د/معتصــــم

التحليل الأســاســي : هو تحليل يهتم بالأسباب الألية والمالية لرفع الأسعار في الأسواق المالية , كما يهتم السوق المالي ايضاً بمعرفة الحالة النفسية للمتعاملين من خلال تعاملات الأسعار.
• السوق : هــو مكــان لتداول البضائع.
• شروط توافر السوق هي :
1. عدد كبير من البائعين.
2. عدد كبير من المشتريين.
3. مكان محدود للناس للذهاب إليه والشراء منه.
• أسواق المال : هي أحد الأسواق الثلاث التي يتكون منها الأقتصاد الحديث وهما :
1. سوق السلع والخدمات.
2. سوق الموارد.
• يرتبط سوق المال بهذين السوقين عن طريق ما يوفره من روؤس أموال لغرض أنتاج السلع والخدمات اللازمة للأقتصــاد.
• دور سوق المال : هو مكان يتوفر فيه عملية التداول , والطلب علي الورقات المالية يساعد علي عمل شركات جديدة ويصنع نمو أقتصادي ويساعد علي التطور الوطني.
• تعد أسواق المال عبارة عن مؤسسات مالية يتم من خلالها تقديم المدخرون أموالهم للمقترضين.
• أدوات أسواق المال : تمارس عملها من خلال الأدوات التقليدية المتمثلة في الأوراق المالية مثل (الاسهم والسندات و المشتقات).

• الاسهم : هي أكثر أدوات الأستثمار في الأسواق المالية شيوعا بين المستثمرين هو الاستثمار في الأسهم .
• السندات : شهادات اقراض ذات فائدة ثابتة تاخذ صيغة سعر فائدة سنوي او فصلي ويضاف الارباح الناتجه عن تغير القيمة السوقية وتسترد عند أجل استحقاقها .
• المشتقات : عقود مالية تعطي لمالكها الحق في شراء او بيع موجود حقيقي او مالي او نقدي معين بسعر محدد وبكميات محددة خلال فترة زمنية معينة , تدعى بالمشتقة لأن قيمتها مشتقة من قيمة موجود معين ولا تعتبر مصدر للتمويل وأنما هي وسيلة لتغطية المخاطر فقط.
• تحليل الأسواق المالية : تعد أبرز وسائل تحليل أسواق المال هي
1. التحليل المالي.
2. التحليل الأساسي.
3. التحليل الفني.
• تحليل الأسواق المالية مرتبط تماما بالتعامل بتلك الأسواق بهدف تزويد المستثمر بالبيانات والمعلومات اللازمة لتبني الأداة الأستثمارية المناسبة في الوقت المناسب لذلك بدون التحليل العلمي المستند على معلومات وبدون تخطيط مسبق لأتخاذ القرارات المالية سوف يكون الاستثمار معرض إلى مخاطر كبيرة .




• الأستثمار في أسواق المال: هو تكوين رأس المال العيني الجديد الذي يتمثل في زيادة الطاقة الأنتاجية وهو لذلك يعتبر زيادة صافية في راس المال الحقيقي .
• مخاطر الاستثمار في أسواق المال: تتعدد المخاطر , وتختلف من دولة إلى آخرى علي حسب الحالة الأقتصادية ومن أمثلتها هي خطر الركود الأقتصادي وخطر التضخم وخطر سعر الفائدة ومخاطر عدم التسديد والخطر السياسي.
• نظرية محفظة الأوراق المالية: حتي يتم الأستثمار في أسواق المال بصورة ناجحة لابد من اختيار المحفظة الأستثمارية المثلى التي تعتمد على الأسس العلمية الصحيحة لأختيار الأصول الأستثمارية المناسبة وذلك عن طريق المزج أو التوفيق بين الأوراق المالية لغرض التنويع بالأستثمار في أكثر من أصل واحد ذي مخاطرة والتي تستند البورصات الدولية.
• مؤشرات جودة الاسهم في السوق المالي : تتعد الموشرات لقياس جودة السهم ولكن الأفضل نصيب السهم من الربح الموزع , معدل العائد على السهم ، ربحية السهم الواحد ، مضاعف أو مكرر الأرباح للأسهم وأخيراً القيمة الدفترية للسهم.
• البورصات العالميه: توجد ثلاث أنواع من البورصات في العالم وهمـ :
1. البورصات الخاصة مثل :
• بورصة انجلترا.
• بورصة أمريكا.
2. البورصات الحكومية مثل :
• بورصات فرنسا ودول أمريكا اللاتينية.
• البورصات التي يشرف عليها القطاع المصــرفي عن طريق الوساطة المالية مثل : بورصات ألمانيا.
3. البورصات العالمية وهم 10 بورصــات :
1. البورصة الأمريكية .
2. بورصة نيو يورك.
3. بورصة كنــدا.
4. الورصـات البريطانية.
5. البورصــات الفرنسية.
6. البورصات الألمانية .
7. البورصــات الأيطالية.
8. البورصــات البلجيكية.
9. البــورصــات الهولندية.
10. البورصــات السويسرية.
• نموذج لتقرير عن الأقتصاد العالمى وأسواق المال العالمية :
يمــر الأقتصاد العالمي بالعديد من التطورات التي تؤثر عليه بالسلب ، فيعاني الاقتصاد العالمي من شدة التباطئ وايضــاَ إلي إنخفاض معدلات نموه في عام 2011 منذ شهد نمو كبيرا في عام 2010م.
• ويوجد أيضــاً العديد من الأزمــات التي أنتابت الدول الصناعية الكبري من حيث ميزان المدفوعات والتمويل الخارجي بداية من اليابان والزلزال وموجة تسونامي التي حلت بها وأثرت علي وضعها الاقتصادي مروراً بأزمة الديون التي تعاني منها الولايات المتحدة الأمريكية، وانتهاءاً بما تواجهه منطقة اليورو من اضطرابات مالية.
• الناتج المحلي الإجمالي : معدل النمو مقارنة بالفترة المماثلة من العام السابق.
• التضخم : أسعار المستهلك مقاسة بمعدل النمو مقارنة بالفترة المماثلة من العام السابق (%).
• البطالة : معدلات البطالة الحالية والمتوقعة خلال الفترة (%).
• التجارة الخارجية مقارنة بقيمة الصادرات السلعية حسب المجموعات الدولية مع قيمة الواردات السلعية حسب المجموعات .
• ميزان المدفوعات والتمويل الخارجي : نسب العجز في ميزان المدفوعات حسب المجموعات الدولية.
• أداء الأسواق العالمية يكون من خلال :
• المواد الغذائية .
• النفط.
• التغير في أسعار خام برنيت.
• تطور الاحتياطيات العالمية من الذهب وتطور السعر العالمي للذهب.
• البورصات وأسواق المال.
• التحليل الأساسي : هي الوسيله التي تسعى لتنبؤ القيمه الجوهريه لاستثمار معين و تعتمد النظريه علي أن سعر السوق لسند معين يميل للتحرك باتجاه (قيمته الحقيقيه) أو ما يسمى (قيمته الجوهريه).
• فوائد التحليل الاساسي هي :
1. تحديد القيمه الجوهريه للأستثمار.
2. تحديد فرص الاستثمار طويلة المدى.
• سلبيات التحليل الاساسي هي :
1. وجود الكثير من المؤشرات الاقتصاديه التي من الممكن أن توضح لك المتداولين المبتدئين.
•اهم المؤشرات الأقتصادية الرئيسي :
1. أعلانات أسعار الفائدة : تلعب أحد أهم الأدوار في تحريك أسعار العملات في سوق العملات الأجنبيه
2. الناتج المحلى : وهـو أكثر المؤشرات التي تقيس أقتصاد الدوله حيث ان هذا المؤشر يمثل مجموع القيمه السوقيه لجميع السلع والخدمات التي يتم أنتاجها خلال سنة معينة.
3. مؤشر أسعار المستهلك : وهو التغييرات في مستوى أسعار التجزئه لسلة مشتريات المستهلك الاساسيه , لذلك يعتبر هذا المؤشر من أهم المؤشرات التي تؤثر على التضخم في الدولة .
4. مؤشرات قطاع العمالة : تعكس مؤشرات العماله سلامة الاقتصاد للدولة بشكل عام أو سلامة دائرة الأعمال التجارية.
5. مبيعات التجزئة : يصدر هذا المؤشر على أساس شهري وتكمن أهمية هذا المؤشر وخصوصاً لمتداولي العملة الاجنبيه وذلك لأنه يشير لقوة أنفاق المستهلكين وأيضاً قوة الأقتصاد.
6. ميزان الأنفاقات : وهو النسبه بين المبالغ التي تم دفعها للخارج وبين المبالغ التي تم تلقيها من الخارج أي أن هذا المؤشر يظهر المجموع الكلي لعمليات التجارة الخارجية , الميزان التجاري , التوازن بين التصدير والاستيراد والنفقات.
7. السياسة المالية والنقدية للحكومة : وهي آحد الأهداف التي تسعى الحكومات لتحقيقه الا وهو الاستقرار الاقتصادي مثل :
• خفض نسبة البطاله.
• السيطره على التضخم.
• تحقيق التوازن في الانفاقات.
أي أن هنالك الكثير من المؤشرات الأقتصاديه, وأيضاً هناك المزيد من التقارير الخاصه التي يمكن أستخدامها لتقييم أساسيات سوق النقد الاجنبي.

• التحليل الأساسي لسوق الولايات المتحدة : هو طريقة في توقع تحركات السعر المستقبلية لأداة مالية ما "العملات مثلاً " بناءاً على البيئات السياسية والاقتصادية وعوامل وأحصائيات أآخرى لها صلة في الممارسة.
• يستخدم الكثير من المشاركين في السوق التحليل الفني مع التحليل الأساسي لتحديد أستراتيجية متاجرتهم.
• المؤشرات الأقتصادية المستخدمة في الولايات المتحدة الأمريكية: كل مؤشر يعطى علامة "عالي" , "متوسط " , "منخفض " وذلك بحسب مستوى أهميته على الرغم أن تلك المستويات يمكن أن تتغير مع الوقت.
• التحليل المالي : هو أحد أهم آليات عصرنا الحديث القادرة على توفير وأمداد متخذي القرارات بما يحتاجون إليه من بيانات ومعلومات.
• التحليل المالي هو علم له قواعد ومعايير وأسس يهتم بتجميع البيانات والمعلومات الخاصة بالقوائم المالية للمنشأة تمهيداً لإجراء التصنيف اللازم لها حتى يمكن إخضاغها لدراسة تفصيلية دقيقة وايجاد رابط فيما بينهما.
• يستخدم التحليل المالي للتعرف والحكم على مستوى اداء المنشأت وأتخاذ القرارات الخاصة.
• يمكن أستخدام التحليل المالي في العديد من الأغراض مثل :
1. التحليل الائتماني.
2. التحليل الاستشاري.
3. تحليل الاندماج والشراء.
4. التخطيط المالي.
5. الرقابة المالية.
6. تحليل وتقييم الاداء.
• الجهات التي تستفيد من نتائج ومؤشرات التحليل المالي ومنها مثلاً:
1. إدارة المنشأة : وتقوم بأعمال التحليل المالي وذلك لتحقيق قياس سيولة و قياس ربحية المنشاة وتقييم كفاءة المنشاة وادارة اصولها وخصومها واكتشاف الآنحرافات السلبية في الوقت المناسب ومعالجتها ومعرفة مركز المنشاة بشكل عام بين مثيلاتها في نفس القطاع .

2. المستثمرون : يهتم المستثمرون بالتحليل المالي لتحقيق للتعرف على قدرة المنشاة على توليد الارباح في المستقبل و معرفة درجة السيولة لدى المنشاة والقدرة على توفيرها و تمكين المستثمرين من اكتشاف فرص أستثمار مناسبة تتلائم مع رغباتهم.

3. المقرضون : لمعرفة درجة السيولة لدى المنشاة وهذا يتناسب مع المقرضون أصحاب الديون قصيرة الآجل بالأضافة الى معرفة درج ربحية المنشاة على المدى الطويل.

4. الجهات الرسمية : تقوم الجهة الرسمية ممثلة بالدوائر الحكومية بأعمال التحليل المالي لأغراض أحتساب ضريبة الدخل المستحقة على المنشاة و لأغراض تسعير منتجات المنشاة أو خدماتها و لأغراض متابعة نمو تطور المنشاة وخاصة الصناعية منها .

5. بيوت الخبرة المالية : هي فئات متخصصة بالتحليل المالي تقوم بتحليل المنشاة وبيان وضعها المالي بناء على تكليف من بعض الجهات مقابل الحصول على أتعاب.


• نشأة التحليل المالي:يعتبر التحليل المالي تاريخياً وليد الظروف التي نشأت في مطلع الثلاثينات من القرن الماضي وهي فترة الكساد الكبير الذي ساد الولايات المتحدة الأمريكية والذي أدى إلى ظهور عمليات الغش والخداع على أثر انهيار بعض المؤسسات ، الأمر الذي أوجد الحاجة إلى ضرورة نشر المعلومات المالية عن الشركات.

• ماهية التحليل المالي: وهو عملية معالجة منظمة للبيانات المتاحة بهدف الحصول على معلومات تستخدم في عملية اتخاذ القرارات وفي تقييم أداء الشركات في الماضي والحاضر وتوقع ما ستكون علية نتائج الشركة في المستقبل.

• وظيفة المحلل المالي: المحلل المالي يقوم بوظيفتين رئيسيتان هما :

1. الوظيفة الفنية: لقد بينا ان التحليل المالي هو علم له قواعد واسس ومعايير اما وظيفة المحلل المالي تتجلى فنياً في كيفية التعامل في استخدام وتطبيق هذه المعايير والقواعد على النحو التالي:
• كيفية احتساب النسب المالية رياضيا .
• تصنيف وتبويب البيانات والمعلومات بشكل يسمح بالربط بينها لاغراض الدراسة والمقارنة.
• مقارنة المعلومات المستخرجة بما هو متوقع.
2. الوظيفة التفسيرية: وتتمثل هذه الوظيفة بتفسير النتائج التي تم الوصول اليها بشكل دقيق غير قابل للتأويل ووضع الحلول والتوصيات لهذه النتائج . وعلى المحلل المالي عند مزاولته لوظيفته الفنية والتفسيرية مراعاة ما يلي :
• الشكل القانوني للمنشاة.

• طبيعة النشاط الذي تزاوله .

• ادارة المنشاة.

• مركز المنشاة في الصناعة او القطاع الذي تنتمي له.

• خصائص الصناعة التي تنتمي لها المنشاة .

• طبيعة الانظمة الحكومية التي تعمل المنشاة في ظلها.

• طبيعة السوق الذي تعمل به.

• الموقع الجغرافي التي توجد به المنشاة.
• مصادر التحليل المالي: التحليل المالي يتم على القوائم المالي لمتخذي القرار ولذلك تجدر الإشارة إلى أن النتائج التي يصدر عنها هذا التحليل تمثل أحدى العوامل التي يتوقف عليها قراراتهم منح الائتمان وتتمثل هذه القوائم فيما يلي:
• الميزانية العمومية.
• قائمة الدخل.
• قائمة التدفق النقدي.
• قائمة التغير في حقوق المساهمين.
• أهداف التحليل المالي: يساعد التحليل المالي في التعرف على مواطن القوة في وضع الشركة لتعزيزها، وعلى مواطن الضعف لوضع العلاج اللازم لها، ويمكن إبراز مجموعة من أهداف التحليل المالي فيما يلي:-
• التعرف على حقيقة الوضع المالي للمنشاة.
• الحكم على اداء كفاءة الادارة.
• بيان قدرة المنشاة على خدمة ديونها و قدرتها على الاقتراض.
• تقييم الخطط والبرامج التشغيلية المطبقة.
• الحكم على جدوى الاستثمار في المنشاة.
• بيان وضع ومستوى المنشاة في القطاع الذي تنتمي له.
• المساعدة في اتخاذ القرارات الخاصة بالرقابة والتقييم.
• الحكم على مستوى انظمة الرقابة بالمنشأة.


منهجية التحليل المالي :

على المحلل المالي التعامل مع العديد من الطرق والاساليب والاجراءات في سبيل الإنتهاء من عمليات التحليل المالي للقوائم المالية الخاصة بالعملاء وهذا ما يعرف بالمنهجية ، ويمكن توصيف هذه المنهجية في مجموعة الخطوات التالية:-

1- الهدف من التحليل المالي : يتحدد الهدف في عملية التحليل المالي على ضوء الموضوع او المشكلة الموجودة لدى المنشاة حتى يتمكن المحلل من جمع المعلومات الخاصة فقط بالموضوع المعني ويوفر على نفسه الجهد والعناء والتكاليف.

2- الفترة الزمنية: حتى تحقق عمليات التحليل المالي اهدافها فلا بد ان تشمل فترة التحليل للقوائم المالية لعدة سنوات متتالية حيث ان القوائم المالية لسنة واحدة قد لا تكون كافية للحصول منها على المعلومات التي يستطيع المحلل من خلالها الحكم على قدراتها وامكانيات العميل.
3- تحديد المدخلات: تتمثل مدخلات عملية التحليل في مجموعة المعلومات التي يحتاج اليها المحلل والتي يمكن الحصول عليها من عدة مصادر، فيمكن الحصول عليها من القوائم المالية، كما يمكن الحصول على المعلومات الشخصية عن العميل نفسه أو من خلال المؤسسات التي يتعامل معها.
4- اختيار الأسلوب والأداة المناسبة: هناك الكثير والكثير من المؤشرات والنسب التي يمكن الإعتماد عليها في التحليل نذكر منها نسبة التداول & نسبة السيولة السريعة & معدل دوران النقدية & معدل دوران المخزون السلعي & الرافعة المالية، وعلى المحلل المالي إختيار تلك المجموعة من المؤشرات القادرة على تحقيق مجموعة الأهداف المرجوة منعملية التحليل.
5- عرض النتائج والتوصيات اللازمة في شكل تقرير نهائي.
• خصائص معايير التحليل المالي واستخداماتها:
• الخصائص: أن يكون المعيار واقعيا ويمكن تنفيذه.
• أن يتصف بالاستقرار النسبي بمعنى ان يبقى ثابتا لا يتغير من فترة لاخرى
• .
• أن يكون المعيار واضحا ويتصف بالبساطة وسهولة الاستخدام وان لا يكون له اكثر من تفسير .

• الإستخدام:
• يستخدم اداة للمقارنة بينه وبين النسب الفعلية التي تظهر لدى المنشات مما يمكن المحلل من اكتشاف الانحرافات والبحث عن اسبابها.
• تفسير النسبة او المؤشر الناتج عن عملية التحليل على ضوء المعيار المستخدم في الدراسة .


• أنواع التحليل المالي:

1. التحليل العامودي : عرض البيانات المالية لسنة مالية واحدة عمودياً: يعتمد هذا النوع من التحليل على دراسة العلاقات الكمية القائمة بين العناصر المختلفة للقوائم المالية بتاريخ معين ، ولهذا يتصف هذا النوع من التحليل بالسكون لانتفاء البعد الزمني عنه.
2. التحليل الأفقي: عرض البيانات المالية لعدد من السنوات، يعتمد هذا النوع من التحليل على دراسة اتجاه كل بند من بنود القائمة المالية موضع التحليل وملاحظة الزيادة أو النقص مع مرور الزمن ولهذا يتصف بالديناميكية لأنه يبين التغيرات التي تمت بمرور الزمن بعكس التحليل العامودي الذي يقتصر على فترة زمنية واحدة.
• النسب المالية:
يمكن إجمال النسب المالية المستخدمة والمتاحة أمام المحلل المالي تحت مجموعة من الأصناف الرئيسية حسب الهدف من كل منها، وهذه الأصناف هي:
• نسب السيولة Liquidity Ratios.
• نسب المديونية Debt Management Ratios.
• نسب الدوران Asset Management Ratios.
• نسب الربحية Profitability Ratios.