إعلانات تجارية اعلن معنا

صفحة 1 من 3 123 الأخيرةالأخيرة
النتائج 1 إلى 10 من 22

الموضوع: الصفحة الاقتصادية ليوم الجمعة 10/ 4 / 1428 هـ

  1. #1
    الصورة الرمزية خالد البديوي

    افتراضي الصفحة الاقتصادية ليوم الجمعة 10/ 4 / 1428 هـ

    الصفحة الاقتصادية ليوم الجمعة 10/ 4 / 1428 هـ نادي خبراء المال



    استمرار خسائر المؤشر للأسبوع الثاني وتضخم أسعار المضاربة يعززان سلبية السوق

    راشد محمد الفوزان - - - 10/04/1428هـ

    "حين لا تتضح لديك الرؤية في السوق, فمن الأفضل دائما أن يتمنى المضارب أن يكون في السوق وهو خارجه, من أن يتمنى أن يكون خارج السوق وهو داخله"

    سؤال يطرح لي في كل مكان أذهب إليه, حتى أصبح مزعجا لي حقيقة, متى "ينصلح" حال السوق؟ أو متى يتوقف الهبوط ونبدأ الصعود؟ سؤال بهذا المعنى يتكرر من الكثير مباشرة لشخصي أو عبر قنوات أو مقابلات, وحدثني أحد محللي "داو جونز" من دبي وهو غربي , ماذا يحدث في السوق السعودي؟ يسألني وهو يضحك؟ الجواب الثابت لدي ولا أغيره حتى يتغير الحال إن شاء الله: لا أعرف سيكون بعد يوم أو شهر أو سنة أو سنوات, وأقول الأسباب أن الأخطاء واضحة وضوح الشمس في رائعة النهار, لكن من يعلق جرس الإصلاح في السوق السعودي بكل قوة وحقيقة وعدالة وشفافية ورغبة وسرعة وجسارة ولا ينظر إلى اسم المضارب فلان أو غيره، الخلل واضح وضوح القمر في الليل الحالك السواد, الإصلاح لا أحد يقول أين هو, هي أدوات وقرارات موجودة لكن من يضعها موضع التطبيق, السوق السعودي لم يعالج حتى الآن إلا بمسكنات ومضادات حيوية, لم يدرك أن السوق يحتاج إلى عملية جراحية ثم تأهيل وعلاج طبيعي, هذا هو الوضع بصراحة تامة, السوق السعودي مشكلته أن قراءة المؤشر خاطئة فـ"سابك" تعلن أرباحا غير مسبوقة ثم نجد أبرز شركات خاسرة في السوق كالأسماك، الباحة، ومبرد تحقق النسبة العليا؟ ما العلاقة والرابط عدا استغلال خبر "سابك", ثانيا أن المضاربين يسرحون ويمرحون في السوق وأسهم فئة معينة وهي الخاسرة وذات رؤوس الأموال الصغيرة, ولم نسمع عن إيقاف أو تجريم أو حرمان لهم من السوق, فالغرامة المالية لا تكفي, ماذا يهم المضارب حين يربح 500 مليون ويدفع 100 مليون، لا شيء, لكن ماذا لو كان هناك تجريم وسجن وتشهير ومصادرة للأرباح وتسويات لما تم سابقا, فهل سنجد هذه الفئة؟ ثالثا, ما ظل سوق الأسهم السعودي تقوده أسهم خاسرة وفقدت نصف رؤوس أموالها, وسيطرة مضاربين بكل قوة وتمكن وأسعارها مضاعفة مرات عدة, سيظل هذا هو السوق السعودي لا ثقة، لا قوة، لا عدل، لا توازن، تذبذبات حادة, مصدر لتدوير مليارات الريالات بدون أي إضافة لخدمة مواطن واحد, عدا أنها سوق مضاربة أصبحت تفوق المنطق والعقل, وأصبح معظم المواطنين خاسرون ومدينون للبنوك بوضع مأسوي مؤلم، وأكررها مؤلم من الرسائل التي تصل إلى حد أن البعض يطلب مساعدة, هل هذا ما يريد المضاربين وبالنظام والقانون؟ وأقول لكل من يسألني, إن السوق سيظل بهذه الوتيرة ما لم يُردع المضاربون, وما لم توجد سوق ثانية للأسهم المضاربة والخاسرة وتكون البيع والشراء والتسويات تتم بعد يوم ويومين (كتبت كثيرا من التفصيلات الأسبوع الماضي لضبط المضاربات), وأن تفرض ضريبة على أرباح المضاربين لم لا يحتفظ بأسهمه لفترة معينة مثلا تتزايد كل ما قصرت المدة وتقل كل ما طالت مدة الاحتفاظ, وأقول أيضا المزيد والمزيد من الشركات لطرحها بالسوق للاكتتاب العام, وذات القيمة الاسمية عشرة ريالات قدر الإمكان, ضبط المحافظ وتناقلها بين بعضها, ضبط مكاتب استشارية الآن تقود المضاربات في السوق بأسهم هم يعرفون أنها لا تستحق قيمتها أصابع اليد الواحدة, ولا نعرف ما ستأتي به مكاتب الوساطة في القادم من الأيام, ضبط العلوم والطلبات وما يتم بها حقيقة من قمة التلاعب على المكشوف عيانا بيانا, ضبط التلاعب بالعين المجردة ممكن تماما فما بالك لو استخدمت التقنية في تفاصيل أخرى, هذا ما أقوله دائما إذاً ما الذي يمنع من ضبط السوق؟ إن السوق ما ظلت أسهم المضاربة من أسماك، باحة، وشرقية زراعية وغيرها تقود السوق, سنظل في دوامة الخلل, في دوامة تضخيم ثروات القلة على حساب المواطنين المقترضين والبسطاء الذين لا حول ولا قوة لهم إلا البحث عن تعويض أو أرباح, ولا حول ولا قوة إلا بالله. لا أريد أن أقول إنني أجزم أن مسؤولي الهيئة يدركون الحلول ولكن أين تطبيق الحلول, أين حماية السوق من استعار المضاربة, وأكرر لا أقول القضاء على المضاربة, بل العكس المضاربة هي نكهة وأساس كل سوق, لكن ما يحدث لدينا هو تدمير قضى على فئة كبيرة من فئة قليلة تمتلك المال والمعلومة واللعب بالنفسيات وكل شيء, والآن نحن نجني ما يحدث في السوق الذي هو في أساسه يعاني الخلل في كثير من هيكلته ومؤشراته. ليست لي قضية شخصية نهائيا مع أي كائن حتى لا يفسر تركيزي على إصلاح السوق وضبط المضاربين بأي تأويل آخر, لأن ما يبينه التحليل الفني والقراءة الفنية العميقة بشدة يوضح سلوك السوق ككل وسلوك كل شركة, بالتالي يسهل قراءة كثير من التوجهات للسوق, ولا يعني دقتها 100 في المائة, ونكتفي بـ 70 إلى 80 في المائة, ولكن كم متعامل في السوق يدرك التحليل الفني, ليس الكثير, والدليل حتى صناديق البنكية الخبيرة ذات الرواتب المتضخمة التي يدفعها كل مشترك تعلقت عند مستويات 20 ألف و18 ألف وخسائر تقارب 60 في المائة. هذه الصناديق الخبيرة ذات الجوائز, فماذا عن مواطن بسيط وهم الغالبية, في ظل سوق غير متوازن وغير عميق ويحتاج إلى الكثير من الإصلاح, وفي ظل مضاربين أطلق لهم العنان.

    السوق الأسبوع الماضي
    استمر السوق السعودي في تحقيق خسائر للأسبوع الثاني على التوالي ففقد الأسبوع المنتهي 213 نقطة وأغلق عند 7.273 نقطة, وسجل كثير من الشركات مستويات سعرية جديدة, وهذا مؤشر سلبي وإن كانت ارتدت سعريا من عند المستويات المنخفضة, ولكن المهم هو الآن مدى قوة الارتداد الذي حدث في السوق, ولكن واضح أن السوق ضعيف ويعاني من الكدمات والضربات الشيء الكثير, وفقدان للقوة الداخلة للسوق وهذا مهم. في العرف الفني أنه حين تتخذ هذه القوة شكلا فنيا معينا وانخفاضا في الكميات يحدث ارتداد خلال الفترة المقبلة, ولكن يجب أن يكون في ذاكرة الجميع أن الارتدادات الحقيقية الصاعدة لها شروط عديدة ليس من المتوقع حدوثها الأسبوع المقبل في تقديري لأنها تحتاج إلى مؤشر عند مستوى 7612 نقطة أولا ثم 7800 نقطة ثاني وتحتاج إلى وقت للاستمرار لا يقل عن خمسة أيام أعلى من هذه المستويات ومتوسط 50 يوما ما زال بعيدا أيضا. هذا بالنظرة الأسبوعية، السوق بمجمله الأسبوع الماضي كان ضعيفا, وكانت فرص شراء في شركات استثمارية معينة وارتدت وحققت ارتفاعات نسبية عوضت خسائره بعد أن سجلت مستويات متدنية, وهي فرص حقيقة ولكن الوقت مهم.

    الأسبوع المقبل
    أول ما يظهر لنا اكتتاب "كيان", الرعب الذي سببته, ولا أجد مبررا له, فاكتتاب "كيان" سيغطى بسهولة تامة, وسألتني مذيعة تلفزيونية: هل سيغطى بهذا الحجم من السيولة؟ وأكرر الإجابة كل مرة يستطيع أن يغطيها خمسة رجال أعمال لدينا, ليست مشكلة سيولة لدينا, بل مشكلة المتداولين, إنهم تعودا على أرباح فلكية كما حدث في اكتتاب "البلاد" و"اتحاد اتصالات" وغيرهما, الآن في المنطق والعقل أن يسيطر ربح 50 في المائة بعد الاكتتاب منطقي جدا وعال أيضا للمدى القصير. وننتظر أن تتوالى الاكتتابات بصورة متدرجة ومجدولة لكي نوجد مؤشرا أكثر ثقلا وتتوزع قوة المؤشر بين العديد من الشركات لا شركة أو شركتين وهذا مهم. واضح أن بعض المؤشرات أعطت إشارة ارتداد للمؤشر على المدى القصير على الأقل, وشركات ارتدادات واضحة سعريا, وليس هنا مجال ذكر للشركات, حيث إن المضاربين أو من يتعامل "ويتفنن" بالسوق يريد عكس الانطباع السائد بأن يكون هناك ارتفاع للمؤشر والعديد من الشركات مع بداية اكتتاب "كيان", حيث ستيضح أن الاكتتاب غير مؤشر فعلا, لأننا يجب أن نضيف هنا أن الكثير لا يتعامل مع السوق أساسا, وهم مكتتبون, ويريدون ربحا سريعا فقط, فالكثير سيكتتب وهو خارج السوق, فهل نجد مكتتبين بعدد تسعة مليون سابقا يعني أن جميعهم يتعاملون في السوق, بالطبع لا, ولكن الكثير سينتظر للاكتتاب حتى آخر يوم أو ويومين, ولا يريد تجميد سيولته من أول أو ثاني يوم من الاكتتاب، فهناك فترة زمنية كافية, وكل ما زاد المكتتبين وعددهم شجع الكثير, وهنا أدعو الجميع للاكتتاب, فهي نتاج "سابك", وشركة كبرى تساهم بها "سابك", ومنتجات لسلع دولية لها أسواقها ومختلفة عن منتجات الكثير من الشركات في غالبها, واستثمار بعيد المدى لمن هم محتارون بسيولتهم الآن وهم كثيرون. شركة كيان هي عامل دعم للسوق بكل معنى الكلمة, وأيضا ما سيأتي من شركات كبرى, منها بنك الإنماء الذي يقترب تاريخ اكتتابه كما سبق وأعلن. من المهم أن نركز ونراقب مدى قوة الارتداد "كما يتوقع فنيا" في الوصول لمستويات 6612 ثم 6800 نقطة, ويفضل أن يأخذ مسار صاعد ببطء, ولكن يجب تقدير كم نسب الارتداد فنيا, فكل ارتداد له نسب يتم احتسابها وليست مطلقة بالطبع. استمرارية الإيجابية هي المهمة. أيضا الأهم, الإغلاق الأسبوعي هل سيكون إيجابيا أم سلبيا, كما ذكرت ارتدادات إن قدر لها أن تحدث في أول يومين من الأسبوع المقبل نراقب قوة الاستمرار وهو المهم ووفق حسابات معينة فنية.

    التحليل الفني اليومي

    المؤشر العام والترند "المثلث الهابط"

    ذكرت الأسبوع الماضي أن الدعم الأول هو عند 7.277 نقطة ونحن أغلقنا هذا الأسبوع عند 7.273 نقطة, أي بفارق أربع نقاط عن التقدير للدعم الأول, وكان المؤشر قد وصل إلى 7.092 نقطة كأقل نقطة يصل إليها الأسبوع الماضي وهذا سيئ, وكنا قد أشرنا أن الدعم الثاني هو عند 7,028 نقطة, وشكل هذا الدعم قوة كبيرة للمؤشر حتى الآن على الأقل.
    الآن نجد أننا ما زلنا نسير بالمثلث الهابط الذي رسمناه منذ أسبوعين ولم يخرج منه, متوقع الأسبوع المقبل أن يخرج إيجابيا, وأضع هنا نقاط الدعم والمقاومة مع المقارنة أن إغلاق السوق هذا الأسبوع كان عند 7.273 نقطة وهي كما يلي: 7.092 نقطة, 7.192, 7.203 نقطة كدعم, ثم 7.304, 7.430, 7629 نقطة كمقاومة.
    لا ننسى أننا بدأنا نشكل مثلثا "منفرجا" الآن الخط الأخضر السفلي مع الأزرق العلوي, بعد أن كنا سابقا قد كسرنا ترند صاعدا, كسر حدث بقوة, وهنا الصعوبة في العودة إلى هذا المسار الصاعد. يمكن أن نلاحظ من خلال الشكل الفني أن نستخرج أكثر من خمسة أشكال فنية مختلفة وهذا مهم لقراءة الشارت نفسه ولتقدير المسار المقبل.

    المؤشر العام والمتوسطات والانحرافات
    من خلال متوسط 50 يوما و100 يوم, تعطي لدينا الصورة أبعد أي لفترة الأسبوع والأسبوعين المقبلين لا يوم ولا يومين التي قد تعطي إيجابية, من خلال متوسط 50 يوما اللون الأزرق نلاحظ أنه يتجه للتقاطع مع 100 يوم وهذا سلبي تماما, ولكم المقارنة بالفترة السابقة ووضع المؤشر يبدأ من نيسان (أبريل) 2006, أن كل ما كان متوسط 100 أعلى كان سلبيا والعكس إيجابي, وهذا يعزز أن نتابع الفترة المقبلة والحاجة للوصول إلى مستوى 7800 لكي يقدم لنا المؤشر قوة حقيقية, لاحظ الكميات كل ارتفاع لها من قاع إيجابي وكل انخفاض للكميات من قمة سلبي. فكل ارتفاع في الكميات واستقرار يكون في القمة أو الارتفاعات يكون سلبيا, وتزايد الكميات في القيعان أو الانخفاضات إيجابي, ويجب ربط كل هذا مع مؤشر RSI لقياس الانحرافات, وأيضا المتغيرات خارج السوق.

    المؤشر العام والمروحة
    سبق أن وضعت هذا الرسم خلال الفترة الماضية, وبالصورة من بعد ما زال المؤشر ضعيفا, وقمم هابطة مستمرة, وأن المؤشر حتى لم يلامس السقف العلوي الأزرق أو أقترب حتى منه, وإن كان مؤشر RSI يعطي الآن انحرافا إيجابيا ومهما أن يصل لمستوى 50 ونتابع مدى قوة الاستمرار له.

    القطاع البنكي يومي
    ملاحظ ضعف القطاع واستمرار القمم الهابطة, ودلالة ضعف القطاع أنه منذ سنة كاملة لم يتجاوز متوسط 50 يوما إلا في فترتين لم يصمد فيها ثم يعود للانخفاض أكثر مما سبق. الآن هو عند خط دعم ثانوي (الأحمر المقطع في الوسط) كسره للأسفل يؤهله للانخفاض أكثر للقطاع, المحفزات ما هي في القطاع؟ لا شيء من النمو يتوقع أن يكون على الأقل للفترة المقبلة مجديا للمستثمرين بعيدي المدى. مؤشر RSI في مستويات متدنية جدا ولم يعط حتى الآن أي انحراف إيجابي على الأقل.

    القطاع الصناعي يومي
    يمكن أن نلاحظ شكلا انعكاسيا في القطاع الصناعي "وتد" وإن حدث اختراق للأعلى بكميات كبيرة مع الاختراق سيكون إيجابيا, وأيضا نلاحظ شكل "مثلث" أيضا متماثلا يحتاج إلى اختراق كتعزيز لشكل الوتد. متوسط 50 يوما مازال بعيدا حتى الآن كما يتضح, مؤشر RSI يعد إيجابيا كانحراف. الأهم الاستمرارية. يحتاج القطاع لقوة "سابك", وأعتقد اختراق 123.50 القوية هي العلامة الفارقة في القطاع.

    قطاع الاتصالات يومي
    هناك مسار تنازلي سلبي حتى الآن, ووتد لكن تداول ضعيف وضعف القطاع قد يحبط هذا الشكل الانعكاسي, وهناك انحراف إيجابي في القطاع ككل في مؤشر RSI, بصورة عامة القطاع تفاعل آخر يوم تداول وهذا إيجابي, قطاع الاتصالات مهم جدا استمرار الصعود فكل مرة تفشل المحاولة, وكأن رفع القطاع لترميم المؤشر لا أكثر.

  2. #2
    الصورة الرمزية خالد البديوي

    افتراضي رد : الصفحة الاقتصادية ليوم الجمعة 10/ 4 / 1428 هـ

    سوق الأسهم : المستثمرون يأملون الاستقرار والمضاربون تحبطهم الشائعات

    - فهد البقمي من جدة - 10/04/1428هـ
    يواجه عدد كبير من المستثمرين في سوق الأسهم السعودية إشكالية كبيرة تتعلق بقبول المضاربين الشائعات التي ترد إليهم على الرغم من أنها قد تكون مجهولة المصدر في أغلب الأوقات، وبالتالي فإن الانقياد وراء هذا النوع من الظاهرة التي تحمل في طياتها عددا من التوصيات والأخبار يلحق أثرا ملحوظ في توجه جمهور المضاربين نحو الأسهم خلال أوقات التداول، الأمر الذي يعرضهم إلى خسائر مالية جراء تلك التصرفات العشوائية.
    وشهدت السوق السعودية خلال أسبوع التداول المنصرم توارد شائعات إلى هواتف المضاربين تحمل عبارات وتوصيات ومعلومات لا أساس لها من الصحة جرعت من انساق وراءها الخسائر وخلفت لديهم ردة فعل عكسية. وتعد هذه الشائعات الأكثر تأثيرا في مسار المضاربين والمستثمرين ولم تنجح التحذيرات المتواترة من قبل خبراء الاقتصاد رغم تعدد النكسات التي تعرض لها المتعاملون في السوق منذ بداية الانهيار الذي لحق بالسوق في نهاية العام الماضي. ولم تقف الشائعات التي يتداولها المتعاملون في سوق الأسهم عند حد معين بل تتفاقم بين الحين والآخر، حيث تناقلت أجهزة الهاتف الجوال أمس شائعات حول طرح اكتتاب شركة كيان السعودية للبتروكيماويات التي يبدأ الاكتتاب في أسهمها غدا، إذ يؤكد عبده عبد الهادي مستثمر في السوق أنه تلقى رسالة من رقم جوال غير معروف لديه يحذره من الاكتتاب في شركة كيان وأن البنوك ستعزف على الاكتتاب نظرا لطول فترة الاستثمار في الشركة الجديدة، مشيرا إلى أن هذه الرسالة الثانية التي يتلقاها بعد الأولى التي تؤكد أن سهم الشركة سيتداول عند حد منخفض. ويشير العبد الهادي إلى أنه على الرغم من إدراكه خطورة الانقياد وراء تلك المعلومات، إلا أنه يجد نفسه رهينة لها في ظل المخاوف التي تحيط به حال تجاهل تلك التوصيات، إذ إنها في بعض الأحيان تصل إلى حد كبير من المصداقية. الأمر الذي يجعل الكثير من الذين يستقبلون هذه التوصيات في حالة من عدم الاتزان في اتخاذ القرار.
    فيما يؤكد فارس الغامدي أنه لا يجد سببا منطقيا لانسياقه وراء الشائعات التي ترد إلى هاتفه الجوال سواء من أرقام مجهولة أو مواقع إنترنت سوى الخوف من الخسائر التي قد يتعرض لها في حال أهمل تلك التوصية، موضحا أن ما يتم بثه في وسائل الإعلام من قبل المحللين يلامس الوضع الحقيقي للسوق، لكن الذي يدور في صالات التداول من الشائعات والتوصيات يخالف تلك الآراء، ويظل الكثير من المتعاملين في حيرة من أمرهم. ويؤكد محمد النفيعي الخبير في سوق الأسهم، أن نسبة كبيرة من المضاربين في السوق يتأثرون نفسيا بالشائعات التي يتداولها البعض. وارجع سبب الظاهرة إلى ضعف الوعي الاستثماري لدى المتعاملين في السوق خصوصا أنها شهدت دخول أعداد كبيرة من المضاربين في فترة الصعود في 2005، مشيرا إلى أن دخول شركات الوساطة المالية ستحد من ظاهرة الشائعات والمعلومات غير الدقيقة في حال أجريت الدراسات والبحوث المالية على الشركات العاملة في السوق. وقال النفيعي إن الشركات المساهمة يمكن لها أن تحد من تفشي ظاهرة الشائعات من خلال الإفصاح عن أي معلومات يتم تداولها بين المستثمرين، لأن ذلك يمنح المتعاملين مزيدا من الثقة في الشركات، والملاحظ في السوق أن المعلومة يتم تداولها دون تدخل الشركة المعنية، مطالبا المتعاملين في السوق بالرجوع إلى أقسام علاقات المساهمين للتأكد من المعلومات وطلب أي بيانات عن الشركة تمكنه من الدخول في الأسهم على معلومات موثوقة بعيدا عن المغلوطة.
    وتشير الدكتورة منى الصواف استشارية الطب النفسي ورئيسة قسم الطب النفسي في مستشفى الملك فهد في جدة، إلى أن قبول الشائعات لدى المتعاملين في سوق الأسهم يعود إلى أن المضارب يعيش في حالة قلق ويدخل في نوع من التحدي للمكسب ويتخذ اتجاها أحاديا كونه يضع في تفكيره المكسب فقط ولا يضع الخطط البديلة كالحذر من الخسائر وكيفية الاستثمار بحذر، لذا ينحصر تفكيره في اتجاه أحادي يجعله يعيش حالة من القلق ويدفعه ذلك إلى التهور وإنهاء القلق بأي شكل من الأشكال حتى إن كان على حساب الخسارة. وتطرقت الصواف إلى سبب آخر يساعد في تفاقم ظاهرة الشائعات في السوق هو الاندفاع ودون تخطيط والرغبة في الثراء السريع، مشيرة إلى أن التعب النفسي أعلى بكثير من أي عمل آخر، لذلك نجد أن الكثير من المتعاملين يحاولون تخطي مرحلة القلق بأي صورة كانت حتى لو كانت مؤلمة. وطالبت الصواف الجهات المسؤولة عن السوق المالية والشركات بنشر ثقافة الشفافية وكشف المعلومات كافة بمصداقية لنتمكن من القضاء على الآثار السلبية التي تخلفها الشائعات وبخاصة فيما يتعلق بالاستقرار النفسي لمن يتعامل مع السوق، إذ إن الآثار تنعكس بشكل سلبي على الحياة الاجتماعية وتمتد إلى المجتمع.












    أكد أن استضافة الوزراء في المجلس لا تعد استجواباً.. العبد الغفار الشؤون المالية لـ "الاقتصادية":
    "الشورى" يناقش وزير المالية حول ميزانية الدولة


    - ظافر الشعلان من الرياض - 10/04/1428هـ
    كشف لـ "الاقتصادية" منصور عبد الغفار رئيس لجنة الشؤون المالية في مجلس الشورى رئيس لجنة الشؤون الاقتصادية والمالية في البرلمان العربي الانتقالي، أن المجلس سيستضيف الدكتور إبراهيم العساف وزير المالية عند صدور الميزانية العامة للعام المالي المقبل، وذلك لمحاورته فيما يتعلق بشأنها. ولفت عبد الغفور إلى أن مناقشته ستكون عن طريق أعضاء اللجنة المالية، وذلك حسب خطة المجلس الجديدة للدورة الحالية، مشيرا إلى أن المجلس عندما يستضيف الوزراء، فإن ذلك لا يعد استجوابا.
    وقال عبد الغفار إن مجلس الشورى ناقش الجانب الاقتصادي الذي ورد في قمة التضامن في الرياض، وما يخص الاتحاد الجمركي بين الدول العربية ومنطقة التجارة الكبرى، والسوق العربية المشتركة، وتم وضع آلية تحتاج إلى مزيد من الدراسة والاستقصاء والوقت لنقلها إلى حيز التطبيق.
    وأوضح أن اللجنة المالية تتلقى تقارير من جميع الوزارات والمصالح الحكومية، مثل تقرير وزارة البترول، وشركة أرامكو، توضح جميع الموارد والمصروفات، إضافة إلى تقرير مصلحة الجمارك العامة، وتقرير مصلحة الزكاة والدخل، وتستقبل كذلك تقارير جميع الجهات العامة التي تعنى بتحصيل إيرادات ورسوم مثل رسوم التأشيرات واستقدام العمالة، ومن خلال الاطلاع على هذه التقارير تقف على حقيقة إجراءات العمل من حيث الضبط والربط في الموارد والمصروفات معاً.

    في مايلي مزيداً من التفاصيل:

    كشف لـ "الاقتصادية" منصور عبد الغفار رئيس لجنة الشؤون المالية في مجلس الشورى، ورئيس لجنة الشؤون الاقتصادية والمالية في البرلمان العربي الانتقالي، أن المجلس سيستضيف الدكتور إبراهيم العساف وزير المالية عند صدور الميزانية العامة، وذلك لمحاورته فيما يتعلق بشأنها، لافتا إلى أن مناقشته ستكون عن طريق أعضاء اللجنة المالية، وذلك حسب خطة المجلس الجديدة للدورة الحالية، مشيرا إلى أن المجلس عندما يستضيف الوزراء، فإن ذلك لا يعد استجوابا.
    وقال عبد الغفار: إن مجلس الشورى ناقش الجانب الاقتصادي الذي ورد في قمة التضامن في الرياض، وما يخص الاتحاد الجمركي بين الدول العربية ومنطقة التجارة الكبرى، والسوق العربية المشتركة، وتم وضع آلية تحتاج إلى مزيد من الدراسة والاستقصاء والوقت لنقلها إلى حيز التطبيق.
    وأوضح أن اللجنة المالية تتلقى تقارير من جميع الوزارات والمصالح الحكومية، مثل تقرير وزارة البترول، وشركة أرامكو، يوضح جميع الموارد والمصروفات، إضافة إلى تقرير مصلحة الجمارك العامة، وتقرير مصلحة الزكاة والدخل، وتستقبل كذلك تقارير جميع الجهات العامة التي تعنى باستحصال إيرادات ورسوم مثل رسوم التأشيرات واستقدام العمالة، ومن خلال الاطلاع على هذه التقارير تقف على حقيقة إجراءات العمل من حيث الضبط والربط في الموارد والمصروفات معاً.
    وحول إذا ما كانت اللجنة ناقشت في وقت سابق قضايا توظيف الأموال، قال عبد الغفار: اللجنة ناقشت أمورا كثيرة، منها ما يتعلق بهيئة سوق المال، ووضع الشركات، ومر من خلال المجلس بعض النظم الحديثة مثل نظام الهيئة العامة للاستثمار، ونظام ضريبة الدخل، وقانون الجمارك الموحد بين دول مجلس التعاون الخليجي، ونظام المشتريات والمنافسات الحكومية، ونظام العمل، وكلها أنظمة تتصل بالسوق وتتمتع بشفافية مطلقة.
    وبين رئيس لجنة الشؤون المالية في مجلس الشورى، أن المجلس أعد من قبل وثيقة عمل قدمها للمقام السامي حول الكيفية التي تتم بها محاربة الفساد والتسيب الإداري، ومكافحة الرشوة، وبعد أن صدر نظام التحديث الجديد لقيام هيئة لمكافحة الفساد، فإن مجلس الشورى من خلال دوره كجهة تشريعية يناقش تقارير الوزارات والمصالح والمؤسسات الحكومية كافة، ويقف على النواحي المالية من خلال إجراءات الصرف وإجراءات الموارد ويقدم قراراته في هذا الشأن.
    وأكد عبد الغفار، أن خطاب خادم الحرمين الشريفين عند افتتاحه السنة الثالثة من الدورة الرابعة لمجلس الشورى يعد وثيقة عمل للمجلس ومنهجية يسير عليها، فقد تضمن الخطاب الملامح الأساسية لسياسة المملكة على الصعيدين الإقليمي والدولي، وتضمن السياسة الاقتصادية، والتنموية على الصعيد المحلي.
    وأشار إلى أن البرلمان العربي الانتقالي عقد دورته العادية في مقر الجامعة العربية في القاهرة، حيث شارك مجلس الشورى في هذا المؤتمر وكانت ورقة العمل المعدة له تفعيل مقررات القمة العربية المنعقدة في الرياض، مضيفا: ساد المؤتمر قبول من الجميع لنتائج قمة الرياض قمة التضامن العربي، وأشاد الجميع بخطاب خادم الحرمين الشريفين الذي كان يتسم بالشفافية والموضوعية، وتناول الأمور بوضوح تام، مؤكداً أن مجلس الشورى قدم ورقة عمل حول تنمية السياحة في الوطن العربي، وحظيت بتقدير وإعجاب الجميع وأدرجت في جدول الأعمال، وستكون محور مناقشة في الدورة المقبلة للبرلمان العربي الانتقالي.

  3. #3
    الصورة الرمزية خالد البديوي

    افتراضي رد : الصفحة الاقتصادية ليوم الجمعة 10/ 4 / 1428 هـ

    تقرير مصرفي: 2007 سنة تنين الصحراء للاقتصاد السعودي

    - "الاقتصادية" من الرياض - 10/04/1428هـ
    توقع تقرير اقتصادي حديث تراجع النمو الحقيقي والاسمي للقطاع الخاص غير النفطي في السعودية طفيفا عام 2007 ليصل 6 في المائة و8 في المائة على التوالي، لكن التقرير الذي أعده بنك الرياض يعتقد أن العام الجاري سيكون أفضل للاقتصاد ككل مع استمرار نمو القطاع الخاص غير النفطي بمعدلات أقوى من معدلات نمو القطاع النفطي ما يبشر بتحقيق تنوع أكبر في الاقتصاد. وأعاد التقرير التراجع إلى انخفاض سعر برميل النفط بمقدار ثلاثة دولارات – حسب تقدير البنك, كذلك انخفاض إنتاج السعودية من النفط 9.12 مليون برميل يوميا عام 2006، إلى 8.44 مليون برميل يوميا عام 2007.
    وأكد التقرير أن المملكة تشهد تطورات جديدة على الصعد كافة، مدفوعة بثقة جديدة ساعدت على انبثاقها عوامل عدة منها قبولها عضواً في منظمة التجارة العالمية, أربع سنوات من السيولة العالية بمليارات الريالات التي تنفقها الحكومة على مشاريع تشمل شتى احتياجات البلاد، وكذلك انتشار الإصلاحات الاقتصادية. لقد أدت التدفقات الضخمة للسيولة النقدية إلى مضاعفة الدخل والثروة الوطنية في البلاد، الأمر الذي ترتفع معه قدرة الإنفاق لدى الناس وبالتالي إنفاقهم المزيد على ما يحتاجون إليه من سلع وخدمات. وفي الاقتصادات الحيوية يرى القطاع الخاص المحلي في ذلك فرصة سانحة لإقامة مصانع وأعمال جديدة في البلاد بغرض إنتاج وتوفير السلع والخدمات التي يحتاج إليها المواطنون.

    في مايلي مزيداُ من التفاصيل:

    تشهد المملكة تطورات جديدة على الصعد كافة، مدفوعة بثقة جديدة ساعدت على انبثاقها عدة عوامل منها قبولها عضواً في منظمة التجارة العالمية, أربع سنوات من السيولة العالية بمليارات الريالات التي تنفقها الحكومة على مشاريع تشمل شتى احتياجات البلاد.
    وكذلك انتشار الإصلاحات الاقتصادية. لقد أدت التدفقات الضخمة للسيولة النقدية إلى مضاعفات الدخل والثروة الوطنية في البلاد. الأمر الذي ترتفع معه قدرة الإنفاق لدى الناس وبالتالي إنفاقهم المزيد على ما يحتاجون إليه من سلع وخدمات. وفي الاقتصاديات الحيوية يرى القطاع الخاص المحلي في ذلك فرصة سانحة لإقامة مصانع وأعمال جديدة في البلاد بغرض إنتاج وتوفير السلع والخدمات التي يحتاج إليها المواطنون.
    ويقول تقرير اقتصادي أعده بنك الرياض يرصد التغيرات في الربع الأول من العام الجاري, إنه من محاسن هذا الوضع أن ارتفاع الدخل والثروة الوطنيين يوفران للاقتصاد المدخرات اللازمة لتمويل الاستثمارات الجديدة (فالناس لا ينفقون أكثر فقط ولكنهم يدخرون أكثر أيضاً). وفي الحقيقة إن توجيه مدخرات الناس من خلال استثمارها في القروض إنما هو مهمة الوسطاء الماليين, كالبنوك مثلاً. ونرى أن هذا يقع في بعض قطاعات المنتجات النفطية كالبتروكيماويات والبناء والقطاعات المتصلة بقطاع البناء ومشاريع البنية الأساسية وتجارة الجملة والتجزئة.

    استمرت السيولة التي تعني الثروة والقدرة على تمويل الاستثمارات في تحقيق مستويات قياسية جديدة. ولكن ومع ذلك فقد بدت القروض البنكية هادئة. والسبب الأهم هو تعليمات مؤسسة النقد العربي السعودي الإلزامية التي صدرت أخيراً بشأن القروض الشخصية وقروض تمويل شراء الأسهم. وكان عرض النقود الواسع (M3) وبلغ رقماً قياسياً وصل إلى 634 مليار ريال في تشرين الثاني (نوفمبر) 2006, مقارنة بـ 546 مليار ريال في الشهر نفسه من العام الأسبق, بزيادة مقدارها 16.1 في المائة. وقد شكل بذلك 55 في المائة من الناتج المحلي الإجمالي, وهذه لنسبة أقل بكثير منها في اقتصادات الدول المتقدمة كالولايات المتحدة حيث بلغ 83 في المائة. ومنطقة اليورو 90 في المائة واليابان 140 في المائة.
    وكانت السيولة قد نمت في فترة 12 شهراً المنتهية في تشرين الثاني (نوفمبر) 2006 بنحو 16.1 في المائة, وهي أعلى من 10 في المائة التي بلغتها في فترة الاثني عشر شهراً السابقة والمنتهية في تشرين الثاني (نوفمبر) 2005. ولكنها دون مستويات قياسية بلغتها في السابق (حيث بلغت 22 في المائة في الشهر المقابل من عام 2004 و21 في المائة عام 2005.
    وشهدت الودائع لأجل والادخارية والثابتة من مكونات عرض النقود الواسع أكبر نمو خلال تلك الفترة, حيث نمت بنسبة 34 في المائة. تبعتها الودائع شبه النقدية بنسبة 15.3 في المائة. ومن ثم الودائع تحت الطلب بنسبة 7.2 في المائة.
    أما النقد المتداول خارج البنوك - من مكونات عرض النقود الواسع أيضاً - فقد نما بنسبة 2 في المائة خلال الاثني عشر شهراً المنتهية في تشرين الثاني (نوفمبر) 2006. بيد أنه من اللافت أن نمو الودائع لأجل والادخارية والثابتة وكذلك الودائع شبه النقدية قد ارتفع. بالنظر إلى فترة الاثني عشر شهراً التي سبقت والمنتهية في تشرين الثاني (نوفمبر) 2005. بينما تراجع نمو الودائع تحت الطلب والنقد المتداول خارج البنوك.

    حركة القروض

    شهدت القروض تباطؤاً في النمو مقارنة بما كانت عليه في السنوات السابقة. حيث بلغ إجمالي القروض البنكية في أعلى مستوى له، كما في أيلول (سبتمبر) 2006 نحو 495 مليار ريال, وهو ما يعادل 87 في المائة من إجمالي الودائع لدى البنوك كما في تشرين الثاني (نوفمبر) 2006. بينما بلغت هذه النسبة في العام السابق المنتهي في الشهر المقابل من العام الأسبق نحو 92 في المائة.
    أما القروض البنكية للقطاع الخاص (أي الشركات والأفراد) فقد بلغت رقماً قياسياً قدره 450 مليار ريال. كما في تشرين الثاني (نوفمبر) 2006, محققة بذلك نمواً بلغ 12.8 لفترة الاثني عشر شهراً السابقة بينما كانت هذه النسبة 30 في المائة وأكثر حتى أيار (مايو) 2006 وقد أخذت معدلات نمو القروض البنكية للقطاع الخاص السنوية بالتراجع اعتباراً من نيسان (أبريل) 2006, على إثر بدء انخفاض سوق الأسهم، حيث انخفضت مذاك من 42 في المائة إلى 12.8 في المائة أخيراً.


    سوق الأسهم السعودية

    في أعقاب تصاعد سوق الأسهم السعودية لمستويات قياسية الأمر الذي خلف حالة من الاضطراب والقلق في السوق وبين المستثمرين وقد أضر انخفاض سوق الأسهم بأعداد كبيرة من صغار المستثمرين الذين دخلوا السوق في السنتين الأخيرتين, مما دعاهم إلى الخروج منه وتركه بأيدي كبار المستثمرين. فبعد أن تجاوز مؤشر السوق حاجز الـ 20 ألفا، محققاً أكبر ارتفاع له في يوم واحد حين بلغ 20.966 يوم الخامس والعشرين من شباط (فبراير) 2006 وأغلق عند 20.369 في اليوم نفسه). ثم بدأ مؤشر تداول العام للأسهم بالتراجع, ولم يتوقف تراجعه حتى يومنا هذا حتى أنه بعد بضعة أشهر من التداول بين حاجز عشرة آلاف و12 ألفا عاد ودخل في مرحلة هبوط ثانية اعتباراً من يوم 31 تشرين الأول (أكتوبر) 2006.
    وفقد المؤشر في غضون خمسة أيام فقط 1.253 نقطة (كما ظهر في قراءات الإغلاق). يذكر أن أدنى نقطة بلغها في الهبوط الأخير هي 7.868 في 12 تشرين الثاني (نوفمبر) 2006. ولم يسبق له أن بلغها حتى في الانخفاض الأول الذي بدأ في 26 شباط (فبراير) 2006. حين بلغ أدنى مستوى له وهو 9.471 نقطة. ومن الجدير بالذكر أن الهبوط الأول قد استغرق المؤشر فيه ستين يوماً ليصل أدنى مستوى له حينها. أما الهبوط الأخير. فقد كان مركزاً ومكثفاً، حتى أنه هبط إلى مستوى أدنى من سابقه، في غضون خمسة أيام فقط، وكانت السوق قد عادت إلى الانتعاش بعدها لتصل 8.749 نقطة يوم 25 تشرين الثاني (نوفمبر)، إلا أنها ما لبثت أن عادت إلى الهبوط. ومرة ثانية انخفض مؤشر تداول إلى ما دون حاجز ثمانية آلاف نقطة يوم 20 كانون الأول (ديسمبر) 2006. ومازال على هذا الخلل حتى الآن. وتبقى توجهات سوق الأسهم السعودية مفتوحة صعوداً وهبوطاً، وإن كان يغلب عليها احتمال الهبوط بعد أن عجزت حتى عن التماسك والثبات ليعاود المؤشر رحلة الهبوط مرة ثانية وثالثة بالرغم من العديد من التدابير الداعمة التي تم اتخاذها ومع هذا فهناك جانب إيجابي في كل هذا وهو يتمثل في أن التصاعد غير المبرر الذي شهده مؤشر سوق الأسهم على مدى السنوات الثلاث الماضية قد انتهى الآن. وعادت توقعات المستثمرين لتعيش الواقع، بعد أن تقلص دور سوق الأسهم في اقتصاد يعتبر حقيقة قوياً. فيما عدا ذلك فقد شهد الاقتصاد السعودي أفضل أداء له في عام 2006 ولا يوجد ما يدعو إلى احتمال تراجع نموه في العام الحالي.

    المشاريع العملاقة والمدن الاقتصادية

    تعتزم المملكة تنفيذ العديد من المشاريع العملاقة في مختلف المجالات الصناعية. يتركز معظمها على القطاعات الاقتصادية التي تميز بها المملكة عن غيرها مثل الصناعات النفطية والبتروكيماوية يشار إلى أن شركة أرامكو العربية السعودية تعمل منذ بضع سنوات على تنفيذ برنامجها الهادف إلى تطوير طاقة إنتاج النفط الخام.
    وذكرت مجلة "ميد" في أحدث تقاريرها أنه يجري الآن في المملكة تنفيذ أو التخطيط لتنفيذ ما قيمته 296 مليار ريال من المشاريع وسيتعاظم التأثير المضاعف المباشر وغير المباشر لهذه المشاريع مع تطور فرص مشاريع المساندة في عدد من المجالات. الإسكان، والترفيه، والتسوق والمواصلات وتوريد المواد ومرافق الصيانة والإصلاح، وغيرها الكثير إما مناطق اقتصادية خاصة جديدة أو ما يعرف بـ "المدن الاقتصادية" في مختلف أنحاء المملكة.
    وأطلق خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز في أقل من سنة أربع مدن اقتصادية في كل من رابغ، حائل، والمدينة وجيزان، في ما يبشر بعهد جديد من التنمية الإقليمية كما يتم النظر ومنذ بضعة أسابيع في إقامة مدينتين أخريين إحداهما في تبوك.
    وتتوقع الهيئة العامة للاستثمار في المملكة أن تجتذب المدن الاقتصادية الأربع تلك استثمارات بقيمة تزيد على 80 مليار ريال وأن تخلق أكثر من مليون وظيفة جديدة خلال العشر أو العشرين سنة المقبلة. إن الهدف الرئيس لمشاريع المدن الاقتصادية هو تعزيز الاستثمارات في القطاعات التي تتميز بها المملكة عن غيرها، تخفيف ضغط النمو السكاني على المناطق المدنية الموجودة حالياً، وكذلك نشر وتعميم التنمية على المناطق الريفية في المملكة.

    موازنة الدولة للعام 2007

    تعد موازنة الدولة لعام 2007 أكبر موازنة لها على الإطلاق بمصروفات بلغت 380 مليار ريال, وإيرادات 400 مليار ريال، حيث جاءت المصروفات مرتفعة بمبلغ 45 مليار ريال عما كانت عليه في السنة الماضية. كذلك جاءت الإيرادات مرتفعة بمبلغ عشرة مليارات ريال عنها في العام الماضي. ومن أبرز ملامح الموازنة الجديدة تخصيص مبلغ 96.7 مليار ريال للتعليم وتدريب القوى العاملة، 39.5 مليار ريال للخدمات الصحية والاجتماعية، و24.8 مليار ريال للمياه والزراعة وخدمات البنية الأساسية، و15.5 مليار ريال للخدمات البلدية، و13.6 مليار ريال للمواصلات والاتصالات.
    علاوة على ما سبق، ستقوم الدولة بخفض الدين العام ليصل 366 مليار ريال (أي ما نسبته 28 في المائة من الناتج المحلي الإجمالي) مع نهاية العام 2006 مقارنة بنسبة 40 في المائة بنهاية عام 2005 وانفاق مبلغ 140 مليار ريال على مشاريع جديدة، ورفع رأسمال صندوق الاستثمارات العامة بمبلغ 20 مليار ريال، وتخصيص 100 مليار ريال من فائض موازنة العام الماضي الاحتياطي للدولة.
    وكانت موازنة عام 2006 قد تجاوزت اعتماداتها التقديرية بمبالغ كبيرة، وعليه فقد بلغ فائض الموازنة الفعلية لعام 2006 نحو 256 مليار ريال، وهو أعلى فائض حققته حتى الآن (وكان فائض الموازنة للسنتين السابقتين قد بلغ 218 مليارا لسنة 2005 و107 مليارات لعام 2004 وكانت الدولة قد سبق أن قدرت فائض الموازنة بمبلغ 55 مليار ريال.


    آفاق نمو عام 2007

    تشير أحدث تقديرات الدولة إلى أن الناتج المحلي الإجمالي في المملكة حقق نموا بلغ 12.8 في المائة بالأسعار الحالية عام 2006، مقارنة بـ 23.7 في المائة في عام 2005. وهذا التراجع في النمو الاسمي يعود إلى عاملين اثنين وكلاهما في القطاع النفطي السعودي. أولهما: أن إنتاج المملكة من النفط قد تراجع عام 2006 عما كان عليه عام 2005 (ليصل حسب تقديراتنا إلى 9.12 مليون مقارنة بـ 9.5 مليون برميل يومياً عام 2005).
    وثانيهما: أن أسعار النفط السعودي قد ارتفعت، ولكن بهامش صغير، عما كانت عليه عام 2005 (21 في المائة و39 في المائة على التوالي). وأدى التأثير المزدوج لهذين السببين معاً إلى خفض نمو الناتج المحلي الإجمالي الاسمي. أما القطاع الخاص غير النفطي فقد نما بنسبة 6.3 في المائة في عام 2006 (مقارنة بنسبة 6.6 في المائة في عام 2005). بينما جاء نمو القطاع النفطي عام 2006 أقل بكثير من نموه عام 2005 (بنسبة 17 في المائة في 2006 مقابل 43 في المائة في 2005).
    بلغ النمو الحقيقي للناتج المحلي الإجمالي للمملكة في عام 2006 نسبة متواضعة بلغت 4.2 في المائة (انظر الرسم البياني ـ 6 والجدول) مقارنة بنسبة 6.6 في المائة في عام 2005 و5.3 في المائة في عام 2004. وهو ثالث أفضل نمو له في الأعوام العشرة الأخيرة. أما في القطاع الخاص، فقد بلغ نموه الاقتصادي الحقيقي 6.3 في المائة عام 2006، وهو ثاني أعلى مستوى يبلغه في عشر سنوات.، بعد نموه 6.6 في المائة في عام 2005.
    أما بالنسبة لعام 2007. وكما سبق وأشرنا. فإننا نتوقع انخفاض سعر برميل النفط بمقدار ثلاثة دولارات. كذلك انخفاض إنتاج السعودية من النفط 9.12 مليون برميل يوميا في عام 2006، إلى 8.44 مليون برميل يوميا في عام 2007. وبناء عليه فإننا نتوقع تراجع نمو الناتج المحلي الإجمالي الاسمي بنسبة 0.5 في المائة مع ارتفاع نموه الحقيقي بنسبة 5.3 في المائة عام 2007، كما نتوقع أيضا تراجع النمو الحقيقي والاسمي للقطاع الخاص غير النفطي قليلا عام 2007 ليصل 6 في المائة و8 في المائة على التوالي، ومع ذلك فإن عام 2007 يبشر بعام أفضل للاقتصاد ككل مع استمرار نمو القطاع الخاص غير النفطي بمعدلات أقوى من معدلات نمو القطاع النفطي ما يبشر بتحقيق تنوع أكبر في الاقتصاد.

  4. #4
    الصورة الرمزية خالد البديوي

    افتراضي رد : الصفحة الاقتصادية ليوم الجمعة 10/ 4 / 1428 هـ

    انحسار الأزمة الإيرانية يتراجع بأسعار النفط إلى 68 دولارا

    - لندن - رويترز: - 10/04/1428هـ
    هبطت أسعار النفط الخام في المعاملات الآجلة قرب 68 دولارا للبرميل أمس، بعد أن قال علي لاريجاني كبير المفاوضين الإيرانيين في المحادثات النووية أمس، إن الخلافات بين إيران والاتحاد الأوروبي بشأن برنامجها النووي تضيق تدريجيا. وكانت الأسعار قد قفزت أكثر من دولار أمس الأول بعد أن أظهرت بيانات حكومية أن مخزونات الولايات المتحدة من البنزين هبطت للأسبوع الحادي عشر على التوالي الأمر الذي ينذر بشح الإمدادات قبل موسم الصيف، الذي يبلغ فيه الطلب ذروته في أكبر دولة في استهلاك الطاقة في العالم.

    في مايلي مزيداً من التفاصيل:

    هبطت أسعار النفط الخام في المعاملات الآجلة قرب 68 دولارا للبرميل أمس، بعد أن قال علي لاريجاني كبير المفاوضين الإيرانيين في المحادثات النووية أمس إن الخلافات بين إيران والاتحاد الأوروبي بشأن برنامجها النووي تضيق تدريجيا.
    وكانت الأسعار قفزت أكثر من دولار أمس الأول بعد أن أظهرت بيانات حكومية أن مخزونات الولايات المتحدة من البنزين هبطت للأسبوع الحادي عشر على التوالي، الأمر الذي ينذر بشح الإمدادات قبل موسم الصيف الذي يبلغ فيه الطلب ذروته في أكبر دولة في استهلاك الطاقة في العالم. وانخفض سعر العقود الآجلة لمزيج النفط الخام برنت في لندن 44 سنتا إلى 68.13 دولار للبرميل بعد أن قفز 1.41 دولار أمس الأول. وينظر الآن إلى مزيج برنت بوصفه أكثر تمثيلا لأسعار النفط العالمية من الخام الأمريكي. وانخفض سعر عقود النفط الخام الأمريكي الخفيف في بورصة نايمكس 21 سنتا إلى 65.62 دولار للبرميل.
    وقال لاريجاني، إن إيران والاتحاد الأوروبي يقتربان من وجهة نظر موحدة في بعض جوانب محادثاتهما، وإن أفكارا جديدة قد أثيرت لحل أزمة دولية بشأن برنامج طهران لإنتاج الوقود النووي.
    من جانبه، قال خافيير سولانا منسق السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي إن المحادثات بناءة وتجري في أجواء طيبة رغم عدم وجود انفراجة كبيرة وشيكة. وتحدث لاريجاني وسولانا في مؤتمر صحافي في العاصمة التركية أنقرة قبل استئناف المناقشات التي اختتمت بعد الظهر. ويعتزم الاثنان الاجتماع مجددا في غضون أسبوعين.
    من جهة أخرى، أكد محلل بارز في صناعة النقل البحري أمس أن صادرات أعضاء منظمة أوبك من النفط الخام ماعدا العضو الجديد أنجولا ستنخفض 30 ألف برميل يوميا خلال فترة الأسابيع الأربعة التي تنتهي في الثاني عشر من أيار (مايو). وقال روي ماسون المحلل في مؤسسة أويل موفمنتس الاستشارية، إن صادرات أعضاء "أوبك" المحمولة بحرا ومنهم العراق ستهبط في فترة الأسابيع الأربعة في المتوسط إلى 24.30 مليون برميل يوميا من 24.33 مليون برميل يوميا في الفترة حتى 14 من نيسان (أبريل). واستدرك بقوله إنه على أساس المقارنة أسبوعا بأسبوع فإن صادرات أعضاء "أوبك" الأحد عشر زادت 300 ألف برميل يوميا. وكرر ماسون أن تخفيضات الإنتاج التي أجريت منذ أول تشرين الثاني (نوفمبر) من العام الماضي سحبت من المعروض في السوق نحو 900 ألف برميل يوميا من مقدار التخفيضات المزمعة وهو 1.7 مليون برميل يوميا.












    من يحمي صغار المستثمرين؟!

    مساعد أحمد العصيمي - 10/04/1428هـ


    يقول الخبر الذي نشرته جريدة "الاقتصادية" أمس الأول: "إن مسؤولا في سوق الكويت للأوراق المالية أفاد أنه يجرى التحقيق في تداولات ضخمة غير معتادة على أسهم شركة الاتصالات المتنقلة بسبب ارتفاع السهم للحد الأقصى المسموح به ثلاث مرات هذا الأسبوع.
    وارتفعت أسهم الشركة وهي أكبر شركة كويتية من حيث القيمة السوقية 3 في المائة أي 100 فلس وهو الحد الأقصى المسموح به يوميا. وتجاوز حجم التعاملات 11 مليون سهم خلال فترة زمنية قليلة".
    وطفقت أتساءل: ما الذي يعنيه لنا مثل هذا الخبر؟ من جهتي ووفقاً لقراءات ومطالعات سابقة، أرى أن عملية الضبط والربط في سوق الكويت قوية جداً وليس بمقدور أحد أن يخترقها ومن يفعل سيعاقب بعد أن يشهر به.
    ولكن هل مثل ذلك يحدث في سوقنا العزيزة؟ وأنتظر الإجابة من محللينا الأعزاء الذين لا يستطيعون الخروج بقراءة حقيقية لواقع سوقنا من فرط كثرة ما تتقافز الأسهم أمام أعينهم كألعاب "البلاي ستيشن" لتبقى إما عالياً أو في الحضيض.
    ولا نتجاوز أشقاءنا في الكويت لنقول لهم: إن حركة غير طبيعية لسهم واحد قد استفزتكم، فما بالكم لو اطلعتم على سوقنا العامرة؟ الأكيد أنكم ستصابون بالانهيار من فرط عدد الأسهم التي تتقافز، ليس بطريقة غير طبيعية، بل عجيبة وغريبة أيضا، ودون رادع أو مانع لهذه الحركة.
    استفزتكم حركة من مضارب أو مضاربين رفعا قيمة السهم أكثر مما يستحق، ووفقاً لقوانين سوقكم أجزم بأن العقاب سيكون حاضراً .. لكن تعالوا لتروا المضاربين المتنفذين ممن تعج بهم سوقنا، وممن لا يظهرون على الملأ، أولئك القادرون على جعل النسب تكرر عشرات المرات إيجاباً أو سلباً وعبر شركات برؤوس أموال بسيطة جداً ..
    هل نزيد؟ وليكن.. فأنتم تستحقون إجابات أكثر دقة، فلدينا ممن هم قادرون على التحكم بمسار السوق متى ما عقدوا الاتفاقات السرية فيما بينهم فيهبطون بها للقاع أو يحلقون بها إلى أعلى الأرقام متى ما أرادوا!
    ونزيد على ذلك أنهم قادرون حتى على تسريب المعلومات المغالطة للواقع .. ومع ذلك فلا توجد معلومات عنهم ولا توجد شفافية في ذلك من هيئتنا الموقرة .. وليس هناك من يعرف، في ظل غياب المعلومات من هيئة السوق .. يحدث ذلك وسط حرص قيادتنا الرشيدة على حماية ورعاية حقوق صغار المستثمرين وتوجيهها المستمر لأجل العمل بذلك .. لكن هذه الرعاية كان حرياً بها أن تلقى صدى وإيجابية في التعامل معها، من قبل الهيئة .. لكن! ما لهؤلاء الصغار إلا رب العالمين، وهم يتلقون الصفعات من الهوامير الواحدة تلو الأخرى!

  5. #5
    الصورة الرمزية خالد البديوي

    افتراضي رد : الصفحة الاقتصادية ليوم الجمعة 10/ 4 / 1428 هـ

    جني الأرباح يكبد الأسهم الإماراتية 8.3 مليار درهم بنهاية تعاملات الأسبوع

    - عبد الرحمن إسماعيل من دبي - 10/04/1428هـ
    تكبدت أسواق الأسهم الإماراتية بنهاية تعاملاتها الأسبوعية أمس 8.3 مليار درهم من انخفاض مؤشرها العام بنسبة 1.5 في المائة بضغط من عمليات جني الأرباح التي استمرت طيلة الأيام الأربعة الماضية والتي تركزت في سهم دبي المالي الذي خسر 17.6 في المائة متصدرا الأسهم الأكثر هبوطا بعدما كان الأسبوع الماضي الأكثر صعودا بنسبة 27.5 في المائة.
    وتراجعت القيمة السوقية للأسهم إلى 520.8 مليار درهم من 529.2 مليار في حين سجلت التداولات ارتفاعا نسبته 11 في المائة إلى 8.3 مليار درهم مقارنة بـ 7.5 مليار الأسبوع الماضي, واستحوذت سوق دبي على 85 في المائة من إجمالي سوق الإمارات بتعاملات قيمتها 7.1 مليار درهم في حين بلغت تداولات سوق أبو ظبي 1.2 مليار درهم بما يعادل 15 في المائة من السوق.
    واستمر التراجع في الأسواق لليوم الرابع على التوالي في تعاملات الأمس غير أنه لوحظ أن أحجام التداولات تراجعت بشكل كبير خصوصا في سوق دبي بأكثر من 75 في المائة، حيث بلغت قيمتها أمس 684 مليون درهم مقارنة بأكثر من ملياري درهم يوميا في غالبية تداولات الأسبوع الماضي، ما يشير إلى عزوف المستثمرين عن التعامل بمستويات الأسعار الحالية سواء بيعا أو شراء، ومع ذلك ظلت أحجام التداولات على سهم دبي رغم تراجعها بنحو 90 في المائة مقارنة بالأيام الماضية هي الأعلى، حيث استحوذ السهم على تعاملات ضعيفة بلغت قيمتها 290 مليون درهم مقارنة بـ 1.2 مليار درهم مطلع الأسبوع الجاري وطيلة أيام الأسبوع الماضي. وظل السهم لليوم الثالث على التوالي في صدارة الأسهم الأكثر هبوطا، حيث تراجع سعره بنسبة 4.2 في المائة عند سعر 2.48 درهم, ليصل إجمالي تراجعه بنهاية الأسبوع 17.6 في المائة غير أنه حافظ على صدارة الأسهم الأكثر نشاطا في الأسبوع أيضا بتعاملات قيمتها 3.2 مليار درهم تعادل نحو 45 في المائة من سوق دبي و38.5 في المائة من سوق الإمارات.
    وأغلق مؤشر سوق دبي على تراجع طفيف أمس بربع في المائة من انخفاض أسعار ثماني شركات مقابل ارتفاع أسعار ست شركات أخرى, ولوحظ أن سهم دبي الإسلامي عاد مجددا يستقطب تعاملات قوية, وسجل السهم ارتفاعا طفيفا لم يصل إلى 1 في المائة عند 7.39 درهم بتداولات قيمتها 130 مليون درهم محتلا المرتبة الثانية من حيث الأسهم النشطة بعد سهم دبي المالي والرابعة بنهاية الأسبوع بتداولات قيمتها 598 مليون درهم مرتفعا من حيث السعر بنسبة 7.3 في المائة في حين ظل سهم إعمار بعيدا عن الأنظار وأغلق من دون تغير عند سعر 10.90 درهم غير أنه بنهاية الأسبوع انخفض بنسبة 3.1 درهم. وأنهت سوق أبو ظبي تعاملاتها بنسبة انخفاض أعلى من دبي لم تصل إلى النصف في المائة وبتداولات قيمتها 170.3 مليون درهم من انخفاض أسعار 17 شركة مقابل ارتفاع أسعار 18 شركة أخرى. ووفقا لتقرير هيئة الأوراق المالية والسلع عن الأداء الأسبوعي للأسواق فقد جرى تداول 75 سهما ارتفع منها 36 سهما وهبط 33 سهما ولم تتغير أسعار ستة أسهم, وجاء سهم دبي المالي في مقدمة الأسهم الأكثر نشاطا، وفي الوقت ذاته الأكثر هبوطا بتداولات قيمتها 3.2 مليار درهم وبانخفاض سعري 17.6 في المائة يليه سهم دبي للاستثمار بتعاملات قيمتها 636.8 مليون درهم، إعمار 607 ملايين درهم، ودبي الإسلامي 598 مليون درهم. وتصدر سهم أسمنت الخليج قائمة الأسهم الأكثر صعودا 20.3 في المائة، الفجيرة لصناعات البناء 18.9 في المائة، أسمنت الاتحاد 10.8 في المائة، وتكافل 10.3 في المائة. وجاء سهم الإمارات للتأمين بعد سهم دبي المالي في مقدمة الأسهم الأكثر هبوطا بنسبة 12.1 في المائة، الاتحاد العقارية 9.9 في المائة، والخليج للملاحة 7.8 في المائة.












    اليورو يواصل جموحه أمام الدولار مدعوما بمعنويات المستهلكين

    - لندن – رويترز: - 10/04/1428هـ
    استقر اليورو أمام الدولار أمس وظل قرب أعلى مستوى له على الإطلاق أمام العملة الأمريكية بعد أن عززت بيانات قوية عن معنويات المستهلكين وقطاع الأعمال في أوروبا التوقعات بزيادات أخرى في أسعار الفائدة في منطقة اليورو. وعلى النقيض من منطقة اليورو المنتعشة لم تفلح بيانات اقتصادية أمريكية متفاوتة صدرت هذا الأسبوع في تغيير التوقعات بتباطؤ الاقتصاد الأمريكي وخفض أسعار الفائدة. واقترب اليورو بشدة من أعلى مستوى له على الإطلاق أمام الدولار أمس الأول بعد أن تناقضت بيانات أمريكية عن بناء المساكن جاءت أضعف من المتوقع مع نتائج قوية لمسح معنويات قطاع الأعمال في منطقة اليورو. وفي المقابل هبط الدولار أمس الأول إلى مستوى قياسي أمام سلة من العملات الرئيسية.
    وقال مايكل كلاويتر المحلل في "درسدنر كلاينورت" "هناك قلق عام بشأن الاقتصاد الأمريكي وتقلص في فروق أسعار الفائدة يتزامن مع أرقام قوية من منطقة اليورو".
    وأضاف "لا شك في الأمر, لقد توقعنا منذ وقت طويل وصول اليورو أمام الدولار إلى 1.40 دولار وربما نبحث رفع السعر المتوقع أكثر من ذلك". وبلغ اليورو 1.3639 دولار دون تغيير عن بداية التعاملات. وارتفعت العملة الأوروبية الموحدة إلى 1.3667 دولار على منصة إي. بي. إس للمعاملات الإلكترونية أمس الأول ليقترب بشدة من أعلى مستوى على الإطلاق عند 1.3670 دولار. وارتفع الدولار 0.25 في المائة أمام الين إلى 118.91 ين في حين ارتفع اليورو أيضا أمام الين إلى 162.22 ين مقتربا من مستواه القياسي عند 162.42 ين. وارتفع اليورو أيضا أمام العملة اليابانية فيما عزاه متعاملون إلى إقبال عام على بيع الين مع تحسن استعداد المستثمرين للمخاطرة. وسجل اليورو مستوى قياسيا عند 162.54 ين ليسجل بذلك أعلى مستوى منذ طرح العملة الأوروبية عام 1999. وقال متعامل في بنك ياباني "قاعدة صغار المستثمرين في اليابان تقبل على شراء العملات الأجنبية ومنها اليورو".

  6. #6
    الصورة الرمزية خالد البديوي

    افتراضي رد : الصفحة الاقتصادية ليوم الجمعة 10/ 4 / 1428 هـ

    البنك الأهلي يفوز بجوائز فيلكة للمحافظ الاستثمارية الإسلامية

    - "الاقتصادية" من جدة - 10/04/1428هـ
    أثبت البنك الأهلي مرة أخرى موقعه الريادي بين المؤسسات المالية الخليجية في مجال صناديق الاستثمار إثر الإعلان عن فوزه بجائزتين في الحفل السنوي الثاني لجوائز فيلكة للمحافظ الاستثمارية الإسلامية الذي أقيم في دبي أخيرا.
    واستحق البنك الأهلي الفوز بجائزة "أفضل عائلة صناديق استثمارية" وذلك لحيازته أكبر عدد من الصناديق التي تجاوز أداؤها أداء مؤشراتها، التي حققت أكبر العوائد المتراكمة.
    كما أشارت "فيلكة" إلى أن سبب حصول الأهلي على جائزة "أفضل مدير للصناديق الاستثمارية" يعود إلى إدارته المتميزة لصندوق الأهلي للمتاجرة بالأسهم الخليجية الذي حقق أعلى العوائد لعام 2006 في أي سوق من الأسواق حول العالم.
    وعبَّر أحمد فريد الرئيس التنفيذي لشركة الأهلي كابيتال عن مدى تميّز هذه الجوائز المرموقة بالقول إن هاتين الجائزتين تُشكلان أهمية كبيرة للبنك الأهلي حيث إنهما تمنحان البنك التقدير الذي يستحقه لقدرته على تقديم عوائد متفوقة وثابتة بالرغم من التحديات الصعبة التي مرت بها سوق الأسهم السعودية في عام 2006".
    وأضاف فريد أن التنافس كان على أساس المقارنة بين البنك الأهلي والمؤسسات المالية الخليجية الأخرى، فإن ذلك يعكس ريادة صناديق البنك الأهلي الاستثمارية المتوافقة مع أحكام الشريعة الغرَّاء ". وفي تأكيد على استحقاق البنك الأهلي هاتين الجائزتين قال متحدث باسم فيلكة للاستشارات "لقد قدَّم البنك الأهلي أداءً مستقرا ومذهلا عن كلتا الفئتين اللتين فاز بهما". وأضاف " إن للبنك الأهلي دورا ً رائدا ً في سوق صناديق الاستثمار الإسلامية، التي تُعد قطاعاً واعدا ًً تقدَّر قيمته الإجمالية السنوية بنحو 16 مليار دولار أمريكيً".
    وتعد فيلكة للاستشارات الشركة الرائدة في مجال أبحاث الصناديق الاستثمارية الإسلامية. وكان برنامج جامعة هارفارد لمعلومات التمويل الإسلامي أول مؤسسة تعمل على ترخيص الأبحاث التي تقوم بها فيلكة حول الصناديق الاستثمارية. ويعد تقرير فيلكة للصندوق الاستثماري الإسلامي ركنا ً أساسيا ً في هذه البحوث والذي يستقي معلوماته من البيانات الشاملة حول صناديق الاستثمار العالمية المتوافقة مع الشريعة.
    وتعتبر جوائز فيلكة معياراً للتميّز في مجال إدارة الصناديق الاستثمارية المتوافقة مع الشريعة الإسلامية، كما أنها تمثل إنجازا ً حقيقيا ً تفتخر الشركات الفائزة بتحقيقه.
    يذكر أنه عند اعتماد جائزة " أفضل مدير للصناديق الاستثمارية في منطقة الخليج " يُؤخذ في عين الاعتبار الأداء الثابت والمتزن للعائدات خلال فترة زمنية لا تقل عن ثلاث سنوات، كما يشترط على المؤسسة المالية إدارة ثلاثة صناديق استثمارية على الأقل متوافقة مع الشريعة الإسلامية.
    ولدى البنك الأهلي تاريخ طويل يحفل بالجوائز التي استحقها عن خدماته الاستثمارية منذ عام 1979م، عندما تصدَّر قائمة البنوك على مستوى المملكة في تطوير وتقديم صناديق الاستثمار. ويستمر البنك الأهلي في ريادته هذه الصناعة مستعينا ً بخبرته الواسعة ومعرفته العميقة في تطوير خدمات استثمارية مبتكرة سجلت نجاحا ً كبيرا ً وجعلت من البنك الأهلي البنك الاستثماري الرئيسي في المملكة مدعوما ً بأكبر حصة سوقية.












    رفعت أرباحها إلى 3.5 مليار درهم منها 400 مليون نصيب حكومة دبي
    "طيران الإمارات" تشتري 107 طائرات جديدة بـ 111 مليار درهم


    - عبد الرحمن إسماعيل من دبي - 10/04/1428هـ
    سجلت مجموعة طيران الإمارات أرباحا صافية عن العام المالي 2006/2007 بلغت قيمتها 3.5 مليار درهم بزيادة 23.5 في المائة عن أرباح العام الماضي البالغة 2.8 مليار درهم، منها 3.1 مليار درهم أرباح "طيران الإمارات" و360 مليون درهم لشركة داناتا.
    ومن المقرر أن تدفع المجموعة 400 مليون درهم إلى حكومة دبي (مالك الشركة) ليصل مجموع ما دفعته للحكومة منذ تأسيسها قبل ثماني سنوات إلى 1.85 مليار درهم، وهو ما اعتبره الشيخ أحمد بن سعيد آل مكتوم الرئيس الأعلى لمجموعة الإمارات في المؤتمر الصحافي الذي عقده أمس للكشف عن النتائج المالية، رسالة إلى المنافسين الذي يطعنون في نجاح الناقلة الإماراتية بالقول إنها تحصل على دعم مالي ضخم من الحكومة ولولا هذا الدعم ما حققت هذا النجاح.
    وتوقع الشيخ أحمد في عرضه خطط الناقلة خلال المرحلة المقبلة تحقيق معدل نمو نسبته 10 في المائة خلال العام المالي 2007/2008، مضيفا أن النتائج التي تحققت تعد قياسية في ضوء ارتفاع أسعار الوقود للسنة الثالثة على التوالي، مما أثر في العائدات والأرباح الصافية للمجموعة، كما فرض تأخر تسلم طائرات إيرباص إيه 380 على "طيران الإمارات" مراجعة خططها للتوسع قائلا: "رغم ذلك واصلنا تحقيق عائدات متنامية، من خلال توسيع عملياتنا في أسواقنا القائمة ودخول أسواق جديدة".
    وكشف عن تقدم "طيران الإمارات" بطلبيات لشراء 107 طائرات جديدة، تبلغ قيمتها الدفترية 111 مليار درهم حيث يصل أسطول الشركة حاليا 102 طائرة وستتسلم الناقلة على مدى السنوات الثماني المقبلة طلبياتها بمعدل طائرة جديدة كل شهر.
    من جهتها نقلت وكالة رويترز للأنباء عن تيم كلارك رئيس شركة طيران الإمارات قوله إن شركته تتطلع لشراء ما بين عشر و15 طائرة إيرباص إضافية من طراز إيه 380 العملاق.
    وهنا نفى الشيخ أحمد مجددا وجود نية لدي "طيران الإمارات" لشراء حصة في الخطوط الجوية البريطانية، كما نفي وجود اتجاه لطرح جزء من رأسمال المجموعة للاكتتاب العام، معتبرا أن هذا القرار ملك لحكومة دبي مالكة المجموعة. واستبعد الدخول في تحالفات مع شركات طيران أخرى أو التفكير في الاستحواذ على شركات، مضيفا أن المجموعة تركز على تطوير نشاطها عبر إعادة استثمار أرباحها في امتلاك طائرات جديدة وتجهيزات ومرافق حديثة متطورة وتدريب أفضل الكفاءات البشرية.
    وطبقا للنتائج المالية ارتفعت عائدات المجموعة بنسبة 28.4 في المائة إلى 31.3 مليار درهم مقارنة بـ 24.2 مليار درهم، كما ارتفعت الأرصدة النقدية إلى 12.9 مليار درهم بنمو 17.8 في المائة ووصلت المساهمة المباشرة للمجموعة في الاقتصاد الإماراتي إلى 14.5 مليار درهم بالإضافة إلى 21.7 مليار درهم في صورة مساهمات غير مباشرة.

  7. #7
    الصورة الرمزية خالد البديوي

    افتراضي رد : الصفحة الاقتصادية ليوم الجمعة 10/ 4 / 1428 هـ

    الصفحة الاقتصادية ليوم الجمعة 10/ 4 / 1428 هـ نادي خبراء المال



    المؤشر يختبر نقاط مقاومة عديدة.. والدعم عند 7140 نقطة
    السوق يحاول تكوين موجة صاعدة تتجاهل بداية اكتتاب "كيان "


    تحليل: عبدالله كاتب
    ما زال سوق الاسهم يخضع سلبيا لتأثير خبر اكتتاب شركة كيان وكذلك خبر طرح شركة الفخار التي سمح للصناديق البنكية بالاكتتاب بالثانية ولم يعرف وضع اكتتابها بالاولى . وقضية تناقص السيولة اثرت اثرا واضحا في محاولات تكوين اتجاهات صاعدة محدودة خلال ايام التداول الماضية وبالتالي ضعف كثيرا وضع التنبؤ فنيا لاسباب تتعلق بنقص كميات السيولة وتردي الحالة النفسية لسوق التداول والمخاوف من تكثيف حركات البيع عند بداية أي ارتفاعات .
    لكن اغلاق يومي الثلاثاء والاربعاء بعث املا لابأس به من امكانية تكوين موجة صاعدة محدودة لكنها محفوفة بمخاطر وصعوبات اهمها خضوعها لتذبذبات عالية الا ان مثل تلك الاوضاع سوف لن تعيق مسار المؤشر صعود واستهدافه لنقاط مقاومة سيجد صعوبة بكل نقطة من تلك النقاط قبل ان يتجاوزها تبدأ من نقطة 7290 حتى الوصول للنقطة المحتملة عند 7590 نقطة، فالطريق لن يكون ممهدا وسيغلب عليه كما هو معتاد عامل المضاربة بشكل كبير .
    وبالنظر الى تحركات الاسهم القيادية نجد ان سابك لازالت متماسكة عند نقاط دعم جيدة وتتمتع بنقاط دعم اخرى اهما عند سعر 112 ريالا كما انها تبعا لذلك سوق تستهدف اختبار نقاط مقاومة اخطرها واعنفها نقطة 123.75 وقبلها سعر 122 ريالا فهذان السعران يعتبران نقطتي مقاومة عنيفة ليس من السهل تجاوزهما وينبغي الحذر البالغ عند الوصول اليهما . اما الراجحي فهو قد كون قاعا سعريا جديدا ومخيبا لامال المستمثرين بسهم البنك وكسره لحاجز 80 ريالا سيفتح الباب مستقبلا لاحتمالات عديدة . الا انه خلال الاسبوع القادم سوف يستهدف اختبار نقاط مقاومة وقد يقوم بتكوين قمة هابطة ويرتفع الى حدود 86 ريالا . اما بالنسبة لسهم شركة الاتصالات فحاله مثل حال سهم شركة الراجحي فهو قد تعرض لضغوطات سعرية كبيرة وحركة بيع مكثفة من قبل كبار المحافظ التي تمتلكه خشية تاثر الشركة من المنافسة التي تزداد رقعتها مما قد يؤدي الى تناقص حاد بأرباحها وبالتالي يتناقص العائد الفصلي الموزع للمساهمين . وهذا الوضع يمثل تحديا كبيرا للشركة التي عليها الا تتنازل عن ريادتها لقطاع الاتصالات وزعامة هذا القطاع فالمنافسة شرسة ولن تخضع لاعتبارات الاقدمية او الاسبقية ابقدر ما سوف تخضع لمعايير جودة تقديم الخدمات بتكلفة اقل وبوقت اسرع . كذلك ينطبق الحال جزئيا على شركة اتحاد اتصالات التي من الممكن ان تقوم بزيادة راسمالها لمقابلة متطلبات التوسع بتقديم الخدمات وتوسيع شبكاتها وبنيتها التحتية الاساسية .
    شركة الكهرباء مثل غيره من القطاعات يتأهب كذلك لتكوين قمة هابطة لكنه سيواجه بنقطة مقاومة عنيفة عند سعر 12.75 ريالا وسجي مراقبة تحركات سعر هذا السهم بصورة مستمرة لاسباب عديدة يعرفها المتداولون والصناع .
    عموما السوق بشكل عام سيمر بمرحلة ايجابية نسبية وسيقوم باختبار نقاط مقاومة عديدة لكن اخطرها نقطة 7480 وبعدها 7560 نقطة . ويجب ايضا التنبه الى نقاط الدعم الخطيرة لعل اهمها نقطة 7140 ثم 7038 فكسر هذه النقطة والاغلاق دونها يوم الاثنين القادم يمثل وضعا فنيا سيئا جدا يعجل بتكوين قاع هابط جديد لن يرحم .












    بدء الاكتتاب في 675 مليون سهم بشركة كيان غدا.. وتوقعات بتخصيص 100 سهم للمكتتب


    محمد العبدالله (الدمام) احمد العرياني (جدة) محمد سعيد الزهراني (الطائف)
    تبدأ غدا السبت الفروع التابعة لاحد عشر بنكا بالمملكة استقبال طلبات الاكتتاب في اكبر طرح اولى بالمملكة حيث تطرح شركة كيان السعودية للبتروكيماويات كيان 675 مليون سهم للاكتتاب العام بقيمة اسمية 10 ريالات للسهم بدون علاوة اصدار وهو ما يمثل 45% من اسهم الشركة البالغة 1.5 مليار سهم اذ يبلغ رأس مال الشركة 15 مليار ريال وقد اكتتب المؤسسون «الشركة السعودية للصناعات الاساسية» سابك وشركة الكيان للبتروكيماويات كيان بحوالى 825 مليون سهم اي 55% من اسهم الشركة.
    وتستمر عملية الاكتتاب لمدة 10 ايام حيث تنتهي في العشرين من ربيع الاخر الجاري بينما سيتم رد الفائض يوم الاحد السادس والعشرين من الشهر ذاته اذ بامكان المواطنين الاكتتاب عبر الوسائل التقليدية والالكترونية «الصراف الآلي - الهاتف المصرفي - الانترنت» ويبلغ الحد الادني للاكتتاب 50 سهما للفرد و 20 مليونا للحد الاقصى.
    وتوقعت النشرة الصادرة عن الشركة ان يتم تداول الاسهم في السوق المالية في وقت قريب بعد الانتهاء من عملية التخصيص وصدور القرار الوزاري باعلان تأسيس الشركة.
    وقال علي الحرز «محلل مالي ومستشار قانوني» ان شركة كيان تلقى جاذبية مما يرفع من نسبة الاقبال عليها بخلاف الاكتتابات السابقة وكان آخرها شركات التأمين الخمس والتي سجلت نسبا متواضعة في اجمالي المكتتبين مشيرا الى ان اجمالي الاسهم المخصصة للاكتتاب كبيرة جدا ستدفع المواطنين للاكتتاب باكثر من الحد الادنى 50 سهما متوقعا ان يتجاوز عدد المكتتبين حاجز 9 ملايين مكتتب موزعين على نصف مليون سيكتتبون بنحو 500 سهم للشخص بقيمة 2.5 مليار ريال بينما سيكتتب نحو مليون بحوالى 200 سهم للشخص الواحد بقيمة مليار ريال.. وسيبلغ المكتتبون بنحو 100 سهم للشخص حوالي 2 مليون مكتتب بقيمة مليار ريال.. و 6 مليون يكتتبون بالحد الادنى 50 سهما للفرد بقيمة 3 مليار ريال وبالتالي فان الاموال التي ستخضع خلال الفترة المحددة لاستقبال طلبات الاكتتاب ستتجاوز 7.5 مليار ريال مشيرا الى ان المؤشرات الاولية تشير الى تخصيص كامل لمكتتبي 50 سهما وتخصيص كامل لمكتتبي 100 سهم وتخصيص 110 أسهم لمكتتبي ما فوق 100 سهم.. وبالتالي فان 6 مليون مكتتب سيحصلون على 300 مليون سهم بينما سيحصل مليونا مكتتب على 100 مليون سهم وسيحصل 2.5 مكتتب على 275 مليون سهم.
    وتوقع ان يتجاوز عدد المكتتبين اجمالي المواطنين خلال الاكتتاب في مدينة الملك عبدالله الاقتصادية اذ لم يتجاوز عددهم 7 مليون و 329 الف مكتتب وهو ما يمثل 54% من عدد سكان المملكة خصوصا في ظل الاوضاع الحالية والتي تشهد عزوفنا كبيرا عن الاكتتاب في الشركات.
    توقيت الطرح غير مناسب
    من جهة اخرى اتفق عدد من المختصين على ان توقيت طرح أسهم شركة كيان للاكتتاب العام في هذه الفترة لم يكن موفقا لأنه ربما يتم استخدام تأثير الطرح النفسي على السوق في فترة الاكتتاب.
    وقال الدكتور عابد العبدلي أستاذ بقسم الاقتصاد الإسلامي بجامعة ام القرى أن سوق الأسهم لا يزال منذ فترة يعاني من عدم الاستقرار وتذبذبات كبيرة، فمنذ الانهيار الكبير في 25 فبراير 2005م والسوق لا يزال يترنح صعودا وهبوطا في منطقة مجهولة الاتجاه، وفي ظل هذه التقلبات لا يمكن تحديد هل دخل المؤشر قناته الصاعدة ولا حتى تحديد ما إذا قد لامس قاعه الأخير.
    فالسوق يعاني من ضعف معدل دوران السيولة في كل قطاعاته، فأغلب السيولة مجمدة في المحافظ نتيجة تعلق كثير من المتداولين في أسهم عند مستويات سعرية عالية، وفي ظل هذه الأوضاع اعتقد ان توقيت طرح أسهم شركة كيان للاكتتاب رغم أنها بالقيمة الاسمية للسهم وهي 10 ريالات، لم يكن موفقا لان السوق غير مهيأ.
    من جانبه قال فضل بن سعد البوعينين “إقتصادي” أن أي طرح أولي يؤدي إلى سحب جزء من السيولة المتاحة في السوق إلا إنها تبقى جزء من الكل، على اساس أن تخصيص الأسهم عادة ما يكون محدودا لذا فإن السيولة الخارجية وأعني بها سيولة المواطنين الخاصة ستكون المتسيدة في مثل هذه الظروف.
    واشار إلى أن إكتتاب كيان ربما إختلف قليلا عن الإكتتابات السابقة على أساس حجم السقف الأعلى للإكتتاب الذي بلغ 200 مليون ريال (20 مليون سهم) وهذا بحد ذاته يمكن أن يكون أحد المؤثرات السلبية الرئيسة على السوق في حالة عدم تمكن صغار المستثمرين من تغطية الإكتتاب على اساس أن سيولة المضاربين الضخمة ربما تحول جزء منها لإمتلاك حصص في إكتتاب شركة كيان.
    وهذا لا يمنع أبدا أن يكون هناك تأثيرات نفسية مسبقة يمكن أن تضغط على السوق وأن يستخدمها كبار المضاربين لتحقيق أهدافهم الخاصة التأثير الأكبر على سوق التداول يمكن أن يكون أكثر وضوحا مع بدء طرح أسهم كيان للتداول العام، وهو دون أدنى شك سيكون تأثيرا سلبيا لمدة محدودة لن تلبث السوق أن تعود إلى توازنها خلال أسبوع من التداول أخيرا يجب أن نشير إلى أن هناك تأثيرات إيجابية لطرح شركة كيان للإكتتاب العام على اساس أن ضخامة رأس مال الشركة (15 مليار ريال) سيؤدي دون أدنى شك إلى إدراج شركة قيادية من الطراز الأول في السوق السعودية ما يعني أنها ستكون إحدى الشركات المؤثرة في المؤشر مما يعطي سوق الأسهم عمقا وبعدا إستراتيجي.
    من ناحية أخرى فإن الشركة ستحقق فرصة إستثمارية من الدرجة الأولى لصغار المستثمرين وهو ما قد يدعم سوق الأسهم مستقبلا ويرجع جانب الإستثمار طويل الأجل على المضاربة.
    اما تركي حسين فدعق عضو جمعية الاقتصاد السعودية فقال ان انشاء شركة كيان للبتروكيماويات يمثل اضافة نوعية مهمة للإقتصاد كون المنتجات التي ستنتجها هذه الشركة تعتبر متقدمة ضمن المنتجات البتروكيماوية عالميآ, كما يمثل طرح 45% من رأس مالها خطوة لتعميق السوق حيث يبلغ عدد الأسهم المصدرة في السوق حاليآ 20.835 مليارسهم وبعد اضافة شركة كيان سيتجاوز عدد الأسهم المصدرة 22.34 مليار سهم.
    ونظرآ لحجم الطرح الذي سيستقطب 6.750 مليار ريال فقد حدد الحد الأعلى للإكتتاب ب 20 مليون سهم مما سيؤدي الى استقطاب سيولة اكثر من كبار المستثمرين وذلك قد يحد من عمليات المضاربة على بعض الأسهم الصغيرة.
    لذلك من غير المتوقع ان يضغط هذا الخبر على السوق هذا الأسبوع مع عدم استبعاد استخدام تأثير الطرح النفسي على السوق في فترة الاكتتاب .
    وتبقى نتائج سابك وباقي الشركات محدد رئيسي لمستوى إغلاق مؤشر السوق بنهاية هذا الأسبوع.

  8. #8
    الصورة الرمزية خالد البديوي

    افتراضي رد : الصفحة الاقتصادية ليوم الجمعة 10/ 4 / 1428 هـ

    الصفحة الاقتصادية ليوم الجمعة 10/ 4 / 1428 هـ نادي خبراء المال



    التداولات اتسمت بالحذر بعد إعلانات الأرباح وترقب اكتتاب كيان
    الأسهم تتراجع 2.8% في أسبوع وتدني السيولة إلى 43 مليارا


    أبها: محمود مشارقة

    واصلت السيولة تراجعها في سوق الأسهم السعودية للأسبوع الثاني على التوالي متأثرة بحالة التذبذب التي تشهدها الأسعار وترقب المستثمرين لاكتتاب شركة كيان الذي ينطلق غدا.
    وبلغت قيمة التداولات هذا الأسبوع 43 مليار ريال مقارنة بنحو 47.3 مليارا الأسبوع الماضي و80.8 مليار ريال قبل أسبوعين.
    وفقد المؤشر 213 نقطة مسجلا تراجعا نسبته 2.85% في أسبوع ليغلق على 7273 نقطة، وذلك بتداول مليار سهم عبر 1.19 مليون صفقة.
    وشمل التراجع أسعار أسهم 59 شركة مقابل ارتفاع أسهم 24 شركة، واستقرار أسهم 3 شركات دون تغيير.
    وسجل المؤشر تراجعا على مدار أول 3 أيام من الأسبوع وعاد إلى مستويات فبراير، بعدها سجل ارتدادات نسبيا في آخر جلستي تداول.
    وحسب أرقام تداول فقد بلغ المؤشر السبت الماضي 7307 نقاط ثم وصل الأحد إلى 7289 نقطة، وأقفل الاثنين على 7173 نقطة، وعاد وصعد الثلاثاء إلى 7203 نقاط وأغلق الأربعاء على مستوى 7273 نقطة.
    وطال التراجع أسهم شركات قيادية وأخرى صغرى ذات الطبيعة "المضاربية" وذلك بعد إعلان جميع الشركات المدرجة تقريبا نتائجها للربع الأول من العام الجاري.
    وأظهرت النتائج السنوية ارتفاعا ملحوظا في أرباح أكبر الشركات المدرجة في السوق خلال الثلاثة الأشهر الأولى بنسبة 50% في الوقت الذي انخفضت فيه أرباح الاتصالات السعودية نحو 20% وسجلت البنوك تراجعا مماثلا في صافي دخلها مقارنة مع نفس الفترة من العام الماضي بسبب انخفاض إيراداتها من عمولات المتاجرة بالأسهم، فيما أظهرت شركات صغرى تراجعا في أرباح النشاط التشغيلي.
    وفيما يرى اقتصاديون أن عامل الأرباح له تأثير ثانوي على ما يحدث من تقلب للأسعار قال آخرون إن المضاربة مازالت المتحكم الرئيسي في التعاملات، مشيرين إلى أن الحذر والعامل النفسي والخوف من تأثير اكتتاب كيان على السيولة عوامل مجتمعة تتسبب في تذبذب أداء السوق.
    وكانت أكثر الأسهم ارتفاعا هذا الأسبوع الباحة بنسبة 11.94%، فيما سجل السعودي الهولندي أعلى نسبة تراجع بلغت 17.7%.
    وفيما استحوذ سهم شمس المتراجع 2.05% على أعلى كمية أسهم متداولة بلغت 62.7 مليون سهم، كان سجل سهم شمس المتراجع 6.73% أعلى قيمة تداول أسبوعية بلغت 2.6 مليار ريال.
    وينتظر أن تظهر تعاملات الأسبوع المقبل مدى تأثير الاكتتاب الجديد على السيولة في السوق، مع تقييم بعض المتداولين لمحافظهم بعد إعلانات الأرباح والمنح والتوزيعات النقدية.












    مشكلة فنية أسهمت في خفض عمليات التكرير بنسبة 20%
    مصفاة ساسرف تعيد تشغيل وحدة إنتاج الكيروسين بعد شهر من الصيانة


    الدمام: خالد اليامي

    قال مصدر نفطي لـ" الوطن" إن شركة مصفاة أرامكو السعودية شل (ساسرف) أعادت أمس تشغيل وحدة لإنتاج الكيروسين إثر أعطال حلت بعد استئناف المصفاة لعمليات التشغيل لمجمع وحدات التقطير الثانية ووحدة التكسير الهيدروجيني مطلع أبريل الجاري مما أثر على عمليات التكرير.
    وقال المصدر إن مشاكل فنية حدثت في المصفاة منذ استئناف التشغيل بدأت حين تعرضت إحدى الوحدات إلى عطل جراء تعرضها لإعصار ضرب الجبيل في الأسبوع الأول من أبريل الجاري مما استدعى الشركة لعمل صيانة فورية وإعادة تشغيله لاحقاً.
    وبين أن وحدة أخرى تعرضت لعطل فني في أعقاب تشغيلها ما دعا الشركة لتكليف مقاولي عملية إعادة التشغيل إلى حلها واستئناف عمل التكرير مجدداً.
    وأوضح أن جملة من المصاعب الفنية ساهمت في خفض حجم عمليات التكرير خلال الشهر الجاري الذي تلا أعمال إعادة التشغيل لكنه قال "إن إعادة تلك الوحدتين للعمل ستعيد الروح لعمليات الإنتاج الطبيعية".
    وكان مصدر في مصفاة النفط المشتركة بين شركتي أرامكو السعودية وشل في الجبيل قال أمس لرويترز إن المصفاة خفضت حجم عمليات التكرير بين 20-30% بسبب مشكلة فنية.
    وتبلغ طاقة المصفاة 305 آلاف برميل يوميا وكانت المصفاة التي يوجه إنتاجها للتصدير عادت للعمل بعد أعمال صيانة استمرت شهرا في أواخر مارس واضطرت إلى خفض معدلات التكرير الأسبوع الماضي، وقال المصدر إن ذلك دفع المصفاة إلى إرجاء تحميل أكثر من شحنة من النفتا للتصدير للخارج هذا الشهر لكنه امتنع عن الكشف عن الرقم وتوقع أن تعود المصفاة إلى المستويات الطبيعية في غضون 10أيام.
    وتأتي أعمال الصيانة الحالية التي تم إنجازها وذلك بعد 4 سنوات من تنفيذ الصيانة الدورية السابقة إضافة إلى أن بعض الوحدات الأخرى سوف يجرى لها صيانة دورية كل 5 سنوات.
    يذكر أن المصفاة تعكف على تنفيذ توسعة عملاقة تشمل تشييد وبناء وحدة إنتاج الديزل منخفض الكبريت ومن المقرر أن تبدأ الوحدة التشغيل في الربع الثالث من عام 2009 التي ستمكن المصفاة من تصعيد طاقتها الإنتاجية من الديزل منخفض الكبريت إلى نحو 100 ألف برميل يوميا.

  9. #9
    الصورة الرمزية خالد البديوي

    افتراضي رد : الصفحة الاقتصادية ليوم الجمعة 10/ 4 / 1428 هـ

    استبعدت رفع قيمة الدرهم في الوقت الحالي
    الإمارات: طرح العملة الخليجية الموحدة في موعدها عام 2010


    دبي: رويترز

    قال محافظ مصرف الإمارات المركزي سلطان السويدي إن دول الخليج العربية بسبيلها للوفاء بالموعد المتفق عليه لتحقيق الوحدة النقدية وطرح عملة موحدة في عام 2010.
    وقال السويدي على هامش مؤتمر في دبي إن الدول المعنية ستفي بالموعد في 2010 وأن الإجراءات تسير في طريقها وفق الخطة.
    واستبعد السويدي اتخاذ قرار في الوقت الحالي لرفع قيمة الدرهم وقال إن الكويت ملتزمة بإبقاء نطاق تداول عملتها دون تغيير.
    وردا على سؤال عما إذا كانت الإمارات لديها أي خطط لرفع قيمة العملة قال السويدي إن هذا الأمر ليس مطروحا في الوقت الراهن، موضحا أن الكويت ملتزمة بالمحافظة على السياسة النقدية الخليجية.
    وكانت الكويت رفعت قيمة عملتها لتعويض زيادة التضخم في قيمة الواردات بفعل انخفاض الدولار.
    وقال السويدي: "هم ملتزمون بالاتفاق مع الدول الخليجية.. وسيبقون في نطاق التذبذب الخاص بعملتهم".
    وزادت التوقعات برفع قيمة العملات الخليجية بعد أن قالت سلطنة عمان في العام الماضي إنها لن تفي بالموعد المقرر للوحدة النقدية.
    وكانت الإمارات والسعودية والكويت وقطر وسلطنة عمان والبحرين ربطت عملاتها بالدولار استعدادا للوحدة النقدية في عام 2010.
    وتخلت الكويت عن ربط الدينار بسلة عملات في عام 2003 ووافقت على ربط الدينار بالدولار مع اتجاه دول المنطقة للوحدة النقدية.
    وفقد الدولار 15% من قيمته مقابل اليورو الأوروبي منذ بداية العام الماضي، الأمر الذي محا بعض المكاسب التي حققتها دول الخليج من ارتفاع أسعار النفط منذ عام 2002.
    وسمحت الكويت للدينار بالارتفاع بنسبة 1% في إطار نطاق تذبذب يبلغ 3.5% مقابل الدولار في مايو استنادا إلى ارتفاع كلفة الاستيراد باليورو وعملات أخرى غير الدولار.
    وقدر بنك إتش.إس.بي.سي التضخم في الكويت العام الماضي بنسبة 3% وهو ثاني أعلى معدل سنوي في السنوات الخمس الأخيرة على الأقل.












    بطاقة 40 ألف طن والتشغيل في 2009
    شركة إماراتية تبني محطة تبريد في السعودية بتكلفة 200 مليون ريال


    أبوظبي: رويترز

    أعلنت الشركة الوطنية للتبريد المركزي "تبريد" الإماراتية أنها ستبني أول محطة تبريد في السعودية في النصف الثاني من العام الجاري، وستبلغ طاقة المحطة 40 ألف طن باستثمارات 200 مليون ريال سعودي.
    وقال الرئيس التنفيذي للشركة داني صافي أمس إن المحطة ستكون جاهزة في أوائل عام 2009 وقال إن تبريد تنوي إقامة مزيد من محطات التبريد في السعودية.
    وأضاف قائلا: " تعتزم الشركة استثمار 5 مليارات دولار على الأقل خلال 5 - 7 سنوات مقبلة لبناء محطات تبريد في الإمارات ومنطقة الخليج".
    وذكر إن الشركة تجري محادثات مع مؤسسات مالية لتمويل مشروعاتها وذلك أساساً من خلال قروض مشتركة وصكوك إسلامية.
    وقال دون الخوض في تفاصيل: "تمويل عملية التوسع سيتم من خلال تمويل مصرفي وسندات إسلامية "صكوك"، ولكننا منفتحون لجميع البدائل. نحن نجري محادثات مع بعض المؤسسات المالية".
    وأضاف أن تبريد دخلت أيضا مرحلة متقدمة من المحادثات لإقامة محطات تبريد في الكويت وعمان.
    وأوضح: "أقمنا شركات مشتركة في الكويت وعمان ووصلنا مرحلة متقدمة في محادثاتنا مع شركاء لبناء محطات هناك.. وخلال عامين إلى 3 أعوام سيكون لنا وجود في كل الدول الخليجية".

  10. #10
    الصورة الرمزية خالد البديوي

    افتراضي رد : الصفحة الاقتصادية ليوم الجمعة 10/ 4 / 1428 هـ

    الصفحة الاقتصادية ليوم الجمعة 10/ 4 / 1428 هـ نادي خبراء المال



    نتيجة البيع لجني الأرباح بداية الأسبوع
    المؤشر الرئيسي للأسهم السعودية يفقد 214نقطة



    كتب - عبدالعزيز الصعيدي:
    أنهى المؤشر الرئيسي للأسهم السعودية الأسبوع الماضي على 7273.34نقطة، بعد أن قلص خسارته من 313نقطة إلى 214، توازي نسبة 2.85في المائة، خلال عمليات اتسمت بما يشبه الهروب الجماعي من قبل المتعاملين، خاصة بداية الأسبوع، ويبدو أن كثيرا من المتعاملين كانوا جاهزين لأي عملية بيع لدعمها وتعزيزها، ما يشير إلى أن مستوى ثقة المتعاملين في سوق الأسهم قد وصلت إلى مراحل متدنية جدا، خاصة وقد تراجعت جميع مؤشرات قطاعات السوق الثمانية باستثناء قطاع الاسمنت الذي ارتفع بنسبة 1.17في المائة نتيجة ارتفاع قيمة الاسمنت.
    وما لم يتحول نشاط سوق الأسهم السعودية من 80في المائة أو أكثر مضاربات، بينما المستثمرون لا يتجاوزون 20في المائة فالأمر خطير بكل المقاييس. المضاربات أمر ضروري وحتمي ولكن ليس بهذا الحجم، فبينما لا يصل حجم المضاربات على الأسهم في الأسواق العالمية 10في المائة، يتجاوز في الدول العربية، خاصة دول الخليج أكثر من 80في المائة، وأصبحت الأسهم وتحليل الأسهم والتدريب على المضاربات وعلى الأسهم شغل من لا شغل له، مؤهلا كان أو غير مؤهل، بينما واقع الحال هو أن الأسهم استثمار مرادف لمن لديه سيولة فائضة عن حاجته ويرغب في إيجاد وعاء يستثمر فيه ويكون سريع التسييل، ولكن أن يقترض أي شخص من أجل المضاربة في الأسهم، ودون وعي بالسوق، فالموضوع خطير للغاية.

    أغلق المؤشر الرئيسي للأسهم السعودية الأسبوع لماضي على 7273.34نقطة بانخفاض213.51، أي بنسبة 2.85في المائة، وجر معه سبعة من قطاعات السوق، كان من أكثرها تضررا مؤشر قطاع الكهرباء الذي هوى بنسبة 5.88في المائة، مؤشر قطاع البنوك الذي انخفض بنسبة 3.85في المائة بعد نتائج الربع الأول المتدنية والتي كانت متوقعة، وفي المرتبة الثالثة تنازل مؤشر قطاع الزراعة عن نسبة 3.42في المائة.

    والمؤشر حاليا يقبع تحت نقطة المقاومة الأولى ومن المرجح أن يتخطاها صعودا، خاصة وأن مكررات أرباح كثير من الأسهم انخفضت إلى مستويات مغرية قد تشجع الأموال الذكية للدخول إلى السوق، خاصة في أسهم الشركات التي انخفضت مكرراتها دون 15ضعفا، وأما الأسهم التي انخفضت مكرراتها دون 10أضعاف فسيكون لها نصيب الأسد في محافظ المستثمرين واللاعبين الرئيسيين اعتبارا من يوم السبت.

    تراجعت وبشكل طفيف ثلاثة من مؤشرات أداء السوق الأربعة، فقد انخفضت كمية الأسهم المتبادلة من 1.07مليار سهم إلى مليار، تقلصت قيمتها من 47.34مليار ريال إلى 43مليارا، نفذت عبر 1.19مليون صفقة مقارنة بنحو 1.32مليون صفقة الأسبوع الماضي، وطرأ تحسن على عدد الشركات المرتفعة مقارنة بتلك المنخفضة إذ جرى تداول أسهم 86من جميع الشركات في السوق السعودية البالغ عددها 88شركة، ارتفع منها 24، انخفض 59فقط، ولم يطرأ تغيير على أسهم ثلاث شركات، ما يعني أنه غلب على أداء السوق حالات من البيع، إلا أن الوضع كان أفضل منه في الأسبوع قبل الماضي، ولا ننسى يومي الثلاثاء والأربعاء الماضيين اللذين غلب عليهما التجميع الواضح، ما يعني أن السيناريو المرجح ليوم السبت هو أن يقفز المؤشر فوق مستوى المقاومة الأولى والثانية ويحيلهما إلى نقاط دعم.

    برز بين الأسهم المرتفعة كل من الباحة، البحر الأحمر، وجازان للتنمية، فارتفع سهم الأولى بنسبة 11.94في المائة وأغلق على 37.50ريال، تلاه الثاني بنسبة 7.95في المائة وأغلق عند 71.25ريال، وفي المرتبة الثالثة أغلق سهم جازان للتنمية على 27.75ريال بعد أن أضاف نسبة 7.76في المائة. وبرز بين الأكثر نشاطا من حيث الكميات المنفذة سهم حائل الزراعية التي استحوذ على نصيب الأسد بكمية تجاوزت 62.27مليون من إجمالي الأسهم المنفذة، أي نسبة 6.23في المائة من إجمالي الأسهم المنفذة خلال الأسبوع وأغلق سهمها على 35.75ريال، تلاها سهم شمس التي نفذ عليها نحو 49.73مليون سهم وأغلقت على 52ريالا. وانزلق بين الخاسرة خلال الأسبوع الماضي سهم البنك الهولندي الذي خسر 17.77في المائة وأنهى على 40.50ريال، وسهم الصادرات الذي فقد نسبة 12.32في المائة ليغلق على 44.50ريال.












    بعد التداول
    الشفافية.. المساهم آخر من يعلم!



    خالد العويد
    لا تزال الشفافية في سوق الأسهم السعودية تشكل نقطة ضعف، فهي احد أسباب فقدان الثقة في تعاملات الأسهم، وعلى مدى السنوات الماضية تأتي الكثير من الأخبار إلى السوق وقد فقدت أهميتها، واستهلكت، نظرا لتسربها بطريقة وأخرى، ولذلك فلم يعد مستغربا ان تهبط اسهم الكثير من الشركات عند إعلانها عن معلومات محفزة، لكون السوق استبقت الأخبار وتفاعلت معها بطريقة التسريب.
    ورغم إعلان لائحة الحوكمة، بهدف تحقيق مبدأ الشفافية ورفع مستوى الإدارة في الشركات المساهمة، وتطوير السوق المالية، على اعتبار ان لائحة الحوكمة أهم الآليات التي تقيس مدى انتظام وكفاءة السوق المالية، وبالتالي تعزيز السوق، وزيادة جاذبية الاستثمار فيه، فان شفافية الشركات حاليا تجعل من تصنيف سوقنا ب "ذو الكفاءة المتوسطة"، لكون المستثمر فيه لن يحقق أرباحا غير طبيعة إلا بالاعتماد على آخرين في تسريب معلومات غير متاحة للجميع ولذلك ازدهر سوق "التوصيات" في منتديات الأسهم وغرف المحادثة وتوصيات الجوال .

    ولتقريب صورة ضعف الشفافية لدينا بمثال، فقد تناقلت وكالات الأنباء الأسبوع الحالي خبرا هاما، وأعلن على موقع البورصة المصرية، يتلخص في وجود منافسة بين مجموعة صافولا وشركة "أبراج كبيتال" الإماراتية، لشراء الشركة المصرية للأسمدة. علما ان الشركة السعودية لم تبلغ حتى الان مساهميها بهذه التطورات على موقع تداول، أو تنفيها اذا كانت غير صحيحة عملا بمبدأ الشفافية.

    ونظرا لأهمية الصفقة، فقد سارع مدير عام الشركة المصرية للأسمدة في بيان أصدره، بالإعلان ان شركة "أبراج كابيتال" الإماراتية بدأت عملية فحص (نافي للجهالة)، بهدف التقدم بعرض لشراء 100% من أسهم الشركة المصرية.

    وأشارت الأخبار التي لم تعلق عليها مجموعة صافولا السعودية حتى الان، أن العرض الذي تقدمت به "أبراج كبيتال" يبلغ 1300مليون دولار، وهو عرض يفوق ذلك الذي تقدمت به "صافولا" السعودية لتملك ال70% من الأسهم الباقية حيث تمتلك مجموعة صافولا 30% من الأسهم في الشركة مقابل 800مليون دولار.

    وتعني الأرقام السابقة - غير الرسمية - ان صافولا ستحقق أرباحا رأسمالية ضخمة في حالة اتمام الشركة الاماراتية للصفقة، تبلغ 900مليون ريال، حيث اشترتها صافولا قبل عام بقيمة 412مليون ريال، وارقام بمثل هذا الحجم يفترض الإعلان عنها فور حدوثها، نظرا لحساسيتها على سعر سهم الشركة، واهميتها للمستثمرين والمتعاملين في السوق ولأنها معلومات قد تقود البعض إلى الثراء على حساب اسهم الآخرين .

    بقي ان نشير إلى جانب ايجابي، يستحق الإشادة، وهو التخطيط السليم، وبعد النظر الاستراتيجي لبعض شركاتنا السعودية، التي تبحث عن فرص استثمارية خارجية، كما قامت به مجموعة صافولا في صفقة الشركة المصرية للأسمدة، واقتناصها لهذه الفرصة الاستثمارية، وتتضح الأهمية أكثر من خلال نتائج الشركة المصرية التي حققت أرباحا في العام الماضي تعادل 375مليون ريال ووجود مشتر لديه الاستعداد للشراء بمكسب تصل نسبته إلى 250% في اقل من عام .

صفحة 1 من 3 123 الأخيرةالأخيرة

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

المواضيع المتشابهه

  1. الصفحة الاقتصادية ليوم الجمعة 3/ 4 / 1428 هـ
    بواسطة خالد البديوي في المنتدى أرشيف المتابعة اليومية والأخبار الاقتصادية Economic Release & News
    مشاركات: 25
    آخر مشاركة: 20-04-2007, 05:47 PM
  2. الصفحة الاقتصادية ليوم الجمعة 25/ 3 / 1428 هـ
    بواسطة خالد البديوي في المنتدى أرشيف المتابعة اليومية والأخبار الاقتصادية Economic Release & News
    مشاركات: 30
    آخر مشاركة: 13-04-2007, 08:49 PM
  3. الصفحة الاقتصادية ليوم الجمعة 11 / 3 / 1428 هـ
    بواسطة خالد البديوي في المنتدى أرشيف المتابعة اليومية والأخبار الاقتصادية Economic Release & News
    مشاركات: 21
    آخر مشاركة: 30-03-2007, 11:01 PM
  4. الصفحة الاقتصادية ليوم الجمعة 4ِ / 3 / 1428 هـ
    بواسطة خالد البديوي في المنتدى أرشيف المتابعة اليومية والأخبار الاقتصادية Economic Release & News
    مشاركات: 29
    آخر مشاركة: 23-03-2007, 06:52 PM
  5. الصفحة الاقتصادية ليوم الجمعة 26/ 2 / 1428 هـ
    بواسطة خالد البديوي في المنتدى أرشيف المتابعة اليومية والأخبار الاقتصادية Economic Release & News
    مشاركات: 34
    آخر مشاركة: 16-03-2007, 12:39 PM

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

مواقع النشر (المفضلة)

مواقع النشر (المفضلة)

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  

يعد " نادى خبراء المال" واحدا من أكبر وأفضل المواقع العربية والعالمية التى تقدم خدمات التدريب الرائدة فى مجال الإستثمار فى الأسواق المالية ابتداء من عملية التعريف بأسواق المال والتدريب على آلية العمل بها ومرورا بالتعريف بمزايا ومخاطر التداول فى كل قطاع من هذه الأسواق إلى تعليم مهارات التداول وإكساب المستثمرين الخبرات وتسليحهم بالأدوات والمعارف اللازمة للحد من المخاطر وتوضيح طرق بناء المحفظة الاستثمارية وفقا لأسس علمية وباستخدام الطرق التعليمية الحديثة في تدريب وتأهيل العاملين في قطاع المال والأعمال .

الدعم الفني المباشر
دورات تدريبية
اتصل بنا