورة الرمزية خالد البديوي

    افتراضي رد : الصفحة الاقتصادية ليوم الجمعة 11 / 3 / 1428 هـ

    "أرامكو" توقع اليوم صفقة شراكة في الصين لإنشاء مشروعين للتكرير والبتروكيماويات


    كتب - خالد العويد:
    توقع كل من ارامكو السعودية واكسون موبيل الامريكية وشركة فوجيان بتروكيميكال ليمتد الصينية اليوم في مدينة بيجين، اتفاقية شراكة لانشاء مشروعين مشتركين، الاول لتطوير مجمع عملاق ومتكامل في مجال التكرير والمواد البتروكيميائية في مقاطعة فوجيان بجنوب الصين، والثاني مشروع مشترك لتسويق المنتجات البترولية التي تنتجها المصفاة في جميع انحاء مقاطعة فوجيان.
    وتعطي الصفقة (ارامكو) و(اكسون) موطئ قدم في قطاع التكرير الصيني الذي تهيمن عليه شركتا النفط الحكوميتان (سينوبيك) و(بتروتشاينا).












    توقع ارتفاع أرباح "اليمامة" 10% في الربع الأول .. الأمير سلطان بن محمد لـ "الرياض":
    لا رغبة لدى شركات الاسمنت في المملكة للاندماج رغم قناعتها بالجدوى الاقتصادية وزيادة قدراتها التنافسية



    كتب - خالد العويد:
    قال العضو المنتدب لشركة أسمنت اليمامة السعودية صاحب السمو الأمير سلطان بن محمد بن سعود الكبير ان شركات الاسمنت في المملكة ليس لديها رغبة صادقة في إنجاح فكرة الاندماج او العمل على بحثها رغم القناعة بجدواها الاقتصادية وأهميتها لقطاع الاسمنت في الوقت الحالي.
    وقال سموه في حديث ل "الرياض" بعد ترؤسه اجتماع الجمعية العمومية لشركة اسمنت اليمامة أن مشروع الاندماج بين شركات الاسمنت هو مشروع ناجح لو تم تطبيقه بين بعض الشركات ولكن في الوقت الحالي لا يوجد اتجاه عملي لدى الشركات لإنجاح هذه الفكرة.

    تجدر الإشارة أن فكرة الاندماجات بين الشركات تهدف الى تقوية المراكز المالية وتحسين الربحية وزيادة القدرات التنافسية والتشغيلية والعمل على زيادة الانتشار والتوسع والوصول الى أسواق جديدة.

    ورفض سموه التعليق على سؤال حول مدى حاجة السوق المحلي لكل هذه التوسعات الحالية التي تقوم بها مصانع الاسمنت إضافة الى الشركات الجديدة التي يجري العمل سريعا في تشييد مصانعها واكتفى بالقول مبتسما وهو يغادر مكان الاجتماع "نتمنى ذلك".

    وتشهد المملكة خلال الفترة الحالية توسعات كبيرة في مصانع الاسمنت نتيجة الاستثمار الكبير في القطاع العقاري والبناء والتشييد والذي يعتبر احد المقاييس التي تعكس النمو والنشاط في الاقتصاد المحلي إضافة الى المشاريع الحكومية المطروحة ومشاريع القطاع الخاص حيث أدى الارتفاع في أسعار النفط الى تزايد الإنفاق على المشاريع العقارية وطرح العديد من مشاريع البنية التحتية وزيادة الحاجة للمساكن والمنشآت التجارية توافقاً مع الزيادة في عدد السكان.

    وتشير دراسة إحصائية أعدها بيت الاستثمار العالمي "جلوبل" ان العام الحالي سيشهد توسعات جديدة في الطاقة الإنتاجية لقطاع الاسمنت بنسبة 34في المائة، أَو بإنتاج طاقة إضافية نسبتها 29في المائة، في حين يتوقع أن يشهد العام 2008طاقة إنتاجية جديدة نسبتها 46في المائة، أو طاقة إضافية نسبتها 30في المائة.

    وتصل طاقات الرخص الصناعية المصدرة والمجددة لإضافة الطاقات الإنتاجية للأسمنت قرابة 40مليون طن سنويا، متضمنة استثمار تفوق قيمته 18مليار ريال من بين هذه المشاريع فإن مشاريع بطاقة إنتاجية تقدر بقرابة 11مليون طن يتوقع أن تكون قد وصلت لمراحل إتمام متقدمة وانفردت شركة الأسمنت السعودية بأكبر عملية توسع في الطاقة الإنتاجية ومقدارها 6.6ملايين طن من الكلنكر يوميا.

    وتوقع سموه ان ترفع شركة اسمنت اليمامة ارباحها خلال الربع الاول من الحالي بنسبة 10% وقال ان اننا نتوقع ان تزيد أرباحنا بنهاية الربع الاول مع التوسعة التي قمنا بها ودخلت مرحلة التشغيل التجاري قبل موعدها المحدد ويصل حجمها الى 120% من الطاقة السابقة البالغة ثمانية آلاف طن وسوف تصل الآن الى 20الف طن .

    وحققت الشركة خلال الربع الأول من عام 2006م ربحاً صافياً بلغ 158.72مليون ريال مقابل 102.77مليون ريال في نفس الفترة من عام 2005م بزيادة تعادل 54.4% .

    وسبق لشركة اسمنت اليمامة ان وقعت في مطلع 2004م عقود إنشاء خط إنتاج جديد بطاقة عشرة الاف طن كلينكر / يوم مع شركة بوليسيوس الألمانية بقيمة 214مليون يورو و 30مليون دولار أمريكي بالإضافة الى عقد الأعمال المدنية مع شركة جاما المشيقح السعودية بقيمة 389مليون ريال بالإضافة الى 7ملايين دولار أي ان قيمة العقود بلغت أكثر من 1500مليون ريال.

    وخلال العام الماضي 2006م وصل استهلاك المملكة من الاسمنت الى 24.741مليون طن مقابل 24.409ألف طن في 2005م أي بزيادة قدرها 1.4% واستقر التوريد المحلي عند 24.8مليون طن ما يعادل 88.2في المائة من الإنتاج مقابل 24.4مليون طن في العام 2005أي ما يعادل 93.6في المائة من إجمالي الإنتاج.

    وكانت الجمعية العمومية لشركة اسمنت اليمامة قد عقدت اجتماعها مساء الأربعاء الماضي وتمت الموافقة على تقرير مجلس الإدارة واقتراح مجلس الإدارة بشأن توزيع الأرباح لعام 2006م بواقع ريالين للسهم الواحد بما يعادل 20% من رأس المال على أن تكون أحقية الأرباح للمساهمين المسجلين بسجلات الشركة في نهاية تداول انعقاد الجمعية وسيتم إيداع الأرباح في محافظ المستثمرين يوم 14ابريل القادم

    ويبلغ إجمالي ربح شركات الأسمنت المدرجة في سوق الأسهم السعودية قرابة 3.68مليارات ريال في العام 2006أي بارتفاع بلغت نسبته 18.2في المائة عن الأرباح المسجلة في العام السابق والبالغة قيمتها 3.11مليارات ريال .

  7. #17
    الصورة الرمزية خالد البديوي

    افتراضي رد : الصفحة الاقتصادية ليوم الجمعة 11 / 3 / 1428 هـ

    فالكم تجدد ثقتها بسوق الأسهم المحلية كخيار استثماري طويل المدى



    اعتبرت شركة فالكم للخدمات المالية أن المستوى الحالي لسوق الأسهم السعودية يعتبر ملائماً للاستثمار، مؤكدةً ثقتها بمتانة الاقتصاد السعودي، وبالإجراءات المتبعة للارتقاء ببيئة الاستثمار المحلية، مما دفع بالشركة إلى الاستثمار في سوق الأسهم كمستثمر على المدى الطويل، وبناء محفظة استثمارية متنوعة. وقالت الشركة في بيانٍ لها أن سوق الأسهم المحلية يتمتع بعوامل جذب استثمارية على المدى الطويل، وأن لديه من الخيارات الاستثمارية المجدية التي تجعل منه محط اهتمام الكثير من المستثمرين وشركة الاستثمار على اختلاف نشاطاتها. وتعتبر فالكم أول بنك استثماري سعودي يدشن نشاطاته في السوق السعودية برأسمال وقدره مليار ريال، وتهدف الشركة من خلال استراتيجيتها إلى تقديم خدمات استثمارية ذات قيمة مضافة، تمنح المستثمرين خيارات استثمارية واسعة ومتنوعة.
    وتوفر "فالكم" عبر أنشطتها المتنوعة مجموعة واسعة ومتوافقة مع أحكام الشريعة الإسلامية من استراتيجيات الاستثمار، والصناديق الاستثمارية وخدمات الاستشارات والتخطيط، عبر مختلف أنواع وفئات الأصول، ولمجموعة متنوعة من الشركات، وأصحاب الثروات من الأفراد والمستثمرين.

    وكانت قد وسعت شركة فالكم من خدماتها المقدمة للقطاع ضمن رؤيتها بتقديم حلول مالية مبتكرة بتدشينها نظامها الإلكتروني للتحليل المالي "فالكم واتش"، الأحدث في السوق السعودية، والأول الذي يوفر قاعدة بيانات ومعلومات مالية شاملة ومتخصصة، وقد طرح لعموم فئات المجتمع الاستثماري المحلي، ليوفر عبر تصميمه مجموعة واسعة ومتنوعة من أدوات تحليل الاستثمار بالسوق المالية، لإدارة عمليات التنبوء والمراقبة لأداء الأسهم الكلي، المدعوم بحزمة متكاملة من المعلومات الاستثمارية والرسوم البيانية التي يوفرها الموقع، والموضوعة باستخدام أعلى المعايير المالية العالمية تحت إشراف كفاءات محلية من المتخصصين في مجال الوساطة المالية.













    ارتفع خلال الشهر الماضي إلى 4.58%.. ويستثمر في 22شركة
    "صندوق الطيبات للأسهم السعودية".. استراتيجية تركز على استثمار السيولة الفائضة في عمليات المرابحة بالريال




    تحليل - عبداللطيف العتيبي
    ينطلق صندوق الطيبات للأسهم السعودية التابع لبنك الجزيرة من استراتيجية تركز على استثمار السيولة الفائضة في عمليات المرابحة بالريال السعودي، في وقت يستثمر فيه الصندوق في نحو 22شركة مدرجة في سوق الأسهم السعودية.
    وبلغ تغير الصندوق المتوافق مع الشريعة الإسلامية من بداية العام 2007حتى نهاية الأسبوع الماضي 4.76في المائة، عند سعر الوحدة 254.98ريالاً، خاصة أنه حقق في الشهر الماضي أعلى نسبة للارتفاع بلغت 4.58في المائة، وبهذا يكون الصندوق متماسكاً وثابتاً في الأداء من حيث التغير في سعر الوحدة، ويعود السبب إلى تمكن إدارة الصندوق في تنوع الاستثمار وهو العامل الأساسي لإدارة المخاطر.

    أما في عام 2006فكان أداء الصندوق منخفضاً بنسبة 55.30بالمائة، ويرجع ذلك إلى أداء السوق المالية ككل، وليس فقط الصناديق الاستثمارية التي حققت خسائر كما هو شائع بين أوساط المتداولين في السوق، حيث إن أداء سوق الأسهم كان متأثراً بالانخفاض الحاد في فبراير من العام نفسه، مما عكس ذلك الانخفاض على تذبذب أداء الصندوق خلال تلك الفترة الذي سجل 22.83في المائة.

    وفي عام 2005م سجل صندوق الطيبات للأسهم السعودية ارتفاعاً نحو 97.10في المائة، بفضل الارتفاعات المتتالية في سوق الأسهم إجمالاً، والتي بدورها ساهمت في تحقيق أرباح كبيرة للصناديق الاستثمارية، مما سجلت أرقاماً لم يسبق لها مثيل في تلك العوائد المالية للصندوق.

    ويهدف صندوق الطيبات للأسهم السعودية إلى تحقيق زيادة رأس مالية في قيمة أصوله على المدى طويل الأجل من خلال الاستثمار في أسهم متنوعة مدرجة ضمن سوق الأسهم السعودية، بينما ترتكز استراتيجية الصندوق على استثمار سيولته الفائضة في عمليات المرابحة في الريال السعودي، وهو عملة الصندوق.

    أما بالنسبة لعام 2004م سجل الصندوق ارتفاعاً بلغ 44.48في المائة، بنسب تذبذب حوالي 32.99في المائة، مما يعود هذا الارتفاع في أداء الصندوق في تلك الفترة متزامناً مع الارتفاعات المتتالية في سوق الأسهم المحلية، والتي جنى أرباحها المحافظ الفردية وأيضاً الصناديق المتعاملة في السوق المالية، وهذا يعطينا مؤشرات ذات دلالات واضحة، منها: أن صناديق البنوك السعودية تتفق مع ارتفاع مؤشر السوق المالي "تداول" وانخفاضه، وليس العكس الذي يعمل به في الأسواق المالية المتقدمة، حيث إنها تدار في تلك الأسواق بطريقة ذات حرفية عالية المستوى، مما تساهم بفعالية الارتقاء بمستوى السوق، بالرغم من أن صناديق البنوك السعودية تمتلك أصولاً مالية كبيرة جداً، ربما تكون صانع السوق، لو أحسنت في إدارتها. ويستمثر صندوق الطيبات للأسهم السعودية في 22شركة في السوق الماليةتقريبا، ومنها: شركة سابك، الاتصالات السعودية، مصرف الراجحي، مجموعة صافولا، جرير، النقل البحري، الزامل، اتحاد الاتصالات.

    وتتقاضى إدارة الصندوق رسوم الحفظ والإدارة 0.33في المائة سنوياً تحسب على أساس صافي قيمة موجودات الصندوق. وتخصم رسوم الاكتتاب حسب رغبة وكيل الاكتتاب ولمرة واحدة عند الاشتراك بحد أقصى لا يزيد على 4في المائة من قيمة الاشتراك، إضافة إلى تحمل الصندوق كافة المصاريف المتعلقة بتنظيمه وتسويقه وإدارته وغيرها من المصاريف.


    الصفحة الاقتصادية ليوم الجمعة 11 / 3 / 1428 هـ نادي خبراء المال

  8. #18
    الصورة الرمزية خالد البديوي

    افتراضي رد : الصفحة الاقتصادية ليوم الجمعة 11 / 3 / 1428 هـ

    الصفحة الاقتصادية ليوم الجمعة 11 / 3 / 1428 هـ نادي خبراء المال



    السوق يودّع مساره الصاعد حتى إشعار آخر!!
    سقوط الاثنين الدامي لا مبرّر له.. والاستحواذ سبب ارتفاع أسهم بعض الشركات



    لحقت بسوق الأسهم هذا الأسبوع انتكاسة شديدة ومفاجئة تسببت في حالة من الخوف والذعر الشديد بين المتداولين لدرجة جعلتهم يستعيدون حالة فقدان الثقة والميل إلى التشاؤمية والخروج من السوق من جديد. البعض يفسر هذا الهبوط العنيف بأن ثمة توصيات جوالية من مصادر غير معروفة من الخارج هي السبب وراء هذا الخوف، تلك الرسائل التي حثت على الخروج السريع من السوق لأسباب حددتها. كما أن البعض يحلو له أن يفسر هذا الهبوط بوضع طبيعي كان منتظراً، حيث إنهم يرون أن استعادة المسار الهابط كانت فقط مسألة وقت، هذا إلى جانب العديد من المبررات التي يقدمها فريق ثالث، إلا أن اللافت للانتباه هو التزامن بين الهبوط العنيف يوم الاثنين الماضي الذي أفقد المؤشر 521 نقطة في يوم واحد، وبين بدء فعاليات القمة العربية التي تشغل الرأي العام، سواء محلياً أو دولياً؛ أي أن هذا السقوط إنما حدث بقوة، وفي فترة لا تلفت الأنظار؛ لذلك نحن في حاجة إلى معرفة هل لهذا الهبوط تداعيات منطقية؟ وهل انتكاسة الاثنين الأخير غير مقبولة في حدّ ذاتها أم أن غير المقبول هو الهبوط في شكل السقوط؟ ومن جانب آخر هل على الدوام يفترض أن ينتظر المتداولون مساراً صاعداً؟ ولماذا منذ عام تقريباً وكل انخفاضات المؤشر تحدث في مسارات سقوطية أكثر منها انخفاضاً تدريجياً؟

    سقوط عنيف ومفاجئ

    يفقد المؤشر 7.84 %

    بدأت حركة التداول هذا الأسبوع بوتيرة اعتيادية مثلها مثل الأسابيع السابقة متحركة بين صعود وهبوط طفيف، ولكنه متماسك فوق مستوى دعمه الرئيسي آنذاك عند 8500 نقطة، حيث ربح المؤشر يوم السبت 53 نقطة، تلاه يوم الأحد صعود بنحو 6 نقاط، ثم حدثت الانتكاسة يوم الاثنين عندما تراجع المؤشر من مستوى 8620 إلى 8099 نقطة في جلسة تداول واحدة؛ أي خسر المؤشر 521 نقطة بنسبة 6.1%، واستمر الوضع في يوم الثلاثاء، حيث تراجع المؤشر بنحو 82.9 نقطة خاسراً نحو 1.02%، ثم تراجع بنحو 119.3 نقطة خاسراً 1.49%، وفي يوم الثلاثاء - ونتيجة التذبذب الاضطراب في ظل المسار الهابط - لامس المؤشر قاع 7731 نقطة كأدنى نقطة يحققها هذا الأسبوع؛ أي أنه بنى قاعاً جديداً، هذا القاع ربما يكون أعلى من قاعه السابق عند 6767 نقطة. ولما كان المؤشر قد انطلق في موجته الصاعدة من هذا القاع الأخير؛ فإن ملامسته مستوى 7731 تعنى أنه يكاد يكون خسر كل مكاسبه فيها ولم يتبق له سوى 964 نقطة، فهل يحافظ عليها؟ بالتحديد، بإغلاق المؤشر عند 7890 نقطة هذا الأسبوع يكون قد خسر نحو 671.1 نقطة أو ما يعادل 7.84%.

    سقوط يوم الاثنين الدامي

    الأمر المستغرب أن هذا التراجع الشديد بهذه النسبة الكبيرة في يوم الاثنين لا يوجد له ما يبرره في أخبار الاقتصاد الوطني أو حتى أخبار الشركات المدرجة؛ فلا معلومات جديدة ولا قرارات مؤثرة. الوضع يعتبر مستقراً على مستوى الاقتصاد والشركات. ونتيجة للذعر الشديد فقد ظهرت بعض التحسنات الإيجابية قبل إغلاق يوم الاثنين نتيجة تعويض قدر من الخسائر، وهو كمن يأخذ منك ألفاً ويعطيك عشرة؛ ليسيطر عليك الشعور بالعطاء قبل أن تغادر، وهي الفلسفة المعتادة من صناع السوق في السوق المحلي، وهي ليست جديدة. هناك نزول قويّ وتعويض طفيف قبل إغلاق ذات اليوم، وهذه الفلسفة مفتعلة لعدة أسباب:

    1 - أنه لا يوجد بالسوق مستثمر قادر على اتخاذ قرار بالدخول والشراء في أول يوم هبوط للمؤشر بعد فترة طويلة من المسار الصاعد؛ وذلك لأن الاحتمال الأكثر توقعاً هو أن كل زلزال له توابع لابد أن يمرّ بها.

    2 - أن بعض الأسهم التي ساندت المؤشر قبل الإغلاق يمكن القول إنها غير مقبولة خلال فترات تراجع السوق.

    3 - أن مساندة المؤشر في إغلاق الاثنين الماضي، وبخاصة من خلال الأسهم التي عوضت بعض خسائرها، لا يمكن للصغار أو للشراء العشوائي أن يحققها.

    نتيجة للأسباب المذكورة عاليه، فإننا نتوصل إلى ما يلي:

    1 - أن صناع السوق حقيقة هم من فعلوا هذه المساندة.

    2 - ولكن طالما هم ساندوا، فمن الطبيعي أنهم هم من تسببوا.

    ولكن لماذا؟ وما دلالات

    السقوط يوم الاثنين؟

    إن سقوط يوم الاثنين الماضي يدلل على قلق البعض من صعود المؤشر أو طول فترة موجته الصاعدة، وأنهم إنما خططوا لاستعادة مساره الهابط في يوم الجميع مشغولين بفعاليات القمة العربية؛ فمثل هذه الأوقات تكون الأنظار أقل تركيزاً على حركة التداول، وبخاصة أن الرياض العاصمة قد خفت حركتها مع إجازة الجهات الحكومية وبعض الجهات الأخرى، ولعل المطلوب كان نزول المؤشر بدون حدوث المشاعر المأساوية للمتداولين؛ فكثير من الأطباء يرغبون في إشغالك بأمر مناسب أثناء قيامه بتنظيف جرح أو تجبير كسر. إن كل ما جرى يدلل على أن مسار السوق لا يزال هو مساره القديم، وأن انتعاشه خلال شهرين هو انتعاش موجة صاعدة مثلها مثل أي موجة صاعدة.

    تقييم آخر موجة

    صاعدة للمؤشر؟

    يمكن أخذ قاع المؤشر عند 6767 نقطة كأول قاع انطلقت منه موجة صعود فبراير - مارس، تلك الموجة التي استمرت شهرين من 30 يناير حتى 26 مارس. وقد تمكنت هذه الموجة من تصعيد المؤشر إلى قمة جديدة عند 8956 نقطة لكي تربحه نحو 2189 نقطة؛ أي أن حصيلة هذه الموجة هي ربحية المؤشر بنسبة 32% وهي نسبة تعتبر مرتفعة، وبخاصة أنها حدثت خلال وقت قصير نسبياً؛ أي أن هذه الموجة هي موجة إيجابية وربما تكون أعلى موجات المؤشر بعد موجة يونيو الماضي التي صعدت به إلى 13500 نقطة.

    لماذا لم يفسر أحد

    ما حدث بجني أرباح؟

    الغريب أيضاً أنه لا يوجد أحد مقتنع بأن ما يحدث هو نتيجة جني أرباح، وهذا أمر منطقي؛ لأن المؤشر منذ أسبوعين وهو يتذبذب في مسارات جني أرباحه، كما أنه لا يعقل أن يكون جني أرباح أي موجة بنسب تعادل قيمتها تقريباً، كما أن التراجع منذ الاثنين هو تراجع انتكاسي بقيادة القطيع، وهو لم يفرق بين شركة وأخرى، وإنما تراجع للجميع وبنسب مرتفعة، بل إن ما يؤكد أن ما حدث ليس جني أرباح هو تراجع قطاعات المضاربة بنسب تفوق نسب تراجع قطاعات الاستثمار؛ فالزراعة والخدمات خسرا 13.5% و9.7%، وهما من كانا يخالفان حركة المؤشر في ظل جني أرباحه في الفترات الماضية.

    إلامَ يشير كسر القياديات

    لنقاط دعمها؟

    باستثناء سامبا الذي ربح 1.54% هذا الأسبوع خسرت كل قياديات السوق نسباً مهمة تفاوتت بين 6 و11%، حيث خسرت سابك 7.2%، وليست المشكلة في مجرد هبوط السهم، ولكن في كسره مستوى دعم حافظ عليه طوال موجة الصعود؛ فسابك انحدر إلى 116، كذلك الحال للراجحي الذي تراجع إلى 92.5 ريال مغادراً مستوى ما فوق الـ 100 ريال. أما الاتصالات فانحدرت إلى 65.5 ريال، والكهرباء 12.75 ريال، وجميعها مستويات أسفل مناطق الدعم على مدى الشهرين الماضيين تقريباً. وجميعنا يعلم أن هذه الأسهم الأربعة هي صمام الأمان في تحريك ومعرفة اتجاه السوق؛ فرغم أن السوق دخل في جني أرباح منذ أسبوعين، ورغم أنه كان جنياً اتسم ببعض القسوة أحياناً إلا أن تماسك هذه القياديات مكن السوق من التماسك وحافظ على موجته الصاعدة حينها. ولكن كسر القياديات لدعومها يشير إلى انتهاء هذه الموجة الصاعدة إلى إشعار آخر، ولكن ينبغي التأكيد أن هذه الموجة ليست ولن تكون الأخيرة التي سيمر بها السوق؛ فالأسواق طبيعتها الصعود والهبوط.

    هل توجد مبررات لربحية التعمير 7.87% وسامبا 1.54%؟

    في عز النزول وحالة التشاؤم التي سادت السوق منذ الاثنين، حقق سهما التعمير وسامبا ربحيتين جاءت الأولى مرتفعة للتعمير والثانية متوسطة لسامبا. وهنا تثار مسألة السيطرة والاستحواذ من جديد، فكيف يمكن أن تنتعش تداولات أسهم معينة في ظل وضع تسوده حالة الاضطراب الكامل في السوق؟ من يمتلك القدرة والقوة لكي يفرض واقعا مختلفا لأسهم معينة بعيداً عن حالة مؤشر السوق؟ بالطبع هؤلاء يمتلكون قوة الاستحواذ في هذه الأسهم بشكل لا يزال يتطلب بعض النظر والمراجعة، فإما أن هذه الأسهم هي المخالفة للسوق، وإما أن السوق هو المخالف لها بنزوله!!

    استقراء المستقبل القريب

    إن هذه الموجة ليست آخر موجة سيمر بها السوق، ولكن ستتوالى الموجات من وقت لآخر، ولكن ما ينبغي استيعابه أنه لا يمكن أن يصبح السوق مسارا وحيدا، فكل الأسواق تمر بنوعين من الدورات أو الموجات مثلها مثل الاقتصاديات، ما بين هبوط وصعود، وكلاهما له أسبابه ومبرراته، وأحيانا تحدث بعض الموجات بشكل عشوائي - فقط عندما تسود العشوائية -، ورغم معرفة مدى مرارة الهبوط في سوق الأسهم المحلي، وبخاصة مع معرفة قدر الخسائر التي أحاطت وتحيط بغالبية المتداولين منذ العام الماضي، إلا أنه ينبغي معرفة أن الهبوط من آن لآخر أمر يبدو معتاداً في أسواق الأسهم، وينبغي - كما دائماً ننوه - عدم استبعاد أمر الهبوط؛ لكيلا يبدو كارثياً في نظر بعضهم عند حدوثه، وإلا فإن الكثير من المتداولين سيخسرون ما هو أهم من أموالهم، وسيخسرون نفسياتهم، وبالتالي صحتهم.

    وعليه، ومع هذا النزول، فإنه ينبغي معرفة أن موجة صعود انتهت وولت، وأن نزولاً عنيفاً حدث، وهنا يوجد احتمالان، هما:

    أولاً: إما أن يدخل المؤشر في مسار أفقي يميل للنزول، وهنا يتوقع أن تنتاب المؤشر في أي لحظة انتكاسات أخرى، وقد يلامس من جديد قاعه الأول، وهنا ينصح بترقب قاع جديد تبدأ عنده موجة صعود جديدة.

    ثانياً: أو أن يحدث صعود مضاربي في شكل تذبذب بعيد المدى بين 7890 و8100 بقيادة أسهم المضاربات الخاسرة، وهنا لا ينصح بالدخول إلا لمحترفي المضاربة.

    إن النقطة المحورية التي أبدى المؤشر عندها حتى الآن كنقطة دعم متماسكة هي 7731 نقطة، هذه النقطة ينبغي أن تكون محط تركيزنا خلال الأسبوع المقبل.

    * د. حسن الشقطي - محلل اقتصادي ومالي

  9. #19
    الصورة الرمزية خالد البديوي

    افتراضي رد : الصفحة الاقتصادية ليوم الجمعة 11 / 3 / 1428 هـ

    حذَّرت من الشائعات المقصودة
    استمرار ارتفاع أسعار نفط الأوبك فوق حاجز 60 دولاراً



    * فيينا - د.ب.أ:

    أعلنت الأمانة العامة لمنظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك) أمس في فيينا أن متوسط سعر البرميل الخام من إنتاج دول المنظمة سجل أمس الأول 61.73 دولار بزيادة قدرها 1.36 دولار عن سعر الإقفال يوم الثلاثاء الماضي.. واستبعدت مؤسسة استشارات الطاقة الدولية (بي.في.إم) قيام المنظمة خلال الفترة المقبلة بزيادة كميات الإنتاج اليومية بعد الارتفاع الذي شهدته الأسعار في الأيام الأخيرة.

    من ناحية أخرى حذرت مصادر مسئولة في المنظمة من الشائعات المقصودة وآخرها في مطلع الأسبوع الجاري حيث سرت شائعات حول قرب حدوث هجوم إيراني ضد السفن الأمريكية في الخليج مما أدى إلى ارتفاع سعر برميل النفط الأمريكي بمقدار خمسة دولارات خلال ساعات إلى 68.09 دولار للبرميل.

    ومن جهة أخرى فقد كانت أسعار النفط قد ارتفعت بأكثر من دولار للبرميل أمس إثر شائعات بأن إيران أطلقت صاروخاً تجاه سفينة أمريكية في الخليج.

    وكانت الشائعات بحدوث مواجهة عسكرية قد أثارت الفزع أمس الأول في سوق شراء النفط مما أدى لزيادة أسعار النفط فوق الثمانية وستين دولاراً للبرميل خلال دقائق.. ونفت القوات المسلحة الأمريكية تقارير حدوث هجوم إيراني غير أن أسعار النفط بقيت مرتفعة بسبب مخاوف من انخفاض المخزون الأمريكي للنفط الخام والبنزين.. وقد انخفضت الأسعار خلال ساعات غير أنها بقيت مرتفعة عن أسعار سداد يوم الثلاثاء التي كانت 62.93 دولار للبرميل.












    أرامكو تعرض أمام 11 شركة محلية ودولية أضخم مشروع في العالم
    حقل خريص يوفر فرص عمل واعدة والمقاولون يتسابقون على سعودتها



    * الظهران - الجزيرة:

    التقى رؤساء 11 شركة مقاولات محلية ودولية مع مسؤولين تنفيذيين في أرامكو السعودية يتقدمهم نائب الرئيس الأعلى للاستكشاف والإنتاج أمس الأستاذ عبد الله السيف في مدينة ميلانو الإيطالية للوقوف على آخر المستجدات التي طرأت على مشروع توسعة خريص الذي يعد أضخم مشروع توسعة لإنتاج الزيت الخام في تاريخ أرامكو السعودية وواحداً من أضخم المشروعات التي تنفذ على مستوى العالم.

    وقال النائب الأعلى لرئيس أرامكو السعودية للخدمات الهندسية والأعمال، الأستاذ سالم سعيد آل عائض: إنه سعيد بحجم الإنجازات التي أحرزها فريق العمل، مؤكداً أنهم (مدعاة لفخر السعوديين) إثر العمل الكبير الذي يقومون به وسيسجله التاريخ بحروف من ذهب على حد تعبيره.

    وافتتح اللقاء مدير عام مشروعات المنطقة الجنوبية في أرامكو السعودية الأستاذ محمد الجوير، مشيداً بالشراكة المتميزة بين الشركة والمقاولين ما أدى إلى النجاح الذي يعيشه مشروع توسعة خريص في الوقت الراهن.

    وقد استعرض في مستهل اللقاء الذي عقد في فندق (فور سيزن) مدير المشروع محمد الرابح التقدم الكبير لسير العمل في المشروع الذي سيبدأ الإنتاج خلال عام 2009م، كما تناول مدير الإنتاج في مشروع توسعة خريص، خالد العبد القادر في العرض الذي قدمه خلال اللقاء التأثير الإيجابي للمشروع على الاقتصاد الوطني والعالمي.

    وأبدى الرئيس التنفيذي للشركة الإيطالية سنام بروجيتي السيد انجيلو كريدي سعادته بما تحقق في مشروع خريص، ممتدحاً الانسجام والتعاون بين شركته وأرامكو السعودية خلال مراحل العمل.

    وأشار السيد كريدي إلى أن الشركة الإيطالية تزهو بعملها في مشروع خريص قائلاً: إننا ننعم ببيئة عمل محفزة للنجاح رغم التحديات الجسيمة التي تواجهنا.

    وأشاد رئيس الشركة الإيطالية بالكفاءات السعودية الشابة التي تدير المشروع، مؤكداً أنها تكتنز بين ضلوعها المهنية والحماسة، والإخلاص، وتسهم في نجاح أي مشروع مهما كان صعباً.

    من جهته قال رئيس شركة لافالاين الكندية، السيد جين بيودين إن شركته وظفت خلال 18 شهراً الماضية نحو 25 مهندساً سعودياً حديثي التخرج من الجامعات السعودية للعمل في مكاتبهم الهندسية في أنحاء العالم.

    وأشاد بدوره بأدائهم وشغفهم وطموحهم، وقد أسهم مشروع توسعة خريص في توطين عدد من الكفاءات السعودية في عدد من الشركات المحلية والدولية إثر الشروط التي فرضتها أرامكو السعودية على المقاولين.

    يقول رئيس شركة العسيس الأستاذ غرم المريسل إن شركته مدينة لأرامكو السعودية إزاء تشجيعها على السعودة، مشيراً إلى أن شركته حققت نمواً في السعودة تجاوز 18% في مشروع خريص، ومؤكداً أن النسبة سترتفع في المقبل من الأيام.

    وامتدح الأستاذ المريسل برامج التدريب العملية المشتركة التي تقوم بها شركته مع أرامكو السعودية التي أنجبت كوادر بشرية مسلحة بالمهارات المختلفة والتقنية المرتفعة.

    وقد أشار فريق عمل مشروع خريص خلال لقاء ميلانو إلى نتائج متميزة تحققت في السعودية، حيث أنجزت المكاتب الهندسية المحلية 680 ألف ساعة منذ بدء المشروع.

    وأتاح مشروع توسعة خريص حتى الآن نحو 5 آلاف فرصة عمل عبر المقاولين استفاد منها ما يربو على 1260 سعودياً، ما يعادل 25% من إجمالي العاملين، وسيرتفع هذا الرقم مع نمو المشروع، إذ من المتوقع أن يصل عدد القوى العاملة فيه إلى نحو 26 ألفاً.

    وقد وقعت أرامكو السعودية مبكراً عشرة عقود رئيسة لتطوير وتوسعة مشروع خريص الذي ستبلغ طاقته الإنتاجية 1.2 مليون برميل يومياً.

    حيث وقعت مع شركة سنام بروجيتي الإيطالية عقداً لتطوير مشروع بناء مرافق لاستقبال النفط الخام الرطب المر ومعالجته ثم تصديره عبر خطوط الأنابيب، ويشتمل العقد على إنشاء أربعة معامل لفرز الغاز من النفط.

    كما وقعت أرامكو السعودية مع الشركة الإيطالية عقدين قبل ذلك؛ الأول لإنشاء مرافق وخدمات حقن المياه في خريص، والثاني لتوسعة محطة معالجة المياه في معمل القرية، على حين نال اتحاد إسان سي لافالاين الكندية وسايبم الفرنسية عقد توسعة محطات الضخ لحقن المياه في المنطقة الجنوبية وشركة الخضري وأبنائه للتجارة حازت على عقد تسوية الأرض في مرافق المعالجة المركزية، في حين حصلت مؤسسة الشلوي للمقاولات على عقد إنشاء الطرق وربط أجزاء المشروع، فيما نالت شركة سيرتي الإيطالية عقد إنشاء بنية تحتية شاملة للاتصالات في المواقع.

    وأيضاً وقعت أرامكو السعودية مع اتحاد شركتي فوستر ويلر البريطانية وهيونداي الكورية، لإنشاء معمل تكثيف الغاز الطبيعي ومعالجته ومرافق تخزين في خريص، حيث سيكون معدل إنتاج الغاز الطبيعي 300 مليون قدم مكعبة قياسية و70 ألف برميل يومياً من الغاز المسال.

    ووقعت عقداً مع شركة العسيس لبناء المرافق السكنية الدائمة لمعمل خريص والمكاتب الرئيسة كما وقعت عقداً مع شركة التركي لبناء المرافق الصناعية لمعمل خريص.

  10. #20
    الصورة الرمزية خالد البديوي

    افتراضي رد : الصفحة الاقتصادية ليوم الجمعة 11 / 3 / 1428 هـ

    الصفحة الاقتصادية ليوم الجمعة 11 / 3 / 1428 هـ نادي خبراء المال



    مؤشر السوق يكسر متوسطات دعمه الأساسية وخسائره الأسبوعية تتجاوز 104 مليارات

    : عائض المالكي

    شهد سوق الأسهم السعودية هذا الأسبوع تراجعا حادا عند مستوى 7889.74 نقطة وبخسارة أسبوعية بلغت -671.08 نقطة وبنسبة -7.84 في المائة مقارنة بالأسبوع الماضي والذي كان متراجعا فيه بنسبة طفيفة بلغت -0.49 في المائة , وبهذا يكون السوق قد خسر اكثر من 104.60 مليار ريال خلال هذا الأسبوع لتتراجع قيمته السوقية الى 1.21 تريليون ريال مقابل قيمته الاسبوع الماضي والتي كانت عند 1.32 تريليون ريال .وكانت السمة الغالبة على تداولات هذا الأسبوع هي عمليات التراجع الحادة التي شهدها السوق خلال الثلاثة ايام الاخيرة من الاسبوع كسر معها حاجز الـ8 الاف نقطة بضغط من الشركات القيادية في الوقت الذي كانت فيه الشركات الصغيرة او مايعرف بشركات المضاربة هي الاكثر انخفاضا نتيجة التضخم السعري الذي دعمته السيولة الحارة خلال الأسابيع الماضية . اما على صعيد التعاملات الأسبوعية فقد شهدت تراجعا في مجملها حيث بلغت كمية الأسهم الأسبوعية المتداولة 1.62 مليار سهم مقابل 1.99 مليار سهم للأسبوع الماضي وبقيمة إجمالية منخفضة بلغت 80.32 مليار ريال مقارنة بنحو 109.28 مليار ريال للأسبوع الماضي أبرمت فيها أكثر من 1.93 مليون صفقة مقابل 2.43 مليون صفقة للاسبوع الماضي. وبذلك يبدد مؤشر السوق مكاسبه التي اكتسبها منذ بداية العام الحالي(2007م) ليحولها من ربحية 7.91 في المائة الاسبوع الماضي الى خسارة طفيفة بلغت نسبتها -0.55 في المائة بنهاية هذا الأسبوع ,ويكون قد انخفض بنسبة 61.76- في المائة وبخسارة -12745.12 نقطة منذ يوم( 25 فبراير 2006م) والمتمثلة في أعلى قمة وصل إليها المؤشر العام في تاريخه. من جهة أخرى، شهدت أسعار النفط هذا الأسبوع ارتفاعاً ملحوظاً وذلك وسط زيادة حدة التوتر بين إيران ومجلس الأمن بشأن الملف النووي الإيراني, حيث أغلق سعر برميل نفط غرب تكساس تعاملات يوم 27 مارس عند مستوى 63 دولار بارتفاع قدره 6.6 دولار أي ما نسبته 11.7 في المائة عن سعره قبل أسبوع.

    وعلى مستوى أداء القطاعات فقد شهدت جميع القطاعات تراجعا دون استثناء.و جاء قطاع الزراعة متصدرا قائمة أكثر القطاعات انخفاضا من ناحية القيمة السوقية حيث خسر اكثر من 2.35 مليار ريال وبنسبة -17.57 في المائة لتتراجع قيمته السوقية الى 11.06 مليار ريال , تلاه تراجع قطاع الخدمات بنسبة بلغت -14.3 في المائة وبخسارة 11.08 مليار ريال لتتراجع قيمته الى 66.41 مليار ريال, قطاع الاتصالات انخفض هو الاخر بنحو 20.12 مليار ريال وبنسبة بلغت -11.31 في المائة لتتراجع قيمته السوقية عند 157.87 مليار ريال. يليه تراجع قطاع الاسمنت بنسبة -9.3 في المائة وبخسارة بلغت 5.79 مليار لتصبح قيمته السوقية 56.48 مليار ريال. تلاه انخفاض قطاع الصناعة بنسبة بلغت -9.26 في المائة فاقدا بذلك 44.82 مليار ريال لتتراجع قيمته السوقية الى 439.06 مليار ريال, كما شهد قطاع الكهرباء تراجعا بنسبة 7.27 في المائة وبخسارة بلغت 4.16 مليار ريال لتتراجع القيمة السوقية لهذا القطاع عند 53.12 مليار ريال. تلاه تراجع قطاع التأمين بنسبة -5.27 في المائة وبخسارة 325 مليون ريال لتتراجع قيمته السوقية عند 5.83 مليار ريال .واخيرا تراجع قطاع البنوك بنسبة -3.59 في المائة فاقدا بذلك اكثر من 15.92 مليار ريال لتتراجع قيمته السوقية عند 427.81 مليار ريال.

    وعلى مستوى 86 شركة تم تداول أسهمها خلال هذا الأسبوع ارتفعت أسهم شركتين فقط, فيما تراجعت أسهم 84 شركة اخرى.وجاءت شركة التعمير متصدرة قائمة أعلى الشركات ارتفاعا بنسبة بلغت 7.87 في المائة ليرتفع سعر السهم عند 24 ريالا, تلتها سامبا بنسبة ارتفاع بلغت 1.54 في المائة عند 148 ريالا. ومن جهة أخرى تصدرت شركة الدريس قائمة أكثر الشركات انخفاضا بنسبة -27.23 في المائة لتتراجع قيمة السهم عند 83.50 ريال, تلتها شركة صناعة الورق بنسبة تراجع أسبوعية بلغت -26.18 في المائة عند مستوى 70.50 ريال, يليها تراجع صدق بنسبة -24.77 في المائة عند 20.5 ريالا , ثم شركة سيسكو المتراجعة بنسبة -24.73 في المائة عند 35 ريالا , وكذلك تراجع شركة تهامة بنسبة بلغت -24.70 في المائة عند 46.5 ريالا.

    المكررات الربحية

    يوضح الجدول المرفق مدى استمرارية جاذبية السوق للاستثمار كمكرر ربحي حيث وصل بإغلاق الأربعاء الماضي عند 15.9 مرة , يتصدرها قطاع الاتصالات كأفضل قطاع يمتاز بانخفاض مكرره الربحي بعد وصوله بنهاية تداولات الاسبوع عند 11.7 مرة, تلاه قطاع التأمين بمكرر ربحية بلغ 12.46 مرة, ثم قطاع البنوك عند 14.71 مرة, يليه قطاع الاسمنت عند 15.32 مرة, ثم قطاع الصناعة بمكرر 16.67 مرة. تلاه قطاع الخدمات بمكرر ربحية مرتفع عند 32.84 مرة , فيما جاء قطاع الزراعة بمكرر ربحية بلغ 57.31 مرة وهو مكرر مرتفع الخطورة .والجدول يبين مزيدا من التفاصيل عن افضل الشركات كمكررات ربحية.

    التحليل الفني للسوق

    شهد مؤشر السوق منذ بدء تعاملاته خلال هذا الاسبوع ارتفاعا محدودا بدعم ضئيل من الشركات ذات الثقل النسبي المؤثر على تحركاته حيث وصل خلال تعاملات الأحد الماضي الى قمته الأسبوعية عند 8658.18 نقطة والتي اتسمت تعاملات ذلك اليوم بالصراع المتكافئ بين القوى الشرائية والبيعية على حدا سواء وهي دلاله على الحيرة السائدة بين اوساط المتداولين ومخاوفهم من تحديد اتجاه السوق وهذا ما جعل مؤشر السوق يعود في ذات اليوم ليغلق بالقرب من مستوى إغلاق اليوم الأسبق له بفارق ارتفاع طفيف مشيرا الى ضعف الاتجاه الصاعد, اما ماحدث من تراجعات حادة خلال يوم الاثنين الماضي كان متوقعا ولكن ليس بهذه الحدة التي خالطتها المخاوف والهلع المدعوم «بداء السوق» وهي الإشاعات المغرضة والتي كسر معها مؤشر السوق جميع خطوط دعمه الأساسية والمتمثلة في متوسطاته المتحركة والتي طالما عمل على بنائها منذ مطلع هذا العام واهمها متوسط الـ135 يوما (المتراجح) ومتوسط الـ100 يوم (الاسي) والذي اشرنا في تحليلنا الاسبوعي الماضي الى ضرورة مراقبه هذا المتوسط والذي يعد كسره كما ذكرنا اشارة سلبية لوضع السوق سيما انه لايزال يعاني من ضعف الترند الصاعد والذي بالفعل اتضح جليا خلال هذا الاسبوع الذي كسر معه مؤشر السوق حاجز الـ8 الاف نقطة وصولا الى ادنى مستوى له عند 7731.25 نقطة وذلك يوم الثلاثاء الماضي ليعود ويغلق بنهاية تداولات الأربعاء عند مستوى 7889 نقطة ليبدد جميع مكاسب السنة الحالية . وفي نظرة على المؤشرات الفنية لسوق الاسهم فهو لايزال يعاني كما ذكرنا من ضعف القوة الداعمة لرفع المؤشر العام وهذا ما يتضح جليا في مؤشر الارون (Aroon) الذي يقيس قوة الترند سواء كان صعودا او هبوطا والذي يتضح كما في الرسم البياني المرفق تغلب القوة الهابطة على تعاملات المؤشر بعد تقاطع مؤشر Aroon Up مع Aroon Down هبوطا وهذ شارة سلبية في ظل استمرارية ضعف السيولة الداعمة له والتي يبينها لنا مؤشر التدفق النقدي الذي يتخذ لنفسه مسارا هابطا عند مستوى 48.44 بعد قدومه من مناطق جني أرباح , كما يوافقه ايضا مؤشر القوة النسبية (rsi) والذي يسير باتجاه هابطا عند مستوى 33 وحدة أي بالقرب من مناطق التشبع البيعي والذي يعد كسره لخط الـ30 هبوطا هي اشاره الى قرب الارتداد وهو ليس بعيدا عن هذه المنطقة , اما مؤشر (الماكد) فهو لايزال يسير في طريقه الهابط منذ الاسبوع الماضي والذي أعطى إشارة سلبية خلال ذلك الاسبوع بعد تقاطعه مع متوسطه البطئ هبوطا ولكن لم يكسر خطه الصفري نزولا حتى إغلاق الأربعاء والتي يشير كسره الى مواصلة السوق تراجعاته.اجمالا قد يستغل من بيده قوة السيطرة والتحكم بمؤشر السوق هذه المخاوف الدارجة بين اوساط المتداولين لمزيد من إخضاع الاسعار الى مستويات متدنية للتجميع فيها سيما ان الأنظار متجهة نحو نتائج الربع الاول لمعرفة مدى تأثيرها سلبا او ايجابا على اتجاه السوق ولكن يجب ان لانغفل بان السوق لايزال يحظى بفرص استثمارية جيده وان معظم مؤشراته الفنية قد تراخت بل تواجد بعضها بالقرب من مناطق التشبع البيعي الذي قد نرى ارتداده قريبا. اما على مستوى نقاط دعم ومقاومة التي يجب مراقبتها خلال الأسبوع القادم فيواجه مؤشر السوق بمشيئة الله نقطة مقاومة اولى عند حاجز الـ8 الاف نقطة يليها مقاومته الثانية عند مستوى 8188 نقطة يليها مقاومته الاسبوعية عند 8432 نقطة, فيما يحظى حال تراجعه بدعم اول عند مستوى 7789 نقطة يليها دعمه الثاني عند 7689 ثم دعمه الأسبوعي عند 7539 نقطة يليه 7188 نقطة.












    مدينة الملك عبد الله للعلوم والتكنولوجيا ستركز على تأهيل الأجيال الجديدة في الصناعات البتروكيميائية

    سعود العطار – الظهران

    عقدت أرامكو السعودية، مؤخرا، اجتماعها السادس بمقاولي الإنشاءات في المنطقة، وهو الاجتماع الذي يعقد مرة كل سنتين ويمثل فرصة للاتصال المباشر والمفتوح لتبادل الأفكار والخبرات بين الشركة والمقاولين. وقد انعقد الاجتماع تحت عنوان “دعم الإنتاجية – التحديات والحلول”، وحضره أكثر من 400 مشارك، من بينهم أعضاء كبار في إدارة الشركة، وممثلون للغرفة التجارية والصناعية في المنطقة الشرقية، وتنفيذيون كبار في شركات المقاولات الإنشائية.

    وألقى نائب رئيس أرامكو السعودية لإدارة المشاريع، علي العجمي، الكلمة الافتتاحية للاجتماع حيث أوضح فيها أن زيادة الإنتاجية تدعم فرص المقاولين في زيادة أرباحهم. وأكد أن الشركة تقدم كل الدعم للمقاولين لمساعدتهم على تحسين فرص إنجاز المشاريع المهمة في الموعد المحدد مع المحافظة على الجودة والسلامة. وأعرب العجمي عن اعتزازه بالنتائج الجيدة التي تحققت على أيدي المقاولين السعوديين في مجال تحسين الجودة والجدول الزمني والسلامة، كما أعرب عن سعادته بوجه خاص لبلوغ نسبة الموظفين السعوديين لدى المقاولين نسبة 15%، مشيراً إلى أن ذلك يعد إنجازاً كبيراً، حيث بلغ عدد هؤلاء الموظفين 7500 موظف منهم نحو 5000 موظف من العمالة الماهرة.

    ونوّه العجمي بالمشاريع العملاقة التي أنجِزَت خلال عامي 2005م و 2006م، وتطرق إلى التحديات التي واجهتها في هذا الصدد، والتي كان من أهمها زيادة أعباء العمل والصعوبات الخاصة بالحصول على المواد والأيدي العاملة. مشيراً إلى أن التخطيط الجيد والإدارة الممتازة وزيادة إنتاجية الأيدي العاملة الحالية شكلت عناصر أساسية للنجاح، مع استمرار تحسين الجدول الزمني والجودة والسلامة.

    وألقى رئيس لجنة المقاولين وعضو مجلس إدارة الغرفة التجارية والصناعية في المنطقة الشرقية، ناصر الهاجري، كلمة المقاولين، حيث أعرب فيها عن سعادته نيابة عن زملائه أعضاء الغرفة للمشاركة في هذا الحدث المهم الذي يُعد حلقة جديدة في سلسلة الاجتماعات التي تميز روح التعاون بين أرامكو السعودية والغرفة التجارية والصناعية في المنطقة الشرقية. كما أكد على أهمية زيادة الإنتاجية لمواجهة التحديات التي تفرضها أعباء العمل غير المسبوقة في المنطقة الشرقية والمملكة.

    وتحدث مدير مشروع جامعة الملك عبد الله للعلوم والتقنية، نبيل الرخيمي، عن مستقبل تحديات العمل في أرامكو السعودية، مشيراً إلى المشاريع المستقبلية والأيدي العاملة الإنشائية اللازمة لإنجازها في ظل معدلات الإنتاجية الحالية. كما استعرض المشاريع العملاقة والكبيرة والمتوسطة والصغيرة التي تمت الموافقة عليها حالياً والتي تمثل فرصاً كبيرة لجميع المقاولين لتحقيق النجاح.

    وفي الكلمة الختامية للاجتماع، أكد مدير عام المشاريع في أرامكو السعودية، محمد الجوير، أن هناك العديد من فرص التحسين وأن هناك إمكانية لزيادة الإنتاجية بنسبة 25% أو أكثر من خلال تحسينات بسيطة تؤدي إلى وفر كبير في التكلفة والجدول الزمني. وأشار إلى أنه على الرغم من تحديات العمل غير المسبوقة فإن أرامكو السعودية مصممة على تبني أفضل الممارسات في جميع أعمالها. كما طمأن المقاولين إلى استمرار الشركة في دعمها لهم لتنفيذ بعض الأفكار التي تمخض عنها الاجتماع ومساعدتهم في دعم إنتاجية الأيدي العاملة الحالية لديهم.

    من جهة أخرى شاركت أرامكو السعودية في المؤتمر والمعرض الدولي السابع حول «الكيمياء في الصناعة»، الذي انطلقت فعالياته في عاصمة مملكة البحرين المنامة تحت رعاية صاحب السمو، الشيخ خليفة بن سلمان آل خليفة، رئيس وزراء مملكة البحرين. وقد افتتح فعاليات المؤتمر والمعرض المصاحب له بالنيابة عن رئيس الوزراء، وزير شؤون النفط والغاز بمملكة البحرين، الدكتور عبد الحسين بن علي ميرزا.

    واجتذب المؤتمر الذي دارت فعالياته على مدى ثلاثة أيام، عدداً كبيراً من الأخصائيين والخبراء والباحثين في مجال الكيمياء جاءوا من كبار شركات النفط وقطاعات الطاقة ومعاهد البحوث والجامعات حول العالم، حيث بلغ حضور المؤتمر ما يزيد على 800 مشارك. ويعد هذا المؤتمر فرصة للقاء بين المختصين والباحثين لتبادل الآراء والأفكار والاطلاع على أحدث ما وصلت إليه صناعة النفط والكيميائيات. ألقيت خلال فعاليات المؤتمر مايقارب 170 ورقة عمل فنية وملصقات تتناول مختلف أوجه صناعة النفط والكيميائيات وموضوعات تهم الدول المنتجة للنفط مثل كيفية استخلاص واستغلال الكبريت من منتجات النفط والوقود النظيف، واستخدام ثاني أكسيد الكربون في الصناعة، وتحسين جودة النفط الخام واستعراض كيمياء البوليمرات واستخداماتها في صناعة البتروكيميائيات.

    كما عقدت جلسة فنية ذات أهمية خاصة في ثالث أيام المؤتمر يقدمها عدد من الأخصائيين تحت عنوان «تحويل النفط إلى منتجات بتروكيميائية: الفرص والتحديات المستقبلية»، وألقى النائب الأعلى لرئيس أرامكو السعودية للهندسة وخدمات الأعمال، سالم آل عائض، عرضاً رئيساً مع مستهل أعمال المؤتمر، تحدث فيه عن دور المعرفة في الرقي بالمجتمعات البشرية، وأهمية وضرورة تبادل المعرفة ونشرها، فقال بأن العالم الذي نعيشه أصبح قرية صغيرة تسهل علينا معرفة كل منا للآخر وثقافته، واستعرض جهود المملكة وأرامكو السعودية في بناء صروح معرفة عملاقة مثل مدينة الملك عبد الله للعلوم والتكنولوجيا التي ستركز جل مصادرها وقدراتها في بناء جيل من الشباب السعودي قادر وواع لدوره في المضي قدما في سبيل رخاء وسعادة كافة شعوب العالم من خلال التركيز على تأهيل وتعليم الأجيال الجديدة في مجالات الصناعات البتروكيميائية التي تعد أحد المصادر الاقتصادية الهامة للمملكة، فلن يقتصر دخل المملكة على النفط كما درج الحال في العقود الخمسة الماضية. وشارك في الؤتمر العديد من المهندسين والباحثين من أرامكو السعودية في تقديم أوراق عمل وإدارة الجلسات الفنية طيلة أيام المؤتمر، وأنيطت رئاسة اللجنة المنظمة لهذا المؤتمر لموظف أرامكو السعودية عبد الله المالكي.

صفحة 2 من 3 الأولىالأولى 123 الأخيرةالأخيرة

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

المواضيع المتشابهه

  1. الصفحة الاقتصادية ليوم الجمعة 10/ 4 / 1428 هـ
    بواسطة خالد البديوي في المنتدى أرشيف المتابعة اليومية والأخبار الاقتصادية Economic Release & News
    مشاركات: 21
    آخر مشاركة: 27-04-2007, 03:11 PM
  2. الصفحة الاقتصادية ليوم الجمعة 3/ 4 / 1428 هـ
    بواسطة خالد البديوي في المنتدى أرشيف المتابعة اليومية والأخبار الاقتصادية Economic Release & News
    مشاركات: 25
    آخر مشاركة: 20-04-2007, 05:47 PM
  3. الصفحة الاقتصادية ليوم الجمعة 25/ 3 / 1428 هـ
    بواسطة خالد البديوي في المنتدى أرشيف المتابعة اليومية والأخبار الاقتصادية Economic Release & News
    مشاركات: 30
    آخر مشاركة: 13-04-2007, 08:49 PM
  4. الصفحة الاقتصادية ليوم الجمعة 4ِ / 3 / 1428 هـ
    بواسطة خالد البديوي في المنتدى أرشيف المتابعة اليومية والأخبار الاقتصادية Economic Release & News
    مشاركات: 29
    آخر مشاركة: 23-03-2007, 06:52 PM
  5. الصفحة الاقتصادية ليوم الجمعة 26/ 2 / 1428 هـ
    بواسطة خالد البديوي في المنتدى أرشيف المتابعة اليومية والأخبار الاقتصادية Economic Release & News
    مشاركات: 34
    آخر مشاركة: 16-03-2007, 12:39 PM

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

مواقع النشر (المفضلة)

مواقع النشر (المفضلة)

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  

يعد " نادى خبراء المال" واحدا من أكبر وأفضل المواقع العربية والعالمية التى تقدم خدمات التدريب الرائدة فى مجال الإستثمار فى الأسواق المالية ابتداء من عملية التعريف بأسواق المال والتدريب على آلية العمل بها ومرورا بالتعريف بمزايا ومخاطر التداول فى كل قطاع من هذه الأسواق إلى تعليم مهارات التداول وإكساب المستثمرين الخبرات وتسليحهم بالأدوات والمعارف اللازمة للحد من المخاطر وتوضيح طرق بناء المحفظة الاستثمارية وفقا لأسس علمية وباستخدام الطرق التعليمية الحديثة في تدريب وتأهيل العاملين في قطاع المال والأعمال .

الدعم الفني المباشر
دورات تدريبية
اتصل بنا