استراتيجيات المضاربة وفن إتقانها باستخدام المتاجرة السعرية الزمنية

إعلانات تجارية اعلن معنا

صفحة 1 من 3 123 الأخيرةالأخيرة
النتائج 1 إلى 10 من 26

الموضوع: الصفحة الاقتصادية ليوم الجمعة 3/ 4 / 1428 هـ

  1. #1
    الصورة الرمزية خالد البديوي

    افتراضي الصفحة الاقتصادية ليوم الجمعة 3/ 4 / 1428 هـ

    الصفحة الاقتصادية ليوم الجمعة 3/ 4 / 1428 هـ نادي خبراء المال



    تراجع السيولة المدارة في سوق الأسهم السعودية 41.4% في أسبوع

    خسرت 8.9 مليار دولار في 5 أيام.. و«الصناعة» تستحوذ على 42.6% من قيمة التداول



    الصفحة الاقتصادية ليوم الجمعة 3/ 4 / 1428 هـ نادي خبراء المال

    تقلصت السيولة المدارة في سوق الأسهم السعودية خلال هذا الأسبوع بنسبة 41.4 في المائة مقارنة بالأسبوع الماضي بعد أن خسرت 33.5 مليار ريال (8.93 مليار دولار) من إجمالي قيمة التداولات. وجاء هذا التراجع في قيمة التعاملات بعد أن شهدت تعاملات الأسبوع هدوءا في أغلب فترات التداول بعد الهبوط الحاد الذي افتتحت به السوق تعاملاتها الأسبوعية. حيث بدأت تعاملات الأسبوع على انخفاض بنسبة 5.6 في المائة فاقدة 440 نقطة لتلامس أدنى مستوى لها خلال 5 أيام تداول عند 7228 نقطة يوم الأحد الماضي. بعدها خيم على مسار المؤشر العام نوع من الهدوء السعري الذي يعكس الترقب العام لاتضاح الاتجاه الحقيقي للسوق مما أجبر المؤشر على أن يسلك المسار الجانبي بين نقطتين 7350 و7520 نقطة تقريبا.
    وأنعشت الأنباء الإيجابية التي كشفت عنها الشركة السعودية للصناعات الأساسية «سابك» تعاملات السوق بعد أن أعلنت عن تحقيقها نموا في الربع الأول من العام الحالي بلغ 50 في المائة مقارنة بنفس الفترة من العام الماضي 2006. وأدى هذا الإعلان الذي أعلن بعد إغلاق تعاملات الثلاثاء الماضي لتفتح السوق تداولات يوم الأربعاء الماضي على ارتفاع أوصل المؤشر العام لمستوى 7561 نقطة، بالإضافة إلى استحواذ أسهم شركة سابك في تعاملات الأسبوع الماضي على 5.3 في المائة من القيمة الإجمالية للسوق. لكن هذا الارتفاع في آخر يوم من تعاملات الأسبوع لم يستطع دفع المؤشر العام إلى جانب الربحية بعد أن أنهى تعاملاته الأسبوعية على انخفاض 3.9 في المائة مقارنة بالأسبوع الذي سبقه. كما كان لتوجس المتداولين من ردة الفعل في السوق الناتجة عن إعلان هيئة السوق المالية يوم الأربعاء قبل الماضي عن تحديد موعد طرح أسهم شركة كيان السعودية للاكتتاب العام دور بارز في تقلص مستوى السيولة الناتج عن التردد في الشراء خشية أن تباغت السوق المتداول بهبوط جديد.

    وعكست التعاملات الأسبوعية لمسار المؤشر العام قدرة السوق في استيعاب خبر الاكتتاب الذي انكشف في استقرار المؤشر العام وعدم مواصلته الهبوط إلى أن ظهرت بوادر الأخبار الايجابية في القطاع الصناعي الذي جدد الدماء في سيولة السوق يوم الأربعاء الماضي الذي ارتفعت فيه السيولة قرابة 40 في المائة مقارنة في تداولات اليوم الذي سبقه.

    * قطاع البنوك أنهى مؤشر قطاع البنوك تعاملات الأسبوع على انخفاض بنسبة 14.1 في المائة مقارنة بإغلاقه العام الماضي، ليأتي هذا القطاع في المرتبة الثانية بين القطاعات في نسبة التراجع خلال العام. وجاء التراجع بسبب الإعلانات الربعية لنتائج شركات القطاع المالية التي كشفت عن تراجعات في النمو مقارنة بالربع الأول من العام الماضي، حيث تصدر بنك البلاد نسبة الانخفاض في الأرباح بين البنوك إذ وصلت نسبة التراجع إلى 75 في المائة تقريبا.

    * قطاع الصناعة أنهى قطاع الصناعة تداولاته على ارتفاع 11.8 في المائة عن إغلاق العام الماضي ليأتي في المرتبة الثانية بين قطاعات السوق من حيث نسبة الربحية. وجاء هذا الأداء الجيد من القطاع الصناعي ليعكس مدى الثقة التي يوليها المتعالين لهذا القطاع الذي يكشف عن تنامي الأرباح سنة بعد أخرى خصوصا ما يتعلق بالمنتجات البتروكيماوية.

    واستحوذ القطاع على 42.6 في المائة من السيولة المدارة في السوق والتي تعادل 20.1 مليار ريال (5.3 مليار دولار). وتصدرت أسهم إحدى شركات القطاع الأسهم المرتفعة في السوق خلال الأسبوع حيث حققت أسهم شركة الخزف ارتفاع بنسبة 2.7 في المائة، وجاءت في المركز الثالث بين شركات السوق من حيث نسبة الارتفاع أسهم «اللجين» التي أغلقت على ارتفاع 1 في المائة، كما احتلت أسهم شركة سابك المركز الرابع بعد أن حققت صعودا بنسبة 0.6 في المائة.

    * قطاع الاسمنت تراجع قطاع الإسمنت عن إغلاق العام الماضي بنسبة 9 في المائة تقريبا، بعد أن عكست تعاملات الأسابيع الماضية نوعا من التراجعات العامة على سوق الأسهم السعودية. ليأتي هذا القطاع في المرتبة الثالثة بين قطاعات السوق من حيث نسبة التراجع في العام الحالي.

    * قطاع الخدمات تراجع القطاع الخدمي بمعدل 7.3 في المائة مقارنة بإغلاقه العام الماضي، وجاء هذا الانخفاض بعد الاستقرار النسبي في الحركة المضاربية التي كانت تسيطر على تعاملات هذا القطاع. بالإضافة إلى التراجع الذي صاحب حركة المؤشر العام في هذا الأسبوع والذي دفع المتداولين إلى الحذر من الأسهم المضاربية التي تتأثر بنسبة أكبر من غيرها.

    * قطاع الكهرباء حقق هذا القطاع نسبة من التماسك في تعاملاته بعد أن أغلق بانخفاض طفيف مقارنة بالقطاعات الأخرى بنسبة 1.9 في المائة مقارنة في إغلاقه العام الماضي.

    * قطاع الاتصالات تصدر قطاع الاتصالات قطاعات السوق بعد أن حقق انخفاضا لهذا العام بمعدل 22.7 في المائة، وخصوصا بعد تراجع أسهم شركات القطاع هذا الأسبوع. حيث تراجعت أسهم شركة الاتصالات السعودية بنسبة 5.4 في المائة وأسهم «اتحاد اتصالات» بمعدل 6.2 في المائة.

    وأدى إعلان شركة الاتصالات السعودية نتائجها في أخر يوم من تعاملات الأسبوع إلى تراجع القطاع بعد أن حققت تراجعات في أرباحها عن نفس الفترة من العام الماضي والذي أرجعته الشركة على العروض الكبرى المقدمة لعملائها مع زيادة نسبة العملاء 18 في المائة عن نفس في الفترة من العام الماضي.

    * قطاع الزراعة حقق القطاع الزراعي المركز الأول من حيث نسبة الارتفاع منذ بداية العام بعد أن أغلق على ارتفاع نسبته 22.1 في المائة في نهاية تداولات الأسبوع، ويأتي هذا دليلا على دفع التوجهات المضاربية لمؤشرات السوق والتي لا تنم عن أي تقدم مالي أول أساس علمي. في المقابل حققت أسهم شركتين في هذا القطاع المرتبة الثانية والثالثة في نسبة الخسارة بين شركات السوق حيث انخفضت أسهم شركة الجوف الزراعية بنسبة 26.4 في المائة وأسهم شركة تبوك الزراعية بمعدل 22.3 في المائة مقارنة في الأسبوع الماضي.

    * قطاع التأمين حقق قطاع التأمين نوعا من الاستقرار في تعاملاته السنوية بعد أن أغلق على ارتفاع طفيف يعادل 0.9 في المائة مقارنة في إغلاقه العام الماضي. ويرجع هذا التقليل من نسبة الارتفاع بسبب الإعلان الصادر من الشركة الوحيدة في هذا القطاع والتي حققت تراجعا في نمو أرباحها مقارنة في الربع الأول من العام الماضي. يشار إلى أنه ينتظر في الأسابيع المقبلة إضافة عدة شركات للقطاع تم الاكتتاب في أسهمها في الفترة الماضية وتنهي إجراءاتها مع وزارة التجارة والصناعة تمهيدا لإنهاء إجراءات التأسيس.

  2. #2
    الصورة الرمزية خالد البديوي

    افتراضي رد : الصفحة الاقتصادية ليوم الجمعة 3/ 4 / 1428 هـ

    أسهم دبي تسجل أعلى تداولات في 8 أشهر وقطاع الاتصالات يتألق في ابوظبي

    جني أرباح في قطر.. ونهاية أسبوع حمراء في البحرين.. تراجع كل القطاعات في عمان.. والأردنية تواصل الهبوط



    الصفحة الاقتصادية ليوم الجمعة 3/ 4 / 1428 هـ نادي خبراء المال

    عواصم عربية: «الشرق الأوسط»
    > الأسهم الإماراتية: سجلت سوق دبي المالي امس، اعلى تداولات على الاطلاق في ثمانية اشهر في اشارة قوية الى عودة ثقة المستثمرين للسوق التي انهت افضل اسبوع لها منذ اشهر. وسجلت قيمة التعاملات في السوق مبلغ 2.4 مليار درهم عبر ما يزيد على 15 الف صفقة على 930.7 مليون سهم، فيما انهى المؤشر القياسي للسوق أداءه مرتفعا 0.02% الى 3863.87 نقطة عند الاغلاق، بعد ان سجل اكثر من 3898 نقطة خلال الجلسة الا ان عمليات بيع لجني ارباح حدت من مواصلة ارتفاعه. وتابع سهم سوق دبي المالي تألقه، حيث اغلق مرتفعا 3.7% الى 3.01 درهم مسجلا تعاملات بقيمة 1.2 مليار درهم تلاه سهم الخليج للملاحة من حيث النشاط، مرتفعا 0.85% الى 1.1 درهم بقيمة تعاملات بلغت 412 مليون درهم.
    وتمكن سهم «ارامكس» من تسجيل ثاني اكبر نسبة ارتفاع في السوق بنسبة 2.8% الى 2.15 درهم، تلاه سهم شركة الاتحاد العقارية بنسبة 1.4% و«الاتصالات المتكاملة» بنسبة 1.4% الى 5.03 درهم. وسجلت ثمانية اسهم تراجعا تصدرها العربية الاسكندنافية بنسبة 4.9%، و«مزايا» 4.8% وبنك الإمارات الدولي بتراجع 3.8% و«ارابتك» 2.1% و«دبي الاسلامي» بنسبة 1.8% الى 7.11 درهم بإجمالي قيمة تعاملات بلغت 261 مليون درهم. وتألقت اسهم قطاع الاتصالات في بورصة ابوظبي، التي انهى مؤشرها التداول بارتفاع 0.26% الى 3097 نقطة بقيمة تعاملات وصلت الى نحو 270 مليون درهم. وسجل سهم كيوتل القطرية اعلى ارتفاع بلغ 6.5% تلاه بيت التمويل بارتفاع 3.8% وسوداتل بنفس النسبة، ثم شركة اتصالات بنسبة 3.3% الى 16.90 درهم بتداول 2.9 مليون سهم. وتبوأ الاسهم الخاسرة البنك العربي المتحد بتراجع 9.9% الى 6.2 درهم تلاه سيراميك رأس الخيمة بنسبة 9.1% الى 3.3 درهم ثم الامارات للتأمين بنسبة 7.6%. الاسهم الاكثر نشاطا تصدرها «اركان» بحجم 12.4 مليون سهم الا انه اغلق دون تغيير، تلاه «الدار» بحجم 11.4 مليون سهم مسجلا تراجعا بنسبة 0.40% الى 4.6 درهم، ثم «اسمنت الخليج» بتراجع 2.1% الى 4.9 درهم بحجم 7.2 مليون سهم. كما ارتفع مؤشر سوق الإمارات المالي الصادر عن هيئة الأوراق المالية والسلع بنسبة 0.37% ليغلق على مستوى 4,021.64 نقطة وقد تم تداول ما يقارب 990 مليون سهم بقيمة إجمالية بلغت 2.70 مليار درهم من خلال 17,379 صفقة. وقد سجل مؤشر قطاع الخدمات ارتفاعاً بنسبة 1.66% تلاه مؤشر قطاع الصناعات انخفاضاًً بنسبة 0.38% تلاه مؤشر قطاع التأمين انخفاضاًً بنسبة 0.59% تلاه مؤشر قطاع البنوك انخفاضاًً بنسبة 0.96%.

    وبلغ عدد الشركات التي تم تداول أسهمها 59 من أصل 114 شركة مدرجة في الأسواق المالية. وحققت أسعار أسهم 27 شركة ارتفاعا في حين انخفضت أسعار أسهم 25 شركة، بينما لم يحدث أي تغير على أسعار أسهم باقي الشركات.

    ومنذ بداية العام بلغت نسبة التراجع في مؤشر سوق الإمارات المالي 0.23% وبلغ إجمالي قيمة التداول 74.32 مليار درهم. وبلغ عدد الشركات التي حققت ارتفاعا سعريا 30 من أصل 114 وعدد الشركات المتراجعة 63 شركة.

    > الأسهم القطرية: أدت عمليات جني الارباح الى تسجيل سوق الدوحة لتراجع طفيف خلال جلسة يوم امس، التي تراجعت فيها احجام التداولات نسبيا وتباينت فيها اغلاقات القطاعات وتخلى فيها المؤشر عن 3.60 نقطة بنسبة 0.06% متوقفا عند مستوى 6255.41 نقطة، وسط تداولات بقيمة 262 مليون درهم بواقع 8.4 مليون سهم تم تنفيذها من خلال 4780 صفقة، وقد ارتفعت اسعار اسهم 14 شركة، مقابل انخفاض أسعار أسهم 13 شركة واستقرار أسعار أسهم 8 شركات عند اغلاقاتها السابقة، حيث ارتفع سهم الاسمنت بنسبة 5.30% عندما اقفل عند سعر 87 ريالا قطريا، تلاه سهم قطر للوقود بنسبة 3.54%، وصولا الى سعر 103 ريالات قطرية، في المقابل تصدر سهم الدولي الاسهم المنخفضة بواقع 2.35% واقفل عند سعر 83.20 ريال قطري تلاه سهم العقارية بنسبة 1.81%، واستقر عند سعر 32.50 ريال قطري، وعلى صعيد التداولات كان سهم مصرف الريان الأكثر تداولا بواقع 4.5 مليون سهم، مرتفعا إلى سعر 14 ريالا قطريا، تلاه سهم ناقلات بتداول 601 ألف سهم، لينخفض الى سعر 19.50 ريال قطري، ثم سهم بروة العقاري بتداول 408 آلاف سهم، وسجل قطاع الصناعة اكبر ارتفاع بواقع 72.77 نقطة، تلاه قطاع الخدمات بقيمة 11.15 نقطة، بينما تراجع قطاع البنوك بواقع 56.69 نقطة، تلاه قطاع التأمين بواقع 31.57%. > الأسهم البحرينية: تراجعت قطاعات السوق البحرينية العاملة خلال آخر جلسات الأسبوع، ليتراجع المؤشر بواقع 2.72 نقطة وبنسبة 0.13% متوقفا عند مستوى 2109.17 نقطة، بعد ان تداول المستثمرين بواقع 729 ألف سهم بقيمة 421.8 الف دينار بحريني، وقد سجل قطاع الخدمات ارتفاعا وحيدا بواقع 0.68 نقطة، بينما قاد قطاعا الاستثمار والبنوك التجارية الانخفاض بواقع 3.55 نقطة، تلاهما قطاع الفنادق والسياحة بقيمة 2.80 نقطة، واستقرت باقي القطاعات عند اغلاقاتها السابقة.

    وارتفع سهم البنك البحريني السعودي بواقع 3.48% ليقفل عند سعر 0.119 دينار بحريني، تلاه سهم الاسواق الحرة، مرتفعا بنسبة 2.38% بسعر 1.075 دينار بحريني، بينما كان سهم بنادر صاحب اكبر تراجع بنسبة 2.04% وبسعر 0.048 دينار بحريني، تلاه سهم بنك البحرين الوطني بنسبة 1.23% متوقفا عند سعر 0.800 دينار بحريني، الى ذلك فقد احتل سهم مصرف الاثمار المركز الاول بحجم الاسهم المتداولة بواقع 183 ألف سهم منخفضا الى سعر 1.920 دولار امريكي، تلاه سهم تعميرك بتداول 153 ألف سهم، ثم سهم الأسواق الحرة بتداول 80 الف سهم. > الأسهم العمانية: تراجعت كل قطاعات سوق مسقط خلال جلسة يوم امس، مع استمرار التداول عند مستويات جيدة، ليخسر المؤشر بواقع 1.10%%، مستقرا عند مستوى 5853.53 نقطة بعد تداولات بواقع 6.83 مليون سهم بقيمة 5.90 مليون ريال، تم تنفيذها من خلال 1857 صفقة، وقد ارتفعت أسعار أسهم 8 شركات مقابل انخفاض أسعار أسهم 34 شركة، حيث كان الارتفاع بقيادة سهم الباطنة للاستثمار بنسبة 3.79% عندما اقفل عند سعر 0.986 ريال عماني، تلاه سهم الطيران العماني بنسبة 3.35%، وصولا الى سعر 1.758 ريال عماني، في المقابل سجل سهم كلية مجان أعلى نسبة انخفاض بواقع 9.29% واقفل عند سعر 0.244 ريال عماني، تلاه سهم صناعة الكابلات بنسبة 6.77%، واستقر عند سعر 1.418 ريال عماني، وقد احتل سهم ريسوت للاسمنت المرتبة الاولى من حيث كمية الاسهم المتداولة بواقع 1.29 مليون سهم، تلاه سهم بنك مسقط بتداول 660 الف سهم، كما احتل سهم ريسوت للاسمنت المرتبة الاولى من حيث قيمة الأسهم المتداولة بواقع 1.66 مليون ريال عماني، تلاه سهم بنك مسقط بقيمة 763 الف ريال عماني. وقد تراجعت كل القطاعات بقيادة قطاع الصناعة بنسبة 1.72%، تلاه قطاع الخدمات والتأمين بنسبة 1.20% ثم قطاع البنوك والاستثمار بنسبة 0.68%.

    > الأسهم الأردنية: واصلت الأسهم في البورصة الأردنية اتجاه التراجع الذي بدأته منذ اكثر من 10 ايام، بعد تعزز حالة التردد في السوق لتباطؤ الشركات المدرجة في البورصة في الافصاح عن نتائج الربع الأول.

    وعزز من هذه الحالة استمرار الصمت من الجهات المعنية حول موضوع التسهيلات البنكية التي اشترك بها 4 بنوك محلية، لصالح احد رجال الاعمال باستثمار تفوض بطريقة غير اصولية.

    وتفوقت الشركات الخاسرة على الرابحة في ظل هذه الحالة وبلغت نسبتها 67 في المائة من اصل 146 شركة تم تداول اسهمها.

    وبالرغم من ان اسعار الأسهم، وصلت الى مستويات جاذبة، الا حيادية كبار المستثمرين والمحافظ والصناديق الاستثمارية، وعدم اقبالهم على شراء الأسهم وبناء مراكز مالية جديدة، أدى الى ان يتبع صغار المستثمرين نفس الاستراتيجية مع الميل الى البيع للتخفيف من الخسائر، فيما لو استمرت السوق بنفس التوجهات.

    وجاءت عمليات البيع بعد ضغوطات من الوسطاء على المتداولين لاغلاق المحافظ المكشوفة، لضبط كشوفات الملاءة المالية احد متطلبات هيئة الاوراق المالية الرقابية، التي تسمح لشركات الوساطة بكشف الحسابات بمقدار ضعف رأسمالها فقط. وانعكس ذلك على احجام التداول، التي باتت في حدود متدنية لم تتجاوز معها 30 مليون دينار. وتخلى الرقم القياسي المرجح عن عوامل دعم قوية حول مستوى 6000 نقطة التي راوح حولها اكثر من اسبوع، وانخفض الى 5994 نقطة بنسبة 0.98 في المائة عن اغلاق اليوم السابق. وبلغ عدد الاسهم المتداولة 12 مليون سهم، تم تنفيذها من خلال 23219 عقدا. وبمقارنة الشركات المتداولة اسهمها والبالغ عددها 146 شركة، اظهرت 32 شركة ارتفاعا في اسعار اسهمها، فيما انخفضت أسعار أسهم 98 شركة، استقرت أسعار أسهم 16 شركة اخرى. وشكل تداول ابرز 5 شركات ما نسبته 38.6 في المائة من التداول الاجمالي في مقدمتها البنك العربي بقيمة 3.3 مليون دينار ثم البنك الأهلي بقيمة 3 ملايين دينار، والمستثمرون العرب المتحدون 1.8 مليون دينار، والنقل البري 1.7 مليون دينار ومجمع الشرق الأوسط للصناعات الهندسية 1.6 مليون دينار.

  3. #3
    الصورة الرمزية خالد البديوي

    افتراضي رد : الصفحة الاقتصادية ليوم الجمعة 3/ 4 / 1428 هـ

    دراسة دولية: 100 مليار برميل نفط إضافية توجد في مناطق السنة في العراق

    ستجعل البلاد تحتل المرتبة الثانية عالميا من حيث الاحتياطي النفطي بعد السعودية



    لندن: «الشرق الاوسط»
    كشفت دراسة دولية جديدة شاملة أن العراق ربما يمتلك كميات ضخمة من احتياطي النفط تعادل نحو ضعف الكميات التي تشير إليها الاحصائيات الحالية. وأكدت ان انتاج البلد قد يتضاعف في غضون خمسة اعوام.
    وذكرت الدراسة التي نشرتها شركة «آي.إتش.إس» الاميركية لاستشارات الطاقة ان خبراءها خلصوا إلى تلك النتيجة بعد دراسة وأبحاث مستفيضة بدأت منذ الغزو الذي قادته الولايات المتحدة للعراق في عام 2003.

    وتقول الدراسة التي تلقت «الشرق الاوسط» نسخة منها إن احتياطيا إضافيا من النفط يبلغ 100 مليار برميل يوجد أسفل صحاريه الغربية، ما يعني ان العراق قد يتجاوز بذلك ايران ليصبح في المرتبة الثانية عالميا من حيث الاحتياطي النفطي بعد السعودية.

    واكدت الدراسة التي تعد واحدة من اكثر الدراسات شمولية منذ احتلال العراق عام 2003 ان استغلال النفط مرتبط بتحسن الوضع الامني في العراق الغارق في دوامة اعمال العنف اليومية منذ الغزو الاميركي وسقوط نظام الرئيس صدام حسين في 2003، مشددة على أن نتائج الدراسة ستزيد من اهتمام شركات النفط بالعراق في حال التغلب على الصراع الداخلي.

    واستندت الدراسة إلى تحليل البيانات المتوفرة قبل الغزو والسنوات التي تلته بالاضافة إلى الكثير من التحاليل الجيولوجية، والى تحليل 435 اكتشافا نفطيا غير مستغلة تجاريا، بالاضافة الى 81 حقلا منتجا واكتشافات تجارية.

    وشددت الدراسة على ان العراق يشتمل حاليا على 78 حقلا تجاريا محددة من الحكومة العراقية، منها 27 فقط في مرحلة الانتاج، و25 لم يتم تطويرها ولكنها قريبة من الانتاج، و26 لم يتم تطويرها وبعيدة عن الانتاج.

    وفي الاطار نفسه ذكر روبرت موبيد المسؤول في دائرة الطاقة في مكتب «آي اتش اس» الاميركية في بيان تلقته «الشرق الاوسط» أن تكاليف استخراج النفط العراقي منخفضة بالمقارنة بدول أخرى ولكن الوضع الامني المتردي يقف حائلا أمام عمليات الاكتشاف، مضيفا ان الفرص الكامنة تحت سطح الارض في العراق رائعة وتعتبر ذهبية من الناحية الجيولوجية.

    واوضح رون موبيد ان «الوضع الامني سيئ للغاية ولا شك، لكن اذا نظرنا الى الفرصة التي يوفرها باطن الارض، فلا نجد ما يعادلها في اي مكان اخر».

    وبحسب الدراسة التي اجراها مكتب «آي اتش اس» فان حقول العراق النفطية الواعدة يمكن استخراج النفط منها بتكلفة تقل عن دولارين للبرميل، كما ان العراق قد يضاعف ايضا معدل انتاجه الحالي في غضون خمسة اعوام ليصل الى اربعة ملايين برميل في اليوم شرط زيادة الاستثمارات الاجنبية في البلاد.

    ويقدر الاطلس الذي تعده الشركة عن العراق والمنتظر صدوره يوم التاسع من مايو (ايار) المقبل احتياطيات النفط العراقية بنحو 116 مليار برميل بما يتفق مع تقديرات قطاع النفط ويقول انه قد تكون هناك مئة مليار برميل أخرى تحت صحرائه الغربية.

    ويقدر العراق ان نحو 25 مليار دولار يتعين انفاقها على البنية الاساسية المنهارة بعد عقوبات استمرت أكثر من عشر سنوات في عهد صدام حسين وأعمال عنف مستمرة منذ أربع سنوات بعد الغزو الذي قادته الولايات المتحدة للبلاد.

    وقال موبيد ان هذه التقديرات قد تكون متحفظة اذا استمرت التكلفة الرأسمالية في الارتفاع وان الوضع الامني في العراق يجب ان يتحسن حتى يمكن زيادة الطاقة الانتاجية.

    وتسعى شركات النفط الكبرى للحصول على حصة من احتياطيات العراق وهي ثالث أكبر احتياطيات في العالم. لكنها تنتظرالتصديق على قانون النفط العراقي. وسيعرض مشروع القانون على البرلمان الاسبوع المقبل غير أن حكومة كردستان العراق في الشمال تعترض على بعض بنوده.

    وقال موبيد «العراق يتحرك بسرعة كبيرة باتجاه تشجيع الاستثمار الاجنبي، خاصة بالمقارنة مع أصحاب احتياطيات ضخمة أخرى في المنطقة حيث حرية الدخول معدومة تقريبا» للشركات الاجنبية.

    وانتاج العراق من النفط يبلغ نحو مليوني برميل يوميا أي أقل بكثير من نحو ثلاثة ملايين برميل يوميا كانت تنتج في أواخر عهد صدام وأبعد كذلك عن مستوى 3.7 مليون برميل كانت تضخ في عام 1979 قبل الحرب العراقية الايرانية. لكن موبيد ابدى ثقته في ان الانتاج سيرتفع بسرعة فور بدء تدفق الاستثمارات. وتابع «مضاعفة انتاج العراق في خمس سنوات لا تبدو بعيدة المنال. انها مسألة فتح ما تم اغلاقه وتحسين الباقي».

    وتقول «آي.اتش.اس» ان انتاج العراق في الاجل المتوسط قد يبلغ ستة ملايين برميل يوميا.












    «بي إم جي» السعودية تمارس أدوار شركات الوساطة متكاملة الخدمات

    انتهت من اكتتاب «ميد غلف» وحصلت على ترخيص كافة الخدمات المالية


    الرياض: «الشرق الأوسط»
    واصلت شركة «بي إم جي» السعودية تقديم خدماتها بنجاح بالانتهاء من طرح شركة المتوسط والخليج للتأمين وإعادة التأمين التعاوني (ميد غلف) خلال عملية الاكتتاب التي تمت أخيرا لـ 20 مليون سهم، حيث أكد باسل الغلاييني رئيس مجلس إدارة «بي إم جي» أن الجهود التي بذلت بتحالفهم مع البنك السعودي للاستثمار أسفر عن تسجيل نجاح مميز.
    وقال الغلاييني «كنا أول شركة من شركات الوساطة والاستثمار التي يرخص لها من قبل هيئة سوق المال وها نحن نساهم بفاعلية مطلقة في طرح الشركات والترتيب والاستشارة والتنظيم والإدارة بكل نجاح»، موضحا أن اكتتاب «ميد غلف» الأكبر من حيث رأسمال في قطاع التأمين ضمت الكثير من الجهود المتكللة بالتوفيق كان أبرزها الاستشارة القانونية وإحضار المتعهد والمدقق والتنسيق مع الجهات الإعلامية للتغطية الفورية وكل ما من شأنه إتمام عملية الاكتتاب بنجاح.

    وتعد «ميدغلف» أكبر شركة تأمين في البلاد من حيث رأس المال، والثانية من حيث حجم الاشتراكات التأمينية، حيث أعلنت عن طرح 25 في المائة من رأسمال الشركة البالغ 800 مليون ريال، بقيمة اسمية قوامها عشرة ريالات بدون علاوة إصدار، نتج عنها إقبال كبير لتغطي الاكتتاب أكثر من مرة وبمشاركة تفوق 1.5 مليون مكتتب. بينما تعد شركة «بي إم جي» السعودية أولى الشركات التي حصلت على ترخيص مزاولة الوساطة المالية ولتسجل نفسها كإحدى البنوك الاستثمارية في البلاد والتي تسلمت أخيرا الموافقة من قبل هيئة سوق المال لممارسة كافة مهام أعمال النشاط المالية من ترتيب واستشارة وإدارة وتداول وحفظ، بينما أعلنت أخيرا عن بدء خطوات المجموعة لتقديم كافة منتجاتها وخدماتها المالية متوافقة مع أحكام الشريعة الإسلامية، وبدء استقطاب المجموعة نخبة من العلماء وخبراء الاقتصاد الإسلامي المتخصصين للإشراف والمراقبة على تطبيق الأحكام الشرعية. وأفصحت عن تأهيلها لتقديم مجموعة من المنتجات أبرزها إدارة الأصول والمحافظ وتقديم خدمة المرابحة الشرعية بالتعاون مع حلفاء جدد كشركة «بيلتون القابضة» المصرية ذات التجربة الطويلة في مجال الأموال بطريقة المرابحة الشرعية بعد موافقة الجهات الحكومية الرسمية.

  4. #4
    الصورة الرمزية خالد البديوي

    افتراضي رد : الصفحة الاقتصادية ليوم الجمعة 3/ 4 / 1428 هـ

    شركات تقنية تطالب المنظمين في «جيتكس السعودية» بمساحة أكبر لعرض منتجاتها

    في ظل تواضع الإمكانيات وصغر المساحة



    الرياض: محمد المنيف
    لوحت شركات تقنية سعودية وأجنبية بورقة الانسحاب من معرض «جيتكس السعودية» كونه لم يحقق ما كانوا يأملون منه. إذ ذكر لـ«الشرق الأوسط» عاملون في شركات مشاركة بمعرض «جيتكس 2007» الذي انتهى أمس، أن المعرض كرس جهوده لعرض الأجهزة الإلكترونية للمستهلك اليومي وليس لشركات التقنية العالمية.
    وأجمع العاملون في الشركات التقنية على صغر حجم المعرض الحالي والذي سبب تزاحم العارضين وسط اعتماد طرح منتجات تستهدف شريحة واحدة تقريبا، وفقدان شبه تام للصفقات الكبرى وإبرام اتفاقيات ترفع من قيمة السوق المتخصصة وتسجيل مشاريع إضافية في هذا الجانب.

    وانتقد عبد العزيز النغيثر مدير عام الشركة العربية لتجهيزات المكاتب «ABM العليان»، وكيل شركة «توشيبا» لأجهزة الكمبيوترات المحمولة وأجهزة البروجكترات الرقمية وآلات التصوير وأجهزة الفاكسات في السعودية، معرض «جايتكس السعودية» كونه لم يصل بنظره إلى المستوى المطلوب لتقديم الخدمات التي يحتاجها العارضون في السعودية، على اعتبار السوق السعودي يعد من أكبر الأسواق في منطقة الشرق الأوسط ولم يصل إلى مستوى المعارض الدولية. وأضاف مدير عام الشركة العربية لتجهيزات المكاتب «ABM العليان» أن عروض الشركات المتواجدة في جايتكس السعودية لم ترتق إلى مستوى الاحترافية في العروض وليست إلا مجموعة من الأجهزة أو الخدمات معروضة بشكل لا يرتقي إلى مستوى وحجم المناسبة، مرجعا الأسباب إلى نوعية التنظيم الداخلي للمعرض الذي لا يزال يعاني من إيجاد مواقف كافية للزوار ولا تزال القطاعات المهتمة في مجال التقنية لا تأتي إلى المعرض لأنه في الحقيقة لا يرتقي إلى مستوى معرفتها وعلمها في مجال التقنية وما يعرض بداخله ليس إلا عرضا لتسويق الأجهزة الإلكترونية وبيعها بالإضافة إلى بيع مجموعه من البرمجيات. وبين النغيثر أن الصعوبات التي تواجه العارضين في معرض «جيتكس» تكمن في تأشيرات الدخول إلى السعودية كونها تواجه الشركات العالمية المصنعة صعوبات في هذا الجانب وكذلك الزوار الذين يرغبون حضور مثل هذه التظاهرة التقنية الهامة من خارج السعودية.

    وطالب النغيثر بانتقال مقر المعارض في العاصمة السعودية الرياض إلى موقع آخر أكثر رحابة ويتسع لعدد كبير من الشركات العارضة ويستقبل أعدادا كبيرة من الزوار، مقترحا أن يكون مقر المعارض والمؤتمرات خارج العاصمة بالقرب من المطار بمبان متعددة وصالات مختلفة ليس للمعارض فقط ولكن لجميع المناسبات الاقتصادية الكبيرة ومرافق فندقية وخدمية للزوار والعارضين كما هو الحال في كثير من بلدان العالم وتكون أشبة بمدينة حديثة متكاملة تعرض منتجات السعودية وتعرض مؤتمرات اقتصادية مختلفة ومن الممكن أن تقدم الجهات المختصة تأشيرات الدخول للعارضين والمشاركين والزوار من المطار خلال فترة المعارض والمؤتمرات.

    ولفت إلى أن الكثير من الشركات العالمية لديها موزعون ووكلاء داخل السعودية ولكن الكثير من ممثلي تلك الشركات في دبي أو البحرين وغيرها ويرغبون في المجيء إلى السعودية لساعات أو لأيام قليلة لإنهاء بعض الأعمال مع وكلائها وموزعيها ولكنهم يصرفون النظر لصعوبة الحصول على التأشيرات، أضف إلى ذلك فإن حجم الأعمال في الرياض والتي تعد من أكبر العواصم في الشرق الأوسط كبير جدا وعدد الفنادق لا يتوافق على الإطلاق مع ذلك الحجم واستيعاب العارضين والزوار، وقد يجد الكثير منهم صعوبات بالغة في الحصول على حجوزات فندقية في مثل تلك المناسبات حيث يؤدي ذلك إلى تقليل الحضور من خارج السعودية. من جهته، أوضح عادل السرطاوي مدير العلاقات العامة لشركة «سامسونج» في السعودية أن المعرض شهد إقبال منقطع النظير من قبل شريحة المستهلكين للمنتجات الحيوية للأجهزة في يوم الافتتاح لكن الذي يعاب على المعرض صغر حجمه، متطلعا أن ينتقل المعرض إلى المكان الجديد الذي سيتوعب عددا أكبر من العارضين والمستهلكين.

    وبين السرطاوي أن شركة «سامسونج» ركزت في معرضها على التقنيات الحديثة للشركة وبعض الشاشات البلازمة لعرضها على المستهلك.

    وعن عدم مشاركة بعض الشركات العالمية في تقنية المعلومات قال السرطاوي أن ذلك يعود أن الشركات العالمية تطمح بإقامة علاقات اقتصادية مع مؤسسات وشركات متميزة وهدفها بالأساس قطاع الأعمال لذلك لا تفضل المشاركة في مثل هذه المعارض التي تخدم المستهلك اليومي.












    السعودية: 115 ألف زائر يطلعون على ما قدمه معرض «جيتكس السعودية 2007»

    أكبر شاشة عرض في العالم و20 نوعا من أجهزة الكومبيوتر المحمول


    الرياض: «الشرق الأوسط»
    كشفت شركة «معارض الرياض المحدودة» المنظمة لمعرض «جيتكس السعودية 2007»، الذي أقيم بمركز معارض الرياض عن دخول 112 ألف زائر خلال مدة المعرض للاطلاع على آخر مستجدات التقنية والمعلومات والاتصالات، متجاوزاً بذلك التوقعات، ومؤكداً في نفس الوقت مكانته كأكبر معرض مختص بالتقنية والاتصالات في السعودية.
    فيما تباينت آراء المشاركين ما بين الرضا الكلي عن المعرض، وبين الجودة التي تميز بها في دورته السادسة، رغم الازدحام في بعض الأوقات. وسُجِّلت العديد من الصفقات، وعقد بعض الاتفاقيات المبدئية في معرض «جيتكس السعودية 2007»، عدا عن المبيعات الفردية التي تمت في معرض جيتكس السعودية للمتسوقين 2007.

    وفي هذا الصدد، ذكر عبد الله سليمان العنزي، موظف مبيعات في شركة «كلم» أن نسبة المبيعات بلغت 140 جهاز هاتف بقيمة 300 ألف ريال في يوم واحد، مشيراً إلى أن الشركة قامت بإجراء مسابقة لتخفيض سعر الجهاز للزوار، ومضيفا أن الإقبال على الجناح بلغ ما متوسطه 7 آلاف زائر في اليوم الواحد.

    من جهة أخرى، حظيت شركة «سمير لمعدات التصوير المحدودة» بعقد بعض الصفقات، إذ توقع علي زبيب مدير المبيعات أن تتجاوز المبيعات مليون ريال، حيث عرضت الشركة منتجات الحلول الأمنية؛ ومنها كاميرات مراقبة تربط عن طريق شبكة الإنترنت ويمكن مشاهدتها بواسطة الجوال أو جهاز كومبيوتر محمول، وأجهزة التحكم في الدخول والخروج، وطابعات البطاقات الشخصية، مضيفاً أن جناح الشركة كان شمل أربع منصات: أجهزة التصوير، الحلول الأمنية، أجهزة العرض، حلول سمعية وبصرية، أجهزة الجوال. من جانبه، أكد باسم السلايمة مدير مبيعات التجزئة بشركة أيسر السعودية، أن مستوى المعرض كان جيدا إلى حدٍّ ما، مبيناً أن الشركة طرحت خلال المعرض 20 موديلاً لأجهزة الكومبيوتر المحمول، مضيفا «هذا الشيء أعطانا ميزة في السوق، حيث وفرنا للجميع متطلباتهم من طلاب ورجال أعمال وربات بيوت».

    وأشار أحمد الفرام مندوب مبيعات في شركة حسين عبد الله سكلوع وأولاده وكيل «شارب» في السعودية أنه تم عرض صور لأكبر شاشة في العالم بحجم 108 إنش، يابانية الصنع، وتقوم بعرض صورتين في نفس الوقت، وتحتوي على مدخلين ومدخل خاص بالكومبيوتر. وقامت أيضاً بعرض شاشة 65 بوصة، والتي تعد أكبر شاشة متوفرة حالياً في السوق السعودي، لافتاً إلى أن كافة معروضات الجناح مطروحة للمرة الأولى. فيما اتسمت المشاركة المصرية المدعومة من هيئة تنمية صناعة تكنولوجيا المعلومات بوزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات المصرية، في المعرض بطرح أحدث منتجات السوق المصري في مجال الاتصالات وتقنية المعلومات، حيث حرصت الشركات المصرية المشاركة على توفير فرص التعاون بينها وبين نظيراتها السعودية، عبر مشاركة زهاء 18 شركة قدمت البرامج التعليمية والدينية، وكذا الخدمات البرمجية.

    في هذا الصدد، أفاد وائل مرجان مدير المعارض الدولية بهيئة تنمية صناعة تكنولوجيا المعلومات بوزارة الاتصالات المصرية أن المعرض حجمه صغير بالنسبة لمعرض جيتكس دبي، لافتا إلى أنهم حرصوا على الحضور بسبب أن السوق السعودي سوق جيد، وكذا توافق منتجاتنا معه، ولكنه أكد أن لديه بعض الملاحظات على الشركة المتخصصة في إنشاء الأجنحة، متمنياً أن تكون أفضل.

    من جانب آخر، أشار محمد الحاجري مدير التسويق بشركة ساند، إلى أن الشركة تقوم بتقديم حلول مبتكرة بأحدث النظم التكنولوجية لمساعدة عملائها على مجابهة التحديات التكنولوجية المتعددة، لافتا إلى أن أبرز الحلول المطروحة هي برنامج إدارة المحتوى الإلكتروني، والتسوق الإلكتروني، والوسائط المتعددة، وأنظمة الرد الآلي «آي في آر»، وأنظمة تسجيل المكالمات، وأنظمة مراكز الاتصال، وبرامج على نظام سيسكو كول مانجر.

  5. #5
    الصورة الرمزية خالد البديوي

    افتراضي رد : الصفحة الاقتصادية ليوم الجمعة 3/ 4 / 1428 هـ

    السعودية تحصد 20% من عضوية اتحاد الطيران الخاص بالشرق الأوسط

    بحلول نهاية النصف الأول من عام 2007



    دبي: «الشرق الأوسط»
    من المتوقع ان ترتفع حصة السعودية في عضوية اتحاد الطيران الخاص في الشرق الأوسط «MEBAA» بنهاية يونيو (حزيران) المقبل إلى ما يقارب 20 في المائة من إجمالي العضوية المتوقعة بحلول التاريخ نفسه، لتحصد شركات الطيران الخاص ورجال الأعمال نحو 9 إلى 10 شركات من إجمالي العضوية، والتي ستصل الى 50 شركة متعددة النشاط.
    وقال عمار بلقر الرئيس والمدير التنفيذي لاتحاد «MEBAA» في تصريحات لـ«الشرق الأوسط»: تمثل المملكة العربية السعودية أكبر سوق في قطاع الطيران الخاص والتي تحصد ما يزيد على 50 في المائة من إجمالي السوق الذي يقدر حجم أعماله في الوقت الراهن بما يزيد على 500 مليون دولار، ولا شك أن هذا الحصة سترتفع مع ارتفاع حجم السوق الإقليمي في الشرق الأوسط في السنوات القادمة والذي سيتجاوز 1.2 مليار دولار عام 2010، مؤكدا انه من الطبيعي أن تكون المملكة على رأس قائمة الأعضاء في اتحاد الطيران الخاص في الشرق الأوسط، نظرا لما يتمتع به السوق من فرص كبيرة واعدة ونمو كبير يزداد مع حركة النمو الاقتصادي وزيادة حجم أعمال المشروعات الخاصة، ورجال الأعمال.

    وأشار إلى أن المملكة ممثلة حاليا في الاتحاد الذي يتخذ من دبي مقرا رئيسيا له بثلاث شركات، من كبرى مشغلي وملاك طائرات رجال الأعمال والطائرات الخاصة في المنطقة، وهناك ما بين ما بين أربع إلى خمس شركات متوقع انضمامها إلى عضوية الاتحاد في غضون الأسابيع القادمة، وهو ما سيرفع عدد الشركات السعودية إلى ما يقارب عشر شركات.

    وأوضح قائلا: نعمل على تعزيز التواصل مع ملاك الطائرات الخاصة وطائران رجال الأعمال في المملكة والدول الأخرى، وأهمية انضمامهم إلى الاتحاد، والذي يمثل مظلة إقليمية لجميع الشركات العاملة في الطيران والخاص والخدمات المتصلة بالقطاع عامة.

    وافاد بلقر إلى أن اتحاد «MEBAA» حقق في ستة أشهر ما لم يحققه أي اتحاد مماثل في الطيران الخاص حول العالم، من حيث النشاط وزيادة العضوية، وهو ما يؤهل الاتحاد لعضوية المنظمات الدولية، وبالخصوص الاتحاد الدولي لجمعيات واتحادات الطيران الخاص، متوقعا أن ينال الاتحاد هذه العضوية قبل نهاية العام الجاري، مبينا ان الاتحاد حاليا يقوم حاليا بالإجراءات الكفيلة بالانضمام للاتحاد الدولي، خاصة بعدما قام رئيس الاتحاد علي النقبي بإلقاء محاضرة أمام الاجتماع السابق للاتحاد الدولي حول الانجازات التي حققها اتحاد «MEBAA» في الفترة الماضية، وبالحصول على هذه العضوية سيكون «MEBAA» قد سبق اتحادات مماثلة حول العالم.

    وأكد عمار بلقر على أن الفترة المقبلة ستشهد نشاطا ملموسا لاتحاد الطيران الخاص في الشرق الأوسط، وبدأ الاتحاد برنامجا للتواصل وتعريف نشاطه مع المؤسسات المحلية والإقليمية، وتم عقد اجتماع مع الهيئة العامة للطيران المدني في دولة الإمارات العربية المتحدة. وجرى خلال اللقاء بحث وسائل التعاون بين الهيئة والاتحاد. وقد أكدت الهيئة أهمية التواصل مع الاتحاد خاصة فيما يتعلق بالأمور الخاصة بصناعة الطيران والقوانين المنظمة للقطاع واطلاع الاتحاد على كل ما هو جديد في هذه الأمور، والمشاركة في الفعاليات المشتركة، وسنواصل عقد اجتماعات مماثلة مع هيئات ومنظمات الطيران في دول مجلس التعاون ودول المنطقة عامة.

    وأشار إلى أن اتحاد الطيران الخاص في الشرق الأوسط «MEBAA» سيرعى قمة «طائرات رجال الأعمال الخفيفة»، والتي ستقام في دبي يومي 23 و24 من أبريل (نيسان) الجاري، وتناقش آخر تطورات قطاع طيران رجال الأعمال والخاص في منطقة الشرق الأوسط، وخاصة الاعتماد المتزايد على الطائرات الخفيفة التي تعتبر نقلة نوعية في مجال تكنولوجيا محركات الطائرات.

    وأوضح أن أهمية القمة أنها تشهد مشاركة من كبريات الشركات العاملة في صناعة الطائرات الخفيفة وفي قطاع الطيران الخاص على مستوى المنطقة، وسيناقش خبراء دوليون أحدث المبادرات التي يطرحها هذا القطاع ورسم ملامح المرحلة المقبلة لدفع عجلة نموه على الآجلين القريب والبعيد، إضافة إلى آخر التطورات في مجال الطائرات الخفيفة وفرص الأعمال الجديدة في قطاع طيران الأعمال، الخاص والتجاري، وواقع ومستقبل صناعة الطائرات الخفيفة في أسواق الشرق الأوسط، وآفاق الاستثمار والتمويل في قطاع «الطائرات الخفيفة».

    ولفت الرئيس التنفيذي في «MEBAA» إلى أن ثلاثة أعضاء جدد انضموا إلى اتحاد الطيران الخاص خلال المشاركة في فعاليات مؤتمر ايرباص لمشغلي طائرة رجال الأعمال إيه 390، في مدينة اسطنبول التركية، والتي شارك فيها اتحاد الطيران الخاص بدعوة من شركة ايرباص، بوفد ضم رئيس مجلس الإدارة، والرئيس التنفيذي، كما شارك فيه 50 مالكا ومشغلا للطائرة ايرباص إيه 390 من مختلف دول العالم. وقدم رئيس مجلس الإدارة عرضا حول اتحاد «MEBAA» وأنشطته في الشهور الأخيرة منذ بدء نشاطه في يناير (كانون الثاني) الماضي، وانعكس ذلك بتحقيق نتائج جيدة بطلب ثلاث شركات عضوية الاتحاد، شملت شركة «فلاي سيرفيس» التركية، وشركة طيران خاصة من مملكة البحرين تعمل في كل من المنامة والشارقة، وقناة الطيران الأردنية، مشيرا إلى أن عضوية الاتحاد مفتوحة لجميع الشركات العاملة في قطاع الطيران وخدماته بما في ذلك المجلات والقنوات الفضائية. واضاف إلى أن عدد أعضاء الاتحاد سيرتفع إلى 50 عضوا بنهاية يونيو (حزيران) القادم مقابل 35 عضوا حاليا، وهو ما يؤكد بأن منطقة الشرق الأوسط هي الأسرع نموا في أسواق طائرات رجال الأعمال الخاصة، خارج الولايات المتحدة، لافتا الى أن الجيل الجديد من طائرات رجال الأعمال صغيرة الحجم وذات السعر المعقول، يمثل ثورة في مجال الطيران بشكل عام، حيث ساهمت في إعادة تشكيل ملامح هذا القطاع والخدمات المقدمة بدءاً من مشغلي طائرات «التاكسي الطائر» وصولا إلى خدمات الشخصيات الهامة، مشيرا الى أن الاتحاد يعمل على ضم ملاك هذه الطائرات ومشغليها الى عضوية اتحاد الطيران الخاص «MEBAA»، وهو وما سيضاعف عدد العضوية.












    الرئيس التنفيذي لـ «دبي للاستثمار»: نتطلع للدخول الى السوق السعودي ونتوقع تحقيق أرباح مشجعة في الربع الأول

    خالد بن كلبان يتحدث لـ «الشرق الأوسط» حول المشاريع المستقبلية للشركة



    عصام الشيخ
    توقع خالد جاسم بن كلبان الرئيس التنفيذي لشركة دبي للاستثمار ان تحقق شركته أرباحا «مشجعة» في الربع الأول من العام الحالي، مشيرا الى تسجيلها لـ«زيادة كبيرة» مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي.
    وقال بن كلبان في حوار بمكتبه في دبي مع «الشرق الاوسط»، إن الشركة التي تبلغ قيمتها السوقية 2.7 مليار دولار والمدرجة في بورصة دبي والتي تضم تحت جناحها 40 شركة في مختلف المجالات تسعى الى تعزيز استثماراتها في السعودية بعد ان تمكنت أخيرا من الاستحواذ على شركة كبيرة لتصنيع الزجاج.

    وكشف ايضا عن نية المجموعة طرح شركة «مشاريع» التي تتكون من للاكتتاب الخاص بنهاية العام الحالي كخطوة اولى نحو طرحها للاكتتاب العام في مرحلة لاحقة. وفيما يلي نص الحوار:

    > يلاحظ المتابع لاستثمارات الشركة توجهها بصورة أسرع وتيرة نحو السعودية والتي كان آخرها الاستحواذ على مصنع للزجاج، فما هي أسباب ذلك؟

    ـ في الواقع تبلغ قيمة استثماراتنا في السعودية حوالي 300 مليون درهم موزعة على عدد من الشركات منها شركتان تعملان في الصناعات البتروكيماوية وهما «نماء» والشركة السعودية العالمية للبتروكيماويات «سبكيم» وكلتاهما مدرجتان في السوق المالي السعودي. كما استحوذنا العام الماضي على المصنع السعودي الاميركي للزجاج. وأخيرا قمنا بتأسيس شركة استثمارية بالتعاون مع شركاء سعوديين برأسمال مبدئي يبلغ عشرة ملايين ريال. ونأمل من خلال هذه الشركة ان نتوسع باستثماراتنا في المملكة في جميع المجالات المتاحة وفي كل القطاعات من صناعية وعقارية وغير ذلك. ولدينا حاليا مؤسسة استثمارية تقوم بتقييم عدد من شركات او مصانع الزجاج في المملكة تمهيدا لاستحوذانا عليها خلال العامين المقبلين. وقريبا، وربما خلال ثلاثة أشهر، سنعلن عن الاستحواذ على شركة واحدة على الاقل وربما شركتين تعملان في تصنيع الزجاج في المملكة.

    > هل تريدون بهذه الاستراتيجية الاستحواذ على اكبر حصة في السوق السعودي؟ ـ استثماراتنا في صناعة الزجاج عبر شركة الزجاج القابضة تصل حاليا الى 1.1 مليار درهم، ولدينا كما ذكرت خطة استحواذات خلال الاشهر الثلاثة القادمة وبالتالي فإننا نأمل بأن نصبح الشركة الاكبر في صناعة الزجاج ليس على مستوى الخليج وحسب وانما الشرق الاوسط ككل. وهناك نمو كبير في الطلب على الزجاج سواء في مجال السيارات او البناء وغيرها بل وحتى في مجال الزجاج الآمن الخاص بالسيارات المصفحة التي اصبحت كما يبدو من ضرورات الحياة في المنطقة بسبب الابعاد الامنية. وبنهاية عام 2008 او خلال الاشهر الـ18 القادمة نأمل بأن تزيد استثماراتنا في صناعات الزجاج الى 1.5 مليار درهم.

    > ما هي العوامل التي تدفعكم الى الاستثمار بقوة في هذا المجال؟

    ـ هناك طلب كبير على هذه المنتجات كما اشرت وهناك عدة طفرات قادمة في المنطقة. خذ العراق مثلا، الآن نورد للسوق العراقي الزجاج الآمن الخاص بالسيارات المدرعة بسبب صعوبة الاوضاع الامنية هناك. ولكن هناك طفرة قادمة في العراق عندما تستقر الاوضاع وتبدأ ورشة إعادة الاعمار ويجب ان نستعد منذ الان لهذه الطفرة. في السعودية ايضا هناك طفرة قادمة، ونفكر ايضا بدول مثل اليمن وقطر حيث نأمل بأن نبني مصنعا للزجاج هناك. كما نجري مباحثات مع شركات في الاردن للاستحواذ على نسبة الاغلبية في احد المصانع القائمة. طبعا تظل السعودية هي اكبر سوق في الخليج والطفرة العمرانية تستلزم توسع ونمو مصانع الزجاج وغيرها من المصانع لتلبية الطلب. فضلا عن ذلك تأتينا دعوات من دول كالمغرب وليبيا والجزائر للاستثمار في صناعة الزجاج هناك وانشاء مصانع هناك ونقل خبراتنا اليها الا اننا للأسف لا نستطيع التواجد في كل مكان فنحن ملتزمون بخطط توسع في محيطنا الجغرافي وبعد ذلك نفكر بالانتقال لأسواق أخرى.

    > ما هي الخطط الحالية لطرح بعض أذرع الشركة للاكتتاب العام؟ ـ في الواقع يقوم بنك استثماري حاليا بتقييم شركة «مشاريع» التابعة لنا وأتوقع طرح ما بين 30-40% من اسهمها بنهاية العام للاكتتاب الخاص. والشركة اليوم تخطط لثلاث او اربع عمليات استحواذ اتوقع انجازها كلها بنهاية شهر يونيو (حزيران) المقبل ليرتفع بالتالي عدد الشركات المنضوية تحت «مشاريع» من 18 حاليا الى 21 بنهاية يونيو (حزيران)، واتوقع ان تصل قيمة الاستثمارات في عمليات الاستحواذ الجديدة هذه الى 600 مليون درهم.

    > هل يمكن الكشف عن طبيعة هذه الاستحواذات؟ ـ الامر يدور حول شركتين تعملان في مجال المقاولات ونتوقع الاعلان عن اكبر عمليات الاستحواذ هذه بنهاية الشهر الحالي. > لماذا اكتتاب خاص وليس عاما؟ ـ لا تسمح الانظمة المعمول بها حاليا (في الامارات) للشركات ذات المسؤولية المحدودة بطرح اسهمها للاكتتاب العام لذا لا بد لها من الانتقال الى مرحلة الشركة المساهمة الخاصة ومن بعد ذلك الى مرحلة الشركة المساهمة العامة. وهناك في الواقع صعوبة كبيرة هنا لتأسيس شركات مساهمة خاصة ولكن نأمل ان يتم تعديل القوانين بما يحقق مصلحة الجميع مثل الشركات العائلية المساهمة. كما ان عملية التقييم لم تترسخ لدينا بطريقة او بأخرى. السعوديون متطورون جدا في هذا المجال لأنهم يطبقون انظمة عالمية. كما انه لا يوجد لدينا ما يعرف بمتعهد الاكتتاب الذي يضمن شراء اسهم الاكتتاب في حال عدم بيعها بالكامل. ولهذا تجد ان بعض الشركات الخاصة تتجه الى الملكية الخاصة لاستقطاب المستثمرين. > ما هو المبلغ الذي تتطلعون للحصول عليه من الاكتتاب الخاص لمشاريع؟

    ـ تقييم البنك الاستثماري لـ«مشاريع» قدر قيمتها بين 800-900 مليون درهم. ومع الشركات الثلاث الجديدة التي نخطط للاستحواذ عليها أتوقع ان ترتفع قيمة الشركة الى ما بين 1.4-1.5 مليار درهم حسب تقديري ووجهة نظري وبالتالي نتوقع جمع ما بين 500-600 مليون درهم من عملية الاكتتاب الخاص. > أيضا دخلت دبي للاستثمار مجال الاستثمار العقاري. ما هي استثماراتكم إلى الآن؟

    ـ لدينا حاليا ثلاث مشاريع عقارية قيد الانشاء في دبي هي رتاج او البوابة بتكلفة مليار درهم ومشروع برج مكاتب بتكلفة 600 مليون درهم ومشاريع مستودعات وسكن عمال بتكلفة 500 مليون درهم. وقمنا مؤخرا بشراء اراض في دبي وأبوظبي بقيمة 250 مليون درهم بهدف تطويرها خلال شهرين ونتوقع ان ترتفع قيمة استثماراتنا في القطاع العقاري الى 4.5 مليار درهم بنهاية العام الحالي.

  6. #6
    الصورة الرمزية خالد البديوي

    افتراضي رد : الصفحة الاقتصادية ليوم الجمعة 3/ 4 / 1428 هـ

    الصفحة الاقتصادية ليوم الجمعة 3/ 4 / 1428 هـ نادي خبراء المال



    الأسهم السعودية تخسر 300 نقطة في أسبوع .. الآن صياغة نظام التداول

    راشد محمد الفوزان - - - 03/04/1428هـ

    يقول جورج برنارد شو "الرجل المعقول يكيف نفسه مع العالم, والرجل اللامعقول يصر على محاولة تكييف العالم معه, وعلى ذلك فإن التقدم بكامله يعتمد على الرجل اللامعقول" وهنا أقول, يجب أن تحدد نفسك من أي النوعين أنت المعقول أو اللامعقول, لكي تستطيع أن تتعامل مع سوق يصر أو يجبر الآخرين على أن يكونوا من اللامعقول.
    خسر الأسبوع المنتهي ما يقارب 302 نقطة أي ما يقارب 3.89 في المائة, وكانت السمة العامة للسوق هي الانخفاض، وسجل العديد من الشركات أسعارا منخفضة جديدة، مثال "البحري" و"الغاز" و"الاتصالات", وكان هذا الأسبوع قد حفل بإعلانات نتائج مالية لشركات سابك التي حققت أرباحا بمقدار 6.3 مليار ريال مرتفعة على الربع السابقة بمقدار 200 مليون ريال حيث كانت 6.1 مليار ريال, ومرتفعة مقارنة بالربع الأول من عام 2006 ما يقارب 50 في المائة وهذا يعد إنجازا مهما وكبيرا لشركة كبرى بحجم سابك, وتفاعل سعر "الباحة" و"الأسماك" و"جازان" و"مبرد" و"معدنية" بالنسبة العليا ليوم الأربعاء الذي أعقب نتائج "سابك" بالارتفاع بالنسبة العليا, وحين نحدد "الباحة" و"الأسماك" و"مبرد" على وجه التحديد فهي تعد من الشركات الخاسرة بنتائج مالية هي الأسوأ في السوق السعودي على مدى تاريخها, وتفاعل "معدنية" و"جازان" اللتين لا تعانيان كمعاناة الشركات السابقة بالنسبة العليا من باب المضاربة والاستفادة من أي أخبار ومحفزات, وهنا يتضح بصورة كبيرة مدى خلل السوق السعودي في مؤشراته وقراءاته, وارتفاع الباحة والأسماك ومبرد وغيرها التي ارتفعت, وكأنها مساهمة أو مرتبطة ماليا مع "سابك", أو الشركات القيادية, من هذا المدخل وهذه الأحداث نجد أن السوق السعودي يعاني الخلل الكبير من خلال فيروس المضاربين الذين يفخخون الأسعار ويستغلون ويستفيدون كل خبر أو شاردة وواردة, أي عوامل قريبة أو بعيدة في السوق فهم متداخلون, هؤلاء المضاربون هم من أكبر الذي تسببوا في ضرر السوق, ولن يجدي حل مع هذه الفئة من المضاربين الباحثين عن الثراء الفاحش على حساب المتداولين في ظل غياب التنظيم الصارم لهم, إلا إعادة هيكلة السوق, وأول الحلول في تقديري الشخصي تقسيم السوق, ووضعها في سوق خاصة للشركات التي يكون رأس مالها من 200 مليون أو 500 مليون وأقل, تقسيم السوق يتم على أساس ذات رأس المال الصغير, لأن المضاربين لا يبحثون عن الشركات الضخمة في رؤوس أموالها لأنه يصعب السيطرة عليها, بل كل ما خف وزنه وسعره, حتى تتم عملية التفخيخ أسهل, ثم حين تقسم هذه الشركات في سوق منفصل, يجب العمل على أن أي عملية شراء لهذه الشركات لا يتم البيع إلا بعد ساعة على الأقل, أو يوم أو يومين, المهم لا تتم مباشرة بل بعد فترة زمنية كافية, حتى تتوقف عمليات التدوير, أهمية الإسراع بالتجزئة القيمة الاسمية إلى ريال واحد, وأيضا استخدم تجزئة الريال 5 و10 و15 هللة, أيضا يجب أن يفرض عمولة على كل عملية بيع وشراء تحقق ربحا خلال اليوم الواحد وتكون مضاعفة العمولة, كذلك تتم متابعة المحافظ وتناقل الأسهم بينها وضبطها كم مرة يتم شراء وبيع السهم نفسه في اليوم الواحد لضبط الممارسات المشبوهة, كذلك أهمية ضبط من يضع طلبات أو حتى عروض كبيرة تفوق مثلا 20 ألف سهم "مثلا" مرة واحدة وبأمر واحد أن تبقى على الأقل 15 دقيقة لا يستطيع من يضعه أن يلغيه, أيضا من المقترحات التي من الممكن أن تحد من المضاربات وتلاعب المضاربين أن يستخدم أسلوب العقوبات والتشهير حتى وإن كان نظام الهيئة لا يطبقه في الغالب رغم أنه أعلن مرة واحدة عن مضارب واحد, فهل انتهى كل شيء؟ لا أعتقد, الحلول كثيرة للحد من المضاربات ولا توجد أي مصاعب وقد وضعت "بعض" وسائل الحد من المضاربات, أتحفظ على من يقول إن الحد من المضاربات شيء صعب أو مستحيل, بل أسهل ما يكون فكل شيء يأتي مع التقنية والمراقبة والمتابعة والنزاهة والحق والعدل والتطبيق؟ لكن هل نظام تداول أساسا لديه الإمكانيات الفنية والتقنية لضبط ذلك؟ وهل أساسا هناك رغبة في تطبيق أنظمة للحد من المضاربات؟
    في ظل تصدر أسهم المضاربة من "باحة" و"أسماك" و"مبرد" و"ثمار" وغيرها السوق السعودي في التداولات وأسعار تنافس أكبر الشركات, لن يستقيم السوق السعودي, في ظل ترسخ فكر المضاربة والبحث عن الربح السريع والثراء الأسرع، لن يتوقف أحد عن المضاربة في هذه الشركات الصغيرة الخاسرة غالبا, لن يستقيم السوق السعودي في ظل هذا العدد من الشركات في السوق الذي لم يصل إلى 90 شركة, على الأقل نريد 150 شركة في أسوأ الظروف, حتى يكون المؤشر أكثر ثقلا, وطرح شركات جديدة لديها مستقبل وتطلع لأرباح ونتائج مالية محفزة, أتمنى من هيئة سوق المال ممثلة بمعالي الدكتور عبد الرحمن التويجري أن يعمل وأثق أنه يعمل على مكافحة المضاربة في الشركات الخاسرة الصغيرة التي دمرت المتداولين الصغار خصوصا, وأفقدت ثقة المتعاملين بالسوق وشوهت سمعة السوق حقيقة في الخارج والداخل بصورة أصبح السوق مجالا للتهكم وفقدان الثقة رغم كل المغريات, الحل بيد الهيئة لا بيد غيرها.
    قراءة الأسبوع الماضي للسوق تعتبر سلبية في مجملها, ولعل الارتفاع الذي تم قبل أسبوعين حين ارتفع المؤشر 400 نقطة (7 أبريل الماضي) استبق نتائج البنوك السيئة الذي كان لامتصاص الانخفاض الذي حدث بعدها يوم السبت التالي (14 أبريل) الذي كان أكثر من 400 نقطة, وكل تم بسهولة وسلاسة غريبة, فهل نستطيع القول إن السوق في هذه الوضعية عرض وطلب, ولا يوجد من يقص ويرسم للمؤشر؟ نحتاج إلى بيانات وأرقام لكي نؤكد, لكن ما أقتنع به أنه لا يأتي مصادفة, فكيف يرتفع 400 نقطة في يوم ثم تتوالى نتائج البنوك سلبية كلها, ثم ينخفض 430 نقطة في السبت التالي ويستوعب الصدمة, ثم يعود مع نتائج "سابك" للارتفاع من جديد ويرمم المؤشر, وتدخل "سامبا" في آخر يوم الأربعاء الماضي لدعم المؤشر وهو المنخفض في نتائجه المالية, كثير من الأحيان والمرات نجد إغلاق المؤشر مصطنعا أو مقصودا أو بقوة المتداخل, كثير ما يحدث أمام أعيننا في شاشة التداول تكون خارج التحليل أو القراء, كأن يـأتي بآخر دقيقة تداول لشراء سامبا ما يزيد على 200 أو 300 سهم بثوان, فهل هذا مستثمر, أم رفع للمؤشر جبريا؟ ولكن السؤال من يقوم بذلك؟ ولمصلحة من؟ والمغزى؟ الإجابة لا أعرف عند من يملك الأرقام والقراءة.
    الأسبوع الماضي لاحظنا الضعف في السوق, والعديد من الشركات سجلت أسعارا جديدة منخفضة, والصورة العامة هي حتى الآن "على الأقل" لايزال السوق يحتاج إلى تأكيدات مهمة لأخذ مسار صاعد, خاصة أنه كسر ترند نسبيا صاعد وهو 7606 نقطة وكسرها بقوة, ودائما لا تثق بمؤشر السوق السعودي ما لم تأت تأكيدات فنية, واستمرارية وضعها في ذهنك, لأن من يصنع المؤشر من مضاربين أو أيا كان, لا يستطيع التلاعب بذلك, فمهما كانت هناك ممارسات, فهناك معادلات ومؤشرات توضح لك مدى مصداقيتها, السوق أمسكت به "سابك" ونتائجها المالية ولديها مقاومة صامدة وقوية جدا 123,50 ريال, وأن كسرها بقوة وبكميات سيكون الهدف 130 تقريبا، وهناك يمكن قراءة مؤشرات من جديد, لكن واضح السوق يعاني من الضعف وتدني الكميات المنفذة وأسعار منخفضة جديدة, حقيقة هي مغرية في كثير منها للمستثمر, ولكن يجب للمستثمر أن يقدر النمو في الشركات التي يستهدفها، فلا يكفي أن يكون السعر رخيصا في ظل تراجع النمو, يجب أن يربط بالنمو, وأهم شيء من يدير الشركة وأي عقليات تدير هذه الشركة؟

    الأسبوع المقبل:
    من الواضح الآن بعد إعلان كل النتائج المالية وآخرها شركة الكهرباء التي حققت خسائر أيضا كالمعتاد في كل ربع من أول سنة, واقترب اكتتاب "كيان" الأسبوع بعد المقبل كأضخم اكتتاب في تاريخ السوق السعودي, ونتائج البنوك المنخفضة والاتصالات السعودية, وكسر السوق مسارات صاعدة نسبيا, أو ضعيفة بمعنى أدق كالقطاع الزراعي و"الخدمات" و"الاتصالات" المنخفضة بلا توقف, ولم يبق إلا الصناعة بقوة "سابك", سيظل السوق بوضعية غير مستقرة أولا, ونطاق ضيق لتحرك الأسعار, سيكون على الأقل السوق ينتظر أثر وتأثير "كيان" على السوق الأسبوع المقبل, ومدى صمود "الاتصالات" بعدم كسر مستوى 60 ريالا بعد نتائجها المنخفضة 20 في المائة وتوقف النمو في الشركة وأصبح بالسالب, سيكون السوق في حال متذبذبة وإن كانت لم تظهر حتى الآن بوادر قوة مسار صاعد بقوة كافية, والتعويل على "سابك" وحدها قد لا يكفي, في ظل نفسيات سيئة للمتعاملين ونتائج ربع السنوية غير الجيدة في بقية القطاعات, والثقة المهزوزة, وسيظل مضاربو الشركات الخاسرة يبحثون عن أي شيء لرفع أسهمهم بأي وسيلة كانت.

    التحليل الفني للسوق
    ركزت كثيرا على المؤشر العام في هذا الظرف المهم للسوق بين وصول لقاع سابق, أو ارتداد للأعلى، وهي محاولة للقراءة أي المسارات يمكن حدوثها مستقبلا.

    المؤشر العام والترند
    كنت قد رسمت الأسبوع الماضي نفس هذا "الشارت" قبل كسره باللون الأحمر السلفي, والذي كان عند مستوى 7606 نقاط, ولكنه كسر بقوة ووصل لمستويات متدنية وكسر حتى 7300 نقطة, واستمر كسر الترند بقية الأيام التالية حتى نهاية الأسبوع أي خمسة أيام وهذا سلبي, وكسر أي ترند صاعد فنيا, يعتبر إشارة سلبية لمسار السهم ونحن هنا نتحدث عن مسار السوق ككل كمؤشر. نحتاج إلى العودة إلى الدعم السابق الذي أصبح مقاومة الآن. ثم الإكمال إلى 7800 نقطة على الأقل. هذا في الترند الصاعد الذي فشل وكسر إلى أسفل.
    المثلث الهابط "اللون الأزرق كما يتضح" هي مهمة فإما أن يكسر المثلث للأعلى ويمكن القول هناك إيجابية, وأما يكسر المثلث للأسفل ويكمل مساره الهابط, وهذا ما سيتضح الأسبوع المقبل. المراقبة مهمة والاستحقاقات مهمة قبل الوصول لأي هدف.

    المؤشر العام والمروحة
    المؤشر العام والمروحة يحددان المسارات للمؤشر العام وهما هابطان, وكما ذكرت الأسبوع المنتهي قمم هابطة "أربع قمم هابطة من 1-4" وحين خسر المؤشر هذا الأسبوع 300 نقطة تقريبا فإنه يبتعد عن الترند العلوي ويؤكده, وهذا يحتاج الأسبوع المقبل إلى أن يكسب المؤشر 400 نقطة تقريبا لكي يمكن أن نقول إن المؤشر بدأ يغير من مساره الهابط. والواضح أننا نسير بالمسار الهابط عند رقم "4" وهو أن المؤشر لم يستطيع أن يكسر الترند الأخضر الذي يعتبر مقاومة، وواضح مدى صعوبتها واستمر المؤشر في سلبيته, وفقد أكثر من الأسبوع الماضي.

    المؤشر العام والدعم والمقاومة والمتوسطات
    استخدمت هنا قياس "فيبو" الذي يعد مميزا في ذلك, والواضح أننا كسرنا منخفضين مستوى 7606 نقاط كمستوى دعم مهم خلال الأسبوع المقبل, واستمر لفترة تقارب أربعة أيام وهذا سلبي بالنظرة القصيرة المدى, ويحتاج المؤشر لكي يبدأ مسارا إيجابيا نسبيا أن يعكس ذلك الأسبوع المقبل مرتفعا إن قدر له ذلك. أصبحت مستويات الدعم السابقة الآن مقاومة. والأهم هو الآن بعد إعلان البنوك وبقية القياديات نتائجها لم يبق محفز حقيقي واضح, بقي اكتتاب "كيان" خلال أسبوع سيتم, فالكثير يرى في الاكتتاب سلبية وأرى إيجابية من حيث تأثيره المستقبلي, ويجب أن يستمر هذا التوجه. نلاحظ أيضا المتوسطات الآن سلبية تماما, ويجب أن يعود السوق إن قدر له من خلال أولا متوسط 14 يوما, والمؤشر الآن أقل من كل المتوسطات الثلاثة التي وضعنا 14,21 يوم و50 يوما, وهي إشارة ضعف زخم السوق ككل, ليتعافى السوق والمؤشر يجب أن يتجاوز هذه المتوسطات ويعاد ترتيبها الأقل فالأعلى.

    مستويات الدعم الآن "الأسبوعية" هي: 7,277 نقطة, ثم 7,028 نقطة ثم القاع السابق 6,767 نقطة.
    المقاومة الآن "الأسبوعية" هي عند: 7,585 نقطة ثم 7,606 نقاط, ثم 7,858 نقطة وهذا الرقم مهم جدا.

    القطاع البنكي يومي
    الواضح أن نتائج البنوك ألقت بظلالها على القطاع البنكي, واستمر منخفضا متواكبا مع نتائج القطاع البنكي, بهذه الصورة التي نرى لقطاع البنكي يتضح أن للسلبية بقية واستمرار الهبوط, لا من حيث المتوسطات, أو المسارات والترند للقطاع, ولا يدعمها أي محفز عدا الاستثمار ودخول المستثمرين في حال الاستمرار هبوطا.

    القطاع الصناعي يومي
    يعد هذا الأسبوع الأفضل بين القطاعات بقوة "سابك" ونتائجها. وهذا يدعم مسار القطاع والترند الصاعد لها حتى الآن. والمتوسطات في القطاع الآن تتجه إيجابيا نسبيا ولم تنتظم حتى الآن على الأقل, ولكن إيجابية نسبيا لحد الآن, هناك مثلث يتشكل, وسيكون قوة القطاع لو اخترق الترند العلوي وكسر المثلث بقوة وكميات, سيكون إشارة ممتازة للقطاع حقيقة وبشرط استمرارية القوة الشرائية الجيدة.

    قطاع الخدمات يومي
    واضح سلبية القطاع أنه كسر ترندا صاعدا نسبيا, وحدث هذا الانكسار للقطاع خلال الأسبوع الماضي, وهذه سلبية كبيرة في القطاع, وأيضا كسر المتوسطات 14,21 يوم متوسط 50 يوما من أعلى للأسفل وهذا سلبي أيضا بصورة أساسية للمدى المتوسط, حصل ارتداد نسبي يوم الأربعاء الماضي مع ارتداد السوق بقيادة "سابك", وأظهر مؤشر RSI بعض البوادر الإيجابية التي تحتاج تأكيد لكي يمكن لنا تقدير استمرارها. ولكن بالصورة المجملة حتى إغلاق الأمس وكسر الترند الصاعد النسبي هو سلبي ما لم يحدث عكس ذلك خلال الأسبوع المقبل.

    قطاع الزراعة يومي
    هو مشابه لوضع القطاع الخدماتي, فقد كسر أيضا ترندا صاعدا, حتى أن حصول ارتداد الأربعاء قلص هذه الخسائر, ولكنه يحتاج للعودة إلى الترند الصاعد الذي كان يسير عليه, وطبيعة هذا القطاع مع الخدمات تتغلب فيه المضاربة على الاستثمار, وحيث إن بعض شركات القطاع هي تقترب من خسائر تقارب نصف رأس مالها, وأسعارها مرتفعة جدا, فيعني استمرار التقلبات العالية والحدة العالية مما يجعلها أكثر خطورة. نلاحظ أيضا المتوسطات تقاطعت كلها سلبية مع متوسط 50 يوما ومع المؤشر للقطاع. مؤشر RSI أيضا أظهر ارتدادا للأعلى مع ما حدث الأربعاء الماضي وهو إيجابي للقطاع, لا يشترط العودة للترند الصاعد فقد يكتفى بمسار جانبي صاعد, وهذا ما سيدفع القطاع لمزيد من المضاربات والحدة العالية لها.

    قطاع الاتصالات يومي
    لا أجد ما أقوله عن هذا القطاع إلا استمرار سلبيته منذ فترة طويلة, والآن لديه شكل فني "مثلث باللون الأحمر" وأيضا "وتد هابط", المثلث وكسر للأسفل وهذا سلبي, بقي الآن الوتد إن كسر أيضا ستستمر السلبية, في القطاع, وهذا يعني أن استمرار الانخفاض لا يزال له بقية, وهذا مؤثر في المؤشر العام طبعا, ما لم تسند المؤشر "سابك" أو "سامبا" الذي يعالج كسور المؤشر. حتى مؤشر RSI لايزال هابطا ومستمرا في الهبوط وما يؤكد سلبيته القطاع حتى لحظة قراءة مؤشرات القطاع.












    المضاربة تتراجع وترقب لأسبوع ترتيب المحافظ

    - "الاقتصادية" من الرياض - 03/04/1428هـ
    تستأنف سوق الأسهم السعودية غدا تداولاتها بعد أسبوع شهد انخفاضا حادا طال جميع القطاعات، ما دفع المؤشر العام إلى الهبوط إلى نحو 7350 نقطة في نهاية تعاملات اليوم الأول من الأسبوع الماضي, مسجلاً انخفاضاً نسبته 5.6 في المائة قبل أن يعوض جزءا من خسائره في نهاية الأسبوع عقب صدور النتائج المالية القوية للشركة القيادية "سابك".
    ويتوقع أن تدخل السوق في مرحلة هدوء نسبي خلال الأسبوع مع قيام المستثمرين بترتيب محافظهم بناء على النتائج المالية المعلنة للشركات المساهمة.
    وشهد الأسبوع الماضي انخفاض قيمة التداول السوقي بشدة، حيث بلغت 47.3 مليار ريال مقابل 80.8 مليار ريال للأسبوع الذي قبله.
    وتعرضت أسهم المضاربة لتراجعات حادة خلال الأسبوع الماضي بنسبة 16 في المائة، وذلك بعد موجة الارتفاعات غير المبررة التي شهدتها في الفترة الأخيرة, مقارنة بانخفاض نسبته 2 في المائة للأسهم الكبرى.

  7. #7
    الصورة الرمزية خالد البديوي

    افتراضي رد : الصفحة الاقتصادية ليوم الجمعة 3/ 4 / 1428 هـ

    "ستاندرد آند بورز": تراجع أرباح البنوك السعودية لن يؤثر في تصنيفها الائتماني

    - محمد الخنيفر من الرياض - 03/04/1428هـ
    قللت مؤسسة ستاندرد آند بورز للتصنيف الائتماني من أهمية انخفاض أرباح البنوك السعودية من عمليات الوساطة المالية في سوق الأسهم السعودية التي انعكست في نتائج الربع الأول من العام الجاري. وأبلغت "ستاندر آند بورز" "الاقتصادية"، أن أساسيات البنوك السعودية لا تزال سليمة، معربة عن استغرابها في الوقت نفسه من ردة فعل صغار المساهمين المبالغ فيها، مرجعةً ذلك إلى محدودية الثقافة الاقتصادية لديهم. وقالت وكالة التصنيف الائتماني العالمية في أول تعليق رسمي لها حول الأرباح الفصلية للبنوك السعودية "لقد توقعنا حدوث ذلك. ولقد ذكرنا في عدة تقارير نشرناها أن الأداء المالي لهذه البنوك في العامين الماضيين لن يكون مستداما، حيث وصفنا الإيرادات الجزئية (القادم معظمها من عمولات تداول الأسهم) بأنها استثنائية".
    وقال المحلل الائتماني محمد دمق في إجابته عن سبب تقليل مؤسسته الائتمانية من إعلانات انخفاض أعمال الوساطة لـ 11 بنكا سعوديا "إننا نجعل تحليلاتنا مركزة ومبنية على إيرادات العمليات الأساسية لهذه البنوك، وهذه العوامل لا تزال جيدة وسليمة". وأضاف "خصوصاً إذا وضعنا في الحسبان الآفاق الاقتصادية الحميدة والفرص الاقتصادية التي لم يتم استغلالها بالكامل كمنتج الرهن العقاري على سبيل المثال".
    ويشاركه في الرأي المحلل الائتماني إمانويل فولاند قائلا إن الإيرادات القادمة من العمليات التشغيلية كالقروض ونمو الودائع والخدمات المصرفية لا تزال قوية ولم تتأثر بتبعات تصحيح الأسهم. وحول صحة أخذ مسألة انخفاض إيرادات العمولات على أنها مؤشر على تواضع الأداء المالي للبنوك السعودية كما يرى صغار المتعاملين، أفاد فولاند أن ذلك يعود إلى محدودية الثقافة الاقتصادية لديهم، مشيرا إلى أن المسألة ستستغرق وقتاً أطول ليتعلموا النظر إلى الأساسيات. والمعلوم أن البنوك السعودية أوضحت في بياناتها عن النتائج المالية للربع الأول من العام الجاري أن هذا التراجع نتج عن انخفاض عوائد نشاطها في سوق الأسهم المحلية.

    في مايلي مزيداً من التفاصيل:

    قللت مؤسسة ستاندرد آند بورز للتصنيف الائتماني من أهمية انخفاض أرباح البنوك السعودية من عمليات الوساطة المالية في سوق الأسهم السعودية التي انعكست في نتائج الربع الأول من العام الجاري.
    وأشارت المؤسسة في تصريح خاص لـ "الاقتصادية"، إلى أن أساسيات البنوك السعودية لا تزال سليمة، معربة عن استغرابها في الوقت نفسه عن ردة فعل صغار المساهمين المبالغ فيها مرجعةً ذلك إلى محدودية الثقافة الاقتصادية لديهم.
    وقالت وكالة التصنيف الائتماني العالمية في أول تعليق رسمي لها حول الأرباح الفصلية للبنوك السعودية "لقد توقعنا حدوث ذلك. ولقد ذكرنا في عدة تقارير نشرناها أن الأداء المالي لهذه البنوك في العامين الماضيين لن يكون مستداما. حيث وصفنا الإيرادات الجزئية (القادم معظمها من عمولات تداول الأسهم) بأنها استثنائية".
    وقال المحلل الائتماني محمد دمق في إجابته عن سبب تقليل مؤسسته الائتمانية من إعلانات انخفاض أعمال الوساطة لـ 11 بنكا سعوديا "إننا نجعل تحليلاتنا مركزة ومبنية على إيرادات العمليات الأساسية لهذه البنوك، وهذه العوامل لا تزال جيدة وسليمة". وأضاف "خصوصاً إذا وضعنا في الحسبان الآفاق الاقتصادية الحميدة والفرص الاقتصادية التي لم يتم استغلالها بالكامل كمنتج الرهن العقاري على سبيل المثال".
    ويشاركه في الرأي المحلل الائتماني إمانويل فولاند قائلا إن الإيرادات القادمة من العمليات التشغيلية كالقروض ونمو الودائع والخدمات المصرفية لا تزال قوية ولم تتأثر بتبعات تصحيح الأسهم. وحول صحة أخذ مسألة انخفاض إيرادات العمولات على أنها مؤشر على تواضع الأداء المالي للبنوك السعودية كما يرى صغار المتعاملين، أفاد فولاند أن ذلك يعود إلى محدودية الثقافة الاقتصادية لهم، مشيرا إلى أن المسألة ستستغرق وقتاً أطول ليتعلموا النظر إلى الأساسيات. والمعلوم أن البنوك السعودية أوضحت في بياناتها عن النتائج المالية للربع الأول من العام الجاري أن هذا التراجع نتج عن انخفاض عوائد نشاطها في سوق الأسهم المحلية.
    وترى "ستاندرد آند بورز" في تقرير لها صدر حديثا أن الطلب القوي على القروض والخدمات المصرفية، فضلاً عن مشاريع البنية التحتية الجديدة، والاكتتابات العامة الأولية سيستمر في دعم زيادة الربحية ونمو الأصول بين البنوك الخليجية.
    ووصل متوسط العائد على الأصول ROA للبنوك التجارية التي صنفتها "ستاندرد آند بورز" في دول مجلس التعاون الخليجي إلى 3.3 في المائة في عام 2006، مقارنة بنحو 3.2 في المائة في عام 2005. واستمر تراكم صافي الربح بالنسبة إلى البنوك في مساره المتصاعد لعام 2005، ولكنه سجل نمواً على شكل قفزات وليس جريا مستمرا بنحو 24 في المائة 2006، مقارنة بأكثر من 59 في المائة عام 2005. واستفادت البنوك الخليجية على نحو يدعو إلى المفارقة من الدخل الأعلى غير الخاضع للفائدة بسبب زيادة حجم العمليات التجارية في سوق الأسهم في أعقاب عملية التصحيح.
    ولاحظت "ستاندرد آند بورز" نموا سريعا لودائع العملاء في البنوك الخليجية في عام 2006، مع هجرة بعض صغار المتعاملين في أسواق الأسهم وعودتهم إلى ودائع البنوك، التي تقدم عوائد أقل ولكنها أكثر استقراراً. ونما إجمالي الودائع للبنوك المصنفة 22.4 في المائة عام 2006، مقارنة بـ 20.4 في المائة عام 2005. وعزز هذا الارتفاع صفة السيولة القوية فعلياً، عندما تجاوز متوسط ودائع العملاء متوسط إجمالي القروض بنحو 1.1 في المائة. ولقد ازداد إجمالي الأصول السائلة (التي يتم تقديرها بالسيولة وأدوات النقد في السوق) بأكثر من الثلث في عام 2006 مقارنة بأقل من 18 في المائة عام 2005.

    الصفحة الاقتصادية ليوم الجمعة 3/ 4 / 1428 هـ نادي خبراء المال












    تخفيض المراكز المالية يتراجع بالاسترليني أمام الدولار

    - "الاقتصادية" من الرياض - 03/04/1428هـ
    تراجع سعر صرف الجنيه الاسترليني مبتعدا عن أعلى مستوياته منذ 26 عاما مقابل الدولار أمس, لكنه ظل أعلى من مستوى دولارين مع سعي المستثمرين لخفض المراكز التي كونوها بالاقتراض بعملات ذات عائد منخفض للاستثمار في العملة البريطانية ذات العائد الأعلى.
    وارتفع التضخم على نحو مفاجئ متجاوزا 3 في المائة في آذار (مارس)
    الماضي مما اضطر بنك إنجلترا المركزي لكتابة رسالة تفسيرية للحكومة ورفع الجنيه الاسترليني على مستوى الدولارين يوم الثلاثاء الماضي. وواصل الجنيه ارتفاعه أمس الأول ليصل إلى أعلى مستوياته منذ أكثر من ربع قرن بفضل بيانات عن متوسط الدخل أعلى من التوقعات وأنباء بأن
    اثنين من الأعضاء التسعة في لجنة السياسة النقدية في بنك إنجلترا المركزي صوتا لصالح رفع الفائدة إلى 5.5 في المائة في اجتماع نيسان (أبريل) الجاري.

    في مايلي مزيداُ من التفاصيل:

    تراجع سعر صرف الجنيه الاسترليني مبتعدا عن أعلى مستوياته منذ 26 عاما مقابل الدولار أمس, لكنه ظل أعلى من مستوى دولارين مع سعي المستثمرين لخفض المراكز التي كونوها بالاقتراض بعملات ذات عائد منخفض للاستثمار في العملة البريطانية ذات العائد الأعلى.
    وارتفع التضخم على نحو مفاجئ متجاوزا 3 في المائة في آذار (مارس) الماضي مما اضطر بنك إنجلترا المركزي لكتابة رسالة تفسيرية للحكومة ورفع الجنيه الاسترليني على مستوى الدولارين يوم الثلاثاء الماضي. وواصل الجنيه ارتفاعه أمس الأول ليصل إلى أعلى مستوياته منذ أكثر من ربع قرن بفضل بيانات عن متوسط الدخل أعلى من التوقعات وأنباء بأن اثنين من الأعضاء التسعة في لجنة السياسة النقدية في بنك إنجلترا المركزي صوتا لصالح رفع الفائدة إلى 5.5 في المائة في اجتماع نيسان (أبريل) الجاري.
    لكن هبوط أسواق الأسهم واقترانه بصدور بيانات اقتصادية قوية في اليابان أمس دفع المستثمرين إلى تقليص استثماراتهم بما اقترضوه بعملات أخرى. وانخفض الجنيه الاسترليني 0.3 في المائة إلى 2.0020 دولار متراجعا عن أعلى مستوى منذ 26 عاما الذي سجله أمس الأول. على صعيد السلع, قال متعاملون إن سعر السكر انخفض أمس الخميس في المعاملات الآجلة للتسليم في أب (أغسطس) المقبل إلى أدنى مستوى منذ 16 شهرا ليصل إلى 310.60 دولار للطن بفعل إقبال صناديق استثمارية على البيع. وأفاد متعامل "يبدو وكأن المزيد من مبيعات الصناديق زحفت إلى السوق". وفي وقت لاحق ارتفع سعر عقود آب (أغسطس) القياسية إلى 311.30 دولار للطن بانخفاض 1.20 دولار عن سعره أمس الأول.

  8. #8
    الصورة الرمزية خالد البديوي

    افتراضي رد : الصفحة الاقتصادية ليوم الجمعة 3/ 4 / 1428 هـ

    الأسهم الإماراتية تسجل أعلى حجم تداول منذ مطلع العام وتربح 6.6 مليار درهم في أسبوع

    - عبد الرحمن إسماعيل من دبي - 03/04/1428هـ
    سجلت الأسواق الإماراتية في آخر أيام تعاملاتها الأسبوعية أمس، أكبر حجم تداولات منذ مطلع العام الجاري بدفع من المضاربات المتواصلة علي سهم سوق دبي المالي الذي استحوذ بمفرده على نصف إجمالي التعاملات التي قفزت إلى 2.5 مليار درهم ليرتفع إجمالي السوقين معا إلى 2.7 مليار درهم وهو حجم تداول لم يسبق أن سجلته الأسواق العام الجاري وفترات طويلة العام الماضي.
    وربحت الأسهم الإماراتية بنهاية تعاملاتها الأسبوعية 6.6 مليار درهم من ارتفاع قيمتها السوقية إلى 529.2 مليار درهم من 522.5 مليار الأسبوع الماضي، وارتفع المؤشر العام 1.1 في المائة، كما ارتفعت أحجام التداولات بنسبة 8.5 في المائة إلى 7.5 مليار درهم مقارنة بـ 6.4 مليار الأسبوع الماضي، واستحوذت "سوق دبي المالي" على 84.8 في المائة من تعاملات الأسواق الإماراتية بتداولات قيمتها 6.3 مليار درهم في حين بلغت قيمة تعاملات سوق أبوظبي 1.1 مليار درهم بما يعادل 15.2 في المائة من السوق الإماراتية.
    وبدلت سوق دبي المالي مسارها أكثر من مرة في تعاملات الأمس، حيث افتتحت الجلسة بارتفاع قوي بدفع من سهمي "سوق دبي المالي" و"الخليج للملاحة" اللذين واصلا استقطاب تعاملات قوية بفعل المضاربات المحمومة عليهما أدت في الوقت ذاته إلى صعود المؤشر، غير أن عمليات جني أرباح سريعة على السهمين أيضا طالت بقية الأسهم المتداولة أدت إلى تراجع المؤشر الذي ما لبث أن عاد للارتفاع مجددا في نصف الساعة الأخير من الجلسة بطلبات شراء قوية تركزت أيضا على سهم دبي المالي لتغلق السوق على ارتفاع طفيف نسبته 0.02 في المائة.
    وتصدر سهم "دبي المالي" كذلك قائمة الأسهم الأكثر صعودا، حيث ارتفع بنسبة 3.7 في المائة لتصل نسبة الارتفاع التي حققها السهم بنهاية تعاملات الأسبوع 27.5 في المائة متجاوزا سعر ثلاثة دراهم، وحل سهم "الخليج القابضة" في المرتبة الثانية بتداولات قيمتها 412 مليون درهم بما يعادل أكثر من ربع تعاملات السوق، وارتفع سعره طفيفا بنسبة 0.88 في المائة عند 1.14 درهم، وإجمالا سجلت أسعار 12 شركة في سوق دبي ارتفاعا مقابل انخفاض أسعار ثماني شركات، وظل سهم "إعمار" بعيدا عن أنظار المتعاملين طيلة ساعات الجلسة، حيث استقر سعره دون تغير عند 11.20 درهم وفي نصف الساعة الأخير استقطب طلبات شراء دفعته لتسجيل ارتفاع طفيف لم تصل نسبته إلى نصف في المائة وأغلق عند سعر 11.25 درهم.
    ونفى مصدر مسؤول في شركة سوق دبي المالي في اتصال مع "الاقتصادية" رفض الإفصاح عن اسمه وجود معلومات جوهرية لدى الشركة تبرر الارتفاع المتواصل في سعر السهم، مرجعا السبب إلى المضاربات، وهو ما أجمع عليه محللون ماليون تحدثت إليهم "الاقتصادية"، وأكدوا أن المضاربات بدأت منذ مطلع الأسبوع الجاري تنتقل من سهم إلى آخر، حيث تركزت الأسبوع الماضي على سهمي "دبي الإسلامي" و"تمويل" ثم انتقلت الأسبوع الجاري إلى سهمي "دبي المالي" و"الخليج للملاحة".
    وتوقعوا حدوث عمليات جني أرباح قوية مع بداية تعاملات الأسبوع المقبل تطول السهمين بدأت مؤشراتها خلال جلسة تعاملات الأمس، وكما حدث مع سهمي "دبي الإسلامي" و"تمويل"، حيث خسر الأول بنهاية تعاملات الأسبوع 5.7 في المائة من المكاسب التي حققها الأسبوع الماضي والتي بلغت 9.7 في المائة بدفعة من المضاربات.
    وواصلت سوق أبوظبي هي الأخرى صعودها بنسبة 0.62 في المائة بتداولات قيمتها 269.3 مليون درهم، وجاء الدعم من سهم "اتصالات" الذي بدأ متأخرا ثلاثة أيام من إعلان الأرباح القياسية للشركة عن الربع الأول يستقطب تعاملات قوية دفعته لتسجيل ارتفاع نسبته 3.3 في المائة عند سعر 16.90 درهم.
    ووفقا لتقرير هيئة الأوراق المالية والسلع عن الأداء الأسبوعي للأسواق فقد ارتفعت أسعار 33 شركة مقابل انخفاض أسعار 38 شركة وثبات أسعار ست شركات أخرى، وتصدر سهم "دبي المالي" قائمة الأسهم الأكثر تداولا بقيمة 2.4 مليار درهم بما يعادل 32 في المائة من إجمالي سوق الإمارات ككل، كما تصدر في الوقت ذاته قائمة الأسهم الأكثر صعودا 27.5 في المائة، يليه سهم "دبي الإسلامي" بتداولات 1.2 مليار درهم، "الخليج للملاحة" 827.7 مليون درهم، و"إعمار" 552.2 مليون درهم.
    في حين تصدر سهم "أسمنت الخليج" بعد سهم "دبي المالي" قائمة الأسهم الأكثر صعودا بنسبة 24.8 في المائة، يليه سهم "الخليج للملاحة" 12.8 في المائة و"أسماك" 12.4 في المائة، وحقق سهم "سيراميك رأس الخيمة" أكبر نسبة انخفاض سعري 15.2 في المائة، يليه سهم "عمان" و"الإمارات للاستثمار" 12 في المائة، "العربي المتحد" 9.9 في المائة" و"رأس الخيمة الوطني" 8.7 في المائة.












    اليمن يعرض 11 منطقة غنية بالذهب للاستثمار الخليجي

    - طاهر حزام من صنعاء - 03/04/1428هـ
    تعرض الهيئة العامة للمساحة الجيولوجية اليمنية 11 منطقة يوجد فيها الذهب ضمن الفرص الاستثمارية المتاحة في قطاع التعدين في اليمن خلال مؤتمر استكشاف فرص الاستثمار، الذي سيعقد بعد غد في صنعاء برعاية خليجية.
    وأكد لـ "الاقتصادية" المهندس عامر الصبري مدير عام التقييم والترويج في الهيئة، أن المناطق التي تحتوي على الذهب هي منطقة وادي شرس والحريرة في محافظة حجة حيث توجد سبعة جرامات ذهب في كل طن وتعمل في المنطقة حاليا شركة ثاني دبي للتعدين، في منطقة الحارقة في حجة أيضا يقدر الاحتياطي بـ 16 مليون طن ويوجد 1.65 جرام ذهب في الطن الواحد وتعمل في المنطقة حاليا شركة كانتكس، منطقة الفيض وتوجد 11 جرام ذهب في كل طن وتعمل في المنطقة شركة كانتكس، منطقة وادي مدن في حضرموت ويقدر الاحتياطي فيها بـ 678 ألف طن يوجد 15 جرام ذهب في كل طن و11 جرام فضة في كل طن وتعمل فيها حاليا شركة ثاني مايننج الإماراتية، المنطقة الشمالية الغربية توجد 73 جرام ذهب في كل طن وتعمل فيها حاليا شركة فولروك للتعدين، منطقة ورقة - عتمة وتعمل فيها حاليا شركة سي سي مايننج، منطقة أصبح يوجد 1.3 جرام ذهب في كل طن وتعمل فيها شركة سي في إم آر، منطقة الجوف (منطقة مفتوحة)، منطقة إم صرة ويوجد 0.7 جرام ذهب في كل طن (منطقة مفتوحة)، منطقة العوارض يوجد فيها 17 جرام ذهب في كل طن (منطقة مفتوحة)، ومنطقة شطبة يوجد 5.4 جرام ذهب في كل طن (منطقة مفتوحة).

  9. #9
    الصورة الرمزية خالد البديوي

    افتراضي رد : الصفحة الاقتصادية ليوم الجمعة 3/ 4 / 1428 هـ

    الصفحة الاقتصادية ليوم الجمعة 3/ 4 / 1428 هـ نادي خبراء المال



    بعد تباين أرباح الشركات القيادية
    مؤشر الأسهم يختبر استمرار المسار الصاعد الاسبوع القادم عند 7850 نقطة


    تحليل: عبدالله كاتب
    اعلنت اغلب الشركات نتائجها الفصلية للربع الاول من هذا العام. وجاءت هذه النتائج متفاوتة بين السلبية والايجابية, وانعكس ذلك التباين في التوقعات على المؤشر العام الذي وقع بنمط حيرة لم يستطع حتى امس الاول تحديد الاتجاه الذي سيكون عليه الايام المقبلة
    ومع ظهور نتائج سابك التي فاقت بايجابيتها اكثر التوقعات تفاؤلا قفز سعر السهم فور افتتاح تداولات الاربعاء متخطيا نقاط مقاومة مهمة في سبيل تكوين قناة صاعدة جديدة ربما تستهدف اختراق نقاط مقاومة عنيفة سابقة لم تستطع الاغلاق فوقها وهو سعر 131 ريالا.
    واذا استطاع السهم اختراق ذلك السعر فإن سعر 136 ريالا سيكون محطة قادمة له ويعكس بدوره السعر العادل للسهم.
    وجاءت نتائج الاتصالات وسامبا الى حد ما سلبية لكنها ليست متشائمة حيث تأثرا جزئيا بأوضاع مختلفة منها تقلص العوائد الناتجة عن عمليات التداول مع ارتفاع واضح بالارباح التشغيلية.
    اما بالنسبة الى شركة الاتصالات السعودية فقد وضح تأثير حدة المنافسة التي اثرت سلبا بايراداتها، لكن السؤال الذي يثير القلق حاليا هو أن تأثير شركة واحدة السوق مع كفاءة تشغيلية وامكانات اقل من شركة الاتصالات السعودية استطاعت أن تهز عرش التفرد والاحتكار اللذين كانت تتمتع به واصبح تسرب شريحة واضحة اقتطعت جزءا لابأس به من الكعكة الكبيرة التي كانت تنفرد بها شركة الاتصالات السعودية قد اثر تأثيرا بالغا بايرادات الشركة فماذا سيكون عليه الوضع فيما لو اصبح ظهور الشركات الاخرى المتنافسة على ارض الواقع؟ اليس لدى الشركة خطط للتوسع الخارجي والدخول بشراكات استراتيجية بالاسواق الخارجية؟ اسئلة عديدة تنتظر الاجابة من مسؤولي الشركة.
    الامر الاخير والاكثر اهمية والمتعلق بالافصاح والشفافية هو لماذا ارتفعت بعض الاسعار وخصوصا سابك قبل ظهور النتائج وكانت النتائج بالفعل تميل لصالح تلك الارتفاعات بينما انخفضت أسعار قياديات أخرى مثل الاتصالات قبل ظهور النتائج وكانت ايضا النتائج تميل بكفة انخفاض تلك الاسعار.
    اما فيما يتعلق بالمؤشر العام الذي وقع معظم ايام التداول تحت طائلة انخفاضات حادة اثارت مخاوف عديدة من امكانية هبوطه الى مستويات اقل، وذلك استنادا الى أمور عديدة تميل لصالح هذا الاعتقاد ومنها تحديد موعد اكتتاب شركة كيان الذي يمثل بمفرده مجموعة اكتتابات لما تمثله كمية الاسهم المطروحة للاكتتاب والمقدرة بمايقارب ستمائة وخمسين مليون سهم تقريبا وبقيمة اسمية تقارب العشرة ريالا فمثل هذا الوضع من شأنه ان يلقي بظلاله وقت الاكتتاب لمقابلة مايحتاجه من سيولة حيث سيحتاج الى كميات سيولة تقارب السبعة مليارات ريال.
    والسؤال المطروح مسبقا ماذا سيكون الاثر فيما لو تم تحديد فترة التداول للسهم وطرحه فعليا للتداول. نعتقد ان الحاجة الان اصبحت اكثر من ذي قبل لانشاء سوق ثانوية تطرح بها الاسهم الجديدة لفترة من الوقت حتى تستقر اسعارها وحتى لاتؤثر سلبيا على اسهم الشركات الاخرى ومن ثم تنقل الى السوق الرئيسية خاصة ان السوق سيستقبل اكتتابات اخرى لاتقل بضخامتها عن هذا الاكتتاب ومنها مصرف الانماء وجبل عمر اضافة الى اكتتابات اخرى متوقعة.
    وبظهور اعلانات أرباح شركة سابك الذي استقبله السوق ايجابيا وعكس حالة الهبوط المقرون بنمط حيرة ارتفعت بالمؤشر بأولى ساعات تداول الاربعاء لمستويات تقترب من المائة وثمانين نقطة تقريبا لم تصمد كثيرا لكنها حافظت على مستوياتها المرتفعة واقفلت ايجابيا بارتفاع 124.5 نقطة تقريبا.
    وبنظرة سريعة على ما آلت اليه المؤشرات نجد ان سابك وبارتفاعها الذي حققته وحافظت على الاقفال فوق مستوى مقاومة اصبح دعما مهما لها وهو سعر 119.75 ريالا وعند مستوى 121.75 ريالا انما تعبر بصورة كبيرة لتحفزها لاختبار مقاومة اخرى اكثر اهمية بالنسبة لسهمها وللسوق وهو سعر 125 ريالا واقفالها فوق هذا السعر او قريبا منه وبكميات تداول جيدة سيحقق استقرارا نوعيا ونسبيا للسوق لمعظم ايام الاسبوع القادم. واذا مارغب الصناع في المحافظة على استمرار المسار الصاعد فان أي اغلاق دون حاجز 120 ريالا سيعتبر سلبيا ولا يساعد ابدا في استمرار المسار الصاعد ويعتبر من وجهة نظر فنية أي ارتفاعات تتحقق لاترقى الى ارتفاعات سابقة لها انما هي قمم هابطة بمسار هابط. وكذلك السوق وجميع الاسهم تقريبا. لذلك من المهم جدا ان نرى اغلاقا فوق حاجز 124 ريالا كمرحلة اولى يتلوها اختراق 125 ريالا لكي نطمئن الى حقيقة المسار الصاعد.
    ارتفاعات الاربعاء وبرغم ايجابيتها المحدودة لم تعط اطمئنانا واضحا الى استمرار المسار الصاعد فهناك نقاط للمؤشر ينبغي تجاوزها فيوم السبت ستكون هناك نقطتا دعم مهمتين اولاهما عند 7413 والاخرى عند 7380 نقطة وكسر الاخيرة تعبير واضح عن استمرار السوق بنمط حيرة يؤدي الى استمرار المسار الهابط. اما نقاط المقاومة التي يجب تجاوزها فهي نقطة 7580 ثم 7666 والاغلاق فوق هذه النقطة سيكون نقطة اختبار حقيقية لاستمرار المسار الصاعد اذ سيختبر نقطة عنيفة تقع عند 7850 نقطة وهذه اهم نقطة مقاومة والاغلاق فوقها اشارة قوية للصعود مرة اخرى لمستويات الثمانية آلاف نقطة.
    اما من ناحية الاسهم المضاربية بالقطاعات الاخرى فنجد انها تعرضت في معظمها لحركة تصحيح سعرية شاملة واصبحت تقريبا بمناطق سعرية متدنية وعند مستويات التشبع البيعي لكنها ستكون عرضة لحركة مضاربات حادة حتى تستطيع الوصول لمستويات مقاومة محددة تستدعي دائما مراقبة مؤشرات المقاومة النسبية ومؤشرات تدفق السيولة بمختلف الفواصل الزمنية.












    افتتح مكتباً للخطوط في فرانكفورت بحضور السفير شبكشي
    مدير عام «السعودية»: لا نفكر بالاندماج مع شركات أخرى و نسعى لزيادة رحلاتنا في أوروبا


    عهود مكرم (فرانكفورت)
    افتتح المهندس خالد بن عبدالله الملحم مدير عام الخطوط السعودية امس الاول مكتب الطيران السعودي الجديد في فرانكفورت والذي سيواصل عمله في أوروبا الغربية عبر ميونيخ وفيينا وجدة والرياض.
    وقال الملحم لـ "عكاظ" عقب الاحتفال الذي اقيم بهذه المناسبة ان الخطوط الجوية السعودية تمشي في طريق الخصخصة مشيرا الى أن نسبة الخصخصة ستكون في حدود 30 الى 49% و على أن يتولى شركاء أربعة نشاطات الشركة المتعلقة بالتموين والشحن والخدمات ثم الشركة الأم.
    وأكد الملحم أن الخطوط السعودية لا تفكر في الاندماج مع شركات أخرى وانما هناك جهود لتطوير سفريات العمرة والحج والسياحة وزيادة عدد الرحلات من أوروبا.
    وأشار في هذا الأطار الى أهمية التعاون مع السوق الألمانية وقال لدينا علاقات في مجال الطيران المدني تعود الى 40 سنة.
    وقال ان افتتاح مكتب للخطوط في فرانكفورت سيتولى شؤون محطة ميونيخ وفيينا يأتي في اطار التطوير وكسب سياحة رجال الأعمال خاصة من فرانكفورت وميونيخ منوها بالعلاقات التجارية السعودية الألمانية عبر شركة سيمنز الألمانية وتبادل السفريات بين الجانبين.
    وفي ضوء توسيع رقعة سفريات العمرة من ألمانيا قال الملحم ان عدد تأشيرات العمرة من ألمانيا وصل الى 12 ألف تأشيرة في العام, وان المستقبل سيشهد عددا أكبر وتطويرا أفضل.
    وأوضح أن التطوير الحاصل في الخطوط السعودية سيشمل أسواق الهند وباكستان وماليزيا ومصر.
    وكان بدر حسن خوجة مدير الخطوط السعودية في ألمانيا والنمسا وبولندا وجمهورية التشيك والمجر قد ألقى كلمة الافتتاح والذي رحب فيها بالحضور وخاصة المهندس الملحم و د. أسامة بن عبد المجيد شبكشي سفير خادم الحرمين الشريفين في ألمانيا والعميد بحري ركن عبد الهادي بن عبد الرحمن القحطاني الملحق العسكري السعودي في ألمانيا وبلجيكا وبولندا.
    وقال خوجة ان افتتاح مكتب فرانكفورت يدل على اهتمام الخطوط بتطوير امكاناتها وخدماتها لعملائها. وأضاف ان الطيران السعودي سيصل الى ميونيخ بداية من هذا الصيف وفيينا مرتين في الأسبوع.
    واختتم خوجة كلمته بتوجيه الشكر الى ادارة الخطوط ممثلة في مساعد المدير العام للتسويق عبد العزيز بن رحيم الحازمي ومساعد المدير العام لخدمات الركاب والمبيعات عبدالرحمن عبدالله المحبوب ومدير منطقة أوروبا والولايات المتحدة عبدالله الحسيني.
    يذكر أن سفير خادم الحرمين الشريفين في ألمانيا د. شبكشي قام بقص شريط افتتاح المكتب وشارك في الحفل العاملون بالخطوط وراشد العجمي مدير التسويق في فرانكفورت.
    كما حضر الحفل د.ابراهيم المسند مدير عام أكاديمية الملك فهد في بون ود. وليد قاسم الطيب الملحق الطبي بسفارة خادم الحرمين الشريفين في ألمانيا.

  10. #10
    الصورة الرمزية خالد البديوي

    افتراضي رد : الصفحة الاقتصادية ليوم الجمعة 3/ 4 / 1428 هـ

    الصفحة الاقتصادية ليوم الجمعة 3/ 4 / 1428 هـ نادي خبراء المال



    الحذر يسود التداولات وترقب لاكتتاب كيان وانعكاس أرباح الشركات
    أسهم 79 شركة تنهي الأسبوع على تراجع مع تدني السيولة 41%


    أبها: محمود مشارقة

    تراجعت قيمة تداولات سوق الأسهم السعودية خلال الأسبوع الجاري بنسبة 41.4% لتصل إلى 47.34 مليار ريال مقارنة بنمو 80.8 ملياراً الأسبوع الماضي.
    وسجل المؤشر العام للسوق تراجعاً نسبته 3.89% في أسبوع أي ما يعادل 302.9 نقطة ليغلق على 7349 نقطة مقارنة بنحو 7789 نقطة الأسبوع الذي سبق، حيث طال الهبوط أسعار أسهم 79 شركة مقابل ارتفاع أسهم 6 شركات فقط أبرزها ساب وسابك والسعودي الفرنسي بنسبة 1.24% و0.62% و0.38% على التوالي.
    وساد الحذر تعاملات المستثمرين خلال الأسبوع، الأمر الذي يفسر انخفاض السيولة بنسبة فاقت 41% وكذلك بلوغ كمية التداول 1.07 مليار سهم والصفقات 1.3 مليون صفقة.
    فقد تعرض المؤشر لصدمة قوية يوم السبت الماضي وهو أول يوم للتداولات الأسبوعية بهبوطه 5.6% إلى 7350 نقطة، وبعدها تذبذب المؤشر في نطاق ضيق نسبياً وعوض بعض خسائره نهاية الأسبوع بفضل الأرباح القوية لشركة سابك في الربع الأول من العام الجاري والتي بلغت 6.3 مليارات ريال بزيادة نسبتها 50% مقارنة مع نفس الفترة من العام الماضي، إلا أن تعويض جزء من الخسائر لم يخفف الضغوط على أسهم شركات المضاربة التي تعرضت لانخفاضات حادة تجاوز بعضها نسبة 20%، فيما انعكست أرباح البنوك المتراجعة نتيجة نشاط الوساطة على أداء كثير من أسهم القطاع.
    وظهر سهم الغذائية المتراجع 16.95% كأكثر الأسهم نشاطاً في السوق بتنفيذ 80.6 مليون سهم للشركة وذلك بقيمة 4.5 مليارات ريال.
    وكانت بين أكثر الأسهم انخفاضاً الجوف الزراعية بنسبة 26.45% وتبوك الزراعية 22.39% والمتطورة 22.29%.
    ووقعت السوق منذ بداية الأسبوع تحت تأثير إعلان موعد طرح أسهم شركة كيان للاكتتاب العام قبل نهاية الشهر الجاري، حيث يتوقع أن يمتص الاكتتاب أكثر من 7 مليارات ريال، مما يثير تكهنات لدى البعض بتأثيره على السيولة المتداولة والمتراجعة أصلاً في السوق.
    يذكر أن شركة كيان السعودية ستطرح 675 مليون سهم للاكتتاب تمثل 45% من أسهمها وذلك بسعر 10 ريالات للسهم بحد أدنى للاكتتاب 50 سهماً والحد الأعلى 20 مليون سهم.
    ويتوقع أن تبقى السوق خلال الأسبوع المقبل في حالة تذبذب نسبي لحين اتضاح الرؤية بالنسبة لبقية الشركات التي لم تعلن أرباحها حتى الآن وإن كانت ملامح النتائج المالية للشركات القيادية قد اتضحت.












    بتلكو لم تحصل على الموافقة لبدء التشغيل
    إعلان عروض الشركات المتنافسة على رخصة الثابت الثانية غدا


    المنامة : الوطن

    أكدت شركة اتصالات البحرين "بتلكو" أمس عدم حصولها حتى الآن على موافقة للعمل كمشغل ثان للهاتف الثابت في السعودية بعد يوم واحد فقط من إعلانها الفوز بالرخصة.
    وقالت بتلكو في بيان صدر أمس إنها لم تتلق أي توجيه من هيئة الاتصالات وتقنية المعلومات السعودية بالموافقة للكونسورتيوم الذي تقوده لبدء تشغيل الخطوط الثابتة.
    وجاء في البيان أن "مجموعة شركات بتلكو سعيدة لتلبيتها المعايير التي وضعتها هيئة تنظيم الاتصالات المؤهلة للحصول على ترخيص لتقديم الخدمات الهاتفية الثابتة. ونحن على علم بأن هناك عطاءين آخرين نجحا في الوفاء بالمعايير سالفة الذكر".
    وأوضحت الشركة أن فتح العروض التجارية غدا ولا تعلم بتلكو فيما إذا كانت قد ضمنت الطيف اللازم لتقديم الخدمات الثابتة اللاسلكية كما لم تتسلم أي إشعار بذلك".
    وأكد البيان التزام بتلكو بعدم التعليق على هذا الموضوع إلى حين فتح العروض التجارية غدا.
    يذكر أن الرئيس التنفيذي لبتلكو بيتر كالياروبوليس صرح لرويترز أول من أمس بأن مجموعة تقودها بتلكو فازت في المنافسة على الترخيص.

صفحة 1 من 3 123 الأخيرةالأخيرة

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

المواضيع المتشابهه

  1. الصفحة الاقتصادية ليوم الجمعة 10/ 4 / 1428 هـ
    بواسطة خالد البديوي في المنتدى أرشيف المتابعة اليومية والأخبار الاقتصادية Economic Release & News
    مشاركات: 21
    آخر مشاركة: 27-04-2007, 03:11 PM
  2. الصفحة الاقتصادية ليوم الجمعة 25/ 3 / 1428 هـ
    بواسطة خالد البديوي في المنتدى أرشيف المتابعة اليومية والأخبار الاقتصادية Economic Release & News
    مشاركات: 30
    آخر مشاركة: 13-04-2007, 08:49 PM
  3. الصفحة الاقتصادية ليوم الجمعة 11 / 3 / 1428 هـ
    بواسطة خالد البديوي في المنتدى أرشيف المتابعة اليومية والأخبار الاقتصادية Economic Release & News
    مشاركات: 21
    آخر مشاركة: 30-03-2007, 11:01 PM
  4. الصفحة الاقتصادية ليوم الجمعة 4ِ / 3 / 1428 هـ
    بواسطة خالد البديوي في المنتدى أرشيف المتابعة اليومية والأخبار الاقتصادية Economic Release & News
    مشاركات: 29
    آخر مشاركة: 23-03-2007, 06:52 PM
  5. الصفحة الاقتصادية ليوم الجمعة 26/ 2 / 1428 هـ
    بواسطة خالد البديوي في المنتدى أرشيف المتابعة اليومية والأخبار الاقتصادية Economic Release & News
    مشاركات: 34
    آخر مشاركة: 16-03-2007, 12:39 PM

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

مواقع النشر (المفضلة)

مواقع النشر (المفضلة)

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  

يعد " نادى خبراء المال" واحدا من أكبر وأفضل المواقع العربية والعالمية التى تقدم خدمات التدريب الرائدة فى مجال الإستثمار فى الأسواق المالية ابتداء من عملية التعريف بأسواق المال والتدريب على آلية العمل بها ومرورا بالتعريف بمزايا ومخاطر التداول فى كل قطاع من هذه الأسواق إلى تعليم مهارات التداول وإكساب المستثمرين الخبرات وتسليحهم بالأدوات والمعارف اللازمة للحد من المخاطر وتوضيح طرق بناء المحفظة الاستثمارية وفقا لأسس علمية وباستخدام الطرق التعليمية الحديثة في تدريب وتأهيل العاملين في قطاع المال والأعمال .

الدعم الفني المباشر
دورات تدريبية
اتصل بنا