حرب العملات بين الولايات المتحدة الأمريكية وبكين ليست وليدة عهد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لكنها حرب مستعرة منذ عقود طويلة عانى فيها البلدين الكثير من المناوشات وظهرت العديد من التصريحات من الطرفين
الكل يحاول أن ينافس ويكسب الاقتصاد العالمي لصالحه لكن الغلبة في النهاية كانت من نصيب بكين التي بلغت صادراتها للولايات المتحدة الأمريكية مئات المليارات وهذا عزز من المركز الاقتصادي العالمي لبكين وجعل ترامب يتخبط ويهذي بتصريحات طائشة أيقظت التنين الصيني من مرقده ومن غفوته.
فردًا على القرار الأمريكي بفرض رسوم جمركية تبلغ 25 في المئة على صادرات الصين لأمريكا قال شينخوا ممثل وزارة التجارة الصينية أن الولايات المتحدة الأمريكية أشعلت أكبر حرب اقتصادية في التاريخ
وردت الصين بأن مثل هذه القرارت الطائشة لابد من الوقوف حيالها والرد عليها لأنها تنتهك قواعد التجارة العالمية وتمصل سلوكًا متسلطًا من قبل أمريكا وهذا يهدد أمن وسلامة التجارة العالمية
كما أن ذلك سيؤدي إلى اضطراب حركة الأسواق العالمية وسيهدد الشركات عابرة القارات والشركات متعددة الجنسيات
وتعهدت بكين بشن هجمات مضادة لحماية مصالح الصين الوطنية والحفاظ على الاقتصاد الصيني من الانهيار
وتقوم الصين حاليًا بتركيز اهتمامها وبحث ما إذا كانت ستطلق رصاصة الخلاص على الدولار الأمريكي في خطوة ق تصل إلى التخلص من جزء كبير من الرصيد الأجنبي الضخم في البنك المركزي الصيني
وعلى الكل الحرب ما زالت في البداية وقد تكشف لنا الأيام القادمة عن كوارث اقتصادية تدمر العالم أجمع.