شهادة المحلل الفنى المعتمد CFTe1 - مستوى أول

إعلانات تجارية اعلن معنا

صفحة 1 من 3 123 الأخيرةالأخيرة
النتائج 1 إلى 10 من 22

الموضوع: الصفحة الاقتصادية ليوم الجمعة 4 / 12 / 1428هـ

  1. #1
    الصورة الرمزية خالد البديوي

    افتراضي الصفحة الاقتصادية ليوم الجمعة 4 / 12 / 1428هـ

    الصفحة الاقتصادية ليوم الجمعة  4 / 12 / 1428هـ نادي خبراء المال


    أداء «القطاعات الرئيسية» يرفع القيمة السوقية إلى 499.4 مليار دولار
    ارتفعت 29.8% في 5 أيام.. وقطاع البنوك يقفز 20.3% في أسبوع



    الصفحة الاقتصادية ليوم الجمعة  4 / 12 / 1428هـ نادي خبراء المال



    الرياض: جار الله الجار الله
    قفزت القيمة السوقية لسوق الأسهم السعودية 29.8 في المائة في 5 أيام تداول بعد أن ارتفعت القيمة إلى 1.873 تريليون ريال (499.46 مليار دولار)، فيما كانت بنهاية تداولات الأسبوع الماضي المنتهي في الـ5 من ديسمبر (كانون الأول) الجاري، 1.443 تريليون ريال (384.8 مليار دولار) بمكاسب بلغت 430 مليار ريال (114.6 مليار دولار).
    وأجج أداء القطاعات الرئيسية من تسارع وتيرة ارتفاع سوق الأسهم السعودية، نتيجة للأداء القوي الذي أظهرته هذه القطاعات وخصوصا القطاع البنكي الذي أظهر عزما حقيقيا على مواصلة الصعود وعلى وجه الخصوص في آخر يومين، الأمر الذي نتج عنه دخول المؤشر العام وتخطيه لمنطقة 10 آلاف نقطة في ظرف أسبوع واحد. ولم تكن الحركة التصاعدية التي تلقتها السوق في الفترة الأخيرة مفاجأة للجميع، لما يحتويه السوق من مغريات مالية وجاذبية للمستثمرين، قياسا بالأوضاع التي تعيشها المنطقة من اقتصاديات قوية، وتوافر السيولة الضخمة، بالإضافة إلى ضعف الخيارات الاستثمارية الأخرى واستهلاك بعضها الآخر، مع وجود فرصة قوية في سوق الأسهم السعودية لا سيما أنها عانت من هبوط أبعدها عن مستوياتها العليا عند 20 ألف نقطة بمراحل شاسعة.
    إلا أن المفاجأة تكمن في سرعة هذه الارتفاعات التي تبهر المتابع إذا ما قورنت بالحركة الاعتيادية للسوق في الفترة الماضية، والذي يرجعها البعض إلى وجود سبب مباشر اتضح من التصريحات التي ظهرت من مسؤولي هيئة السوق المالية عبر إحدى القنوات التلفزيونية، والتي حكت عن السماح للمستثمر الاجنبي بدخول السوق عبر الصناديق. وتضاف إلى ذلك الأنباء التي انهالت من قبل شركات القطاع البنكي والتي تتجه إلى زيادة رؤوس أموالها وصل بعضها إلى نسبة 100 في المائة، مما يزيد من وقوة هذه البنوك المالية وقدرتها الاستثمارية، الأمر الذي انعكس على أداء أسهم البنوك، والتي تعتبر مؤثرا قويا في توجيه حركة السوق. كما أن لأداء أسهم شركة سابك المؤثر الأول في معدالة حركة مؤشر السوق، تأثيرا واضحا على تعزيز سرعة الارتفاع، بمسايرة من قطاعي الاتصالات والكهرباء، بالإضافة إلى تدخل من أسهم شركة التعاونية للتأمين، التي تحركت بصور قوية قياسا بأدائها في الفترات الماضية.
    جميع ذلك أصبح له أكبر الأثر على القفزات السعرية التي شهدتها السوق بدعم من أسهم الشركات القيادية والتي ساهمت في إدخال المؤشر العام في سباق قفز الحواجز النقطية غير عابئ بمستويات مقاومة أو مناطق بيوع، مما زاد من حدة التأكيد على تعطش السوق للارتفاعات القوية التي ودعتها بعد انهيار فبراير (شباط) 2006.
    قطاع البنوك
    * تمكن مؤشر القطاع البنكي في تعاملات هذا الأسبوع من تحقيق مستويات قياسية في الارتفاع، بعد أن تصدر قطاعات السوق من حيث نسبة الارتفاع صاعدا بمعدل 20.3 في المائة قياسا بإغلاق الاسبوع الماضي، حيث عزز ارتفاع مؤشر القطاع وتجاوزه المقاومة الصعبة عند مستوى 25600 نقطة في آخر يوم من تعاملات الأسبوع الماضي من قدرته في مواصلة الصعود.
    حيث جعل ذلك الطريق فسيحا أمام مؤشر القطاع في قيادة السوق خلال هذا الأسبوع، خصوصا أن القطاع دخل في منطقة شبيهة في المنطقة الحرة التي كان يعيشها المؤشر العام بين 9400 نقطة و10 آلاف نقطة، ليحاول هذا القطاع مسايرة قطاع الصناعة للوصول إلى مستويات تقابل 10 آلاف نقطة، والتي تقع عند مستوى 30 ألف نقطة تقريبا، بعد أن أكد القطاع بقاءه فوق مستويات المقاومة عند مستوى 25.6 ألف نقطة.
    قطاع الصناعة
    * استطاعت أسهم شركة سابك وبقية الشركات المؤثرة في القطاع الصناعي والمتخصصة في مجال الصناعة البتروكيماوية من جر القطاع إلى مستويات أعلى، بعد أن تخلص مؤشر القطاع من اختراق مستويات المقاومة الصلبة عند 24.5 ألف نقطة والتي منعت القطاع من إحراز أي تقدم خلال الفترة الماضية، ليسارع هذا القطاع إلى تحقيق الهدف الفني الذي رسمه القطاع بعد تجاوز المناطق الصعبة لتصل إلى مستوى 25340 نقطة والتي تمكن أيضا من تجاوزها خلال تعاملات هذا الأسبوع ليواصل مسيرة الارتفاع. وجاءت هذه الحركة المتفائلة في القطاع الصناعي بعد أن تحررت أسهم شركة سابك من مستويات المقاومة خلال تعاملات الأسبوع الماضي عند مستوى 170 ريالا (45.3 دولار).
    قطاع الإسمنت
    * اتجه مؤشر القطاع الإسمنتي في حركة مسايرة لاتجاه السوق، خصوصا في آخر يوم من تعاملات الأسبوع والتي ساهم فيها بشكل فعال في حركة المؤشر العام، خصوصا مع تزايد القلق حول قدرة السوق في مواصلة الصعود والتخوف من مواجهة تراجع تصحيحي نتيجة الارتفاعات الماضية، لتلجأ السيولة إلى هذا القطاع الذي يعتبر من القطاعات الآمنة والمؤثرة أيضا في مسار المؤشر العام بتحركها ككتلة واحدة.
    قطاع الزراعة
    * لا يزال مؤشر القطاع الزراعي بعيدا كل البعد عن مستويات القمة السنوية للقطاع والمتمثلة في مستوى 5800 نقطة تقريبا، بالإضافة إلى أن القطاع يعاني من مستويات مقاومة قريبة عند منطقة 4533 نقطة، والتي فشل في اختراقها في تعاملات الأسبوع الماضي، مما يعزز القلق في قدرة القطاع في مسايرة السوق في جو تعم فيه التوجهات لحركات العوائد التي تفتقدها أغلب شركات هذا القطاع. قطاع الخدمات
    * نجح مؤشر القطاع الخدمي بعد اختراق مستويات مهمة تتمثل في 2254 نقطة في الأسبوع الماضي في المضي قدما لمواصلة الصعود الذي أوصله لمستوى 2300 نقطة تقريبا، مدعوما بالتوجه القوي الذي ظهر على أسهم شركة النقل البحري والتي تعد من الشركات المغرية في هذا القطاع خصوصا بعد ظهور البيانات التي تتحدث عن ارتفاع قوي في أجور النقل والشحن البحري وصلت إلى 500 في المائة. وجاءت الحركة القوية من قبل القطاع بعد أن استعاد حيويته المعهودة في التذبذب العالي بعد أن ساهم إدراج أسهم شركة جبل عمر في اجتذاب الأنظار إلى شركات هذا القطاع بالإضافة إلى استقبال القطاع اسهم شركة الخليج للتدريب، بالإضافة إلى ما يحتويه هذا القطاع من شركات مغرية سعرية قياسا بأدائها المالي، والذي أعطى القطاع دفعة قوية في تحقيق أرباح في تعاملات العام الجاري.
    قطاع الاتصالات
    * يحاول مؤشر قطاع الاتصالات جاهدا في العودة إلى مستوياته العليا في 2007 بعد أن فشل في اختراقها خلال تعاملات الفترة الماضية، إلا أن هذا القطاع لا يزال بعيدا عن هذه المستويات بالرغم من قدرة القطاع المالي على منافسة القطاعات الرئيسية في نسبة الحركة الايجابية، إلا أن هذا القطاع تمكن من الخروج من المنطقة الخاسرة في تعاملات هذا الأسبوع والتي كان يعاني الوقوع فيها منفردا خلال تعاملات الأسبوع الماضي. قطاع التأمين
    * عانى مؤشر قطاع التأمين من التراجع خلال هذا الأسبوع بعد أن شهدت أسهم أغلب شركاته التراجع اللافت، إلا أنه بوجه عام تمكن من استعادة عافيته خلال تعاملات الأسابيع الأخيرة بعد اختراقه مستويات المقاومة عند 2320 نقطة تقريبا والذي أهل القطاع للاستمرار في طريق الارتفاعات، والاقتراب من أعلى مستويات محققة له في الفترة الأخيرة، ليبقى على مقربة منها بعد أن أغلق عند مستوى 2552 نقطة. قطاع الكهرباء
    * تمكن مؤشر قطاع الكهرباء من الوصول إلى أعلى مستوياته المحققة في تعاملات العام الجاري بعد أن استطاع من الإغلاق عندها في آخر يوم من تعاملات هذا الأسبوع، الأمر الذي يعكس رغبة القطاع في مواصلة الارتفاع لمسايرة القطاعات الأخرى في تحقيق أرقام قياسية جديدة في تعاملات العام الجاري، مما ينعكس إيجابا على حركة المؤشر العام في الفترة المقبلة.







    حالة من الهدوء في البورصات العربية.. وارتفاع طفيف في الكويت
    تراجع بضغط من الخدمات في قطر * البورصة الأردنية تنهي أسبوعها منخفضة * البورصة المصرية تعاود صعودها * تراجع أحجام التداول في الإماراتية


    الصفحة الاقتصادية ليوم الجمعة  4 / 12 / 1428هـ نادي خبراء المال


    عواصم عربية: «الشرق الاوسط»
    * الاسهم الاماراتية: انخفض مؤشر سوق الإمارات المالي الصادر عن هيئة الأوراق المالية والسلع امس بنسبة 0.02% ليغلق على مستوى 899.04.5 نقطة وشهدت القيمة السوقية انخفاضاً بقيمة 170 مليون درهم لتصل إلى 806.56 مليار درهم وتم تداول ما يقارب 0.64 مليار سهم بقيمة إجمالية بلغت 3.19 مليار درهم من خلال 150.15 صفقة. وسجل مؤشر قطاع التأمين ارتفاعاً بنسبة 1.22% تلاه مؤشر قطاع الخدمات ارتفاعاً بنسبة 0.21% تلاه مؤشر قطاع الصناعات ارتفاعاً بنسبة 0.18% تلاه مؤشر قطاع البنوك انخفاضاًً بنسبة 0.50 % وتصدر سهم «الدار العقارية» في ابوظبي قائمة الشركات الأكثر نشاطا حيث تم تداول ما قيمته 495 مليون درهم موزعة على 44.50 مليون سهم من خلال 768 صفقة تلاه سهم «ديار للتطوير» في دبي بإجمالي تداول بلغ 360 مليون درهم موزعة على 122 مليون سهم من خلال 346.1 صفقة.
    وبلغ عدد الشركات التي تم تداول أسهمها 70 من أصل 120 شركة مدرجة في الأسواق المالية. وحققت أسعار أسهم 38 شركة ارتفاعا في حين انخفضت أسعار أسهم 23 شركة بينما لم يحدث أي تغير على أسعار أسهم باقي الشركات.
    وانخفضت اسهم دبي لليوم الثاني على التوالي اكثر من 21 نقطة ليستقر المؤشر عند 5751 نقطة فيما تقلصت احجام التعامل الى 394 مليونا سهم وقيمة التداول الى 1.7 مليار درهم.
    وتصدر ديار للتطوير الاسهم الاكثر ناشطا من ناحية القيمة (360 مليون درهم) حيث ارتفع 0.34% الى 2.94 درهم بتداول 122 مليون سهم تلاه سهم اعمار الذي عوض بعضا من خسائره مرتفعا 1.1% الى 13.65 درهم بتداول 25 مليون سهم تقريبا بقيمة 337 مليون درهم تلاه سهم املاك الذي فقد زخمه منخفضا 0.62% الى 4.81 درهم اثر تداول 31 مليون سهم بقيمة 149 درهما.
    وتصدر قائمة الاسهم الاكثر ارتفاعا بيت التمويل الخليجي بنسبة 6.4% الى 7.5 درهم تلاه دبي للمرطبات بنسبة 5% الى 15.75 درهم ثم جيكو بنسبة 4.3% الى 9.03 درهم. وتصدر الاسهم الاكثر انخفاضا اسكانا بنسبة 5% الى 2.10 ثم الامارات دبي الوطني بنسبة 4.7% الى 13.90 درهم فسهم شركة الفردوس الذي خسر 3.5% من قيمته الى 2.71 درهم. اسهم ابوظبي اغلقت مرتفعت 0.17% الى 4520 نقطة بتداول 244 مليون سهم بقيمة 1.4 مليار درهم. وتصدر الاسهم الاكثر نشاطا من ناحية القيمة الدار العقارية الذي ارتفع 1.3% الى 11.15 درهم بتداول اكثر من 42 مليون سهم بقيمة 495 مليون درهم ثم سهم صروح العقارية الذي ارتفع نحو1% الى 13.8 درهم بتنازل 37 مليون سهم بقيمة 306 ملايين درهم ثم اركان لمواد البناء الذي ارتفع ايضا 0.98% الى 4.11 درهم بتداول 74 مليون سهم بقيمة 305 ملايين درهم.
    * الأسهم الكويتية: اختتمت السوق الكويتية تداولاتها لجلسة يوم أمس مرتفعة بواقع 23.3 نقطة أوما نسبته 0.19 % ليستقر مؤشرها العام عند مستوى 12239.7 نقطة، وبهذا تكون السوق قد أنهت أسبوعها الحالي على ارتفاع بفضل الارتفاع الجيد في جلسة بداية الأسبوع الحالي، حيث أظهرت السوق شبه ثبات على مدى الأربع جلسات السابقة. وجاء ارتفاع الأمس بعد صحوة بعض الأسهم القيادية، حيث ارتفع سهم زين وبيتك بواقع 20 فلسا لكل منهما ومشاريع بواقع 10 فلوس، أما سهم اجيليتي وصناعات واتصالات فاقفلوا على ثبات في الأداء. وأعلنت أجيليتي عن توقيع اتفاقية للاستحواذ على شركة «مدغروب» التي يقع مقرها في باريس والتي تضم كلا من «مدأوريون» الجزائر ومدأوريون فرنسا ومدلوجستيكس بريطانيا. وتعد مدغروب شركة متخصصة في الشحن والخدمات اللوجستية، وتقوم بإدارة الشحنات بشكل عام، والأسواق، والمعارض، والخدمات اللوجستية للمشاريع، إضافة إلى تخصصها في قطاع النفط والغاز. فيما قامت شركة الاتصالات المتنقلة «زين» بإبرام عقد مرابحة بقيمة 1.2 مليار دولار أميركي مع 7 مؤسسات مالية ومصرفية إقليمية وعالمية، وذلك لمدة عام واحد ينتهي في ديسمبر 2008 وهذا لغرض إعادة تمويل عقد المرابحة السابق بقيمة 1.2 مليار دولار أميركي والذي ينتهي في ديسمبر(كانون الأول) 2007. كما وارتفعت السيولة المتداولة بشكل لافت مقارنة مع الجلسات الثلاث الماضية ووصلت إلى 119.7 مليون دينار كويتي. وقام المستثمرون بتناقل ملكية 262.1 مليون سهم نفذت من خلال 6250 صفقة.
    * الأسهم القطرية: بتباين لأداء الأسهم القيادية والأسهم النشطة وتراجع كبير لقطاع الخدمات، أنهت السوق القطرية تداولاتها لجلسة يوم أمس متراجعة بواقع 17.40 نقطة أو ما نسبته 0.18 % ليستقر مؤشرها العام عند مستوى 9486.24 نقطة. وأعلنت شركة اسمنت الخليج عن نتائج اجتماعها، حيث قرر برفع توصية إلى الجمعية العمومية غير العادية بتحويل شركة إسمنت الخليج لشركة قابضة بعد الحصول على الموافقات الأزمة من وزارة الاقتصاد والتجارة، وذلك بهدف تنويع استثمارات الشركة في مجالات مختلفة بما يحقق المنفعة للشركة والمساهمين. وقال البنك التجاري القطري انه اشترى حصة تبلغ 14.7 % في البنك العربي المتحد الذي يتخذ من الشارقة مقرا له في إطار خطط للاستحواذ على ما يصل إلى 40 % منه. وقام المستثمرون بتناقل ملكية 13.5 مليون سهم بقيمة 523.2 مليون ريال قطري نفذت من خلال 9412 صفقة، وارتفعت أسعار أسهم 16 شركة مقابل تراجع لأسعار أسهم 20 شركة واستقرار لأسعار أسهم 3 شركات.
    * الأسهم البحرينية: اختتمت السوق البحرينية تداولاتها ليوم أمس متراجعة بواقع 4.92 نقطة أوما نسبته 0.18 % ليستقر مؤشرها العام عند مستوى 2654.74 نقطة. وجاء التراجع لجني أرباح الارتفاع القوي التي حققته بعض الأسهم في الجلسة السابقة، وأعلنت شركة الخليج للتعمير عن مخارجه المستثمرين في شركة الواحات العقارية بأرباح على الاستثمار وصلت إلى 35 % ومعدل عائد داخلي وصل إلى 23.8 %. وقام المستثمرون بتناقل ملكية 2.4 مليون سهم بقيمة 915 ألف دينار بحريني.
    * الاسهم العمانية: اختتمت السوق العمانية تداولاتها لجلسة يوم أمس مرتفعة بواقع 6.97 نقطة أو ما نسبته 0.080 % ليستقر مؤشرها العام عند مستوى 8970.140 نقطة، مرتدة صعودا بعد جلسة شهدت تراجعا بسبب عمليات لجني الأرباح، لتؤكد السوق قوتها وثقة مستثمريها ومحافظتهم على الأسهم وعدم التفريط بها. ومن جانب آخر وقال الرئيس التنفيذي لبنك التضامن للإسكان إن البنك يعتزم بدء العمل كبنك تجاري في الربع الأول من العام المقبل بعد أن يضاعف رأسماله. وأضاف أن مضاعفة رأس المال إلى 64.4 مليون ريال ستسمح للبنك إلى التحول إلى العمليات المصرفية التجارية. فيما تراجعت السيولة وللجلسة الثانية على التوالي لتصل إلى 13.5 مليون ريال عماني ليقوم المستثمرين بتناقل لملكية 17.3 مليون سهم بقيمة نفذت من خلال 8970.140 نقطة. وارتفعت أسعار أسهم 17 شركة مقابل تراجع لأسعار أسهم 23 شركة واستقرار لأسعار أسهم 12 شركة. * الأسهم الاردنية: أنهت الأسهم في البورصة الاردنية تعاملاتها على تراجع بلغت نسبته 0.4 في المائة ليغلق المؤشر عند مستوى 7146 نقطة، أما حجم التداول الاجمالي فقد بلغ نحو44.8 مليون دينار (الدولار يعادل 0.708 دينار) وعدد الأسهم المتداولة 3.17 مليون سهم، نفذت من خلال 12148 عقدا. وشهدت مؤشرات قطاع البنوك والتأمين والخدمات تراجعا اثر استمرار ضغوطات البيع لتحقيق الأرباح، في الوقت الذي ارتفع فيه مؤشر قطاع الصناعة بنسبة 1.95 في المائة مدعوما بصعود سهم شركة البوتاس التي أغلقت عند مستوى 16.27دينار بارتفاع نسبته 98.4 في المائة. وانخفض مؤشر قطاع البنوك بنسبة 24.1 في المائة متأثرا بتراجع سهم البنك العربي الثقيل في عينة المؤشر، اضافة الى تراجع بلغت نسبته 71.1 في المائة و16في المائة حققته مؤشرات قطاعي التأمين والخدمات على التوالي. وبحسب البيانات الصادرة عن بورصة عمان، حصدت شركة المستثمرون العرب المتحدون ما قيمته 9.5 مليون دينار من اجمالي حجم التداول. وجاءت شركة أموال انفست في المرتبة الثانية من ناحية حجم التداول الذي بلغ 3.5 مليون دينار.. وأخيرا البنك العربي الذي حصد 7.4 مليون دينار من اجمالي حجم التداول. وقالت بورصة عمان في افصاح صدر عنها أنها ستعطل أعمالها اعتبارا من يوم الثلاثاء الموافق 18/12/2007 وحتى السبت 22/12/2007. * الأسهم المصرية: واصلت البورصة المصرية ارتفاعها لليوم الثاني على التوالي في ختام تعاملات أمس بدعم من ارتفاع أسهم الاتصالات والصناعية والمالية، وسط توقعات بمعاودتها النشاط مجددا وكسر موجة الانخفاض التي سادت الأيام السابقة. وكسب مؤشر case 30 الشهير الذي يقيس أداء أنشط 30 شركة مقيدة بالسوق نحو191.1 نقطة بنسبة ارتفاع بلغت 1.9% وأغلق عند مستوى 10087.5 نقطة، بتداولات بلغت قيمتها 1.6 مليار جنيه (290.0 مليون دولار). وتصدر أوراسكوم للإنشاء والصناعة لليوم الثاني على التوالي قائمة الشركات الأعلى قيمة بنحو265.6 مليون جنيه (48.2 مليون دولار) بتداول 489.9 ألف ورقة، وارتفع بنحو 4.2% مسجلا 542.1 جنيه، كما صعد أوراسكوم تيليكوم بنحو 1.6% وأغلق على 89.7 جنيه.
    وارتفع «هيرميس» بنحو 1.3% مسجلا 59.8 جنيه، والمصرية للاتصالات بنسبة 1.5% وأغلق على 20.5 جنيه، موبينيل بنحو0.1% مسجلا 200.4 جنيه، والبنك التجاري الدولي (مصر) بنسبة 2.1% وأغلق على 85.9 جنيه. وفي المقابل، تراجع طلعت مصطفى للتطوير العقاري بنحو 0.08% وأغلق على 12 جنيها، والإسكندرية للاستثمار العقاري بنسبة 0.8% مسجلا 423.9 جنيه.

  2. #2
    الصورة الرمزية خالد البديوي

    افتراضي رد: الصفحة الاقتصادية ليوم الجمعة 4 / 12 / 1428هـ

    استطلاع يشير إلى تسارع نمو اقتصاد الدول الخليجية عام 2008
    النفط والغاز والقطاع المالي.. تدعم اقتصاد السعودية والكويت وقطر.. والصناعي يساند النمو في الإمارات وعمان


    لندن: «الشرق الأوسط»
    اظهر استطلاع اجرته رويترز لآراء محللين أن من المرجح تسارع النمو الاقتصادي في السعودية والكويت وقطر العام المقبل مدعوما بزيادة في انتاج النفط والغاز وتوسع في الانشطة غير النفطية مثل القطاع المالي.
    واشار متوسط الآراء في الاستطلاع الذي شمل 12 محللا الى أن النمو في الامارات العربية المتحدة، (صاحبة ثاني أكبر اقتصاد عربي) وفي سلطنة عمان سيظل مرتفعا نسبيا عام 2008 عند 7.8 في المائة و5.7 في المائة على الترتيب مع توسع الصناعات غير النفطية.
    وقالت كارولين جرادي، خبيرة اقتصاد المنطقة لدى دويتشه بنك، والتي شاركت في الاستطلاع الذي اجري بين التاسع والثاني عشر من ديسمبر (كانون الاول) الجاري «أرقام انتاج النفط تمثل جانبا كبيرا من النمو. وسيكون النمو في انتاج النفط ايجابيا العام القادم بعدما سجل انكماشا هذا العام».
    وأظهر الاستطلاع أن النمو في السعودية قد يتحسن إلى 5.3 في المائة العام القادم من تقديرات تشير الى تحقيق نمو بنسبة 4.1 في المائة هذا العام، بينما تعمد المملكة اكبر بلد مصدر للنفط في العالم وأكبر منتج بين اعضاء منظمة البلدان المصدرة للبترول (اوبك) الى زيادة الانتاج. واتفقت «اوبك» على زيادة الانتاج هذا العام بواقع 500 ألف برميل يوميا من اول نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي. وكانت المنظمة قد خفضت الانتاج مرتين في نوفمبر 2006 وفبراير (شباط) من العام الحالي بما مجموعه 1.7 مليون برميل يومياً.
    وأشار الاستطلاع الى أن قطر التي تملك ثالث أكبر احتياطي من الغاز الطبيعي في العالم قد تحقق اسرع معدل للنمو بنسبة 9.9 في المائة مقارنة مع 8.7 في المائة متوقعة هذا العام. وتعتزم قطر زيادة انتاج الغاز الطبيعي المسال الى 77 مليون طن سنويا عام 2010 من 31 مليون طن الآن.
    وارتفعت أسعار النفط لما يقرب من خمسة امثالها منذ عام 2002 لتجني حكومات وشركات دول الخليج العربية ايرادات استثنائية تستثمرها في مشروعات للبنية التحتية والسياحة والتنمية العقارية. واقترب سعر الخام من 100 دولار للبرميل الشهر الماضي. وقالت جرادي «فائض السيولة من ارتفاع اسعار النفط يستثمر في قطاعات أخرى من الاقتصاد».
    ويحفز الاستثمار في العقارات والقطاع المالي والبنية التحتية نمو الاقتصاد في الامارات الذي بلغ 12.4 في المائة عام 2000 مسجلا أعلى معدل له في عشر سنوات.
    واعلن الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، حاكم دبي، ان الامارة تستهدف تحقيق نمو بنسبة 11 في المائة سنويا حتى عام 2015 من خلال توسيع أنشطتها في قطاعات النقل والسياحة والخدمات المالية.
    وقال ماريوس ماراثيفتس، الرئيس الاقليمي للبحوث لدى «بنك ستاندرد تشارترد» والذي شارك أيضا في استطلاع رويترز «قطاع النفط والغاز مهم لكن تنويع موارد تلك الاقتصادات يضمن استمرار النمو».
    وفي الكويت، رابع أكبر مصدر للنفط في الشرق الاوسط قد يتسارع نمو الناتج المحلي الاجمالي الى 5.1 في المائة من 4.5 في المائة. وتوقع الاستطلاع نمو الاقتصاد العماني بنسبة 5.6 في المائة هذا العام و5.7 في المائة عام 2008.
    غير أن النمو في السعودية التي تملك اكبر اقتصاد عربي لا يزال يتباطأ منذ عام 2003 عندما وصل الى مستوى قياسي مرتفع في 12 عاما بلغ 7.66 في المائة. وتوقعت وزارة المالية السعودية في وقت سابق هذا الاسبوع تراجع معدل النمو الى 3.5 في المائة هذا العام مقارنة مع 4.3 في المائة عام 2006.







    جويلي: القمة الاقتصادية العربية تدرس تأسيس مؤسسة لتمويل مشروعات البنية التحتية للنقل
    أمين مجلس الوحدة الاقتصادية العربية لـ«الشرق الأوسط»: سوء فهم ربما كان وراء عدم تنفيذ مشروع الجسر بين مصر والسعودية



    عبد المنعم مصطفى
    بينما شدد الأمين العام لمجلس الوحدة الاقتصادية العربية، الدكتور أحمد جويلي، على أهمية توسيع وتيسير حركة تنقل المواطنين بين البلدان العربية لزيادة الاستثمار والتبادل التجاري والتواصل الإنساني، أعرب عن اعتقاده بأن عدم تنفيذ مشروع للربط بين مصر والسعودية عن طريق جسر فوق البحر الأحمر، ربما لسوء فهم للموضوع، قائلاً إن هناك حاجة، ليس لمجرد جسر، بل لشبكات طرق بمختلف أنواعها من سكك حديدية وطرق برية وخطوط ملاحية. وقال جويلي في حوار مع «الشرق الأوسط» إ مشروعات لزيادة فرص العمل والتنمية وتحديث قطاع المواصلات والطرق بين الدول العربية ستون على رأس جدول أعمال القمة الاقتصادية العربية المزمع عقدها للمرة الأولى في دولة الكويت أواخر العام المقبل، إضافة لطرح مشروع لإنشاء مؤسسة عربية لتمويل تلك المشروعات بما يؤدي ليادة التجارة البينية التي لا تزيد عن 11.3 في المائة وامتصاص البطالة في العالم العربي. وأوضح جويلي أن مجالس التعاون العربية في الخليج والمغرب العربي لا تتعارض مع عمل مجلس الوحدة الاقتصادية العربية، لكنه قال إن مجلسه «متيقظ جداً» للآثار السلبية لاتجاه بعض الدول العربية للدخول في شراكة مع الجانب الأوروبي، مشيراً إلى أن دخول مصر في بروتوكول «الكويز» (مع إسرائيل) ليس لهدف سياسي؛ بل لإنقاذ موقف اقتصادي، بعد إلغاء ميزة الأفضلية بأميركا لتصدير المنسوجات المصرية إليها. وإلى تفاصيل الحوار..
    * ألا ترون أن مطلب عقد قمة اقتصادية عربية تأخر كثيراً؟
    ـ القمة الاقتصادية العربية مطلب مضى عليه نحو 5 سنوات.. ومعلوم أن أول قمة اقتصادية كانت في عمان عام 1980. واعتقد شخصياً أنه لم ينفذ منها شيء من مقرراتها كلها رغم إعدادها الجيد جداً حينذاك، وما طُرح فيها كان جيدا جداً.. منذ خمس سنوات وأنا أطالب بقمة اقتصادية، ذلك أن القمم العادية لا تتيح وقتاً لمناقشة الموضوعات الاقتصادية والاجتماعية مناقشة في العمق.. أو تصل لنتيجة مطلوبة.. أقول إنه طالما السياسة موجودة مع الاقتصاد في قمة واحدة، فإن السياسة تأخذ أولية وهذا أمر طبيعي.. لأنه من غير المعقول أن تكون هناك منطقة ملتهبة في المنطقة، والدول العربية تسكت.. ضروري تناقشها وضروري الأمور السياسية تأخذ وقتاً طويلاً في المناقشة. ولذلك موضوع قمة خاصة بالاقتصاد لا بد أن تكون أمراً واجباًُ.. ولهذا السبب تمت الموافقة في القمة العربية الأخيرة بالعاصمة السعودية الرياض في مارس (آذار) الماضي، على أن تكون هناك قمة اقتصادية بناء على طلب من مصر والكويت.. نحن سعدنا بهذا القرار، لكن في نفس الوقت هناك محاذير.. وهي ينبغي ألا تخيب القمة الاقتصادية آمال المواطن العربي الذي ينظر لمثل هذه القمم على أنها عملية شكلية تجتمع وتنفض دون أن يرى شيئاً.. هذا مكمن خطورة القمة الاقتصادية التي تختلف عن القمة السياسية العادية.. القمم العادية تتضمن العديد من الموضوعات التي يحتاج حلها لوقت طويل، كما إن المواطن ينظر إليها، بسبب طابعها السياسي، على انها مناسبات للكلام..
    * ما هي أهم البنود على جدول أعمال القمة العربية الاقتصادية المقبلة؟
    ـ من أهم الموضوعات توسيع الاستثمار لاستيعاب البطالة في العالم العربي.. والارتقاء بمستوى المعيشة.. وإقامة شبكة من المشروعات داخل المنطقة العربية تعطي تنمية مستدامة وتمتص البطالة الحالية التي وصلت إلى نحو20 في المائة (نحو 20 مليون عاطل) وكذلك ما هو متوقع من بطالة مستقبلاً والتي يصل معدلها إلى نحو 3.5 فى المائة سنوياً من قوة العمل.
    * تأتي القمة الاقتصادية بينما نسبة التجارة البينية العربية لا تزيد على 11.3%. فإلى أي مدى ترون أن هذه النسبة مرضية في رأيكم؟
    ـ نحن لا نعتبرها مُرضية.. صحيح أن حجم التجارة البينية العربية زاد زيادة كبيرة خلال السنوات الخمس الأخيرة.. وكان حجمه 40 مليار دولار وأصبح نحو 100 مليار دولار.. لكن النسبة التي نستهدفها هي أن تصبح نسبة التجارة البينية 20 في المائة.. نحن نرى، من أجل زيادة النسبة، وهو ما سنطرحه في مؤتمر القمة، أنه كلما زوَّدنا الاستثمارات بين الدول العربية زاد عدد السلع التي ستدخل في حلقة التبادل التجاري.. ولذلك يمكن أن تقول إن الهدف يتركز على تسهيل وسائل النقل بين البلدان العربية، والتكامل العربي في هذا المجال، وضخ استثمارات تحتاجها هذه الدول، إضافة للاهتمام بالتكنولوجيا..
    * وماذا عن حجم التجارة العربية مع العالم.. كانت النسبة 3 %، أو زادت قليلاً، من تجارة العالم.. أليس هذه نسبة ضئيلة أيضاً؟
    ـ أصبحت 4 في المائة.. حدثت لها طفرة كبيرة بسبب البترول في الفترة الأخيرة.. التجارة العربية مع العالم (صادرات وواردات) تخطت في الوقت الحالي التريليون دولار.. هذا ليس مبلغاً صغيراً.. * ما تفسيركم لأن تكون في العالم العربي رؤوس أموال تقدر بنحو 3 تريليونات دولار، وفي ذات الوقت لدينا بطالة كبيرة بهذا الحجم الذي ذكرتموه؟ ـ لأنه لا توجد مشروعات.. ولذلك سنقدم للقمة الاقتصادية العربية حزمة من المشروعات.
    * هل ثمة مشاورات حول مثل هذه المشروعات مع أطراف عربية؟
    ـ طرح منها الكثير في السابق، وهي تُقابل مقابلة حسنة من الدول العربية.. نحن نعقد أملاً على مشروع مهم يمكن أن يزيد من فرص العمل والتنمية، وهو إنشاء مؤسسة تمويل عربية أو بنك تنمية عربي ليكون أداة تمويل، إضافة إلى مشروع آخر يدور عن الخطوات التكاملية فيما يتعلق بالوحدة الاقتصادية العربية، إلى جانب مشروع تطوير وسائل النقل بين الدول العربية وتحديثه.
    * ذكرتم أن القمة الاقتصادية العربية إذا لم تحقق طموحات المواطن العربي أو على الأقل يلمس نتائج لها فإنها ستصيبه بالحزن والإحباط.. ما هو في رأيكم ما يمكن عمله حتى يصدق الناس أن هناك جدوى من قمة اقتصادية كهذه؟ ـ أولاً الإعداد الجيد لها، وانتقاء الموضوعات، وقراءة الواقع العربي الاقتصادي بطريقة صحيحة، والأهم أن لا تكون هناك توقعات زائدة عن اللزوم.
    * ما هي الإجراءات العملية الممكن اتخاذها دون أن تكون زائدة عن اللزوم؟ ـ أن تكون هناك انسيابية للناس في التحرك بين الدول العربية.. يدخلون ويطلعون عبر الحدود.. أن يأخذ سيارته ويطلع على الدار البيضاء بدون عوائق كأنه ذاهب من هنا (القاهرة) إلى الإسكندرية.
    * لكن ألا ترون أن مثل هذا الكلام مطروح على أجندات عربية منذ عام 1957.. أي منذ أيام مشروع تأسيس مجلس الوحدة الاقتصادية العربية؟
    ـ هذا موضوع كان ضمن مشروع الوحدة، وهو ذو أركان وموضوعات عامة.. نحن نتحدث اليوم عن الموضوعات التي يمكن للمواطن العربي أن يلمسها على الفور..
    * مثل ماذا؟ ـ أولها، وهو ما أؤكدُ عليه مراراً، حرية التنقل.. أن ينتقل المواطن (المصري مثلاً) إلى السعودية؛ لكنه في الوقت الحالي، حتى لو معه فيزا، لا يستطيع أن يسافر في نفس اليوم، بسبب غياب وسائل التنقل وغياب الطرق.. وأن تكون هناك وسائل سهلة.. لذلك ينبغي أن تكون هناك شبكة طرق لأنها شرايين الحياة للوطن العربي، لو أقيمت من الممكن أن تعمل على التكامل في الإنتاج والاستثمار، إضافة إلى التكامل الإنساني وغيره.
    *على ذكر مصر والسعودية.. هناك مشروع الجسر على البحر الأحمر.. السعودية عرضت إقامة المشروع كشريان للتنقل مع مصر، لكن مصر رفضت وقالت إنها لن تقيم جسراً يربطها بالسعودية من منطقة شرم الشيخ؟
    ـ لا أعتقد أن مصر اعترضت عليه أساساً..
    * إذاً ما السبب في رأيكم.. أنا عشت قصة الجسر منذ الثمانينات (من أيام وزير النقل المصري الأسبق سليمان متولي) وكان أمل مصر إقامته في ذلك الوقت؟
    ـ قد يكون السبب لأن الموضوع الذي أعلن عنه كان يهدف للربط بين البلدين من منطقة شرم الشيخ (السياحية).. أول إجابة سريعة لأي أحد تسأله عن أن الجسر سيدخل على شرم الشيخ سيكون «لا».. ربما كان هناك سوء فهم في الموضوع.. لا أعتقد أن الموضوع هو عدم موافقة سعودية أو موافقة مصرية.. لكن في تقديري الشخصي هو إقامة شبكات طرق بمختلف أنواعها، وليس مجرد جسر.. أقصد شبكات للسكك الحديدية والملاحة والطرق البرية وغيرها.. هذه شرايين ليكون التكامل عضويا، يعني أربط بلدا ببلد..
    * شيمعون بيريس (الرئيس الإسرائيلي الحالي) قال عام 1996، بعد (اتفاقية) أوسلو، بالنرويج، بين الفلسطينيين وإسرائيل، إن إسرائيل تتطلع (بعد الاتفاقية) إلى أن تصبح هي عُقدة مواصلات الشرق الأوسط.. كان يتحدث عن شبكة جسور وأنفاق.. كيف تعاملت مع هذا الطرح، خاصة أنكم كنتم وزيراً بالحكومة المصرية؟ ـ أنا رفضت هذا المشروع في حينه، وقلت إن قناة السويس، ومصر، هي صُرَّة العالم.. وتقدمت بمشروع يهدف لجعل مصر مركزا للتجارة العالمية، وهي ذات فكرة بيريس الذي كان يريد أن يجعل من إسرائيل مركزاً للتجارة العالمية.. كان ذلك عام 1996، وقمنا، في مواجهة الطرح الإسرائيلي، بإقامة مشروع الميناء المحوري في بورسعيد، واخترنا هذا الموقع ليكون لدينا خط ملاحي كامل من العين السخنة إلى السويس إلى بورسعيد (على قناة السويس).. كل هذا يجذب لنا التجارة العالمية.. هذا جانب لكن الجانب المهم الذي سنطرحه على القمة الاقتصادية العربية هو مشروع السكك الحديدية بين الدول العربية.. العرب لديهم عقول تفكر وتخطط بشكل جيد.. على سبيل المثال لدينا اتحاد عربي للسكة الحديد ودراساته كاملة عن المنطقة العربية.. كما لدينا الاتحاد العربي للنقل البري واتحاد للغرف الملاحية وغيرها.. هذه بيوت خبرة عربية.. نحن الآن ندرس كل المشروعات المقدمة كمقترحات من الغرف التجارية والحكومات والخبراء ونضع
    * ومَنْ سيموِّل.. هل في تصوركم أن القطاع الخاص العربي هو الذي سينفذ مثل هذه المشروعات؟
    ـ مَنْ سيمول ومن سينفذ هذه أسئلة أساسية.. توجد تصورات بعضها دُرس بالكامل وتُعاد صياغته ودراسته.. من الممكن أن تقوم بنوك عربية أو رجال أعمال يتجمعون في بنك عربي للتنمية.. يمكن لاتحادات الغرف التجارية العربية أن تساهم في مثل هذا البنك وكذلك البنوك المركزية بالبلدان العربية.. هذا في غاية الأهمية.. لكن من الممكن أيضاً أن يُقال كلام جميل ولا ينفذ.. خاصة أن الوطن العربي فيه عجز شديد في البنية الأساسية خاصة في مجال النقل.
    * ما العلاقة بين مجلس التعاون الخليجي والاتحاد المغاربي، وغيرها بمجلس الوحدة الاقتصادية العربية ودوره؟ ـ نحن، المجلس الإقليمي، والبركة في العرب الموجودين في عضويته.. ليست لدينا عضوية من كل الدول العربية، لكن نحن نعمل معها جميعاً، ونرحب بأي اتجاه في المنطقة العربية للتعاون الاقتصادي.. سواء بين دولتين أو أكثر.. نحن مع أي اتجاه عربي تجميعي.. كما إنه لنا تماسّ مع باقي التجمعات غير العربية المجاورة لمنطقتنا لأنه لا يمكن إهمال دول الجوار المهمة مثل تركيا وإيران وأفريقيا بشكل أساسي، لأنها تؤثر في المنطقة العربية كلها.. من الناحية الاقتصادية.. أفريقيا منبع كبير جداً للمواد الخام وسوق للمنتجات العربية خاصة دول الخليج..
    * الشراكة المتوسطية توجد فيها أطراف عربية.. ألا ترون أن لهذه الدول مصالح مع الجانب الأوروبي تتقاطع مع التزامها العربي؟ ـ مجلس الوحدة الاقتصادية العربية متيقظ جداً لهذا ويتخذ إجراءات للتخفيف من آثار (التعاون العربي ـ الأوروبي) السلبية.
    * هل هناك حالات تذكرها؟ ـ ربط مصر أو المغرب بأوروبا عن طريق الشراكة ماذا يعني.. يعني أنه يتجه شمالاً.. وهذه العلاقة تزيد على حساب العلاقات الأفقية (مع العرب).. ما نقوم به في مثل هذه الحالة هو أننا يجب أن نتكامل مع بعضنا بعضا كعرب في إنتاج سلع عربية نصدرها لأوروبا.
    * وكيف تنظرون لبروتوكول الكويز (لصناعة الملابس، المُوقعُ نهاية عام 2004) بين مصر وإسرائيل؟ ـ مصر دخلت بروتوكول «الكويز» مع إسرائيل ليس لهدف سياسي؛ بل لإنقاذ موقف.. برتوكول الكويز موجود في مصر منذ سنة 1996 ولم تستخدمه حينذاك لأنه لم تكن هناك ضرورة له.. لكننا بعد إلغاء الاتفاقية الدولية للمنسوجات أصبحت مصر بدون ميزة أفضلية للتصدير للخارج، ولا تستطيع أن تنافس في السوق العالمي، الأميركي بالأخص، أمام دول مثل الصين والهند.. في وقت لم تنته فيه مصر وأميركا من وضع اتفاقية للتجارة الحرة بينهما.. على الرغم من اختيار أميركا 13 دولة عربية في اتفاقية للتجارة الحرة معها.. وقد يعتقد البعض أن عدم اختيار مصر يرجع إلى أسباب سياسية، لكن الحقيقة، ومن خلال قربي من هذا الملف أثناء عملي وزيرا، هي أن أميركا تختار مَنْ يدخل اتفاقية تجارة حرة معها على أساس المكسب والخسارة.. الأميركان ينظرون للقضايا كموضوعات اقتصادية بحتة.. ومصر دولة كبيرة، وهم (الأميركان) يقولون ماذا سنستفيد إذا دخلنا معها في اتفاقية تجارة حرة.

  3. #3
    الصورة الرمزية خالد البديوي

    افتراضي رد: الصفحة الاقتصادية ليوم الجمعة 4 / 12 / 1428هـ

    الصفحة الاقتصادية ليوم الجمعة  4 / 12 / 1428هـ نادي خبراء المال


    التحليل الأسبوعي للأسهم السعودية
    بقاء الأسهم يومين متتاليين فوق 11 ألف نقطة تأكيد لصمودها


    - "الاقتصادية" من الرياض - 05/12/1428هـ
    أكملت سوق الأسهم السعودية صعودها هذا الأسبوع، مخالفة بذلك توقعات الجميع من متشائمين ومُتحفظين وحتى المتفائلين جداً، حيث تجاوزت مستوى عشرة آلاف نقطة يوم السبت الماضي ثم صعدت حتى أغلقت يوم الأربعاء فوق مستوى 11 ألف نقطة. ويتطلب من السوق البقاء فوق هذا الحاجز يومين متتاليين لتثبت أن هذه الصعود فعلي وليس وهميا.
    وبنهاية تعاملات الأسبوع, تمكن المؤشر من الصعود بمقدار 1130.63 نقطة، أي بنسبة 11.43 في المائة، وهو الصعود الأكبر منذ أيار (مايو) عام 2006، وهذا الارتفاع لم يكن في جميع قطاعات السوق، بل إن هناك قطاعات انخفضت وهذا أمر صحي، إذ من غير المنطق أن تكون السوق أُحادية الاتجاه فترتفع كلها وتهبط كلها.
    ومن بين القطاعات الثمانية خسر قطاعا الزراعة والتأمين بنسبة 4.12 و3.59 في المائة لكل منهما على التوالي مع ارتفاع طفيف لقطاع الخدمات بنسبة 1.95 في المائة
    وفي مايلي مزيدا من التفاصيل :
    بكل عزم واقتدار أكملت سوق الأسهم السعودية TASI صعودها، مخالفة بذلك توقعات الجميع من متشائمين ومُتحفظين وحتى المتفائلين جداً، حيث تجاوزت مستوى عشرة آلاف نقطة يوم السبت الماضي ثم صعدت حتى أغلقت يوم الأربعاء فوق مستوى 11 ألف نقطة، حتى نحن في "الاقتصادية" كانت رؤيتنا متفائلة جداً بصعود السوق، حيث قلنا في التقرير السابق "السوق متجهة وبعزم نحو الصعود حتى مستويات قريبة من 11500 نقطة تزيد عليها أو تنقص قليلاً مع بعض التأخر عند مستوى 10500 نقطة" لكننا لم نكن نتوقع حدوثها بهذه السرعة على الإطلاق، وهذه الحالة التي مرّ بها السوق هي تسابق من الجميع لشراء الأسهم وشبيه بسباق السيارات Rally مما سبب صعود قوي.
    قطاعات السوق
    لقد تمكن المؤشر العام للسوق TASI من الصعود بمقدار 1130.63 نقطة، أي بنسبة 11.43 في المائة، وهو الصعود الأكبر منذ أيار (مايو) عام 2006، وهذا الارتفاع لم يكن في جميع قطاعات السوق، بل إن هناك قطاعات انخفضت وهذا أمر صحي، إذ من غير المنطق أن تكون السوق أُحادية الاتجاه فترتفع كلها وتهبط كلها، ومن بين القطاعات الثمانية خسر قطاعا الزراعة والتأمين بنسبة 4.12 و3.59 في المائة لكل منهما على التوالي مع ارتفاع طفيف لقطاع الخدمات بنسبة 1.95 في المائة، وأكثر القطاعات ارتفاعاً وبقوة هو قطاع البنوك بنسبة 20.31 في المائة، يليه قطاع شركات الأسمنت بنسبة 11 في المائة بفضل ارتفاعه القوي يوم الأربعاء بنسبة 7.18 في المائة.
    التفسير المنطقي هو خروج المُتداولين من القطاعات التي تحتوي على أسهم صغيرة للدخول في أسهم الشركات الكبرى وأسهم الشركات المتوسطة بسبب أن السيولة اتجهت إليها، وسنرى التوجه نحو هذه القطاعات بعد أن تصل مؤشرات قطاع البنوك وأسهم الشركات الكبرى إلى حدّ التشبع بالشراء Overbought، وبين توقف متوقع لصعود للشركات الكبرى وتراجع للشركات الصغرى سنرى صعوداً متفرداً لأسهم الشركات المتوسطة.
    أوهام الاقتصاديين
    ذهب بعض الاقتصاديين بقولهم إن هذا الارتفاع القوي بسبب دخول سيولة كبيرة قادمة من المُستثمرين الخليجيين والأجانب وبعض الصناديق الحكومية، ونحن نتمنى هذا، لكن من غير المنطقي أن يدخل المُستثمر عند مستويات حساسة مثل مستوى عشرة آلاف نقطة وبهذا الحجم الكبير من السيولة، إذ إنه ليس من المنطق أن تتولد هذه القناعة لدى المُستثمر الخليجي والأجنبي فجأة يومي الثلاثاء والأربعاء ويتركز الارتفاع القوي في قطاع البنوك ثم الأسمنت، كما أن وصف هذه الحالة بأنها خروج لقيادة السوق من أيدي المُضاربين إلى الصناديق القوية وصف غير دقيق، فما حصل في تداولات هذا الأسبوع أفقد جميع شرائح المتداولين القدرة على التنبؤ والتوقع بشيء، فالكل يسير مع موجة واتجاه السوق والجميع وقع تحت حالة الانبهار والفرح بالصعود التي كونت قوة شرائية مع خروج وصعود متتابع من البعض، كما أن أخبار الميزانية الجديدة خلقت أجواءً إيجابية.
    لقد لعب توفير السيولة النقدية من قبل شركات الوساطة لصالح عملائها من المُتداولين في زيادة عمليات الشراء وقيام بعضهم بالكرّ والفرّ والانتقال السريع بين الأسهم أو التدوير في السهم نفسه لجني أرباح أكبر، وأتمنى معرفة آراء بعض الاقتصاديين عندما تهدأ موجة الصعود هذه ويتراجع السوق، فهل سيُقال إن الصناديق الخليجية والأجنبية خرجت من السوق.
    نصيحة "الاقتصادية"
    بعد تجاوز المؤشر مستوى 11 نقطة فإنه يجب على المُتداول الحذر وأخذ الحيطة وليس الخوف الزائد أو التفاؤل المُفرط، ففي تقرير الأسبوع الماضي وقبل تجاوز مستوى عشرة آلاف نقطة نصحنا القارئ بقولنا ما يلي "الأمر يتطلب من المُتداولين متابعة السوق بشكل لصيق هذه المرة، ولكن مع اتجاه السوق تمسك بسهمك طالما نحن نعيش فترة صعود ولا تُفكر في البيع إلا إذا رأيت تغيرا واضحا في مسار المؤشر أو السهم، عندها لا تُعاند السوق واتبع النصيحة التقليدية Follow The Trend أي اتبع اتجاه السوق"، كانت هذه نصيحتنا قبل تجاوز حاجز عشرة آلاف نقطة ونُكررها ونؤكد عليها أكثر بعد تجاوز المؤشر مستوى 11 ألف نقطة.
    أخبار السوق
    من أهم الأخبار التي صدرت هذا الأسبوع إعلان هيئة السوق المالية أمس رسميا استبعاد حصص الحكومة من مؤشر سوق الأسهم السعودية اعتبارا من الخامس من نيسان (أبريل) 2008، حيث اعتمدت الهيئة هيكلة قطاعات السوق وحساب مؤشراته، وتكليف السوق المالية السعودية "تداول" بتنفيذ ذلك اعتبارا من يوم السبت 28 ربيع الأول 1429هـ الموافق الخامس من نيسان (أبريل) 2008، ومعلوم أن الهيكلة الجديدة لقطاعات سوق الأسهم ومؤشراته تقضي احتساب القيمة السوقية لكل شركة ضمن معادلة المؤشر العام للسوق والمؤشرات القطاعية بناء على قيمة إجمالي عدد الأسهم المتاحة للتداول، ويستبعد من حساب المؤشر أي سهم غير متاح للتداول، وكذلك استبعاد أسهم من يملك 10 في المائة أو أكثر من أسهم أي شركة مدرجة.
    من الطبيعي أن يحدث ضغط على السوق ويزيد من تذبذب حركته عند اقتراب تطبيق هذا القرار وبعد تطبيقه بقليل، نظراً لأن شريحة كبيرة من المُتداولين تعده أمر غامض بالنسبة لها وغياب المعرفة بأي الأسهم الأكثر تأثراً بالقرار من عدمه وهنا يأتي دور التوعية لتخفيف الآثار السلبية التي قد تنتج من سوء الفهم وتقدير الأمور.
    أخبار الشركات
    تركزت الأخبار الفاعلة في قطاع البنوك حيث أعلن مجلس إدارة البنك العربي الوطني عن توصيته بزيادة رأسمال البنك المدفوع من 4.55 مليون ريال إلى 6.5 مليون ريال عن طريق منح ثلاثة أسهم مجانية لكل سبعة أسهم. وبذلك يرتفع عدد الأسهم من 455 مليون سهم إلى 650 مليون سهم، وبنسبة زيادة تبلغ 43 في المائة، وقد ارتفع السهم خلال الأسبوع بنسبة 21.09 في المائة وأغلق عند سعر 122 ريالا.
    كما أعلن بنك ساب عن توصية مجلس إدارته باعتماد توزيع ربح صاف قدره 2.22 ريال للسهم الواحد عن النصف الثاني من عام 2007، ليصل إجمالي الأرباح الموزعة على المساهمين لكامل السنة المالية 2007 إلى 1.5 مليار ريال، علماً بأن البنك وزع ربحاً صافياً للسهم الواحد قدره 1.535 ريال عن النصف الأول من السنة المالية 2007، ولم يرتفع السهم هذا الأسبوع سوى 9.71 في المائة وأغلق عند سعر 144 ريالا.
    كما أوضح بنك الجزيرة أن مجلسه أوصى برفع رأسمال البنك المدفوع من 2.25 مليار ريال إلى ثلاثة مليارات، عن طريق منح سهم مجاني مقابل كل ثلاثة أسهم قائمة. وبذلك يرتفع عدد الأسهم من 225 مليون سهم إلى 300 مليون سهم بنسبة زيادة قدرها 33.3 في المائة.
    تأتي هذه التحركات من قبل القطاع المصرفي لزيادة رأس المال حتى يكون مؤهلا نظامياً بإقراض وتمويل الشركات التي ستقوم بتنفيذ عدد من المشاريع في قطاعات مختلفة سواءً الصناعية أو العقار والإسكان.
    بالنسبة لأخبار شركات القطاعات الأخرى فقد وقعت شركة النقل الجماعي عقدا مع شركة إبراهيم الجفالي وإخوانه لشراء 150 حافلة مرسيدس جديدة موديل 2008 - 2009 بقيمة إجمالية بلغت نحو 178.6 مليون ريال. وأكد المهندس المقبل أن الشركة ستتسلم الدفعة الأولى قبل موسم رمضان 1429هـ، كما ستتسلم الدفعة الثانية المكونة من 75 حافلة موديل 2009 قبل موسم حج 1429هـ، ما يعني زيادة القدرة التشغيلية للشركة وقد ارتفع سهم "الجماعي" بشكل طفيف جداً خلال تداولات هذا الأسبوع وبنسبة 1.37 في المائة فقط وأغلق عند سعر 18.5 ريال فقط، ولكن السهم ينتظره صعود قوي حتى يقترب من مستوى 25 ريالا، شريطة أن يتجاوز مستوى 21 ريالا.
    أخبار الاكتتابات
    أعلن عن تغطية اكتتاب سهم "دار الأركان" بنسبة 423 في المائة من إجمالي قيمة الأسهم المطروحة للاكتتاب وعددها 3.33 مليار ريال، كما انتهت أعمال التخصيص وردّ فائض الاكتتاب، ولم يُعلن بعد عن عدد الأسهم المُخصصة وقت كتابة هذا التقرير علماً بأن مجموعة "سامبا" المالية هي مدير هذا الاكتتاب.
    ستشهد سوق الأسهم لاحقاً طرح أسهم شركة تأجير المُتخصصة في تأجير الآلات وتجارة العقار والسيارات حيث بدأت الشركة إجراءات طرح ما نسبته 30 في المائة من أسهم الشركة للاكتتاب العام، وعيّن لهذا الغرض شركة الأهلي كابيتال مستشارا ماليا، كما أعلنت الشركة عن توقعها بوصول أرباحها نهاية عام 2007 إلى 40 مليون ريال، وأن ضمن خططها التوسع ودخول مجال تمويل العقار والآليات لمواجهة الطلب المتوقع.
    التحليل الفني
    منذ شهر آب (أغسطس) الماضي ونحن نُبين بأن نظرتنا متفائلة في صعود السوق وسقنا في هذا الدلائل والقرائن المعتمدة على التحليل الفني، وقلت إن حديثنا سيتغير عندما يصل المؤشر إلى مستويات قريبة من 11750 نقطة وهو لم يصلها بعد ولكنه في طريقه إليها، وقد يعمل الزخمّ الذي تعيشه السوق إلى إبقاء المؤشر مرتفعاً إلى بعد إجازة عيد الأضحى، ونعدّ القراء بنشر تحليل مستفيض وموسع عن السوق قبل استئناف السوق لتداولاته يشمل مناقشة اتجاه الشركات المتوسطة والصغيرة وحتى الأسهم الشرعية وذلك بعد الإجازة.
    لا نزيد في تقريرنا هذا عن توقعاتنا السابقة والمتفائلة، ولكننا ندعو إلا التحلي بالحكمة ونؤكد على أن مؤشر السوق يقف أمام اختبار صعب وهو القدرة على البقاء فوق مستوى 11 ألف نقطة ليومين متتالية حتى نجزم أن هذا الاختراق حقيقي وليس وهمي.
    الأجل الطويل
    أكدنا مراراً على أن اختراق متوسط حركة عشرة أسابيع الأسي لمتوسط حركة أربعين أسبوع الأسي أسهم في تجاوز السوق لمستوى تسعة آلاف نقطة يوم أن كان هذا المستوى عقبة كئود في طريق صعود السوق، وقد أشرت في التقارير الأسبوعية الأخيرة أن قرب اختراق متوسط عشرين أسبوع الأسي لمتوسط حركة أربعين أسبوع الأسي سيؤدي إلى دفع السوق للصعود أكثر حتى يصل إلى مستويات تقع بين 11500 نقطة و11750 نقطة.
    السوق يرتفع ولا يوجد في طريقه أي مقاومة على الأجل الطويل ، ولم نكن نتوقع أن يُحقق المؤشر هذه المستويات المرتفعة بسرعة ونظراً لهذا التدافع القوي، فإننا لن نستغرب إذا أكمل المؤشر مسيرته وصعد حتى مستوى 11500 نقطة مع بعض التحفظ والنصح بأخذ الحيطة والحذر وعدم جعل الخوف يتملك المُتداول، وبالمثل لا يعيش في سكرة التفاؤل المُفرط، وكما أشرنا من قبل خذ بنصيحتنا السابقة، وهي متابعة السوق عن قرب حتى تجد أن السوق فقد زخمه عندها حافظ على أرباحك ولا تُعاند اتجاه السوق.
    الأجل المتوسط
    نجد أن المؤشر اندفع بقوة خارجاً عن نطاق الحدّ العلوي لمؤشر "بولينجر باند" منذ يوم الثلاثاء الماضي مما يعني وجود زخم وقوة في صعود المؤشر لأعلى، ولكن ما يُخيف بحق هو التباعد الكبير بين حديّ مؤشر "البولينجر باند" والانفراج السلبي في الحد السفلي لمؤشر "بولنجر باند"، إذ يعني هذا أن الارتفاعات القادمة على الأجل المتوسط التي قد تصل بالمؤشر حتى مستوى 11500 و11750 نقطة ستعود في النهاية بهبوط قوي يُصحح هذا الارتفاع ويعيد الأسهم إلى أسعار أكثر منطقية مما يُتيح بدخول محافظ تريد تعويض ما فاتها من ارتفاعات، ويُتيح الفرصة مرةً أخرى لمحافظ استثمارية خرجت حالياً أو في طريقها للخروج وهي المحافظ ذات الطبيعة الحذرة والمُتعقلة.
    مثلما قلنا من قبل أن الحيطة والحذر أمر منطقي وملاصقة السوق أثناء فترات التداول هو التصرف السليم وليس الخروج حتى ترى علامات تدل على أن المؤشر خرج عن اتجاهاته الصاعدة ، حيث سيدعم المتجه الصاعد المتوسط الأجل المرسوم باللون الأزرق عند مستوى 9850 نقطة، وعند حدوث هبوط استخدم مستويات الدعم الناتجة من وجود متوسطات الحركة القصيرة وهي متوسطات حركة عشرة و20 يوما عند 10064 و9744 نقطة والحديث عن هذه المستويات هو سابق لأوانه ولكنه من باب العلم بالشيء.







    تحليل BMG للسوق السعودية
    القطاع الصناعي الكاسب الوحيد في مؤشر "بي إم جي"


    - - 05/12/1428هـ
    المؤشر خلال الأسبوع
    واصل مؤشر "بي إم جي" لسوق الأسهم السعودية مساره نحو مستويات أعلى، إذ كسب 44.8 نقطة منذ إغلاق الأسبوع الماضي ليغلق هذا الأسبوع على 591.16 نقطة بزيادة بنسبة 8.2 في المائة، ليحقق أعلى مستوى له في 12 شهرا. بلغت قيمة الاستثمارات نحو 19.7 مليار ريال سعودي (5.3 مليار دولار أمريكي)، متراجعة عن قيمة تداولات الأسبوع الماضي بنسبة ضئيلة بلغت 0.02 في المائة. من ناحية أخرى، وصل المتوسط المرجح لمضاعف الربحية إلى 30.43 ضعف لأرباح عام 2006، و5.8 مضاعف القيمة الدفترية، و17.02 مضاعف التدفقات النقدية، وأخيراً 6.77 لمتوسط مرجح مضاعف مبيعات الشركات المعلنة من عام 2006.
    قطاعات المؤشر خلال الأسبوع
    لم يكن هذا الأسبوع الأفضل لمعظم قطاعات المؤشر، فقد كان القطاع الصناعي المرتفع الوحيد بنسبة 10.3 في المائة. أما باقي القطاعات فشهدت تراجعات، أبرزها لقطاع التأمين الذي تقهقر للأسبوع الثاني على التوالي، ليفقد هذا الأسبوع 5.8 في المائة من إغلاقه في الأسبوع السابق متأثراً بتراجع كل أسهمه. أما قطاعا الزراعة والخدمات فانحدرا بنسبتي 5.3 في المائة و3.2 في المائة، على التوالي. وعلى صعيد قيمة الاستثمارات في القطاعات، حصد القطاع الصناعي 66.7 في المائة من إجمالي قيمة التداولات في أسهم المؤشر. أما قطاع الخدمات فسجل استثمارات في أسهمه نسبتها 16.6 في المائة من إجمالي القيمة الاستثمارية في الأسبوع، ثم تلاه قطاعا الزراعة والتأمين بنسبتي 9.3 في المائة و7.4 في المائة، على التوالي. بلغت الاستثمارات في أسهم القطاعات 1.83 مليار ريال (0.5 مليار دولار) لقطاع الزراعة، و1.5 مليار ريال (0.4 مليار دولار) لقطاع التأمين، و13.1 مليار ريال (3.5 مليار دولار) لقطاع التأمين، و3.3 مليار ريال (0.9 مليار دولار) لقطاع الخدمات. وعلى صعيد معدل الربحية والمخاطرة "بيتا" لقطاعات المؤشر، سجل القطاع الزراعي أعلى قيمة للمعامل "بيتا" عند مستوى 1.39، وبلغ معامل بيتا 1.28 لقطاع الخدمات و0.99 لقطاع الصناعة، وأخيراً 0.05 لقطاع التأمين.
    أسهم المؤشر خلال الأسبوع
    شهدت ثلاثة أسهم من أسهم المؤشر ارتفاعا في إغلاق أسعارها عن الأسبوع الماضي، بينما ثبت سعر سهم واحد، وتقلصت أسعار 26 سهما، وتم التداول خلال الأسبوع على 520.64 مليون ورقة مالية. سهم "ثمار" كان الأسوأ لانخفاضه بنسبة 12.6 في المائة ليغلق عند 57 ريالا سعوديا للسهم الواحد. أما سهم شركة سابك القيادي فحقق أعلى نسبة ارتفاع ليتربع على قائمة الأحسن أداء في أسبوع، وقد ارتفع بنسبة 11.61 في المائة ليغلق عند سعر 192.25 ريال. وعلى نمط نفسه معظم الأسابيع السابقة، فقد واصل سهم شركة كيان السعودية للبتروكيماويات صدارته لقائمة الأسهم الأعلى من حيث قيمة وكمية التداول، مسجلاً نحو 5.8 مليار ريال تم استثمارها في 270.9 مليون سهم ليرتقي سعر السهم بنسبة 7.14 في المائة؛ مغلقاً في آخر جلسة لهذا الأسبوع عند سعر 22.5 ريال للسهم الواحد.

  4. #4
    الصورة الرمزية خالد البديوي

    افتراضي رد: الصفحة الاقتصادية ليوم الجمعة 4 / 12 / 1428هـ

    تحليل "كسب" الأسبوعي للأسهم السعودية
    انخفاضات متباينة في أسهم المضاربة


    - - 05/12/1428هـ
    شهدت السوق المالية السعودية هذا الأسبوع ارتفاعاً حاداً يعد الأعلى منذ بداية العام الحالي، إذ ارتفع المؤشر العام بنسبة 11 في المائة هذا الأسبوع مدعوماً بالارتفاعات الكبيرة في أسهم القياديات ليضيف المؤشر إلى مكاسبه 1130 نقطة، مغلقاً عند مستوى 11022.6 نقطة. وهو تقريباً أعلى مستوى كان قد وصله المؤشر خلال تعاملات الأسبوع في اليوم الأخير وقبل الإغلاق بدقائق, كما ارتفعت أحجام التعاملات لهذا الأسبوع بنسبة 32 في المائة لتبلغ 75 مليار ريال. وكان لسهم "سابك" الأثر الأكبر في حركة المؤشر بارتفاعه بنسبة 21 في المائة هذا الأسبوع ليسهم بذلك بنسبة 5 في المائة من حركة المؤشر العام. وارتفع سهم "مصرف الراجحي" بنسبة 23 في المائة مؤثراً بنسبة 2 في المائة، إضافة إلى جميع أسهم قطاع البنوك والذي كان له الأثر الأكبر من بين القطاعات في اتجاه المؤشر. هذا في الوقت الذي بدأت بعض البنوك في الإعلان عن زيادات في رساميلها والتي تستفيد منها البنوك بشكل مباشر في زيادة مقدرتها على الإقراض أو ما يسمى (معدل كفاية رأس المال). أما بالنسبة لحركة سهم "سابك" فإن الأسعار القياسية التي بلغتها أسعار البتروكيماويات العالمية هذا الربع، إضافة إلى دخول طاقات إنتاجية جديدة ستعمل على تعزيز أرباح الشركة نهاية العام. والجدير بالذكر أن النتائج المالية السنوية لـ "سابك" لهذا العام ستظهر تحقيقها لأرباح تفوق رأسمالها البالغ 25 مليار ريال. وشهد قطاع الأسمنت ارتفاعاً ملحوظاً بعد أن بلغت أسعاره مستويات مغرية خصوصاً في ظل التوسعات الجديدة لمصانع بعض الشركات وارتفاع الطلب على الأسمنت. وفي المقابل فقد شهدت أسهم المضاربة هذا الأسبوع انخفاضات متباينة مع انخفاض الإقبال عليها. وهو الأمر الذي يعكس مدى ثقة فئة كبيرة من المتعاملين في السوق والتوجه من مفهوم المضاربات السريعة إلى الاستثمار طويل الأجل. هذا أيضاً في الوقت الذي أعلنت فيه وزارة المالية عن ملامح الميزانية العامة للدولة بتوقع تحقيق إيرادات تبلغ 621 مليار ريال للعام الحالي 1427 / 1428 بزيادة 221.5 مليار ريال على الإيرادات المتوقعة. من جهة أخرى, بدأ هذا الأسبوع تداول سهمي "مسك" و "الخليج للتدريب". ليبلغ عدد الأسهم المتداولة في السوق 108 أسهم, كما تم الإعلان عن تغطية اكتتاب دار الأركان بنسبة 423 في المائة. تتجه الأنظار حاليا نحو النتائج المالية السنوية للشركات المدرجة مع قرب انتهاء العام والتي يتوقع أن تكون جيدة نسبياً لمعظمها وقياسية للبعض الآخر، والتي ستبدأ أيضاً الإعلان عن توقعاتها لشركات الوساطة خلال الأسبوعين المقبلين. أما بالنسبة لحركة المؤشر واتجاه السوق فمع إغلاق المؤشر فوق مستوى 11 ألف نقطة وفي ظل الارتفاعات الحادة التي شهدها المؤشر أخيرا. ووصول مضاعف ربحية السوق إلى 23 مرة فإن وتيرة الارتفاعات ستقل بشكل واضح خلال الفترة المقبلة. في الوقت الذي يتوقع أن ترتفع حدة التذبذبات على حركة المؤشر تتخللها عمليات جني أرباح طبيعية. مع العلم أن أسعار أسهم بعض الشركات نالت نصيبها من الارتفاع واستمرار الارتفاعات بالحدة نفسها قد يؤدي إلى المبالغة في تقييمها. وهذا ما تعكسه أرباحها الحالية والمتوقعة.







    بورصات الخليج
    الإمارات تتصدر بورصات الخليج خلال الأسبوع بارتفاع 3.6% ومكاسب 29 مليار درهم


    - عبد الرحمن إسماعيل من دبي - 05/12/1428هـ
    تصدرت أسواق الإمارات بورصات الخليج في نهاية تعاملات الأسبوع أمس، حيث حققت أعلى نسبة ارتفاع بلغت 3.6 في المائة لتربح بذلك 29 مليار درهم في قيمتها السوقية وجاء الصعود القياسي حصيلة ارتفاع قياسي في سوق دبي بنسبة 4.1 في المائة وأبو ظبي 3.7 في المائة.
    وحلت سوق البحرين في المرتبة الثانية بنسبة نمو خلال الأسبوع 1.4 في المائة، تليها سوق مسقط 1.3 في المائة، والكويت 0.99 في المائة في حين أنهت سوق الدوحة منفردة دون بقية البورصات الخليجية أسبوعها على تراجع طفيف بنسبة 0.02 في المائة.
    الإمارات: ارتفاع في أبوظبي وانخفاض في دبي
    وتقاسمت أسواق الخليج اليوم الأخير من الأسبوع أمس بين ارتفاعات طفيفة في أسواق أبوظبي ومسقط والكويت وانخفاضات مشابهة في أسواق دبي والدوحة والبحرين. ففي الإمارات أغلق المؤشر العام لسوق الإمارات بميل نحو الانخفاض بنسبة 0.02 في المائة إثر ارتفاع نحو 0.17 في المائة في أبوظبي وهبوط بنسبة 0.37 في المائة في دبي وبلغت قيمة التداولات 3.1 مليار درهم.
    وحصدت الأسهم الإماراتية في نهاية الأسبوع أرباحا قيمتها 29 مليار درهم من ارتفاع قيمتها السوقية بارتفاع 3.6 في المائة مقارنة بـ 6.2 في المائة الأسبوع الماضي, وقفزت قيمة التداولات 67.5 في المائة إلى 22.7 مليار درهم مقارنة بالأسبوع الماضي البالغة 13.5 مليار درهم (3 جلسات فقط بسبب إجازة العيد الوطني).
    وأنهت سوق دبي تعاملات الأمس بانخفاض أقل من نصف في المائة وبتداولات ضعيفة مقارنة بالأيام الماضية قيمتها 1.7 مليار درهم ونجحت العديد من الأسهم القيادية في تغيير مسارها من انخفاض طال الأسهم المتداولة كافة إلى ارتفاع قبيل نهاية الجلسة.
    وحول سهم إعمار مساره من انخفاض دفعه إلى 13.45 درهم إلى 13.65 درهم مرتفعا بنسبة 1.1 في المائة بتداولات قيمتها 337.5 مليون درهم محتلا المرتبة الثانية من حيث القيمة بعد سهم ديار الذي ارتفع بنسبة 0.34 في المائة إلى 2.94 درهم بتداولات قيمتها 360.8 مليون درهم في حين أغلق سهم دبي المالي دون تغير عند سعر 6.61 درهم.
    وخالفت سوق أبوظبي مسار دبي بارتفاع 0.17 في المائة وبتداولات قيمتها 1.4 مليار درهم مدعومة من النشاط المتواصل من الأسهم العقارية الأكثر نشاطا من حيث الحجم والقيمة وهي الدار وصروح وأركان، والتي استحوذت مجتمعة على 97 في المائة من تعاملات السوق, وسجلت أسعارها ارتفاعات جيدة.
    وطبقا لتقرير هيئة الأوراق المالية والسلع الإماراتية عن أداء الأسواق خلال الأسبوع فقد سجلت أسعار 67 شركة ارتفاعا مقابل انخفاض أسعار 15 شركة وثبات 7 شركات, واستحوذت 4 أسهم من بين 89 سهما جرى تداولها خلال الأسبوع على 35.2 في المائة من إجمالي التداولات وهي أسهم ديار وأعمار وأركان والدار, وارتفعت أسعارها بنسب 3.1 و4.2 و27.6 و4.6 في المائة على التوالي.
    البحرين: انخفاض اليوم الأخير بضغط من البركة
    وأنهت سوق البحرين أسبوعها بارتفاع 1.4 في المائة غير أنها أنهت اليوم الأخير من تعاملات الأسبوع أمس على انخفاض نسبته 0.18 في المائة بضغط من تراجع القطاعات كافة باستثناء ارتفاع طفيف في قطاعي البنوك والفنادق, وبلغت قيمة تداولات السوق 915 ألف دينار من تداول 2.4 مليون سهم.
    وضغط سهم مجموعة البركة على المؤشر، حيث سجل أعلى نسبة هبوط 8.1 في المائة إلى 2.250 دولار يليه سهم شركة البحرين للملاحة 2.3 في المائة إلى 0.825 دينار والخليج للتعمير 1.2 في المائة إلى 1.500 دولار, واستحوذ سهما مصرفي السلام والإثمار على 62.5 في المائة من عدد الأسهم المتداولة في السوق، حيث بلغ عدد أسهم الأول 728 ألف سهم وارتفع سعره إلى 0.171 دينار والثاني 537 ألف سهم مرتفعا إلى 0.550 دولار.
    مسقط: ارتفاع رغم الارتداد دون حاجز 9000 نقطة.
    وجاءت سوق مسقط في المرتبة الثالثة بعد الإمارات والبحرين من حيث نسبة النمو خلال الأسبوع (1.4 في المائة) وأنهت تعاملات الأمس على ارتفاع نسبته 0.80 في المائة, وبلغت قيمة تداولاتها 13.5 مليون ريال من تداول نحو 17.2 مليون سهم منها 5.1 مليون ريال بما يعادل ثلث تعاملات السوق, وهي النهضة للخدمات، مليوني ريال مرتفعة بنسبة 0.90 في المائة وعمانتل 1.6 مليون ريال مرتفعة 0.45 في المائة وجلفار للهندسة 1.5 مليون ريال مرتفعة 1.2 في المائة.
    وسجل سهم الجزيرة للخدمات أعلى نسبة ارتفاع سعري 9.8 في المائة إلى 0.345 ريال وشل العمانية 2.5 في المائة إلى 1.599 ريال وعمان والإمارات للاستثمار 2.4 في المائة إلى 5.206 ريال.
    وكان مؤشر سوق مسقط قد نجح بداية الأسبوع في اختراق حاجز 9000 نقطة واستمر يوما واحدا فقط في البقاء فوقه تعرض بعدها إلى عمليات جني أرباح أجبرته على العودة دون الحاجز من جديد.
    الكويت: الصفوة يقود حرة الصعود
    وبارتفاع يقارب الـ 1 في المائة أنهت سوق الكويت تعاملاتها الأسبوعية منها نسبة 0.22 في المائة في تعاملات الأمس التي شهدت تقاسم قطاعات السوق الثمانية حركة الصعود والهبوط، حيث ارتفعت قطاعات البنوك والاستثمار والخدمات والأغذية في حين هبطت قطاعات التأمين والعقارات والصناعة وغير الكويتي.
    وبلغت قيمة تداولات السوق 119.6 مليون دينار من تداول نحو 262 مليون سهم منها 65 مليون سهم بما يعادل ربع إجمالي الأسهم المتداولة لسهم مجموعة الصفوة الذي قاد حركة الصعود الطفيفة للمؤشر وأغلق مرتفعا إلى سعر 0.164 دينار.
    وحقق سهم مشرف أعلى نسبة صعود 8.1 في المائة إلى 0.660 دينار والصفاة 7.2 في المائة إلى 0.740 دينار, وحل في الوقت ذاته في المرتبة الثالثة من حيث حجم الأسهم المتداولة 13.5 مليون سهم يليه سهم المواساة وارتفع بنسبة 6.6 في المائة إلى 0.160 دينار، ودبي الأولى 6.2 في المائة إلى 0.425 دينار، ومركز سلطان 6 في المائة إلى 0.435 دينار محتلا المركز الخامس، من حيث الأسهم المتداولة، حيث جرى تداول 7 ملايين سهم.
    وأعلنت شركة هيومن سوفت عن إتمام شراء 99.2 في المائة من أسهم الشركة العربية للمشاريع التعليمية بما يعادل 29.7 مليون سهم بلغت قيمتها 2.3 مليون دينار بسعر 0.075 دينار للسهم كما أعلنت شركة زين للاتصالات عن إبرام عقد مرابحة بقيمة 1.2 مليار دولار مع مؤسسات مالية إقليمية وعالمية لمدة عام.
    الدوحة: السوق الخليجية الوحيدة "منخفضة"
    واختتمت سوق الدوحة تعاملاتها الأسبوعية على انخفاض طفيف بنسبة 0.02 في المائة، لتكون بذلك السوق الخليجية الوحيدة التي سجلت هبوطا خلال الأسبوع بضغط من عمليات جني الأرباح التي لم تتوقف منذ صعودها القياسي مطلع الأسبوع بنسبة 1.7 في المائة.
    وأغلقت السوق أمس على انخفاض نسبته 0.18 في المائة وبلغت قيمة تعاملاتها 453.2 مليون ريال من تداول نحو 13.5 مليون سهم, وواصل سهم قطر وعمان للاستثمار لليوم الثاني على التوالي منذ إدراجه تصدر الأسهم الأكثر انخفاضا، حيث هبط بنسبة 9.1 في المائة إلى 24.70 ريال.
    كما هبط سهم السينما بنسبة 9 في المائة إلى 24.70 ريال والخليج للمخازن بنسبة 5.9 في المائة وكيوتل 4.1 في المائة إلى 240 ريالا والريان 0.42 في المائة إلى 23.70 ريال رغم أنه جاء في المرتبة الثالثة من حيث عدد الأسهم المتداولة 1.7 مليون سهم.
    في حين سجل سهم أعمال القابضة المدرج حديثا في السوق أعلى نسبة ارتفاع بالحد الأعلى تقريبا 9.9 في المائة عند سعر 24.30 ريال ,كما ارتفع سهم أسمنت الخليج بنسبة 3.4 في المائة إلى 27 ريالا متصدرا قائمة الأسهم الأكثر نشاطا من حيث الحجم 3 ملايين سهم مدعوما بإعلان مجلس إدارة الشركة رفع توصية إلى الجمعية العمومية بالتحول إلى شركة قابضة بهدف تنويع استثمارات الشركة بدخولها في مجالات مختلفة.

  5. #5
    الصورة الرمزية خالد البديوي

    افتراضي رد: الصفحة الاقتصادية ليوم الجمعة 4 / 12 / 1428هـ

    مكرر الربح يفتح شهية المستثمرين الخليجيين للأسهم السعودية

    - مهدي ربيع من المنامة - 05/12/1428هـ
    توقع المستشار المالي والاستثماري البحريني عمران الموسوي، أن يخترق المؤشر السعودي حاجز 14- 15 ألف نقطة في الربع الأول من العام المقبل، مؤكدا أن البورصة السعودية ما زالت واعدة وأمام قفزة سعرية.
    وقال الموسوي لـ "الاقتصادية" إن شهية المستثمرين انفتحت بشكل غير طبيعي لشراء الأسهم السعودية في الآونة الأخيرة، مرجعا ذلك إلى دخول مستثمرين أجانب بشكل مباشر وغير مباشر، أو عبر صناديق استثمارية، لشراء أسهم "قيادية" سعودية وبالتحديد "المشتركة" مثل أسهم "البنك السعودي الهولندي، البنك السعودي الأمريكي، والبنك السعودي البريطاني".
    وكان الموسوي قد توقع في تشرين الثاني (نوفمبر) الماضي، في تصريح لـ " الاقتصادية " أن يتجاوز المؤشر السعودي عشرة آلاف نقطة قبل نهاية العام الجاري، في حين أنه اخترق حاجز 11 ألف نقطة حاليا. وذكر أن التغييرات التشريعية الجديدة أتاحت الفرصة " كاملة " للمستثمر الأجنبي لشراء الأسهم السعودية، لافتا إلى أنه - الأجنبي – وجد أن مكرر الربح في الأسهم القيادية "مغر" جدا إذا ما قورن بنظيره في الشركات الأوروبية.
    وأشار الموسوي الذي يدير محافظ استثمارية لعدد من رجال الأعمال السعوديين في منطقة الخليج وخارجها، إلى أن السوق السعودي ما زال واعدا " وكما قلنا من قبل، أمامه قفزة سعرية في ضوء حجم التداول والسيولة في هذا السوق وحركته النشطة"، ملاحظا في هذا الشأن تدفق المضاربين والمستثمرين الخليجيين إلى البورصة السعودية.
    وتوقع أن يكسر المؤشر حاجز 14 – 15 ألف نقطة في الربع الأول من العام المقبل، بيد أنه حذّر من أن يعيد التاريخ نفسه، متأملا نموا طبيعيا وتدريجيا للسوق " وليس صعودا هائلا في وقت قياسي، لأن الارتفاع الكبير يقابله هبوط حاد".
    ووصف الارتفاع الذي حدث للمؤشر في اليومين الأخيرين بأنه مخيف، داعيا اللاعبين في السوق إلى التعاطي مع الأسعار "بواقعية حتى تعبر عن حجمها الحقيقي"، وعدم دفعها إلى أعلى بشكل جنوني في وقت قصير.







    رياح الأسواق الناضجة تهدد بإخراج الاقتصادات الناشئة عن مسارها

    - "الاقتصادية" من لندن - 05/12/1428هـ
    الأسواق الناشئة لم تفك ارتباطها بالعالم المتقدم فحسب، وإنما مهيأة لأن تصبح محرك النمو العالمي في المستقبل، وفقا لعدد متنام من مديري الصناديق والخبراء الاقتصاديين الذين يجادلون بأن أسعار السلع المتصاعدة باستمرار، والميزانيات العمومية القوية، والاقتصادات المتنوعة بشكل متزايد، تجعل من الأسواق الناشئة فكرة مقنعة.
    ويقدر صندوق النقد الدولي، مثلا، أن الأسواق الناشئة والاقتصادات النامية ستنمو بمعدل 8.1 في المائة هذا العام، مقابل 1.9 في المائة في الولايات المتحدة و3.7 في المائة في الاقتصادات المتقدمة الأخرى. غير أن بعض المراقبين يعتقدون أن الاقتصادات الناشئة ربما تزاح عن مسارها بواسطة رياح معاكسة قد تهب من اتجاه الدول المتقدمة. ويقول بول تريغيدغو نائب رئيس مجلس إدارة مجموعة الحلول العالمية التابعة لـ "كريدي سويس": "بالنسبة إلى تلك الاقتصادات الناشئة التي تطورت بوتيرة سريعة جدا خلال الأعوام الأخيرة، فإن الخطر الماثل في الوقت الراهن، ينبع من عمليات التطور التي تحدث في الأسواق الناضجة".
    ويواصل المستثمرون التعبير عن قلقهم بشأن إمكانية حدوث ركود اقتصادي في الولايات المتحدة، في الوقت الذي تعج فيه أسواق المال بإفرازات أزمة الرهن العقاري الثانوي.
    ويقول كريستوفر وايكي مدير الإنتاج لسلع وقروض الأسواق الناشئة لدى "سكرودرز": "ما زلنا في المراحل الأولى من أزمة ائتمان (عالمية)". ويتابع: "في الوقت الذي من المحتمل أن تكون فيه درجة ما من فك الارتباط في حالة حدوث تباطؤ ملموس في الولايات المتحدة، فمن غير المرجح بدرجة كبيرة أن تشاهد المعدل ذاته من النمو في الاقتصادات الناشئة".
    وفي مايلي مزيدا من التفاصيل :
    الأسواق الناشئة لم تفك ارتباطها مع العالم المتقدم فحسب، وإنما مهيأة لأن تصبح محرك النمو العالمي في المستقبل، وفقا لعدد متنام من مديري الصناديق والخبراء الاقتصاديين الذين يجادلون بأن أسعار السلع المتصاعدة باستمرار، والميزانيات العمومية القوية، والاقتصادات المتنوعة بشكل متزايد، تجعل من الأسواق الناشئة فكرة مقنعة.
    ويقدر صندوق النقد الدولي، مثلا، أن الأسواق الناشئة والاقتصادات النامية ستنمو بمعدل 8.1 في المائة هذا العام، مقابل 1.9 في المائة في الولايات المتحدة و3.7 في المائة في الاقتصادات المتقدمة الأخرى.
    غير أن بعض المراقبين يعتقدون أن الاقتصادات الناشئة ربما تزاح عن مسارها بواسطة رياح معاكسة قد تهب من اتجاه الدول المتقدمة. ويقول بول تريغيدغو نائب رئيس مجلس إدارة مجموعة الحلول العالمية التابعة لكريدي سويس: "بالنسبة إلى تلك الاقتصادات الناشئة التي تطورت بوتيرة سريعة جدا خلال الأعوام الأخيرة، فإن الخطر الماثل في الوقت الراهن، ينبع من عمليات التطور التي تحدث في الأسواق الناضجة".
    ويواصل المستثمرون التعبير عن قلقهم بشأن إمكانية حدوث ركود اقتصادي في الولايات المتحدة، في الوقت الذي تعج فيه أسواق المال بإفرازات أزمة الرهن العقاري الثانوي.
    ويقول كريستوفر وايكي مدير الإنتاج لسلع وقروض الأسواق الناشئة لدى "سكرودرز": "مازلنا في المراحل الأولى من أزمة ائتمان (عالمية)". ويتابع: "في الوقت الذي من المحتمل أن تكون فيه درجة ما من فك الارتباط في حالة حدوث تباطؤ ملموس في الولايات المتحدة، فمن غير المرجح بدرجة كبيرة أن تشاهد المعدل ذاته من النمو في الاقتصادات الناشئة".
    وتلقى بعض الاقتصادات الناشئة، ولا سيما تلك التي تجمع الأموال من أسواق المال، ضربة موجعة بالفعل بسبب شح السيولة.
    وفي تشرين الأول (أكتوبر) خفضت "ستاندارد آند بورز" درجة تصنيف الائتمان السيادي لكازاخستان إلى أدنى درجة تصنيف للاستثمار عقب اضطرارها إلى تقديم عون مالي يهدف إلى إنقاذ المقرضين التجاريين الذين يعانون شح السيولة.
    وشهدت القروض المصدرة بواسطة البنوك الكازاخية ـ محفظة أساسية بالنسبة إلى العديد من المستثمرين في سندات اليورو ـ حالات تأرجح طائشة، مع بعض السندات يتم تداولها عند عائدات تصل إلى 20 في المائة، وفقا لـ "بير شتيرنز داتا".
    وتظهر دول البلطيق؛ لاتفيا، استونيا، وليتوانيا، إضافة إلى رومانيا والنمسا علامات مشابهة لمثل تلك الضغوط، وفقا لـلارسي راسموسلين المحلل لدى "دانسك بانك".
    لكن جويس تشانج الرئيس العالمي لأبحاث الأسواق الناشئة لدى "جيه بي مورجان" ترى أن الأزمة الكازاخية من غير المرجح أن تتكرر في أماكن أخرى. وتقول: "كازاخستان تعد حالة استثنائية مستقلة من جهة اعتماد نظامها المصرفي على الاقتراض الخارجي". وتضيف: "لا أرى هذه الاتجاهات تنمو في أمريكا اللاتينية وآسيا".
    ويقول شركاء سوق آخرون إن على المستثمرين أيضا أن يكونوا مدركين تماما للمخاطر ذات السمات الخاصة مثل آثار التغير المناخي، الاضطرابات المدنية، أو أسعار المواد الغذائية المتصاعدة.
    ويجادل محللو الأمن لدى "كونترول ريسكرز" بأن عدم الاستقرار السياسي يتسبب في مخاطر كبيرة بالنسبة للمستثمرين. ويشير المحللون إلى أن تصاعد الروح القومية الاقتصادية والعودة إلى الحكم الاستبدادي في دول معينة يثيران القلق بالقدر نفسه. ويقول آدم سترانغفيلد، مدير الأبحاث لدى "كونترول ريسكرز": "المخاطر السياسية عادت مجددا ولا بد أن يثير ذلك قلق المستثمرين".
    ويضيف سترانغفيلد أن 57 في المائة من الأسواق الناشئة العالمية ينطوي على مخاطر سياسية متوسطة أو أعلى، ما يشير إلى وجود مهددات خطيرة محتملة بالنسبة إلى الاستثمار الأجنبي.
    وتعد الاضطرابات الأخيرة في باكستان مثالا لـ "صدمة جيل أول بالنسبة إلى النظام"، كما يقول غاري كلينمان من "كلينمان إنترناشونال". ويتابع: "يبدو أن المستثمرين بحاجة إلى التذكير بأن المخاطر السياسية والجيوسياسية، ما زالت إلى حد كبير قيد التشكل في الوقت الحاضر".
    كذلك فإن التضخم المتصاعد، ولا سيما في الصين، يشكل أيضا مصدرا للقلق. فقد وصل التضخم في الصين إلى أعلى معدل في 11 عاما، والمساعي الحكومية المبذولة من أجل كبح جماح إقراض المستهلك والشركات ألحقت ضررا بالغا بأسواق المال الآسيوية.
    ويحذر رئيس الوزراء الصيني، وين جياوباو، من أن التضخم المتصاعد يمكن أن يسبب عدم استقرار اجتماعي وهو موقف يجد صدى لدى جاك ديوف الأمين العام لمنظمة الزراعة والأغذية التابعة للأمم المتحدة، الذي يقول إن الارتفاع المستمر للأسعار يمكن أن يؤدي إلى حالات اضطراب وشغب في الدول الناشئة، مثلما حدث بالفعل في المكسيك، اليمن، وبوركينا فاسو.
    وتقول جانغ من "جيه بي مورجان": "إن الضغوط التضخمية الرئيسية تميّز معظم عالم الأسواق الناشئة". وتتابع: "أسعار المواد الغذائية باتت تدفع التضخم إلى أعلى في عدد أكبر من المناطق الآن، من أي وقت فيما يزيد عن عقد".
    ويرى المحللون لدى "ميريل لينش" أن شح المياه والأراضي الصالحة للزراعة، فضلا عن التغير المناخي، ستستمر في رفع الأسعار إلى مستويات أعلى.
    وفي الدول التي تتحول إلى الاقتصاد الصناعي بوتيرة أسرع، فإن التدهور البيئي سيسبب مخاطر على المدى الأطول، بالنسبة إلى النمو الاقتصادي. والواقع أن التلوث يهدد الإنتاج الزراعي والصحة على سواء في هذه الدول، وذلك طبقا لتقرير صدر أخيرا من برنامج البيئة التابع للأمم المتحدة.
    ويقول زينتا زوميرز الذي تولى مهمة إعداد التقرير المذكور، إن الدول النامية معرضة أكثر للمخاطر الناجمة عن المشاكل البيئية، لأن الأصول الطبيعية تشكل 26 في المائة من الثروة في الدول ذات المداخيل المنخفضة.
    ووفقا لرافائيل قوميز نائب رئيس قسم المخاطر السياسية لدى شركة التنبؤ بالمخاطر "إكسكلوسيف أناليسس": "تلوث المدخلات البيئية يمكن أن يؤدي إلى كل شيء، من النزاعات العنيفة حول مصادر المياه إلى تأثيرات صناعية واسعة النطاق". ويضيف: "هناك أيضا مخاطر متزايدة من احتمال إقدام الحكومات على تأميم شركات المرافق والطاقة".
    وتنبع مخاطر إضافية بالنسبة إلى مستثمري الأسواق الناشئة من انعدام برامج الأبحاث، وفقا لكيفن مورفي المدير الإداري لدى "بوتانام إنفستنمنت مانجمنت". ويقول: "هناك أمور كثيرة تحدث تحت السطح في هذه الدول". ويتابع: "إن لم تكن مستعدا للوصول إلى الأعماق وتقيّم ما يجري حولك، ستكون معرضا لصدمة قوية".

  6. #6
    الصورة الرمزية خالد البديوي

    افتراضي رد: الصفحة الاقتصادية ليوم الجمعة 4 / 12 / 1428هـ

    إدراج "دار الأركان" في سوق المال 29 ديسمبر

    - "الاقتصادية" من الرياض - 05/12/1428هـ
    أعلنت هيئة السوق المالية أنه سيتم اعتباراً من يوم السبت 29 كانون الأول (ديسمبر) 2007، إدراج وبدء تداول سهم شركة دار الأركان للتطوير العقاري ضمن قطاع الخدمات بالرمز 4300، على أن تكون نسبة التذبذب للسهم مفتوحة لليوم الأول فقط.
    وكانت مجموعة سامبا المالية المستشار المالي ومدير الاكتتاب ومدير سجل اكتتاب المؤسسات ومتعهد التغطية الرئيس لاكتتاب شركة دار الأركان للتطوير العقاري، قد أكدت أمس الأول استكمال عمليات التخصيص ورد فائض الاكتتاب لعموم المكتتبين في أسهم الشركة من المؤسسات المالية والصناديق الاستثمارية والأفراد حيث كان الطلب على أسهم الشركة أكثر من 14 مليار ريال، بنسبة تغطية بلغت 423 في المائة من المبلغ الإجمالي المطلوب لتغطية الأسهم المطروحة والبالغ قيمتها 3.33 مليار ريال (59.454 مليون سهم) تمثل ما نسبته 11.01 في المائة من إجمالي أسهم الشركة (540 مليون سهم).
    وأوضح عيسى العيسى العضو المنتدب والرئيس التنفيذي لمجموعة سامبا المالية، أنه ونظراً للإقبال الكبير من الأفراد على الاكتتاب في أسهم الشركة، والذين وصلت مشاركتهم إلى نحو 1.99 مليون مكتتب، ضخّوا أكثر من ملياري ريال، فقد تم رفع النسبة المخصصة للأفراد إلى 50 في المائة تمثل ما مجموعه 29.727 مليون سهم من إجمالي الأسهم المطروحة للاكتتاب، بقيمة إجمالية تبلغ 1.664 مليار ريال.
    وأشار العيسى إلى أنه وفقاً لعملية التخصيص المعتمدة من قبل هيئة السوق المالية وبعد استبعاد جميع الطلبات غير المستوفية للشروط المعلنة للاكتتاب، فقد تم تخصيص الأسهم المطروحة على المكتتبين الأفراد وفق آلية عادلة، تم خلالها مراعاة مصالح صغار المستثمرين، حيث تم تخصيص عشرة أسهم على الأقل من الأسهم المطروحة لكل مكتتب من تلك الشريحة، وتم تخصيص ما تبقى من الأسهم في شريحة المكتتبين الأفراد على أساس تناسبي بناءً على نسبة ما طلبه كل مكتتب إلى إجمالي الأسهم المتبقية من الطرح وذلك بنسبة 56.4 في المائة، موضحاً أن "سامبا" حرصت على رد الفائض للمكتتبين والانتهاء من عمليات التخصيص خلال فترة زمنية قياسية، التزاماً من قبل "سامبا" والبنوك المستلمة بالموعد المحدد، وحرصاً على مصلحة المستثمرين وعملاء البنوك.
    وأعرب العيسى عن شكره وتقديره للجهات الرسمية ممثلة في مؤسسة النقد العربي السعودي وهيئة السوق المالية على دورهم الحيوي في إنجاح تجربة الاكتتاب، مثمناً ثقة المواطنين بهذا الاكتتاب وإدارته من خلال إقبالهم اللافت على الاكتتاب في أسهم شركة دار الأركان للتطوير العقاري، منوهاً بالتعاون البنّاء والمشاركة المتميزة من قبل جميع البنوك المستلمة للاكتتاب، وما اتسمت به من روح الفريق الواحد، لإتمام تلك العملية بهذا النجاح اللافت، كما قدر الثقة الكبيرة من قبل شركة دار الأركان والقائمين عليها بمجموعة سامبا المالية لإدارة هذا الاكتتاب.







    أسعار النفط تتراجع بفعل المخاوف على الاقتصاد الأمريكي

    - لندن - رويترز: - 05/12/1428هـ
    انخفضت أسعار النفط الخام في المعاملات الآجلة أمس الخميس مع تراجع أسعار الأسهم في الأسواق الآسيوية والأوروبية مما يعكس تجدد المخاوف من أن تؤثر اضطرابات القطاع المالي في الاقتصاد العالمي والطلب على النفط.
    وكانت أسعار النفط قد ارتفعت فجأة الأربعاء لتعطي المؤشرات الفنية
    الإيجابية دفعة إضافية. فقد ارتفعت أسعار مزيج برنت والخام الأمريكي أكثر من أربعة دولارات للبرميل في اليوم السابق مع تحرك البنوك المركزية لتخفيف حدة قلة السيولة الائتمانية في النظام المالي العالمي والتي نتجت عن التخلف عن سداد قروض عقارية في الولايات المتحدة.
    وكان رد الفعل الأولي لتدخل البنوك المركزية ارتفاع الأسواق المالية لكن
    الشكوك تسربت إلى النفوس فيما بعد وانخفض مؤشر نيكي 225 الياباني على سبيل المثال بنسبة 2.5 في المائة أمس.
    وفي مايلي مزيدا من التفاصيل :
    انخفضت أسعار النفط الخام في المعاملات الآجلة أمس الخميس مع تراجع أسعار الأسهم في الأسواق الآسيوية والأوروبية مما يعكس تجدد المخاوف من أن تؤثر اضطرابات القطاع المالي في الاقتصاد العالمي والطلب على النفط.
    وكانت أسعار النفط قد ارتفعت فجأة الأربعاء لتعطي المؤشرات الفنية
    الإيجابية دفعة إضافية. فقد ارتفعت أسعار مزيج برنت والخام الأمريكي أكثر من أربعة دولارات للبرميل في اليوم السابق مع تحرك البنوك المركزية لتخفيف حدة قلة السيولة الائتمانية في النظام المالي العالمي والتي نتجت عن التخلف عن سداد قروض عقارية في الولايات المتحدة.
    وكان رد الفعل الأولي لتدخل البنوك المركزية ارتفاع الأسواق المالية لكن
    الشكوك تسربت إلى النفوس فيما بعد وانخفض مؤشر نيكي 225 الياباني على سبيل المثال بنسبة 2.5 في المائة أمس.
    وساهم في ارتفاع الأسعار انخفاض إمدادات النفط الخام في الولايات المتحدة أكبر مستهلك للطاقة في العالم إلى أدنى مستوى منذ نحو ثلاث سنوات. وانخفض مخزون الخام الأمريكي بأكثر من المتوقع الأسبوع الماضي وفق بيانات إدارة معلومات الطاقة إذ تراجع بمقدار 700 ألف برميل بينما كان المحللون يتوقعون انخفاضا قدره 200 ألف برميل فقط.
    وهبط مخزون المشتقات الوسيطة 800 ألف برميل بينما كان المحللون يتوقعون ارتفاعا قدره 500 ألف برميل. وانخفض مزيج برنت 77 سنتا إلى 93.25 دولار للبرميل لعقود التسليم في كانون الثاني (يناير). وانخفض سعر الخام الأمريكي الخفيف 82 سنتا إلى 93.57 دولار للبرميل. وارتفع سعر السولار "زيت الغاز" تسعة دولارات إلى 821.57 دولار للطن. وبدورها قالت منظمة أوبك أمس الخميس إن سعر سلة خاماتها القياسية ارتفع إلى 86.71 دولار للبرميل الأربعاء من 84.64 دولار يوم الثلاثاء الماضي.

  7. #7
    الصورة الرمزية خالد البديوي

    افتراضي رد: الصفحة الاقتصادية ليوم الجمعة 4 / 12 / 1428هـ

    من يسيطر على ثقافتنا الاستثمارية في سوق الأسهم؟

    د. محمد أل عباس - أستاذ المراجعة المساعد -جامعة الملك خالد - أبها 05/12/1428هـ
    هل هذا يعنى أن الرأي السائد اليوم هو رأي مجتمع الممارسين وأن طبيعة المجتمع الاستثماري السعودي تفرض هذا التوجه؟ للأسف فالإجابة عن هذا السؤال لا تقل صعوبة عن الإجابة عن السؤال الذي طرحته في منتصف هذه المقالة فلا توجد إجابات حاسمة لدي عن هذه النقطة لكن بالتأكيد ليس مجتمع الأكاديميين – لأنهم لا يعطون الإجابات الحاسمة التي يطلبها المجتمع الاستثماري لدينا.

    ما التحليل؟ إنه يعني ببساطة أن نكتشف الظواهر والعناصر التي تشكلها، ونكتشف كذلك العلاقات بين العناصر. لكن التحليل لا يخلو من المخاطر، ومنها اعتقادنا أو قل افتراضنا وجود ظاهرة ما، ثم افتراضنا وجود محركات وأسباب لهذه الظاهرة. الخطر يكمن في أننا إذا فشلنا في تحديد الظاهرة نفسها فإن الفشل يصبح حتميا في اكتشاف عناصرها أو في فهم تلك العناصر وعلاقاتها. ومع ذلك فلا مفر من التحليل وخوض غمار بحاره على الرغم من مخاطره، ولم تقم العلوم كلها إلا على هذا الفن وأساليبه المختلفة.
    في سوق الأسهم العديد من العلاقات المتشابكة التي نعتقد – أو نفترض – وجودها، لكن من الخطر أن نجزم بها فعلا ونتخذ قرارات على أساس هذا الجزم دونما تحديد لمستوى المخاطر المصاحبة واتخاذ إجراءات تحد من النتائج السلبية للقرارات الخاطئة. ومع ظهور القنوات الاقتصادية المتخصصة والصفحات الاقتصادية المتنوعة في صحفنا اليومية أطلت علينا ظاهرة الجزم بالعلاقات، فما إن يتغير اتجاه السوق أو السهم فإن الادعاءات – جزما بمسببات هذا السلوك - يتسابق عليها الجميع حتى يصبح الأمر وكأنه حقيقة لا جدال فيها، ويصبح من يتحدث خارج هذا الجزم أو التفسير عرضة للهجوم أو أن تحليله غير مرتكز على أسس مقبولة. فمثلا يصر الإعلام على أن سبب تحسن الأسعار يوم إعلان تخفيض الفائدة هو ذلك التخفيض، ولو حدث العكس فإن التفسير يكون بالعكس بمعنى أن السوق ترفض قرار التخفيض. وعليه فكل حركة في الأسعار يصاحبها خبر فإننا نقر فورا بتأثير الخبر. عندما ظهرت أزمة الائتمان العالمية في وقت شهدت السوق السعودية أسبوعا من الاتجاه الصاعد، فسر الاتجاه الصعودي للأسعار بأثر الأحداث العالمية وهناك من ادعى عودة الأموال المهاجرة. قبل إدراج "كيان" اتجهت الأسعار هبوطا ففسر بأثر إدراج "كيان"، بينما ارتفاع الأسعار مع سهم "ينساب" يجعل الجميع يدعي الأثر الجيد لذلك الإدراج. وهكذا نجد سعيا محموما لربط الخبر الأهم باتجاهات السوق ويبدو أن الإعلام الاقتصادي اليوم يحمل في جعبته جراءة التحليل في سباق نحو المصداقية وإقناع المشاهد بجودة الطرح. فهل أقول إن الرأي السائد يتأثر بشكل مباشر بالإعلام؟ ومن أصحاب الرأي السائد الذين يشكلون ثقافتنا الاستثمارية؟ هل تنطبق فلسفة "توماس كون" عن المجتمعات العلمية على ما يحدث لدينا في سوق الأسهم السعودية؟
    إذا كنت سأستند في تفسيراتي إلى فلسفة "توماس كون" فإن الرأي السائد – Paradigm - في أدبيات وكتب الأسواق المالية والاستثمار هو أن الأسواق المالية بشكل عام توصف بأنها ضعيفة الكفاءة. ومعنى ذلك – بشكل عام أيضا - أنها لا تستطيع عكس المعلومات المتاحة بالصورة التي نتوقعها. هذا ما توصف به الأسواق المتطورة، فكيف بالأسواق الناشئة مثل السوق السعودية؟ هذا الرأي هو ما تتفق عليه المدارس العلمية أو – وفقا لكون – ما تتفق عليه المجتمعات العلمية. وهذا ما يقول به المختص الأكاديمي إذا قام بتحليل السوق السعودية لكنه ليس الرأي السائد لدينا والذي يصبغ الإعلام بكل أشكاله ومنها الإنترنت. وفي هذا أتذكر مقالة للدكتور سليمان السكران بعنوان "محللون يقودون السوق إلى الهاوية". ففي تلك المقالة يرفض الدكتور سليمان – أصنفه كمحلل أكاديمي – الرأي السائد في تحليل السوق السعودية والذي يملأ الساحة الإعلامية ويخالف ما استقرت عليه نظريات الاستثمار.
    لكن إذا كان المجتمع الأكاديمي يواجه إقصاء الرأي أو أنه كما يقول "كون" الرأي الذي لا يقرأ، فإننا نواجه السؤال الأكبر حول ماهية المجتمع الذي يسيطر على الرأي السائد في ساحتنا الاستثمارية.
    قبل إجابتي عن السؤال سانطلق من فرضية مفادها أن المجتمع السعودي لم يصل إلى مستويات المجتمع الواعي استثماريا – الوعي المتعلق بالقرار الاستثماري، تنوعه ومخاطره. لذلك فإن المجتمع يحب من يرسم له طريقا واضحة بمعنى أن تخبره بشكل صارم وموثوق ما السبب وما الإجراءات (على شكل خطوات مقننة) وماذا عليه أن يفعل. هذه الإجرائية دائما ما تتوافر لدى أهل الخبرة في السوق – أو مجتمع الممارسون إذا جاز التعبير. فمجتمع الممارسون غالبا ما يكون لديهم الجراءة على تحديد مسارات معينة بل تحديد الأثر والسبب بشكل قاطع وذلك بناء على خبراتهم التي تتوافر لهم والتي تعطيهم مصداقية كبيرة. بالتأكيد التجربة لها قوة أكبر من النظرية التي يعتمد عليها مجتمع الأكاديميين، لكن النظريات لم تشكل إلا بفعل التجمع الكبير من الخبرات. المشكلة دائما أنك لن تجد الإجابات القاطعة عند الأكاديميين، بينما ستجدها عند الآخرين. وليس ذلك عيبا لدى مجتمع الأكاديميين ولكنه تحفظ طبيعي نظرا لتعدد الخبرات النظرية في جميع أنواع الأسواق ونظرا لتنوع القراءات التاريخية التي تصبغ تفكيرهم، والتي من نتائجها أن الجزم بالآراء ونتائجها أمر غير محمود.
    هل هذا يعنى أن الرأي السائد اليوم هو رأي مجتمع الممارسين وأن طبيعة المجتمع الاستثماري السعودي تفرض هذا التوجه؟ للأسف فالإجابة عن هذا السؤال لا تقل صعوبة عن الإجابة عن السؤال الذي طرحته في منتصف هذه المقالة فلا توجد إجابات حاسمة لدي عن هذه النقطة لكن بالتأكيد ليس مجتمع الأكاديميين – لأنهم لا يعطون الإجابات الحاسمة التي يطلبها المجتمع الاستثماري لدينا.







    خطأ في رقم واحد لا يعني نسف باقي الأرقام

    د. ياسين عبد الرحمن الجفري - - - 05/12/1428هـ
    الشفافية والوضوح بعد مهم في التحليل المالي والاعتماد على المعلومات المتاحة للكل بعد مهم وحيوي في دعم اتخاذ القرار. وحدوث خطأ في حساب رقم واحد لا يعني أن المعلومات التي وردت في التحليل غير دقيقة ولا النتائج كلها لا يعتد بها ولا تعتبر باقي الأرقام والنتائج الخاصة بالشركة غير صحيحة كما ذهبت شركة الاتصالات السعودية في عرضها. في تحليلنا لكل شركات الخدمات بما فيها "الاتصالات السعودية" تم التركيز على البيانات المنشورة في "تداول" كمصدر واضح وحديث متاح للمستثمر للتحليل والمقارنة مع القطاعات والشركات الأخرى وهو المهم للمستثمر. وحدث أن تم احتساب رقم واحد خطأ في تحليلنا وهو إيراد الثلاثة أرباع لعام 2006 مما أثر في الجدول رقم (1) على هامش الربح لعام 2006 وعلى نمو الإيراد والرقم الصحيح هنا هو 26.204.103 ريال وليس 24572153 ريال كما تقول شركة الاتصالات وهامش الربح الصحيح هنا هو 38.21 وليس 40.74 في المائة، كما ترى شركة الاتصالات، ونسبة النمو هنا سالب 9.55 وليس كما تقول الشركة. ولكن باقي الأرقام صحيح فإيرادات 2007 الربع الثالث هي مجموع الإيرادات مضافا لها الإيرادات الأخرى بهدف تحديد الدخل الكلي والرقم المنشور 25930171 هو رقم صحيح وبالتالي كان 34.56 في المائة رقما صحيحا وليس كما أشرتم (ينسب الربح للدخل الكلي ولا تستبعد الإيرادات الأخرى حتى يعكس الرقم كفاءة حقيقية هنا).
    وبالنسبة للجدول رقم (2) الخاص بنسب النمو الربعي للإيراد هو 2.17 في المائة وليس 4.03 في المائة (الإيراد هنا هو الإيراد الكلي وليس إيراد النشاط فقط). أما نسبة النمو المقارن للإيراد فهو كما ورد 0.69 في المائة وليس كما تقول الشركة. وأخيرا الجدول الثالث أرقامه صحيحة بالكامل حيث يتم نسبة الإيرادات الأخرى للربح الصافي، والهدف إيضاح حجم مساهمة الإيرادات الأخرى في الربح المحقق من الشركة نظرا لأنه لا يتصل بالنشاط الرئيسي.
    يبدو أن هناك رقما واحدا حدث فيه خطأ نتيجة للجمع وبالتالي لا يعني عدم الدقة ونسف باقي الأرقام والنتائج كاملة وبالأسلوب الذي تم. فالنتائج ككل توضح تأثر ربحية الشركة وإيراداتها على الرغم من توسع نشاطها بفعل المنافسة الحالية ولا يعرف ما سيؤول إليه الوضع مع دخول المنافس الجديد وهل ستعوض الشركة الضغط الحالي من خلال استثماراتها الخارجية؟

  8. #8
    الصورة الرمزية خالد البديوي

    افتراضي رد: الصفحة الاقتصادية ليوم الجمعة 4 / 12 / 1428هـ

    الصفحة الاقتصادية ليوم الجمعة  4 / 12 / 1428هـ نادي خبراء المال


    ارتفاع حاد لقطاع البنوك مع إعلان الميزانية
    سوق الأسهم تصعد 1130 نقطة في أسبوع بسيولة 74.8 مليارا


    أبها: محمود مشارقة

    سجلت سوق الأسهم السعودية ارتفاعا حادا خلال تعاملات الأسبوع الجاري بلغت نسبته 11.4% أي ما يعادل 1130 نقطة مدعوما بأداء قوي للشركات القيادية في قطاعات أبرزها البنوك والصناعة.
    وأغلق المؤشر العام للسوق على 11022 مسجلاً أعلى مستوى له منذ أكتوبر العام الماضي. وجاء هذا الارتفاع مدعوما بتفاؤل المتعاملين بإعلان أعلى ميزانية في تاريخ المملكة للعام المقبل بإنفاق يصل إلى 410 مليارات ريال، وسط توقعات بأن ينعش الإنفاق أداء قطاعات مثل البنوك والصناعة وكذلك الأسمنت.
    وواكب تخطي المؤشر حاجز 11 ألف نقطة مع ارتفاع حجم السيولة التي ضخها المستثمرون في السوق خلال الأسبوع الجاري المنتهية تداولاته أول من أمس بنسبة 33.6% لتصل إلى 74.8 مليار ريال مقارنة بنحو 56 مليارا الأسبوع الماضي.
    وتعتبر مستويات السيولة هذه الأعلى منذ نحو 8 أشهر ويلاحظ من بيانات وأرقام "تداول" اتجاهها نحو الاستثمار في شركات العوائد بعيدا عن شركات المضاربة كما جرت العادة في السوق سابقا.
    وصعد سهم الراجحي الأكبر في قطاع البنوك بنسبة 20.4% في أسبوع، والسعودي الفرنسي 24.7% وسامبا 24.68% والسعودي الفرنسي 21.68%.
    كما ارتفع سهم سابك الأكبر في السوق بنسبة 11.6% وكيان السعودية 7.14% والكهرباء 8.62% والاتصالات 3.8%، الأمر الذي عزز الصعود القوي للمؤشر.
    كما تزامن الارتفاع مع إعلان هيئة السوق المالية عن اعتماد مشروع تقسيم قطاعات السوق وتغيير آلية احتساب مؤشراته ليبدأ العمل بالمؤشر "الحر" بتجنيب الأسهم الحكومية غير المتاحة للتداول اعتبارا من أبريل من العام المقبل.
    وسجل سهم مسك ارتفاعا نسبته 64.6% في أول أسبوع لإدراجه وصعد سهم الخليج للتدريب 143%، فيما استحوذ سهم جبل عمر على أعلى تداولات بلغت 375.9 مليون سهم بقيمة 9.3 مليارات ريال. وبالنسبة لتداولات الأسبوع المقبل يتوقع أن تتقلص وتيرة التداولات مع قرب إجازة السوق لعيد الأضحى بعد 3 أيام، حيث ينتظر أن تميل للهدوء التدريجي مع تقييم المتعاملين لمحافظهم بغية الدخول في جولة جديدة من التعاملات بعد العيد.







    أرامكو السعودية تتصدر قائمة أكبر 100 شركة عالمية في إنتاج النفط


    جنيف: ماجد الجميل

    تصدرت شركة أرامكو السعودية قائمة مؤتمر الأمم المتحدة للتجارة والتنمية "أونكتاد" كأكبر شركة في العالم بإنتاج النفط والغاز بعد أن تجاوزَ إنتاجها السنوي في عام 2006 أكثر من ضعف الإنتاج السنوي لأكبر شركة خاصة هي شركة إكسون موبيل الأمريكية.
    وطبقاً لتصنيف ضمَّ أكبر 100 شركة مُرتَّبة حسب حصّتها مِن قيمة الإنتاج العالمي للنفط والغاز أصدره أونكتاد، فقد بلغ الإنتاج السنوي لشركة أرامكو نسبة 8.8% مِن مجموع الإنتاج العالمي جاءت بعدها شركة غاز بروم الروسيّة (7.7%) ونيوك الإيرانية 3.9% وإكسون موبيل 3.7% وبيمكس المكسيكيّة 3.5% وبريتش بتروليوم البريطانيّة 3.3% ورويال دويتش شل الهولنديّة 3.2% وكينوبك الصينيّة 2.4% وتوتال الفرنسيّة 2.1% وسوناطراك الجزائرية 1.9%. وبالمجموع العام بلغ مُجمل إنتاج الشركات العشر ما نسبته 40.9% مِن مجموع الإنتاج العالمي.
    وتقول أونكتاد إنه مِن حيث الإنتاج، لم تعد الشركات غير الوطنية التابعة للبلدان المُتقدِّمة تندرج ضمن أكبر الشركات في العالم. ففي عام 2006، كانت الشركات الثلاث التي تُعد أكبر الشركات المُنتجة للنفط والغاز (أرامكو السعودية، وغاز بروم الروسية، وشركة النفط الوطنية الإيرانية) جميعها شركات مملوكة للدولة وتوجد مقارُّها في بلدان نامية أو في اقتصادات تمر بمرحلة انتقالية. ومِن بين أكبر 50 شركة مُنتجة، شكَّلت الشركات التي تملك الدولة أغلبية أسهمها ما يزيد عن النصف، وأن هناك 23 شركة توجد مقارٌّها في بلدانٍ نامية، و12 شركة في جنوب - شرق أوربا ورابطة الدول المُستقلة. أما الشركات المتبقية وعددها 15 شركة فيوجد مقرها في بلدانٍ مُتقدِّمة.
    لكن مِن ناحية أخرى لم يكن لدى أي شركة مِن الشركات الخمس المملوكة مِن قبل الدولة بنسبة 100% (السعودية، الإيرانية، المكسيكية، الصينية، الجزائرية) أيّ إنتاج ذي شأن في مواقع أجنبية عام 2006، في حين شكَّلَ الإنتاج في مواقع أجنبية ما نسبته 70% مِن مجموع إنتاج الشركات الثلاث الكُبرى المُنتجة للنفط والمملوكة ملكية خاصّة (الأمريكية، البريطانية، الفرنسية).
    وتتفاوت حصص الشركات الخمس في إنتاج النفط والغاز خارج أراضيها مِن 11% للشركة الجزائرية، و7% للروسية، و3% للصينية، و2% للإيرانية.
    غير أن دراسة أونكتاد توضِّح أن بعض الشركات مِن الدول النامية والاقتصادات التي تمر بمرحلة انتقالية قد أخذت توسِّع أعمالها في الخارج ومِن ثم أخذت تتحول بسرعة إلى شركات فاعلة على المستوى العالمي. وقد وصل الإنتاج المُشترك في الخارج لشركات كنوك، وكنوبك وسينوبك (وجميعها شركات صينية) ولوك أويل (روسيا) وأونجك (الهند) وبتروبراس (البرازيل) وبتروناس (ماليزيا) إلى ما يزيد عن مستوى يُعادل 528 مليون برميل مِن النفط عام 2006، بعد أن كان قد بلغ 22 مليون برميل فقط قبل 10 سنوات.
    وفي قطاع استخراج المعادن، تستأثر الشركات العشر الكُبرى بحصة مُتزايدة مِن الإنتاج العالمي. وفي أعقاب سلسلة مِن عمليات الاندماج والشراء عبر الحدود، كانت أكبر 10 شركات عاملة في قطاع استخراج المعادن في عام 2006 تُسيطر على ما تُقدَّر نسبته بـ 33% مِن القيمة الإجمالية لجميع المعادن غير المُتصلة بالطاقة المُنتَجة على نطاق العالم، مقارَنةً بما نسبته 26% في عام 1995. بل إنَّ مستويات التركُّز هي أعلى فيما يخص بعض المعادن. ففي حالة النُحاس، مثلاً، استأثرت أكبر 10 شركات بما نسبته 58% مِن مجموع الإنتاج العالمي في عام 2006.

  9. #9
    الصورة الرمزية خالد البديوي

    افتراضي رد: الصفحة الاقتصادية ليوم الجمعة 4 / 12 / 1428هـ

    عقود الخام الأمريكي تتراجع إلى 93.27 دولاراً للبرميل
    اضطرابات القطاع المالي العالمي تجدد المخاوف من تراجع الطلب على النفط


    لندن فينا، بكين: رويترز

    انخفضت أسعار النفط الخام في المعاملات الآجلة أول من أمس مع تراجع أسعار الأسهم في الأسواق الآسيوية والأوروبية مما يعكس تجدد المخاوف من أن تؤثر اضطرابات القطاع المالي على الاقتصاد العالمي والطلب على النفط. وكانت أسعار النفط ارتفعت فجأة أول من أمس لتعطي المؤشرات الفنية الإيجابية دفعة إضافية. وتحركت البنوك المركزية لتخفيف حدة قلة السيولة الائتمانية في النظام المالي العالمي والتي نتجت عن التخلف عن سداد قروض عقارية في الولايات المتحدة.
    وكانت ردة الفعل الأولى لتدخل البنوك المركزية ارتفاع الأسواق المالية لكن الشكوك تسربت إلى النفوس فيما بعد وانخفض مؤشر نيكي 225 الياباني على سبيل المثال بنسبة 2.5 % أمس. وساهم في ارتفاع الأسعار أول من أمس انخفاض إمدادات النفط الخام بالولايات المتحدة أكبر مستهلك للطاقة في العالم إلى أدنى مستوى منذ نحو ثلاث سنوات.
    وانخفض مخزون الخام الأمريكي بأكثر من المتوقع الأسبوع الماضي وفق بيانات إدارة معلومات الطاقة إذ تراجع بمقدار 700 ألف برميل بينما كان المحللون يتوقعون انخفاضا قدره 200 ألف برميل فقط. وهبط مخزون المشتقات الوسيطة 800 ألف برميل بينما كان المحللون يتوقعون ارتفاعا قدره 500 ألف برميل. وانخفض مزيج برنت 77 سنتا إلى 93.25 دولاراً للبرميل لعقود التسليم في يناير. وانخفض سعر الخام الأمريكي الخفيف 82 سنتا إلى 93.57 دولاراً للبرميل. وارتفع سعر السولار (زيت الغاز) تسعة دولارات إلى 821.57 دولاراً للطن. كما تراجع سعر البرميل لعقود الخام الأمريكي إلى 93.27 دولاراً.
    من جانبها أعلنت الأمانة العامة لمنظمة "أوبك" أن متوسط سعر البرميل الخام من إنتاج الدول الأعضاء سجل أول من أمس 86.71 دولارا بزيادة قدرها 2.07 دولار للبرميل عن السعر الثلاثاء الماضي.
    ويشير الخبراء إلى انخفاض المخزون الاحتياطي الأمريكي من زيت التدفئة وتأثير ذلك على زيادة الأسعار خاصة مع حلول فصل الشتاء.
    سينوبك الصينية ترفع واردات النفط الإيراني لثلاثة أمثالها.
    على صعيد آخر قال مصدر تجاري إن شركة سينوبك الصينية للنفط وافقت على شراء نحو 160 ألف برميل يوميا من النفط الخام من شركة النفط الوطنية الإيرانية بمقتضى اتفاق مدته عام يسري خلال 2008 ويرفع وارداتها من إيران لثلاثة أمثال مستواها الحالي. وقال مصدر تجاري في بكين مطلع على الصفقة "الاتفاق استكمل".
    وكانت شركة جوهاي جنروج التابعة للدولة في الصين وإيران أبرمتا اتفاقا من قبل يقضي باستيراد النفط الإيراني.
    ويبلغ حجم الواردات التي تعاقدت عليها الصين من الخام الإيراني في السنة الحالية 20 مليون طن أي 400 ألف برميل في اليوم بما يوازي نحو 6% من إجمالي الطلب على النفط الخام في الصين.







    اقتصاديون يؤكدون على أهمية توجيه الإنفاق نحو الاستثمار وكبح التضخم


    جدة، الدمام: حمد العشيوان، سلمان محمد

    شدد خبراء اقتصاديون و رجال أعمال على أهمية توجيه الإنفاق الحكومي إلى مجالات استثمارية لكبح جماح التضخم الذي تجاوزت نسبته 5% بحسب بيانات شهر أكتوبر الماضي.
    كما دعوا إلى دعم أكبر لقطاع المقاولات لتنفيذ المشروعات الكبرى التي تضمنتها الميزانية العامة للدولة لعام 2008 والتي ركزت إنفاقها على مشروعات التنمية وخصوصا توفير البنية التحتية وبرامج دعم تنمية الموارد البشرية.
    ووصف رئيس مجلس الغرف السعودية رئيس غرفة الشرقية عبد الرحمن الراشد الميزانية المعلنة بالتاريخية لأنها تلامس بشكل مباشرة احتياجات المواطنين مثل القطاع العقاري والقطاع الصحي والقطاع التعليمي.
    وأضاف الراشد أن القطاع الخاص مرشح للعب دور أكبر في المشاريع العملاقة، خصوصا في مجالات الصناعة والمقاولات، ويتطلع المقاولون لتفعيل العديد من الأنظمة العقارية مثل الرهن العقاري والتمويل لإضفاء
    المزيد من المرونة لأعمالهم.
    وقال أستاذ الاقتصاد بجامعة الملك عبدالعزيز أسامة إبراهيم فلالي إن الزيادة في الأنفاق ستؤدي إلى ارتفاع معدلات التضخم، مما يؤدي إلى حدوث زيادة في الأسعار المحلية. مشددا على أهمية توجيه الإنفاق الحكومي إلى المجالات الاستثمارية وليس الاستهلاكية.
    يذكر أن الميزانية العامة للدولة أظهرت نمو الإنفاق الحكومي في العام المالي الجاري بنسبة تقارب 13% ليصل إلى 443 مليار ريال بمعدل يقارب 13% مقارنة بالعام الماضي 2006 والبالغ 390 مليار ريال.
    و قال الاقتصادي في غرفة جدة خالد البسام، إن زيادة المصروفات الفعلية في نهاية العام المالي 1427/1428 قد تؤدي إلى ارتفاع معدلات السيولة المحلية ومنها زيادة الضغوط التضخمية.
    وأردف البسام قائلا "إن الأمر الإيجابي في ميزانية هذه العام، التركيز على تنمية وتطوير العنصر البشري وتطوير البنى التحتية للاقتصاد المحلي، ويظهر التأثير الإيجابي في الأمد المتوسط والطويل.
    وأشار إلى أن فائض الميزانية سيؤدي إلى انخفاض الدين العام، وبناء احتياطات للدولة، مما يؤدي إلى تعزيز الثقة بالاقتصاد السعودي، وفتح مجالات أوسع للمستثمرين من الداخل والخارج.
    من جانبه قال عضو مجلس إدارة غرفة الشرقية خالد العبد الكريم إن الميزانية تحتوى العديد من الأرقام المشجعة، والتي يمكن أن تتحول إلى مشروعات حيوية يساهم فيها القطاع الخاص، وقال" إن المطلوب من المستثمرين دعم كافة الأنشطة الخاصة بقطاع التعليم وتنمية القدرات البشرية.
    ودعا العبدالكريم إلى الاستمرار في عملية الخصخصة، ودعم المشاريع التي تحقق الجودة في الأداء، والجودة في النتائج، حتى لو كانت على حساب زيادة المصاريف.
    وتابع " تقليل المصاريف ضمن إجراءات بيروقراطية سينتج مشروعات غير متكافئة مع متطلبات النمو، ولا تطلعات الحكومة، ولا آمال المواطنين".
    وطالب بوضع برامج عملية لتنفيذ مشروعات الميزانية ، وضمان سلاسة عمليات الصرف، مشيرا إلى أن القطاع الخاص قادر على إدارة المشروعات العملاقة وتحمل المسؤوليات التي تناط إليه لكنه يحتاج إلى تقليل الإجراءات البيروقراطية التي تحد من نشاطه وحيويته.
    و قال عضو مجلس إدارة غرفة الشرقية راشد السويكت إن رجال الأعمال أمام فرصة ذهبية للاستفادة من المشاريع التي ستطرح في العام المالي المقبل واستغلالها بعيدا عن تكرار التجارب السلبية الماضية.
    وقال السويكت إن المصاريف الضخمة التي تضمنتها الموازنة العامة للدولة سينعم بثمارها المواطنون وخصوصا الطلبة والموظفين، وكذلك رجال الأعمال في القطاعات الاقتصادية المختلفة، وأشار إلى أن قطاع المقاولات ينبغي أن يتحرك بحيوية أفضل، وأن يمنح المقاولون الصغار فرصا أكثر.

  10. #10
    الصورة الرمزية خالد البديوي

    افتراضي رد: الصفحة الاقتصادية ليوم الجمعة 4 / 12 / 1428هـ

    رغم قرارات خفض معدلات الفائدة الرئيسية مرارا
    الاقتصاد الأمريكي مرشح للدخول في مرحلة انكماش مطلع 2008


    زيوريخ (سويسرا): أ ف ب

    توقعت دراسة لبنك "يو بي إس" السويسري أن يشهد الاقتصاد الأمريكي مزيدا من الوهن وقد بلغ مرحلة انكماش مطلع 2008.
    وقالت الدراسة التي أجراها فرع إدارة أصول أكبر المصارف السويسرية "الاقتصاد الأمريكي بلغ في نهاية 2007 نقطة بدت معها إمكانية حصول انكماش قائمة من وجهة نظرنا".
    وأوضحت المؤسسة السويسرية أن "الولايات المتحدة ستنجح بالكاد مع ذلك في تفادي الوقوع في انكماش"، معتبرة أن الاحتياطي الفدرالي"البنك المركزي" لعب دوره في خفض معدلات فائدته الرئيسة مرارا.
    واعتبر بنك "يو بي إس" أن تدفق كميات كبيرة من الأموال والمستوى المتدني لديون الشركات الأمريكية يشيران أيضا إلى تفادي الانكماش.
    وبالنسبة إلى العام 2008، عاد البنك السويسري وتوقع تراجع نمو إجمالي الناتج الداخلي في الولايات المتحدة إلى 8،1% مقابل 2% في 2007. وأضافت الدراسة أن "تراجع سوق السكن في الولايات المتحدة وتداعياته على القطاعات المالية والاستهلاكية سيواصل على ما يبدو التأثير على النمو الشامل العام المقبل"، مضيفة أن "النمو العالمي بلغ أوجه ولا شك وسيكون أقل قوة في 2008".
    ويتوقع البنك السويسري أن يتباطأ الاقتصاد العالمي ليصل إلى 8،4% العام المقبل مقابل 2،5% في 2007.
    وستتضرر منطقة اليورو أيضا مع تباطؤ النمو إلى 7،1% في 2008 مقابل 6،2% في2007.
    ومع ذلك يراهن "يو بي إس" بالنسبة لأوروبا على "تسارع نمو الرواتب العام المقبل والذي يليه بشكل طفيف" بسبب نقص الجهاز البشري المؤهل في بعض القطاعات. وسيتجلى هذا الوضع في نمو قوي للاستهلاك وخصوصا في ألمانيا، بحسب الدراسة.
    وبالنسبة إلى الصين، تتوقع الدراسة تباطؤا في النمو في 2008 إلى 8،9% مقابل 11.1 % في 2007. بسبب مخاطر التضخم ونشاط الاقتصاد، يتوقع "يو بي إس" رد فعل قويا من قبل السلطات الصينية لوقف هذين الخطرين.







    ثبتت سعر صرفه لليوم الثاني
    الدينار الكويتي يرتفع 5.56% منذ مايو الماضي


    الكويت: رويترز

    تركت الكويت سعر الصرف الأساسي للدينار مقابل الدولار بلا تغيير لليوم الثاني بعد أن رفض البنك المركزي محاكاة مجلس الاحتياطي الاتحادي(البنك المركزي الأمريكي) في خفض الفائدة الذي أجراه.
    وقال البنك المركزي إن تداول الدينار سيتم حول سعر أساسي قدره 0.27390 دينار مقابل الدولار دونما تغير عن اليوم السابق.
    وارتفعت عملة الكويت 5.56% منذ 19 من مايو الماضي أي قبل يوم من تخلي البنك المركزي عن ربطها بالدولار والتحول إلى سلة عملات. وترفض الكويت الكشف عن مكونات السلة.
    ويقول البنك المركزي الكويتي إن انخفاض الدولار في الأسواق العالمية يسهم في ارتفاع التضخم عن طريق زيادة تكلفة بعض الواردات. وتسدد الكويت قيمة أكثر من ثلث وارداتها باليورو.
    وفي أواخر معاملات نيويورك أول من أمس انخفض الدولار مقابل اليورو الذي زادت قيمته 0.4% إلى 1.4705 دولار وارتفع الجنيه الإسترليني 0.6 % مقابل العملة الأمريكية إلى 2.0468 دولار.
    وارتفع الدولار إلى أعلى مستوى له في شهر 112.46 ين قبل أن يتراجع أواخر معاملات نيويورك إلى 112.18 يناً مسجلا زيادة قدرها 1.4% عن اليوم السابق.
    وخفض المركزي الأمريكي الفائدة على الأموال الاتحادية بواقع 25 نقطة
    أساس لتصل إلى 4.25% وذلك لمساعدة الاقتصاد الأمريكي على الصمود في وجه أزمة الائتمان وتدهور ممتد في سوق الإسكان.
    وتركت الكويت سعر الفائدة القياسي وسعر الريبو دون تغيير عند 6.25% و 4.5%بعد خفض الفائدة الأمريكية.

صفحة 1 من 3 123 الأخيرةالأخيرة

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

المواضيع المتشابهه

  1. الصفحة الاقتصادية ليوم الجمعة 28 / 10 / 1428هـ
    بواسطة خالد البديوي في المنتدى أرشيف المتابعة اليومية والأخبار الاقتصادية Economic Release & News
    مشاركات: 19
    آخر مشاركة: 09-11-2007, 02:57 PM
  2. الصفحة الاقتصادية ليوم الجمعة 9 / 9 / 1428هـ
    بواسطة خالد البديوي في المنتدى أرشيف المتابعة اليومية والأخبار الاقتصادية Economic Release & News
    مشاركات: 24
    آخر مشاركة: 21-09-2007, 05:12 AM
  3. الصفحة الاقتصادية ليوم الجمعة 29 / 5 / 1428هـ ‏ ‏
    بواسطة خالد البديوي في المنتدى أرشيف المتابعة اليومية والأخبار الاقتصادية Economic Release & News
    مشاركات: 42
    آخر مشاركة: 15-06-2007, 05:13 AM
  4. الصفحة الاقتصادية ليوم الجمعة 22 / 5 / 1428هـ ‏ ‏
    بواسطة خالد البديوي في المنتدى أرشيف المتابعة اليومية والأخبار الاقتصادية Economic Release & News
    مشاركات: 34
    آخر مشاركة: 08-06-2007, 05:14 PM
  5. الصفحة الاقتصادية ليوم الجمعة 19/2/1428هـ
    بواسطة خالد البديوي في المنتدى أرشيف المتابعة اليومية والأخبار الاقتصادية Economic Release & News
    مشاركات: 32
    آخر مشاركة: 09-03-2007, 03:48 PM

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

مواقع النشر (المفضلة)

مواقع النشر (المفضلة)

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  

يعد " نادى خبراء المال" واحدا من أكبر وأفضل المواقع العربية والعالمية التى تقدم خدمات التدريب الرائدة فى مجال الإستثمار فى الأسواق المالية ابتداء من عملية التعريف بأسواق المال والتدريب على آلية العمل بها ومرورا بالتعريف بمزايا ومخاطر التداول فى كل قطاع من هذه الأسواق إلى تعليم مهارات التداول وإكساب المستثمرين الخبرات وتسليحهم بالأدوات والمعارف اللازمة للحد من المخاطر وتوضيح طرق بناء المحفظة الاستثمارية وفقا لأسس علمية وباستخدام الطرق التعليمية الحديثة في تدريب وتأهيل العاملين في قطاع المال والأعمال .

الدعم الفني المباشر
دورات تدريبية
اتصل بنا