إعلانات تجارية اعلن معنا

النتائج 1 إلى 3 من 3

الموضوع: المضاربون قميص عثمان السوق السعودي

  1. #1

    افتراضي المضاربون قميص عثمان السوق السعودي


    المضاربون قميص عثمان السوق السعودي


    المضاربون قميص عثمان السوق السعودي نادي خبراء المال

    بقلم : قاهر الطاهات

    -- رابط المقال في جريد الرياض--

    لقد أصبح من المتعذر وربما من المخجل والمحرم أن يكتب محلل مالي في صحيفة أو يظهر على قناة فضائية ويجاهر بتفاؤله في السوق دون أن يوارب أو أن يدخل من الباب الخلفي للتحليل وربما شبابيكه. ولركوب موجة التحليل الأسطوري الخرافي الجديدة صار لزاما علية أن تدمع عينيه بصورة مليودراميه حزينة على مغامرات المضاربين السندبادية في الباحة وفيبكو وخش يخش خشا ثم يختتم حديثة بموعظة للهيئة بقطع دابر الخراب والفساد واجتثاث أصول الشر واستئصال الإصبع السادس في يد المضاربين ...

    ليس بوسع أحدنا أن يجزم بما سوف تكون عليه أسعار الأسهم اليوم أو غدا أو بعد أسبوع، فالأسواق المالية تتراوح بحكم طبيعتها بين الصعود والهبوط على المدى القصير حتى ولو بفعل شائعة أو رسالة جوال نشرها ذو الإصبع السادس وهو مسترخي في بيته كأي فأر حقل بجوار زوجة سمينة تفوح منها رائحة الطبخ، ولكن القاعدة الأساسية أن الأسواق المالية تسير في صعود مستمر على المدى البعيد.

    وكما بالغ السوق السعودي في موجته الأولى الدافعة وبإفراط في ارتفاع الأسعار إلى ما فوق قيمتها العادلة والمنطقية فمن غير المستغرب ان يبالغ في موجته الثانية التصحيحية في هبوط الاسعار الى ما دون قيمتها العادلة والمنطقية. ولكنه من المرجح أن الموجة التصحيحية الهابطة قد بلغت مداها في السوق السعودي أو لعلها صححت أكثر مما يتطلبه ذلك المدى، ولم يعد أمامنا بعد عملية التشبع البيعي سوى مرحلة قصيرة نسبيا من الاسـتقرار يعقبها اندفاع ملموس بالأسعار سوف يتجه بالسوق إلى المستوى العادل الذي ينبغي أن يكون عليه.

    كما انه ليس من المهام المناطة بهيئة سوق المال أن تدفع بالأسعار نحو الارتفاع أو الهبوط أو أن تقف في وجه البائعين أو المشترين. فالحركة السعرية متروكة لقوى العرض والطلب تقررها بناءا على أساسيات السوق ومعطيات الاقتصاد الكلي والتغيرات السياسية في الجوار الأقليمي وكذلك المشهد الاقتصادي الدولي - والأهم - توافر وانسياب المعلومات المتعلقة بالشركات من والى السوق.

    المهمة الأساسية التي توكل إلى الجهة المنظمة لعمل سوق المال تتمثل في تعزيز الثقة العامة بالسوق والحفاظ على فاعليته وخلق مناخ جاذب للاستثمارات والبنوك والصناديق من خلال الإشراف والرقابة على تطبيق القوانين وضبط المخالفين سواء كانوا أفرادا أو شركات مدرجة بما يضمن عدم المساس بمصالح المتداولين والحفاظ على حقوقهم بكل نزاهة وحيادية.

    ضمان حرية الدخول والخروج من والى السوق، ضمان تدفق المعلومات بوضوح وبشفافية هو معيار نجاح البورصة. وهو الضامن لرفع كفاءتها وجذبها للاستثمارات قصيرة وطويلة الامد. أما ارتفاع الأسعار أو انخفاضها فليس معيارا يقيم من خلاله نجاح أو فشل البورصة إلا بعقليات مربكة مأزومة أو بالأحرى عقليات ضد اقتصادية هاجسها الفزعة والاستعراض وتخريج أزمتها على حساب المضاربين وربما البنوك أو صناديق الدولة أو حتى الهيئة نفسها إذا اقتضى الأمر، المهم قميص عثمان لتبرير الهبوط والاستعداء على خصم ما وتجريمه بالنسب الحمراء لا يهم أن نلوي عنق النظريات الأقتصادية لا يهم أن نحجب ضوء الشمس بقشة المهم أن يعاقب أحد.

    حق يراد به باطل. فماذا بعد قميص عثمان ؟!

    ولماذا المضاربين بالذات ؟! بل ما معنى سوق بدون مضاربة ؟! وهل هناك مضارب صادق ونزيه ومضارب غشاش ؟!

    هل المطلوب من المضارب من شدة حبه للخير أن يتعلق في سابك من سعر 300 إلى سعر 100 ريال إكراما لعيون المستثمرين، وأن يرش في محفظته على النسبة قبل إغلاق السوق كل يوم في الخشاش خوفا على جرح مشاعر أصحاب المحافظ الصغيرة ؟!

    لا هذا ولا ذاك. المطلوب منه ان يضارب بضمير وبعقلانية !! عليه بالاسمنتات وكل أسهم العوائد التي مكررها دون الـ 15 مرة ولا يهم ان كسرت قاعها أم لا " الله كريم" قليل من الصبر ثلاث سنوات ستعوض خسارتك وستعود أسعار العوائد إلى ما كانت عليه في 25 فبراير 2006. المسألة بسيطة وفي متناول أقل الناس ذكاء ادخل إلى موقع الهيئة على الانترنت واختار كل الشركات التي مكررها تحت الـ 15 وإذا كنت شاطر وأردت أن تتلهى بالتحليل الأبله أختر ما دون الـ 10 مرة وقارن بينها بالتأمل ثم اعقل وتوكل وإذا لم يعجبك اضرب رأسك بأقرب حجر، فأنت جشع شرير يجب اقتلاعك من السوق الطيبة.

    البروفيسور يوجين فاما الشهير بنظريته في تسعير الأصول الرأسمالية وإدارة المحافظ والمعروفة باسم فرضيات السوق الفعال يشير في نظريته إلى أن على المضارب أن يكون لدية القدرة على صنع التوقعات العقلانية التي يدركها ويتوافق عليها معظم المتداولون (حتى ولو لم يكن هناك متداول واحد يتسم بالعقلانية بالفعل) وعندما تتغير القيمة المدركة على المضارب ان يصوب توقعاته. ويعتقد فاما أن أضعف نماذج المتاجرة هي التي تستند على البيانات الأساسية للسهم بينما نجاح المتاجرة مبني على أساس قيمة المعلومات الداخلية الكاملة الواردة من السوق.

    وان لم تكن هذه هي المضاربة فماذا عسها ان تكون، ويوجين فاما يملك واحد من أكبر صنادبق المضاربة في الولايات المتحدة بأصول تقدر بأثنين مليار دولار أمريكي. أحببت أن أسوق يوجين فاما مثالا وليس جورج سورس أو جوليان روبرتسون أو وارن بافيت أو جيسي لايفمور كونه مفكر اقتصادي وليس مضاربا فحسب. بل أن جون كينز أبو المدرسة الكينزية لم يكتب عن الدور المحوري للمضاربة بالبعد التنظيري فقط بل كان مضاربا محترفا عرف الإفلاس قبل أن يعرف الربح.

    لا أظن بأن ثمة هناك من يريد أن يعيد عقارب الساعة الى الوراء، تحرير سوق المال وابطال أي قانون يفرض على حركة الأموال أو يضع قيودا على السوق هو الخطوة الأولى في طريق تحرير التجارة الدولية والانتقال بالاقتصاد من طور المحلية إلى طور العالمية. الفكر الاقتصادي الحديث (شرق أسيا، الخليج العربي) يشرع القوانين للمراكز المالية ويسعى لجذب رؤوس الأموال والاستثمارات الأجنبية. أما سياسة التقوقع والحمائية التي هي نقيض الانفتاح فقد لفظها الزمن.

    ما معنى الحمائية لطالما ليس هناك من نحتمي منه ؟! أنا افهم أن توضع القيود ويحد من حركة رأس المال في سوق مضاربي تغلغل فيه رأس المال الأجنبي (كما هو نموذج كوريا ماليزيا تايلاند عقب أزمة 1998)، أو بورصة سلع من شأن تظخم الأسعار بها أن ترفع كلفة الاستهلاك على المواطن. بخلاف ذلك فإن الدعاوي الاعتباطية الهادفة إلى تقييد السيولة المضاربية المحلية ستصيب السوق في مقتل وستمهد الطريق لهذه الأموال للفرار خارج الحدود. فهل هذا هو المطلوب ؟!

    المسألة الأهم وسط هذا الضجيج والتأويل والافتئات والذي بات يصور أن تقسيم السوق القادم بلا محالة ما هو إلا عقوبة للمضاربين، يتعامل مع مفهوم المضاربة بعد اختزالها وشخصنتها وتجريدها التام من سياقاتها الاقتصادية. فالمضاربة ليست فعل هجين طارئ على مفهوم الأسواق المالية، بل هي خلاصة حية لتكوين بنيوي حي يشمل عناصر تشكل النموذج الرأسمالي المعاصر بأسرها.

    ولكي نعمق الفهم الاقتصادي الهش لطبيعة المرحلة الراهنة أحيل المشككين في دور المضاربة إلى أراء المفكر الاقتصادي الانجليزي جون كينز في عمل الأسواق المالية. وكينز هو مؤسس المدرسة الكينزية التي لا تزال تقود دفة الاقتصادي الرأسمالي الحر، حيث أناط كينز بالمضاربة في كتابه النظرية العامة للشغل والفائدة والنقود الدور المحوري والأساسي في تكوين الدورة السعرية. وأضاف على ذلك بأن الفقاعة السعرية التي يخشى منها هي ليست كذلك ( أي ليست فقاعة) في زخم الاتجاه الصاعد للسوق لكن متى تآكل الاتجاه الصاعد تظهر الفقاعة من رحم المضاربة.

    كل الأسهم ستتضخم مكرراتها مضاربية كانت أم استثمارية ، فالأصل بالمسألة أن كل ارتفاع في سعر السوق يقابله ارتفاع في عائد السهم، ولكن النمو في العوائد يقف عند حد معين وهذا هو سبب تشكل الفقاعة في ظل ارتفاع الأسعار. والمقارنة هنا ليست بين سهم قيادي أو سهم خشاشي لطالما أن الكل ارتفعت أسعاره عن المستوى العادل وأن الكل سيصحح بالضرورة. وإذا كان لابد من الإدانة فيما إذا ذهبنا لاستخدم عقلية الأزمة التي تدين أسهم الخشاش في عملية هبوط الأسعار إلى ما دون قيمتها العادلة لكان من باب أولى ادانه أسهم العوائد في عملية صعود الأسعار إلى ما يفوق قيمتها العادلة بعجزها عن مواصلة ارتفاع عوائدها.

    القيمة المتوقعة للسهم تتحدد منهجيا وفق آلية سعرية ذاتية سواء في الاتجاه الهابط او الاتجاه الصاعد وعندما تظهر الفقاعة السعرية في سعر السهم فليس هناك آلية سحرية بكبسة زر جاهزة لضبط الانحراف المعياري للسعر عن قيمته الحقيقية لكن متى تآكل الاتجاه الصاعد تبحث الأسعار عن نقطة التوازن بشكل ذاتي وهذا ما يسميه كنز بسوق الدببة أو السوق الهابط.

    أما المفكر والفيلسوف الاقتصادي جان ستيوارت ميل فيرى في أكثر مؤلفاته أهمية مذهب المنفعة والمستعمرات والاستعمار الكولينيالي بأن الدولة الأميركية الحديثة قد تأسست بفعل المضاربات على الذهب والنفط وبورصة الأسهم ومثلها كندا واستراليا ونيوزلندا.


    سيناريوهات المؤشر العام في الأسبوع القادم

    في معرض حديثة عن التطبيق العملي يقول روبرت برخت في كتابه مبادئ موجات اليوت ص 43-44 : في كل وقت فإن هناك عادة نموذجين صحيحين لترقيم الحركة السعرية خاضعة جميعها لقواعد موجات اليوت وربما أكثر... التحليل الموجي هو سلسلة احتمالية على المحلل أن يرجح سيناريو للتعامل معه وسيناريو بديل في حال فشل السيناريو الاول يصبح على الفور السيناريو البديل هو السيناريو المرجح للتعامل معه.

    ووفق ما هو متاح من معطيات فنية رشحت الينا من الأسبوع الفائت فإن الترقيم الموجي لمؤشر السوق العام لا زال يراوح بين السيناريوهين :

    السيناريو الأول : انتهاء تصحيح الموجة الثانية الرئيسية عند القاع 6767 وانطلاق الحركة السعرية في الموجة الدافعة الأولى من الموجة الثالثة الرئيسية والتي تستهدف مستوى 10300 كهدف أول خلال الربع الجاري من العام، و مستوى 12500 كهدف ثاني أما نقطة بطلان السيناريو تتمثل في الكسر أسفل القاع 6767 .

    السيناريو ضعيف ببلوغ تصحيح الموجة الفرعية الثانية ما نسبته 85% فايبو من مجمل طول الموجة الفرعية الأولى.

    وجدير بالذكر أن سهم سابك قد حافظ على نموذج الموجة الدافعة بالاتجاه الصاعد بجودة عالية بشرط عدم الكسر أسفل 111 ريال وكذلك سهم سامبا. غير أن إشارات الضعف بدأت تتوالى من اقتراب الراجحي من بكسر قاع الموجة الأولى عند مستوى 76.5. وبطلان نموذج الموجة الدافعة لكل من لسهم الكهرباء والاتصالات.


    السيناريو الثاني : عدم انتهاء تصحيح الموجة الثانية الرئيسية، واتجاه المؤشر لتحقيق هدف الموجة الخامسة والأخيرة من الموجة الدافعة الخماسية في الاتجاه الهابط والتي تمثل الموجة الفرعية (c) من الموجة المتعرجة، وتستهدف كهدف متحفظ على افتراض انقطاعها المنطقة ما بين القاعين 7498 – 6767 ، أما في حال تم كسر القاع فان أول أهدافه هبوطا تتجه إلى 6486 وهي النقطة التي تتساوى عندها طول الموجة الاولى بالموجة الخامسة. نقطة بطلان السيناريو تتمثل في كسر مستوى القمة السابقة 8956

    وبدأ هذا السيناريو يستمد قوته من ضعف نماذج الموجات الدافعة المكونة على الأسهم القيادية الأسبوع الماضي مدعوما بتوظيف خبر الاكتتاب في شركة كيان لاستمرار الضغط على المؤشر.

    غير أن الإشارة الايجابية الواردة للسوق هي حصولنا على نموذج موجة قطرية خلفية شبه مكتمل والتي من شأنها أن تنهي تصحيح الموجة الخامسة باعتبارها موجة منقطعة، وانقطاع الموجة الخامسة وتشكل نموذج الموجة القطرية الخلفية يعد من أكثر النماذج الأليوتية عكسا للاتجاه وهذا يتلاءم مع كوننا في قاع وينبغي أن يتبع انتهاء التصحيح الدخول في الموجة الدافعة الثالثة والتي تعتبر موجة الزخم في السوق.

    ولكن أي كان السيناريو فنحن بمناطق سعرية متدنية بما فيه الكفاية للبدء ببناء المراكز المالية استثماريا لمن هو خارج السوق أو تدعيمها مع كل هبوط وإجراء المناقلات لمن هو داخل السوق. أما مضاربيا فينصح بالتجميع في الأسهم الصغيرة سريعة الارتداد بجزء من السيولة المضاربية وتوفير سيولة للتدعيم في حالة الهبوط أو وقف الخسارة عند نقطة كسر الحاجز النفسي 7000 للمضارب.

    اين نتجه من هنا ؟!

    توافق السيناريوهين لحد الان على الحفاظ على المؤشر العام فوق الحاجز النفسي 7000 يعد تأكيدا للصعود والذي يلزمه أكثر من مجرد الارتداد السريع اذ ينبغي ملامسه مستوى 7800 والتي تمثل 38% فايبو (من مجمل موجة الهبوط) للحفاظ على سيناريو الصعود متماسكا بمقدار ثقة أكبر. ثم 8030 وتمثل 50% فايبو، أما أدنى هدف مقبول فيقع عند 7540 وتمثل 23% فايبو.

    بقي أن نذكر بأن كسر القاع السابق للمؤشر 6767 (الذي لا نرجحه راهنا) فان أول أهدافه هبوطا تتجه إلى 6486 وهي النقطة التي تتساوى عندها طول الموجة الاولى بالموجة الخامسة.
    المصغرات المرفقة المصغرات المرفقة اضغط على الصورة لعرض أكبر

الاســـم:	270407.GIF‏
المشاهدات:	114
الحجـــم:	23.0 كيلوبايت
الرقم:	14776  

  2. #2

    افتراضي رد : المضاربون قميص عثمان السوق السعودي

    بارك الله فيك استاذي قاهر الطاهات

  3. #3

    افتراضي رد : المضاربون قميص عثمان السوق السعودي

    دكتور يابو ناصر

    تقبل فائق تقديري

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

المواضيع المتشابهه

  1. هيئة السوق المالية السعودية تجرى تغيرات في قواعد القيد والادراج في السوق السعودي
    بواسطة Mohamed saber في المنتدى نادي خـبـراء سـوق الـمـال السـعودي Saudi Stock Experts Club
    مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 04-12-2015, 05:44 PM
  2. السوق السعودي في بداية تداولات الأسبوع , المؤشر السعودي متردد و ضعيفا
    بواسطة Mohamed saber في المنتدى نادي خـبـراء سـوق الـمـال السـعودي Saudi Stock Experts Club
    مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 23-06-2013, 09:50 AM
  3. لماذا يخسر المضاربون
    بواسطة أيمن على في المنتدى نادي خـبـراء الـبـورصه العالمية
    مشاركات: 13
    آخر مشاركة: 19-06-2011, 01:14 AM
  4. لماذا يخسر المضاربون
    بواسطة أيمن على في المنتدى نادي خـبـراء الـبـورصه العالمية
    مشاركات: 19
    آخر مشاركة: 27-09-2010, 10:08 PM

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

مواقع النشر (المفضلة)

مواقع النشر (المفضلة)

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  

يعد " نادى خبراء المال" واحدا من أكبر وأفضل المواقع العربية والعالمية التى تقدم خدمات التدريب الرائدة فى مجال الإستثمار فى الأسواق المالية ابتداء من عملية التعريف بأسواق المال والتدريب على آلية العمل بها ومرورا بالتعريف بمزايا ومخاطر التداول فى كل قطاع من هذه الأسواق إلى تعليم مهارات التداول وإكساب المستثمرين الخبرات وتسليحهم بالأدوات والمعارف اللازمة للحد من المخاطر وتوضيح طرق بناء المحفظة الاستثمارية وفقا لأسس علمية وباستخدام الطرق التعليمية الحديثة في تدريب وتأهيل العاملين في قطاع المال والأعمال .

الدعم الفني المباشر
دورات تدريبية
اتصل بنا