ادارة الثروات ، سلسلة في تعليم كيفية تكوين محفظة استثمارية امنة

إعلانات تجارية اعلن معنا


صفحة 1 من 2 12 الأخيرةالأخيرة
النتائج 1 إلى 10 من 16

الموضوع: الأخبار الاقتصادية ليوم الأحد 9/4/1427هـ

  1. #1
    الصورة الرمزية خالد البديوي

    افتراضي الأخبار الاقتصادية ليوم الأحد 9/4/1427هـ

    الأسهم السعودية.. تفقد مكاسب عام كامل وتنخفض 9.6% ونجاة شركتين
    مصادر في السوق: تبادل مراكز والبحث عن قائد يمارس ضغوطا على المؤشر واقتراح بتطبيق 20% نسبة للتذبذب

    الشرق الأوسط ... الرياض: محمد الحميدي أبها: علي البشري
    خسرت سوق الأسهم السعودية أمس جميع ما كسبته خلال عام كامل تقريبا عندما أقفل المؤشر العام للسوق عند 11500 نقطة هابطا 1244 نقطة بنسبة 9.6 في المائة، واصلا لذات المستوى من إغلاقه في السابع من مايو (آيار) عام 2005 عند مستوى 11470 نقطة بعد أن انخفضت أسهم 77 شركة وارتفاع واحدة واستقرار أخرى. وأرجعت تداولات سوق الأسهم السعودية أمس الذكريات الأليمة للانكسار العنيف الذي تعرض له المؤشر العام قبل شهرين وتحديدا منذ الـ25 من فبراير (شباط) الماضي عندما انهار من أعلى نقطة بلغها في تاريخه عندما تجاوز الـ20 ألف نقطة، مما ساهم في زيادة روع المتداولين وإضافة عمقا للجرح القديم. وهنا أكدت مصادر السوق مجددا بأن المرجعية العلمية في عملية التداولات في الأسهم والبورصات بشكل عام وبكافة مكوناتها لا بد أن تؤخذ في الاعتبار الأبعاد الفنية، وهو ما عدته مصادر مشتغلة في السوق بأنه فرصة «درس تعليمي» جديد يضاف للخلفية الثقافية لاقتصاديات الاستثمار في الأوراق المالية للسعوديين.

    ولفتت المصادر الفنية والمستثمرة في الأسهم السعودية بأن السوق يشهد حاليا بعض التغيرات التي تسببت في الهبوط الحاد الذي تعرضت له أمس ضمن سلسلة من التراكمات السلبية السابقة. حيث أبانت المصادر أن السوق يشهد حاليا بعض العمليات الاحترافية من الشركات القيادية تساعدها في ذلك عقلية «المجاميع» في الهروب من قبل شرائح المستثمرين، أدت إلى تنفيذ عمليات لتبادل المراكز والبحث عن قائد يدير دفة السوق من جديد بين الشركات.وأعاد انخفاض الأمس أحاديث قديمة بين المحللين الماليين إذ استرجعوا بعض القرارات التي انتهجتها هيئة سوق المال في الفترة الأخيرة والتي لم تكن كفيلة بإعادة السوق إلى وضعه القويم مشيرين في ذات الاتجاه نحو بعض المقترحات التي يمكن أن تسهم في إعادة الروح من جديد للمؤشر العام وتجنب خسائر حادة كما وقع في تداولات أمس.
    في هذه الأثناء، مالت مصادر أخرى إلى عدم ترجيح السبب في تراجع التداولات للأنباء التي تواردت عن طرح شركة تطوير مدينة الملك عبد الله الاقتصادية للاكتتاب العام خلال هذا الشهر مما اضطر المستثمرين إلى إعادة ترتيب سيولتهم في المحافظ ومحاول الخروج بأقل الخسائر في ظل ظروف المؤشر العام المتهاوية في الوقت الراهن، وهو ما سبب عملية إحجام عن الشراء.
    * القاضي: الضبابية متواصلة
    * أمام ذلك، يرى حسن بن عبد الله القاضي محلل فني لمؤشرات سوق الأسهم السعودية، أن عدم اختراق 14200 نقطة في مستوى المقاومة واختبار المؤشر مستوى 13900 نقطة أعطى إشارة أولية خللا في الفترة الماضية بقرب الهبوط إلى مستويات متوقعة كما وصل له المؤشر العام أمس، لافتا إلى أن الشركات القيادية الكبرى هي من تقود هذا الاتجاه وتضفي للموقف مزيد من الضبابية.
    وأبان القاضي لـ«الشرق الأوسط» أن العامل النفسي ينكشف بوضوح من خلال الكميات المنفذة وحجم السيولة المتحركة كما تبينه المؤشرات التفصيلية، مشيرا إلى أن السوق تشهد حاليا عمليات تبديل مراكز وهي تختصر في عملية ضغط الشركات القيادية على المؤشر بعد مراوحة في مستوى تدور فيه لفترة، في حين تستفيد منها الشركات الصغيرة وبعض المضاربين الأذكياء. وزاد القاضي بأن هناك توجها من الشركات القيادية لممارسة عملية الضغط ضمن طريقة احترافية راقية غير منعكسة في القراءة الفنية ضمن عملية تقوم بها لصنع قائد جديد يقود المؤشر بعد أن تولت شركات «الراجحي» و«سابك» و«الاتصالات السعودية» تلك الأدوار في السابق. وأشار إلى أن السوق لا يمكن التكهن بثقة حول صعودها أو مواصلة مشوار المكاسب فعليا إلا بعد تخطي حاجز 14 ألف نقطة، إذ يتوقع أن يمكن التنبؤ بالاستقرار في حجم التداول والقيم والمستوى النفسي.
    * شمس: 20% حل وحيد لانتشال السوق
    * إلى ذلك اقترح الدكتور محمد شمس مدير مركز دراسة الجدوى الاقتصادية للاستشارات على هيئة سوق المال رفع نسبة التذبذب إلى 20 في المائة بدلا من المعمول بها حاليا (10 في المائة). وقال لـ«الشرق الأوسط» بأن هيئة سوق المال لم تتعامل كما ينبغي مع عمليات التجزئة فمن المفترض أن يكون هذا التعامل اقتصاديا وإحصائيا في نفس الوقت. وأضاف شمس بأن انخفاض الأسعار بعد التجزئة لم يقابله ارتفاع قياسي بحيث قلل المكاسب بشكل كبير وواضح جدا مما جعل غالبية المستثمرين يخرجون من السوق وهو ما بث الخوف والهلع بين أوساط المتداولين الأمر الذي ولد حالة من البيع العشوائي الكثيف.
    وشدد في حديثه بأن المستثمرين لم يهتموا بالدخول في السوق مرة ثانية بحكم هامش الربح القليل والذي يبلغ في بعض الاحيان ربع ونصف الريال في اشارة واضحة الى انه من غير المجدي دخول السوق في ظل تدني مستوى الارباح. وذهب الى ان اتخاذ هيئة سوق المال هذه الخطوة أي رفع نسبة التذبذب إلى 20 في المائة من شانه أن يعيد الثقة المفقودة للمتعاملين ومن ثم سيجد هؤلاء المتداولين أنفسهم في وضع فني أفضل بكثير لاسيما وان كثير منهم يعتزم الخروج من السوق لسبب واحد فقط هو الخروج بأقل الخسائر من راس المال. وأوضح شمس بأنه يتعين على هيئة سوق المال أن تكون أكثر مرونة هذه الأيام وخصوصا وأن سوق الأسهم السعودية يتعرض لمواقف محرجة مطالبا في ذات السياق الهيئة بإيقاف التداول لمدة ساعة بعد أن هبطت كافة الأسعار بالنسبة القصوى مشير إلى أحداث عام 1996 عندما هبطت البورصات العالمية بشكل كبير حيث اجتمعت على إغلاق التداول تفاديا للخسائر بعد أن اتفقت حينها في حال هبوط المؤشر 10 في المائة تعلق التداولات لمدة ساعة وإذا هبط المؤشر 20 في المائة توقف ساعتين أما إذا تراجع المؤشر 30 في المائة فتعلق التداولات لمدة يوم.
    * مستثمر: العمولات ستعيد السوق إلى مستوياته السابقة
    * وقال أحد المستثمرين (فضل عدم كشف اسمه) بأن سوق الأسهم السعودية لن ترى الاستقرار حتى تسترجع العمولات والتي سببت خروج أكثر من 60 في المائة من المتداولين لاسيما وان كميات التداول باتت قليلة على عكس التوقعات التي تشير إلى زيادتها بعد التجزئة إضافة إلى أن السيولة المتوفرة في السوق قليلة جنبا إلى جنب مع التذبذب واسع النطاق التي تعاني منه الأسعار والذي لا يمكن احد من قراءة السوق بشكل جيد. وشدد في حديثه لـ"الشرق الأوسط" بأن على البنوك التفكير بشكل جدي في إعادة العمولات لمستثمرين لان هذا الأمر سيدعم توجه السوق الصعودي خلال الفترة المقبلة على حد وصفه.
    وعن الأداء المستقبلي للسوق يرى المستثمر بأن السوق لازال في وضع غير مستقر ولا يزال القاع ابعد من هذه المستويات التي يحوم حولها مشيرا إلى أن كل ارتداد هو للتصريف فقط وحركة يعتادها كبار المضاربين للاستفادة من سياسة القطيع التي توقع صغار المستثمرين في الفخ. ويذهب المستثمر بأن هناك مضاربين محترفون استغلوا الملف الإيراني أفضل استغلال بعد أن بثوا الرعب والخوف في أوساط المتعاملين لأخذ الأسعار من مستويات منخفضة ومن ثم بيعها بأسعار مرتفعة، مضيفا أن استقرار المؤشر وسيره بشكل أفقي سيقود السوق بلا شك إلى الخروج من هذه المستنقع الهابطة واتخاذ مسار متصاعد ولو تأخر لبعض الوقت.
    * الحازمي: مستجدات غير متوقعة تهز السوق
    * من جانبه، قال علي الحازمي وهو باحث اقتصادي وزميل الأكاديمية العربية للعلوم المالية والمصرفية بأن التوقعات الآن زادت نحو تعرض السوق إلى مزيد من الهبوط. إذ أشار إلى أن المستجدات هزت الثقة داخل المتعاملين وأصبحوا غير مدركين لوجهة السوق لقلة الوعي من جانب وتخوفهم من التعرض لمزيد من الخسائر التي تراكمت مما دفعهم إلى الخضوع والجري نحو البيع وفق سياسة "المجاميع".
    ولفت الحازمي لـ"الشرق الأوسط" بأنه لا يمكن إرجاع ما وقع يوم أمس إلى سبب بعينه في ظل كان التفاؤل متزايد بعودة المؤشر إلى مستويات أعلى مما هو عليه بناء على المقومات الأساسية، مضيفا أن مستجدات سياسية واقتصادية تضاف إلى الأبعاد النفسية السيئة للمتداولين داخل السوق قد تسببت في سلوك المؤشر العام نحو هذا الاتجاه.وكرر الحازمي رأيه بأن التحليل الأساسي لا يمكن الاعتماد عليه لإرجاع ما وقع إليه بخلاف الإشكالية السياسية في المنطقة حيال السلاح النووي الإيراني، مقابل حقيقة محفزات اقتصادية ونهضوية تعيشها البلاد تشير إليها بوضوح حركة الإنشاء والتوسع الرهيب في القطاع الإسمنتي.وزاد الحازمي بأن الهبوط دون المستويات الحالية بات أمرا مرتقبا برغم حركة الإنفاق العالية التي يصرفها السعوديين في شتى المجالات، إلا أن الاندفاع الرهيب الذي عكسته الحالة النفسية لهبوط السوق في الفترة الماضية لا يزال يسبب المشكل الرئيسي في حالة السوق القائمة.
    * السيف: المتداولون يحاولون الخروج بأقل الخسائر
    * أمام ذلك الهبوط الكبير يرى المستثمر وليد السيف بأن هناك متداولين يحاول الخروج بأقل الخسائر ومن ثم يكون همه الأساسي في كيفية العودة إلى السوق مرة أخرى من اجل التعويض فقط ، وقال لـ"الشرق الأوسط" بأن هناك متعاملين أيضا يراقبون عن كثب فرص الارتداد التي قد تحدث في أي وقت للدخول للسوق مجددا وكلهم يتفقون في هدف واحد هو تعويض الخسائر الماضية التي منيت محافظهم بها لاسيما وان هناك شركات صححت أسعارها بنسب عالية بين 80 و 70 في المائة.
    وقال السيف في حديث لـ"الشرق الأوسط" بأن المنح والاكتتابات الكثيفة والغير مدروسة بشكل سليم ألحقت بالغ الأثر بالسوق ففي غضون الشهرين الأولين من العام الجاري وصلت الاكتتابات إلى رقم قياسي لم تحققه السوق في أعوام سابقة.

  2. #2
    الصورة الرمزية خالد البديوي

    افتراضي مشاركة: الأخبار الاقتصادية ليوم الأحد 9/4/1427هـ

    مؤشر الاسهم يفقد 9،6 % والتراجع مستمر اليوم
    العروض مشروطة والطلبات معدومة وتوقعات بارتداد وهمي


    تحليل: علي الدويحي
    واصل سوق الأسهم المحلية امس السبت تعاملاته متراجعا بمقدار 1223 نقطة او بما يعادل %9,6 ليقف عند مستوى 11527 نقطة ويعتبر اغلاقاً سلبياً ولم تفلح لعبة المحاولات الاخيرة التي انتهجها صناع السوق في الايام الماضية والتي تهدف الى اغلاق السوق فوق نقطة الدعم الاقوى من خلال شراء كميات كبيرة في سهم سابك في نهاية التداول لاستخدامها في الضغط على السوق في اليوم التالي، فلذلك نتوقع ان يخف الضغط اليوم (الاحد) على السوق خاصة وان المؤشر يعاني من فجوة عند حاجز 12600 نقطة مع احتمال ان يعود الى اغلاقها اليوم او غداً وهذا لايمنع من ان السوق مازال امامه مزيد من التراجع ويعتبر أي ارتداد وهمياً حتى يثبت حقيقته
    فمن المؤشرات السلبية ان السوق مازال يبحث عن القاع علما ان أي تراجعات عن اغلاق امس يعتبر مبالغا فيه، وأي ارتداد هو لاغلاق الفجوة وسوف يدخل السوق في الاتجاه الافقي مابين 11500 الى 13900 نقطة، ويملك المؤشر العام اليوم نقطة دعم عند 11145 نقطة ونقطة مقاومة عند 11579نقطة.
    من المؤشرات السلبية التي شهدتها تعاملات امس هي الضغط على الأسهم القيادية حيث دخل السوق في صراع معها وهذا واضح في سهم الراجحي الذي كانت تنهال عليه العروض بعكس الشركات الاخرى التي كانت عليها العروض قليلة والبعض منها وهمية سرعان مايتم سحبها، فيما كانت الطلبات مشروطة ويمكن معرفة ذلك من خلال سهم سابك الذي دخل حلبة الشركات الاكثر تداولاً من جديداً السوق من الناحية الفنية دخل منعطفاً صعباً يحتاج الى اخذ الحذر والحيطة والترقب منه فمازال يبحث عن قاع جديد سوف يحدده احد الأسهم الاربعة القيادية والاقرب ان يكون سهم سابك هو من يقوم بهذه المهمة ولكن ومن وجهة نظري الشخصية اتوقع لن يتعدى النزول حاجز 10380 نقطة وذلك كتحليل فني و هو ما لا استطيع تقبله اساسيا نظرا لنزول مكررات الارباح الى اقل من 10800 نقطة ويبقى كسر هذا الحاجز احتمالاً ان نرى نزول بمقدار الفا نقطة مع حدوث ارتدادات تتخلله حتى يستقر ويبقى حاجز 8833 نقطة حاجزاً نراه ولكن في اسوأ الاحوال ومن المؤشرات السلبية كسره امس لحاجز القاع التاريخي 11579 نقطة، وكان لضعف حجم السيولة دور في تفاقم حالة الربكة التي كان عليها السوق بعد ان استطاع صناعه ان يحشوا عقول صغار المتعاملين ان الاكتتابات الجديدة ستسحب تلك السيولة من السوق بهدف اجراء عملية التجميع، فمتى ما انتهوا من التجميع وفي الشركات التى يريدونها سوف يرتد السوق ولكن يظل ارتداداً غير مؤثوق فيه، خاصة وان هناك شركات تم التصريف عليها، وهذا يعني حتى المضارب المحترف قد يجد صعوبة في التعامل مع السوق في الوقت الراهن.
    فيما يتعلق باخبار الشركات دعا مجلس إدارة الشركة السعودية للصادرات الصناعية المساهمين لحضور الجمعية العامة غير العادية (الرابعة)،للنظر في جدول الأعمال التالي: أولاُ: الموافقة على توصية مجلس الإدارة على زيادة رأس مال الشركة من 72 مليون ريال إلى 108 ملايين ريال، وإصدار عدد 720.000 سهم مجاني قبل التجزئة (3,600,000 سهم مجاني بعد التجزئة) وذلك بمنح سهم مجاني مقابل كل سهمين، وتوزيعها على مساهمي الشركة المسجلين كما في نهاية تداول يوم الأحد 01/جمادى الأولى/1427هـ الموافق 28/مايو/2006م. ثانياً : الموافقة على تعديل المادة (7) من النظام الأساسي للشركة بما يتفق مع توصية منحة الأسهم المجانية لتصبح كالتالي : «حدد رأس مال الشركة بمبلغ وقدره 108.000.000 ريال مقسم إلى 2.160.000 سهم متساوية القيمة تبلغ القيمة الاسمية لكل منها (50) ريالاً قبل التجزئة عدد 10،800,000 سهم بقيمة أسمية (10) ريال لكل سهم بعد التجزئة، وجميعها أسهم عادية نقدية».

  3. #3
    الصورة الرمزية خالد البديوي

    افتراضي مشاركة: الأخبار الاقتصادية ليوم الأحد 9/4/1427هـ

    صالات التداول بدأت تفقد روادها من جديد
    المؤشر دون مستوى 12 ألف نقطة ومطالبات برفع نسبة الارتفاع


    متابعة وتصوير: احمد العرياني (جدة)
    هبط المؤشر العام لسوق الاسهم في الجلسة الصباحية امس دون مستوى 12 الف نقطة مما جعل المتداولين بالصالات في حيرة من امرهم بعد ان اصبحوا يرون اموالهم تتبخر امام اعينهم يومياً مع كل نزول في حركة المؤشر.
    عدد من المتداولين طالبوا بأن تعتمد هيئة السوق المالية رفع نسبة التذبذب عند الارتفاع السوق الى 20 بالمائة في حين لا تزيد نسبة التذبذب عند الانخفاض عن 10 في المائة.
    المتداول علي الزهراني قال ان السوق اصبح لا يخضع للتوقعات وانه اضحى يشكل لغزاً كبيراً لصغار المساهمين في ظل عدم الثقة التي تتضاعف يوماً بعد آخر.
    وقال الزهراني ان هيئة السوق عليها ان تراجع قرارها بشأن ارتفاع وهبوط المؤشر بنسبة 10 بالمائة بحيث تكون نسبة التذبذب في حال الارتفاع بين 15 الى 20 بالمائة لتمكين المتعاملين من تعويض خسائرهم في حين لا تزيد نسبة الانخفاض عن 5 بالمائة ويتفق محمد الشهري وصالح العمري مع هذا الاقتراح لاعادة الثقة لدى المتعاملين في السوق.
    واستغربا ما يحدث من تذبذبات حادة في المؤشر الذي كسر برأيهما نقطة القاع التي حددها المحللون وخبراء الاسهم بنحو 12200 نقطة وبذلك لم يتبق سوى ان يكسر المؤشر نقطة المقاومة الاخرى التي حددت عند مستوى 11500 نقطة عندها سوف تكون هناك انتكاسه حقيقية للسوق.
    من جهته اعتبر المتداول عبدالرحمن الزهراني ان ما يحدث في السوق تشويه متعمد للسوق واقتصاد المملكة بشكل عام.
    واشار الزهراني الى ان عمليات الشراء الكبيرة في بعض الاسهم تكشف وجود امور غير واضحة في السوق تحتاج الى افصاح لقطع الطريق على الايادي الخفية التي تتلاعب بالسوق.
    ولفت الى ان السوق تنتظر الدعم الجديد للمؤشر وعودة الروح والسيولة المطلوبة الكفيلة باعادة السوق لوضعه الطبيعي.
    من جانبه قال محمد عبدالله المطيري محلل مالي ان سوق الاسهم اصبح متأزما ولا يشجع صغار المساهمين على الاستمرار به.
    ويؤيد المطيري الاقتراحات التي تطالب بزيادة نسبة المؤشر الى 20 بالمائة في حال ارتفاع السوق لاتاحة الفرصة للخاسرين لتعويض خسائرهم لكنه استبعد ذلك.
    وقال ان السوق بها مضاربات يومية في ظل عدم وجود سيولة كافية.

  4. #4
    الصورة الرمزية خالد البديوي

    افتراضي مشاركة: الأخبار الاقتصادية ليوم الأحد 9/4/1427هـ

    وسائل إعلام ومحللون اغرقوا السوق بتوقعاتهم غير المسؤولة
    الأسهم المحلية تعاود هبوطها غير المبرر وقيمتها السوقية تتبخر بواقع 1,3 تريليون ريال



    استأنفت الأسهم المحلية هبوطها التاريخي متأثرة بالإغلاق السلبي للسوق يوم الخميس وهوى المؤشر قرابة 10٪ من قيمته مع تخلص المستثمرين من الأسهم وسط مخاوف من ان الاتجاه النزولي للسوق لم يصل إلى نهايته.
    وتزامن الهبوط مع إغراق العديد من المحللين ووسائل الإعلام السوق بسيل من توقعاتهم المتشائمة والأخبار غير الصحيحة لمجرد الظهور واثبات الوجود يقابلها صمت من المحللين الأساسيين عن توضيح الوضع الحقيقي للسوق والحديث بلغة الأرقام وأهمية الاستثمار بناء على المؤشرات الأساسية للشركات ويفترض من الجميع الشعور بالمسؤولية ومساعدة السوق على استعادة تماسكها وعودة ثقة المتعاملين إليها وعدم دفعها إلى المزيد من الهبوط والتسبب من غير قصد في الاجهاز على ما تبقى من مدخرات المواطنين وزيادة حجم هذه الكارثة التاريخية.
    وساعد على هبوط السوق أنباء غير صحيحة عن تحديد تاريخ الاكتتاب في مدينة الملك عبدالله إلا ان العامل الرئيسي للتراجع يتلخص في ان العديد من المستثمرين ما زالوا في حالة تخوف من تراجعات قوية للسوق بالرغم من وجود العديد من المحفزات الإيجابية للشركات المساهمة وبشكل خاص الشركات الاستثمارية التي تشهد عمليات بيع غير مبررة ولا تستند على أي أسس اقتصادية مقنعة.
    وعند الاقفال خسر المؤشر 1223 نقطة ليصل إلى 11527 نقطة وهو بذلك متراجع بنسبة 31٪ منذ بداية العام ويمثل ذلك خسارة للسوق وصلت إلى 1,3 تريليون ريال منذ بداية التصحيح أواخر شهر فبراير الماضي.
    ومع هبوط الأسهم السعودية فقد تسارعت ضغوط البيع في أسواق الخليج مما ينذر بمزيد من المتاعب أمام البورصات التي تحاول انتشال نفسها من تصحيح نزولي حاد.
    وقال محللون ل «رويترز» ان المخاوف بشأن برنامج إيران النووي تبقي التوتر بين المستثمرين في أكبر بورصة في المنطقة والتي تقهقرت إلى أدنى مستوى لها أثناء التعاملات في حوال 12 شهراً مما يبدد الآمال في انها تجاوزت أسوأ مرحلة في الهبوط الحاد.
    وهبطت الأسهم في بورصة دبي حوالي 5 في المائة فيما أغلقت الأسهم في البورصة الكويتية ثاني أكبر سوق للأسهم في المنطقة منخفضة 1,38 في المائة وتراجعت الأسهم أيضاً في بورصة أبو ظبي فيما كانت الأسواق الأصغر حجماً في المنطقة مغلقة يوم السبت ووصلت خسائر المؤشر العام للأسهم السعودية إلى ذروتها في أواخر التعاملات مع هبوط سهم شركة سابك عملاق البتروكيماويات 10 في المائة.
    وخسرت السوق السعودية أكثر من 45 في المائة من قيمتها منذ بدأ التصحيح النزولي في أواخر فبراير مدفوعاً بمخاوف من أن قيم الأسهم ربما وصلت إلى مستويات مبالغ فيها ودفع هبوط البورصة السعودية الأسواق الأخرى في المنطقة للتراجع وفقدت بورصة دبي حوالي نصف قيمتها منذ بداية العام.وقال أحد المتعاملين «إذا واصلت السوق السعودية الانخفاض فإنها ستضع ضغوطاً على الأسواق الأخرى وتساءل عباس الشريف أحد المتعاملين عن الحلول لهذا الواقع وقال لقد فقدنا أموالنا.. أفيدونا أين الحل حتى صناديق البنوك أصبحت خسارتها مضاعفة ضاعت أموالنا أصبحنا بنفسيات محطمة لا تقوى على العيش ولا نقوى على توسد الفراش والنوم.
    ويقول عبدالله العريني مشكلتنا اننا نحتاج إلى شيئين مفقودين نية صادقة في الاصلاح لوضع السوق الحالي وقرار شجاع في مواجهة مسؤولية الوضع القائم في سوق الأسهم. ويعلق فهد الوادي على ما يحدث بقوله: «مرة يقولون عليكم بالاستثمار... ومرة يقولون عليكم بالصناديق لدى البنوك... ومرة يقولون عليكم بالمضاربة السريعة «مضاربة اليوم الواحد» ومرة يقولون استثمار طويل الأجل... الدولة أمرت بقرارات ووجهت بالنظر في الحلول السريعة توجه الناس للشركات المحترمة الموقرة ترك الناس غير المحترمة وغير الموقرة والنتيجة السوق ما زال في القاع... والبنوك تولت عملية «القصابة» ضد الشعب بأكمله فلم يسلم منها كبير ولا مواطن مسكين أراد أن يقوم حاله فصعق بما حل به وبقوت أولاده ومستقبل متواضع لأهله.. نصدق كل ما يقال عن طريق هيئة سوق المال وعن طريق المحللين الذين يظهرون كل يوم بل وكل ساعة على القنوات وهم في الأصل في واد يهيمون بل ويتبعون مصالحهم ويروجون أما للبنوك أو هوامير (محترمين وموقرين).. وفي الحقيقة كل يعزف على هواه»

  5. #5
    الصورة الرمزية خالد البديوي

    افتراضي مشاركة: الأخبار الاقتصادية ليوم الأحد 9/4/1427هـ

    السياري: ما يحدث في سوق الأسهم ليس له علاقة بوضع الاقتصاد السعودي
    محافظ مؤسسة النقد يفتتح فرع بنك الكويت الوطني في جدة


    جدة: سلطان العوبثاني
    أكد حمد بن سعود السياري محافظ مؤسسة النقد العربي السعودي، أن ما يحدث في سوق الأسهم ليس له علاقة بوضع الاقتصاد السعودي، مشيرا إلى أن الاقتصاد الوطني حقق نموا قوياً خلال عام 2005 الماضي بلغت نسبة 6.5 في المائة، وذلك بالإضافة إلى ارتفاع في نمو القطاع الخاص بلغ 6.6 في المائة، معتبراً ارتفاع معدلات النمو عائد إلى تزايد الاستثمارات، وثقة المستثمرين. وأوضح السياري لـ«الشرق الأوسط»، خلال افتتاحه لمقر بنك الكويت الوطني في جدة البارحة، حول تغيير سعر الفائدة على الريال السعودي، أنه لا يوجد بنك مركزي يكشف عن خططه حول رفع أو خفض سعر الفائدة، مشيرا إلى أن الخفض والرفع لسعر الفائدة لأي عملة جارٍ، ويتم بشكل متناسق ـ دون أن يعطي تفاصيل حيال ذلك.

    من جانب آخر، ذكر السياري خلال كلمته في حفل الافتتاح أن قطاع المصارف في السعودية، حقق نموا مرتفعا خلال الأعوام الثلاثة الماضية بمعدل نسبته 29 في المائة سنويا، مضيفاً أنه بلغ في أواخر العام المنصرم ما يقارب 436 مليار ريال (116 مليار دولار) نتيجة توسع نشاط المصارف، وزيادة أصول القطاع المصرفي بنسبة 14.4 في المائة سنوياً خلال الأعوام الثلاثة الماضية. وتابع السياري: وصل حجم القطاع المصرفي خلال الربع الأول من العام الجاري 521.5 مليار ريال (139 مليار دولار).
    من جانبه، أكد إبراهيم دبدوب الرئيس التنفيذي لبنك الكويت الوطني، أن خدمات الفرع الذي يعد الأول لبنك غير سعودي والتي تم الترخيص لها مؤخرا ويصل عددها إلى عشرة بنوك، ستستهدف في المقام الأول عملاء البنك من رجال الأعمال، والتجار الكويتيين، ممن لديهم علاقات عمل في السعودية.
    وأفاد دبدوب بأن افتتاح البنك يأتي خطوة في دعم عمليات التجارة المبنية بين البلدين، مشددا على اهتمام البنك في تطوير ودعم الكوادر الوطنية السعودية، وتأهيلهم للعمل المصرفي، وذلك لعزم إدارة البنك إلى إقامة دورات وبرامج تدريبية لهم.
    يذكر أن بنك الكويت الوطني حائز على أعلى التصنيفات الائتمانية على مستوى الشرق الأوسط، وحقق أرباحاً خلال الربع الأول من العام الجاري تبلغ 193 مليون دولار، بالإضافة إلى ارتفاع العائد على الموجودات للبنك بنسبة 3.4 في المائة، وعلى المساهمين بنسبة 35 في المائة.

  6. #6
    الصورة الرمزية خالد البديوي

    افتراضي مشاركة: الأخبار الاقتصادية ليوم الأحد 9/4/1427هـ

    السوق لن يرتفع طالماالسيولة أقل من 20 ملياراً

    احمد العرياني (جدة)
    دعا مختصان في سوق الاسهم الى دخول سيولة جديدة للسوق تتعدى العشرين مليار ريال حتى يستطيع المؤشر تخطى المرحلة الصعبة التي يمر بها حالياً.
    وقال عبدالعزيز الزارع وتركي ندعق طالما ان المؤشر دون مستوى 14 الف نقطة فإن السيولة دون مستوى 20 مليار ريال لن ترفع السوق ولا ينصحان المستثمرين بدخول السوق. ولفتا الى ان الاسهم القيادية تظهر مؤشراتها سلبية.
    من جانبه قال تركي فدعق ان المؤشر سوف يكون في وضع افقي لفترة. وقال ان الحديث عن مستقبل السوق صعب في ظل عدم اكتمال البنية التشريعية والتنظيمية والهيكلية للسوق.
    وبرأيه فإن هناك عملية ذبذبة طبيعية تبحث عن استقرار نفسي والمتعاملون يبحثون عن ذلك وهذا الاستقرار هو المطلوب الآن للسوق الذي ما زال يبحث عن نقاط استقرار ودعم له.

  7. #7
    الصورة الرمزية خالد البديوي

    افتراضي مشاركة: الأخبار الاقتصادية ليوم الأحد 9/4/1427هـ

    بعد ان تراجع المؤشر
    عيون المتعاملين على نتائج الربع الثاني لانقاذ السوق

    محمد العبدالله (الدمام)
    جاءت نتائج الجلسة الصباحية لسوق الاسهم مع بداية الاسبوع الجاري وفقا للقراءات السابقة، التي اشارت لاستمرار حالة التذبذب وعدم الاستقرار، جراء انعدام الرؤية لاتجاه المؤشر بسبب فقدان الثقة والاساليب التي بدأ كبار المستثمرين يمارسونها بعد كارثة فبراير الماضي، والتي تعتمد على زعزعة الثقة واحداث اضطراب متواصل في مسيرة المؤشر من خلال التركيز على الشركات الصغيرة والضغط على الشركات القيادية بهدف ابقاء السوق دون مستوى 13 الف نقطة.
    قال متعاملون بالمنطقة الشرقية ، ان سيطرة اللون الاحمر على 78 شركة مدرجة في السوق مثل صدمة قوية لصغار المستثمرين لاسيما وان عودة المؤشر لما دون 12 الف نقطة يعيد الكرة للمربع الاول بحيث اغلق عند مستوى 11855 نقطة بانخفاض 856 نقطة وبالتالي فإن المحاولات الجادة للخروج من عنق الزجاجة وكسر حاجز 13 الف نقطة لن تكون سهلة في الفترة القادمة اذ سيراوح المؤشر عند مستوى 12-13 الف نقطة حتى اقتراب النتائج المالية للربع الثاني للعام الجاري بحيث يسعى الكبار خلال هذه الفترة للتجميع بهدف الحصول على مكاسب مما يرفع من اسعار الشركات ذات الربحية العالية وفي مقدمتها سابك والاتصالات والبنوك بشكل عام.
    واوضح محمد الزاهر «متعامل» ان تراجع المؤشر بشكل متواصل مع بداية التعاملات لم يشكل مفاجأة للكثير من المتداولين بيد ان نسبة التراجع شكلت صدمة كبيرة لدى الصغار بالدرجة الاولى حيث وصلت الى 7% من اجمالي نسبة التذبذب المسموح بها 10% هبوطا و صعوداً ، مشيراً الى ان تجربة الاسابيع الماضية يمكن ان تشكل قراءة لاتجاهات السوق في المرحلة القادمة حيث تشهد انخفاضا في بداية الاسبوع بينما ينقلب الوضع في منتصفه ويعود للانتكاس مجددا في نهايته.
    بينما اوضح علي عبدالله «متعامل» ان حالة التذبذب الحالية بقدر ما تمثل من حرب نفسية يسعى الكبار لبثها في نفوس الصغار فإنها تشكل حالة صحية على المدى البعيد فالارتفاع التدريجي يسهم في استقرار المؤشر في المستقبل، فالمثل العربي يقول «قليل يدوم خير من كثير يزول» وبالتالي فان الارتفاع الصاروخي الذي شهده المؤشر في الفترة الماضية جاءت نتائجه وخيمة على الجميع بما ان السوق يسير حاليا وفق قراءة اشبه ما تكون منطقية بالنسبة للمتداولين وذلك بالرغم من تداعياتها السلبية على البعض.
    وقال د. عبدالله الحربي استاذ المحاسبة ونظم المعلومات بجامعة الملك فهد للبترول والمعادن والمحلل الفني ان القراءة المتأنية لحالة التذبذبات والتقلبات الكبيرة التي يشهدها سوق الاسهم تدل على ان السوق بالف خير وان هذه التذبذبات شيء ايجابي للغاية اذا عرف المتداولون كيفية التعامل معها، كما ان مستوى السيولة لتداولات اليوم الواحد قد يصل الى 20 مليار ريال وهو شيء مقبول بكل المقاييس وذلك قياسا على فترة النقاهة التي يمر بها السوق حاليا والتي يعكسها مسار المؤشر الافقي بعد العارض الصحي الكبير الذي ألم بالسوق والمتعاملين فيه مشيراً الى ان اسباب عدم وصول مستوى السيولة للمستويات التي كانت عليها .. تلك الاسباب تعود الى فقدان الثقة لدى بعض المتعاملين وكذلك لعدم وضوح الرؤية في معرفة اتجاه المؤشر بشكل مطمئن وهو امر مبرر نتيجة للظروف الاخيرة التي مر بها السوق بالاضافة الى ذلك فإن انحسار السيولة عن المستوى المطلوب يمثل احد الاسباب لانخفاض المؤشر فهناك بعض المضاربين ما زالوا معلقين في الهواء نتيجة لتبعات الانخفاض الكبير.

  8. #8
    الصورة الرمزية خالد البديوي

    افتراضي مشاركة: الأخبار الاقتصادية ليوم الأحد 9/4/1427هـ

    إسأل هيئة سوق المال

    علي مسفر السفلان *
    قال لي صديق: أنا لاأمانع في أن أكون أحد ضحايا سوق الأسهم وغيري كثير!! فقد غدونا كذلك ، «مجبرأخاك لابطل». ولكن ما يقض مضجعي ومضاجع آخرين حتى هذه اللحظة، أننا لم نعد نعرف ،هل نحن ضحايا (هوامير) السوق وكبار المستثمرين ؟ أم نحن ضحايا الإشاعات والجهل وعدم الدراية بسوق الأسهم ودهاليزه المضيئه حينا والمعتمة في أكثر الأحايين ؟ أم نحن ضحايا شركات الأسهم ؟ أم اننا ضحايا هيئة سوق المال؟؟.
    نظرت إليه بإستغراب يشوبه الحذر وقلت : طالما أنك تفكرهكذا ، فلم ترقٍ بعد إلى مرتبة الضحية. وحتى أصدقكم القول ، فقد بدا سؤاله محيراً:
    قال: إذا كنت وأمثالي من ضحايا (هوامير) السوق وكبار المضاربين، فمن ينصفنا منهم الآن؟ بل أين كانت هيئة سوق المال حينذاك ، ولم تقل لنا إسمعوا وعوا....؟ وأين هي الشفافية التي يتحدثون عنها؟ قلت له: إن القانون لايحمي المغفلين. قال لا تكن علي جائرا، فلولا المغفلون لما وجد القانون ، وما وجد القانون إلا ليحميني وأمثالي ويسترد لنا نحن المغفلين حقوقنا، فغير المغفلين أكثر قوة وحيلة ودراية بأخذ حقوقهم بأنفسهم . قلت له: لقد إتخذت هيئة سوق المال كل الاجراءات الصارمة حيال كل هؤلاء المخالفين وعاقبتهم. قال: لقد عاقبتهم بمنعهم من الشراء في السوق ولم تمنعهم من طرح أسهمهم في السوق ، مما زادها إغراقا وجعل العرض أكثر من الطلب. قلت له : ربما أنك كنت ضحية للإشاعات ولبعض المنجمين والمتحذلقين على شاشات التلفزة. قال : وليكن، لكنني لم أر أحدا من هيئة سوق المال على شاشات التلفزة يحذرنا من هذه الفئة التي أشرت اليها. أين هي الشفافية التي يتحدثون عنها؟ قلت له : إذاً أنت ضحية لشركات الأسهم ! ولكن كيف؟ قال : هل تصدق أنني حتى الآن لم أجد أي تفسير منطقي في أن تكون العوائد الربحية لشركة «ما» بالملايين في الربع الأول من هذه السنة وأسهمها تقطر دما !. وأيضا لم أجد اي تفسير منطقي في أن تكون علاوات الإصدار لأسهم الشركات الجديدة عشرة أضعاف ثمن السهم الدفتري ، علما بأن هذه الشركات لم تعلن عن خطط وتوسعات مستقبلية لتستثمر علاوات الإصدار من خلالها ولن تضيفها الى رأس مال الشركة بل ستذهب الى جيوب المؤسسين. هل تصدق ياعزيزي أن مجموع مبالغ علاوات الإصدار يساوي أحيانا أوقد يفوق رأس مال الشركة ؟ قلت له لا! قال: هل تعلم ياعزيزي أن المبالغة في علاوات الإصدار تزيد من تضخم سعر السهم ، الأمر الذي أدى بنا الى مانحن فيه الآن. فمثلا لوقررت شركة «مواطن» التى يبلغ رأس مالها 300 مليون أن تطرح 30% للإكتتاب العام ، بسعر السهم 10ريالات وعلاوة إصدار 100 ريال فسيصبح سعر السهم بعد الإكتتاب 110 ريالاً بينما قيمته الدفترية تساوي 10ريالات . ولو أفترضنا أن عدد الأسهم المطروحة للإكتتاب 9 ملايين سهم( 30% من رأس المال) فإن مجمل مبالغ علاوة الإصدار فقط سوف تكون تسعمائة مليون ريال!! وكلها تصب في جيوب المؤسسين . بينما السعرالحقيقي للأسهم يساوي تسعين مليون ريال فقط . وهذا ما جعل سوق الأسهم متضخمة والناس تتهافت عليها مثل الوجبات السريعة «الجنك فوود». حتى أصبحنا ضحاياها!!
    قلت له: لم يعد هناك إلا هيئة سوق المال! فهل أنت تحمل الهيئة كل هذه الأوزار!؟ قال: إسأل هيئة سوق المال.


    * محلل اسهم

  9. #9
    الصورة الرمزية خالد البديوي

    افتراضي مشاركة: الأخبار الاقتصادية ليوم الأحد 9/4/1427هـ

    الزوم ل«الرياض»: لاصحة لتحديد موعد الاكتتاب في شركة إعمار
    مطالب بوقف الاكتتابات الجديدة لانعدام الثقة ونقص السيولة في سوق الأسهم المحلية


    الرياض - بادي البدراني:
    أكد الدكتور عبدالعزيز الزوم المتحدث الرسمي باسم هيئة السوق المالية، أن موعد طرح أسهم الشركة المشغلة لمدينة الملك عبدالله الاقتصادية للاكتتاب العام سيتحدد رسمياً عقب حصول الشركة على التراخيص النظامية والسجل التجاري من وزارة التجارة والصناعة، في إشارة منه إلى عدم صحة الأنباء التي أكدت تحديد موعد الطرح في الثالث عشر من الشهر الجاري .
    وكانت أنباء غير رسمية عن قرب طرح أسهم شركة إعمار كي اس ايه المطور الرئيسي لمدينة الملك عبدالله الاقتصادية للاكتتاب العام،قد تسببّت في تصاعد حدة مخاوف المستثمرين من التأثيرات السلبية التي ستطال سوق الأسهم المحلية جراء توقيت هذا الطرح خاصة وأن السوق يعاني من أزمة ثقة منذ نحو شهرين.
    وشدد خبراء اقتصاديون ومستثمرون، على ضرورة وقف الاكتتابات الجديدة خاصة تلك الشركات التي لاتزال في مراحل التأسيس ولا تملك مشروعات فعلية، لافتين إلى أن المرحلة الحالية تتطلب إعادة الثقة للمتعاملين في سوق الأسهم وإعلان أسباب ما حدث وتوقيع العقوبة على الذين تسببوا في الخسائر الفادحة.
    وتتزامن مخاوف المستثمرين مع مخاوف مشابهة لشركات أجلت طرح أسهمها للاكتتاب العام، في خطوة منها لمنع حدوث ظاهرة جديدة في السوق السعودي تتمثل في عدم تغطية الاكتتاب أو اللجوء للتمديد، وذلك بسبب وجود مؤشرات عدم ثقة في السوق ولنقص السيولة لدى المستثمرين نتيجة للانهيارات التي أصابت سوق الأسهم المحلية.
    وأكد خبراء اقتصاديون، أن طرح أسهم الشركات الحديثة والتي لا توجد لديها أي منتجات أو تاريخ استثماري معروف يعتبر من الأخطاء التي قد تلقي بظلال سلبية على سوق الأسهم، لافتين إلى ضرورة عدم طرح أسهم أي شركات حديثة إلا بعد سنوات عدة تكون فيها هذه الشركات قد استطاعت تأسيس قاعدتها الاستثمارية وممارسة أنشطتها الفعلية التي تثبت أنها تحقق أرباحاً مجزية.
    في هذا السياق، أكد ل«الرياض» الدكتور عبدالعزيز الزوم المتحدث الرسمي باسم هيئة السوق المالية، أن مجلس إدارة هيئة السوق المالية هو المخوّل بقرار وقف الاكتتابات الجديدة، مبيناً أن الهيئة لو اتخذت مثل هذا القرار فإنها ستخاطب الشركات المعنية لإخطارها بتأجيل ووقف الاكتتاب في هذا الوقت، دون أن يكشف فعلياً أي توجه للهيئة في هذا الخصوص.
    من جهته، قال ل«الرياض» الدكتور عبدالرحمن الزامل عضو مجلس الشورى والخبير الاقتصادي، إن طرح أسهم الشركات حديثة التأسيس للاكتتاب العام في السوق السعودي من شأنه الضرر بالسوق المالي، مشدداً على ضرورة تأجيل طرح أسهم الشركات الجديدة لحين انتهائها من تأسيس البنية التحتية لمشاريعها وبدء نشاطاتها الاستثمارية بشكل فعلي .
    وطالب الدكتور الزامل هيئة السوق المالية بإعادة النظر في سياسة الاكتتابات الجديدة، واصفاً توجه الهيئة نحو طرح أسهم الشركات غير المنتجة بالخطأ الفادح الذي يمكن أن يخلق أوضاعاً غير صحية لمستقبل سوق الأسهم السعودية.
    وشدد الزامل على ضرورة عدم التسرع في طرح أسهم الشركة المشغلة لمدينة الملك عبدالله الاقتصادية للاكتتاب العام في الوقت الراهن، موضحاً أن طرح أسهم الشركة قبل أن تبدأ أعمالها الفعلية وتؤسس بنيتها التحتية وتتضح مشاريعها الاستثمارية سيترك الباب مفتوحاً أمام شركات عقارية أخرى ترغب في طرح أسهمها للاكتتاب العام دون التأكد من جدواها الاستثمارية وغياب مشاريعها الفعلية، الأمر الذي سيؤدي إلى تداعيات سلبية على سوق الأسهم المحلية .
    وأكد الدكتور الزامل ضرورة إعطاء المؤسسين للشركة المشغلة لمدينة الملك عبدالله فرصة لتطوير مشروعهم ومن ثم طرح أسهم الشركة للجمهور، مبيناً أن البدء في عملية الطرح حالياً سيخلق ضغوطاً على هيئة سوق المال من أجل استثناء كل الشركات العقارية الأخرى لأن تُعامل معاملة الشركة المشغلة لمدينة الملك عبدالله الاقتصادية .
    ودعا الزامل الجهات العليا في البلاد إلى عدم إعطاء أو منح استثناءات لأي شركة جديدة دون غيرها من الشركات الأخرى حتى يؤثر ذلك على القواعد العامة لهيئة السوق المالية.
    وأعتبر أن طرح أسهم الشركات القائمة والمنتجة وذات المشاريع القائمة من شأنه أن يدعم السوق ويمنح المستثمرين فرصاً جديدة للدخول في شركات ذات جدوى اقتصادية، مطالباً هيئة السوق المالية بإجراء دراسات جدية لعملية طرح اسهم الشركات الجديدة للاكتتاب العام، وتأجيل عمليات الطرح تلك حتى تتمكن هذه الشركات من تأسيس مشاريعها واستثماراتها على أرض الواقع.
    إلى ذلك، دعا متعاملون إلى ضرورة التريث في الإصدارات الجديدة ودراسة السوق بشكل جيد قبل الشروع في طرح اي إصدار جديد، متوقعين عدم تغطية أي اكتتابات قادمة لقلة السيولة وعدم وجود الرغبة من قبل المستثمرين للاكتتاب في الشركات الجديدة.
    ولفت وليد الشدوخي أحد المستثمرين في سوق الأسهم، إلى ان الجو النفسي العام حاليا لدى المستثمرين غير ملائم لطرح اسهم جديدة وذلك بسبب التدهور الكبير الذي شهدته الاسهم المحلية خلال الفترة الماضية، والذي ادى إلى تكبد شريحة كبيرة من المساهمين خسائر غير مسبوقة .
    وأضاف أن طرح اسهم جديدة في هذا الوقت أمر غير مناسب، مشيراً إلى انه طالما ان السوق ضعيف حاليا فانه أصبح من الصعب نجاح الإصدارات الجديدة إلا إذا تمت دراسة وضع السوق جيدا وحجم السيولة فيه وحجم الطلب ومعنويات المستثمرين لأن كل هذه العوامل يجب ان توضع في الاعتبار عند طرح اسهم اي شركة جديدة خصوصا الشركات ذات رأس المال الكبير التي تحتاج لسيولة كبيرة من كبار وصغار المستثمرين،داعياً القائمين على تأسيس الشركات الجديدة إلى تأجيل إصدارها حتى يتعافى السوق ويصبح بامكانه استيعاب أية اصدارات جديدة.
    ويرى خالد العلي، أهمية عدم السماح بإصدارات جديدة إلا بعد التأكد من نجاحها وتغطيتها بالكامل ومراعاة التوقيت الجيد والمناسب والعمل من قبل لجنة المؤسسين لأي شركة على اختيار الموعد المناسب لطرح الاكتتاب.. وتوقع العلي فشل الشركات الجديدة التي ستطرح خلال الفترة القليلة المقبلة في تغطية الاكتتاب بأسهمها بسبب أن عملية الطرح تأتي في وقت تنعدم فيه حالياً السيولة لدى المستثمرين الذين يعانون من آثار الخسائر التي تعرضوا لها خلال الفترة الحالية.

  10. #10
    الصورة الرمزية خالد البديوي

    افتراضي مشاركة: الأخبار الاقتصادية ليوم الأحد 9/4/1427هـ

    السياري لـ «عكاظ»: اقتصادنا قوي وأسعار الاسهم ترتفع وتنخفض بشكل طبيعي


    حامد عمر العطاس (جدة)تصوير: احمد بابكير
    اكد محافظ مؤسسة النقد العربي السعودي حمد السياري ان الاقتصاد السعودي قوي ومتين ويمتلك مقومات راسخة وركائز جيدة.وقال في رده على سؤال لـ «عكاظ» ان اقتصادنا ينمو وكافة المؤشرات تدل على استمرارية النمو لاستثمارات قوية ومتزايدة في المملكة وتعزز ثقة المستثمرين بالدرجة الاولى. مشيرا الى ان مؤسسات التقييم الدولية تزيد دائما من معدلات تحسينها للاقتصاد السعودي.وفي رده على سؤال عن تراجعات مؤشر سوق الاسهم قال: ان اسعار الاسهم المحلية ترتفع وتنخفض في السوق بشكل طبيعي.ورفض السياري التعليق حول مساهمة البنوك التجارية في دعم الانشطة الخدمية بالمجتمع وقال ليس هناك اي بنك في العالم يرفع سعر الفائدة أو يخفضها وانما اسعار الفائدة تتغير بشكل متناسق وفق آليات ومعطيات محددة.واضاف في المملكة 21 بنكا منها 11 سعوديا و 5 خليجية و 5 أجنبية.واكد السياري في كلمة في حفل افتتاح فرع بنك الكويت الوطني بجدة ان اقتصاد المملكة متميز وحقق نمواً بنسبة 6.5 % عام 2005م وقال ان القطاع المصرفي الذي سجل نموا بنسبة 6.6 % اصبح المحرك الرئيسي للاقتصاد السعودي ويؤدي دورا حيويا ونما خلال الاعوام 2003/ 2004/ 2005م بنسبة 29% وبلغ في نهاية عام 2005م ما يقارب 436 مليار ريال.

صفحة 1 من 2 12 الأخيرةالأخيرة

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

المواضيع المتشابهه

  1. الأخبار الاقتصادية ليوم الأحد 2/4/1427هـ
    بواسطة خالد البديوي في المنتدى نادي خـبـراء سـوق الـمـال السـعودي Saudi Stock Experts Club
    مشاركات: 24
    آخر مشاركة: 30-04-2006, 01:47 PM
  2. الأخبار الاقتصادية ليوم الأحد 11/3/1427هـ
    بواسطة خالد البديوي في المنتدى نادي خـبـراء سـوق الـمـال السـعودي Saudi Stock Experts Club
    مشاركات: 14
    آخر مشاركة: 09-04-2006, 09:20 AM
  3. الأخبار الاقتصادية ليوم الأحد 19/2/1427هـ
    بواسطة خالد البديوي في المنتدى أرشيف المتابعة اليومية والأخبار الاقتصادية Economic Release & News
    مشاركات: 19
    آخر مشاركة: 19-03-2006, 08:34 AM
  4. الأخبار الاقتصادية ليوم الأحد 20/1/1427هـ
    بواسطة خالد البديوي في المنتدى أرشيف المتابعة اليومية والأخبار الاقتصادية Economic Release & News
    مشاركات: 24
    آخر مشاركة: 20-02-2006, 02:54 AM
  5. الأخبار الاقتصادية ليوم الأحد 6/1/1427هـ
    بواسطة خالد البديوي في المنتدى أرشيف المتابعة اليومية والأخبار الاقتصادية Economic Release & News
    مشاركات: 25
    آخر مشاركة: 05-02-2006, 08:52 PM

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

مواقع النشر (المفضلة)

مواقع النشر (المفضلة)

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  

يعد " نادى خبراء المال" واحدا من أكبر وأفضل المواقع العربية والعالمية التى تقدم خدمات التدريب الرائدة فى مجال الإستثمار فى الأسواق المالية ابتداء من عملية التعريف بأسواق المال والتدريب على آلية العمل بها ومرورا بالتعريف بمزايا ومخاطر التداول فى كل قطاع من هذه الأسواق إلى تعليم مهارات التداول وإكساب المستثمرين الخبرات وتسليحهم بالأدوات والمعارف اللازمة للحد من المخاطر وتوضيح طرق بناء المحفظة الاستثمارية وفقا لأسس علمية وباستخدام الطرق التعليمية الحديثة في تدريب وتأهيل العاملين في قطاع المال والأعمال .

الدعم الفني المباشر
دورات تدريبية
اتصل بنا