إعلانات تجارية اعلن معنا

صفحة 1 من 3 123 الأخيرةالأخيرة
النتائج 1 إلى 10 من 23

الموضوع: الصفحة الاقتصادية ليوم الخميس 27 / 10 / 1428هـ

  1. #1
    الصورة الرمزية خالد البديوي

    افتراضي الصفحة الاقتصادية ليوم الخميس 27 / 10 / 1428هـ

    الصفحة الاقتصادية ليوم الخميس  27 / 10 / 1428هـ نادي خبراء المال




    الأسهم السعودية تصر على الإغلاق فوق 9000 نقطة كاسبة 5% في أسبوع

    مع بقاء المؤشر العام فوق المنطقة الجديدة لليوم الثاني على التوالي




    الصفحة الاقتصادية ليوم الخميس  27 / 10 / 1428هـ نادي خبراء المال


    الرياض: جار الله الجار الله
    حصدت سوق الأسهم السعودية في تعاملاتها الأسبوعية، التي اختتمت في تداولات أمس 437 نقطة تعادل 5.06 في المائة، مقارنة بإغلاق الأسبوع الماضي، الذي كان عند مستوى 8621 نقطة، بعد أن أظهر المؤشر العام إصرارا غير مسبوق في تداولات 2007، على أن يرسم مستوى 9000 نقطة على شاشة التعاملات بعد إقفال فترة تعاملات السوق.
    حيث عكست التعاملات في هذا الأسبوع محاولات جادة لتحقيق مستويات جديدة خلال تعاملات العام الجاري، لتكمل السوق هذه المحاولات بالدخول إلى منطقة 9000 نقطة، التي اعتبرها البعض نقطة تحول في مسار المؤشر العام، وفي اتجاه السوق بشكل عام، لترفع منسوب الثقة لدى المتعاملين، في إمكانية مواصلة السوق لهذا التوجه المفتقد منذ 4 نوفمبر (تشرين الثاني) العام الماضي.

    إذ كان هذا التاريخ هو موعد توديع السوق لمنطقة 9000 نقطة، التي غادرها لأكثر من عام، ليعود في التعاملات الأخيرة متوغلا في هذا النطاق، كبادرة إيجابية، استوحى منها المتعاملون الرغبة الجامحة التي تتملك السوق في التخلص من تبعات الانهيار المأساوي، الذي شطب نسبا كبيرة من مدخرات المساهمين ومحافظهم.

    وبينما يراقب المساهمون حركة المؤشر العام التصاعدية والمتفائلة والناتجة من التحركات التي اختصت بها أسهم الشركات القيادية، تبقى أسهم الشركات الأخرى عند مستوياتها السعرية التي كانت عندها أو قريبة منها، عندما كان المؤشر العام تحت مستوى 8000 نقطة، ليظهر الميول الاستثمارية بشكل أكبر في هذه الموجة، التي قادت السوق إلى هذه المستويات النقطية الجديدة في العام الحالي.

    واستمرت أسهم الشركات الأخرى والمحرومة من صفات الاستثمار في الثبات عند مستوياتها من دون حراك، متخذة دور المترقب لحركة السوق، إلا أنه في الأيام الأخيرة، ونتيجة للوصول إلى الأرقام الحالية، بدا التفاؤل أكثر ظهورا على أداء شركات السوق بشكل عام، الذي يشمل أغلب الشركات، كردة فعل طبيعية لمحاولة مسايرة حركة الشركات الأخرى.

    فبالمقارنة غير المنصفة بين المستويات السعرية لأسهم الشركات يظهر التباين في أدائها للفترة الأخيرة، مما يعطي البعض حقا في المطالبة في تحركها سعريا، بحجة أنه حق مكتسب، باعتبار هذه المقارنات الخاطئة، التي ربما تظهر مع ارتخاء حركة الأسهم القيادية وبالتالي المؤشر العام. وعلى صعيد التعاملات اليومية تمكنت سوق الأسهم السعودية في تعاملات أمس، من إيصال قيمة التعاملات إلى مستويات جديدة، قياسا بالمرحلة الأخيرة، بعد أن لامست مستوى 9.5 مليار ريال (2.53 مليار دولار) بارتفاع قوامه 13.4 في المائة، قياسا بقيمتها خلال التعاملات أول من أمس.

    وأنهت سوق الأسهم السعودية تعاملاتها أمس عند مستوى 9058 نقطة، بارتفاع قوامه 52 نقطة، تعادل 0.58 في المائة، عبر تداول 289.9 مليون سهم بقيمة 9.5 مليار ريال (2.53 مليار دولار)، مع ارتفاع جميع القطاعات ماعدا قطاع التأمين المتراجع واستقرار قطاع الكهرباء.

    أمام ذلك أوضح لـ«الشرق الأوسط» سليمان العلي مراقب لتعاملات السوق، أن الأسهم السعودية بدأت تشهد تحركا شاملا لأسهم الشركات، الذي بدأ يظهر من خلال السيولة الداخلة على السوق والموزعة على أسهم أغلب الشركات، مفيدا بأن هذا السلوك يأتي مصاحبا للترك القوي الذي شهده المؤشر العام، والذي لا بد أن ترافقه حركة شاملة تمكن أسهم الشركات من مواكبة التغير السعري القوي الذي تشهده السوق في الفترة الأخيرة. ويستدل العلي على ظهور إشارات التحرك الشامل للأسهم الخاملة، بعد التحرك الذي ظهر في التعاملات الأخيرة على أسهم الشركات التي تعرف بين المتداولين بالشركات الثقيلة، خصوصا في قطاع الخدمات.

    وقال لـ«الشرق الأوسط» صالح السعدون محلل فني، إن المؤشر العام يحاول حاليا تعزيز ثباته فوق المستويات الحالية والمتمثلة في مستوى 9000 نقطة، مضيفا أن ارتفاع قيمة التعاملات والتنفيذ المتصاعد يعطي زيادة تأكيد على هذا التوجه من قبل المؤشر العام.

    ويرى المحلل الفني، أن هناك تحركا مرتقبا من قبل الأسهم الأخرى، التي لم تأخذ نصيبها من الارتفاع، إلا أن السعدون يشترط دخول المؤشر العام في مسار جانبي مع ارتخاء الأسهم القيادية، التي تفسح الطريق لهذه الشركات في الاتجاه التصاعدي.















    أكثر من 7 مليارات دولار تتبخر من أسواق الأسهم الإماراتية وسط تراجع حاد في الكويت

    وسط سيولة قوية جدا في مصر > ارتداد إيجابي لسوق الدوحة > السوق العمانية تتخلى عن مستواها التاريخي > اللون الأحمر يسيطر على الأردنية




    الصفحة الاقتصادية ليوم الخميس  27 / 10 / 1428هـ نادي خبراء المال


    عواصم عربية: «الشرق الاوسط»
    > الاسهم الاماراتية: هوت الاسهم الاماراتية امس بقوة متأثرة بموجات بيع مكثفة للاسهم التي سجلت في الجلسات الماضية ارتفاعات قياسية بهدف جني الارباح فيما تبخر حوالي 27 مليار درهم (7.3 مليار دولار) من القيمة السوقية للاسهم. وتهاوى المؤشر القياسي لبورصة دبي اكثر من 7% عند الاغلاق مقارنة بأعلى نقطة حققها في نصف الساعة الاولى من التداولات حين وصل الى 5875 نقطة قبل ان يبدأ بالتراجع القوي ليغلق منخفضا اكثر من 282 نقطة عند 5443 نقطة وسط تعاملات قوية بقيمة 8.9 مليار درهم.
    كما تراجعت اسهم ابوظبي 121 نقطة وسط تداولات بقيمة 2.6 مليار درهم لينخفض بالتالي مؤشر سوق الإمارات المالي الصادر عن هيئة الأوراق المالية والسلع بنسبة 3.61% ليغلق على مستوى 5605.14 نقطة.

    وشهدت القيمة السوقية انخفاضاً بقيمة 26.89 مليار درهم لتصل إلى 765.91 مليار درهم وقد تم تداول ما يقارب 3.30 مليار سهم بقيمة إجمالية بلغت 11.65 مليار درهم من خلال 47.085 صفقة. وقد سجل مؤشر قطاع البنوك إنخفاضاًً بنسبة 2.05% تلاه مؤشر قطاع الصناعات انخفاضا بنسبة 2.75% تلاه مؤشر قطاع التأمين انخفاضا بنسبة 3.71% تلاه مؤشر قطاع الخدمات انخفاضا بنسبة 4.86%. وبلغ عدد الشركات التي تم تداول أسهمها 78 من أصل 120 شركة مدرجة في الأسواق المالية. وحققت أسعار أسهم 16 شركة ارتفاعا في حين انخفضت أسعار أسهم 54 شركة بينما لم يحدث أي تغير على أسعار أسهم باقي الشركات.

    وجاء سهم «ديار للتطوير» في المركز الأول من حيث الشركات الأكثر نشاطا حيث تم تداول ما قيمته 2.71 مليار درهم موزعة على 967 مليون سهم من خلال 8.108 صفقة. وتراجع السهم اكثر من 5% خاسرا 16 فلسا ليغلق على 2.62 درهم.

    واحتل سهم «الواحة العالمية للتأجير» المرتبة الثانية بإجمالي تداول بلغ 1.17 مليار درهم موزعة على396 مليون سهم من خلال 3.095 صفقة. وتراجع السهم نحو 9%. وحقق سهم «السلام العالمية» أكثر نسبة ارتفاع سعري حيث أقفل سعر السهم على مستوى 21.2 درهم مرتفعا بنسبة 14.59% من خلال تداول 5.924 سهم بقيمة 130 الف درهم. وجاء في المركز الثاني من حيث الارتفاع السعري سهم «الفجيرة لصناعات البناء»الذي ارتفع بنسبة 9.9 % ليغلق على مستوى 2.22 درهم للسهم الواحد من خلال تداول 20.000 سهم بقيمة 44.400 درهم.

    وسجل سهم «الاستشارات المالية» أكثر انخفاض سعري في جلسة التداول حيث أقفل سعر السهم على مستوى 10.9 درهم مسجلاً خسارة بنسبة 14.84% من خلال تداول 17.950 سهم تلاه سهم «الخليج للملاحة القابضة» الذي انخفض بنسبة 13.33% ليغلق على مستوى 1.56 درهم من خلال تداول 340 مليون سهم بقيمة 690 مليون درهم.

    > الاسهم الاردنية: تخلى مؤشر الأسعار في البورصة الاردنية عن المستويات الايجابية التي وصلها خلال جلسة يوم امس وأغلق في «المنطقة الحمراء» بعد عرض مكثف قبل نهاية قاعة التداول خاصة على أسهم الشركات الخدمية والعقارية. وحد ارتفاع البنك العربي عن مستوى الإغلاق السابق من تراجعات أكثر للمؤشر العام الذي بات بحدود 6779 نقطة متخليا عن 7 نقاط فقط.

    واتسمت جلسة يوم أمس بارتفاع السيولة المخصصة للتداول الى مستويات ايجابية بلغت نحو 76 مليون دينار (الدولار يعادل 0.708 دينار) خاصة بعد العرض المكثف على اسهم شركة الاردن الاولى للتمويل التي ادرجت للتداول حديثا اضافة الى تنفيذ صفقة تملك اسهم اللؤلؤة لصناعة الورق الصحي لصالح شركة الكينا للاستثمارات العقارية بسعر 1.8 دينار للسهم الواحد. وبلغ عدد الأسهم المتداولة 39.2 مليون سهم نفذت من خلال 20641 عقدا. وانخفض الرقم القياسي العام لأسعار الأسهم لإغلاق يوم امس إلى 6779 نقطة بانخفاض نسبته 0.09 في المائة مقابل 6785 ليوم التداول السابق. ولدى مقارنة أسعار الإغلاق للشركات المتداولة أسهمها والبالغ عددها 169 شركة مع إغلاقاتها السابقة فقد أظهرت 51 شركة ارتفاعا في أسعار أسهمها بينما انخفضت اسعار اسهم 89 شركة أظهرت 29 شركة استقرارا في أسعار أسهمها.

    > الاسهم الكويتية: منذ مطلع الأسبوع الحالي والسوق الكويتية تظهر نوعا من الاستقرار والثبات، عاكسة نوعا من الترقب والحذر من قبل المستثمرين وإحجامهم عن ضخ سيولة جديدة إلى السوق، ترقبا للأوضاع السياسية سواء على الصعيد الداخلي أو الخارجي والذي يتوقع تفاقمها، ومنهم من يترقب تراجع السوق بشكل أقوى ليتسنى له الدخول على أسعار أكثر جاذبية، علما بان نتائج الشركات بالمجمل كانت جيدة وليست هي العامل الرئيس في هذا التردد، وفي جلسة الأمس قررت السوق التراجع بمؤازرة غالبية قيادياتها وقطاعاتها لتفقد بواقع 104.3 نقطة أو ما نسبته 0.81 % وتستقر عند مستوى 12776.5 نقطة، وقام المستثمرون بتناقل ملكية 277 مليون سهم بقيمة 115.5 مليون دينار كويتي نفذت من خلال 7707 صفقات. وعلى الصعيد القطاعي، ارتفع قطاع الأغذية بواقع 38.4 نقطة تلاه قطاع التامين بواقع 14 نقطة، أما بقية قطاعات السوق فتراجعت بقيادة قطاع الخدمات الذي فقد بواقع 207.7 نقطة تلاه قطاع الاستثمار بواقع 188.3 نقطة. وبالنسبة للأسهم المرتفعة، تصدرها سهم جي اتش جي مضيفا بنسبة 5.556 % وصولا إلى سعر 0.285 دينار كويتي تلاه سهم تمويل خليج بنسبة 5.405 % وصول إلى سعر 0.780 دينار كويتي.

    > الاسهم القطرية: ارتدت السوق القطرية صاعدة في جلسة الأمس بعد نزفها القوي في الجلسة السابقة، وساعد سهم صناعات قطر مع مجموعة من الأسهم مؤشر السوق ليسترد 49.45 نقطة ويكسب بنسبة 0.51 % ويستقر عند مستوى 9688.74 نقطة، مع إعلان مصرف الريان انه تلقى موافقة مصرف قطر المركزي على دخوله شريك استراتيجي في شركة لتمويل الأفراد في السعودية وبنسبة 20 % من رأسمالها البالغ 1.2 مليار ريال سعودي، وبارتفاع للسيولة قام المستثمرون بتناقل ملكية 32.6 مليون سهم بقيمة 1.2 مليون ريال قطري نفذت من خلال 14118 ألف صفقة، وارتفعت أسعار أسهم 21 شركة مقابل تراجع لأسعار أسهم 12 شركة واستقرار لسعر سهم شركة واحدة. وعلى الصعيد القطاعي، ارتفع قطاع الصناعة بواقع 278.75 نقطة تلاه قطاع التامين بواقع 254.72 نقطة، بينما تراجع وبشكل طفيف قطاع الخدمات وبوقع 12.66 نقطة تلاه قطاع البنوك بواقع 1.82 نقطة.

    وبالنسبة للأسهم المرتفعة، صدرها سهم الطبية مضيفا بنسبة 7.76 % وصولا إلى سعر 26.80 ريال قطري تلاه سهم الدوحة للتأمين بنسبة 6.88 % وصولا إلى سعر 38.90 ريال قطري، أما الأسهم المتراجعة، تصدرها سهم قطر للتأمين فاقدا بنسبة 1.51 % وصولا إلى سعر 141.00 ريال قطري. أما سهم الريان فتصدر الأسهم من حيث حجم التداولات بواقع 8.8 مليون سهم مرتفعا إلى سعر 22.50 ريال قطري.

    > الاسهم البحرينية: أظهرت السوق البحرينية ثباتا في أدائها في جلسة يوم أمس، حيث استقر مؤشرها عند مستوى 2676.45 نقطة، كما استمرت السيولة القوية في السوق والتي انصب غالبيتها العظمى على سهم بنك الإثمار، حيث قام المستثمرون بتناقل ملكية 10.8 مليون سهم بقيمة 3.4 مليون دينار بحريني. وعلى الصعيد القطاعي، ارتفع قطاع الاستثمار بواقع 8.68 نقطة، في المقابل تراجع قطاع الخدمات بواقع 12.90 نقطة تلاه قطاع البنوك بواقع 8.73 نقطة، أما بقية قطاعات السوق فأقفلت مستقرة دون تغير.

    وبالنسبة للأسهم المرتفعة، تصدرها سهم بيت التمويل الخليجي مضيفا بنسبة 2.27 % وصولا إلى سعر 2.700 دولار أميركي تلاه سهم مجموعة البركة المصرفية بنسبة 1.2 % وصولا إلى سعر 2.530 دولار أميركي، أما السهم المتراجعة، تصدرها سهم الخليج للتعمير فاقدا بنسبة 3.13 % وصولا إلى سعر 1.550 دولار أميركي تلاه سهم مصرف السلام بنسبة 2.94 % وصولا إلى سعر 1.650 دينار بحريني، وتصدر سهم بنك الإثمار المرتبة الأولى بحجم التداولات بواقع 8.7 مليون سهم ومتراجعا إلى سعر 0.560 دولار أميركي تلاه سهم بيت التمويل الخليجي بواقع 797 ألف سهم.

    > الاسهم العمانية: تخلت السوق العمانية عن مستواها التاريخي الذي حققته في الجلسة السابقة بضغوط بيعية بهدف جني أرباح ارتفاعاتها الشاهقة السابقة، وتراجع المؤشر بواقع 34.09 نقطة أو ما نسبته 0.410 % ليستقر عند مستوى 8252.790 نقطة، وتراجعت السيولة المتداولة بشكل ملحوظ لتصل إلى 10.7 مليون ريال عماني خصصت لتناقل ملكية 15.3 مليون سهم من خلال 3166 صفقة، وارتفعت أسعار أسهم 18 شركة مقابل تراجع لأسعار أسهم 28 شركة واستقرار لأسعار أسهم 12 شركة. وعلى الصعيد القطاعي، تراجعت كافة قطاعات السوق بقيادة قطاع الصناعة الذي فقد بنسبة 1.140 % تلاه قطاع الخدمات والتامين بنسبة 0.500 % تلاه قطاع البنوك والاستثمار بنسبة 0.020%.

    > الاسهم المصرية: على الرغم من السيولة القوية التي شهدتها السوق المصرية إلا أنها أظهرت ارتفاعا طفيفا في جلسة يوم أمس، حيث كان مؤشر هرميس (قبل ساعة من الإغلاق) عند مستوى 82593.57 نقطة كاسبا بواقع 17.80 نقطة أو ما نسبته 0.02 %، وقام المستثمرون بتناقل ملكية 944 مليون سهم بقيمة 10.4 مليار جنيه مصري نفذت من خلال 35.5 ألف صفقة، وارتفعت أسعار أسهم 25 شركة مقابل تراجع لأسعار أسهم 109 شركات واستقرار لأسعار أسهم 3 شركات.

    وبالنسبة للأسهم المرتفعة، تصدرها سهم الإسكندرية للأدوية والصناعات الكيماوية كاسبا بنسبة 5.53 % وصولا إلى سعر 86.88 جنيه مصري تلاه سهم النيل للأدوية والصناعات الكيماوية بنسبة 4.99 % ومقفلا عند سعر 77.24 جنيه مصري، أما بالنسبة للأسهم الخاسرة، تصدرها سهم الشروق الحديثة للطباعة والتغليف فاقدا بنسبة 5.54 % وصولا إلى سعر 21.32 جنيه مصري تلاه سهم المقاولات المصرية بنسبة 5.25 % وصولا إلى سعر 59.93 جنيه مصري. وتصدر سهم الكابلات الالكترونية المصرية الأسهم من حيث حجم التداولات بواقع 8.5 مليون سهم تلاه المنتجعات المصرية بواقع 3.5 مليون سهم.

  2. #2
    الصورة الرمزية خالد البديوي

    افتراضي رد: الصفحة الاقتصادية ليوم الخميس 27 / 10 / 1428هـ

    وكالة الطاقة: العرض لا يجاري الطلب.. وعلى منتجي النفط بذل المزيد لتهدئة الأسعار
    خبير: بلوغ النفط 100 دولار سيضر بالاقتصاد العالمي * يجب استثمار 5.4 تريليون دولار خلال عقدين أو قد يتجاوز النفط 150 دولارا



    لندن: «الشرق الأوسط»
    في محاولة لالقاء اللوم على «اوبك»، من دون ذكرها بالاسم، قال المدير التنفيذي لوكالة الطاقة الدولية أمس، ان بوسع الدول المنتجة للنفط أن تبذل المزيد لزيادة مخزونات الدول المستهلكة للوقود وتهدئة أسعار النفط التي بلغت مستويات قياسية.
    وقال المدير نوبو تاناكا في مؤتمر صحافي: «بالاسعار الحالية السوق تشير الى ضرورة زيادة المخزونات. وهو أمر في مقدور المنتجين عمله». وقالت وكالة الطاقة الدولية أمس في تقريرها السنوي، توقعات الطاقة العالمية ان المستهلكين يواجهون ارتفاعا في أسعار النفط في السنوات المقبلة، واحتمال عدم كفاية الانتاج لتلبية الطلب.
    جاءت تصريحات الخبير النفطي، فيما واصلت أسعار النفط أمس الاقتراب من حاجز المائة دولار للبرميل، وسجل خام غرب تكساس الاميركي المتوسط للعقود الآجلة تسليم ديسمبر (كانون الاول) المقبل 98.62 دولار للبرميل، وذلك قبل ساعات من صدور بيانات كميات المخزون الاميركي من النفط الخام.
    من جهته قال كبير الاقتصاديين بوكالة الطاقة العالمية أمس، ان وصول أسعار النفط الى 100 دولار للبرميل سيلحق الضرر بالتأكيد، بالنمو الاقتصادي العالمي. وقال فاتح بيرول بعد مؤتمر صحافي: «سيضر بالاقتصاد العالمي. بالتأكيد. اقتصاد دول منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية واقتصاد الدول النامية». وأرجع الخبراء الارتفاع الملحوظ والسباق نحو حاجز مائة دولار للبرميل إلى تراجع قيمة الدولار الاميركي والتوقعات بانخفاض مخزون الاحتياطي الاميركي من النفط الخام، الذي بلغ أدنى مستوى له منذ عامين.
    يذكر أن أسعار النفط الاميركي ارتفعت منذ أغسطس (آب) الماضي بنسبة 40% أو 30 دولارا بسبب أزمة التمويل العقاري واتجاه شركات الاستثمار والمضاربة إلى قطاع النفط بعد خسائر أسواق العقارات.
    من ناحية أخرى سجل متوسط سعر برميل نفط منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك) أمس الثلاثاء 89.13 دولار، بزيادة قدرها دولار واحد عن سعر الاقفال يوم الاثنين الماضي، حسبما أفادت به الامانة العامة للمنظمة أمس.
    كما رفعت الوكالة، التي تقدم المشورة لست وعشرين دولة صناعية، تقديرها لحجم الاستثمارات التي يحتاج العالم لانفاقها على حقول النفط حتى عام 2030 الى 5.4 تريليون دولار، وحذرت من أن أي نقص في الاستثمارات سيؤدي الى ارتفاع أكبر في الاسعار.
    وفي حين ترى الوكالة أن احتياطيات النفط العالمية كافية لتلبية الطلب المتوقع في عام 2030، الا ان بعض الشخصيات البارزة في القطاع تشكك في ان الانتاج يمكن ان يصل الى هذا المستوى مع وصول الحقول في بعض الدول الى ذروة انتاجها. وقالت الوكالة انه لتلبية الطلب العالمي على النفط يتعين استثمار 5.4 تريليون دولار في الفترة من 2006 الى 2030، أغلبها على تطوير حقول نفط واستبدال المنشآت المتقادمة.
    ويزيد ذلك بنسبة 26 في المائة عن مبلغ 4.3 تريليون دولار، الذي اورده تقرير العام الماضي، وقالت الوكالة ان أي خفض في المبلغ قد يؤدي الى رفع الاسعار. وأضافت «نقص الاستثمارات في الدول المصدرة قد يدفع الاسعار للارتفاع على المدى الطويل».
    واقترب سعر النفط من 100 دولار للبرميل، تاركا حكومات الدول المستهلكة في حالة من القلق بشأن اقتصادياتها. وقال فاتح بيرول كبير الاقتصاديين بالوكالة، ان سعر النفط قد يصل الى 159 دولارا في عام 2030 مع نمو اكبر من المتوقع في الطلب.
    وسيرتفع الطلب على النفط بنسبة 1.3 في المائة سنويا، وهو المعدل نفسه المتوقع في تقرير الوكالة العام الماضي ليصل الى 116.3 مليون برميل يوميا في عام 2030 بافتراض عدم حدوث تغيرات مفاجئة.
    ولكن اذا نمت اقتصاديات الصين والهند بمعدلات أسرع سيرتفع الطلب بدرجة أكبر الى 120 مليون برميل يوميا بحلول 2030، مما يدفع الاسعار للارتفاع.
    وقالت الوكالة: «ارتفاع الطلب على الطاقة مع ضغوط على الامدادات يدفع اسعار الطاقة العالمية للارتفاع». وسعر الخام المشار اليه في تقرير الوكالة هو متوسط اسعار واردات النفط للدول الاعضاء، الذي يقل عن سعر الخام الاميركي.







    توقعات أن يخترق اليورو حاجز الـ 1.5 دولار
    الذهب في طريقه لتحطيم كافة الأرقام السابقة


    لندن: «الشرق الاوسط»
    سجل اليورو أمس سعرا قياسيا جديدا متجاوزا للمرة الاولى مستوى 1.47 في مقابل الدولار، وعزا خبراء الصرف هذا الامر الى تصريحات مسؤول صيني اكد فيها ان بكين قد تخفض احتياطها بالدولار لاستبداله بعملات اخرى.
    وواصل الدولار الاميركي تراجعه أمام مختلف العملات أمس وانخفض الى أدنى مستوى منذ 12 عاما مقابل الفرنك السويسري وسجل مستويات قياسية متدنية أمام اليورو الاوروبي وسلة من العملات الرئيسية. وتسارعت وتيرة هبوط الدولار مع دخول المستثمرين الاميركيين السوق في بداية التعاملات الاميركية أمس.
    وتضافرت عوامل عديدة لتدفع الدولار للهبوط، منها ارتفاع أسعار النفط وأسعار السلع الاولية والمخاوف بشأن الاقتصاد الاميركي وتعليقات من الصين غذت المخاوف من اتخاذ مزيد من القرارات بتنويع الاحتياطيات على حساب الدولار.
    وزادت حدة الاقبال على بيع العملة الاميركية بعد انخفاضها عن مستوى 1.47 دولار مقابل اليورو الاوروبي و2.10 دولار مقابل الجنيه الاسترليني. وهبط الدولار الى 1.1259 فرنكا سويسريا أي بنسبة 1.6 في المائة ليسجل أدنى مستوى منذ 12 عاما.
    في المقابل وصلت اسعار الذهب الى اعلى مستوياتها منذ حوالي 28 عاما. وقال متعاملون ان الذهب تجاوز سعر 840 دولارا للاوقية (الاونصة) للمرة الاولى منذ 28 عاما أمس، ما فتح الباب أمامه للوصول مرة أخرى الى المستوى القياسي 850 دولارا الذي سجله في يناير (كانون الثاني) عام 1980.
    وقال جوليان جيسوب من «كابيتال ايكونوميكس» إن حصة الدولار في الاحتياطي الصيني من العملات تقدر بحوالي 70%.
    ويرى خبراء الصرف ان تصريحات المسؤول الصيني وجهت ضربة قاسية جديدة الى الدولار الذي تراجعت قيمته بشكل ملحوظ منذ اشهر خشية انتقال ازمة العقارات والقروض في الولايات المتحدة الى قطاعات اخرى في الاقتصاد الاميركي.

  3. #3
    الصورة الرمزية خالد البديوي

    افتراضي رد: الصفحة الاقتصادية ليوم الخميس 27 / 10 / 1428هـ

    ارتفاع التضخم في السعودية لأعلى مستوى في عقد على الأقل

    الرياض: «الشرق الاوسط»
    كشفت بيانات مصلحة الاحصاءات العامة أمس أن معدل التضخم السنوي في السعودية ارتفع الى 4.89 في المائة في سبتمبر (ايلول) الماضي ليسجل أعلى مستوى منذ عقد على الاقل بسبب ارتفاع الايجارات وأسعار المواد الغذائية.
    وكان شهر سبتمبر خامس شهر على التوالي يرتفع فيه التضخم بالسعودية، أكبر مصدر للنفط في العالم، مع ارتفاع الايجارات بنسبة 11 في المائة والمواد الغذائية بنسبة 7.2 في المائة. وبلغ معدل التضخم السنوي 4.4 في المائة في أغسطس (اب) الماضي.
    وقال جون سفاكياناكيس، كبير الاقتصاديين ببنك «ساب» السعودي، لرويترز «كان من المتوقع أن يرتفع التضخم في سبتمبر بسبب عامل رمضان» وأضاف «عادة ما نشهد ارتفاعا في الطلب في رمضان ونتيجة لذلك يرفع تجار التجزئة الاسعار. كذلك فان الارتفاع العالمي في أسعار المواد الغذائية يضخم هذه الزيادة». ويشهد التضخم ارتفاعا في مختلف أنحاء الخليج مع إقدام الحكومات على استثمار الدخل الإضافي من ايرادات النفط في مشروعات محلية. ولان معظم العملات مرتبطة بالدولار فإن البنوك المركزية عادة ما تقتدي بقرارات السياسة النقدية الاميركية ما يقيد مساعيها لاحتواء آثار ارتفاع الاسعار.







    أخبار الشركات

    * «سامبا» ترعى فعاليات المؤتمر الثاني للاكتتابات السعودية
    * بيّن عيسى العيسى العضو المنتدب والرئيس التنفيذي لمجموعة سامبا المالية، أن إدارة الاكتتابات في السعودية أصبحت اليوم صناعة قائمة بحد ذاتها، وتتمتع بقواعد ومعايير مهنية وفنية متقدمة، لا سيما في ظل حجم الاكتتابات الكبير الذي شهدته السوق المحلية خلال الفترة السابقة، والتي أفرزت كيانات اقتصادية ضخمة قادرة على مواجهة التحديات الاقتصادية، وتعزيز مكانة الاقتصاد الوطني، وتوسيع قاعدة المساهمين والمستثمرين. ودعا العيسى، المؤسسات المصرفية والمالية إلى ضرورة توفير الأجواء والأدوات الملائمة الكفيلة بإدارة عمليات الاكتتابات على نحو ناجح يعزز من مسيرة التطور الاقتصادي، الذي تشهده السعودية، لافتاً إلى أن نجاح المؤسسات المصرفية السعودية في إدارة كبرى الاكتتابات على مستوى المنطقة يبرز المستوى المتقدم، الذي وصلت إليه تلك المؤسسات والاحترافية العالية والمعايير العالمية التي تتبناها والتي تضعها في مصاف المؤسسات المالية العالمية. وذكر العيسى في حديث صحافي بمناسبة رعاية سامبا لفعاليات المؤتمر الثاني للاكتتابات السعودية الذي تحتضنه العاصمة الرياض خلال الفترة من 10 إلى 14 نوفمبر (تشرين الثاني) الحالي في فندق الفور سيزونز، تحت رعاية الأمير سلمان بن عبد العزيز أمير الرياض، تأتي انطلاقاً من الأهمية التي توليها المجموعة لنشاط الاكتتابات في السعودية، والدور الريادي الذي تضطلع به في إدارة كبرى الاكتتابات في البلاد.
    * العربي الوطني يخصص اكتتاب «التأمين العربية التعاونية» ويعيد الفائض يوم السبت المقبل
    * أعلن البنك العربي الوطني المستشار المالي ومدير الاكتتاب ومتعهد التغطية لاكتتاب «شركة التأمين العربية التعاونية» أن هيئة السوق المالية، وافقت على تخصيص أسهم الشركة وفق النتائج النهائية للاكتتاب، حيث خصصت الشركة 6 أسهم للمكتب الفرد، في حين خصصت 13 سهما لكل شخصين، و20 سهما لكل 3 أشخاص، و26 سهما لأربعة أشخاص، وذكر البنك إن الاكتتاب حقق مبالغ تجاوزت 656 مليون ريال (174.9 مليون دولار)، بنسبة تغطية بلغت 821 في المائة من عدد الأسهم وقيمة الاكتتاب.
    وأشار البنك إن عدد طلبات الاكتتاب المستوفية للشروط تجاوز 325.8 ألف طلب، في حين بلغ عدد المكتتبين أكثر من 1.19 مليون مكتتب اكتتبوا باسهم تجاوزت 65.6 مليون سهم. يذكر أن الشركة طرحت 8 ملايين سهم تمثل 40 في المائة من رأسمالها البالغ 200 مليون ريال (53.3 مليون دولار)، واستمر الاكتتاب ما بين 27 نوفمبر (تشرين الثاني) وحتى اليوم الثالث من شهر نوفمبر الجاري.
    * أرباح «المجموعة للاستثمار الصناعي» تتراجع 21.1% في تسعة أشهر
    * أعلنت المجموعة السعودية للاستثمار الصناعي، عن نتائجها التقديرية لفترة التسعة أشهر الأولى من العام الجاري، والتي بلغت 380 مليون ريال (101.3 مليون دولار)، مقابل 482 مليون ريال (128.5 مليون دولار)عن نفس الفترة من العام الماضي بتراجع قوامه 21.1 في المائة.
    * ريتشارد جروفس عضواً في مجلس إدارة «ساب»
    * أعلن البنك السعودي البريطاني «ساب»، انضمام ريتشارد جروفس إلى إدارة البنك السعودي البريطاني، اعتباراً من بداية الشهر الجاري، ليشغل منصب الرئيس التنفيذي للعمليات، وعين عضواً في مجلس إدارة البنك ممثلاً عن الشريك الأجنبي لمجموعة «اتش اس.بي.سي»، وذلك خلفاً لجون ريتشاردز الذي قرر التقاعد بعد فترة عمل بمجموعة «اتش.اس.بي.سي» تجاوزت 29 عاماً شغل خلالها العديد من المناصب وساهم في العديد من الإنجازات.
    * «التجارة والصناعة» توافق على تحويل «حلواني إخواني» إلى شركة مساهمة مقفلة
    * أعلنت شركة عسير للتجارة والسياحة والصناعة والزراعة والعقارات وأعمال المقاولات، عن صدور موافقة وزارة التجارة والصناعة في 4 من الشهر الجاري على إعلان تحول شركة حلواني إخوان (التابعة لها) من شركة ذات مسؤولية محدودة، إلى شركة مساهمة مقفلة برأسمال 200 مليون ريال. وأوضحت الشركة أنه ستقوم شركة حلواني إخوان برفع رأس مالها عن طريق طرح أسهم زيادة رأس المال للاكتتاب العام، بعد الحصول على موافقة الجهات ذات العلاقة. الجدير بالذكر أن شركة حلواني إخوان، هي إحدى الشركات التابعة لشركة عسير بنسبة ملكية 79.3 في المائة، من خلال شركة دلة للاستثمار الصناعي التي تملكها عسير بالكامل.

  4. #4
    الصورة الرمزية خالد البديوي

    افتراضي رد: الصفحة الاقتصادية ليوم الخميس 27 / 10 / 1428هـ

    الصفحة الاقتصادية ليوم الخميس  27 / 10 / 1428هـ نادي خبراء المال


    شركتان بالنسبة العليا .. وقيمة التداول تتجاوز 9.5 مليار ريال
    مشروع المؤشر الحر يرفع 5% خلال أسبوع


    - فيصل الحربي من الرياض - 28/10/1428هـ
    أنهت الأسهم السعودية تداولات أمس على ارتفاع نتيجة عمليات شراء أكسبت المؤشر العام للسوق 52 نقطة ليغلق عند مستوى 9058 نقطة بنسبة ارتفاع بلغت 0.58 في المائة, بعد تداول يقارب 290 مليون سهم توزعت على ما يزيد على 185 ألف صفقة بقيمة إجمالية ارتفعت لتتجاوز 9.5 مليار ريال.
    أما على مستوى القطاعات فقد تباينت حركة مؤشرات السوق حيث كسب قطاع الاتصالات 32 نقطة بنسبة 1.13 في المائة, وكذلك القطاع الصناعي 231 نقطة بنسبة 1.02 في المائة. كما ارتفع كل من قطاع الأسمنت 39 نقطة بنسبة 0.66 في المائة, وقطاع الخدمات ثماني نقاط بنسبة 0.4 في المائة, والقطاع الزراعي 14 نقطة بنسبة 0.34 في المائة. بينما وعلى الجهة المقابلة خسر قطاع التأمين 34 نقطة بنسبة انخفاض بلغت 1.55 في المائة. فيما أنهى كل من قطاعي الكهرباء والبنوك تداولات أمس دون تغير في مستوى إقفال يوم أمس الأول.
    وفي نظرة على الأداء العام لشركات السوق مع نهاية التداولات أمس نلاحظ ارتفاع 41 شركة حيث تصدرت شركتان قائمة الرابحين بنسبة الارتفاع القصوى المسموح بها في نظام التداول وهي كل من الشركة العربية السعودية للتأمين التعاوني (سايكو) التي كسبت تسعة ريالات لتغلق عند مستوى 99 ريالا للسهم الواحد, والمجموعة المتحدة للتأمين التعاوني (أسيج) التي أغلقت عند مستوى 111.5 ريال بمكسب عشرة ريالات في كل سهم. بينما وعلى الجهة المقابلة أغلقت 49 شركة على انخفاض كان أبرزها شركة ملاذ للتأمين وإعادة التأمين التعاوني التي خسرت 4.25 ريال لتغلق عند مستوى 14.75 ريال للسهم الواحد, وشركة الزامل للاستثمار الصناعي التي أغلقت عند مستوى 81 ريالا بخسارة 2.5 ريال في كل سهم. فيما أنهت أسهم 15 شركة تداولات أمس دون تغير في مستوى إقفال يوم أمس الأول.
    على صعيد أداء الأسهم القيادية فقد كسب سهم الشركة السعودية للصناعات الأساسية (سابك) 1.75 ريال ليغلق عند مستوى 156.75 ريال بنسبة ارتفاع 1.13 في المائة, بعد تداول ما يزيد على 2.5 مليون سهم قاربت قيمتها الإجمالية 395 مليون ريال. كما أغلق سهم شركة الاتصالات السعودية عند مستوى 71.25 ريال بمكسب 1.25 ريال ونسبة ارتفاع 1.79 في المائة, حيث بلغت كمية الأسهم المتداولة 2.5 مليون سهم تجاوزت قيمتها الإجمالية 178 مليون ريال. أما سهم مصرف الراجحي فقد أغلق دون تغير عند مستوى 100 ريال, بعدما قاربت قيمة إجمالي ما تم تداوله من أسهم 215 مليون ريال توزعت على ما يزيد على 2.1 مليون سهم. وأنهت مجموعة سامبا المالية تداولات أمس عند مستوى 142 ريالا بمكسب ريالين ونسبة ارتفاع بلغت 1.43 في المائة, بعد تداول ما يزيد على 190 ألف سهم تجاوزت قيمتها الإجمالية 26 مليون ريال.
    من جهة أخرى، تصدر سهم شركة كيان السعودية للبتروكيماويات قائمة أكثر شركات السوق نشاطا حسب القيمة والكمية أيضا بعدما تجاوزت قيمة إجمالي ما تم تداوله من أسهم 1.4 مليار ريال توزعت على ما يزيد على 80 مليون سهم, ليغلق سهم الشركة عند مستوى 18.25 ريال كاسبا 0.75 ريال في كل سهم. تلاه للأكثر نشاطا حسب القيمة فقط سهم الشركة السعودية للصناعات الأساسية (سابك). فيما جاء ثانيا للأكثر نشاطا حسب الكمية سهم الشركة السعودية للنقل الجماعي بحجم تداول لما يزيد على 24 مليون سهم قاربت قيمتها الإجمالية 379 مليون ريال, لينهي سهم الشركة تداولات أمس كاسبا نصف ريال عند مستوى 15.75 ريال للسهم الواحد.

    أضواء على سوق الأسهم
    17 % مكاسب سوق الأسهم في الأسابيع الأربعة الأخيرة
    ارتفع المؤشر العام لسوق الأسهم السعودية في الأسبوع المنتهي في السابع من تشرين الثاني (نوفمبر) بنسبة 5.1 في المائة مقابل ارتفاع 5 في المائة في الأسبوع السابق ليقفل عند مستوى 9059 نقطة، وهو أعلى مستوى له منذ الأول من تشرين الثاني (نوفمبر) 2006م. وبذلك بلغت مكاسبه 17 في المائة في الأسابيع الأربعة الأخيرة و14.2 في المائة منذ بداية السنة. كما بلغت القيمة السوقية للشركات المدرجة البالغة 107 شركات 1531 مليار ريال. قاد هذا الارتفاع أسهم البنوك التي حققت مكاسب بنحو 7.7 في المائة خلال الأسبوع بعد إعلان هيئة السوق المالية اعتزامها تطوير مؤشرات سوق الأسهم السعودية واستخدام طريقة التداول الحر التي تستبعد الأسهم غير المتداولة عند عمليات احتساب قيمة المؤشر. ومن ناحية أخرى، شهدت السوق تحسن معنويات المستثمرين الذي صاحبه تحسن مستوى التداول مدعوماً بتوقع تسارع نمو أرباح الشركات في الربع الرابع وتسارع النمو الاقتصادي في ظل مواصلة أسعار النفط الارتفاع لمستويات قياسية تجاوزت 97 دولارا للبرميل.
    ومن حيث الأداء التراكمي للمؤشر العام "تداول"، ارتفع 17 في المائة منذ ثلاثة أشهر و24 في المائة منذ ستة أشهر وكذلك ارتفع 24 في المائة منذ تسعة أشهر، و2.7 في المائة منذ سنة. في حين انخفض 56 في المائة منذ 25 شباط (فبراير) 2006م عندما بلغ المستوى القياسي 20635 نقطة.
    ومن حيث أرباح الشركات، أظهرت حتى الآن 87 شركة من بين 107 شركات مدرجة، شكلت 96 في المائة من وزن السوق تحسناً في الربحية، حيث ارتفعت أرباحها الصافية في الربع الثالث من 2007م بنحو 10.5 في المائة مقارنة بالربع الثالث من 2006م. في حين ارتفعت أرباح هذه الشركات نفسها في الربع الثاني من 2007م بنحو 7.8 في المائة مقارنة بالربع الثاني من 2006م. ومن المتوقع تسارع وتيرة نمو أرباح الشركات في الربع الرابع من 2007م والربع الأول من 2008م.
    ومن حيث أداء الشركات خلال الأسبوع، بلغ عدد الشركات التي ارتفعت أسهمها 65 شركة، والتي انخفضت 34 شركة، ولم يطرأ تغير على ثماني شركات. انظر إلى الرسم البياني الذي يوضح الأسهم التي سجلت أعلى المكاسب والخسائر خلال الأسبوع.
    ومن حيث التداول خلال الأسبوع، ارتفعت قيمة التداول 1 في المائة عن الأسبوع السابق، ليصل متوسط التداول اليومي إلى 8.9 مليار ريال.
    ومن حيث تقييم السوق، بلغ مكرر الربحية 18 مرة مقابل متوسط مكرر ربحية للسنوات العشر الأخيرة 19.9 مرة. وبلغ معدل السعر إلى القيمة الدفترية 3.2 مرة، مقابل متوسط 3.2 مرة. كما بلغ معدل الأرباح الموزعة إلى السعر 2.7 في المائة.







    مؤشر "بي إم جي" ينهى الأسبوع متقدماً

    - - 28/10/1428هـ
    أنهى مؤشر "بي إم جي" لسوق الأسهم السعودية آخر جلسات الأسبوع متقدماً بنسبة 1.1 في المائة، ليصل إلى مستوى قياسي جديد لم يصل إليه منذ 31 تشرين الأول (أكتوبر) من العام الماضي عند إغلاقه في جلسة يوم الأربعاء عند 494.6 نقطة. نشطت أيضا القيمة الاستثمارية بنسبة 6.6 في المائة لتصل إلى 3.6 مليار ريال سعودي (نحو 955 مليون دولار). وعلى صعيد أداء القطاعات، ارتفع قطاع الصناعة بنسبة 1.3 في المائة، وصعد القطاع الزراعي بنسبة 1.4 في المائة، بينما تراجع قطاعا التأمين والخدمات بنسبتي 2.7 و 1.3 في المائة، على التوالي. واصل سهم "سابك" أداءه الإيجابي، حيث دفع المؤشر لمستويات أعلى نظراً لارتفاعه بنسبة 1.1 في المائة ليغلق عند سعر 156.75 ريال للسهم الواحد. ارتفع أيضاً سبعة أسهم، وثبتت أسعار أربعة أسهم وتراجع 19 سهماً؛ أسوأها أداءً ملاذ للتأمين الذي تراجع بنسبة 3.3 في المائة الذي أغلق على سعر 124.75 ريال للسهم.

  5. #5
    الصورة الرمزية خالد البديوي

    افتراضي رد: الصفحة الاقتصادية ليوم الخميس 27 / 10 / 1428هـ

    هيئة السوق المالية تحجب 82 موقعا إلكترونيا تقدم توصيات عن الاسهم

    - ماجد الميموني من الرياض - 28/10/1428هـ
    كشفت هيئة سوق المال أنها قامت بحجب 82 موقعا متخصصة في الأسهم السعودية على شبكة المعلومات (الإنترنت)، وذلك بعد قيام الهيئة بالنظر في عدد من القضايا التي قام مرتكبوها بتقديم المشورة في الأوراق المالية عبر مواقع شبكة المعلومات (الإنترنت)، أوالتوصيات من خلال رسائل الجوّال دون الحصول على ترخيص نظامي من هيئة سوق المال.
    وأكد لـ "الاقتصادية" بندر العبدالكريم مستشار اقتصادي أن خطوة حجب المواقع الإلكترونية غير المرخص لها، إيجابية، مضيفا أنه لابد من تقوم الهيئة بخطوات جديدة ولا تكون هذه الخطوة الرئيسة فقط.
    وفي مايلي مزيدا من التفاصيل :
    كشفت هيئة سوق المال أنها قامت بحجب 82 موقعا متخصصة في الأسهم السعودية على شبكة المعلومات (الإنترنت)، وذلك بعد قيام الهيئة بالنظر في عدد من القضايا التي قام مرتكبوها بتقديم المشورة في الأوراق المالية عبر مواقع شبكة المعلومات (الإنترنت)، أوالتوصيات من خلال رسائل الجوّال دون الحصول على ترخيص نظامي من هيئة سوق المال.
    وأكد لـ "الاقتصادية" بندر العبدالكريم مستشار اقتصادي أن خطوة حجب المواقع الإلكترونية غير المرخص لها، إيجابية، مضيفا أنه لابد من تقوم الهيئة بخطوات جديدة ولا تكون هذه الخطوة الرئيسة فقط.
    وأضاف العبد الكريم أن خطورة حجب المواقع الإلكترونية والجوالات غير المرخص بها ستحد من هذه الظاهرة الموجودة في السوق السعودية ولكن لابد من خطوات تابعة لهذه الخطوة حتى لا يعود القائمون على هذه المواقع بإعادة التجربة نفسها.
    ولفت العبدالكريم إلى تعويض المتضررين من هذه المواقع في حالة ملاحقة القائمين على تلك المواقع. وأشار العبد الكريم إلى أن على الهيئة عدم الاكتفاء بعملية حجب المواقع المتخصصة في الأسهم السعودية غير المرخص لها. وأضاف أنه على الهيئة القيام بدورات تثقيفية للمستثمرين، إضافة إلى تكثيف الهيئة أو حتى صناديق البنوك الدورس التثقيفية عن سوق الأسهم السعودية في الإعلام المرئي والمقروء.
    وقال العبدالكريم إن على البنوك المحلية طرح صناديق استثمارية جديدة للحد من إستغلال هذه المواقع غير المرخص لها للسيولة النقدية الكبيرة التي يتملكها المستثمرون.
    وبينت الدكتورة عزيزة الأحمدي عضو جمعية الاقتصاد السعودي، أن عملية حجب المواقع الإلكترونية شي إيجابي ولكن لابد من زيادة التوعية لدى المتداولين. ودعت الدكتورة الأحمدي إلى ملاحقة أصحاب الحسابات الموجودة في كثيرمن المواقع الإلكترونية وأصحاب رسائل الجوّال وتغريمهم جراء قيامهم بعمليات احتيال وتدليس والتأثير في قرارات المستثمرين ، مشيرة إلى أنه لابد من دفع هذه الغرامات للمتضررين الأساسين وذلك باعطاء الغرامات للمتضررين من أصحاب هذه المواقع. وقالت الدكتورة الأحمدي إنه لابد لهيئة سوق المال من الاستعانة بخبراء لديهم خبرة كبيرة في إدارة أسواق المال والبعد عن القرارات الارتجالية والتي كانت في السابق سببا من أسباب خسارة الكثير من المتداولين.







    التضخم في السعودية يسجل أعلى مستوياته في 10 أعوام ويلامس 5 %

    - محمد البيشي من الرياض - 28/10/1428هـ
    حركت أسعار العقارات وتجارة التجزئة خلال شهر رمضان الماضي، معدلات التضخم في السعودية إلى أعلى مستوياتها في 10 أعوام، واقترب من حدود 5 في المائة، وهي مستويات لم تسجلها المملكة على مدى عشر سنوات ماضية.
    وأظهرت أمس بيانات مصلحة الإحصاءات العامة أن معدل التضخم في السعودية ارتفع إلى 4.89 في المائة في أيلول (سبتمبر) الماضي, مقابل 4.4 في المائة في آب (أغسطس) الماضي، ويعود السبب في ذلك بالدرجة الأولى إلى ارتفاع الإيجارات وأسعار المواد الغذائية.
    ويعتبر شهر أيلول (سبتمبر) الماضي خامس شهر على التوالي يرتفع فيه التضخم في السعودية مع ارتفاع الإيجارات بنسبة 11 في المائة والمواد الغذائية بنسبة 7.2 في المائة، إذ قالت المصلحة إن مؤشر كلفة المعيشة بلغ 107.20 نقطة في 30 أيلول (سبتمبر) الماضي، بالمقارنة مع 102.2 نقطة في اليوم نفسه من العام الماضي.
    وفي مايلي مزيدا من التفاصيل :
    حركت أسعار العقارات وتجارة التجزئة خلال شهر رمضان الماضي، معدلات التضخم في السعودية إلى أعلى مستوياتها في 10 أعوام، واقترب من حدود 5 في المائة، وهي مستويات لم تسجلها المملكة على مدى عشر سنوات ماضية.
    وأظهرت أمس بيانات مصلحة الإحصاءات العامة أن معدل التضخم في السعودية ارتفع إلى 4.89 في المائة في أيلول (سبتمبر) الماضي, مقابل 4.4 في المائة في آب (أغسطس) الماضي، ويعود السبب في ذلك بالدرجة الأولى إلى ارتفاع الإيجارات وأسعار المواد الغذائية.
    ويعتبر شهر أيلول (سبتمبر) الماضي خامس شهر على التوالي يرتفع فيه التضخم في السعودية مع ارتفاع الإيجارات بنسبة 11 في المائة والمواد الغذائية بنسبة 7.2 في المائة، إذ قالت المصلحة إن مؤشر كلفة المعيشة بلغ 107.20 نقطة في 30 أيلول (سبتمبر) الماضي، بالمقارنة مع 102.2 نقطة في اليوم نفسه من العام الماضي.
    وقال جون سفاكياناكيس كبير الاقتصاديين في بنك ساب لـ"رويترز""كان من المتوقع أن يرتفع التضخم في أيلول (سبتمبر) بسبب عامل رمضان"، وأضاف "عادة ما نشهد ارتفاعا في الطلب في رمضان ونتيجة لذلك يرفع تجار التجزئة الأسعار, كذلك فإن الارتفاع العالمي في أسعار المواد الغذائية يضخم هذه الزيادة".
    ويأتي تسجيل التضخم لهذه المعدلات، بعد أن كانت مؤسسة النقد العربي السعودي قد أجرت قبل أسابيع خفضا لسعر الفائدة على "الريبو"، بنحو ربع نقطة، إلى جانب رفعها لمستوى احتياطيات البنوك العاملة في السوق السعودية بنحو 9 في المائة، بغية احتواء المزيد من السيولة المتداولة خارج المؤسسة.
    ورأى مراقبون اقتصاديون حينها أن هذا أول تحرك جاد من قبل مؤسسة النقد للتقليل من آثار التضخم على الاقتصاد الو طني، مؤكدين أن التضخم هو نتيجة طبيعية للطفرة، إلا أن إبقاءه في مستويات مقبولة، هي المهمة التي على معدي السياسة النقدية في المملكة الانتباه لها.
    وهنا أشار لـ"الاقتصادية " اقتصادي ـ فضل عدم ذكر اسمه ـ أن تسجيل التضخم لمعدلات عالية الشهر الماضي، يأتي نتيجة لاستمرار نمو الطلب لأغراض الاستهلاك والاستثمار ولاسيما في قطاع البناء والتشييد، مما يرفع معدل السيولة وهو ما شكل ضغطاً متزايداً على الأسعار خلال 2007.
    وأضاف" أسهمت اختناقات سوق العمل في رفع تكاليف الإنتاج عبر ارتفاع تكلفة العمالة وكذلك زيادة أسعار المواد الأولية والغذائية، نتيجة لارتفاع كلفة الواردات".
    إلى ذلك أوضحت تقارير لمؤسسة النقد العربي السعودي أن مؤشر تكلفة المعيشة حقق ارتفاعاً سنوياً بنهاية الربع الثاني من عام 2007 نسبته 3.0 في المائة، وقد انخفض الرقم القياسي للأطعمة والمشروبات بنسبة 1.3 في المائة، ولمجموعة الأقمشة والملابس والأحذية بنسبة 0.9 في المائة، وللنقل والاتصالات بنسبة 0.2 في المائة، وللتعليم والترويح بنسبة 0.3 في المائة. في حين ارتفع الرقم القياسي لمجموعة الترميم والإيجار والوقود بنسبة 2.9 في المائة، ولمجموعة الرعاية الطبية بنسبة 0.3 في المائة، ولمجموعة السلع والخدمات الأخرى بنسبة 0.9 في المائة.
    ويشهد التضخم ارتفاعا في مختلف أنحاء الخليج مع إقدام الحكومات على استثمار الدخل الإضافي من إيرادات النفط في مشاريع محلية, ولأن معظم العملات مرتبطة بالدولار فإن البنوك المركزية عادة ما تقتدي بقرارات السياسة النقدية الأمريكية مما يقيد مساعيها لاحتواء آثار ارتفاع الأسعار.
    وأكدت دراسة خليجية متخصصة صدرت قبل أيام أن ارتفاع أسعار النفط يضع البلدان المصدرة للنفط بما فيها دول مجلس التعاون الخليجي أمام تحديات جديدة لا بد من العمل على التعامل معها, على رأسها معدلات التضخم المرتفعة التي لم يسبق لها مثيل في هذه البلدان والتي تؤثر سلبا في القدرات الشرائية والمستويات المعيشية. وأكدت الدراسة إن إقامة صناديق استثمارية من فوائض العائدات النفطية يمثل خيارا استراتيجيا لدول مجلس التعاون الخليجي.
    وأكدت الدراسة التي أصدرها أمس مصرف الإمارات الصناعي أن تحديد أسعار المحروقات داخليا يمثل إحدى الأدوات التي يمكن من خلالها التحكم في معدلات التضخم وذلك بالإضافة إلى وضع ضوابط لأسعار الإيجارات ومراجعة الإجراءات النقدية والمالية وسعر صرف العملات المحلية تجاه الدولار والعملات الرئيسية الأخرى.
    وأوضحت الدراسة أنه على الرغم من تنامي عائدات النفط بنسبة 8.4 في المائة في البلدان الأعضاء في منظمة الأوبك لتصل إلى 731 مليار دولار في عام 2007 وفق التوقعات المتوافرة مقابل 674 مليار دولار في عام 2006 إلا أن بلدان الأوبك شهدت في العامين الماضيين معدلات غير مسبوقة في مستويات التضخم حيث تجاوزت في بعض تلك البلدان نسبة 15 في المائة.

  6. #6
    الصورة الرمزية خالد البديوي

    افتراضي رد: الصفحة الاقتصادية ليوم الخميس 27 / 10 / 1428هـ

    عصر جديد للطاقة: النفط على مشارف 100 دولار للبرميل

    - "الاقتصادية" من الرياض - 28/10/1428هـ
    قفزت أسعار النفط أمس إلى مستويات قياسية جديدة وبلغت 98 دولارا للبرميل مع هبوط الدولار إلى مستويات منخفضة جديدة ووسط مخاوف من نقص في إمدادات الوقود خلال الشتاء بسبب تراجع مخزونات النفط وعاصفة في بحر الشمال.
    وتأهبا لمزيد من الآثار السلبية الناجمة عن أزمة سوق الرهن العقاري عالية المخاطر في الولايات المتحدة, وسعيا للعثور على ملاذ من هبوط الدولار الأمريكي, دفع المستثمرون أسعار النفط للارتفاع نحو 30 دولارا للبرميل منذ منتصف آب (أغسطس) الماضي كما أقبلوا على شراء سلع أولية أخرى مثل الذهب الذي بلغ الآن أعلى مستوى في 28 عاما.
    وارتفع سعر الخام الأمريكي الخفيف في عقود كانون الأول (ديسمبر) نحو 1.33 دولار ليصل إلى مستوى قياسي جديد عند 98.03 دولار للبرميل. وبلغ الخام الأمريكي 97.91 دولار للبرميل بارتفاع 1.21 دولار في معاملات نشطة.
    وسجل مزيج برنت والخام الأمريكي الخفيف مستويات قياسية جديدة أمس الأربعاء مدعومين بهبوط الدولار والمخاوف بشأن إمدادات الشتاء التي عززتها عاصفة في بحر الشمال وانخفاض متوقع في مخزونات النفط الأمريكية.
    وبلغ برنت أعلى مستوى على الإطلاق عند 95 دولارا للبرميل في حين قفز الخام الأمريكي أيضا إلى مستوى قياسي عند 98.43 دولار للبرميل. وقالت ماري هوبنكز من مؤسسة إم. أف جلوبال "هناك إجماع على صعود النفط والاتجاه العام في السوق هو الوصول إلى مستوى 100 دولار للبرميل."
    وقالت الوحدة النرويجية لشركة النفط البريطانية الكبرى بي. بي أمس إنها
    ستغلق حقل فالهال الذي ينتج 80 ألف برميل يوميا اعتبارا من مساء اليوم بسبب عاصفة في بحر الشمال. وزاد سعر السولار 13.25 دولارا إلى 840.25 دولار للطن.
    ومن المتوقع أن تظهر بيانات المخزونات الأمريكية هبوط مخزونات الخام في أكبر مستهلك للنفط في العالم بواقع 900 ألف برميل الأسبوع الماضي بسبب مشكلات في الصادرات المكسيكية حسبما اظهر استطلاع أجرته "رويترز".
    ورغم أن أي مفاجأة في البيانات قد تؤدي إلى عمليات بيع لجني أرباح فإن داريوج كوالجيك كبير المحللين في مؤسسة سي. إف. سي سيمور يقول إن مستوى 100 دولار للبرميل يبدو الآن حتميا. وقال "أعتقد أننا سنصل لهذا المستوى. العوامل التي تحرك المسار الأخير لا تزال قائمة".
    وتسارعت موجة صعود النفط أمس بعد هبوط الدولار الأمريكي إلى مستوى جديد أمام اليورو عند 1.4666 دولار بينما استمرت التوقعات بخفض آخر في أسعار الفائدة الأمريكية وسط اضطرابات أسواق ائتمان العالمية.
    ووجدت أسعار النفط مزيدا من الدعم يوم الثلاثاء الماضي عندما قالت شركة كونوكو فيلبس إنها قد تغلق خمس منصات من بين 16 منصة لإنتاج النفط تشغلها في حقل إيكوفيسك في بحر الشمال بسبب عاصفة. وأسهمت بوادر على تراجع مخزونات النفط العالمية قبيل اشتداد الطلب على النفط خلال فصل الشتاء في تعزيز موجة الارتفاع التي صعد فيها النفط نحو 8 في المائة خلال الأسبوعين الماضيين وحدهما مما دفع كثيرا من المحللين إلى القول بأن المسألة مجرد وقت قصير قبل أن يصل النفط إلى مستوى 100 دولار للبرميل.
    وقالت إدارة معلومات الطاقة الأمريكية الثلاثاء إنها عدلت بالخفض تقديراتها لمخزونات النفط الخام الأمريكية بنهاية الربع الأخير من العام بواقع 14.2 مليون برميل لتصل إلى 300.5 مليون برميل.
    وأضافت الإدارة في تقرير شهري أنها خفضت أيضا توقعاتها لمخزونات
    الخام بنهاية الربع الأول من العام القادم 11.4 مليون برميل إلى 320.4
    مليون برميل. كما توقعت الإدارة وهي الذراع الإحصائية لوزارة الطاقة الأمريكية انخفاض إجمالي مخزونات النفط لدى الدول الصناعية بنهاية 2007 بنحو 20 مليون برميل عن متوسطها في خمس سنوات.
    وكانت منظمة أوبك قد اتفقت على زيادة الإنتاج 500 ألف برميل يوميا اعتبارا من الشهر الجاري. وقالت الإدارة في التقرير "لكن إعلان أوبك لم يكبح بعد الضغوط الصعودية في السعر ومن المستبعد أن تكون هذه الزيادة كافية لوقف الاتجاه النزولي في المخزونات التجارية على مدى الأشهر العديدة القادمة". من جهتها, قالت منظمة أوبك أمس الأربعاء إن سعر سلة خاماتها القياسية واصل الارتفاع ليصل إلى 89.13 دولار للبرميل يوم الثلاثاء من 88.13 دولار يوم الإثنين.

    وكالة الطاقة: العرض قد لا يجاري الطلب في سوق النفط
    أكدت وكالة الطاقة الدولية أمس في تقريرها السنوي توقعات الطاقة العالمية، أن المستهلكين يواجهون ارتفاعا في أسعار النفط في السنوات المقبلة واحتمال عدم كفاية الإنتاج لتلبية الطلب. كما رفعت الوكالة التي تقدم المشورة لست وعشرين دولة صناعية تقديرها لحجم الاستثمارات التي يحتاج العالم إلى إنفاقها على حقول النفط حتى عام 2030 إلى 5.4 تريليون دولار وحذرت من أن أي نقص في الاستثمارات سيؤدي إلى ارتفاع أكبر في الأسعار.
    واقترب سعر النفط من 100 دولار للبرميل تاركا حكومات الدول المستهلكة في حالة من القلق بشأن اقتصاداتها. وقال فاتح بيرول كبير الاقتصاديين بالوكالة إن سعر النفط قد يصل إلى 159 دولارا في عام 2030 مع نمو أكبر من المتوقع في الطلب.
    وأفاد تقرير الوكالة "على الرغم من أن الطاقة الإنتاجية الجديدة الإضافية من مشاريع رائدة من المتوقع أن تزيد على مدى الأعوام الخمسة المقبلة إلا أنه من غير المؤكد ما إذا كانت ستكفي". وأضاف التقرير "لا يمكن استبعاد نقص في المعروض في الفترة إلى 2015 يشمل ارتفاعا مفاجئا في الأسعار".
    وتابعت الوكالة، إن برميل النفط قد يصل سعره الاسمي إلى 65 دولارا في عام 2010 أي 59.03 دولار بالقيمة الحقيقية ارتفاعا من 57.79 دولار أي 51.50 دولار بالقيمة الحقيقية توقعتها الوكالة العام الماضي. وربما يبلغ السعر الاسمي 107.59 دولار في عام 2030 ارتفاعا من 97.30 توقعتها الوكالة العام الماضي.
    وحث التقرير الزعماء على تفعيل سياسات من شأنها خفض استهلاك العالم من الوقود في 2030 بالمقارنة بإذا ما ترك نمو الطلب الذي تقوده الصين والهند دون مراقبة. وسيرتفع الطلب على النفط بنسبة 1.3 في المائة سنويا وهو المعدل نفسه المتوقع في تقرير الوكالة العام الماضي ليصل إلى 116.3 مليون برميل يوميا في عام 2030 بافتراض عدم حدوث تغيرات مفاجئة. ولكن إذا نمت اقتصادات الصين والهند بمعدلات أسرع سيرتفع الطلب بدرجة أكبر إلى 120 مليون برميل يوميا بحلول 2030 مما يدفع الأسعار للارتفاع.
    وقالت الوكالة "ارتفاع الطلب على الطاقة مع ضغوط على الإمدادات يدفع أسعار الطاقة العالمية للارتفاع". وسعر الخام المشار إليه في تقرير الوكالة هو متوسط أسعار واردات النفط للدول الأعضاء والذي يقل عن سعر الخام الأمريكي.
    وفي حين ترى الوكالة أن احتياطيات النفط العالمية كافية لتلبية الطلب المتوقع في عام 2030 إلا أن بعض الشخصيات البارزة في القطاع تشكك في أن الإنتاج يمكن أن يصل إلى هذا المستوى مع وصول الحقول في بعض الدول إلى ذروة إنتاجها.
    وقال شكري غانم رئيس المؤسسة الوطنية الليبية للنفط، إن هناك مشكلة حقيقية وهي أن الإنتاج قد لا يمكن زيادته عن مستوى معين قد يكون نحو 100 مليون برميل.
    وقالت الوكالة إنه لتلبية الطلب العالمي على النفط يتعين استثمار 5.4 تريليون دولار في الفترة من 2006 إلى 2030 أغلبها على تطوير حقول نفط واستبدال المنشآت المتقادمة. ويزيد ذلك بنسبة 26 في المائة عن مبلغ 4.3 تريليون دولار الذي أورده تقرير العام الماضي، قالت الوكالة إن أي خفض في المبلغ قد يؤدي إلى رفع الأسعار. وأضافت "نقص الاستثمارات في الدول المصدرة قد يدفع الأسعار للارتفاع على المدى الطويل".

    العالم لن يستغني عن الوقود الأحفوري حتى عام 2030
    أكدت وكالة الطاقة أمس أن العالم سيبقى أسير الوقود الأحفوري حتى عام 2030 رغم أن نصيب النفط من الطلب العالمي على الطاقة سينخفض قليلا بينما يرتفع نصيب الفحم.
    وتوقعت الوكالة في تقريرها السنوي - توقعات الطاقة العالمية - أن يمثل الوقود الأحفوري 84 في المائة من الزيادة الإجمالية في الطلب على الطاقة في الفترة بين 2005 و2030 عندما يبلغ الاستهلاك 17.7 مليار طن من مكافئ النفط ارتفاعا من 11.4 مليار في عام 2005.
    وسيبقى النفط أكبر مصدر منفرد للوقود لكن نصيبه من الطلب على مستوى العالم سينخفض من 35 في المائة إلى 32 في المائة. وسيواصل الفحم النمو الكبير الذي شهده في السنوات القليلة الماضية إذ تتوقع الوكالة أن يسجل أكبر زيادة في الطلب ستبلغ 73 في المائة فيما بين 2005 و2030 ليرفع نصيب الفحم من الطلب العام على الطاقة من 25 في المائة إلى 28 في المائة. ويرجع جانب كبير من الزيادة إلى الصين والهند. وسيزيد نصيب الغاز الطبيعي من 21 في المائة إلى 22 في المائة بينما يتوقع أن ينكمش توليد الكهرباء من الطاقة النووية من 6 في المائة إلى 5 في المائة من إجمالي الطلب على الطاقة.
    وتتوقع الوكالة استقرار الكهرباء المولدة من مصادر مائية على 2 في المائة من إجمالي الطلب على الطاقة وارتفاع الوقود الحيوي والمخلفات إلى 10 في المائة من 9 في المائة بينما ترتفع أنواع الوقود المتجدد الأخرى إلى 2 في المائة من 1 في المائة.
    وبالنسبة لتوليد الكهرباء سيظل الفحم هو المصدر الرئيسي مع ارتفاع نصيبه من 40 في المائة عام 2005 إلى 45 في المائة عام 2030.
    أما توليد الكهرباء من النفط فسيتراجع من 7 في المائة إلى 3 في المائة بينما سيرتفع باستخدام الغاز من 20 إلى 23 في المائة.
    وتمثل الكهرباء المولدة باستخدام الطاقة النووية 9 في المائة من الإجمالي بحلول عام 2030 انخفاضا من 15 في المائة عام 2005 بينما تنخفض الكهرباء المولدة من مصادر مائية من 16 إلى 14 في المائة.
    وقالت الوكالة إن الوقود الحيوي والمخلفات سيمثلان 2 في المائة من حجم عمليات توليد الكهرباء بحلول 2030 ارتفاعا من 1 في المائة عام 2005 وإن نصيب الرياح ومصادر الطاقة المتجددة الأخرى سيرتفع إلى 4 في المائة من 1 في المائة.

    الصين تزيح أمريكا عن موقعها كأكبر مستهلك للطاقة عام 2010

    لندن – رويترز: قالت وكالة الطاقة الدولية إن الصين ستزيح الولايات المتحدة عن موقعها كأكبر مستهلك للطاقة في العالم بعد عام 2010 بقليل نظرا لأن النمو الجامح في الصين والهند يعيد رسم خريطة الطاقة العالمية. وذكرت وكالة الطاقة في تقريرها السنوي أن الطلب العالمي سيزيد على الأرجح اكثر من 50 في المائة بين الآن وعام 2030 وستأتي 45 في المائة من هذه الزيادة من الصين والهند. وقالت الوكالة إن الطلب القوي من الصين والهند أرغمها على زيادة تقديراتها السابقة للطلب العالمي على الطاقة لعام 2030 بنسبة 4 في المائة. ويزيد هذا إلى 6 في المائة إذا كانت معدلات النمو أعلى على المتوقع. واقتصاد الجارتين الآسيويتين اللتين يزيد تعداد كل منهما عن مليار نسمة هو الأسرع نموا في العالم بلا منازع. وزاد إجمالي الناتج المحلي في الصين بمعدلات في خانة العشرات لعدة سنوات في حين يقترب النمو في الهند من 10 في المائة.
    وقالت وكالة الطاقة "مع ازدياد الثراء يستهلك المواطنون في الصين والهند
    مزيدا من الطاقة لتشغيل مكاتبهم ومصانعهم ويشترون مزيدا من الأدوات الكهربائية والسيارات." وأضافت أن استهلاك الطاقة في البلدين سيرتفع إلى أكثر من مثليه بين عامي 2005 و2030 .
    وتابعت الوكالة أن الخريطة الجديدة للطاقة العالمية قد تخلق ضغوطا حادة على الإمدادات. وقال كبير الاقتصاديين في الوكالة فاتح بيرول إن المسؤولية تقع على عاتق الدول المتقدمة لإيجاد وسائل لتخفيف نمو الطلب على النفط وإلا واجهت عواقب غير حميدة. وقال بيرول لـ "رويترز" في مقابلة "إننا نشهد أسعار نفط مرتفعة اليوم وما لم تتخذ إجراءات في الأعوام المقبلة فقد نشهد أزمة في الإمدادات وهو أمر لا يسعد أحدا وربما ينتهي بنا المطاف إلى أسعار مرتفعة بشدة."
    وقالت وكالة الطاقة إن من المتوقع أن تحتل الصين موقع اليابان لتصبح ثاني
    أكبر مستهلك للطاقة في العالم بعد الولايات المتحدة نحو عام 2010 وإن وارداتها ستوازي إجمالي ما تستورده دول الاتحاد الأوروبي وعددها 27 دولة في عام 2030. وفي النصف الأول من العشرينيات ستزيح الهند اليابان عن موقعها لتصبح ثالث أكبر مستورد صاف للنفط في العالم بعد الولايات المتحدة والصين. وقالت الوكالة إن واردات النفط الصينية والهندية مجتمعة ستزيد إلى 19.1 مليون برميل يوميا عام 2030 من 5.4 مليون برميل يوميا في 2006 وهو ما يزيد على واردات اليابان والولايات المتحدة مجتمعة اليوم. وينتظر أن يزيد الطلب الصيني على النفط بمتوسط 3.6 في المائة بين عامي 2006 و2030 في حين يتوقع أن يزيد الطلب الهندي على النفط بنسبة 3.9 في المائة سنويا خلال تلك الفترة. وتشير التقديرات إلى أن الطلب العالمي على النفط سينمو بنسبة 1.3 في المائة سنويا.







    الذهب والبلاتين عند مستويات قياسية

    - لندن وسنغافورة ـ رويترز: - 28/10/1428هـ
    سجل سعر الذهب ارتفاعا حادا في أوائل المعاملات الأوروبية أمس، إذ بلغ 833.50-834.30 دولار للأوقية (الأونصة) أثناء التداولات بعد أن سجل أعلى مستوى منذ 28 عاما في المعاملات الآسيوية عند 836.75 دولار.
    وكان سعر الذهب في أواخر المعاملات في نيويورك الثلاثاء 820.90-821.70 دولار للأوقية.
    وتجدد الارتفاع الحاد الذي شهدته السوق الإثنين مع انخفاض الدولار إلى أدنى مستوى له على الإطلاق مقابل اليورو الأوروبي.
    وفي غياب أي عوامل مقاومة تذكر يتطلع المتعاملون الآن إلى المستوى القياسي الذي سجله الذهب عند 850 دولارا للأوقية في كانون الثاني (يناير) عام 1980.
    وارتفعت الفضة اقتداء بالذهب إلى 15.75-15.81 دولار للأوقية من 15.37-15.42 دولار. وفي وقت سابق سجلت الفضة أعلى مستوى منذ كانون الثاني (يناير) 1981 عند 15.88 دولار.
    وقفزت أسعار البلاتين إلى مستوى قياسي مرتفع جديد أمس، مدعومة بصعود قوي للذهب رفع المعدن النفيس الذي يستخدم في المجوهرات ومحفزات السيارات.
    وسجل البلاتين في المعاملات الفورية 1480 دولارا للأوقية (الأونصة)، وهو أعلى مستوى له على الإطلاق، قبل أن يتراجع قليلا إلي 1479-1484 دولارا، لكنه أعلى من مستواه في أواخر المعاملات في سوق نيويورك أمس الأول البالغ 1473-1477 دولارا. وارتفع البلاديوم أيضا، ولكن بقدر أقل إذ بلغ 378-382 دولارا مقارنة بـ 375-379 دولارا في نيويورك.

  7. #7
    الصورة الرمزية خالد البديوي

    افتراضي رد: الصفحة الاقتصادية ليوم الخميس 27 / 10 / 1428هـ

    السياري أمام المنتدى الاقتصادي للشرق الأوسط: المملكة تهدف إلى أن تكون في مصاف العشرة الآوائل في جذب الاستثمارات
    مؤسسة النقد تؤكد جاهزية البنوك السعودية لتطبيق معايير "بازل 2"


    - عبد الرحمن آل معافا من الرياض - 28/10/1428هـ
    أوضح حمد السياري محافظ مؤسسة النقد العربي أن الحكومة السعودية وضعت هدفاً لها أن تكون في مصاف اقتصادات العالم العشرة الأوائل الأكثر جاذبية للاستثمار في عام 2010، وذلك من خلال فتح المزيد من القطاعات الاقتصادية أمام الاستثمار الأجنبي المباشر وبما يتماشى مع الإصلاحات الاقتصادية المستمرة والهادفة لتطوير البيئة الاستثمارية في المملكة.
    وذكر السياري في كلمته أمام أعمال المنتدى الاقتصادي الإقليمي للشرق الأوسط وشمال إفريقيا, الذي يستضيفه البنك الأهلي وينظمه المعهد الدولي للعلوم المالية والذي بدأت فعالياته صباح أمس في فندق الفورسيزنز في الرياض، أن الحكومة تشجع إنشاء وتوسيع الصناعات ذات القيمة المضافة في المجالات التي تتمتع المملكة فيها بمزايا تنافسية مثل انخفاض تكلفة الطاقة والموقع الاستراتيجي ووفرة المواد الخام.
    ورجح السياري أن تجذب المدن الاقتصادية التي وضع خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز حجر أساسها أخيرا استثمارات تقدر بنحو 300 مليار ريال، كما توفر أكثر من مليون فرصة عمل. وزاد محافظ مؤسسة النقد العربي السعودي قائلا: يلاحظ أن تلك المدن الاقتصادية تقع في المدن الأقل نمواً وفي المناطق البعيدة عن المناطق الأكثر تطوراً اقتصاديا في الوقت الحالي حيث تم التخطيط لها بشكل يضمن توزيع الفرص التنموية والوظيفية في مناطق المملكة.
    وأشار إلى نمو الصادرات غير النفطية التي شهدت ارتفاعا كبيراً في السنوات الأخيرة حيث تقدر صادرات القطاع غير النفطي بنحو 21 مليار دولار عام 2006 بنسبة 6 في المائة من الناتج المحلي الإجمالي و13.2 في المائة من الناتج المحلي الإجمالي غير النفطي.
    وأبان أن القطاع غير النفطي حقق نمواً نسبته 6.2 في المائة مقارنة بنمو 5.2 في المائة عام 2005، مشيرا إلى أن القطاع الصناعي غير النفطي أسرع القطاعات الاقتصادية نمواً حيث حقق نمواً بنسبة 10.1 في المائة عام 2006.
    ونوَه إلى تراجع الدين العام إلى الناتج الإجمالي من 82 في المائة عام 2003 إلى 27.9 في المائة عام 2006. إضافة إلى إن رؤية المملكة هي أن تصبح محوراً صناعياً بين دول المنطقة على الرغم من التحديات الاقتصادية التي من أهمها ارتفاع وتيرة التضخم إلى 2.2 في المائة عام 2006 واستمراره في الارتفاع خلال الأشهر الماضية إلى أن تجاوز 4 في المائة في شهر آب (أغسطس) الماضي حسب إحصاءات مصلحة الإحصاءات العامة نتيجة لجملة من الأسباب أهمها خارجياً ، موضحا أن موجة التضخم العالمية، وداخلياً ،الارتفاع الملحوظ في تكاليف السكن في المدن الرئيسية.
    وحول الأداء المصرفي قال السياري إن المصارف السعوديه واصلت أدائها القوي بالرقابة الوقائية والتوجيه من قبل مؤسسة النقد، وقد حققت المصارف السعودية أرباحاً جيدة كعائد على حقوق الملكية وعائد الأصول ولم تتأثر بالاضطرابات في الأسواق العالمية، كما بلغ متوسط معدل كفاية رأس المال نسبة تزيد على 21 في المائة مقارنة بمعيار بازل، وهذا يفوق المعيار الرسمي الدولي البالغ 8 في المائة وأن جميع البنوك السعودية مهيأة لتطبيق جميع الدعامات الثلاث لمعيار بازل2 بحلول كانون الثاني (يناير) 2008 باستخدام الأسلوب الموحد.
    في جانب ثان, أشار السياري إلى صدور موافقات مؤسسة النقد لـ 50 مكتباً لتقديم خدمات التأمين (أصحاب المهن الحرة) مثل الوساطة وتقدير الخسائر والاستثمارات التأمينية. وبيًن أن من تحديات توسيع القطاع المالي في المملكة هو إنشاء صناعة قوية وحيوية للرهن العقاري كما أن هناك مبادرة لإنشاء صناعة سليمة للتمويل التأجيري.
    من جانبه، أكد عبد الكريم أبو النصر الرئيس التنفيذي للبنك الأهلي أن اقتصادات دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية تزخر بمجموعة من العوامل التي توفر لها الظروف الملائمة لنمو اقتصادي مستمر، حيث إن من أهم تلك العوامل استقرار الاقتصادات الكلية واستمرار الطلب القوي على النفط ووجود محددات لجانب العرض في أسواق البترول، إضافة إلى النمو السريع في الاستثمار في البنى التحتية والقطاعات المنتجة.
    وأضاف أبو النصر في كلمته أمام أعمال المنتدى الاقتصادي الإقليمي للشرق الأوسط وشمال إفريقيا الذي يستضيفه البنك الأهلي، أن المملكة تعد اليوم إحدى أبرز الدول في مجال الإصلاح الاقتصادي حيث احتلت المرتبة 23 مقارنة بالمركز 38 في ترتيب العام الماضي الأمر الذي يجعلها تحتل الصدارة كأفضل مكان للأعمال على مستوى الشرق الأوسط.







    نائب محافظ مؤسسة النقد محاضرا في جمعية الاقتصاد:
    لا تعديل في سعر صرف الريال تجنبا لزيادة الضغوط التضخمية على المستهلكين


    - محمد السلامة من الرياض - 28/10/1428هـ
    نفت مؤسسة النقد العربي السعودي الاتهامات التي تطولها حول محاباتها للبنوك التجارية المنضوية تحت لوائها خاصة فيما يتعلق بقرارات رفع أو خفض سعر الفائدة مبينة أن قراراتها تنبع من مسؤوليتها حيال سلامة القطاع المصرفي والأمان الذي يمكن أن يتحقق للمودعين ولودائعهم.
    وأكد الدكتور محمد الجاسر نائب محافظ مؤسسة النقد العربي السعودي، أن المؤسسة لا تحابي البنوك في تحركها الأخير بخفض الفائدة على الريال والذي جاء بعد قرار مجلس الاحتياطي الاتحادي الأمريكي (البنك المركزي) بخفض الفائدة الأسبوع الماضي، وإنما هي تشرف على سلامة القطاع المصرفي وتشرف على الأمان الذي يمكن أن يتحقق للمودعين ولودائعهم وأنها ستتخذ أي إجراءات لتحقيق ذلك. وقال إن أي بنك مركزي يشرف على القطاع المصرفي ما يهمه هو استقرار القطاع المالي باعتبار المرآة لاستقرار ونمو الاقتصاد الوطني وبالتالي مسؤوليتنا ليست لخدمة بنوك بعينها أو القطاع لمصلحة وإنما لمصلحة الاستقرار الاقتصاد الوطني. وكانت مؤسسة النقد العربي السعودي قد خفضت سعر الريبو العكسي ربع نقطة مئوية مما قلص التكهنات برفع قيمة العملة، كما رفعت أيضا نسبة الاحتياطي القانوني للبنوك (الودائع) إلى 9 في المائة من 7 في المائة بعد أن خفضت سعر فائدة رئيسي لتخفيف الضغوط على الريال ولضمان ألا يؤدي خفض فائدة إلى ارتفاع عمليات الإقراض وتفاقم التضخم.
    وأكد الجاسر خلال محاضرة نظمتها جمعية الاقتصاد السعودية البارحة الأولى في الرياض حول أثر الدورات الاقتصادية في السياسة النقدية والمالية في المملكة، أن الدولة تتجنب اتخاذ أي قرار يخص السياسة النقدية بالاعتماد على أحداث آنية، محذرا من السقوط في هاوية الاهتمام بالأحداث الآنية، في إشارة إلى تمسك المملكة بالسياسة النقدية الحالية التي تعتمد على ربط الريال بالدولار والتقييم الحالي لسعر الصرف.
    وقال الجاسر، إن تغيير سعر الصرف الحالي ليس العلاج المناسب لحالة التضخم، معتبرا أن اتخاذ قرار من هذا القبيل ستكون تكلفته عالية على الاقتصاد الوطني.
    وجدد الجاسر التأكيد على أن الارتباط الحالي للريال بالدولار لا يتعلق بدوافع عاطفية أو سياسية، بل يعتمد على خدمة المصالح الاقتصادية للبلاد، إذ يتم تسعير الجزء الأكبر من الصادرات السعودية بالدولار، فضلا عن قيام العديد من الدول بما فيها الدول الأوروبية التي تمتلك عملة اليورو بتسعير الصادرات النفطية بالدولار. وقال "أعتقد أن السياسة الحالية تخدمنا بشكل جيد، وسعر الصرف الحالي يخدم مصالحنا قبل أن يخدم أي شيء آخر"، معتبرا أن من غير المناسب تغيير سياسة نقدية تخدم مصالح الاقتصاد الوطني.
    واستبعد الجاسر حدوث أي تغير في مكونات التضخم الحالية بما يدفع نحو تعديل سياسة سعر الصرف أو تغيير قيمة الريال مقابل الدولار، معتبرا أن قطاع الإسكان وأسعار المواد الغذائية يعتبران أبرز عاملين في الضغوط التضخمية الحالية. وقال إن رفع قيمة العملة السعودية خلال فترة الانتعاش الاقتصادي سيؤدي إلى زيادة القوة الشرائية للمستهلكين، وبالتالي ارتفاع حدة الضغوط التضخمية، مؤكدا أن الحكومة تنتهج سياسة تواكب تقلبات الدورات الاقتصادية وتسعى للمحافظة على استقرار الاقتصاد المحلي، باتباع سياسة تخفف من التقلبات الاقتصادية.
    وحول مستقبل سعر صرف الدولار، وإن كان هناك ما يبعث على الاطمئنان حيال تحسن سعر صرف الدولار خلال الفترة المستقبلية، أوضح نائب المحافظ أن السلطة النقدية في المملكة تحلل وتتابع بشكل لحظي كل التطورات في الأوضاع الاقتصادية العالمية والإقليمية والمحلية بشكل آن. وقال "السياسة النقدية هي أمر ديناميكي مستمر، ولا يجوز الإفصاح عن تنبؤ موجود لأنه سيبقى تنبؤاً، ولا أعتقد أنه من المنطق استخدام التنبؤ لشيء ما يمكن أن يحدث بنسبة 1 في المائة أو 99 في المائة، وأن يتم بناء سياسات اقتصادية يتم الإعلان عنها، ولكن أعطونا فسحة من الوقت لنستكمل المسيرة".
    وأشار الجاسر إلى أن المملكة تنتهج في إدارتها للفوائض المالية أفضل المقاييس العالمية، وقال "رغم أننا نستخدم سياسة محافظة تردنا بشأنها انتقادات، إلا أنني أقول اطمئنوا على مستقبل الفائض". وأوضح أن المملكة تتبع سياسة مالية حكيمة للحد من تقلبات الدورات الاقتصادية الحادة، وذلك من خلال استخدام الإيرادات النفطية المرتفعة في بناء الاحتياطيات، ومن ثم الاستفادة من هذه الاحتياطيات في حالة انخفاض الإيرادات.
    وأكد نائب محافظ مؤسسة النقد في بداية حديثه خلال المحاضرة، أن المحلل للسياسة الاقتصادية سيلاحظ أنها اعتمدت على فكرة مواجهة تقلبات الدورات الاقتصادية والتي ساعدت على الحد من آثار التذبذبات وضمنت المحافظة على استقرار الاقتصاد في حالات الطفرة والانكماش في المملكة والتي يتميز اقتصادها باعتماده إلى حد كبير على مورد سلعي واحد ويخضع للتغيرات الهائلة في سوق النفط. وكما هو معروف أن الأسواق المالية تاريخيا تظهر ميلا للمبالغة في ردود الفعل عند تفاقم الظروف الاقتصادية بينما تظهر ميلا نحو الاتكالية والارتياح لدى تحسن الأحوال.
    وحول نمط النمو الاقتصادي في البلاد، أشار إلى أن النمو بلغ ذروته في عام 1981 ثم تراجع نمط النمو بعد ذلك حتى نهاية فترة التسعينيات ويرجع ذلك إلى حد كبير إلى التقلبات الحادة التي تعرضت لها إيرادات النفط، ومنذ عام 2003 أصبح النمو الاقتصادي قويا بسبب عاملين وهما ارتفاع إيرادات النفط واستثمارات القطاع الخاص.
    وضع الميزانية
    نجد أن العجز المزدوج في ميزان المدفوعات وفي ميزانية الحكومة والذي ظهر 1983 استمر لعدة سنوات واستخدمت الحكومة حتى منتصف عام 1986 الاحتياطيات التي تراكمت في أواخر السبعينيات ومطلع الثمانينيات الميلادية لمواجهة العجز المتكرر في الميزانية العامة واعتبارا من 1986 لجأت الحكومة إلى إصدار سندات التنمية الحكومية بدلا من صرف ضرائب على الدخل الشخصي لتمويل عجز الميزانية.
    وكان لحدت التباطؤ الاقتصاد في العقد الأخير أثر في تصاعد عجوزات الميزانية وسرعة تراكم الدين العام، وفي المقابل أسهمت الفوائض في الميزانية أخيرا بدور مهم في إطفاء الدين العام فاخفضت نسبة الدين إلى الناتج المحلي الإجمالي من ذروتها البالغة نحو 100 في المائة إلى نحو 28 في المائة في عام 2006، مما يعكس المركز القوي للميزانية وتسارع النمو الاقتصادي.
    الوضع التجاري الخارجي
    وقال الجاسر إن الحساب الجاري لميزان مدفوعات المملكة ظل على الأغلب في حالة عجز من عام 1983 حتى نهاية التسعينيات، وحدث تحول في الوضع التجاري الخارجي منذ بداية هذا العقد وبلغ ذروته عام 2006 بسبب الظروف الإيجابية للتجارة الخارجية. ويلاحظ أن فائض الحساب الجاري وتراكم احتياطيات النقد الأجنبي للمملكة يعكسان استبدال احتياطات النفط مقابل احتياطات النقد الأجنبي لتلبية الطلب العالمي المتزايد على النفط.
    سعر الصرف
    وأوضح الجاسر أن المملكة تتبع سياسة ربط سعر صرف الريال بالدولار والذي يعكس نمط الإيرادات والمصروفات ودور الدولار في الأسواق المالية الدولية وبالطبع في السلع، وتجدر الملاحظة هنا أن تجربة مؤسسة النقد العربي السعودي في أواخر السبعينيات بربط الريال بحقوق السحب الخاصة وإدارته ضمن هامش بحدود 7.15 في المائة مقابل الدولار لم تكن مشجعة حيث حدثت مضاربات متكررة وعدم استقرار دون تحقيق فائدة اقتصادية تذكر، وبعبارة أخرى أصبحت سياسة الصرف التي اتبعتها المؤسسة رهينة للتحركات اليومية للدولار مقابل وحدات حقوق السحب الخاصة وكانت هذه نقطة الانطلاق لربط الريال بالدولار، ومنذ ظهور اليورو في عام 1999 شهد الدولار تقلبات من الصعود والهبوط مقابل اليورو ويربط الضعف الأخير للدولار إلى حد كبير بالاختلالات العالمية وخاصة في موازين الولايات المتحدة وحسب رأي صندوق النقد الدولي ظل سعر الصرف الفعلي الحقيقي للريال مستقرا نسبيا باستثناء الفترتين (1986 - 1987) و(2002 – 2005).
    وبالنسبة لإدارة مؤسسة النقد لسعر الصرف، قال قد يتذكر الكثير منكم ما تعرض له الريال في فترة التسعينيات من ضغوط غير حادة في مناسبتين بسبب انخفاض أسعار النفط والأزمة المالية الآسيوية وقد أحبطت مؤسسة النقد عمليات المضاربة ضد الريال بالتدخل المقنن في السوق الآجلة التي غالبا ما يستخدمها المضاربون والمتعاملون في السوق لأسباب تشغيلية وكان الاعتبار الأول للمؤسسة من وراء هذا الإجراء هو المحافظة على استقرار الاقتصاد الكلي والقطاع المالي من خلال نهج سياسات مواجهة تقلبات الدورات الاقتصادية بدلا من الاستسلام لضغوط السوق، والمثير للاهتمام أنه لم تكن هناك دعوات لتخفيض قيمة العملة بحيث يعكس الضعف الحاصل في الأوضاع الاقتصادية، وفي المقابل هناك اليوم نقاش مركز وإن كان على نطاق ضيق حول سياستنا النقدية وسعر الصرف من منظورات مختلفة.
    وتابع: لقد مرت المملكة بفترات سلبية وإيجابية من الصدمات التجارية ومنذ 1986 ظلت سياسة أسعار الصرف توجه وفق المزايا الشاملة لسياسة مواجهة التقلبات الدورات الاقتصادية بالنسبة للمملكة، ويتسم الموقف الرسمي بتبني سياسة الاستقرار طويل الأجل بدلا من الحلول الآنية أو قصيرة الأجل، ونرى أن مزايا سياسة مواجهة تقلبات الدورات الاقتصادية تفوق مخاطر تغيير أسعار الصرف لمعالجة الضغوط التضخمية في الاقتصاد والتي هي إلى حد كبير ليست بسبب أسعار الصرف بل بسبب عوامل أخرى مرتبطة بالنشاط الاقتصادي المحلي وارتفاع الأسعار العالمية للمواد الغذائية والسلع الأخرى، ومن غير المحتمل أن تتأثر مكونات التضخم وخاصة بالنسبة بالمواد الغذائية والإيجارات بقدر كبير بالتحول أو تغيير نظام سعر الصرف أو برفع قيمة الريال، لأن أسعار المواد الغذائية تتأثر بالطلب العالمي وتتأثر الإيجارات بعوامل سكانية ديمغرافية محلية.
    التضخم
    معلوم أن التضخم ظاهرة نقدية وقد عكست الظروف النقدية في السنوات الأخيرة نشاطا اقتصادية قويا وتوسعا في الائتمان الشخصي وصافي إطفاء سندات التنمية الحكومية أي تسديد الدين الحكومي بشكل متسارع، وتزامن التسارع في نمو عرض النقود بتعريفه الواسع ن3 مع سرعة نمو الناتج المحلي الإجمالي منذ 2003 مما أدى إلى ارتفاع معدل التضخم أخيرا على غرار الحاصل في دول نامية أخرى.
    وأكد الجاسر أن قطاع الإسكان وأسعار المواد الغذائية هما العاملان الأساسيان في زيادة الضغوط في الأسعار في المملكة، وفي السياق العالمي يرتبط ارتفاع أسعار المواد الغذائية بتحول نماذج الاستهلاك واستخدام المحاصيل لإنتاج الطاقة في الآونة الأخيرة والظروف المناخية السيئة بسبب حرارة الجو العالمية، وبشكل خاص تصعب معالجة تضخم أسعار المواد الغذائية على المستوى المحلي في مثل هذه الحالات والمتبع أنه عندما ترتفع تكلفة السلع المستوردة يستطيع المستهلكون التحول إلى سلع بأسعار أرخص مما يساعد في احتواء التضخم إلا أن ذلك صعب المنال عندما يرتفع سعر سلع غذائية أساسية كالأرز.
    وأكد الجاسر، أن مؤسسة النقد لا تتبع سياسة استهداف معدل تضخم رسمي لأن هذا غير ممكن في ظل نظام سعر صرف مرتبط بعملة محددة ولكنها تهدف إلى المحافظة على استقرار الأسعار. ويظهر مسح لبنوك مركزية تعتمد معدلات تضخم أن الاقتصادات سريعة النمو لديها معدلات تضخم مستهدفة أعلى وذات هوامش أوسع، فالاقتصادات التي تنمو بمعدل يربو عن 5 في المائة تضع معدلات تضخم مستهدفة تربو عن نسبة 3 في المائة وهوامش مرونه بنسبة 2 في المائة. وفي حال المملكة عند استخدام هذا المقياس فإن المعدل يراوح بين 2.5 إلى 4.5 في المائة يكون نظريا متناسقا مع اقتصادات ذات معدلات نمو متقاربة.
    تحديات مصدري النفط
    وفي هذا الشأن قال نائب المحافظ إن فترة الخمس سنوات 2002 إلى 2007 شهدت أسرع معدل نمو للاقتصاد العالمي منذ 40 عاما، ويمكن أن يعزى ارتفاع سعر النفط من منذ عام 2002 إلى النمو السريع في الطلب وبشكل خاص في آسيا الناشئة التي تعد ذات فاعلية في استهلاك الطاقة تقل بنسبة النصف ما في الدول المتقدمة.
    أما ما يتعلق بالاختلالات العالمية فإن كيفية إنفاق مصدري النفط لإراداتهم لها أبعادها على ما يحدث من الاختلالات العالمية، ويقال "لو أنفق مصدرو النفط مبالغ أكثر وزادوا أصولهم الأجنبية على نحو أبطأ فستزيد الواردات في هذه الاقتصادات من الدول المتقدمة وبالتالي تتراجع الاختلالات العالمية". ولكن المشكلة بالنسبة لمصدري النفط هي في الأساس القدرة على التنبؤ بإمكانية استمرار أسعار النفط المرتفعة حاليا فإن كان احتمال ذلك عاليا عند ذلك من الصواب التوسع في الطلب المحلي والاستثمار بالسرعة الممكنة، ولكن لو انخفضت هذا الأسعار فليس من الصواب فعل ذلك لأن مصدري النفط سيتعرضون لانخفاض احتياطياتهم الدولية وهبوط إرادات النفط وتراجع الإنفاق الحكومي ومن ثمن ظهور قائمة طويلة من المشاريع الاستثمارية الكبيرة غير المنجزة.
    وحول الاعتبارات التي تؤخذ في الحسبان عند تحديد السياسة الاقتصادية في المملكة، بين الجاسر أن معدل تذبذب الإيرادات والناتج المحلي الإجمالي في الدول المصدرة للنفط يتجاوز ضعفي معدلهما في الاقتصادات المتقدمة ويقترب معدل تذبذب إنفاقها الحكومي من ثلاثة أضعاف، وقد بدأ هذا التذبذب في الانحسار في المملكة بسبب سياسة تنويع القاعدة الإنتاجية والحد من الاعتماد على النفط، مع الأخذ في الاعتبار أن سعر النفط لا يزال أهم عامل يؤثر في سلامة الاقتصاد لأن القدر الأكبر من الإرادات الحكومية يأتي من الدخل الخارجي لمبيعات النفط.

  8. #8
    الصورة الرمزية خالد البديوي

    افتراضي رد: الصفحة الاقتصادية ليوم الخميس 27 / 10 / 1428هـ

    موجة حمراء تضرب الأسهم الخليجية أعنفها في الإمارات بخسائر 27 مليار درهم

    - عبد الرحمن إسماعيل من دبي - 28/10/1428هـ
    تعرضت البورصات الخليجية أمس لموجة حمراء جاءت قوية وعنيفة في الإمارات بعد خمسة أسابيع من الصعود القوي والمتواصل كسبت خلالها الأسواق أكثر من 30 في المائة كما طالت الموجة أسواق الكويت والبحرين ومسقط ولم ينج منها سوى سوق الدوحة التي كانت قد تعرضت للموجة نفسها القوية أمس الأول.
    الإمارات: انخفاض 3.6 % بارتداد حاد في دبي
    وتكبدت الأسواق الإماراتية 27 مليار درهم من تراجع قيمتها السوقية نتيجة انخفاض المؤشر بنسبة 3.6 في المائة , وجاء الهبوط حادا وقويا في سوق دبي التي تراجعت 5 في المائة وأبوظبي 2.6 في المائة, وبقيت أحجام التداولات على ارتفاعها بقيمة 11.6 مليار درهم منها 9 مليارات درهم في دبي معظمها عمليات بيع.
    ولم تكن هناك مؤشرات تشير إلى تعرض الأسواق لعمليات جني أرباح قوية حيث افتتحت سوق دبي جلساتها على ارتفاع كما جرت العادة طيلة الأسابيع الماضية وواصلت الأسهم القيادية صعودها حتى مرور النصف الأول من الجلسة وفجأة تدافعت عروض البيع التي طالت أسهم المضاربات والأسهم القيادية, وتغير اللون الأخضر إلى الأحمر الأمر الذي أشاع جوا من الرعب في أوساط صغار المتعاملين الذين تدافعوا للبيع بصورة عشوائية.
    وسجل مؤشر سوق دبي هبوطا حادا بلغت نسبته 5 في المائة حيث حققت أسعار 24 شركة انخفاضا مقابل ارتفاع أسعار 5 شركات فقط, وهبطت أسعار كافة الأسهم التي سجلت طيلة الأيام الماضية ارتفاعات قوية حيث انخفض سهم "الخليج للملاحة" 13.3 في المائة و"سلامة للتأمين" 11.1 في المائة و"أرامكس" 9.5 في المائة و"العربية للطيران" 8.2 في المائة و"دبي المالي" 6.3 في المائة "ديار" 5.7 في المائة.
    وأبلغ "الاقتصادية" زهير الكسواني المدير الشريك في الشرهان للأسهم والسندات أن موجة جني الأرباح كانت متوقعة لكن لم يكن يعرف أحد توقيتها , وكانت طبيعية وضرورية بعد خمسة أسابيع متواصلة من الصعود القوي كسبت خلالها الأسواق أكثر من 30 في المائة.
    وتوقع استمرار الهبوط لجلستين أو 3 جلسات مقبلة غير أنه استبعد أن تفقد الأسواق كامل المكاسب التي حققتها طيلة الفترة الماضية مضيفا أن من المنطقي أن تفقد السوق من 7 إلى 10 في المائة فقط من إجمالي مكاسبها باعتبار أن كثيرا من نسب الصعود التي تحققت جاءت بدفع من المضاربات.
    وحافظت الأسهم القيادية وأسهم المضاربات رغم تراجع أسعارها على تداولات قوية, وتصدر سهم "ديار" كعادته الأسهم الأكثر نشاطا بقيمة 2.7 مليار درهم بما يعادل 30 في المائة من إجمالي التداولات وإن جاءت غالبيتها عمليات بيع مكثفة ومع ذلك ووفقا لتقرير سوق دبي جاءت محصلة استثمار الأجانب موجبة فقد بلغت قيمة مشترياتهم 2.3 مليار بما يعادل 26 في المائة من إجمالي قيمة المشتريات مقابل مبيعات قيمتها 1,8 مليار درهم وبذلك بلغ صافي الاستثمار الأجنبي نحو 520.14 مليون درهم كمحصلة شراء.
    وجاء الهبوط قويا أيضا في سوق العاصمة بنسبة 2.7 في المائة بتداولات قيمتها 2.6 مليار درهم منها 1.1 مليار لسهم "الواحة للتأجير" بما يعادل 42.3 في المائة, وانخفضت أسعار 32 شركة مقابل ارتفاع أسعار 10 شركات فقط وسجلت كافة الأسهم القيادية هبوطا بنسبة كبيرة جاءت بالحد الأعلى 10 في المائة لسهم "أغذية" و9.9 في المائة لـ "صروح" و9.8 في المائة لكل من سهمي "طاقة" و"تكافل" و8.8 في المائة لـ "دانة غاز" و7.2 في المائة لسهم "الدار العقارية".
    الكويت: الهبوط متواصل
    وعادت سوق الكويت إلى هبوطها بنسبة 0.80 في المائة بضغط من تراجع شمل كافة القطاعات باستثناء قطاعي الأغذية والتأمين, وبلغت قيمة تداولات السوق 115.4 مليون درهم من تداول 277 مليون سهم.
    وتراجعت أسعار العديد من الأسهم القيادية, وتصدر سهم "الصفوة" قائمة الأسهم الأكثر انخفاضا بنسبة 7.6 في المائة على الرغم من أنه احتل المرتبة الثانية من حيث الأسهم الأكثر نشاطا من حيث الحجم كما هبط سهم منشآت بنسبة 5.8 في المائة وفنادق 5.4 في المائة.
    واستحوذت 5 أسهم على ربع عدد الأسهم المتداولة حيث بلغ عدد أسهمها المتداولة 70 مليون سهم وتصدر سهم "الأسمنت الأبيض" الصدارة بنحو 15.9 مليون سهم و"الصفوة" 15.3 مليون سهم و"جراند" 13.7 مليون سهم و"التخصيص" 12.9 مليون سهم و"بيت التمويل الخليجي" 12.1 مليون سهم.
    ووافق البنك المركزي الكويتي لكل من البنك التجاري الكويتي وشركة تمويل الإسكان على إعادة شراء 10 في المائة من أسهمهما.

    مسقط: تراجع تداولات الأسهم القيادية
    وبنفس وتيرة الهبوط جاءت تعاملات سوق مسقط التي تراجعت بنسبة 0.41 في المائة كما انخفضت تعاملاتها بقرابة النصف تقريبا إلى 10.6 مليون ريال من تداول 15.3 مليون سهم, وهبطت أسعار 28 شركة مقابل ارتفاع أسعار 18 شركة أخرى.
    ومن الملاحظ أن الأسهم القيادية التي كانت طيلة الأسبوع تستقطب تعاملات نشطة أسهمت في الارتفاع الطفيف المتواصل للسوق فقدت بريقها لدى المتعاملين حيث تراجعت أحجام تداولاتها كثيرا فقد بلغت قيمة تعاملات سهم "جلفار للهندسة" القيادي في السوق 1.8 مليون سهم فقط, وانخفض نصف في المائة إلى 1.235 ريال كما هبط سهم "عمانتل" 1.1 في المائة بتداولات قيمتها 937 ألف ريال, وتصدر سهم "عبر الخليج" قائمة الأسهم المنخفضة بنسبة 4.7 في المائة عند 0.262 ريال.
    البحرين: انخفاض طفيف رغم دعم "إثمار"
    ومال مؤشر سوق البحرين نحو الانخفاض بنسبة طفيفة للغاية 0.009 في المائة غير أن قيم وأحجام التداولات سجلت قفزة إلى 3.3 مليون دينار من تداول 10.8 مليون سهم, وارتفعت أسهم قطاع الاستثمار فقط في حين هبطت أسهم قطاعي البنوك والخدمات واستقرت أسهم قطاعات الصناعة والفنادق والتأمين بدون تغير.
    واستحوذ سهم "إثمار" لليوم الثالث على التوالي على صدارة الأسهم الأكثر نشاطا من حيث الحجم حيث استحوذ بمفرده على 80.5 في المائة من عدد الأسهم المتداولة بنحو 8.7 مليون سهم رغم أنه هبط بنسبة طفيفة 0.010 في المائة عند سعر 0.560 دينار كما استقطبت أسهم "بيت التمويل الخليجي" و"البركة" و"الشامل" تعاملات قوية رفعت أسعارها بنسب 1.2 و1.1 و 0.45 في المائة على التوالي.
    الريان يداوي جراح الدوحة
    ولم تفلت من موجة الهبوط الجماعية سوى سوق الدوحة التي كانت قد تعرضت لنفس الموجة أمس الأول وهبطت 4 في المائة غير أنه تمكنت من لملمة جراحها أمس وسجلت ارتفاعا بنصف في المائة وعادت تداولاتها مجددا فوق المليار ريال إلى 1.1 مليارا من تداول نحو 33.5 مليون سهم , وارتفعت أسعار 21 شركة مقابل هبوط أسعار 12 شركة.
    وجاءت "لملمة الجراح" من سهم "الريان" الذي قاد عودة الروح للسوق حيث تصدر قائمة الأسهم الأكثر نشاطا من حيث الحجم من خلال تداول 8.7 مليون سهم بما يعادل 26 في المائة من السوق وارتفع سعره بنسبة 1.3 في المائة إلى 22.50 ريال يليه سهم "ناقلات" 5.8 مليون سهم غير أنه انخفض 0.29 في المائة إلى 34.80 درهم و"أسمنت الخليج" 4.8 مليون سهم مرتفعا بنسبة 3.2 في المائة إلى 25.50 درهم و"الخليجي" 3.7 مليون سهم بدون تغير عند 13.60 درهم.
    ووافق البنك المركزي القطري على دخول مصرف الريان كشريك استراتيجي في شركة تمويل الأفراد السعودية "كيرناف" بحصة قدرها 20 في المائة من رأسمال الشركة البالغ 1.2 مليار ريال حيث ستبدأ الشركة أعمالها الشهر المقبل من خلال 3 أفرع في الرياض، جدة والخبر ضمن خطة لإقامة 45 فرعا في المملكة خلال 3 سنوات.







    أخبــــــــار الســوق

    - - 28/10/1428هـ

    "زجاج": بدء الإنتاج التجاري لمصنع "جارديان" في سبتمبر الماضي
    أعلنت الصناعات الزجاجية الوطنية "زجاج" أنه بناء على استفسار بعض المساهمين حول الطاقة الإنتاجية السنوية لمصنع شركة جارديان زجاج الدولية للزجاج المسطح في رأس الخيمة والتي تملك "زجاج" 45 في المائة من رأسماله، تود الشركة أن توضح للمساهمين أنه استنادا إلى إعلانها السابق في 25 أيلول (سبتمبر) 2007 عن بدء الإنتاج في المصنع، بأن الإنتاج التجاري قد بدأ في ذلك التاريخ، حيث تبلغ الطاقة الإنتاجية القصوى للفرن 700 طن يوميا وتقدر كمية الإنتاج السنوي من الزجاج المسطح الجاهز للبيع بـ 190 ألف طن في السنة كحد أدنى. يشار إلى أن جزءا من هذه الكمية سيستخدم لإنتاج الزجاج المطلي.
    "ساب" يعين ريتشارد جروفس عضوا جديدا في مجلس الإدارة
    أعلن البنك السعودي البريطاني "ساب" عن انضمام ريتشارد جروفس إلى إدارة البنك السعودي البريطاني اعتباراً من الأول من تشرين الثاني (نوفمبر) الجاري ليشغل منصب الرئيس التنفيذي للعمليات وعين عضواً في مجلس إدارة البنك ممثلاً عن الشريك الأجنبي مجموعة HSBC وذلك خلفاً للسيد جون ريتشاردز الذي قرر التقاعد بعد فترة عمل في المجموعة تجاوزت 29 عاماً شغل خلالها العديد من المناصب وأسهم في العديد من الإنجازات.
    380 مليون ريال أرباح المجموعة السعودية للاستثمار في 10 أشهر
    أعلنت للمجموعة السعودية للاستثمار الصناعي أن الأرباح التقديرية للفترة من الأول من كانون الثاني (يناير) وحتى 31 تشرين الأول (أكتوبر) 2007 بلغت 380 مليون ريال، مقابل أرباح بلغت 482 مليون ريال عن الفترة نفسها من العام الماضي 2006.

    "الأسمنت العربية" تؤجل جمعيتها العامة إلى ديسمبر المقبل
    أعلنت شركة الأسمنت العربية عن تأجيل موعد اجتماع الجمعية العامة غير العادية الرابعة إلى الرابع من كانون الأول (ديسمبر) المقبل، وذلك لظروف وصفتها الشركة بأنها خارجة عن إرادتها. وسيتم خلال الاجتماع اعتماد زيادة رأسمال الشركة من خلال طرح أسهم حقوق أولوية بقيمة 500 مليون ريال، ومنح عشرة ملايين سهم مجاني بمعدل سهم مجاني لكل ستة أسهم مملوكة.
    وتأتي زيادة رأس المال ضمن خطة الشركة من أجل توفير جزء من متطلبات التمويل لمشاريع الشركة الحالية والمستقبلية والتوسعية والتي تتركز في صناعة الأسمنت ومواد البناء ومشتقاتها وتوابعها، على أن تكون أحقية الاكتتاب في أسهم الأولوية وأسهم المنحة لمساهمي الشركة الذين يملكون أسهما في "الأسمنت العربية" في نهاية تداول يوم انعقاد الجمعية غير العادية. وسيتم تحديد سعر الطرح وعدد الأسهم المطروحة للاكتتاب بعد نهاية تداول يوم اجتماع الجمعية العامة غير العادية، وتعديل المادة (7) من النظام الأساسي للشركة بما يتفق مع الزيادة المقترحة في رأس المال.
    "عسير" تعلن تحول "حلواني إخوان المحدودة" إلى "مساهمة مقفلة"
    أعلنت شركة عسير للتجارة والسياحة والصناعة والزراعة والعقارات وأعمال المقاولات "شركة عسير" عن صدور قرار وزير التجارة والصناعة بالموافقة على إعلان تحول شركة حلواني إخوان - التابعة لها - من شركة ذات مسؤولية محدودة إلى شركة مساهمة مقفلة برأسمال 200 مليون ريال. وستقوم "حلواني إخوان" برفع رأسمالها عن طريق طرح أسهم زيادة رأس المال للاكتتاب العام، بعد الحصول على موافقة الجهات ذات العلاقة. وشركة حلواني إخوان هي إحدى الشركات التابعة لشركة عسير بنسبة ملكية 79.3 في المائة من خلال شركة دلة للاستثمار الصناعي التي تملكها عسير بالكامل. ويعتبر استثمار شركة عسير في شركة حلواني إخوان من الاستثمارات الاستراتيجية في قطاع الأغذية المحفوظة.

  9. #9
    الصورة الرمزية خالد البديوي

    افتراضي رد: الصفحة الاقتصادية ليوم الخميس 27 / 10 / 1428هـ

    الصفحة الاقتصادية ليوم الخميس  27 / 10 / 1428هـ نادي خبراء المال


    القيمة السوقية تتجاوز 1.5 تريليون ريال
    المؤشر يصعد 5% في أسبوع ويغلق على 9058 نقطة


    أبها: محمود مشارقة

    أنهت سوق الأسهم السعودية آخر يوم لتداولات الأسبوع الجاري على ارتفاع بلغ 52 نقطة مدعومة بأسهم كبرى في قطاع الصناعة والاتصالات.
    وأغلق المؤشر العام للسوق أمس على 9058 نقطة مواصلا ارتفاعه لخمس جلسات.
    وضخ المستثمرون 9.56 مليارات ريال في السوق مقارنة بنحو 8.4 مليارات أول من أمس، حيث صعد أسعار أسهم 41 شركة مقابل انخفاض أسهم 51 شركة.
    وتم تداول 289.9 مليون سهم في السوق عبر 185 ألف صفقة، وسجل المؤشر بذلك ارتفاعاً نسبته 14.1% منذ بداية العام الجاري أي ما يعادل 1125 نقطة، فيما سجل صعوداً نسبته 5.07% خلال تداولات الأسبوع الجاري أي ما يعادل 437 نقطة.
    وبلغت القيمة السوقية للأسهم المدرجة 1.52 تريليون ريال.
    ويأتي ارتفاع المؤشر بعد أسبوع فقط من إعلان هيئة السوق المالية عن مشروع لإعادة هيكلة قطاعات السوق ومؤشراتها، الأمر الذي سيسمح بإعادة احتساب المؤشر حسب الأسهم المتداولة واستبعاد غير المتاحة للتداول.
    وكان لارتفاع أسعار النفط أثر نفسي في صعود المؤشر مع تزايد تفاؤل المستثمرين بأداء قوي للميزانية السعودية للعام الجاري، رغم بقاء مخاوف ارتفاع مستويات تضخم الأسعار واردة.
    قطاعياً سجل مؤشر الاتصالات ارتفاعاً نسبته 1.13% وتلاه الصناعة الصاعد 1.02% ثم الأسمنت 0.66%.
    إلى ذلك ارتفع مؤشر قطاع الخدمات 0.4% والزراعة 0.34%.
    وفيما استقر قطاعا البنوك والكهرباء دون تغيير، خالف التأمين خط بقية القطاعات الصاعد بهبوطه 1.5%.







    تتراوح بين 6 و10 أسهم للفرد
    تخصيص الأسهم للمكتتبين في العربية والاتحاد والصقر للتأمين


    الرياض: الوطن

    أعلن البنك العربي الوطني المستشار المالي ومدير الاكتتاب ومتعهد التغطية لاكتتاب شركة التأمين العربية التعاونية، أن هيئة السوق المالية وافقت على تخصيص أسهم الشركة وفق النتائج النهائية للاكتتاب وحسب الجدول المبين، إذ سيتم تخصيص 6 أسهم كحد أدنى لكل مكتتب.
    وذكر بيان صادر عن البنك أنه تمت تغطية الاكتتاب بنسبة 821 % وبمبلغ 656.44 مليون ريال، في حين بلغ عدد طلبات الاكتتاب المستوفية للشروط 235.8 ألف طلب، وتجاوز عدد المكتتبين 1.19 مليون مكتتب اكتتبوا بما مجموعه 65.644 مليون سهم وذكر عضو مجلس الإدارة المنتدب والرئيس التنفيذي لـ"العربي الوطني" الدكتور روبير عيد، أن إعادة الفائض للمكتتبين في أسهم "التأمين العربية" ستتم يوم السبت المقبل، عبر إيداع مبلغ الفائض المسترد لكل مكتتب رئيسي مباشرة في حسابه الشخصي.
    في السياق ذاته أعلن بنك الرياض مدير ومتعهد تغطية اكتتاب شركة الصقر للتأمين التعاوني عن اكتمال عملية تخصيص الأسهم.
    وقال مدير مصرفية الشركات في بنك الرياض ماجد القويز إن هيئة السوق المالية قررت تخصيص الأسهم من خلال التوزيع بالتساوي على عدد المكتتبين، حيث تم تخصيص 10 أسهم كحد أدنى لكل مكتتب في الشركة.
    وذكرت شركة الأهلي المالية، مدير اكتتاب شركة الاتحاد التجاري للتأمين التعاوني، أن هيئة السوق المالية أقرت عملية تخصيص الأسهم، فيما تم أمس رد فائض الاكتتاب.
    وأوضحت أنه وفقا لجدول التخصيص تم منح المكتتب الفرد 7 أسهم فيما تم تخصيص 15 سهما للطلب المشتمل على فردين، و23 سهما للطلب ذي الثلاثة أفراد، و30 سهما للطلب المتضمن 4 أفراد و39 سهما للطلب المشتمل على 5 أفراد.

  10. #10
    الصورة الرمزية خالد البديوي

    افتراضي رد: الصفحة الاقتصادية ليوم الخميس 27 / 10 / 1428هـ

    دول الخليج ترجئ البت بمشروع الربط المائي المشترك
    السعودية تنتهي من دراسة الربط الكهربائي مع اليمن ومصر


    الرياض: خالد الغربي

    أكد وزير المياه والكهرباء المهندس عبد الله الحصين أن البرنامج الزمني لمشروع الربط الكهربائي لدول مجلس التعاون الخليجي يسير بشكل متقدم على البرنامج الزمني.
    كما كشف الحصين في مؤتمر صحفي على هامش اجتماع وزراء الكهرباء والماء الخليجيين في الرياض أمس عن انتهاء السعودية من دراسة الربط الكهربائي مع اليمن ومصر.
    وتابع الحصين إنه تم إقرار الجدوى الاقتصادية للربط مع اليمن بعد أن استوفت المتطلبات اللازمة, بينما في الجانب المصري ستتم مناقشة التقرير النهائي للربط مع مصر خلال الأسبوعين المقبلين في اجتماع يعقد في القاهرة.
    وشدد الحصين على أهمية العوائد الاقتصادية لمشروعات الربط الكهربائي العربي والخليجي، مبينا أن من أبرز العوائد مشاركة الدول في وجود احتياطي للطوارئ يخفف العبء عليها.
    إلى ذلك أرجأت دول مجلس التعاون الخليجي رسميا البت في مشروع الربط المائي إلى حين استكمال الدراسة الخاصة بهذا المشروع، وإنهاء الأمور الفنية والإستراتيجية, نظرا لحاجة المشروع إلى مزيد من الدراسات، إثر ارتفاع أسعار الماء عالميا.
    وأعلنت الإمارات وعُمان أمس خلال اجتماع وزراء الماء والكهرباء إنهاء مرحلة الربط الكهربائي بينهما مع باقي دول المجلس الأربع في مشروع الربط الكهربائي في 2008 قبل الموعد المقرر في 2009، إذ تقدر تكاليف المشروع لمراحله الثلاث بحوالي 1.6 مليار دولار.
    ويسهم مشروع الربط الكهربائي في تخفيض احتياطي قدرات التوليد إلى 50% من إجمالي الاحتياطي المطلوب في الدول قبل إنجاز مشروع الربط الكهربائي، والاستغناء عن بناء محطات توليد تزيد قدرتها على 5000 ميجاواط، بما يوفر تكاليف قد تصل إلى 3.5 مليارات دولار عام 2028.
    من جهته أكد وزير الكهرباء والماء الكويتي المهندس محمد العليم أن موافقة الإمارات وعمان للدخول في المرحلة الأولى لمشروع الربط الكهربائي مبكرا سيساهم على سرعة إنهاء العمل في المشروع المقرر في 2008.
    وبين المهندس العليم أن مشروع الربط المائي الخليجي المؤجل سيتم رفعه أمام مؤتمر قادة القمة بعد القادم, حتى يتم الانتهاء من الدراسات التي مازالت غير مكتملة.
    في المقابل أكد الأمين العام لدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية عبد الرحمن العطية أن دول الخليج أعطت قطاعي الماء والكهرباء الاهتمام الخاص لأهميته وتأثيره على مسيرة التنمية لما تعانيه هذه الدول من ندرة في المياه ونمو مطرد في الطلب على الكهرباء.
    وبين العطية أن جدول الأعمال يأتي استكمالا لما بحث في الدورات السابقة الذي تطلب تعاونا وثيقا بين الدول لدعم قدرات دول المنطقة في إطار مواجهة التحديات.







    ارتفاع التضخم إلى 4.89% بسبب الإيجارات وأسعار المواد الغذائية


    الرياض، دبي: رويترز

    أظهرت بيانات مصلحة الإحصاءات العامة أمس ارتفاع معدل التضخم السنوي في السعودية إلى 4.89% في سبتمبر الماضي ليسجل أعلى مستوى منذ عقد على الأقل بسبب ارتفاع الإيجارات وأسعار المواد الغذائية.
    وكان شهر سبتمبر خامس شهر على التوالي يرتفع فيه التضخم بالسعودية مع ارتفاع الإيجارات بنسبة 11 % والمواد الغذائية بنسبة 7.2%.
    وبلغ معدل التضخم السنوي 4.4% في أغسطس الماضي.
    وقال جون سفاكياناكيس كبير الاقتصاديين ببنك ساب السعودي "كان من المتوقع أن يرتفع التضخم في سبتمبر بسبب عامل رمضان". وأضاف "عادة ما نشهد ارتفاعا في الطلب في رمضان ونتيجة لذلك يرفع تجار التجزئة الأسعار. كذلك فإن الارتفاع العالمي في أسعار المواد الغذائية يضخم هذه الزيادة".
    ويشهد التضخم ارتفاعا في مختلف أنحاء الخليج مع إقدام الحكومات على استثمار الدخل الإضافي من إيرادات النفط في مشروعات محلية. ولأن معظم العملات مرتبطة بالدولار فإن البنوك المركزية عادة ما تقتدي بقرارات السياسة النقدية الأمريكية مما يقيد مساعيها لاحتواء آثار ارتفاع الأسعار.
    وأوصت لجنة بمجلس الشورى بزيادة الأجور الشهر الماضي لحماية الموظفين من التضخم.
    وقالت مونيكا مالك من المجموعة المالية القابضة-هيرميس بالقاهرة "هناك تحول في السوق في السعودية التي شهدت فترة من التضخم المنخفض للغاية أو المعدوم".

صفحة 1 من 3 123 الأخيرةالأخيرة

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

المواضيع المتشابهه

  1. الصفحة الاقتصادية ليوم الخميس 10 / 8 / 1428هـ
    بواسطة خالد البديوي في المنتدى أرشيف المتابعة اليومية والأخبار الاقتصادية Economic Release & News
    مشاركات: 36
    آخر مشاركة: 23-08-2007, 01:14 PM
  2. الصفحة الاقتصادية ليوم الخميس 20 / 6 / 1428هـ
    بواسطة خالد البديوي في المنتدى أرشيف المتابعة اليومية والأخبار الاقتصادية Economic Release & News
    مشاركات: 31
    آخر مشاركة: 05-07-2007, 05:25 AM
  3. الصفحة الاقتصادية ليوم الخميس 13 / 6 / 1428هـ ‏(
    بواسطة خالد البديوي في المنتدى أرشيف المتابعة اليومية والأخبار الاقتصادية Economic Release & News
    مشاركات: 32
    آخر مشاركة: 28-06-2007, 05:09 PM
  4. الصفحة الاقتصادية ليوم الخميس 14 / 5 / 1428هـ ‏ ‏
    بواسطة خالد البديوي في المنتدى نادي خـبـراء سـوق الـمـال السـعودي Saudi Stock Experts Club
    مشاركات: 45
    آخر مشاركة: 31-05-2007, 03:57 PM
  5. الصفحة الاقتصادية ليوم الخميس 23/ 4 / 1428هـ
    بواسطة خالد البديوي في المنتدى أرشيف المتابعة اليومية والأخبار الاقتصادية Economic Release & News
    مشاركات: 38
    آخر مشاركة: 10-05-2007, 12:57 PM

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

مواقع النشر (المفضلة)

مواقع النشر (المفضلة)

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  

يعد " نادى خبراء المال" واحدا من أكبر وأفضل المواقع العربية والعالمية التى تقدم خدمات التدريب الرائدة فى مجال الإستثمار فى الأسواق المالية ابتداء من عملية التعريف بأسواق المال والتدريب على آلية العمل بها ومرورا بالتعريف بمزايا ومخاطر التداول فى كل قطاع من هذه الأسواق إلى تعليم مهارات التداول وإكساب المستثمرين الخبرات وتسليحهم بالأدوات والمعارف اللازمة للحد من المخاطر وتوضيح طرق بناء المحفظة الاستثمارية وفقا لأسس علمية وباستخدام الطرق التعليمية الحديثة في تدريب وتأهيل العاملين في قطاع المال والأعمال .

الدعم الفني المباشر
دورات تدريبية
اتصل بنا