مما يبشر بأن الاقتصاد المصرى سوف يشهد ارتفاع فى الفترة المقبلة حيث توقف نزيف احتياطي مصر من النقد الأجنبي للمرة الأولي منذ قيام ثورة 25 يناير وطبقا للأرقام التي كشفت عنها البنك المركزي المصري أمس فإن الاحتياطي بلغ 15 مليارا و212 مليون دولار نهاية شهر ابريل الماضي بزيادة 94 مليون دولار عن الشهر الذي سبقه حيث بلغ الاحتياطي في شهر مارس 2012 نحو 15 مليارا و119 مليون دولار .

وقال مصدر مصرفي بارز إن هذه الزيادة تعد الأولي من نوعها منذ قيام ثورة 25 يناير، أي منذ نحو 15 شهرا، مشيرا إلي أن الاحتياطي فقد نحو 7 .45% من قيمته منذ شهر ابريل ،2011 وما يزيد علي 60% من قيمته منذ اندلاع الثورة .
ورفض المصدر الكشف عن الأسباب الحقيقية لزيادة الاحتياطي النقدي من العملات الصعبة، مشيرا إلي أن تحسنا طرأ علي الاقتصاد وموارد النقد الأجنبي دفعت في هذا الاتجاه .

وتعد الصادرات المصرية للخارج والسياحة وتحويلات المصريين العاملين بالخارج وقناة السويس والاستثمارات غير المباشرة في أدوات الدين والبورصة أحد أبرز مصادر الاحتياطي من النقد الأجنبي .