البرنامج التعريفي لشهادة المحلل المالي المعتمد دوليا MINI CFA

إعلانات تجارية اعلن معنا

صفحة 1 من 2 12 الأخيرةالأخيرة
النتائج 1 إلى 10 من 18

الموضوع: الأخبار الاقتصادية ليوم الاثنين 10/4/1427هـ

  1. #1
    الصورة الرمزية خالد البديوي

    افتراضي الأخبار الاقتصادية ليوم الاثنين 10/4/1427هـ

    الأسهم السعودية تتماسك بعد تذبذب حاد وتغلق على تراجع 1.6%
    بقيمة تداولات بلغت 4.2 مليار دولار

    الشرق الأوسط .. الرياض: محمد الشمري أبها: علي البشري
    تباين الأداء العام لسوق الأسهم السعودية أمس بين التراجع الحاد في الفترة الصباحية التي وصل خلالها إلى قاع لم يعرفها منذ عام 2005، والتماسك في المساء.

    وعاد المؤشر العام للسوق السعودية أمس من القاع، لتنتهي تعاملات السوق أمس، بعد أن خسر المؤشر العام 182.27 نقطة بما يعادل 1.58 في المائة هبوطا إلى 11345.54 نقطة، إثر تداول 292.2 مليون سهم بقيمة إجمالية تقدر بنحو 15.9 مليار ريال (4.2 مليار دولار)، بعد تنفيذ 363.7 ألف صفقة.
    وارتفع مستوى الحيرة لدى المتعاملين في السوق بين من يتوقع نهاية المسار الهابط الذي تم اللجوء له بنهاية الأسبوع الماضي والعودة للمسار الصفري الذي تم التمسك به قبل ذلك، وبين من يرى أن التماسك الذي حدث في نهاية التعاملات ليس إلا إشارة لصعود وهمي قصير.
    وازدادت السوق غموضا بسبب وجود اختلافات جوهرية بين التعاملات الحالية والعمليات التاريخية للسوق فالمضاربون غير الشرعيين تقلصوا بشكل كبير بعد أن وضعت هيئة سوق المال حدا لتلاعبهم ولا يوجد الآن إلا المضاربين المحترفين كما أن غياب المفهوم الاستثماري يزيد من ضبابية الموقف خصوصا أن غالبية المحافظ تدار هذه الأيام بشكل يومي.
    دقاق: وهم الارتداد أخطر من استمرار التراجع في هذه الأثناء، أوضح لـ«الشرق الأوسط» الدكتور علي دقاق وهو خبير في تعاملات الأسهم السعودية أمس، أن الارتداد الوهمي إلى أعلى يمكن أن يكون أشد خطرا على المحافظ من استمرار المسار الهابط.
    وذهب إلى أن الارتداد الوهمي يعطي فرصة كافية للخروج من السوق، لكنه قد يخدع بعض المتعاملين ومن ثم يكون مدعاة لتعليق مزيدا من الأموال بأسعار عالية.
    وبين أنه في حال ثبت أن العودة من المسار الهابط في الفترة المسائية من تعاملات السوق أمس، ارتداد حقيقي وليس وهمي، فإن الصعود التدريجي واللجوء للمسار الصفري سيكون أقرب الاحتمالات، فيما إذا كان الارتداد الذي طرأ على الأسعار أمس ارتدادا وهميا، فإن نقطة القاع التي يتوقع للسوق أن تعود منها نحو الصعود ستكون 8500 نقطة.
    أبو داهش: سوق الأسهم يعتمد على التحليل الفني إلى ذلك قال الخبير الاقتصادي الدكتور عبد الوهاب أبو داهش بأن بداية سوق الأسهم لهذا الأسبوع لم تكن متوقعة أبدا مشيرا إلى أن المؤشر عندما كسر حاجز 12 ألفا كأن المتعاملين يعيشون حينها وضعا نفسيا سيئا جعلهم يخرجون من السوق بهذه الخسائر الفادحة.
    وقال لـ«الشرق الأوسط» إن المتابع للسوق يجد أن عمليات مضاربة من أناس محترفين هي التي طغت على التداولات كما أن التراجع القوي الذي حدث خلال تداولات أمس الصباحية كان امتدادا لهذه المضاربات جنبا إلى جنب مع خروج كبير في ظل الهلع والخوف المسيطر على المستثمرين.
    وشدد في حديثه على أن التداولات التي تحدث هذه الأيام تدل دلالة واضحة على أن سوق الأسهم السعودية يعتمد اعتمادا كليا على التحليل الفني إضافة إلى المضاربات المحمومة.
    وأوضح بأن المتعاملين في هذا السوق دخلوا من اجل المضاربة وليس من اجل الاستثمار على الرغم من أنهم يملكون محافظ قوية ومؤثرة.
    وأضاف بأن من الصعوبة التوقع لما ستؤول إليه التداولات خلال الفترة المقبلة لاسيما أن السوق أصبحت أرضا خصبة للمضاربين بعد عملية التجزئة كما أن السوق يمر الآن بمرحلة انتقالية تهدف على إعادة هيكلته من جديد فهناك أجانب دخلوا في السوق كما أن المستثمرين ينتظرون طرح المزيد من الشركات.
    وأوضح الخبير بأن ما يزيد السوق غموضا هو أن هناك اختلافات جوهرية مقارنة بالسنين الماضية فالمضاربون غير الشرعيين تقلصوا بشكل كبير بعد أن وضعت هيئة سوق المال حدا لتلاعبهم ولا يوجد الآن إلا المضاربين المحترفين كما أن غياب المفهوم الاستثماري يزيد من ضبابية الموقف خصوصا أن غالبية المحافظ تدار هذه الأيام بشكل يومي.
    ويذهب الخبير في حديثه إلى أن حمى العدوى اثر بشكل كبير على البورصات الخليجية فهبوط الأسواق المجاورة الأخرى اثر بشكل أو بآخر على التعاملات في السوق السعودي والعكس صحيح.
    وأشار إلى أن سوق الأسهم السعودية لا بد أن يستقر خلال التعاملات المقبلة مع صعود متوازن إلى أن الثقة هي المعضلة التي يعاني منها السوق، فبمجرد حدوث ارتفاع قوي قد يعقبه انخفاض قاس كالذي حدث بداية هذا الأسبوع.
    الصدعان: السوق مازال مغر جدا في هذه الأثناء رجح احد المستثمرين إلى أن ارتداد السوق خلال تعاملات أمس وخصوصا في الجلسة المسائية يعود إلى توقعات بأن يحمل مجلس الوزراء المنعقد اليوم أنباء ايجابية قد تستطيع أن تدفع بالسوق إلى منطقة آمنة بعيد من حاجز 10 آلاف نقطة.
    وشدد المستثمر احمد الصدعان بان سوق الأسهم السعودية مازال مغر جدا للاستثمار لاسيما أن غالبية الأسعار تتهاوى إلى مستويات لم يكن أحدا يتوقعها ومن ضمن تلك الشركات القياديات ذات المحفزات التي من المؤكد ارتفاعها بقوة مستقبلا.
    وقال الصدعان لـ«الشرق الأوسط» إن أذهان المتعاملين تشتت هذه الأيام بين النزول الحاد وبين الاكتتابات الجديدة التي تعلنها هيئة سوق المال بين فينة وأخرى إضافة إلى المنح المجانية التي عرجت مجالس الإدارات على الموافقة عليها. وشدد الصدعان بأنه من الواجب على هيئة سوق المال أن تفعل الجانب التثقيفي بهذا الخصوص فغالبية المساهمين يرسخ في ذهنهم أن هذا المنح امر تحفيزي بغض النظر عن الجوانب الأخرى السلبية التي قد يجلبها هذا المنح كونه يزيد العبء على السهم مما ينتج عنه توزيع الربح المحقق على عدد أكثر من الأسهم فيقل عائد السهم ويزيد مكرر ربحه في حال تحسن وضع الشركة على حد وصفه. السمان: الاحتراف يستوجب الكسب بغض النظر عن مسار السوق وعلى الطرف الآخر يرى الدكتور أيمن السمان أن على المتعاملين في سوق الأسهم السعودية أن يعوا أن الهروب من السوق ليس حلا، وأن المحترفين في التعاملات هم من يجيدون الكسب بغض النظر عن مسار السوق، على الرغم من أنه يقر بأن المسار الصاعد يعطي فرصة أكبر للربح وبكمية أوفر.وقال إن التعاملات المقبلة سيحددها المتعاملون في السوق انفسهم، في إشارة منه الى ان المتعاملين هم الذين صنعوا المسار الصفر وهم الذين هيأوا الأسعار لمسار هابط، وهم فقط القادرون على إعادة السوق للمسار الصاعد، خاصة أن الأسعار الحالية مغرية للمضاربين والمستثمرين على السواء.

  2. #2
    الصورة الرمزية خالد البديوي

    افتراضي مشاركة: الأخبار الاقتصادية ليوم الاثنين 10/4/1427هـ

    المؤشر يفقد 182 نقطة
    سيولة انتهازية تربك السوق وتوقعات باستمرار التذبذب


    تحليل: علي الدويحي
    أنهى سوق الأسهم المحلية تعاملاته أمس الأحد متراجعا بمقدار 182 نقطة او بما يعادل 1،58 % ليقف عند مستوى 11345 نقطة ويعتبر اغلاقاً سلبياً نوعا ما ومن المحتمل ان يتراجع المؤشر اليوم ولكن بشكل خفيف، وبلغ حجم السيولة نحو 16 مليار ريال، ومن المآخذ عليها انها اصبحت سيولة انتهازية تدخل في وقت معين وتخرج في وقت معين.
    هذا مؤشر سلبي يؤكد ان السوق حاليا بدون صانع حقيقي وهو ما يحتاجه خاصة في مثل هذه الاوقات وقد تسبب خروج ودخول السيولة في عودة المؤشر العام من عند حاجز 11726 نقطة وكان من المفترض ان يغلق المؤشر على مستوى 11580 نقطة ولكن تجاوزه لهذا المستوى بشكل سريع حدا بالصناع الى الضغط من جديد على الشركات القيادية لتضييق الخناق على نظرائهم من المضاربين في الشركات الصغيرة اضافة الى رغبتهم في وزن المؤشر العام على مستوى 11400 نقطة واغلاقه في منطقة محيرة.
    ارتد السوق وخلال الفترة الصباحية من عند مستوى 10427 نقطة وهي ردة فعل عكسية طبيعية نتيجة وصوله الى النسبة السفلى فمن الطبيعي ان تحدث لجذب مزيد من السيولة المنتظرة للدخول، فكما شاهدنا في بداية الفترة المسائية استهلها على ارتفاع حيث كان يسير داخل قناة ضيقة مما جعله يجني ارباحه بشكل متكرروكان لعدم استقرار السوق طوال الفترة المسائية دور في عدم مقدرة دخول مزيد من المستثمرين ونتوقع ان يشهد السوق اليوم ارتفاعا ولكنه يبقى سوقاً مضاربة بحتة، رغم انه كان هناك عمليات تجميع في شركات معينة واخرى شهدت عمليات تصريف فمن الصعب جدا الحصول على اسهم في اقل اسعارها، ويبدو ان هناك مستثمرين يفكرون جديا في الدخول ويستعدون لتقييم مراكزهم المالية.
    مازالت الشركات الأربع القيادية تمارس الضغط على السوق وبالتناوب، حيث نرى كل شركة منها تقوم بدور معين وذلك من خلال مراوحتها في مستوى محدد ولفترة معينة لتأتي الأخرى لتمارس نفس الأسلوب فعندما كانت سابك تحارب بشدة للبقاء مابين 180 الى 192 ريالا كان سهم الكهرباء ثابتاً حول حاجز 19 ريال والاتصالات مابين سعر130لى 135 ريالا ليبقى الراجحي الاعلى ارتفاعا عند مستوى 430 ريالا والذي بواسطته يمكن ان يلعب عليه صناع السوق لكونه العصا التي لاتنكسر من وجهة نظرهم وفعلا نجحوا في ذلك بدليل مايحدث لهذا السهم حاليا وهذا ما جعلنا في وقت سابق نحذر من الدخول بهذه الشركات كاستثمار على وجه التحديد والسوق بشكل عام الا بعد كسر حاجز 14200 نقطة وبحجم سيولة تتجاوز 20 مليار مع توضيح نقاط الدعم لتلك للشركات القيادية التي يعتبر كسرها سلبياً ومثال ذلك عندما ذكرنا ان تراجع سابك عن حاجز 185 ريالا والراجحي عن 339 ريالا والاتصالات عن 126 ريالا والكهرباء عن 18 ريالا، فان الوضع صعب، فالشركات القيادية تفرغت لمقارعة المؤشر العام ومن يوم الثلاثاء الماضي دخلت في صراع مع السوق وهي في الحقيقة تقود السوق الى التراجع وبطريقة احترافية فيما بقيت االشركات الصغيرة هي المستفيدة كمضاربة فقط، فلذلك شاهدنا في الايام الماضية ارتدادا وهمياً وفرصاً هائلة للمضاربين، اذا من الصعب جدا ان يصل سهم سابك الى حاجز130 ريالا والاتصالات تهبط عن حاجز 90 ريالا والكهرباء عن 12 ريالا والراجحي عن235 ريالا وهذا يعني ان وصول هذه الشركات الى هذه المستويات يكون المؤشر العام عند مستوى 8850 نقطة وهذا لا اتوقعه البتة ولكن اكتبه للمعلومة اضافة الى ان السوق مهيئ للارتداد من أي نقطة ولكن كثرة التخرصات الاخيرة هي من ابرز العوائق واحببت ان اطرح وجهة نظري حيالها، وليعلم صغار المساهمين ان مثل هذه الاشاعات ليست في صالحهم، فمن اهداف صناع السوق بث الخوف والهلع بين اوساط المتداولين، اجمالا السوق صحيح يمر بموقف محرج وخلل في التوازن ولكن لم يصل الى درجة فقدان الثقة وكل مافي الامر هو (الصبر) فالسوق لابد ان ينهي دورته التصحيحية بالكامل ومثل ماهبط سوف يعود ومن طبيعة الاسواق المالية ان تكون حساسة وحتى نتأكد من حقيقة أي ارتداد ان نركز على سحب العروض في الشركات الكبيرة هل هذه السحوبات شراء حقيقي أم مجرد ايهام وسحب للعروض فقط من غير شراء.0

  3. #3
    الصورة الرمزية خالد البديوي

    افتراضي مشاركة: الأخبار الاقتصادية ليوم الاثنين 10/4/1427هـ

    مع هبوط المؤشر عن مستوى 11 الف نقطة صباحاً
    المتداولون يتساءلون الى أين يتجه سوق الأسهم


    متابعة وتصوير: احمد العرياني (جدة)
    الى اين يتجه سوق الاسهم بعد تراجعه في الجلسة الصباحية يوم امس الى مستوى 10446 نقطة قبل ان يسترد بعضاً من خسائره عند الاغلاق ليغلق سلبياً عند مستوى 11028 نقطة؟
    سؤال محير لم يجد المساهمون والمستثمرون الذين تصادف وجودهم في صالات التداول امس اجابة عليه عقب الاهتزازات القوية التي عصفت بالمؤشر امس دون مستوى 11000 نقطة.
    فالهبوط الحاد الذي واجهه المؤشر امس ادخل السوق في دوامة جديدة وجعل التوقعات والمحللين انفسهم في حيرة مما يحدث وادخل الصالات في حالة من السكون في ظل شبه غياب من جانب المتداولين الذين غاب اغلبهم ولم يبق فيها الا القلة الذين يحدوهم الامل في عودة قوية للسوق.
    خالد الصالحي «متداول» قال انه قام باقتراض مبلغ كبير من احد البنوك كي يدخل السوق لتحسين دخله الا ان كل العوامل بالسوق اصبحت غير مشجعة وقد تعرضت لخسارة كبيرة، لا اعتقد انها سوف تعوض في الوضع الحالي.
    من جانبه قال بندر المالكي ان المساهمين وتحديدا الصغار اصبحوا يعانون من الخسائر وبعضهم تعرض لانهيارات نفسية بعد ان سحبت السوق رؤوس اموالهم.
    واشار المالكي الى ان المضاربة العشوائية احد الاسباب التي عرضت السوق للخسائر الهائلة.
    اما احمد الغامدي متداول فتساءل: الى متى ونحن نتعرض لهذه الخسائر؟ فالذي يحدث في السوق لا يمثل سوى مضاربات.
    واشار الى ان السوق اصبح للهوامير فقط.
    وطالب هيئة السوق المالية وضع حد لهذه التجاوزات واعادة تقييم السوق لان ما يحدث من هبوط يزيد الخسائر يوما بعد آخر.

  4. #4
    الصورة الرمزية خالد البديوي

    افتراضي مشاركة: الأخبار الاقتصادية ليوم الاثنين 10/4/1427هـ

    الأسعار تواصل التراجع رغم وجود محفزات الصعود
    محللون يعترفون بعجزهم عن تفسير أسباب هبوط سوق الأسهم

    جدة: معيض الحسيني
    اعترف محللون ماليون بعدم قدرتهم على إيجاد مبررات فنية توضح ما يجري في السوق منذ أكثر من شهرين.
    وقالوا إنه لا توجد مبررات منطقية ومقبولة تعتمد على أسس فنية معروفة في جميع أسواق المال العالمية تفند ما يحدث من تراجع متواصل للسوق.
    وأضافوا أن من يحاول ربط تراجع السوق المتواصل بتحليلات فنية يغالط نفسه لأن كل المؤشرات تدل على أن وضع السوق جيد للشراء وأنها بداية مرحلة جديدة من الارتداد القوي ويرون أن هناك من يحاول إيصال الأسعار إلى أدنى مستوياتها ليقوموا بالشراء بأسعار لا تعكس القيمة الحقيقية.
    وأكد المستشار الاقتصادي الدكتور أسعد جوهر عدم وجود مبررات منطقية وفنية لما يحدث للسوق، مشيرا إلى أن ما يحصل الآن هو نتيجة تداعيات أدت إلى فقدان الثقة في كل متغيرات السوق، وهذا أسوأ ما يحدث لأي سوق مالي على مستوى العالم، وطالب بالحديث بشفافية عن الأخطاء التي حدثت ومناقشة كل من له علاقة بالمال وعدم حصر المناقشة مع المتعاملين بسوق المال.
    وأضاف جوهر أن ما يجري للاقتصاد الوطني منفصل تماما عن ما يجري في سوق الأسهم وقال إن الخلل كان واضحا منذ أواخر شهر فبراير الماضي وكان أكبر من قدرات هيئة السوق المالية، كما لم يكن هناك وضوح في سياسة ضخ السيولة ولم يحدث تحوط في تأثيرات العروض المتزايدة للسيولة، مشيرا إلى أن البنوك لم يكن لها سياسة واضحة في كيفية التصرف بهذه السيولة الكبيرة فقد لجأت إلى التوسع في الإقراض دون رقابة الجهات المختصة مما أدى إلى تضخم كبير نعيش نتائجه السلبية الآن.
    وأشار جوهر إلى أن الحديث عن سوق الأسهم يجب أن يشمل الحديث عن سياسة المثلث المالي التي وقعت في أخطاء كثيرة والذي يضم السياسة المالية والنقدية والبنوك وهيئة السوق المالية، وإيجاد رابط بين هذا المثلث لمعرفة الخلل الحقيقي الذي تعرض له سوق الأسهم.
    وأكد جوهر أن السوق بحاجة حاليا إلى المحفزات المعلوماتية أكثر من حاجته إلى المحفزات المالية، فالحديث عن المحفزات المالية له تأثير نفسي فقط في السوق يرتفع عند خروج قرار وزاري وتعود للانخفاض بقوة بعدها وهذا دليل على عدم وجود مشكلة في السيولة.
    من جهته يرى المستشار المالي طلعت حافظ أن الكثير من المتعاملين في السوق ما زالوا يرون الأسعار مرتفعة وتحتاج إلى انخفاض أكبر رغم الهبوط الحاد الذي تعرضت له،مؤكدا أن الكثيرين يتوقعون مزيدا من التراجع ليستغلوا الفرصة للشراء بأقل الأسعار.
    وأكد حافظ عدم وجود مبررات فنية تفسر وضع السوق التي ما زالت ناشئة ولا تنطبق عليها الأسس والمعايير العلمية التي تنطبق على العالمية، فمؤشرات الاقتصاد السعودي قوية، ولكن المتعاملين في السوق حاليا لا يرتبطون كثيرا بهذه المؤشرات لأنهم يبحثون عن أدنى سعر للشراء إما لإعادة بناء محافظهم أو للدخول كلاعبين جدد في السوق، مشيرا إلى أن الأسعار الحالية للشركات أصبحت مشجعة جدا للشراء مقارنة بالفترة الماضية، كما أن مكررات الربحية حاليا ومستقبلا بلغت نسبا جيدة لم تبلغها من قبل وتعتبر عاملا محفزا للشراء.
    وأوضح أن تغيير مفهوم الاستثمار في الأسهم من المضاربات اليومية إلى الاستثمار سيسهم في استقرار السوق على المدى القصير والمدى الطويل.
    ويؤكد المحلل المالي تميم عبدالله أحمد عدم استطاعة أي محلل مالي تفسير ما يحدث للسوق لأن الرؤية أصبحت غير واضحة فيه ولم يعد للتحليل الفني قيمة تذكر في ظل غياب الشفافية.
    وأضاف أن السوق لم يعد مرتبطا بالوضع الاقتصادي للدولة لذلك لا يمكن تحليل وضعه بناء على الاقتصاد الوطني ولو كان السوق يخضع لذلك لما وصل إلى هذا الانهيار، وطالب بإظهار قوائم الشركات المالية بشفافية أكبر وإيجاد عقوبات رادعة للمتلاعبين وإظهار أسمائهم وتوضيح ما تسببوا به للسوق كما يحدث في الأسواق العالمية، وإيجاد منهجية واضحة لمهام هيئة السوق وفتح أفرع لها في المدن الكبرى، وقبل ذلك اختيار الكوادر المؤهلة لإدارة السوق.
    وأشار إلى أن أهم محفز حاليا إيقاف عروض البيع والبعد عن المضاربات اليومية لإجبار المستثمرين الكبار على رفع مؤشر السوق لأنهم السبب الرئيس في ما وصلت إليه الأسعار.


  5. #5
    الصورة الرمزية خالد البديوي

    افتراضي مشاركة: الأخبار الاقتصادية ليوم الاثنين 10/4/1427هـ

    بعد وصول السوق إلى مراحل حرجة
    صناديق استثمارية تتدخل في المساء وتحاول إيقاف الهبوط عبر الشراء في شركات منتقاة وضخ سيولة جديدة


    كتب - خالد العويد:
    تدخلت صناديق كبيرة في سوق الأسهم المحلية لايقاف الهبوط في أسعار الأسهم وضخت سيولة جديدة للشراء أثناء التعاملات المسائية لمساعدة السوق على النهوض والتغلب على عمليات بيع قياسية غير مبررة من قبل المتعاملين الذين عمدوا إلى التخلص من الأسهم عبر بيعها بأي سعر بسبب استمرار دوامة الهبوط وتدهور الحالة النفسية للمتداولين. واستهدفت السيولة أسهم الشركات الكبرى التي تمتلك الدولة فيها حصصاً كبيرة وتؤثر على حركة السوق وبدأ التدخل قبل نهاية الفترة الصباحية عندما قلص المؤشر خسائره من 1300 نقطة بنسبة 10٪ إلى نحو 450 نقطة وأغلق في المساء متراجعاً بواقع 182 نقطة تعادل نسبة 1,5٪ علما انه ارتفع خلال المساء قبل الاقفال عدة مرات بعضها بمستوى 200 نقطة. وزادت قيمة التعاملات في المساء بواقع ستة مليارات ريال بنسبة 61٪ وصولا الى حوالي 16 مليار ريال. وقال متخصصون إن التدخل جاء بعد وصول الأسهم إلى مرحلة حرجة تتطلب التدخل الحكومي بعدما فقدت الأسهم معظم مكاسبها وشارف الكثير من المتعاملين على الإفلاس. وعبر متعاملون في سوق الأسهم عن صدمتهم من استمرار هذه التراجعات وقال ابراهيم السنان «لا زالت مأساة سوق الأسهم مستمرة ولا زال المواطن يتكبد الخسائر بشكل يومي.. السوق اصبح مرتعاً لكل من هب ودب للتحليل والتوقعات وساعدهم القنوات الفضائية بالظهور وتلميع أسمائهم والشعب السعودي كله أمل بعد الله بخادم الحرمين الشريفين وولي عهده الأمين بالوقوف على ما يجري بسوقنا المالي ووضع حد للنزيف الحاد للأسعار ومعالجة الأمور وكشف حقيقة ما يحدث. وطالب محمد الدهمش بالتريث في الاصدارات الجديدة ودراسة السوق بشكل جيد قبل الشروع في طرح اي اصدار جديد، متوقعين عدم تغطية اي اكتتابات قادمة لقلة السيولة وعدم وجود الرغبة من قبل المستثمرين للاكتتاب في الشركات الجديدة. أما فيصل محمد فيقول شيء مؤلم لم يحدث في السوق ونتمنى أن تكون وسائل الإعلام في مستوى الواقعية وتبتعد عن الاثارة واصدار التكهنات عن السوق. ويقول علي الغامدي «حسبنا الله ونعم الوكيل على من تسبب في انهيار سوق الأسهم السعودي الذي كنا نفاخر به اسواق الأسهم العالمية حيث لم يبق بينه وبين اعلان الافلاس الا درجات ولكن الأمل في الله ثم في خادم الحرمين الشريفين في تدارك هذه الكارثة المريعة لا سمح الله». ويعتقد جاسر رميح الشمري ان هيئة سوق المال هي سبب كل هذه المشاكل ويقول «لا اريد ان أدخل في الأسباب وهذه يجب ان تبحثها لجنة متخصصة وحيادية تقوم بالتحقيق في الموضوع ومسألة اللجنة ضرورية لأن الأمر يتعلق باقتصاد البلد وبأقوات الناس اما سبب اعتقادي بان هيئة سوق المال هي سبب مشكلة الهبوط الحادة فهو عدم شفافيتها وتأخرها في البت في كثير من الأمور وتعجلها في اصدار قرارات حساسة دون اعطاء الناس فرصة للتعديل. وتقول أم هيثم: سؤال دائم يخطر في بالي.. من المستفيد من تدمير المستثمر الصغير الذي يجمع قوت اولاده من المضاربة اليومية وإلى أين يذهب وماذا يفعل نداء الى الهوامير وهذا المصطلح المتداول في أسباب تدمير السوق اتقوا الله في الضعيف واتقوا دعوة المظلوم والله المستعان».وكانت أسواق المال الخليجية قد سجلت امس تراجعا كبيرا بعد اقبال كبير على البيع من قبل المستثمرين بسبب تواصل حركة الهبوط الكبيرة التي تشهدها هذه الاسواق منذ بداية العام وشهد سوق المال السعودي الأكبر عربيا أكبر نسبة تراجع في اليومين الأخيرين الأمر الذي انعكس سلبا على باقي الأسواق الخليجية خاصة بورصتي الامارات العربية المتحدة. وخسر مؤشر السوق المالي في دبي 5,6 بالمائة من قيمته ليغلق ادنى حاجز 500 نقطة عند 14,490 نقطة وهو أدنى اغلاق يسجله منذ فبراير 2005. وفي سوق أبوظبي انهى المؤشر تداولاته عند 52,3358 نقطة متراجعا بنسبة 7,5 بالمائة عن اغلاقه السبت. وفي الدوحة انهى المؤشر تداولاته عند 77,8749 نقطة متراجعاً بنسبة 8,1 بالمائة عن مستواه لدى بدء التداولات هذا الاسبوع السبت. كما تراجع مؤشر سوق الكويت بنسبة 6,2 بالمائة ليغلق عند 1,11445 نقطة وبنسبة 18,8 بالمائة عن أعلى مستوى حققه في فبراير حين بلغ 7,12054 نقطة، وشهد سوقا البحرين ومسقط الصغيران تغييرا طفيفا، وانهى سوق البحرين تداولاته متراجعا بنسبة 94,0 بالمائة عند 81,2063 نقطة، وهو بذلك أدنى بنسبة 6 بالمائة عن اغلاقه نهاية العام الماضي عند 2195 نقطة وفي مسقط انهى المؤشر تداولاته اليوم متراجعا بنسبة 1,1 بالمائة عند 67,5154 نقطة غير انه يظل أعلى بنسبة 6 بالمئة عن مستوى اغلاقه نهاية 2005 عند 11,4875 نقطة، وهو السوق الوحيد في دول مجلس التعاون الخليجي الذي بقي عند مستوى أعلى من اغلاقه نهاية العام الماضي. وتراجعت مؤشرات البورصة المصرية خلال التعاملات أمس متأثرة بالتراجعات الحادة التي تشهدها غالبية الأسواق الخليجية خاصة السوق السعودي، وتراجع مؤشر البورصة الرئيسي كاس 30 بنسبة 1,4 في المائة خلال التعاملات او ما يعادل 87,47 نقطة ليصل إلى 6603 نقاط.

  6. #6
    الصورة الرمزية خالد البديوي

    افتراضي مشاركة: الأخبار الاقتصادية ليوم الاثنين 10/4/1427هـ

    الأسهم تفشل في تقليص خسائرها وتغلق عند 345ر11 نقطة

    حسن السلطان - الدمام
    تراجع مؤشر سوق الاسهم امس الى 54ر345ر11 نقطة بعد ان خسر 27ر182 نقطة تمثل 98ر1 بالمائة.
    وجاء هذا التراجع بعد ان شهدت تداولات السوق خلال الفترة المسائية خمس محاولات لتقليص الخسائر وصل خلالها الى 726ر11 نقطة الا انه عاد للتراجع.
    بلغت قيمة التداولات امس 499ر059ر959ر15 ريالا وتم تداول 077ر127ر292 سهما خلال 614ر363 صفقة وتم تداول اسهم 79 شركة ارتفع منها 12 سهما وانخفض 65 سهما.
    ان هبوط الاسواق المالية في أي دولة ينذر بضعف الاقتصاد وتعرضه للانهيار ولكن ما يحدث لدينا معاكس تماماً لما يفترض حدوثه على ارض الواقع وهو انهيار السوق في وقت يعيش فيه الاقتصاد انتعاشا كبيرا والسبب في ذلك هو ضعف ادارة سوق المال واي خبير عالمي يمكنه ان يؤكد ذلك بكل بساطة خاصة و ان الدولة تحاول فرض اصلاحات على تعديل السوق ولكن مع استمرار الادارة لن يحدث أي شئ .
    وذكر ان المؤشر عندما كسر نقاط الدعم 17 الفا والـ 15 الفا أكثر خرج كبار المستثمرين من السوق مع ضغط البنوك على صناديق الاستثمار بالبيع وتأكيدها على ان المستثمرين هم من يريد ذلك وهذا يعود ايضاً الى عدم قدرة مؤسسة النقد على ضبط البنوك وهذا السبب ادى الى تفاقم الخسائر .
    واشار الى ان الارتداد السابق كان متوقعا لتصحيح المسار الهابط ولكن السوق عاود النزول مجدداً و بحسب التحليل الفني فالهدف القادم للمؤشر هو 8500 نقطة.

  7. #7
    الصورة الرمزية خالد البديوي

    افتراضي مشاركة: الأخبار الاقتصادية ليوم الاثنين 10/4/1427هـ

    لعبة نشر الهلع تضغط على المؤشر
    اجواء التكهرب والصياح تعود للصالات مع تراجع المؤشر


    محمد العبدالله (الدمام)
    انهيار تام للمؤشر العام حتى منتصف الجلسة الصباحية ليوم امس الاحد، حيث جاء الانتكاسة قوية للجلسة الصباحية لتواصل الصدمة القوية التي عاشها المستثمرون خلال جلستي يوم امس الاول السبت فقدجاءت نتائج الجلسة الصباحية «لتلغي» كافة المكاسب التي حققها السوق على مدى العام الماضي، بالاضافة لذلك فإن السوق خسرت في غضون اقل من ثلاثة اشهر نحو 50 % من قيمتها السوقية، التي كانت عليها في شهر فبراير الماضي.
    عادت اجواء التكهرب والصياح مجدداً في صالات التداول، اذ فشلت كافة المحاولات للخروج من السوق في الوقت المناسب، نظراً لاكتساب اللون الاحمر على مختلف القطاعات العاملة في السوق، بحيث وصلت نسبة الانخفاض للحد الادنى المسموح به.
    ووصف المتعاملون الجلسة الصباحية ليوم امس الاحد بالكارثة، حيث اعادت الذاكرة لزلزال 25 فبراير الماضي،الامر الذي يوحي بمزيد من التدهور خلال الايام الماضية، جراء انعدام الثقة في السوق ووصول الحالة النفسية للحضيض مجدداً، وبالتالي فان الامور ستكون اكثر صعوبة في الايام الماضية، مما يعني ان عودة المؤشر لتسجيل النقاط مجدداً مرهوناً بالتطورات المستقبلية، التي يمكن ان تخلق اجواء تفاؤل تعيد الثقة للمستثمرين.
    وقالت مصادر مصرفية بالمنطقة الشرقية ان تداعيات التحولات الدراماتيكية التي تشهدها البورصة المحلية، شكلت عاملاً نفسياً ضاغطاً على المستثمرين في الصالات، فقد اجبرت نتائج جلستي الصباح والمساء ليوم امس الاول «السبت» البقية الباقية من المتداولين في صالات التداول على الهروب والنفاذ بجلدهم من التعرض لصدمات قوية او «جلطة دماغ» الامر الذي انعكس بصورة واضحة على عدد المتداولين في الصالات خلال الجلسة الصباحية حيث اضطر الكثير لترك «الجمل بما حمل» بعد نصف ساعة من انطلاق الجلسة، لا سيما بعد الانحدار الكبير الذي اصاب المؤشر، اذ وصلت الخسائر مع انقضاء الساعة الاولى لاكثر من 1200 نقطة، مما دفع الكثير لمحاولة «تسلية» النفس عبر اطلاق النكات وتوزيع الابتسامات الكاذبة.
    واضافت ان احدى صالات التداول اصيبت بالشلل التام وخلت المقاعد من المستثمرين، وذلك بعد سيطرة اللون الاحمر الدامي على كافة القطاعات المدرجة الامر الذي خلق ازمة حقيقية في تنفيذ اوامر البيع والطلب، بينما لم يتجاوز عدد المتداولين في احدى الصالات 2-3 مستثمرين.
    ووصف محمد الزاهر «متعامل» ما يحدث في سوق الاسهم بغير الطبيعي والمعقول، اذ جاء الانحدار بخلاف كافة التوقعات القائلة بصعود المؤشر بشكل تدريجي بالرغم من استمرار حالة التذبذب وعدم الاستقرار بشكل عام، مشيراً الى ان سوق الاسهم حالياً تمر بازمة شديدة تتطلب اجراءات او جراحة عاجلة لايقاف الجراح العميقة التي ما زالت تحفرها في نفوس المستثمرين منذ كارثة فبراير الماضي، مشيراً الى انخفاض حجم التداول خلال الجلسة الصباحية ليوم امس الاحد ليصل 4.7 مليار ريال.. تمثل حالة من الخوف والقلق لدى الكثير، وذلك بالرغم من تقليص حجم الخسائر مع نهاية الجلسة.
    ودعا د. عبدالله الحربي استاذ المحاسبة ونظم المعلومات بجامعة الملك فهد للبترول والمعادن، المستثمرين الذين تكبدوا خسائر كبيرة في الايام الماضية للتخلص من بعض تلك الاسهم ومحاولة التعويض من خلال المضاربة المنضبطة في اسهم شركات منتقاة وذات محفزات.
    تنامي ظاهرة المضاربة في السوق الى ثلاثة عوامل متداخلة ساهمت بعودتها، اذ يمثل القرار الملكي الخاص بخفض اسعار الوقود العامل الاول نظراً لما لهذا القرار من تأثير ايجابي نفسي ومادي على المتعاملين وعلى معظم شركات السوق وخاصة الشركات الزراعية وشركات النقل، الامر الذي يفسر المضاربة على شركات الزراعة، اما العامل الثاني الذي ساهم في رفع اسعار شركات المضاربة مرتبط بكبار المضاربين، لان الكثير ما زال معلقاً ببعض اسهم شركات المضاربة والتي من ضمنها شركات القطاع الزراعي، والعامل الثالث يتعلق بقناعة معظم المضاربين ان خيار المضاربة في سوق الاسهم افضل من خيار الاستثمار، وذلك بالرغم من كون الاستثمار في الشركات القيادية اكثر اماناً.

  8. #8
    الصورة الرمزية خالد البديوي

    افتراضي مشاركة: الأخبار الاقتصادية ليوم الاثنين 10/4/1427هـ

    الاقتصاديون لـ«عكاظ»:
    تأخر البت في طلبات الاكتتابات الجديدة يدفع الشركات للهجرة

    صالح الزهراني (جدة)
    طالب عدد من الاقتصاديين هيئة السوق المالية بالاسراع في البت في طلبات شركات المساهمة لطرح اسهمها للاكتتاب العام وانهاء اجراءاتها في وقت وجيز وذلك لتوسيع قنوات الاستثمار ومنع هجرة الاموال للدول المجاورة.
    وقالوا لـ«عكاظ» ان تأخير البت في طلبات الشركات سابقاً كان مبرراً بسبب تداخل المسؤوليات والمهام بين وزارة التجارة وهيئة سوق المال، لكن الان وبعد فصل المهمتين يعد التباطؤ في انهاء الاجراءات غير مبرر.
    البطء مستمر
    في البداية قال عصام خليفة عضو جمعية الاقتصاد السعودي بالرغم من تأكيدات رئيس هيئة سوق المال بان السوق سيشهد ادراج العديد من الشركات الصغيرة والمتوسطة والكبيرة، الا ان احد المآخذ على الهيئة هو بطء اجراءات طرح المزيد من الشركات للاكتتاب العام وهذا سيجعل نسبة كبيرة من السيولة المتوافرة للاستثمار حالياً تتجه نحو الخارج حيث ستعمل هذه البيروقراطية على دفع عدد كبير من المستثمرين نحو البحث عن بدائل استثمارية في الاسواق المجاورة والتي تتمتع بمرونة عالية في الاجراءات والمحفزات.
    ولا شك ان استمرار البطء في ادراج الشركات الجديدة سيساهم مستقبلاً في وجود تحديات كبيرة من اهمها مشكلة تمويل المشاريع المستقبلية وبالتالي تأثيراتها السلبية على مستقبل برنامج التخصيص السعودي، حيث ستقلص مبالغ السيولة التي تحتاجها هذه البرنامج بجانب انه سيساعد وبشكل كبير على هجرة الاستثمارات وذلك نظير ما تقدمه اسواق المنطقة من خدمات متقدمة.
    وذلك لما تتمتع به من ديناميكية خاصة وتحركات ايجابية تلبي رغبات المستثمرين، في الوقت الذي تقف فيه البيروقراطية عندنا كعائق امام الاموال السعودية الباحثة عن الاستثمار داخل موطنها.
    لذا من المهم ان نسارع في طرح المزيد من الشركات القوية خاصة الشركات الصناعية التي ستساهم في نمو الناتج القومي الاجمالي والذي سينعكس ايجابياً على المستثمرين وعلى الاقتصاد ككل.
    وحقيقة ان المملكة تعيش حالياً في طفرة كبيرة مما يستدعي ضرورة الاستفادة منها عن طريق فتح قنوات استثمارية تكون داعمة للاقتصاد الوطني.

    الالتزام بالمعايير
    وتساءل فضل بن سعد البوعينين الكاتب الاقتصادي بقوله هل صحيح ان هيئة السوق تلتزم معايير الوقت في موافقتها على طلب طرح الشركات المساهمة للاكتتاب العام، وهل تنطبق تلك المعايير الوقتية على طلبات زيادة رساميل الشركات القائمة؟ مثل هذا الامر لا زال غامضاً بالفعل. فالهيئة تؤكد من جانبها بان فترة البت في الطلبات قد حددت باربعين يوما وبعدها يتم قبول الطلبات او رفضها، ،وهي امر جيد الا ان المستثمرين لا يقتنعون بهذه الاقوال اعتماداً على الوقائع الملموسة، وعلى ما يصلهم من معلومات. فالكثير من الشركات تشتكي حتى يومنا هذا بان الهيئة تتعمد تعطيل الطلبات لفترات طويلة تتناقض مع المدة الزمنية المصرح بها رسمياً، وهذا ما تثبته الوقائع الحالية، حتى تظهر الهيئة خلاف ذلك. فان كان هناك تأخير من الشركات فيما يتعلق بالشروط فالهيئة مطالبة باعلان ذلك للمواطنين كي يحددوا الجهة المسؤولة عن ذلك التأخير. فالمواطنون معذورون في انتقاداتهم المبنية على المعلومات المتداولة.
    واضاف بان هناك ما يتعارض مع تصريحات الهيئة فيما يتعلق بفترة الموافقة خصوصاً فيما يتعلق بزيادة رساميل الشركات، والاستثناء الوحيد هو ما يتعلق بشركة سابك التي سجلت سابقة نوعية في اختصار الزمن في منحتها الاخيرة. ولكن هذا يدفعنا للتساؤل عن طلب زيادة رأس مال اتحاد اتصالات الذي لا زال معلقاً لاكثر من عام تقريباً ولا نعلم الجهة المتعمدة تأخير ذلك الطلب على الرغم من ان الاجتماعات التأسيسية للشركة نوهت قبل طرحها للاكتتاب عن زيادة رأس المال مستقبلاً وفي مدة تقارب الستة اشهر. كما ان احد اعضاء ادارة الشركة صرح مؤخراً بان طلب زيادة رأس المال لا زال معلقاً لدى الهيئة. اذا كيف يمكننا ان نقارن بين ما تصرح به الهيئة وما تدعيه الشركات. ايا تكن الحقيقة، فاننا نؤكد على ان هناك بطئاً حقيقياً في اتخاذ القرارات المتعلقة باشهار الشركات، وزيادة رساميل القائمة منها، وهو ما يستدعي تحسين اجراءات اصدار الموافقات خصوصاً فيما يتعلق بزيادة رساميل الشركات القائمة.

    تأخر اصدار التصاريح
    من جهته اضاف هاني خشيم خبير ومستثمر في سوق الاسهم بان على هيئة سوق المال الاسراع في انهاء اجراءات الشركات التي تقدمت لطرح اسهمها للاكتتاب العام وكذلك الشركات التي تقدمت بطلب لزيادة رأس المال لان المدة التي اشار اليها رئيس الهيئة لا اعتقد بانها صحيحة.
    واشار بان هناك تأخراً لدى الهيئة في اصدار التصاريح للشركات مشيراً الى ان عدداً من المواطنين السعوديين ذهبوا للاكتتاب في شركات خليجية وذلك بسبب ان مبالغ الاكتتاب منخفضة وهذا يؤثر نفسياً بشكل ايجابي على المستثمر لانه ينظر الى عوائدها التي ستتحقق في فترة وجيزة فتخصيص الالف سهم يختلف عن تخصيص خمسة او عشرة.
    واضاف باننا نسمع دائماً بان هناك مجموعة كبيرة من الشركات سوف تطرح للاكتتاب العام في غضون هذا العام في حين ان السوق لم يدرج فيها العام الماضي الا العدد القليل فمن هو المتسبب؟ وقال ان انهاء اجراءات الشركات التي ترغب ان تتحول الى مساهمة في السابق يعود جزء منه الى تداخل مسؤوليات وزارة التجارة مع مسؤوليات الهيئة ولكن الان بعد اسناد تصريح تحول الشركات الى وزارة التجارة، وتولي الهيئة طرح الشركات للاكتتاب،، وادراجها في السوق، ولكن لا يزال التأخير موجوداً.

  9. #9
    الصورة الرمزية خالد البديوي

    افتراضي مشاركة: الأخبار الاقتصادية ليوم الاثنين 10/4/1427هـ

    في ظل تراجع السوق وانحدار المؤشر
    الاكتتابات الجديدة .. هل التوقيت مناسب الآن؟

    عبدالعزيز الشنيفي (حائل)
    الاكتتابات المتوقع طرحها هذا العام ما تأثيرها على سوق الاسهم؟
    هل تزيد الطين بلة مع التراجع الحاد الذي يشهده السوق هذه الايام والانتكاسة الاخيرة للمؤشر؟ ام انها محفز يكسب السوق الثقة المفقودة فيه؟
    هذان السؤالان يجيب عليها لـ«عكاظ» محمد الجربوع المدير الاقليمي لبنك الرياض بحائل فقال ان الاكتتابات المقررة والمتوقعة هذا العام لاتضر بسوق الاسهم السعودي رغم تراجعه الحاد في هذه الايام والانتكاسة الكبيرة التي تحصل للمؤشر وان هذه الاكتتابات تعود لصالح المساهمين وخاصة الصغار وذلك ربما لتعويض الخسائر المادية التي حصلت لهم بعد ارتداد المؤشر نحو الاسفل والذي اصبح ينزف خسائر بملايين الريالات يومياً. وقال الجربوع ان اكتتاب مدينة الملك عبدالله الاقتصادية اكتتاب ناجح ويعود بفائدة كبيرة للمساهمين خاصة وان عدد الاسهم المطروحة للاكتتاب كبيرة واتوقع بان يخصص 25 سهماً للمكتتب الواحد.
    واضاف الجربوع ان بعض المساهمين في اكثر الاكتتابات التي حصلت في السابق يستعجل في عملية البيع لاسهم الشركة فور تداولها في اليوم الاول في السوق السعودي وهذا ربما لا يعود بالفائدة المرجوة بشكل افضل للمساهم والتي يبحث عنها موضحاً ان البعض الآخر من المكتتبين لا يبيع اسهم الشركة الا بعد تأنٍ وصبر مما ضاعف لدى الكثير منهم سيولتهم المالية بشكل اكبر.

  10. #10
    الصورة الرمزية خالد البديوي

    افتراضي مشاركة: الأخبار الاقتصادية ليوم الاثنين 10/4/1427هـ

    د. ناصر العود: عدم مناقشة ما يحدث في سوق الأسهم خلال الاجتماعات الأسرية يقي المستثمرين من حدوث الاضطرابات النفسية


    كتبت - هيام المفلح:
    ينصح الدكتور ناصر العود وكيل قسم الاجتماع والخدمة الاجتماعية بجامعة الإمام، المساهمين في سوق الأسهم بالإقلال من مناقشة ما يحدث في السوق خلال الاجتماعات العائلية والأسرية، تجنباً لما يمكن أن يحدث للأفراد من مشكلات اجتماعية ونفسية خطيرة سببها التدهور الحاصل في مؤشر سوق الأسهم هذه الأيام.
    وقال العود:«إن ما نشهده حالياً من ظواهر اجتماعية، إنما هي نتيجة انشغال المجتمع عموماً بالأسهم، فالإحصائيات تشير إلى انه، وبدون تحفظ، لا توجد أسرة في المملكة لم تتأثر إيجاباً أو سلباً بالدخول في سوق الأسهم».
    وأضاف د. العود: إن المجتمع السعودي شهد مشكلات اجتماعية ونفسية عديدة، خلال السنتين الأخيرتين، بسبب الدخول «القطيعي» في سوق الأسهم وبدون وجود أي وعي بالمخاطر التي تصاحب عادة التغيرات المفاجئة في أسعار السوق مما أدى إلى تعرض أعداد غير قليلة من الأسر بشكل عام، والأفراد بشكل خاص، إلى اضطرابات نفسية ومشكلات اجتماعية عديدة أدت إلى تفشي ظواهر اجتماعية مثل التفكك الأسري، المشكلات الزوجية، الخلافات الشخصية، الإهمال بحقوق الأبناء وغيرها.
    وأشار العود إلى ضرورة زيادة برامج التوعية بالطرق الصحيحة للتعامل مع الضغوط المصاحبة للتغيرات في سوق الأسهم وقال: بالنظر في ما يحدث خلال هذه الأيام من إرباك وانحدار في السوق السعودي، فانه يتوقع أن يحدث - وقد بدأ يلاحظ فعلاً - وجود مشكلات اجتماعية ونفسية خطيرة سوف تؤثر، وبشكل رئيس، على أفراد المجتمع مما يتطلب زيادة برامج التوعية بالطرق الصحيحة للتعامل مع الضغوط المصاحبة لهذه التغيرات والتي يمكن إيجازها في عدة نقاط منها الإقلال من المتابعة اليومية لشاشات الأسهم ومحاولة الانشغال بالرياضة أو غيرها لتخفيف الضغوط النفسية المصاحبة، مع التركيز على النظرة الإيجابية للسوق وعدم الانسياق وراء الإشاعات، وعدم التفكير في الماضي والندم على قرارات استثمارية انتهت، والإقلال من مناقشة ما يحدث في السوق خلال الاجتماعات العائلية والأسرية. ونوّه د. العود إلى أهمية استشارة الخبراء والإفادة من مقترحاتهم، مع ضرورة الاتصال بالمستشارين الاجتماعيين والأطباء إن وجدت آثاراً اجتماعية أو نفسية خطيرة.

صفحة 1 من 2 12 الأخيرةالأخيرة

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

المواضيع المتشابهه

  1. الأخبار الاقتصادية ليوم الاثنين 2/5/1427هـ
    بواسطة خالد البديوي في المنتدى نادي خـبـراء سـوق الـمـال السـعودي Saudi Stock Experts Club
    مشاركات: 24
    آخر مشاركة: 29-05-2006, 08:55 AM
  2. الأخبار الاقتصادية ليوم الاثنين 24/4/1427هـ
    بواسطة خالد البديوي في المنتدى نادي خـبـراء سـوق الـمـال السـعودي Saudi Stock Experts Club
    مشاركات: 25
    آخر مشاركة: 22-05-2006, 11:20 AM
  3. الأخبار الاقتصادية ليوم الاثنين 12/3/1427هـ
    بواسطة خالد البديوي في المنتدى نادي خـبـراء سـوق الـمـال السـعودي Saudi Stock Experts Club
    مشاركات: 20
    آخر مشاركة: 10-04-2006, 09:07 AM
  4. الأخبار الاقتصادية ليوم الاثنين 6/2/1427هـ
    بواسطة خالد البديوي في المنتدى أرشيف المتابعة اليومية والأخبار الاقتصادية Economic Release & News
    مشاركات: 20
    آخر مشاركة: 06-03-2006, 08:33 AM
  5. الأخبار الاقتصادية ليوم الاثنين 21/1/1427هـ
    بواسطة خالد البديوي في المنتدى أرشيف المتابعة اليومية والأخبار الاقتصادية Economic Release & News
    مشاركات: 13
    آخر مشاركة: 20-02-2006, 01:28 PM

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

مواقع النشر (المفضلة)

مواقع النشر (المفضلة)

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  

يعد " نادى خبراء المال" واحدا من أكبر وأفضل المواقع العربية والعالمية التى تقدم خدمات التدريب الرائدة فى مجال الإستثمار فى الأسواق المالية ابتداء من عملية التعريف بأسواق المال والتدريب على آلية العمل بها ومرورا بالتعريف بمزايا ومخاطر التداول فى كل قطاع من هذه الأسواق إلى تعليم مهارات التداول وإكساب المستثمرين الخبرات وتسليحهم بالأدوات والمعارف اللازمة للحد من المخاطر وتوضيح طرق بناء المحفظة الاستثمارية وفقا لأسس علمية وباستخدام الطرق التعليمية الحديثة في تدريب وتأهيل العاملين في قطاع المال والأعمال .

الدعم الفني المباشر
دورات تدريبية
اتصل بنا